489 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 489:: الأربعاء ،12 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 25 شوال 1433 ::‎
 

فلم اليوم
الأخبار
  • صادق ربيع في أول تصريح له من المستشفى: فجأة طلقة لصقتني بالجدار!

     لايزال النائب البلدي السابق صادق ربيع جليساً في المشفى، محاطاً بالمخبرين، منزوعي الرحمة، وعسس الليل. عشرات من شظايا «الخرطوش» المحرّم وشمت جسمه، في الظهر، الكتف، الرقبة، لكن ّ ثلاثاً منها فقط، هي تلك التي انتزعت حتى الآن. وفي أول تصريح له من المستشفى، قال “كنت أتمشى في أزقة القرية (سترة) حين وجدت قوات المرتزقة الأجنبية أمامي. لم يكن ثمة إنذار أو طلقات تحذيرية. قاموا بملاحقتي، والتصويب ناحيتي من مسافة 5 متر. هكذا كل شيء حصل فجأة”.
    وأضاف – حسبما نشرت شبكة 14 فبراير/ شباط -: “لم تكن طلقة واحدة، بل طلقات، وقد دفعتني بقوة، لأجد نفسي أصطدم بالجدار والسقوط أرضاً”.
    وتابع ربيع “حاولت أن أركض لأقرب منزل فيما كانت الدماء تشخب مني، إلى أن وصلت إلى باب أحد المنازل وضغطت على الجرس وأغمي علي في الحال”، مستدركاً “ربما تأخروا كثيراً لا أعلم ولكن أغمي علي”.
    نقل ربيع إلى المسشفى الدولي، غير أنه رفض استقباله. نقل بعدها إلى مستشفى ابن النفيس ليفاجأ أهله بوجود المخابرات هناك والتي أمرتهم بنقله إلى السلمانية. وهو ما حصل فعلاً، فقد أخذ إلى السلمانية، غير أن “التحقيق” سبق “الطبابة”. وضع 3 من عناصر المخابرات المدنية لمراقبته على مدار الساعة، فيما منع أهله من الزيارة. اشتكى غير مرّة من إزعاجهم له، وعدم قدرته على النوم بسبب ضوضائهم الدائمة. لكن من دون أية فائدة.
    بدورها، فقد باشرت النيابة العامة التحقيق معه. ومعها، توافد مصورو وزارة الداخلية، واحداً تلو الآخر، حواليّ السبعة. وفي تعليقه على ذلك، صرح ربيع “إنه نوع من التعذيب النفسي الذي واجهته، إلى جانب عدم السماح لأهلي بزيارتي”.
    ورغم نقله إلى السلمانية حسب تعليمات الداخلية، إلا أنه لم يباشر علاجه حتى الآن بنزع أي من الشظايا الكثيرة في جسمه. قال “حتى الآن، لم ينتزعوا أياً من الشظايا، عدا ثلاث منها، فيما قمت شخصياً بنزع بعضها”. غير ذلك، يضيف “فلا شيء غير المهدئات”.
    ما يزال ربيع يعاني من الآلام، بسبب الشظايا، في كتفه الأيمن، كما يجد صعوبة شديدة في تحريكه. فيما تتسبب أربع شظايا في الرأس، واحدة منها تحت الأذن، في صداع دائم له. وثمة شظية استقرت جهة الرئة، تعيق تنفسه الطبيعي، وتسبب له ضيقاً ممضاً.
    النائب البلدي صادق ربيع ما يزال محاطاً بالمخبرين وعسس الليل. وثمة ألم متوفز من كل نقطة. لكنها قصة أغلبية البحرينيين اليوم مع نظام لم تعد به أية رحمة.
  • رداً على آمبر ليون… وزير الخارجية: لم اشترط على احد أن يضع عبارة على لساني في مقابلة تلفزيونية

    رد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على أحد المغردين (مستر شهابي) “اتفق مع العبارة .. فتلك هي سياسة مملكة البحرين .. ولكن ! لم اشترط على احد ان يضعها على لساني في مقابلة تلفزيونية”.
    وطلب الوزير من المغرد “ممكن تحدد اي مقابلة .. لأني لم اطلب قط من احد اضافة اي جملة لم اقلها .. يسألوني و اجاوب”.
    المغرد البحريني كان يقصد ما قالته مراسلة شبكة الـ”سي إن إن” آمبر ليون عبر صحيفة “الغاردين” من إنها تلقت في أبريل 2011 ليون بريداً إلكترونياً من قبل أحد منتجي شبكة الـ “سي إن إن” يطلب فيها أن يتضمن الفلم الوثائقي هذه العبارة: “يقول وزير الخارجية البحريني أن قوات الأمن البحرينية لا تعمد لإطلاق النار على المدنيين العزل” وعبارة أخرى تصف مطالبات النظام باتهام “نشطاء مثل نبيل رجب بتزوير الصور والإصابات”.
    وقد نشرت صحيفة “الغارديان” يوم الأمس تقريراً عن مراسلة قناة “سي أن أن” “أمبر ليون” التي أنتجت فيلما وثائقيا عن البحرين ورفضت القناة بثه قبل إعادة تلوينه بعد ضغط من الحكومة البحرينية، وهو ما رفضته ليون التي فصلت من عملها بعدما تحدثت على “تويتر” عن تعامل القناة مع الوثائقي.
    وقالت ليون إن سي أن أن طلبت منها إعداد فيلم وثائقي وأرسلوها مع 4 صحافيين ومصورين إلى البحرين، مشيرة إلى أن أغلب النشطاء الذين ظهروا في مقابلات في الوثائقي اعتقلوا من قبل السلطات الأمنية وأبرزهم «نبيل رجب» وطبيب آخر أحرق بيته للسبب نفسه.
    وأكدت ليون أنها اعتقلت هي والصحافيين والمصورين الذين كانو معها في البحرين في مارس وابريل 2011، فـ”أجبرونا تحت تهديد ان نسلم الكاميرات وحققوا معنا”. ولفتت إلى أن في صباح اليوم التالي لاعتقالها نشر في الصحف البحرينيه خبر يتهمها بالكذب في الوثائقي”، قائلة: “حينها علمت لأي درجه حكومة البحرين مستعده لأن تكذب. أحسست بمسؤولية اخلاقية بفضح النظام وعنفه ضد شعبه وضد النشطاء الذين اعتقلوا لأنهم تحدثوا معي”.
    وذكرت أن كلفة الفيلم الوثائقي الذي يركز على جرائم الحكومة البحرينية كلف مئة ألف دولار “وفوجئت عندما رجعت إلى اميركا أن سي أن أن رفضت بثه”، مؤكدة أن الوثائقي تضمن أحاديثا مصورة إلى اهالي لنشطاء تم تعذيبهم وتصوير واضح لرجال أمن يطلقوا النار تجاه ثوار البحرين”.
    وتقول ليون إن الجائزة التي نالتها وفريق العمل الذي كان معها في البحرين على الوثائقي بعد عرضه في أميركا، هي بمثابة “تسكيتة”، موضحة أنها شكت إلى الصحافيين ذلك وتحدثت إلى كبار المسؤولين في سي ان ان وقابلت رئيسها الذي رفض نشر الوثائقي وهددها بالطرد”.
    ويشير التقرير إلى أن ما حصل أن “قبل نشر الوثائقي كانت تطل عبر “سي أن أن وتحكي عن اعتقالها من قبل الحكومة البحرينية وتعرضها واطباء ونشطاء إلى مضايقات واعتقالات، كاشفاً أن الحكومة اتصلت مرارا برئيس سي أن أن واشتكت عن تغطية آمبر ليون للأحداث وطالبت بإسكاتها لـ”منع الفضائح”.
    ونشر التقرير مضمون الرسائل الإلكترونية لرئيس القناة وليون وفيها يخبرونها عن الضغط البحريني الرسمي بسبب الوثائقي وطلبوا منها إضافة جمله كاذبة هي: “وزير الخارجيه في البحرين يطالب بعدم إطلاق النار على الثوار”، كما طلبوا منها اضافه جمله أخرى وهي: “الناشط نبيل رجب يفبرك صور وإصابات غير حقيقية”.
    وتضيف ليون “إسئلوا حكومة البحرين إذا كانت فعلا قد ضغطت على سي أن أن. بعض الاحيان نتصل بقنوات لإعطائهم المعلومات الصحيحه” عن الأحداث، مؤكدة أنه “بعد رجوعها إلى أميركا والضغوطات من الحكومة البحرينية توقفت سي أن أن عن إرسال صحافيين إلى تغطية الأحداث في المملكة”.
    ويذكر التقرير أن ليون دونت على “تويتر” عن شعورها بعد منع بث الوثائقي “وارسلوا إلى تهديداً بوقف راتبي والتأمين”، وقالت ليون لـالغارديان إن “تهديد القناة لي لم يؤثر وراتبي لايهمني لأن هدفه إسكاتي. اخترت مهنة الصحافة لأنشر الحقيقة وليس لأخفيها”.
  • إدارة «الحوض الجاف» ومركز البديع يرفضان نقل معتقل يعاني الصرع إلى «السلمانية»

    رفضت إدارة سجن “الحوض الجاف” تحويل الشاب المعتقل المريض علي حسن جعفر علي (17 عاماً)، إلى مستشفى السلمانية لتلقي العلاج، حيث يعاني علي من نوبات تشنج شديدة يتبعها فقدان للوعي، بدأت قبل اعتقاله منذ عام.
    وقال مصدر لـ”مرآة البحرين” إن علي المتهم بالتجمهر وتم أخرى خضع بعد اعتقال قبل عام تقربيا لفحص أولي في المستشفى الدولي لم يظهر سبب تلك الحالة”، مضيفا “بعد اعتقاله عادت إليه نوبات التشنج والإغماء بشكل متواصل بما لا يطيقه وتم نقله إلى عيادة السجن عشر مرات”، موضحا أن “المعالج قرر مرتين في مرتين من الحالات التي أصابت علي تحويله إلى المستشفى للعلاج، إلا أن إدارة السجن تملصت من مسؤوليتها بحجة تبعيته إلى مركز البديع والذي يدوره يمتنع عن إرسال سيارة لنقل المريض إلى المستشفى”.
    وبجسب المصدر، فقد جاء في التقرير الطبي لعيادة “الحوض الجاف” المدون في تاريخ 26 أغسطس/آب الماضي إن علي يعاني صعوبة معتدلة في التنفس مع شد عضلي”، إلا أن التقرير “اختتم بما يلي: “نظراً إلى لكون حالة المريض مستقرة جداً في سلامة الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية وسلامة الجهاز الهضمي، فلا وجود لمرض فعلي وقد تم ترخيص المريض”.
    وأضاف المصدر “بالرغم من ذلك عادت نوبات التشنج إلى علي مع رفض تحويله إلى السلمانية، وفي كل مرة يفقد وعيه يجد نفسه ممداً على سرير العيادة”.
  • “الوفاق”: اعتداء على مأتم بالدير واختناقات لأطفال ونساء.. وحرمان معتقل من العلاج

    اعلنت جمعية الوفاق  في بيان لها اليوم الثلاثاء ان قوات الامن “اعتدت على مأتم في منطقة الدير بإلقاء الغازات السامة والخانقة، مما تسبب باختناقات في صفوف النساء والأطفال المتواجدين داخل المأتم”.
    وذكرت ايضا ان قوات الامن “قعمت تظاهرة خرجت في نفس المنطقة بالقوة واستخدمت معها أساليب القوة والعنف لمنع المواطنين من التعبير عن آرائهم”.
    وقالت الوفاق: “واصلت قوات النظام في عمليات القمع والبطش بالتظاهرات السلمية وقمع القرى التي تشهد تظاهرات شعبية مطالبة بالحرية والديمقراطية، ومارست يوم أمس الأثنين (10 سبتمبر 2012) العقاب الجماعي ضد اكثر من 17 منطقة وقرية بحرينية”.
    وأشارت إلى أن قوات النظام أعتقلت 3 مواطنين، وأصابت بأسلحتها وعنفها المفرط عدد آخر، وداهمت منازل ومحلات.
    وخرجت تظاهرات في العديد من المناطق والقرى أكدت على المطالبة بالإفراج عن الطلبة المعتقلين بسجون النظام، والذين يحرمون من التعليم بسبب احتجازهم كرهائن سياسية من قبل السلطة لمواجهة المطالب الشعبية.
    ومن المناطق التي شهدت فعاليات أحتجاجية: بلاد القديم، سترة مهزة، القرية، مركوبان ،واديان، الدير، سماهيج، السنابس، سلماباد، كرزكان، الديه، جدحفص، جدعلي، أبو قوة، الدراز، بني جمرة، الهملة، قرية القرية ، عالي، كرزكان، دار كليب،  نويدرات ،العكر، المعامير، باربار.
    وأكدت الوفاق أن وزارة الداخلية رفضت تحويل المعتقل  المريض علي حسن جعفر علي (18 عاماً) للعلاج وتحرمه من حقه في الرعاية الصحية.
    ويعاني المعتقل من نوبات تشنج شديدة يتبعها فقدان للوعي بدأت قبل اعتقاله بفترة، خضع حينها لفحص ولم يظهر سببها، وبعد اعتقاله عادت له نوبات التشنج والإغماء بشكل متواصل، وتم نقله لعيادة السجن مرات عديدة وقرر المعالجون تحويله للمستشفى للعلاج لكن إدارة السجن ترفض الإستجابة لذلك، مما يعرض حالته الصحية للخطر، ويخشى عليه من عواقب الاهمال وتأخير العلاج.
    وفي جانب مواز، اعتقلت القوات مواطناً قرب منزله أثناء ماكان يعمل في إصلاح سيارته قبل ليلتين، وأخذ كرهينة لأخوه الملاحق أمنياً وفق ما نقل.
  • خلال اجتماع مع رئيسة مجلس حقوق الإنسان: منظمات دولية تحذر من الأعمال الانتقامية المحتملة ضد النشطاء البحرينيين

    عقدت رئيس مجلس حقوق الإنسان، السيدة “لورا دوبوي لاسير” اجتماعا مع منظمات غير حكومية في 5 سبتمبر/أيلول الجاري لمناقشة الدورة 21 لمجلس حقوق الإنسان والتي ستعقد في الفترة بين (10-28 سبتمبر)، وأعرب المشاركون في الاجتماع عن المخاوف المتعلقة بمشاركة المنظمات غير الحكومية، بما في ذلك احتمال الانتقام من المدافعين عن حقوق الإنسان الذين سيحضرون الدورة.
    وقالت منظمة “الخدمات الدولية لحقوق الإنسان” إن المشاركين ركزوا تحديدا على قلقهم الخاص من تعرض المشاركين في الاستعراض الدوري الشامل لاعتماد تقرير البحرين للانتقام، وذلك في ضوء التهديدات التي يتعرض لها هؤلاء النشطاء خلال الاستعراض الدوري الشامل.
    واقترحت إحدى المنظمات إصدار بيان عام في افتتاح الدورة يدين أي أعمال انتقامية ضد أولئك الذين يتعاونون مع منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، كإجراء وقائي. وأشارت المنظمات إلى أنه من واجب مكتب الرئيس ضمان أن يكون هناك صوت للمجتمع المدني الأمم المتحدة دون التعرض لتهديدات.
    النقطة المحورية في النقاش بين المنظمات ورئيسة المجلس كانت تسمية مرشح البحرين لانتخابات اللجنة الاستشارية، وهو سعيد الفيحاني، الذي يشغل منصب وكيل وزارة التنمية الاجتماعية وحقوق الإنسان، فقد كانت هناك ضغوط من قبل مختلف المنظمات لاستبعاد اسم الفيحاني كمرشح لأنه يحتفظ بمنصب حكومي على مستوى “صنع القرار”، ما يخالف قوانين وقرارات المجلس بسبب “التضارب في المصالح”، وقد علقت رئيسة المجلس على ذلك بأنه سيكون من الضروري النظر بمزيد من التفصيل فيه.
  • لنيابة العامة لا تمتلك فيديو لزينب الخواجة وهي تمزق صورة الملك… والحكم 26 سبتمبر

    قررت المحكمة الصغرى الجنائية اليوم الثلاثاء حجز قضية زينب الخواجة والمتهمة فيها بإتلاف منقولات مملوكة لوزارة الداخلية (صورة الملك) للحكم في جلسة 26 سبتمبر المقبل.
    وقال المحامي تيمور كريمي إن اليوم نظرت المحكمة الصغرى الجنائية قضية الخواجة والنيابة قدمت “سي دي” وهي في دوار القدم وادعت لا يوجد تصوير داخل مركز الشرطة.
    وأشار كريمي إلى أن هيئة الدفاع طلبت من المحكمة إستباد “س يدي” لأنه ليس المطلوب، كما طالبت بالإفراج عن المتهمة.
    وكانت المحكمة قد أجلت أمس القضية لليوم من أجل جلب شريط الفيديو الخاص بتواجد زينب في مركز شرطة البديع مع استمرار الحبس.
    وتواجه الخواجة 13 تهمة في قضايا مختلفة، 8 منها في المحكمة وخمس في النيابة العامة.
    وحكم على الخواجة بالغرامة 200 دينار بتهمة إهانة الذات الملكية والعلم بالإضافة إلى الشعار الوطني، كما حكم عليها بالحبس لمدة شهر واحد في قضية إهانة موظف عام وتجمهر عند باب البحرين، وتمت تبرئتها من قضية إهانة موظف عام في المستشفى العسكري، وتم تأجيل قضيتين مرفوعتين ضدها للدراسة الأولى بتهمة تعطيل الحركة المرورية بالقرب من المرفأ المالي والتي أجلت للأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2012، والثانية اتهامها بالتجمهر والتحريض على كراهية النظام في دوار أبوصيبع.
    وصدر حكم بحبس زينب الخواجة ثلاثة أشهر وكفالة 300 دينار مع وقف التنفيذ في قضية تجمهر وشغب في دوار عالي، بينما أجلت قضية مرفوعة ضدها باتهامها بالمشاركة في مسيرة غير مخطر عنها ودخول منطقة محظورة.
  • 19 نائبا في مجلس العموم البريطاني يوقعون اقتراحا لمناقشة حالة «حقوق الإنسان» في البحرين

    وقّع 19 نائبا في مجلس العموم البريطاني على اقتراح لمناقشة حالة حقوق الإنسان في البحرين بشكل علني في المجلس.
    وأوضح النواب في إعلانهم عن المقترح أنه يأتي في ضوء التقارير التي أصدرتها منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” والتي حّذرت من استخدام قوات الأمن البحرينية “الغاز المسيل للدموع” كسلاح ضد المدنيين، لما يحويه من مواد كيماوية سامة.
    وإضافة إلى ذلك، قال النواب إن المجلس قلق من النتائج التي توصل إليها عن فشل قوات الأمن البحرينية في ممارسة ضبط النفس قبل اللجوء إلى استخدام القوة، وكذلك استخدام قوة غير متناسبة عند الرد على المحتجين، إضافة إلى فشلها في تقليل الضرر والإصابات عند المتظاهرين.
    ولفت النواب إلى وجود 7 حالات إجهاض عند نساء حمّل بعد تعرضهن إلى الغاز المسيل للدموع بكثافة، فضلا عن مقتل 34 فردا في 12 شهرا الماضية بسبب الغاز المسيل للدموع، بحسب قائمة جمعتها “أطباء من أجل حقوق الإنسان”.
    وعبر النواب عن معارضتهم العمليات الانتقامية ضد المحتجين المؤيدين للديمقراطية في البحرين بمن فيهم الأعضاء التسعة في “الكادر الطبي” الذين أيّدت الأحكام القضائية ضدهم في يونيو/حزيران الماضي، ودعا النواب حكومة بريطانيا إلى ضمان أن تشكل بواعث بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان النقطة الرئيسية في جميع المناقشات مع الحكومة البحرينية إلى أن يحين الوقت الذي تتحسن فيه حالة حقوق الإنسان في هذا البلد.
    ومن بين الموقعين على الاقتراح نواب من حزب العمال البريطاني، ونائب عن حزب المحافظين، ونواب من أحزاب مختلفة وآخرون مستقلون.
  • تقوي: ليس أمام وزيرة التنمية إلا الإستقالة أو الإقالة بعد فضيحة “علاوة الغلاء”

    تعليقا على تصريح وزارة التنمية الاجتماعية بشأن علاوة الدعم المالي (علاوة غلاء المعيشة) وتراجعها بشأن استحقاق كل أسرة نووية (منفردة) للعلاوة وليس كما وضعه البنك الدولي من معايير مجحفة باستلام صاحب الوحدة التي تسكنها مجموعة أسر لوحده مبلغ العلاوة، قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب سوسن تقوي أن هذا التراجع لموقف الوزارة يُحسب ضدها وليس عليها، وذلك لأنها تستمر في سياسة التضليل الإعلامي من خلال إشاعة معلومات غير دقيقة ومن ثم تنقلب عليها كما جرى في الاتفاق الحكومي النيابي على معايير صرف العلاوة.
    وأوضحت تقوي أن تصريح الوزارة الأخير المقتضب بشأن العلاوة تعامى الإشارة لمعايير استحقاق العلاوة وبما يعني أن وزيرة التنمية الاجتماعية ما زالت تصر على سياسة إدارة الظهر عن الاتفاقات الحكومية النيابية المبرمة، فما تذكره الوزارة أن كل مواطن مستحق لعلاوة الخمسين دينارا سيستمر في استلام هذا المبلغ، ولكن ذلك يجري بخلاف الاتفاق الحكومي النيابي، والذي حدّد المعايير لاستحقاق العلاوة وهي: 100 دينار لمن يقل راتبه عن 300 دينار، و70 ديناراً لمن يقع راتبه بين 301- 700 دينار، و50 ديناراً لمن يقع راتبه بين 701- 1000 دينار، بحيث يتم إلغاء شرط عدم ملكية السجل التجاري وشرط عدم ملكية أكثر من عقار أو عداد كهرباء منزلي، وفي كل تصريح أدليته عن العلاوة أعيد التذكير بهذه المعايير وذلك لأن الوزارة ربما تتعامى عن هذه المعايير التي جرى التوافق عليها في اجتماع رسمي بين أعضاء السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية.
    وأضافت تقوي: وبالتالي فإن وزارة التنمية الاجتماعية ما زالت تخالف الاتفاق الحكومي النيابي، وإن تخلف الوزيرة عن التجاوب مع المطالب الشعبية فيما يتعلق بتطبيق الاتفاق الحكومي النيابي يُعجِّل من المساءلة البرلمانية العسيرة للوزيرة والتي يجري الاعداد حاليا لملف مساءلتها بشكل قانوني ومهني واحترافي، وأن القراءة الأولية لملف المساءلة يُبيّن أن الوزارة غارقة في بحر من شبهات الفساد الإداري والمالي إضافة الى انتشار الشللية والمحسوبيات والتمييز وذلك كله يناقض سياسة اعتماد المواطنة والكفاءة والجدارة معيارا للعمل في الوزارة.
    وقالت تقوي أنه يتعين على وزيرة التنمية الاجتماعية أن تستعد لمغادرة الوزارة خلال المرحلة المقبلة بأحد السيناريوهات الثلاثة فإما أن تستقيل لما سببته من فضيحة مخزية للمواطن البحريني بحرمان المستحقين من مبالغ العلاوة وفق الاتفاق الحكومي النيابي، والسيناريو الثاني أن تقال بعد استجوابها وطرح الثقة فيها عبر مجلس النواب المنتخب المعبّر عن إرادة الأمة الغاضبة من الوزيرة التي تحرم المواطن من مبالغ العلاوة وفق الاتفاق الحكومي النيابي، أما السيناريو الثالث فتقال بإرادة ملكية.
    وأكدت تقوي أن إصرار الوزيرة على تجاهل الاتفاق الحكومي النيابي في تطبيق معايير استحقاق علاوة الغلاء لا معنى ثانٍ له سوى هو إهانة كرامة المواطن والاستهانة ببيت الشعب والذي جرت تحت قبته التفاهمات لتمرير الميزانية العامة للدولة، وأن النواب البارين لقسمهم أمام الله لن يتوانوا عن محاسبة الوزيرة في أيّ إهدار للمال العام أو ما يمس كرامة المواطن أو ما ينال حقه في الحياة الكريمة والاستقرار الأسري.
  • الجمعيات السياسية تدعو إلى مسيرة «جمعة الإصرار على الديمقراطية»

      أعلنت الجمعيات السياسية عن تنظيم مسيرة يوم الجمعة تحت شعار “جمعة الإصرار على الديمقراطية”.
    وحددت في بيان اليوم مكان انطلاقها، وهو دوار الشاخورة – جنوسان، حيث من المقرر أن تسير إلى دوار سار. ولم تعلق وزارة الداخلية بعد ما إذا كانت ستسمح بخروج المسيرة أو لا، علماً أنها منعت مسيرة الجمعيات يوم الجمعة الفائتة في العاصمة المنامة.
  • مريم الخواجة تحرج في برنامج أميركي طبيباً أشرف على تعذيب والدها

     تعرض الدكتور محمد المحرقي، الطبيب المعالج في المستشفى العسكري، إلى إحراج شديد بعد فضحه في برنامج تلفزيوني من قبل القائمة بأعمال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان مريم الخواجة، بالمسؤولية عن التستر على تعذيب والدها الحقوقي عبدالهادي الخواجة.
    وأظهرت الخواجة على الهواء في برنامج  لصحيفة هوفينغتون بوست الأمريكية حول الثورة البحرينية، تغريدة للمحرّقي، نشرها على حسابه الشخصي في “تويتر”، زعم فيها المعاملة الجيدة التي يحظى بها والدها، نافياً تعرضه إلى التعذيب، وقارنتها بما ذكره تقرير اللجنة الملكية لتقصي الحقائق برئاسة محمود شريف بسيوني، الذي سرد ألواناً من التعذيب تعرض لها الخواجة، وبينها كسر فكه الأمامي.
    وقالت “هذا الشخص لاينبغي أن يكون هنا على هذا المنبر، فهو طبيب مسؤول عن التعذيب”. هذا وقد تلعثم المحرّقي، ولم يقوَ رداً، وحاول افتعال الفوضى، ومقاطعة الخواجة، فيما هدده المذيع بطرده من البرنامج، إن لم يلتزم الصمت وترتيب المتحدثين.
    وكان الناشط عبدالهادي الخواجة قد ذكر في إفادته أمام المحكمة، عن إشراف المحرقي، على علاجه، في الفترة التي كان يجري فيها تعذيبه، لكنه لم يعرف ذلك إلا بعد ستة أشهر.  وقال “لم أرى الدكتور إلا بعد فترة طويلة، حيث لم يكشف لي عن وجهه إلا بعد حوالي 6 شهور وعرفت بأنه الدكتور محمد المحرقي”.
صور

عملية المصاب السيد هادي سيد شبر إغلاق شارع 9 مارس 10-9-2012م















 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: