481 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 481:: الثلاثاء ،4 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 17 شوال 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • اعتقال مواطنين على ذمّة اعتصام المقشع.. والمعارضة: يعكس الصورة الحقيقية للنظام

     منعت قوات الأمن البحرينية تجمعاً سلمياً دعت إليه قوى المعارضة وكان مزمعاً عقده في “ساحة الحرية” في منطقة المقشع أمس الأحد تحت شعار “الحرية للمعتقلين”، وذلك قبل يوم من محاكمة رموز المعارضة ومعتقلي الرأي بتهم سياسية ظالمة.
    وحضرت قوات النظام إلى منطقة الإعتصام قبل ساعات من إقامته وحالت دون تجهيزه، ومنعت المواطنين من الإقتراب من الموقع وحولته إلى ثكنة عسكرية، واستخدمت العنف المفرط تجاه المواطنين الذين أصروا على حقهم في التظاهر والإحتجاج وقامت بضربهم وملاحقتهم.
    وقمعت القوات مسيرات في العديد من المناطق خرجت للإحتجاج على منع الفعالية من بينها منطقة المقشع القريبة من ساحة الحرية، ما أدى وقوع إصابات بين المواطنين، كما حاولت حشد من المواطنين في منطقة القدم المطلة الوصول إلى موقع الإعتصام لكن القوات منعتهم واعتقلت أثنين منهم حاولا البقاء في اموقع الاعتصام.
    من جهتها، أكدت قوى المعارضة السياسية (الوفاق، وعد، القومي، الإخاء، الوحدوي) أن منع وزارة الداخلية التجمع الجماهيري “الحرية للمعتقلين” في ساحة المقشع “يعكس الصورة الحقيقية للنظام في البحرين في تكريس الديكتاتورية والرأي الأوحد”.
    وقالت القوى المعارِضة، في بيان، إن “قمع ومصادرة الحريات إلى حد رفض سماع أي رأي آخر هو وصمة عار في جبين السلطات في البحرين”, خصوصاً وان غالبية شعب البحرين تطالب بالتحول الديمقراطي وتعيش تحت وطأة القمع الى درجة الاضطهاد السياسي بسبب تلك المطالبات المشروعة”، مؤكدة أن “لا عودة عن التظاهر والتجمع وحرية التعبير برغم القمع وأن لا رجعة في مطلب التحول الديمقراطي لرغم كل الصعاب”.
    وإذ رأت أن “سلطة الامر الواقع تريد أن تحول متطلبات القانون بالإخطار فقط الى تصريح وهو مخالفة صريحة وفاضحة للقانون المتعسف اصلا”، شددت قوى المعارضة السياسية على أن “منع هذه التجمعات السلمية هدفه تكميم الأفواه ومصادرة الرأي الآخر يزيد من الاحتقان السياسي ويؤزم الوضع أكثر، ويؤكد عدم جدية السلطة بتنفيذ تعهداتها الدولية بخصوص السماح بالتجمعات السلمية وعدم مصادرة الرأي الآخر المعارض”
  • نصر الله: لقاءات على أعلى مستوى بين السعودية وإيران بشأن البحرين

    قال الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله في مقابلة عبر قناة الميادين مساء الإثنين إن “لقاءات على مستوى عالى بين السعودية وإيران في الأشهر الماضية بشان البحرين”، مشيراً إلى أن الجانب السعودي رأى أن حل الأزمة في البحرين هو عودة البحرينيين لمنازلهم فقط.
    ومن جانب أخر، قال نصر الله إن ايران قد ترد على اي ضربة اسرائيلية محتملة لمنشآتها النووية بضرب القواعد الامريكية في كل المنطقة.
    وقال نصر الله في مقابلة مع تلفزيون الميادين ومقره في لبنان “معلوماتي .. ما سمعته من المسؤولين الايرانيين … أن القرار خالص جاهز، هناك قرار صادر بالرد وان الرد سيكون كبيرا جدا وان ايران لن تسكت ولن تتسامح عن ضرب أي من منشاتها النووية وان حدود الرد لن تكون فقط داخل الكيان الاسرائيلي.. القواعد الامريكية في كل المنطقة قد تكون ايضا اهدافا للايرانيين.”
    وأضاف “اذا اسرائيل استهدفت ايران فان امريكا تتحمل مسؤولية هذا الاستهداف”.
  • «نايف» قبل وفاته لرئيس الاستخبارات الإيراني: الحلّ أن يرجع الشعب البحريني إلى بيته

     كشف الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله عن لقاءات جرت بين مسئولين إيرانيين وسعوديين بشأن الأزمة البحرينية، وأن رؤية السعودية إلى الحل هي “أن يرجع الشعب إلى بيته”.
    وقال في حديث مع قناة «الميادين» أمس “عن الوضع في البحرين، حصلت لقاءات إيرانية سعودية، المسؤول السعودي قال للإيراني إن الحل في البحرين أن يُطلب من الشعب البحريني أن يعود إلى بيته”.
    في هذا السياق، فقد علمت «مرآة البحرين» أن “اللقاء المشار له تم قبل فترة غير قريبة” وأن المسئولين الإيراني والسعودي، هما رئيس الاستخبارات الإيراني حيدر مصلحي وولي العهد السعودي السابق نايف بن عبدالعزيز قبل وفاته.
    في سياق ذي صلح، كشفت صحيفة إيرانية عن حصول لقاء بين الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة مع وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي بطلب من الأولّ على هامش مؤتمر مكة الذي أقيم مؤخراً (14 و 15 أغسطس/ آب). وقالت «طهران تايمز» إن “الملك البحريني طلب في قمة مكة محادثات مع المسؤولين الايرانيين”.
    ونقلت على لسان صالحي تأكيده أنه “التقى الملك البحريني “. كما نقلت عنه قوله إلى الملك “إننا لا ننوي التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد. قلنا إنه في تقرير شريف بسيوني، الذي كان قد عين من قبله بوصفه رئيسا للجنة تقصي الحقائق، قد ذكر أن إيران لم تتدخل في شؤون البحرين الداخلية”.
    وأضاف صالحي “أعلنت مرارا وتكرارا موقفنا تجاه البحرين بشكل واضح. نحن حريصون على استعادة السلام والأمن في البحرين والاعتراف بسيادة البلاد الوطنية، وعلاقاتنا الدبلوماسية لا تزال موجودة”. غير أنه استدرك “مع ذلك، وفي الوقت الراهن، هناك مشاكل معينة في البحرين. كما هو الحال في سوريا”، داعياً “الحكومة في البحرين لتحقيق المطالب المشروعة العامة”.
  • فيروز: مشاركات لجهات حقوقية وسياسية بالمؤتمر الحقوقي “ماذا بعد تقرير بسيوني؟!”

    أكد رئيس اللجنة العليا للمؤتمر النائب السابق جواد فيروز أن عدة جهات ومنظمات بحرينية ستشارك في مؤتمر “الإنتهاكات مستمرة.. ماذا بعد تقرير بسيوني؟” الذي تنظمه قوى المعارضة بالحضور أو بتقديم أوراق ومحاور تثري ملف حقوق الإنسان في البحرين، ومن بين الشخصيات نشطاء حقوق إنسان ونشطاء سياسيين واجتماعيين وباحثين ومحامين وغيرهم.
    وأوضح فيروز أن المؤتمر الحقوقي سيعقد في يوم السبت الموافق 8 سبتمبر 2012، بتنظيم من جمعيات المعارضة الخمس (الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء الوطني)، وتنظمه لتسليط الضوء على واقع الإنتهاكات الحقوقية في البحرين.
    ولفت إلى أن المؤتمر سيتضمن 3 محاور رئيسية، يتناول الأول مضمون وشكل تقرير بسيوني، فيما يسلط الثاني الضوء على مصير توصيات بسيوني، ويتطرق الثالث إلى استمرار الإنتهاكات ووتيرتها بعد صدور التقرير.
    وأشار إلى أن الأوراق المقدمة بالمؤتمر تتناول محتوى التقرير، وتحاول أن تضعه في الميزان من خلال تعامل وتفاعل المنظمات، كما تتناول الأوراق المقدمة الجانب الحقوقي والسياسي في التقرير، إلى جانب مسؤولية المجتمع.
    وقال أن هناك أوراق ستقدم عن المفصولين عن العمل واحصائيات عن الإنتهاكات والإخلال بحق العلاج وغيرها من ملفات الإنتهاكات التي تناولها التقرير ولا تزال مستمرة.
    وأكد فيروز على أن المؤتمر سينطلق في يوم السبت 9 سبتمبر 2012 في الفترة الصباحية وحتى بعد الظهر، ويتضمن جلسة عامة للافتتاح الرسمي، فيما يتوزع بقية الوقت على ثلاثة محاور رئيسية ويعقبها تلاوة البيان الختامي والتوصيات.
  • حصيلة يوم الأحد: اعتقال 8 مواطنين وقمع أكثر من 12 منطقة ومداهمات لمنازل

     اعتقلت قوات النظام في البحرين يوم أمس الأحد (2 سبتمبر/ أيلول 2012) ثمانية مواطنين، وداهمت بعض الأماكن وتسببت بإصابات متفرقة جراء استخدام العنف والقمع الذي مارسته ضد أكثر من 12 منطقة وقرية بحرينية تعرضت للعقاب الجماعي.
    واستخدمت القوات رصاص الشوزن الإنشطاري المحرم دولياً، إلى جانب الغازات الخانقة والسامة.  ولحق بعمليات الإعتقال للمواطنين، تعريضهم للضرب المبرح بشكل خارج عن نطاق الإنسانية، كما اعتقلت القوات أحد العاملين على تجهيز “ساحة الحرية” حيث كان من المزمع إقامة اعتصام للمعارضة لكن السلطات منعته تعسفياً وتعاطت بالقوة في سبيل مصادرة حريات المواطنين وحقوقهم.
    وانطلقت في العديد من مناطق البحرين وقراها تظاهرات احتجاجية على منع الإعتصام، كما أكدت على تضامنها مع المعتقلين والمعتقلات وخصوصاً الرموز ومعتقلي الرأي.
    ومن المناطق التي خرجت في هذه التظاهرات: سترة، البلاد القديم، كرانة، الدير، كرزكان، المالكية، النعيم، النويدرات، المقشع، الحورة، الدراز، المعامير، كرزكان.
    وتعرضت أغلب التظاهرات في هذه المناطق إلى القمع وتدخل قوات النظام لفضها بالقوة واستخدام الأسلحة العنف المفرط مما تسبب في وقوع إصابات. وتزامن ذلك مع اقتحامات للمنازل وعدد من الإنتهاكات.
    وتعرضت تظاهرة بجزيرة سترة لقمع عنيف من قبل هذه القوات التي تنتمي في أغلبها إلى مرتزقة يتم إستجلابهم من الخارج. كما خرجت تظاهرة في قرية كرانة للإحتجاج على قمع حرية الرأي والتعبير على خلفية منع اعتصام المعارضة بساحة الحرية، ولاقت هذه التظاهرة القمع الرسمي.
    وحاصرت القوات منطقة البلاد القديم عصر أمس لمنع تظاهرة سلمية، وقمعتها حال خروجها بالقوة.
    واقتحمت قوات الأمن منازل بمنطقة النويدرات، كما واجهت بالقوة والسلاح تظاهرة احتجاجية في منطقة الدراز كانت تطالب بالإفراج عن الرموز السياسية في السجون، وللإحتجاج على مصادرة حرية الرأي والتعبير ومنع اعتصام المعارضة.
    واختطفت قوات أمن بلباس مدني اختطفت طفل في منطقة المنامة من الشارع العام وعرضته للضرب المبرح.
  • عبدالله هاشم يتهم أجنحة “متسلطة” في النظام تصر على”إستتباع” أهل الفاتح

    إتهم عضو الهيئة المركزية بتجمع الوحدة، والأمين العام لحركة العدالة المحامي عبدالله هاشم مساء اليوم الإثنين، من أسماهم أجنحة في السلطة بإبقاء “أهل الفاتح” في حالة إستتباع.
    وقال هاشم عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “هناك إصرار من أكثر الأجنحة تسلطاً في النظام بأن يبقي الفاتح وأهله في حالة إستتباع فلم يبقي صوتاً حراً فيهم إلاوحاول إسكاته”.
    وأكد هاشم الذي خسر مؤخراً معركة إنتخابات نائب رئيس التجمع لصالح الشيخ ناجي العربي، أن هناك تراجع خطير في حراك أهل الفاتح سوف تظهر مظاهره في الفترة القادمة ووجودهم في معادلة الوطن، مشيراً لوجود من يحاول أفراغه “الفاتح” من مضمونه الحر.
    ودعا هاشم “جيل الشباب الذي شهد ألازمة السياسية التي شهدها الوطن على مدى العام والنصف المنصرم عليه أن يبدأ حراكاً حراً مستقل القرار”.
    وكان التقرير السياسي لتجمع الوحدة قد كشف عن ما وصفه بلعب النظام على “المتناقضات” المكونين الرئيسيين للمجتمع، إذ قال “التجمع”: “يسمح النظام لنفسه التواصل مع قوى المعارضة، إلا أنه خفية لا يتردد في تأليب الشارع السني على كل من يحاول التواصل مع المعارضة، كما يعمل النظام وبقوة على تأليب الشارع وإثارته ضد أي قوى سياسية في الداخل تتواصل مع القوى الخارجية”.
    وكانت خلاصة القول لدى “التجمع” هو أن “النظام عمل جاهداً على ألا يكون هناك تماسك في مواقف المكون (السني) الذي يستخدمه رادعاً (اعتراف خطير) للمكون الآخر المتماسك في مواقفه ومطالبه السياسية والاجتماعية”، كما عمل النظام على تفعيل آليات الخوف والتخويف في وقت الحاجة”.
  • الظهراني: قانون الصحافة من الأولويات في الدور التشريعي المقبل

    أكد رئيس مجلس النواب خليفة بن أحمد الظهراني ان قانون الصحافة “سيكون من أولويات المواضيع التي ستناقش خلال دور الانعقاد التشريعي الثالث”.
    ونقلت وكالة أنباء البحرين “بنا” عن الظهراني قوله إن “الإهتمام الشخصي للملك برجال الصحافة والإعلام سيعطي دفعة قوية للنهوض بالصحافة الوطنية، وتعزيز دورها في المشهد الوطني كأحد دعائم مسيرة الاصلاح والتنمية”.
    .
  • الملك للسفير الأميركي: البحرين ماضية في سياستها الداخلية للم الشمل وترسيخ الديمقراطية

    استقبل عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة، في قصر الصافرية اليوم الاثنين (3 سبتمبر  2012) سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة توماس كراجسكي.
    وخلال اللقاء رحب الملك بالسفير الأميركي واستعرض معه مسار العلاقات الثنائية التاريخية الوطيدة القائمة بين البلدين الصديقين وما يشهده التعاون بينهما من تقدم وتطور في المجالات كافة.
    وأكد الملك حرص مملكة البحرين على دعم هذه العلاقات والارتقاء بها إلى آفاق أرحب من التعاون المشترك لما فيه خير وصالح البلدين وشعبيهما الصديقين، وأشار الملك إلى أن العلاقات الثنائية الوثيقة بين البلدين مبنية منذ عقود على الاحترام المتبادل والتنسيق المشترك مؤكداً أن مملكة البحرين ماضية في سياستها الداخلية انطلاقا من حرصها على لم الشمل ومواصلة المسيرة الخيرة وترسيخ النهج الديمقراطي والتنمية الشاملة.
    وأشاد الملك بالدور الفعال للولايات المتحدة الأميركية ودعمها للجهود الدولية لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة الخليج العربي وتعاونها مع دول العالم لإحلال الأمن والسلم الدوليين.
    من جانبه اغرب السفير الأميركي عن تقديره للملك لما يبديه جلالته من حرص واهتمام بتعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين.
  • مليوني دولار من البحرين لبناء ’مجمع علمي’ للاجئين السوريين في عمّان

    بحث الأمين العام لوزارة التربية والتعليم الأردنية صطام عواد مع الأمين العام لـ”المؤسسة الخيرية الملكية في البحرين” مصطفى السيد، بحث سبل تنفيذ المنحة البحرينية لبناء “مجمع علمي” للاجئين السوريين في مخيم الزعتري في محافظة المفرق شرق عمان، وذلك بقيمة مليوني دولار أميركي.
    ونقلت صحيفة “الشروق” المصرية عن السيد قوله إن “المجمع يستوعب 4 آلاف طالب سوري ويشمل 4 مدارس متنقلة في مختلف مناطق المخيم؛ بحيث تستوعب كل مدرسة ألف طالب”، لافتا إلى أن “إنشاء هذا المجمع يُعد المرحلة الأولى من الدعم البحريني للطلبة السوريين داخل مخيم الزعتري، وهناك مرحلة ثانية سيتم الإعلان عنها لاحقًا”.
    من جهته، قال عواد إن “هذه المدارس ستشرف عليها وزارة التربية والتعليم الأردنية بالتعاون مع “الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية”، وستكون خاضعة لمواصفات وزارة التربية والتعليم”.
  • عشية الحكم على “الرموز”… الشيخ علي سلمان: الثورة مستمرة

    قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان عشية إصدار محكمة الإستئناف العليا أحكامها في قضية الرموز (غداً الثلاثاء) إن “الثورة مستمرة حتى الإفراج عن جميع المعتقلين”، مؤكداً عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” على أن الحكم على أي من الرموز هو بمثابة حكم باستمرار الثورة مدة هذا الحكم.
    وأضاف: “ما دام الأساتذة عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع وإبراهيم شريف وبقية الأخوة محتجزين ظلماً فإن في أزمة مستمرة”، مشيراً إلى أنه ومع “كل الاحتمالات لن يهدأ لنا بال ولن يقر لنا قرار والرموز في المعتقل”.
    ومن جانبها، قالت منظمة “حقوق الإنسان أولاً”، إن يوم غد الثلاثاء (4 سبتمبرة2012)، قد يشهد تحولاً في أوضاع حقوق الإنسان في البحرين، وخصوصاً أنه سيتم إصدار الحكم فيها بثلاث قضايا رئيسية، هي قضايا 13 من قادة المعارضة المتهمين بـ “الخلية الإرهابية”، و28 من أفراد الكادر الطبي، والناشطة الحقوقية زينب الخواجة.
    وفي بيان صادر عن المنظمة، قال مدير برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان، بريان دولي: “قد يكون يوم غد، هو يوم لتغيير صورة حقوق الإنسان في البحرين جذرياً”.
    وأشار البيان بحسب ما نقلته صحيفة الوسط اليوم، إلى أنه من المتوقع صدور حكم الاستئناف في حالات 13 من قادة المعارضة السياسية، الذين صدر الحكم بحقهم في شهر يونيو 2011، بين الحبس لمدة عامين والسجن المؤبد، بتهم مختلفة، بما في ذلك “تنظيم جماعات إرهابية للإطاحة بالنظام وتغيير الدستور”، لافتاً البيان في الإطار نفسه، إلى أنه في مايو 2011، تم رفض دخول دولي محاكمة هؤلاء الناشطين، موفداً عن المنظمة لمراقبة المحاكمة.
    فيما أوضح بأن أفراد الكادر الطبي المتهمين، يضمون ممرضين واستشاريين وجراحين وسائقي سيارات الإسعاف، الذين يواجهون تهمة التحريض على الكراهية ضد النظام والمشاركة في تجمع غير قانوني، وأن أفراد الكادر الطبي، طعنوا في الاتهامات الموجهة إليهم.
    ولفت البيان أيضاً، إلى أن المحكمة ستستمع إلى الناشطة زينب الخواجة، يوم غد (الثلاثاء) أيضاً، بتهمة التجمهر.
    وأضاف دولي: “كل واحد من هؤلاء المتهمين الـ 42 يستحق أن يتم إطلاق سراحه فوراً. على رغم أنها ستكون خطوة مفاجئة من قبل السلطات البحرينية في حال قيامها بذلك، وهذه تعتبر فرصة أمام البحرين لإظهار أنها تعمل على إصلاح أوضاع حقوق الإنسان فيها”.
    وختم دولي حديثه بالقول: “لقد حان الوقت لجدية البحرين في الوفاء بوعودها في الإصلاح”.
صور

مسيرة “كلنا فداء الرموز” 3-9-2012م

 

 

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: