486 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 486:: الأحد ،9 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 22 شوال 1433 ::‎
 

فلم اليوم
الأخبار
  • مطاردة زوجة الشهيد فخراوي في أزقة المنامة، وضابط يسحب عباءتها ويسقطها أرضاتعرضت زوجة الشهيد عبد الكريم فخراوي إلى مطاردة من قبل أحد عناصر الأمن بينما كانت تشارك في مسيرة العاصمة أمس الجمعة، وقالت إن الشرطي الذي تعتقد أنه ضابط قام بسحبها من عباءتها وأوقعها أرضا.

    وروت السيدة “كبرى علي” تفاصيل ما حدث لمرآة البحرين، وقالت إنها تواجدت مبكرا في العاصمة لتستطيع المشاركة في المسيرة، وحوالي الساعة الرابعة والنصف عصرا نزلت مع مجموعة من النساء إلى الشارع للتظاهر، مشيرة إلى أنهن كن يرددن شعارات وهتافات “رافضة للظلم والذل”.

    وأوضحت أن الطريق الذي سلكنه كان خاليا من أي تواجد أمني، وأنهن اتجهن ناحية مدرسة الزهراء، ثم فوجئن بمجموعة كبيرة من قوات الأمن يتقدمهم ضابط، مؤكدة أنهم أطلقوا القنابل صوتية نحوها ورفيقاتها فور رؤيتهن، ولم يكن لهن من خيار سوى التراجع سريعا، إلا أن قوات المرتزقة قامت بملاحقتهن.

    وقالت “كبرى” إنها تأخرت عن زميلاتها وصارت في مؤخرة المجموعة التي تحاول أن تفر من قبضة المرتزقة، لتكون المطاردة بينها وبين الضابط الذي صار يلاحقها بشكل مباشر ويأمرها بالتوقف صارخا، وأكدت أنه لاحقها حتى بداية سوق الذهب جهة مأتم القصاب، وهي ترفض التوقف خوفا من مزيد من الإساءة.

    وأضافت أنها كادت أن تصل إلى أحد البيوت بعد أن أنهكها التعب من طول المسافة التي جرتها، إلا أنها وجدت نفسها فجأة ملقاة على الأرض بعد أن قام الضابط الذي كان يلاحقها بسحبها من عباءتها من الخلف بغرض الإمساك بها لتقع أرضا، مؤكدة أنها تعرضت إلى رضوض وكدمات في يديها ورجليها إثر سقوطها، في حين كان الضابط يراقبها وينظر إليها بحنق، ثم جاءت إحدى رفيقاتها لتنقذها وتحملها إلى داخل البيت.

    من جانبها أكدت ابنتها فاطمة فخراوي أنهم بصدد معرفة اسم “الضابط” تمهيدا لتقديم شكوى عليه، وتصف زوجة الشهيد فخراوي ما حدث لها بأنه “كان رعبا لا أستطيع وصفه، ولولا سقوطي على الأرض لحدث ما لا يحمد عقباه فالشرر الذي كان يتطاير من عيني ذلك الضابط كان ينبئ بأنه مقدم على شيء مخيف جدا” وقالت “مع كل ما حصل فإنني لن أتوقف عن المشاركة في المسيرات والاحتجاجات، مستمدة صمودي من روح زوجي الشهيد كريم فخراوي التي تحلق حولي دائما”

    وتصر “كبرى” على المشاركة في المسيرات التي تنظمها قوى المعارضة بمختلف أطيافها، متقدمة المسيرات وهي تحمل صورة زوجها الشهيد فخراوي، مصرة على “أن تري العالم أجمع بأن قضية الشهيد لا زالت حاضرة لن تمحى من ذاكرتها أبدا طالما قاتله حر طليق” كما عبرت.

  • “لوس أنجلوس تايمز”: آمال أميركا بالبحرين تنتكس ولأول مرة إدارة أوباما تشعر بخيبة الأمل

    قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن الحكم بفترات سجن قاسية على 13 من الناشطين في البحرين هذا الأسبوع شكلت انتكاسة أخرى لآمال إدارة الرئيس باراك أوباما في أن المنامة مستعدة لتسوية صراعها الدموي مع الأغلبية الشيعية في البلاد.
    وأشارت الصحيفة في تقرير لها من واشنطن إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشعر فيها إدارة أوباما بخيبة الأمل.
    وذكرت الصحيفة أن واشنطن وخلال الـ18 شهرا الماضية من مظاهرات الشوارع في تلك الدولة الخليجية الصغيرة ظلت تعلق آمالها على تحرك النظام البحريني الذي كان يبدو واعدا، لكنه سرعان ما ينتكس.
    وكانت واشنطن قد تفاءلت عندما وافقت الحكومة البحرينية على مراجعة المحاكم المدنية الأحكام القاسية التي قضت بها محاكم عسكرية ضد النشطاء المعتقلين منذ العام الماضي.
    الحوار والسجون
    وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما نفسه سبق وأن قال “لا يمكن إجراء حوار مفيد عندما يكون جزء من المعارضة في السجون”، لكن المحاكم المدنية نفسها وافقت على الأحكام الأصلية التي تشمل سبعة أحكام بالسجن المؤبد.
    وذكر التقرير أن الشخصيات المعارضة، ومنظمات حقوق الإنسان وبعض أعضاء الكونغرس الأميركي شكوا من أن هذه الأحكام أظهرت أن واشنطن كانت مخدوعة بـ”فجر كاذب” وعليها أن تتبع أسلوبا أقوى.
    أميركا وحقوق الإنسان
    ونقلت الصحيفة عن النائب البرلماني البحريني السابق عن جمعية الوفاق الوطني الإسلامية مطر مطر قوله “العالم العربي لا يمكن أن يأخذ الادعاءات الأميركية بأنها حريصة على حماية حقوق الإنسان في سوريا مأخذ الجد طالما أنها لا تفعل شيئا في البحرين”.
    وقالت الصحيفة إن الإدارة الأميركية ظلت تنتقد صراحة وبشكل متزايد نظام البحرين حتى أثناء ضغطها سرا على الحكومة والمعارضة للتوصل لاتفاق بينهما.
    وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون حقوق الإنسان مايكل يوسنر قد أبلغ الكونغرس الشهر الماضي أن البحرين لم تبدأ بعد حوارا من أجل الإصلاح.
    وأوضح بوسنر أن على الحكومة البحرينية أن توقف الاستخدام المفرط للقوة بواسطة الشرطة، ووقف المحاكمات بسبب حرية التعبير ومعاقبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان الماضية. كذلك انتقد بوسنر بعض المتظاهرين بشأن العنف.
    دولة منقسمة
    وأبلغ بوسنر لجنة مشتركة من الحزبين بأميركا -لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان- بأن “البحرين لا تزال دولة منقسمة”.
    ومع ذلك، قال التقرير إن هناك حدودا للمدى الذي يمكن أن تضغط فيه واشنطن. فالبحرين توفر مقرا للأسطول الخامس الأميركي، وإنها شريك هام في جهود كبح إيران المجاورة. وقد اتخذت المظاهرات في المملكة توجها معاديا لأميركا بشكل متزايد هذه السنة، لكن ورغم كل شيء لا تزال العلاقات بين الدولتين وثيقة.
    ووسط تضييق الحكومة على المعارضة، ظل المسؤولون بواشنطن يركزون على وضع خطة لمحادثات جديدة بين الحكومة والمعارضة في البحرين أطلقوا عليها اسم “الحوار الوطني”، لكنها بطيئة للغاية.
    وأشادت واشنطن بتشكيل ملك البحرين في نوفمبر/تشرين الثاني لجنة للتحقيق في تعامل الحكومة مع المظاهرات والتي توصلت إلى أن قوات الأمن استخدمت القوة المفرطة والتعذيب ضد المتظاهرين.
    ورغم أن حكومة البحرين قد اتخذت بعض الخطوات لتحسين تدريب الشرطة ووقف بعض الانتهاكات، فإن بعض التكتيكات القاسية لا تزال مستمرة. ولم يشر تقرير لجنة التحقيق تلك إلى الحاجة لإصلاحات سياسية.
    وقالت الصحيفة إن واشنطن رفعت في مايو/أيار الماضي حظرها على مبيعات الأسلحة للملكة جزئيا بهدف تعزيز موقف ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة الذي تأمل أن يقود تيارا داعما للإصلاح “لكن ذلك لم يحدث”.
    واختتم التقرير قائلا في الوقت الذي يقر فيه المسؤولون الأميركيون بخيبة أملهم يرون أن هناك حدودا لما يمكنهم عمله عدا حظر مبيعات الأسلحة والتعبير عن عدم الارتياح.
  • أكبر عملية إغلاق للعاصمة منذ مارس 2011: قوّات راجلة ومدرعات وشرطة سرية و…الفشل!

     نفذت قوات الأمن التابعة للنظام في البحرين أكبر عملية إغلاق للعاصمة ومحيطها وصولا إلى أطراف السفارة الأمريكية لمنع تظاهرة الجمعيات السياسية يوم أمس الجمعة.
    وفي مثال غير مسبوق، قامت السلطة بإحكام الحصار على العاصمة من نقاط بعيدة جدا، ونشرت لذلك المدرعات المصفحة على طول البلاد. وأغلقت القوات تقاطع “الخارطة” القريب من السفارة الأمريكية في الشارع السريعي، قاطعة الطريق المؤدي إلى مستشفى السلمانية، المستشفى المركزي الوحيد في البلاد.
    كما أغلقت الداخلية بعشرات الدوريات الأمنية جميع مداخل العاصمة الرئيسية، كمدخل الماحوز المؤدي للنادي الأهلي، ومدخل أم الحصم القريب من سترة، ومدخل السوق القريب من فندق “الريجنسي” ومداخل “رأس رمان” و”المنطقة الدبلوماسية” و”القفول” و”الحورة” و”القضيبية” و”النعيم”.
    وانتشرت المدرعات في أنحاء عديدة من البلاد، كالشارع السريع المؤدي للسعودية، وشارع المعارض بالقرب من إدارة الهجرة والجوازات، وتقاطع “الخارطة”، ومدخل المنامة بجانب “وزارة الخارجية – سكرتارية الحكومة” ومدخل “عذاري” ومدخل “الزنج” وبالقرب من “السفارة السعودية” في المنطقة الدبلوماسية.
    وبدت العاصمة في شلل تام من الحركة المرورية بسبب إحكام إغلاقها، كما بدت شوارعها فارغة، فيما استمرت الاختناقات الحادة في الشوارع المحيطة حتى وقت متأخر من الليل، وفرضت بعض نقاط التفتيش، فيما وصلت إمدادات عسكرية من الحرس الوطني إلى منطقة “دوار اللؤلؤة” التي شهدت استنفارا واسعا تحسبا لأي تحرك.
    إلى ذلك ترجّل عناصر الدوريات الأمنية المنتشرة في مداخل القرى والشوارع الرئيسية في البلاد، وكان جميعهم مشهرين الأسلحة فيما يبدو تعميما من الداخلية بالبقاء في وضع الاستعداد، كما فرضت نقاط تفتيش عدة في أماكن غير اعتيادية.
    ومن ناحية أخرى توزعت قوات الشغب على كل مداخل أزقة المنامة وشارع الإمام الحسين الذي تقع فيه “المآتم” الشيعية، وأوضحت صورة كثافة شديدة في أعداد القوات التي جابت سوق المنامة، ورأس رمان، والمناطق المحيطة، واحتضنت السوق استعراضات عسكرية من قوات الأمن والشرطة النسائية، التي قامت بتمشيط الشوراع والأزقة.
    وفرضت عناصر الأمن حظر تجول غير رسمي في كل أرجاء المنامة، وقال مواطنون إن القوات كانت تسألهم عن وجهتهم رغم أنهم يتجولون في السوق، كما أوقف عدة أشخاص عند باب البحرين ومنعوا من الدخول، وقال أحدهم إن أحد الضباط أخبر بعض المتظاهرين بأن التواجد في سوق المنامة ممنوع اليوم.
    من جهة أخرى، استخدمت الداخلية مئات العناصر من الشرطة المدنية السرية، وكذلك المخبرين المدنيين الذين تمركزوا عند بعض المحلات والطرق، حاملين برقياتهم.
    وكانت الشرطة السرية تقوم بدوريات في مختلف الشوارع المحيطة بالمنامة بسيارات مدنية، وقال شاهد عيان إن إحدى تلك السيارات توقفت بشكل مفاجئ حين رأته يهم بدخول المنامة، ونزل منها اثنان يرتديان ملابس مدنية وسترة صفراء، وسألاه بعنف عن وجهته، ثم أمراه بالرجوع فورا.
    وبان على عناصر الأمن الارتباك والتخبط، خصوصا بعد نجاح بعض المتظاهرين في الخروج بمسيرات داخل العاصمة، وفشلت القوات رغم الخطة والاستعدادات الضخمة في السيطرة على العاصمة، ومنع التظاهرات.
    من جهة أخرى، شوهد “منطاد التجسس” الذي زعمت الداخلية أنها تستخدمه لقياس نسبة التلوث، وهو يحوم فوق أرجاء العاصمة وقت التظاهرة، لمراقبة أي حركة في الأزقة والشوراع، كما حلقت طائرة “الهيلكوبتر” على علو منخفض جدا وحامت بشكل سريع لتمسح العاصمة مئات المرات متتبعة حركة المتظاهرين السلميين.
    بدا حصار المنامة يوم أمس حصارا عن بعد، لكنه فشل بقوة، حيث استطاع المئات كسره والوصول إلى قلب العاصمة للمشاركة في التظاهرات.
    وكانت الداخلية قد أعلنت مسبقا عن فرض نقاط أمنية في العاصمة عبر حسابها في تويتر، ثم ادعت أن الازدحامات المرورية في الشوارع العامة المحيطة بالعاصمة سببها إصلاحات في “إشارة مرورية”، في حين أنها أغلقت بالمدرعات أكثر من 15 مدخلا رئيسيا للعاصمة، مانعة الدخول إليها بشكل مطلق، ومتسببة في ازدحام بلغ مداه جسر المحرق والمنطقة الدبلوماسية وشارع المعارض من جهة، وشارع الخدمات القريب من توبلي من جهة أخرى.
    وفي حين ادعت الداخلية أنها تمنع مسيرات العاصمة لأنها تعطل مصالح المواطنين وتكون في أماكن حيوية، تسببت هي بحصارها في شلل تام للحركة داخل العاصمة، ورأى مراقبون أن ذلك كان أقصى ما تستطيع السلطة أن تقوم به، معتبرين ذلك إعلانا عن الهزيمة.
  • وزير الخارجية يخير الوفاق بين “احترام القانون” أو الرحيل لـ”كوكب أخر”

    خير وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة مساء اليوم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بين احترام القانون أو الرحيل لكوكب أخر.
    وقال عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “على الوفاق أن تحترم سلطة قوانين مملكة البحرين .. وألا فلتريحنا و تذهب بطائفيتها وعنجهيتها إلى ‎‫كوكب آخر‬‏”.
    يأتي ذلك وسط هجم رسمية واضح من قبل كبار المسئولين في الدولة ضد الوفاق، إذ أكد وزير الخارجية خلال لقاء عدد من السفراء المعتمدين لدى البحرين على أنه ليس هناك أحد فوق القانون، فالقانون يجب أن يطبق على الجميع، وبشكل سليم، والقانون ومواد الدستور تكفل للمواطنين الحق في التعبير عن رأيهم والتظاهر وفق الضوابط المقررة ودون المساس بالمصلحة العامة للدولة وأمن المواطنين.
    وبين وزير الخارجية على توافق المواقف الحكومية والمواقف الشعبية ضد ما تقوم به جمعية الوفاق من مظاهر العبث التي تتسبب في تعطيل مصالح المواطنين وزعزعة أمنهم وترويعهم، وتشلّ أوصال الحراك الحيوي والاقتصادي في مناطق المملكة، مستشهداً بذلك على عدد من البيانات التي صدرت عن مجلس النواب، وزارة الداخلية، وزارة العدل، وغرفة تجارة وصناعة البحرين.
    ودعا الوزير بعدم القبول في استغلال بعض الأطراف السياسية للأحداث في التأثير على علاقات مملكة البحرين مع بعض دول الجوار والتي نحترمها طالما التزمت بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في شؤوننا الداخلية.
    فيما أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة أن الحكومة لا ترضى بأن تتعطل مصالح المواطنين والمقيمين، ولا تقبل أبداً بالمساس بمظاهر الحياة التجارية وشل الاقتصاد وإعاقة نموه، ولا تسمح بالإضرار بأرزاق الناس وكل ما يؤثر سلباً على حياتهم المعيشية.
    وحذرت قوى المعارضة (وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والاخاء) النظام من المساس بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
    وقالت في بيان لها مساء اليوم: “تابعت قوى المعارضة بقلق بالغ التهديدات التى أطلقها كبار المسئولين في النظام ضد جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعد مسيرة المعارضة في العاصمة المنامة والتي بدأت بتهديدات وزارة الداخلية بإحالة ملف الوفاق للنيابة العامة ثم تبعها تحريض وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف ضد الوفاق واعتباره لها جمعية “لا تساهم في خلق بيئة تواصل صحيحة” ثم التهديدات المبطنة لرئيس الوزراء بالحديث عن إجراءات “على كل من خالف وعلى كل من تسول له نفسه الاضرار بالمصالح الوطنية” بالإضافة الى تصريحات الموالين للنظام من نواب وإعلاميين وغيرهم.
  • قراصنة يهددون بنشر أسرار «أرامكو» السعودية بسبب ضلوعها في جرائم وفظائع بسوريا والبحرين

    أفادت مصادر مطلعة من شركة البترول العالمية (أرامكو) بالتحقيق مع مجموعة من المشتبه بهم في مساعدة متسللين (هاكرز) على اختراق وإتلاف حوالي 30000 كمبيوتر تابع لشركة أرامكو السعودية في الشهر الماضي.
    هوجمت حواسب الشركة الأضخم عالمياً في انتاج النفط بواسطة فايروس يعرف بإسم (شمعون). وتعد هذه ضربة من الضربات الأشد تدميراً واستهدافاً لشركة بحد ذاتها في فضاء الإنترنت.
    انتشر فايروس (شمعون) عن طريق شبكة الاتصال التابعة للشركة ومحركات الأقراص المدمجة. شركة أرامكو قالت ” بأن الضرر كان محدوداً في أجهزة الكمبيوتر المكتبية ولم يؤثر ذلك في برمجة النظام التي قد تتسبب في تخريب العمليات الفنية.
    الاستعداد للمخاطرة الشخصية لمساعدة هاكرز في اختراق نظام أمني، يعد تطوراً نوعياً في بلدٍ تُحظر فيه المعارضة المفتوحة.
    يقول مصدر مطلع على التحقيقات المستمرة للأدلة الجنائية ” لقد كان شخصاً لديه امتيازات ودراية بما يجري داخل الشركة “
    مجموعة تطلق على نفسها ” سيف العدالة القاطع ” أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هذا الهجوم. وقالوا بأن الفايروس مكنهم من الدخول إلى ملفات الكمبيوترات التابعة للشركة، وهددوا بنشر أسرارها. حتى الآن لم يتم نشر أيٍ من تلك الوثائق.
    أشارت تقارير أخرى شبيهة تحدثت عن تنفيذ هجمات ضد شركات مماثلة تصدر النفط والغاز بمنطقة الشرق الأوسط، بما فيها دولة قطر المجاورة للسعودية، لاحتمال قيام نشاطٍ مماثل في المنطقة، بالرغم من عدم وجود أي صلة بين تلك الهجمات.
    رفضت الشركة التعليق وقالت ” شركة أرامكو السعودية لا تعلق على الشائعات والتخمينات، في الوقت الذي يتم فيه إجراء التحقيقات”
    أوضحت مجموعة الهاكرز (سيف العدالة القاطع) و التي كانت قد أعلنت عن مسؤولية تنفيذ ذلك الهجوم بأن دوافعها كانت سياسية.
    وفي رسالة نشروها على لوحة الإعلانات التابعة لموقع الشركة الذي تم اختراقه، كتبوا ” شركة أرامكو هي المصدر الرئيسي لدخل الحكومة المسئولة عن ” الجرائم والفظائع ” في العديد من البلدان، بما في ذلك سوريا والبحرين.
    وزارة الداخلية لم تستجب لطلبات الحصول على تعليق. كذلك لم تكن وزارة الخارجية جاهزة للرد.
    وكانت السعودية قد أرسلت جنوداً للبحرين في العام الماضي من أجل مساندة النظام السني الحاكم الذي يقود حملة ضد الاحتجاجات التي يقودها الشيعة، بالرغم من تعاطف الرياض مع المتمردين السنة في سوريا بشكل كبير.
  • قوى المعارضة تحذر النظام من المساس بجمعية الوفاق

    حذرت قوى المعارضة (وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والاخاء) النظام من المساس بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية.
    وقالت في بيان لها مساء اليوم: “تابعت قوى المعارضة بقلق بالغ التهديدات التى أطلقها كبار المسئولين في النظام ضد جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بعد مسيرة المعارضة في العاصمة المنامة والتي بدأت بتهديدات وزارة الداخلية بإحالة ملف الوفاق للنيابة العامة ثم تبعها تحريض وزير العدل والشئون الاسلامية والأوقاف ضد الوفاق واعتباره لها جمعية “لا تساهم في خلق بيئة تواصل صحيحة” ثم التهديدات المبطنة لرئيس الوزراء بالحديث عن إجراءات “على كل من خالف وعلى كل من تسول له نفسه الاضرار بالمصالح الوطنية” بالإضافة الى تصريحات الموالين للنظام من نواب وإعلاميين وغيرهم.
    وأكدت ان قوى المعارضه، إذ تدين هذه الحملة الممنهجة ضد جمعية الوفاق بوصفها حملة تحريض علنية ضد المعارضة وعلى رأسها جمعية الوفاق فإنها تؤكد على كيدية وعدم مصداقية الادعاءات التي ساقها مسئولون في النظام وموالين له ونواب يتبعونه، وان هذه التصريحات تأتي في سياق التحريض الممنهج ضد جمعية الوفاق وقوى المعارضة السياسية بعد الاختراق الكبير الذي حققته المعارضة بتسيير مسيرات في العاصمة رغم الحصار ومنع دخول المواطنين وتحويل المنامة إلى ثكنة أمنية وعسكرية كبيرة في المنامة، والذي لقي تجاوبا شعبيا لافتا ومهما مع دعوات المعارضة للاحتجاج السلمي.
    وشددت قوى المعارضة على حقها المطلق في تنظيم التظاهرات في جميع مناطق البحرين بما فيها العاصمة المنامه وإنها لن تتوقف عن ممارسة هذا الحق، فإنها تؤكد بان جمعية الوفاق وباقي قوى المعارضة مارست حقها الطبيعي والقانوني بالتظاهر يوم السابع من سبتمبر في المنامه وهو يوم اجازه تكون فيه معظم المحلات التجارية مغلقه فلا يوجد تعطيل لأي مصالح وان التعطيل لدخول وخروج المواطنين والأجانب للمنامة جاء نتيجة قيام قوات امن النظام بإغلاق كافة مداخل العاصمة المنامة منذ وقت مبكر لمنع المواطنين من ممارسة حقهم بالتظاهر، بل على العكس، فان محاصرة النظام لدوار اللؤلؤة مند 16 مارس 2011 ساهم ولايزال يساهم  في خنق الحركة التجارية وتعطيل الحركة المرورية واحدث أضرارا كبيرة بمصالح مختلف فئات المواطنين والمقيمين نتيجة هذا الحصار وتحول المنطقة لثكنة عسكرية دائمة.
    وقالت: “في الوقت الذي تؤكد فيه التهديدات الحكومية ضد جمعية الوفاق على الوجه الدكتاتوري المعروف لهذا النظام والذي يرفض الاستماع للرأي الآخر ويقصيه ويؤكد بان لا ديمقراطية في البحرين، فان قوى المعارضة تحذر النظام من القيام بخطوات انتقامية عدائية ضد الوفاق غير محسوبة العواقب والتبعات على الشارع السياسي والجماهيري يتحمل مسئوليتها النظام، وان قوى المعارضة تعتبر مثل هذه التهديدات أو أية إجراءات قادمة مؤشر خطير سوف تكون لها خطواتها للتصدي لأية إجراءات انتقامية يقدم عليها الحكم ضد جمعية الوفاق”.
  • قاسم الهاشمي يلتقي نافي بيلاي الاثنين لتسليمها ملفاً عن مرتزقة «الداخلية البحرينية»

     دعا رئيس بعثة البحرين الأممية السيد قاسم الهاشمي إلى التعاون معه بتزويده بأي مستندات أو وثائق تتعلق بقوات المرتزقة الأجنبية التي تعمل في وزارة الداخلية البحرينية، بهدف إثارة موضوعها مع المفوضة السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي.
    وقال الهاشمي الذي يتواجد في جنيف حالياً، استعدادا للجولة الثانية لمناقشة ملف البحرين في الأمم المتحدة بعد أيام، إنه سيلتقي بيلاي يوم الاثنين المقبل، ويطلب “تعاون كل من لديه معلومة يدلي بها عن المرتزقة، على أن تكون موثقة”.
    وأوضح في حسابه على “تويتر” بأن “لديه ملفاً كاملاً بهذا الشأن سيناقشه مع المفوضة السامية، ويودّ استكماله بأية وثائق محدّثة”.
  • باقة تلفزيون البحرين تتعرض لتشويش متعمد

     قالت هيئة شئون الاعلام ان باقة تلفزيون البحرين تتعرض لتشويش متعمد لليوم الثاني على التوالي على الباقه.
    وقدمت الهيئة اعتذارها للمشاهدين الكرام عن الانقطاعات المتكررة في باقة تلفزيون البحرين لليوم الثاني على التوالي والتي جاءت نتيجة لتشويش متعمد على الباقة، واكدت ان الجهة الفنية المختصة في الهيئة تباشر اتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لإعادة البث الى طبيعته.
    .
  • «المنار»: النظام السعودي حرّك مساعٍ لـ«كسب ودّ» المعارضة البحرينية

    كشفت قناة «المنار» التابعة لحزب الله اللبناني معلومات عن قيام النظام السعودي بالتواصل مع المعارضة البحرينية. وقالت في تقرير أمس، نقلاً عن مصادر عربية إن “النظام السعودي يسعى لكسب ودّ المعارضة البحرينية ويتواصل معها على أعلى المستويات وبتوكيل من المسؤول عن الملف البحريني في السعودية نائب وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز”.
    وأوضحت بأن “محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود رجل الأمن الأول في السعودية والمسؤول المباشر عن الملف البحريني في المملكة، أرسل مبعوثين لمقابلة مسؤولين في المعارضة البحرينية وقد التقى الوفد السعودي المعارضين البحرينيين ثلاث مرات خلال الفترة القصيرة الماضية”. وأضافت “المنار” بأن “المبعوثين الرسميين السعوديين نقلوا للمعارضة البحرينية عن محمد بن نايف قوله إن المخابرات البحرينية خدعت السعوديين وأفهمتهم أن في ساحة اللؤلؤة عشرين ألف إيراني ينتمون إلى الحرس الثوري، وهذا ما دفع السعودية إلى التدخل العسكري في البحرين”.
    وتابعت بأن “المبعوثين السعوديين نقلوا عن محمد بن نايف قوله إن السعودية مستعدة لأية تسوية في البحرين وهي تتفهم طلبات المعارضة البحرينية ومستعدة لمناقشتها دون أن يوضح الوفد السعودي معالم هذا الموقف السعودي المستجد وحدوده”.
    ورجحت «المنار» أن يكون ما وصفته بـ”الود الغير مسبوق” هو “محاولة سعودية لكسب الوقت ويأتي نتيجة المستجدات اليمنية التي تصيب العائلة السعودية الحاكمة بالرعب بفعل العجز عن فعل أي شيء لمجابهة الخطر الآتي من اليمن”.
    في سياق آخر، فقد نقلت القناة عن مصادر فرنسية متابعة للشأنين السعودي واليمني تأكيدها على أن “الحدود السعودية مع اليمن والتي تمتد على طول يبلغ أكثر من 1700 كلم تشهد منذ عدة أشهر حركة كثيفة لنقل السلاح إلى الداخل السعودي عبر شبكة المهربين التي تنتشر وتعمل على طول الحدود بين البلدين”.
  • «الغارديان»: بريطانيا تدعم الإصلاح المزيف في البحرين

    انتقدت الكاتبة المتخصصة في شؤون الشرق الأوسط لويزا لافلاك في صحيفة “الغارديان” لويزا لافلاك سياسة الحكومة البريطانية الداعمة لنظام آل خليفة في البحرين، “والتي تدعم القيام بعملية إصلاح مزيفة”.
    واعتبرت لافلاك في مقالها أن الحكومة البحرينية “لم تحاول بجدية أن تعالج الاتهامات الشائنة الموجهة لها بأسلوب عملي”، مضيفة “بدلاً عن فعل هذا قامت بتوجيه جهود التنفيذ لديها بشكل حذر باتجاه الحلفاء الدوليين، وذلك بتعيينها لمستشارين غربيين لإضفاء الشرعية على عملية الإصلاح ولإرسال رسالة إلى العالم بأن هناك إجراءات تتم القيام بها”.
    وانتقدت تعيين البريطاني جون ييتس، المسؤول السابق في شرطة ميتروبوليتان البريطانية كمستشار أمني للحكومة البحرينية، مشيرة إلى أن “الشرطة (البحرينية) لا تزال بعد تعيينه حتى الآن تستخدم الغازات المسيلة للدموع بإفراط جنباً إلى جنب مع الرصاص الانشطاري “الشوزن”وكل ذلك باسم السيطرة على الحشود”.
    وأضافت “بالرغم من أن الوزراء البريطانيين يصرون على أنهم ليس لهم دور في تعيين ييتس في البحرين إلا أن التقارير تشير بأن ييتس اجتمع مع مسؤولين بريطانيين في اجتماعات “لم يسبق لها مثيل”، وأنه سافر بنفسه مع وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة إلى لندن في شهر يونيو/حزيران الماضي لعقد، اجتماعات دبلوماسية مع مسؤولين بريطانيين.
    ولفتت لافلاك إلى أن المؤسسات العسكرية البريطانيا تقوم بتدريب المجندين القادمين من البحرين بكلفة خاسرة تماماً، موضحة أن “تدريب مجند واحد يكلف 78 ألف جنيه أسترليني بينما تدفع الحكومة البحرينية 48 ألف جنيه أسترليني فقط لكل مجند يتم تدريبه”، فـ”وزارة الدفاع (البريطانية) قد قدمت بالتالي إعانات مالية لتدريبات الجيش البحريني تبلغ قيمتها 380 ألف جنيه أسترليني على الأقل وذلك في السنوات الثلاث الأخيرة لوحدها”.
    وختمت الكاتبة مقالها بالقول إن هذا “يعد سعراً بخساً بالنسبة إلى الحكومة البريطانية الملتزمة بتعزيز علاقاتها مع حليفتها عائلة آل خليفة، التي تربط وبين بريطانيا جذوراً تاريخية عميقة”، معتبرة أن “ثمن هذا التعاون هو القمع الثابت والبطيء لحقوق الإنسان التي تزعم بريطانيا دفاعها عنها”.
صور

مسيره المنامه والقمع .. الجمعه 7/9/2012 م

 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: