478 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 478:: السبت ،1 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 13 شوال 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • المغردون يحتفلون بطريقتهم بعيد ميلاد نبيل رجب “#كل_عام_وأنت_حر_يا_نبيل”

    إحتفل المغردون عبر “تويتر” منذ اللحظات الأولى لليوم السبت الأول من سبتمبر بعيد ميلاد رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب عبر هاش تاغ “#كل_عام_وأنت_حر_يا_نبيل”.
    وعبر الكثيرون عن مشاعرهم وإمتنانهم للناشط الحقوقي المحكومة حالياً بالحبس ثلاثة أعوام بتهمة التجمهر في ثلاث قضايا.
    وكتب أدم أبن نبيل رجب “كل عام وانت بخير بابا، كل عام وانت صامد أينما كنت، كل عام وانت حر رغم القيود كل عام وانت تصدح في وجه الطاغية”.
    وأضاف “والدي انك الحر وهم المسجونين يا والدي هم المسجونين في قصورهم وانت الحر في زنزانتك فهنيئا لك عيشة الاحرار”.
    فيما علق مغرد أخر قائلاً في نبيل رجب “نبيل يمتلك حب مئات الآلاف بلا تصنع أو نفاق، نبيل أجبر الناس على حبه بدلاً من أن يجبرهم على تعليق صوره بقوة السلاح”.
    وأبدت الولايات المتحدة الأميركية وفرنسا “قلقهما الشديد” إزاء مصير الناشط الحقوقي نبيل رجب الذي تمت تبرئته من تهمة السب عبر موقع “تويتر”، لكنه محكوم بالسجن ثلاث سنوات لمشاركته في تظاهرات غير مرخصة.
    وقالت الرئاسة الفرنسية أمس (الجمعة) إن “فرنسا مستنفرة للمطالبة بالإفراج عنه (رجب)”، وذلك إثر لقاء بين الرئيس فرنسوا هولاند ورئيسة الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان سهير بلحسن.
    وأضافت الرئاسة في بيان أن “رئيس الجمهورية أعرب عن تأييده لتحرك الاتحاد الدولي لروابط حقوق الإنسان لضمان الإفراج” عن نبيل رجب الذي يشغل منصب الأمين العام المساعد لهذه المنظمة في بلاده.
    إلى ذلك، قال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فنسان فلورياني: “نسجل بارتياح تبرئة نبيل رجب من تصريحات أدلى بها على شبكات اجتماعية، لكننا لانزال قلقين جداً حيال وضع رجب الذي حكم بالسجن ثلاثة أعوام لمشاركته في تظاهرات”.
    وأضاف فلورياني “نأمل أن تعيد محكمة الاستئناف النظر في هذا الحكم الذي أعربنا عن قلقنا حياله. لانزال قلقين إزاء استمرار التوتر في مملكة البحرين، ونذكر بتمسكنا الكبير بحرية التعبير والرأي والحق في التظاهر السلمي”.
    وبعد إشادتها بتبرئة محكمة الاستئناف البحرينية للناشط نبيل رجب يوم الخميس، أبدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أمس الأول (الخميس) “قلقها الشديد لإدانته في الوقت عينه من جانب المحكمة البحرينية بالسجن ثلاث سنوات لتنظيمه تجمعات غير محظورة”.
    وأضافت نولاند “نغتنم هذه الفرصة لحض حكومة البحرين على دراسة كل الخيارات الممكنة لإيجاد حل والذهاب أبعد لبناء الثقة داخل المجتمع البحريني، وإطلاق حوار بناء بين المعارضة السياسية، المجتمع المدني والحكومة».
    وتشهد البحرين منذ شباط/ فبراير 2011 موجات احتجاج شعبية تطالب بالديمقراطية.
    وقضت محكمة بحرينية في 16 أغسطس/ آب 2012 بسجن نبيل رجب ثلاث سنوات بتهمة المشاركة في مسيرات غير مرخصة، وستنظر محكمة الاستئناف في 10 سبتمبر/ أيلول 2012 في طعن تقدم به رجب ضد ذلك الحكم.
    إلا أن محكمة الاستئناف البحرينية برأته الخميس من تهمة سب أهالي منطقة المحرق عبر “تويتر”.
    إلى ذلك، يمثل الناشط نبيل رجب امام محكمة الاستئناف في 10 سبتمبر/ ايلول 2012 للنظر في حكم الادانة الصادر بحقه في 3 قضايا تجمهر والمحكوم من خلالها بحبسه لمدة 3 سنوات.
    وكان المحامي محمد الجشي قد استأنف الحكم الصادر ضد موكله والذي يطالب ببراءته.
    يذكر أن الناشط رجب قد برئ يوم امس الاول (الخميس) من قبل محكمة الاستئناف من تهمة سب اهالي المحرق بعدما ادانته محكمة الدرجة الاولى بحبسه لمدة 3 اشهر.
    وقد طالبت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان أمس الاول الخميس (23 أغسطس/ آب 2012) السلطات البحرينية بـ “الإفراج الفوري عن أحد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان، نبيل رجب، الذي حكم عليه بالسجن مؤخراً لمدة ثلاث سنوات”، وقالوا: “لقد حان الوقت للسلطات البحرينية لتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير، وأن تفرج فوراً عن المعتقلين جراء ممارسة حرياتهم المشروعة”.
    ونقلت إذاعة الأمم المتحدة، أن “هذه الدعوة تأتي وسط بواعث قلق بشأن الحملة ضد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين”.
    وقد أدين رجب بثلاث تهم للتجمع غير القانوني متصلة بمشاركته في التجمعات السلمية لصالح الحريات الأساسية والديمقراطية، بما في ذلك مظاهرة سلمية للتنديد باحتجاز زميله المدافع عن حقوق الإنسان، عبدالهادي الخواجة.
    وقالت المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، مارغريت سيكاغيا: “إن الحكم على نبيل رجب يمثل محاولة أخرى من قبل حكومة البحرين لإسكات أولئك الذين يعملون بصورة مشروعة من أجل تعزيز حقوق الإنسان الأساسية”، مضيفة “يجب على الحكومة البحرينية إيقاف حملتها لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد فوراً”.
    من جهته، شدد المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، ماينا كياي، على أن “ممارسة الحق في حرية التجمع السلمي لا ينبغي أن تكون خاضعة لموافقة مسبقة من السلطات”، مضيفاً أن “تجريم الناس للمشاركة في التجمعات السلمية فقط لعدم حصولهم على موافقة مسبقة من السلطات يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان”.
    وكان المقرر الخاص المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير، فرانك لو رو، قال: “إن التضييق المستمر على حرية التعبير في البحرين يتعارض مع القانون الدولي والمعايير التي لا تحاكم الأفراد على خطابهم السياسي السلمي”.
    وحث السلطات البحرينية على أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان حرية التعبير لجميع الأفراد في البحرين، سواء من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية أو غير ذلك.
    وكانت المحكمة الصغرى الجنائية  قضت في (16 أغسطس/ آب 2012) بحبس رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان الناشط الحقوقي نبيل رجب، لمدة 3 سنوات على ذمة 3 قضايا تجمهر والمشاركة في مسيرة غير مرخصة.
  • موجة فصل جديدة تجتاح الوزارات والشركات

     قالت مصادر نقابية إن ملفات المفصولين تفتح من جديد بعد أن أقدمت عدة جهات بفصل موظفين آخرين مؤخرا، واصفين ذلك بموجة فصل جديدة.
    وقالت المصادر إن وزارة الصحة قامت بفصل وإيقاف موظفين اعتقلوا في الفترة الأخيرة رغم الإفراج عنهم، ورغم عدم رفع أي قضايا ضدهم في المحاكم.
    فيما قامت “البلديات” بفصل عدد من أصحاب العقود المؤقتة أرجعوا إلى أعمالهم مؤخرا بعد الضغوطات الدولية، حيث تذرّعت بانتهاء عقودهم في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
    وذكرت المصادر أن بعض الشركات الكبرى مثل شركة “جارمكو” فصلت عددا من الموظفين اعتقلوا لفترات تصل إلى أسبوعين، ولم يخرجوا من السجن إلا وقرار فصلهم جاهز، دون أي نقاش، ورغم براءتهم من أي تهم.
    من جانب آخر، ذكرت صحيفة الوسط اليوم أن عددا من المتقدمين لشغر وظائف استشاريين في التمريض والتخطيط، ووظائف مختلفة كانت قد أعلنت عنها وزارة الصحة، تفاجأوا برفض ديوان الخدمة المدنية تسلُّم طلباتهم، وقيام أحد الموظفين بمنع دخول عدد منهم إلى مبنى الديوان.
  • قاسم: الطريق للخروج بالوطن من أزمته المرهقة هو الاعتراف بمكانة الشَّعب ورأيه في تقرير مصيره

    أكد عالم الدين الشيعي الشيخ عيسى قاسم أن هناك من لا يزال يتشبَّثُ بسياسة العنف ويُراهن عليها أملاً في إسكات صوت الشَّعب ولصالح بقاء الوضع الظالم، متسائلاً هل تُراهن الدُّول الصَّديقة والحليفة للبحرين على ارتكاب المزيد من عذاب هذا الشعب من أجل إسكاته وإذلاله واستسلامه؟ .
    وقال الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق في الدراز، إن السُّلطة القائمة تريد شعبُ البحرينِ بلا كلمة ولا استمساكٍ حقيقيٍّ بدينٍ، يرفض سياسة الاسئثار والاستكبار وإذلال الشعوب، مشيرا إلى أن السلطة تهمّش الدِّين والمساجد والحُسَيْنِيَّات لخدمتها وكلُّ المؤسَّسَات تحت أمرها، والمجلس النيابيُّ لا بُدَّ أن يكون من صناعتها وتصميمها للاطمئنان لبقاء مُقرَّراته في مصلحتها، ولا بُدَّ من وجود اتحادٍ عماليٍّ مسايرٍ لإرادتها .
    وأكد أن سياسة الاسكات استنفذت كلَّ وسائلها وعلى مدىً زمنيٍّ طويل ولم تُفلح في خفض صوت الشَّعب الرَّافض للظَّلم والإذلال، متسائلاً هل تُراهن الدُّول الصَّديقة والحليفة للبحرين الرسميّة على ارتكاب المزيد من عذاب هذا الشعب وإرهابه وسفك دم أبنائه وبناته، من أجل إسكاته وإذلاله واستسلامه؟ ومضيفا “ألم ييأس كلُّ هؤلاء من جدوى سياسة العنف والبطش والإرهاب في كسر إرادة هذا الشعب الحرَّة الأبيَّة أو تليينها لترضخ لإرادة الإذلال والاستعباد والتسليم؟ “
    واعتبر قاسم أن هناك من لا يزال يتشبَّثُ بسياسة العنف ويُراهن عليها ويجهر بالمطالبة بها ويدعو صراحةً إلى تقديم الحلِّ الأمنيّ، أملاً في إسكات صوت الشَّعب ولصالح بقاء الوضع الظالم وبقاء وكلِّ ألوان الفساد والتمييز والإقصاء واستعباد النَّاس .
    وشدد على أن خيار الحلّ الأمني وتقديمه أعلنته الصحافة المحليَّة صراحةً عن موقعٍ متميِّزٍ في مؤسسةٍ من مؤسَّسَات السُّلطة الرئيسة، مردفاً هذا الرأي ينبغي أنْ يُكتب بماء الذهب ويعدَّ رائعةً من روائع الفكر الراقية والضمير الإنسانيّ الحيّ والحسِّ الدينيِّ النابه، مشيرا إلى أنه رأيٌ ليس في الأخذ به إلا تدمير هذا الوطن والقضاء على مستقبله وإهلاك أهله، فـليس للظلم المدعوم بالعنف والإرهاب والسجن والقتل إلا هذا النَّوع من النتائج، وهذا الرأي لا يقدِّر لهذا الشَّعب قدرته على الثبات والصمود والتضحية .
    وأشار إلى أن العنف لنْ يُفيد ومثله الالتفاف والمراوغة والإعلام الزائف والمناورات السياسيَّة التي تأخذُ بها السُّلطة، لافتا إلى أن هناك من يُراهن على أسلوب العنف من أجل بقاء كلِّ هذه المآسي والتراكمات الخبيثة، وأضاف أن الطريق للخروج بالوطن من أزمته المرهقة التي تسبَّبَ فيها تغوُّلُ السُّلطة ومعاداتها للشَّعب، الرضوخ للحقّ والاعتراف بمكانة الشَّعب والإصلاح الحقيقيُّ ورأيه في تقرير مصيره
  • بعد قلق عائلته عليه… “الداخلية”: المحفوظ يتمتع بصحة جيدة ويتلقى حقوقه كافة

    أكد مدير إدارة الإصلاح والتأهيل أن النزيل (الشيخ) محمد علي المحفوظ يتمتع بصحة جيدة، وأنه يتلقى الحقوق كافة المنصوص عليها في لوائح إدارة الإصلاح والتأهيل، سواء المتعلقة بالزيارات العائلية أو المكالمات الهاتفية وكذلك المراجعات الطبية، وقد كان آخر اتصال أجراه النزيل لعائلته هو عصر يوم الخميس 30 أغسطس 2012.
    وأشار إلى أن مركز الإصلاح والتأهيل، يؤدي واجبه القانوني تجاه جميع النزلاء، حيث إن هذه الإجراءات لا يحكمها إلا تطبيق القانون ومراعاة جميع المعايير المتعلقة بحقوق الإنسان، مشدداً على أننا حريصون في المحافظة على الحالة الصحية لجميع نزلاء المركز الذي يقدم خدماته بأعلى مستوى من الدقة والكفاءة، وهو ما شهدت به العديد من المنظمات الحقوقية التي زارت إدارة الإصلاح والتأهيل.
    وقال حسين المحفوظ أبن الأمين العام لتيار “أمل” الشيخ محمد علي المحفوظ إنه “بعد منع والده من الاتصال بهم، فإنهم قلقون على صحته خاصة وأن صحته تدهورت أكثر من مرة في الأشهر السابقة”.
    فيما اعتبرت “أمل” عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” ما يجري على المحفوظ هو “استمرار لسياسة الانتقام لمواقفه الصلبة والتاريخية حتى وهو داخل السجن”.
    وكان شهود نفي أكدوا أمام محكمة الاستئناف العليا في قضية كوادر جمعية العمل الإسلامي (أمل)، بتعرض المتهمين للتعذيب، فيما بيّن آخرون طريق القبض على المتهمين وما تعرضوا له من سوء معاملة بالإضافة إلى توجهات المتهمين بنبذ العنف، والالتزام بالسلمية.
    وقد حددت المحكمة 10 سبتمبر 2012 موعداً لتقديم محامي المتهمين مرافعاتهم الدفاعية.
    وكانت محكمة السلامة الوطنية قد حكمت على أمين عام الجمعية الشيخ محمدعلي المحفوظ ورفاقه بالسجن مُدداً تتراوح ما بين 10 و5 سنوات.
    ووجهت محكمة السلامة الوطنية، تهماً عدة لكوادر الجمعية، وهي “الترويج لقلب نظام الحكم بالقوة وبوسائل غير مشروعة، واللجوء إلى المسيرات وتحشيد التجمهرات لمقاومة السلطات، والتحريض على الامتناع عن العمل”.
  • بعد تراجع الحكومة عن منع التظاهر… حشود ضخمة في شارع 9 مارس تهتف: مذهبنا الحرية

    ملأ عشرات الألوف من المتظاهرين شارع “البديع” غرب العاصمة المنامة في مسيرة ضخمة بعد أكثر من شهرين من منع الجمعيات السياسية من تنظيم أي تظاهرات في البلاد.
    وهتفت الحشود الضخمة بشعارات مناهضة للنظام ومطالبة بإسقاط الملك، مؤكدين على مطالب التحول السياسي التي نادت بها ثورة 14 فبراير منذ قيامها العام الماضي. ورددت الحشود في جو من الإصرار والتحدي “مذهبنا الحرية” ردا على أي اتهامات للحراك السياسي بالطائفية.
    وملأت صور الناشط البحريني المعتقل “نبيل رجب” خط المظاهرة بكثافة، كما علقت صورة كبيرة له على أحد المباني، وقال القيادي في الوفاق “عبد الجليل خليل” إن رجب هو الحاضر الأكبر في مسيرة اليوم رغم القيود.
    وشارك المواطنون بكثافة بالغة في التظاهرة بمختلف توجهاتهم، ورفعوا شعارات وصور لمعتقلي الرأي من رموز ونشطاء وأطفال داخل السجن مطالبين بالإفراج الفوري عنهم،
    ولم تمنع الحكومة البحرينية الجميعات السياسية من تنظيم هذه المظاهرة هذه المرة، بعد أكثر من شهرين من منع جميع التظاهرات بالقوة، واعتقال بعض المشاركين فيها، ويرى مراقبون أن هذا التراجع يأتي عشية جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف، لإقناع المجتمع الدولي بأن الحكومة البحرينية تسمح بالتظاهر بشكل اعتيادي.
    ورغم انتهاء المسيرة بشكل سلمي كامل، إلا أن الداخلية أصدرت بيانا ادعت فيه أن المسيرة شهدت عدة تجاوزات ومخالفات.
    وقالت الجمعيات السياسية المعارضة التي نظمت التظاهرة إنها ستنظم وقفة يوم الأحد تعلن فيها عن فعاليتها القادمة والتي ستقام يوم الجمعة المقبل. كما ألقى النائب الوفاقي المستقيل الشيخ “حسن عيسى” البيان الختامي المسيرة، والذي شدد على رفض الإملاءات من أي جهة، وحق المواطنين في التظاهر السلمي في كل مناطق البحرين والاستمرار في التحرك من أجل تحقيق المطالب المشروعة التي نصت عليها “وثيقة المنامة”.
    وحذرت القوى السياسية النظام من استغلال القضاء ضد المعارضة عن طريق إصدار الأحكام السياسية الظالمة ضد المعتقلين، وأكدت أن سياسة القمع والتنكيل والتضييق على حرية العمل السياسي لن تمنعها من الاستمرار في حراكها الذي يمتد لأكثر من 18 شهرا.
    يذكر أن المظاهرات والاحتجاجات استمرت بشكل يومي في مختلف قرى ومناطق البحرين رغم القمع والمنع والحصار، وذلك بتنظيم من “ائتلاف 14 فبراير” وجماعات مستقلة أخرى، وأدت هذه الاحتجاجات إلى اعتقال وإصابة المئات من المشاركين، وإغراق القرى والمناطق بالغازات القاتلة، فضلا عن استشهاد عدد من المواطنين بينهم أطفال.
    .
  • الشيخ عيسى قاسم: سجنوا قتلوا فصلوا وسبوا وخونوا… لكنهم لن يسكتوا

    قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة اليوم إن: “شعب البحرين تريده السلطة شعباً بلا كلمة، بلا تفكير، بلا إرادة، وبلا شعور بالكرامة، وبلا استمساك حقيقي بدين يأبى سياسة الاستكبار”، مؤكداً أن السلطة تريد أن يكون كل الثروة والاعلام والدين لها، وكل المساجد والحسينيات والمؤسسات لخدمتها.
    وشدد أن “السلطة تريد وجود اتحاد عمالي مساير لارادتها ولجنة حقوقية دفاعها عنها، من قضاء تتفرد بالكامل بكل تفاصيله ليكون من وجهة نظرها”، مضيفاً “لا تريد السلطة لمسجد أن يستقل، ولا مؤسسة ثقافية ودينية ولا اتحاد عمالي أن يستقل، لا تريد أن يكون للشعب كلمته بالتمتع بالحرية واستقلال الرأي، وأن يكون له خياره وتجديد مسار حياته، وأن يكون مصدراً للسلطات حقيقة”.
    وأشار إلى أن كل البحرين تضيق عن اعتصام أو مظاهرة تعلن ظلامة هذا الشعب، وكل المؤسسات السياسية تحت التهديد، وأحرار الكلمة امتلأت بهم السجون من علماء ومتخصصين رجال وصغار حرائر وأحرار.
    وقال: “لم تفلح وسائل الاسكات صوت الشعب الرافض للظلم والاذلال، وسعيه نحو الحقوق، سجنوا، قتلوا، فصلوا، جوعوا، اغتالوا، حولوا البحرين لسماء داكنة بسموم، وسبوا، وشتموا، وخونوا، ونالوا من كرامة أبناء الشعب، وأنزلوا الاهانة بالحرائر، وأذاقوا الحرائر والأحرار ألوان التعذيب، وفتكوا بحياة أبطال هذا الشعب، وكل هذا لم يسكت صوت شعبنا ولم يخفّض منه”.
    وتساءل الشيخ عيسى أحمد قاسم: فهل تراهن السلطة، وبعض دول المنطقة، وبعض دول العالم من خلال ارتكاب الجرائم في حق هذا الشعب من أجل اسكاته وإذلاله واستسلامه؟، مؤكداً وجود من لا يزال يتشبث بسياسة العنف، ويراهن عليها، ويدعوا صراحة في تقديم الحل الأمني أملا في إسكات صوت الشعب وتهميش إرادته.
    وأكد أن هناك من أجهزة السلطة من يسعى لتقديم الحل الامني وابقاءه، وهذا ما يظهر الحرص الشديد منهم على سلامة الأوطان واحترام الانسان، مشدداً على أن ذلك الرأي لا يقدّر ما لدى الشعب من استعداد للتضحية والبذل لدى هذا الشعب من أجل العزة والكرامة والحقوق.
    وقال: “العنف لن يفيد، ولا الاعلام المراوغ، والطريق من أجل مصلحة الوطن بالرجوع للحق”، مشيراً إلى أن الإصلاح الحقيقي في تحقيق حقوق الشعب، وأن يكون الشعب مصدراً للسلطات وصاحب الحق الأول في تقرير مصيره كسائر الشعوب.
  • سعيد الشهابي: الحراك الثوري في البحرين يستهدف بذرائع طائفية

     رأى الكاتب والسياسي البحريني سعيد الشهابي أن الاحتقانات المذهبية ظاهرة خطيرة تتمثل بتصاعد التوترات المحلية في البلدان التي تتدخل الولايات المتحدة فيها بشكل مباشر، مشيرا إلى أن ما تتعرض له ثورة البحرين من استهداف بذرائع طائفية يشير الى أن أيد مشبوهة تعمل ليلا ونهارا لإضعاف الحراك الثوري .
    وتساءل الشهابي في مقال نشرته صحيفة القدس العربي أمس الأول : هل تسعى واشنطن لإقناع الجماهير بأن التغيير ظاهرة تبعث على القلق وتؤدي إلى الاضطراب وفقدان التوافق بين أبناء المجتمع الواحد؟ مضيفا “أم أن أميركا تريد أن تبعث رسالة للعالمين العربي والاسلامي بأن السلم الاجتماعي لا يتحقق إلا في ظل الأنظمة القمعية المدعومة منها؟ “
    وقال إن أمة المسلمين تعاني من ذوي التوجهات المتطرفة والتكفيرية التي وجد بعض أنظمة الاستبداد فيها يداً ضاربة وتستعملها لتمرير مخططاتها السياسية، مشددا على أن هذه الانظمة تروج تلك التوجهات وليست مقتنعة بها ولكنها تفعل ذلك تقمصاً لتستخدمها ضد مناوئيها ولترويج ثقافة عدم الخروج على الحاكم الظالم ثانية، ولشق الصف الوطني في البلد الواحد .
    وأشار إلى أن اتباع الديانات المختلفة والمذاهب الفقهية المتنوعة لم يدخلوا في صراعات دموية مسلحة إلا عندما توجد قوى أخرى تحرك الصراعات، مؤكدا أن التغيير السياسي الذي انطلقت ثورات الربيع العربي من أجل تحقيقه انطلق في أغلب البلدان بتوافق مجتمعي، مستعليا على الاختلافات الفقهية والدينية .
    وأردف أن اندلاع التوترات ذات الطابع الديني حدث بشكل أساس في البلدان التي تبحث شعوبها عن الحرية والممارسة الديمقراطية، بعد أن تمردت على الوضع القائم الحليف في أغلبه للولايات المتحدة والغرب، معتبرا أن ما يطرح من قضايا كعناوين لذلك الصراع ومبرر له ومفتعلة في أغلبها، فـنظرا إلى طبيعة بؤر التحريض والتمزيق فإن كل اختلاف صغير يمكن المبالغة في وصفه والترويج له بعناوين شتى وأهداف متعددة .
    وأكد الشهابي أن التطرف في طرح أهداف الحراك الثوري من شأنه إجهاض الثورة، مستشهدا بطرح المجموعات التي تتنبى أيديولوجية جامدة ترفض التغييير أو الثورة على الحاكم الظالم، ولكنها سرعان ما تلتحق بركبها لتحقيق مآربها .
    واعتبر أن من السذاجة بمكان اعتبار ما يجري في بلدان الثورات حوادث عابرة أو خلافات طبيعية، بل هي اضطرابات مدبرة وموجهة لتحجيم الأنظمة المنتخبة من قبل شعوبها، مردفا أن ما تتعرض له ثورة البحرين من استهداف بذرائع طائفية يشير الى أن أيد مشبوهة تعمل ليلا ونهارا لاضعاف الحراك الثوري .
  • قوات الشغب تعتدي على أكثر من 20 سجين في أحد عنابر ’سجن جو’

      قالت مصادر من داخل سجن جو إن سجناء في (المبنى رقم 4 – عنبر 6) احتجوا على مضايقتهم بشأن الصلاة في وقتها، الأمر الذي أدى إلى مصادمات كلامية بين أحد السجناء وشرطي عربي سيء السمعة.
    وأكدت المصادر أن الشرطي عندما أراد تقييد أحد السجناء احتج الباقون، الأمر الذي حمل الإدارة على استدعاء وحدة الشغب فدخلوا على السجناء زنازينهم وقاموا بضربهم ما تسبب بإدماء وجرح أكثر من 20 منهم إصابات بعضهم بليغة، كما قررت إدارة السجن أن تحرم باقي السجناء من الخروج للساحة الخارجية.
صور
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: