483 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 483:: الخميس ،6 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 19 شوال 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • بان كي مون ينتقد الأحكام القاسية بحق معارضين بحرينيين

    انتقد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأربعاء “الأحكام القاسية” بحق معارضين بحرينيين، وطالب السلطات البحرينية بتأمين محاكمة عادلة لهم في محكمة الاستئناف.
    وبحسب المتحدث باسمه مارتن نيسيركي، أعرب بان كي مون عن “قلقه من الأحكام القاسية” ومن بينها أحكام بالسجن المؤبد صدرت بحق معارضين لعبوا دوراً رئيسياً في انتفاضة العام 2011.
    وأضاف أن مون “ألح على السلطات البحرينية السماح لجميع المحكومين بممارسة حقهم واستئناف الأحكام”، ودعاهم مجدداً إلى احترام حقوق الإنسان “بما في ذلك حق تأمين محاكمة عادلة وحرية التعبير والتجمع السلمي”.
    وجدد الأمين العام للأمم المتحدة التأكيد أيضاً على ضرورة إجراء “حوار وطني شامل يأخذ بالاعتبار تطلعات جميع البحرينيين”.
    وكانت محكمة الاستئناف في البحرين أكدت يوم الثلثاء الماضي أحكاماً قاسية بحق 13 معارضاً لعبوا دوراً رئيسياً في انتفاضة العام 2011.
    وحكم على سبعة معارضين بينهم الناشط في حقوق الإنسان عبدالهادي الخواجة بالسجن المؤبد.
  • وثائقي عن البحرين تسبب بطرد مراسلة من «سي إن إن» بعد ضغط الحكومة البحرينية

     نشرت صحيفة “الغارديان” اليوم تقريراً عن مراسلة قناة “سي أن أن” أمبر ليون، التي أنتجت فيلما وثائقيا عن البحرين ورفضت القناة بثه قبل إعادة تلوينه بعد ضغط من الحكومة البحرينية، وهو ما رفضته ليون التي فصلت من عملها بعدما تحدثت على “تويتر” عن تعامل القناة مع الوثائقي.
    وقالت ليون إن “سي أن أن” طلبت منها إعداد فيلم وثائقي وأرسلوها مع 4 صحافيين ومصورين إلى البحرين، مشيرة إلى أن أغلب النشطاء الذين ظهروا في مقابلات في الوثائقي اعتقلوا من قبل السلطات الأمنية وأبرزهم نبيل رجب وطبيب آخر أحرق بيته للسبب نفسه.
    وأكدت ليون أنها اعتقلت هي والصحافيين والمصورين الذين كانو معها في البحرين في مارس/ابريل 2011، فـ”أجبرونا تحت تهديد ان نسلم الكاميرات وحققوا معنا”. ولفتت إلى أن في صباح اليوم التالي لاعتقالها نشر في الصحف البحرينيه خبر يتهمها بالكذب في الوثائقي”، قائلة: “حينها علمت لأي درجه حكومة البحرين مستعده لأن تكذب. أحسست بمسؤولية اخلاقية بفضح النظام وعنفه ضد شعبه وضد النشطاء الذين اعتقلوا لأنهم تحدثوا معي”.
    وذكرت أن كلفة الفيلم الوثائقي الذي يركز على جرائم الحكومة البحرينية كلف مئة ألف دولار “وفوجئت عندما رجعت إلى اميركا أن “سي أن أن” رفضت بثه”، مؤكدة أن الوثائقي تضمن أحاديثا مصورة إلى اهالي لنشطاء تم تعذيبهم وتصوير واضح لرجال أمن يطلقوا النار تجاه ثوار البحرين”.
    وتقول ليون إن الجائزة التي نالتها وفريق العمل الذي كان معها في البحرين على الوثائقي بعد عرضه في أميركا، هي بمثابة “تسكيتة”، موضحة أنها شكت إلى الصحافيين ذلك وتحدثت إلى كبار المسؤولين في “سي ان ان” وقابلت رئيسها الذي رفض نشر الوثائقي وهددها بالطرد”.
    ويشير التقرير إلى أن ما حصل أن “قبل نشر الوثائقي كانت تطل عبر “سي أن أن وتحكي عن اعتقالها من قبل الحكومة البحرينية وتعرضها واطباء ونشطاء إلى مضايقات واعتقالات، كاشفاً أن الحكومة اتصلت مرارا برئيس “سي أن أن” واشتكت عن تغطية آمبر ليون للأحداث وطالبت بإسكاتها لـ”منع الفضائح”.
    ونشر التقرير مضمون الرسائل الإلكترونية لرئيس القناة وليون وفيها يخبرونها عن الضغط البحريني الرسمي بسبب الوثائقي وطلبوا منها إضافة جمله كاذبة هي: “وزير الخارجيه في البحرين يطالب بعدم إطلاق النار على الثوار”، كما طلبوا منها اضافه جمله أخرى وهي: “الناشط نبيل رجب يفبرك صور وإصابات غير حقيقية”.
    وتضيف ليون” إسئلوا حكومة البحرين إذا كانت فعلا قد ضغطت على “سي أن أن”. بعض الاحيان نتصل بقنوات لإعطائهم المعلومات “الصحيحه” عن الأحداث”، مؤكدة أنه “بعد رجوعها إلى أميركا والضغوطات من الحكومة البحرينية توقفت “سي أن أن” عن إرسال صحافيين إلى تغطية الأحداث في المملكة”.
    ويذكر التقرير أن ليون دونت على “تويتر” عن شعورها بعد منع  بث الوثائقي “وارسلوا إلى تهديداً بوقف راتبي والتأمين”، وقالت ليون لـ”الغارديان” إن “تهديد القناة لي لم يؤثر وراتبي لايهمني لأن هدفه إسكاتي. اخترت مهنة الصحافة لأنشر الحقيقة وليس لأخفيها”.
  • الشيخ علي سلمان: سأتظاهر الجمعة في العاصمة مشياً أو في سيارتي

    قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان إنه في حال منعت مسيرة المعارضة يوم الجمعة في العاصمة المنامة فإنه “سيمارس حقه في التظاهر في العاصمة، وأمام الجهة المختصة بالقضاء”، مؤكداً في حال منعه سينزل “ماشياً أو في سيارته من اجل ممارسة حق التظاهر السلمي”.
    وشدد الشيخ علي سلمان عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” على أن “منعه من التظاهر في العاصمة منعاً تعسفياً غير قانوني”، مشيراً إلى أن “هذا النزول تمسك بحقي في التظاهر السلمي مع مراعاة أمن ومصلحة الجميع”.
    ودعت قوى المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والأخاء) جماهيرها للمشاركة في مسيرة “الحرية للمعتقلين ومطلبنا قضاء عادل” مساء يوم الجمعة المقبل من باب البحرين إلى مبني المحاكم في المنطقة الدبلوماسية.
    وتأتي هذه المسيرة بعد مسيرة المعارضة الجمعة الماضي على شارع البديع والتي رخصت لها وزارة الداخلية، وبعد انتهاءها انتقدتها وحملتها ما اعتبرته جملة من المخالفات والشعارات السياسية المخالفة للقانون.
    وقد منعت وزارة الداخلية يوم الاثنين الماضي تجمع المعارضة في ساحة المقشع، ولم تعلل الوزارة أسباب المنع، إذ أكتفت بتطويق المنطقة ومنع أي تجمع.
    ومن المتوقع أن تمنع وزارة الداخلية مسيرة المعارضة في المنامة، وذلك على إثر توجيهات سابقة لوزير الداخلية لمنع إي إحتجاجات في محافظة العاصمة.
  • إصابة هادي شبر في كرانة برصاص المرتزقة واستئصال كليته

    أصيب، الشاب هادي علوي شبر في منطقة كرّانة برصاص قوات المرتزقة خلال مشاركته في مسيرة سلمية خرجت في المنطقة، ما أدى إلى تلف في كليته اليمنى.
    وذكر شهود عيان أن المرتزقة باغتت المسيرة التي كان يشارك فيها شبر بالرصاص فأصيب شبر بطلقة مباشرة في بالقرب من خاصرته اليمنى، ونقل على إثرها إلى المستشفى وأجريت له عملية استئصال لكليته اليمنى فجر اليوم. كما أن هناك مخاوف من تأثر الكبد نتيجة الإصابة إضافة إلى وجود كسور في أضلاع شبر الذي سيخضع لجراحة ثانية بعد استقرار حالته.
  • “الغارديان”: لما لم تعرض “CNN” فلمها الوثائقي عن القمع في البحرين؟

    في أواخر مارس/ آذار ٢٠١١ ومع ازدهار الربيع العربي بعثت شبكة الـ “سي إن إن” طاقماً من أربعة أشخاص إلى البحرين لإنتاج فلم وثائقي مدته ساعة واحدة يتحدث عن استخدام التكنولوجيا والإنترنت ووسائل الإعلام الاجتماعي من قبل نشطاء الديمقراطية في المنطقة.
    أقام فريق شبكة الـ “سي إن إن” مع مراسلة التحقيق آمبر ليون ثمانية أياماً حافلة جداً في هذه المملكة الصغيرة التي تدعمها الولايات المتحدة.
    مع وصول طاقم شبكة الـ “سي إن إن”، العديد من المصادر (الجهات) التي وافقت على التحدث إليهم، جرت عملية اللقاء معهم في الخفاء والبعض اختفى.
    وتعرض معارضو النظام الذين أجروا مقابلات مع الشبكة إلى اتهامات وكذا هو الحال بالنسبة للمواطنين العاديين الذين عملوا معهم. وقد اُتهم القيادي الناشط في مجال حقوق الإنسان نبيل رجب بجرائم بعد وقت قصير من التحدث مع فريق شبكة الـ “سي إن إن”. كما تعرض منزل الطبيب سعيد عيّاد – الذي قاد أفراد الطاقم في جولة داخل قريته ورتَّب الاجتماعات مع معارضي المحاكمة- إلى الحريق بعد وقت قصير. هذا وقد تعرض الأفراد الذين عملوا مع الطاقم إلى الفصل بعد عشرة أيام.
    عُنِّف طاقم شبكة الـ “سي إن إن” من قبل قوات النظام أمام بيت رجب. وكما وصوفه بعد عودتهم للولايات المتحدة: أن ٢٠ مسلحاً بوجوه “مغطاة بأقنعة تزلج سواء” قفزوا من المركبات العسكرية ووجهوا المدافع الرشاشة على الصحفيين وأجبروهم على الاستلقاء على الأرض. وقد صادرت قوات الأمن كاميراتهم وقامت بحذف الصور ولقطات الفيديو، واعتقالهم والتحقيق معهم لست ساعات.
    في صباح اليوم الثاني علَّقت ليون على مقالات نشرتها صحف بحرينية عن الحادثة بما وصفته “الافتراءات الصريحة من الحكومة”. وقالت خلال مقابلة هاتفية: “أن الصورة وضحت الآن حول مدى استعداد النظام للكذب “.
    ولكنها أيضاً عقدت العزم على فضح النظام وما سوءه ومحاولاته لزهق حركة الديمقراطية، جنباً إلى جنب مع أية تغطية سلبية للحكومة.
    وأضافت: “أدركت أن هناك ارتباط بين مقدار الاهتمام الذي يتلقاه نشطاء وسائل الإعلام وقُدرة النظام على الإساءة إليهم، لذا شعرتُ بالالتزام من أجل أن أُظهر للعالم كل ما يتعرض له كل مصادرنا الذين عرضُّوا حياتهم للخطر من أجل التحدث إلينا.”
    يُذكر أن التكلفة النهائية للفلم الوثائقي الذي جاء تحت عنوان “إيرفلوشن: محاربو الربيع العربي الإلكترونيين “تزيد عن ١٠٠ ألف دولار، وهو مبلغ مرتفع جداً وغير عادي مقارنة بفلم لمدة ساعة واحدة من هذا النوع.
    الجزء الأول من الفيلم الوثائقي
    الجزء الذي صورته ليون مع فريق في البحرين والذي يمتد لمدة ١٣ دقيقة – ومُتاح على اليوتيوب – جاء شديد اللهجة وأظهر النظام بصورة سلبية جداً.
    في هذا الجزء قابلت ليون النشطاء الذين وصفوا تعرضهم للتعذيب على أيدي القوات الحكومية في حين يُبلغ أفراد أسرهم عن اختفائهم المُفاجئ. كما تحدثت مع مسئولي الحكومة لتبرير سجن النشطاء. وقد ظهرت في هذا الجزء لقطات فيديو مروعة لقوات النظام تُطلق النار على المتظاهرين العزل، إلى جانب الاعتقالات الجماعية للمتظاهرين السلميين. باختصار، قدم هذا الجزء أبرز التقارير في تاريخ القمع الوحشي التي يتبناها النظام البحريني وتدعمه فيه الولايات المتحدة.
    في ١٩ يونيو ٢٠١١، الساعة الثامنة مساءاً بث المنفذ المحلي لشبكة الـ “سي إن إن” في الولايات المتحدة “إيرفلوشن” للمرة الأولى والوحيدة. و قد تلقت عليها جوائز صحافية مرموقة بما فيها الميدالية الذهبية لعام ٢٠١٢ لمهرجان نيويورك لأفضل العروض التلفزيونية والأفلام.
    كما رُشحت ليون جنباً إلى جنب مع فريقها بلدها المُنتج لجائزة “ليفينغستون” لعام ٢٠١١ ضمن فئة الصحفيين الشباب. هذا وقد تم إنشاء صفحة على موقع الفيسبوك بواسطة النشطاء البحرينيين بعنوان “شكراً لك آمبر ليون، مراسل شبكة الـ “سي إن إن” – من الشعب البحريني” وقد بلغ عدد المُعجبين بالصفحة أكثر من ٨٠٠٠ شخص.
    وعلى الرغم من كُل هذه الجوائز والأخطار التي تعرض لها صحفيو الشبكة والمصادر التي تحدثوا لهم خلال إنجاز هذا الفلم، لم تقم شبكة الـ “سي إن إن” ببث الفلم الوثائقي حتى الآن. ورغم تعرضها للعديد من الاستفسارات والشكاوي من قبل العاملين بها، إلا أنها ما زالت ترفض بث البرنامج أو تقديم أي تفسير لهذا القرار.
    الـ “سي إن إن” ترفض عرض الفلم الوثائقي “إيرفلوشن”
    تُعد شبكة الـ “سي إن إن” شبكة الأخبار الناطقة بالإنجليزية الأكثر مشاهدة في منطقة الشرق الأوسط. وبرفضها لإذاعة “إيرفلوشن” فإن المسئولين التنفيذيين في الشبكة يعملون على ضمان عدم مُشاهدته من قبل البحرينيين أو أي شخص آخر في المنطقة.
    جاء قرار الـ “سي إن إن” العالمية بعدم بث “إيرفلوشن” غير طبيعي، لاسيما أن شبكة الـ “سي إن إن” وشبكة الـ”سي إن إن العالمية” فُرضت عليها قيود شديدة بشأن الميزانية على مدى السنوات العديدة الماضية.
    يُذكر أن أحد موظفي الشبكة وصف “إيرفلوشن” قبل شهر: “قصة من الربيع العربي ذو إنتاج عالي جداً وباهظ الثمن”.
    ولأن شبكة الـ “سي إن إن” تكفلت بإنتاجية الفلم الوثائقي، فإن عرضه عبر شبكة الـ “سي إن إن الدولية” يجعله مجانياً وهذا ما جعل الأمر غير طبيعي عندما أمتعنت الشبكة الدولية عن عرضه.
    تقول ليون: “الفلم الوثائقي تم عمله مع جمهور دولي”.
    لا شيء من هذا الفلم قدم تم إنتاجه على الأراضي الأمريكية، وجاء موضوعه مباشر مع جوهر العلامة التجارية لشبكة الـ”سي إن إن الدولية”.
    وقد اُعتبر رفض شبكة الـ “سي إن إن الدولية” لإذاعة “إيرفلوشن” على أنه فضيحة مصغرة في أوساط المنتجين والصحافيين، الذين بدأوا بالضغط على آمبر ليون للتحدث عن هذا القرار. حيث قام أحد المُنتجين السابقين في شبكة الـ “سي إن إن” بإرسال بريد إلكتروني إلى ليون:
    لما لم تقم شبكة الـ”سي إن إن الدولية” ببث الفلم الوثائقي حول الربيع العربي، الذي يُتعبر الموضوع الأكثر جدلاً؟ ألا يبدو الأمر غريباً؟
    وعلى إثر البريد الذي بعثه المنتج السابق، طلبت ليون عقد اجتماع مع رئيس شبكة الـ “سي إن إن الدولية” توني مادوكس لمناقشة قرار رفض بث الفلم الوثائقي.
    وقد التقت ليون مع مادوكس يوم ٢٤ يونيو، والذي وعد خلاله بإطلاعها على أسباب رفض البث إلا أنه لم يفعل أبداً.
    في اجتماع ثاني مع مادوكس، والذي طلبته ليون في مطلع ديسمبر الماضي لمتابعة التحقيق السابق الذي أفضى دون إجابات. ومازلت ليون بدون إجابات.
    وفقاً لما قالت ليون حول اجتماعها بمادوكس أنه حذرها من التحدث علناً حول المسألة. وقد سألها مادوكس مراراً حول عبارة في “التويتر” نشرها الكاتب بصحيفة نيويورك تايمز نيكولاس كريستوف بتاريخ ١٨ نوفمبر ٢٠١١. وحول السبب الذي دفعه لكتابتها.
    وعندما توجهت بالسؤال لشبكة الـ “سي إن إن” لتُعَّلق على الاجتماعات بين مادوكس وليون، رفضوا الرد وذكر التفاصيل. بدلاً من ذلك أدلوا بالبيان التالي:
    “أن شبكة الـ “سي إن إن” الأمريكية قد كُلفت بالفلم الوثائقي (إيرفلوشن) في حين أنها لم تقم بعرض الفلم كاملا على الهواء وإنما بعض المقاطع منه. والاستخدام المختلف لمحتوى الفلم أمر طبيعي في الأنظمة لدينا ويتم اتخاذ مثل هذه القرارات لأسباب تحريرية بحتة. وقد عرضت شبكة الـ”سي إن إن الدولية” أكثر من ١٢٠ قصة من البحرين على مدى الستة أشهر الماضية، عدد كبير منها كان حاداً/حاسماً وجميع المحتويات تنطبق عليها أعلى المعايير الصحافية”.
    وعلى الرغم من العرقلات التي تجري على ليون من قبل شبكة الـ”سي إن إن الدولية” إلا أنها قالت بأن الوقائع المستجدة أوضحت العلاقة الكبيرة بين النظام القائم في البحرين وشبكة الـ”سي إن إن الدولية” حول ما يتعلق بـ”إيرفلوشن”.
    يُذكر أن ليون وبعد عودتها من البحرين في أبريل ظهرت لعدة مرات على شبكة الـ “سي إن إن” مُتحدثة عن مرات احتجازها من قبل قوات الأمن البحرينية وتقديم تقرير عن الوحشية التي يتعامل بها النظام ضد مواطنيه بما في ذلك الأطباء والممرضين الذين يعملون على تقديم المعونة الطبية للمتظاهرين.
    وأضافت بأنها لا تُريد انتظار إصدار الفلم الوثائقي لتنبيه العالم إلى ما يجري في البحرين.
    وفقاً لما طرحه موظف شبكة الـ “سي إن إن” وما قالته ليون، تقدمت صحافة النظام بشكواي متكررة على ليون لدى شبكة الـ”سي إن إن الدولية” على وجه التحديد حول تقاريرها المستمرة بشأن “إيرفلوشن”.
    في أبريل، بعث أحد أكبر المنتجين ببريد إلكتروني إلى ليون يقول فيه: “نحن نتعامل مع رد فعل سلبي من قبل الحكومة البحرينية حول مهمتنا…”.
    قالت ليون: “تقدم البحرينيون بشكاوي ضدي من خلال الاتصالات أصبحت نكتة قياسية في المكتب”. هذا وقد تم إبلاغ ليون من قبل الموظفين في الـ “سي إن إن” أن البحرينيين أرسلوا وفوداً إلى مكاتب الشبكة في أبوظبي لمناقشة التغطية.
    وتعكس رسائل البريد الإلكتروني لشبكة الـ “سي إن إن” الضغط المستمر على ليون والآخرين لتشمل مطالبات النظام البحريني حول العنف الجاري في بلادهم. في حين قالت ليون من جانبها بأنها تعرف أنه هذه المطالبات كانت زائفة.
    في أبريل ٢٠١١ تلقت ليون بريداً إلكترونياً من قبل أحد منتجي شبكة الـ “سي إن إن” يطلب فيها أن يتضمن الفلم الوثائقي هذه العبارة: “يقول وزير الخارجية البحريني أن قوات الأمن البحرينية لا تعمد لإطلاق النار على المدنيين العزل” وعبارة أخرى تصف مطالبات النظام باتهام “نشطاء مثل نبيل رجب بتزوير الصور والإصابات”.
    وفور عودت ليون من البحرين قالت: “لقد شهدت مطالبات النظام الكاذبة، ولا أستطيع تصديق أن شبكة الـ “سي إن إن” جعلتني أضع في تقريري ما كنت أعرف جيداً أنه أكاذيب من الحكومة”.
  • الرسام البرازيلي كارلوس لاتوف يستنكر بالرسم محاكمات رموز المعارضة البحرينية

    «السيدة عدالة» عنوان الكاريكاتير الجديد لرسام الكاريكاتير البرازيلي كارلوس لاتوف. وقد وضعه اليوم في سياق تعليقه على محاكمات رموز المعارضة البحرينية أمس.
    ويظهر الكاريكاتير الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وهو يحمل بين إحدى يديه سيفاً مملوئاً بالدم فيما، والأخرى راحت تلقي بميزان العدالة داخل سلّة للمهملات. فيما ترتصف من الخلف عدد من الزنانزين كتب على رأس كل واحدة منها 14 فبراير/ شباط. في إشارة إلى محاكمات الرموز السياسيين.
    وعُرف لاتوف بتضامنه الشديد مع ثورات «الربيع العربي»، لا سيما الثورة البحرينية. وقد وضع عديداً من الرسوم في هذا السياق.
  • إصابة خطيرة لمواطن بحريني جراء إصابته بقنبلة صوتية… و”الداخلية”: هناك شبه جنائية

    سقط احد المواطنين في منطقة كرانة بعد ان إصابته قوات النظام البحريني بوحشية عبر طلق مباشر صوبه في المنطقة الوسطى من جسمه ونقل فوراً للعلاج  مساء أمس الثلاثاء (4 سبتمبر 2012).
    ومن جانبها، قالت وزارة الداخلية عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” فجر اليوم الأربعاء إنه تم نقل شخص مصاب لمستشفى السلمانية والجهات المختصة باشرت عمليات البحث والتحري لكشف ملابسات الواقعة حيث تشير التفاصيل الأولية لوجود شبهة جنائية.
    وأبدى الاطباء قلقهم الشديد على سلامة المواطن البحريني (24 سنة) بعد أن تبين تدهور وضعه جراء الاستهداف المتعمد له.
    وجاء ذلك ضمن تحركات الشارع البحريني احتجاجاً على الأحكام المؤبدة الصادرة ضد عدد من الرموز السياسية المحتجزة.
    وتسجل الساحة البحرينية في كل يوم عشرات الحرجى والمصابين والمختنقين منذ فبراير 2011 مع استمرار الاعتقالات وقمع المناطق مع صمت مطبق وتعتيم إعلامي كبير على ما يجري ضد الغالبية من شعب البحرين بسبب مطالبتهم بالديمقراطية ورفضهم للديكتاتورية.
  • وكالات: صدامات فى البحرين بعد تأكيد الأحكام بحق قادة المعارضة

    أفاد شهود عيان أنَّ صدامات وقعت  فى البحرين بين قوات الأمن ومحتجين كانوا يندِّدون خصوصاً بتأييد محكمة الاستئناف أحكام السجن التى تصل إلى المؤبد بحق 13 قيادياً فى المعارضة.
    وذكر شهود أنَّ عدداً من المحتجين أضرموا النيران فى إطارات وحاويات القمامة عند مداخل القرى ، فيما شدَّدت السلطات التدابير الأمنية فى شوارع المملكة الخليجية بالتزامن مع صدور الأحكام بحق قيادات المعارضة.
    وبحسب الشهود، خرج عشرات الشبان الملثمين فى شوارع عدة قُرى ورفعوا أعلام البحرين وصوراً لقيادات المعارضة، وردَّدوا شعارات مثل “أحكامكم جائرة لرموزنا الثائرة” و”رموزنا لا تنحني” و”يسقط حمد” فى إشارة لملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة. وأضاف أنَّ قوات الأمن تدخَّلت لتفريقهم وأطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وطلقات من سلاح الشوزن (سلاح يستخدم لصيد الطيور)، فيما قام المتظاهرون بإلقاء الحجارة وزجاجات “المولوتوف” على الشرطة.
    وأعلنت جمعية الوفاق، وهى تمثل أكبر تيار شيعي معارض فى البحرين، فى بيان اليوم أنَّ أحد المواطنين أُصيب فى قرية كرانة  التى تبعد كيلومترين عن العاصمة المنامة، وذلك “بطلق مباشر فى المنطقة الوسطى من جسمه ونقل فوراً للعلاج”.
    وذكر بيان الجمعية أنَّ “ذلك جاء ضمن تحركات الشارع البحريني احتجاجاً على أحكام السجن بحق قيادات المعارضة”، وأشارت إلى أنَّ “الأطباء أبدوا قلقهم الشديد على سلامة المصاب بعد أن تبيَّن تدهور وضعه جراء الاستهداف الوحشى له”.
    واكتفت وزارة الداخلية البحرينية بالإشارة على حسابها فى “تويتر” إلى “نقل شخص مصاب لمستشفى السلمانية الحكومى، والجهات المختصة باشرت عمليات البحث والتحرى لكشف ملابسات الواقعة، حيث تشير التفاصيل الأولية لوجود شبهة جنائية”.
    وأيَّدت محكمة الاستئناف البحرينية، أحكام السجن التى تصل إلى المؤبد بحق 13 قيادياً فى المعارضة غالبيتهم من الشيعة، فيما ندَّدت المعارضة بشدة بقرار المحكمة واعتبرت أنَّه يدل على “استبداد النظام”. والمعارضون هم ضمن مجموعة تضم 21 معارضاً بينهم سبعة تمت محاكمتهم غيابياً، ويعتبرون من قادة الحركة الاحتجاجية المناهضة للحكومة فى البحرين.
    وقد اتهموا بتشكيل “مجموعة إرهابية” لقلب نظام الحكم، ومن بين المحكومين خصوصاً الناشط المعارض عبد الهادى الخواجة الذى ندَّدت عدة دول ومنظمات بمحاكمته، وسبق أن نفذ إضراباً عن الطعام، وفى 14 فبراير 2011 انطلقت فى البحرين حركة احتجاجية قادها الشيعة الذى يشكلون غالبية السكان للمطالبة بملكية دستورية مع حكومة منتخبة، إلَّا أنَّ البعض ذهب فى مطالبه إلى حد “إسقاط النظام” وإنهاء حكم أسرة آل خليفة السنية.
    وفى منتصف مارس، وضعت السلطات بالقوة حداً لهذه الحركة الاحتجاجية، ونشرت دول مجلس التعاون الخليجي قوات فى المملكة الصغيرة، لكن الاحتجاجات المتفرقة استمرت وتصاعدت فى الأشهر الأخيرة، خصوصاً فى القرى الشيعية القريبة من المنامة فى ظل عدم إحراز تقدم حقيقي على صعيد الحوار الوطني
  • “الغارديان”: النظام البحريني قام بحملة علاقات عامة واسعة لتحسين صورته

    مع انتشار الأخبار السلبية حول القمع الوحشي الذي الذي يُمارس في أعقاب الربيع العربي، قام النظام في البحرين بحملة علاقات عامة واسعة النطاق وممولة تمويلاً جيداً لتحسين صورتها.
    وكما ذكرت “البحرين ووتش”: أن النظام أنفق أكثر من ٣٢ مليون دولار في رسوم العلاقات العامة منذ بداية الربيع العربي في فبراير ٢٠١١ بما في ذلك مدفوعات لبعض الشركات ذات اتصالات وعلاقات سياسية جيدة في واشنطن- العاصمة مثل المدير السابق لحملة هوارددين جو تربي.
    من أكبر العقود التي رتب لها النظام مع شركة العلاقات العامة Qorvis للاتصالات. وكما ذُكر في نوفمبر الماضي أن الشركة ذو علاقات عامة واسعة النطاق وتعمل أيضاً لصالح النظام السعودي- حليف النظام البحريني، ولها فرع مخصص لإعادة تأهيل سمعة الحكومات وممارسات متخصصة شهدت طلباً كبيراً على أعقاب الربيع العربي.
    وغالباً ما كانت شركة Qorvis وسيلة الاتصال التي عمد لها النظام لتبليغ الشكاوي لشبكة الـ”سي إن إن” الدولية حول تغطيتها لأحداث البحرين.
    حيث أن أحد سجلات البريد الإلكتروني من شبكة الـ”سي إن إن” في بداية عام ٢٠١٢ حمل شكاوي ضد الناشط نبيل رجب، الذي تم إيقافه واعتقاله بسبب تغريداته المناهضة للنظام و تم الحكم عليه بالسجن لمدة ٣ سنوات بسبب التظاهرات الغير مشروعة.
    من جانب آخر ورداً على استفسارات عديدة، رفضت هيئة شؤون الإعلام في البحرين أن تقول ما إذا كانوا قد تقدموا بشكوى لشبكة الـ”سي إن إن” ضد مراسلة التحقيق آمبر ليون حول فيلمها الوثائقي عن البحرين”إيرفلوشن”.
    وقال المتحدث باسم الهيئة فهد البنعلي: “في بعض الأحيان نقوم بالاتصال بوسائل الإعلام وتقديم المعلومات الصحيحة أو رؤية متوازنة لهذا الموضوع”. وادعى أنهم حين يقومون بذلك فإنهم يحاولون ببساطة “المساعدة في ضمان التغطية الدقيقة والغير منحازة لأحداث البحرين”.
    بعد عودة ليون وطاقمها من البحرين، طلبت ليون مراراً وتكراراً من المنتجين والمسئولين التنفيذيين أن تعود إلى البحرين إلا أن طلبها كان يُرفض دائماً.
    وقالت أنها لجأت إلى إجراء المقابلات مع النشطاء عبر السكايب لإبقاء أخبار البحرين حاضرة دائماً.
    في ١٦ أغسطس، علقّت ليون علي تغريدة حول هذه الحلقة: شبكة الـ”سي إن إن الدولية” ترفض إذاعة بـ: “حيرة المنتجين”.
    وضعت رابط اليوتيوب للجزء المتعلق بالبحرين وأضافت: “الرقابة كانت مدمرة جداً لطاقم عملي وجميع النشطاء الذين خاطروا بحياتهم ليحكوا قصصهم”.
    كما قامت بنشر صورة لها مع الناشط نبيل رجب وعلقت: “نبيل رجب من دعاة السلام وقدد هدد سلامته ليُريني كيفية اضطهاد النظام للناس في البحرين”.
    في اليوم التالي دعا ممثل مكتب الشؤون التجارية لشبكة الـ”سي إن إن” وكيل ليون – جورج أركويلا، وهدده بإنهاء خدمة ليون ودفوع جميع مستحقات إنهاء الخدمة والتأمين إذا ما تحدثت حول المسألة علناً مرة أخرى، أو تحدثت عن شبكة الـ”سي إن إن” بطريقة سلبية.
    عندما توجهت بالسؤال لشبكة الـ”سي إن إن” وعلى وجه التحديد إزاء التهديد، رفضت الشركة تأكيد أو نفي ذلك معلقة بـ: “نحن لا نناقش مسائل الموظفين الداخلية”.
    رداً على اتهامات ليون، أجاب المتحدث لشبكة الـ”سي إن إن”: “شبكة الـ سي إن إن الدولية لها سجل يشهد لها بالشجاعة والاستقلال والنزاهة في الطرح في جميع أنحاء العالم، وأي إيحاء بإن علاقة هذه الشبكة مع أي بلد قد وثرت في تقاريرها فهو خاطئ تماماً”.
    وصحيح أن الـ”سي إن إن الدولية” من الممكن أن تُشير إلي العديد من التقارير الأخيرة التي تصف أعمال العنف ضد محتجي النظام في البحرين. نظراً لاتساع نطاق أعمال العنف ومدى انتشاره فإنه سيكون من المستحيل عملياً لشركة الـ”سي إن إن” أن تبدأ ببث هذه التقارير مع المطالبة بالمصداقية. فهذه التقارير كانت مطلوبة أكثر للظهور في النصف الأول من عام ٢٠١١، عندما كان القليل فقط يعرف مدى الوحشية التي يتعامل بها النظام البحريني. يُذكر أن تقارير شبكة السي إن إن الدولية حول البحرين قليلة جداً  وتحمل نغمة صامتة أكثر بكثير مما في تقاريرها عن أنظمة مثل إيران وسوريا.
    الأهم من ذلك وكما يبدو أن موجة المد الخاصة بشبكة الـ”سي إن إن الدولية” مع النظام البحريني قد طغت على أي تغطية حرجة.
    إلا أن تهديد الـ”سي إن إن” كان له أثر عكسي حيث أن ليون تصر على إنها لم توقع آي اتفاق يضمن السرية وعدم الكشف عن المعلومات مع الـ”سي إن إن” في أي من الحالات.
    وقالت: ” أنا أتطلع لهذه المدفوعات كأموال قذرة لالتزام الصمت، وأنا قد امتهنت الصحافة لأفضح لا لأساعد على الخفاء والتجاوز عن المخالفات كما أنني لست على استعداد لالتزام الصمت حول الموضوع لمدة أطول حتى لو عنى ذلك أن أفقد كل المدفوعات”.
  • الشيخ المحفوظ يهاتف عائلته: مستمر بالإمتناع عن تناول الطعام بسبب سوء المعاملة

    بعد فترة من منعه من الإتصال بعائلته وانقطاع أخباره، هاتف الأمين العام لجمعية “أمل” الشيخ محمد علي المحفوظ أمس الأول الإثنين من سجن “جو”، هاتف عائلته مؤكدا أنه لا يزال ممتنع عن تناول طعام السجن بسبب رداءته وسوء المعاملة وانتقاص الحقوق”.
    ونقل حسين المحفوظ نجل الشيخ المحفوظ عنه قوله إن “الوالد تحدث بنبرة ليست كالمعتادة وتم تقصير مدة الاتصال وكان يراد منه وقف الضغط على إدارة السجن بعد الأنباء المتواردة عن تدهور صحته”. وتابع نجل المحفوظ “كنت قد اتصلت سابقاً بسجن “جو” ورد علي أحد الضباط قائلاً إنه لا يعلم عن الموضوع (حالة الشيخ المحفوظ) وسيتابع القضية لكنه لم يتصل”، مؤكدا أنه اتصل أكثر من مرة لمتابعة الموضوع “ولم أحصل على جواب وكان آخرها صباح اليوم”.
    وأردف نجل المحفوظ أن مدير سجن “جو” قال إن “السجن ملتزمة بمعايير حقوق الإنسان”، متسائلاً: “هل من هذه المعايير أخذ عكاز الوالد خلال الزيارات وأن يتم تعرية المعتقلين بالكامل خلال الزيارة والمحاكمات، والتنصت على مكالمات المعتقلين بل قطعها ومنعها وهي من مالهم الخاص”. وتابع “هل من المعايير التي يتحدث عنها مدير السجن أن يمنع الوالد من الذهاب إلى المستشفى مع صدور أمر قضائي بذلك”.
    وأضاف أنه “إذا كانت الانتهاكات تحدث يوميا وتصور وتعرض أمام العالم من غير حياء ولا خجل فكيف بالانتهاكات داخل السجون ومنها “جو”، مشيرا إلى أن “والأخبار الواردة
    عن المناضل الحاج جعفر الجمري من تعرضه للضرب هي أكبر دليل على معايير حقوق الإنسان”.
صور

أحداث « المالكية » وفاءً للرموز الأبطال 4 سبتمبر 2012

 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: