Monthly Archives: سبتمبر 2012

507 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 507:: الأحد ،30 سبتمبر/ أيلول 2012 الموافق 13 ذي القعدة 1433 ::‎
 

فلم اليوم
الأخبار
  • تشييع مهيب للشهيد نعمة في صدد… وقوات النظام تمنع محتجين من الوصول لـ”الصافرية”

    نعت جمعية “الوفاق” الشهيد علي حسين نعمة (17 عاماً) الذي استهدفته قوات المرتزقة بشكل مباشر ومتعمد من مسافة قريبة بالرصاص الإنشطاري “الشوزن”، أمس الجمعة في منطقة صدد، خلال قمع قوات المرتزقة للتظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية، بعد أن بقى محتجزاً لدى القوات وهو ينزف حتى الموت.
    وقال شهود عيان إن قوات المرتزقة ترصدت بالمتظاهرين ومن بينهم نعمة عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة 3 أمتار تقريبا فسقط أرضا حيث وضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة، ثم قاموا بسحله على الطريق لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
    وأشار إلشهود إلى أن “نية قتل نعمة كانت متعمدة كما أن سيارة الإسعاف جاءت بعد فترة من إصابته وتعذيبه ولم تكن إلا لإستكمال إجراءات لا بد منها”، مؤكدة أنه “بعد معاينة الجثة اليوم لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة في جسمه نتيجة السحب على الطريق إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم”.
    وأكدوا أنهم حاولوا الاقتراب من الشهيد في محاولة لتخليصه “ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع”.
    وأعلنت “الوفاق”، في بيان، الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام بعد استشهاد نعمة، مشددة على أن قتل الأخير “بدم بارد والتنكيل به شاهد على دموية السلطة ومنهجيتها الإرهابية القمعية في التعامل مع كل رأي يطالب بالكرامة والحرية والديمقراطية”.
    ولفتت إلى أن جريمة قتل نعمة أتت بعد يوم من صدور حكم البراءة وحكم مخفف على قتلة بعض الشهداء وضحايا السلطة، “ما يعني وجود خطة قتل مسبقة وبصك قضائي”، مؤكدة أن الجريمة “رسالة إلى كل المجتمع الدولي والعالم بأن هذا هو النظام في البحرين الذي يكذب ويمارس الدجل والتدليس على العالم”.
    وجاء استشهاد نعمة عقب ساعات من اختيار البحرين عضواً في استشارية حقوق الانسان بالأمم المتحدة، وبعد أيام من جلسة مجلس حقوق الإنسان في جنيف لمناقشة تقرير البحرين الحقوقي.
  • محلل بريطاني: الانتفاضات العربية لم تبدأ بمعونة غربية وخطاب أوباما الأخير تجاهل البحرين

    اقال المحلل في صحيفة “ذي اندبندنت” أدريان هاملتون في مقال نشر أمس الجمعة إن الانتفاضات التي شهدتها تونس ومصر واليمن في الشرق الاوسط، “كانت كلها تستهدف حكومات يدعمها الغرب”.
    وأضاف هاملتون أن ما قام به المتظاهرون في البلدان العربية “لا علاقة له بالقبول او عدمه من الدول الغربي”، مردفا “ليس هناك شيء أحب إلى زعماء الغرب أكثر من “وضع اليد” على الربيع العربي”، فـ”الانتفاضات في أنحاء الشرق الاوسط، كما تبدو على السطح، يجب أن تعمل لما فيه مصلحة الغرب بما تحمله من دعوات للديمقراطية والحرية والانفتاح”.
    وتطرق إلى خطاب الرئيس الأميركي باراك في الأمم المتحدة الأسبوع الحالي فاعتبر أنه “كان بحد ذاته مثالا على كم صارت فجوة التفاهم واسعة”، بقول إن “أحداث الأسبوعين الماضيين تنبىء بحاجتنا جميعا إلى أن نعالج بصدق التوترات بين الغرب وعالم عربي يتحرك نحو الديمقراطية”.
    وإذ لفت إلى أن المتظاهرين يهاجمون نظاما يعيش على المحسوبية والقمع ويحظى بالتأييد من الدول الغربية”، قال إن أيّاً من الانتفاضات في تونس ومصر واليمن وأماكن أخرى لم تبدأ بمعونة غربية ونشأت كلها ضد حكومات تحظى بتأيد الغرب”.
    وذكر هاملتون أن خطاب أوباما الأخير لم يشتمل على البحرين “حيث قُمعت احتجاجات سلمية باساليب عنيفة بمساعدة التدخل الاجنبي من قبل السعودية”، لافتا إلى أن أوباما “لم يشر في تنديده بايران لدعمها اعمال العنف في الخارج الى قراره الاخير رفع مجموعة “مجاهدين خلق”، المنظمة الايرانية البغيضة تماما، من قائمة الجماعات الارهابية التي يُحظر عليها الحصول على معونات اميركية”.
    وعلّق هاملتون على قول أوباما إن “إيران المسلحة نوويا لا تمثل خطراً يمكن احتواؤه” بالقول إن “الدولة الوحيدة المسلحة نووياَ في المنطقة التي ترفض باستمرار التفتيش الخارجي أو لانضمام إلى معاهدة منع انتشار الاسلحة النووية، هي إسرائيل، التي زاد اوباما للتو حجم المعونات الاميركية لها”.
    وأكد أن “لا شيء يزيد من اشتعال المشاعر المناوئة للاميركيين وللبريطانيين في أنحاء العالم مثل تهمة النفاق الغربي الذي يعشِّش في كل خطاب سياسي”، مضيفا “لن تزول هذه التهمة إلا عندما يتخذ الغرب قرارات تبدو منفصلة بوضوح عن مصالحه الذاتية”.
  • شهود لـ”الوفاق”: قوات النظام أطلقت على الشهيد من 3 أمتار وسحلته بالشارع 20 متراً

    كشفت تفاصيل إستشهاد الطفل علي حسن نعمة (17 عاماً) الذي قتلته قوات النظام في البحرين أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012)، عن ترصد القوات بالمتظاهرين وإطلاق النار عليه من مسافة لا تتجاوز 3 أمتار حينما كان يفر منهم بعد مسيرة سلمية خرجت للتعبير عن الرأي في المنطقة وتعرضت للقمع.
    وأفاد شهود عيان أن القوات قمعت تظاهرة سلمية بكل وحشية، وترصدت للمتظاهرين عبر الإختباء في أزقة قرية صدد، وعند ظهور الشهيد علي نعمة قامت بإطلاق الرصاص عليه من مسافة قصيرة، مما أدى سقوطه على الفور، ووضع أحد عناصر الأمن رجله على صدره لفترة ثم قاموا بسحله على الشارع لحوالي 20 متر لإبعاده عن مكان الجريمة.
    وتبين تفاصيل استهداف الشهيد وقتله وجود النية المبيتة للقتل مع سبق الإصرار والترصد من قبل قوات النظام التي قامت أيضاً بتعذيبه بعد رميه بالرصاص، ولم يفكروا في إسعافه، وطلب سيارة الإسعاف جاء بعد فترة من إصابته وتعذيبه، ولم يكن إلا لإستكمال إجراءات لابد منها.
    وبعد معاينة الجثة اليوم، لوحظ وجود آثار تشوهات كثيرة بجسمه نتيجة السحب، إلى جانب آثار وكدمات في مختلف أنحاء الجسم.
    وقال الشهود في إفادتهم عن طريقة الجريمة التي ارتكبتها قوات النظام: “أثناء خروجنا في مسيرة سلمية رفعت المطالب الوطنية بالتحول نحو الديمقراطية، داهمتنا خمس دوريات لقوات النظام قادمة من جهة دوار المالكية، وكانت تسير بسرعه جنونية مما اضطرنا للإنسحاب الفوري خوفا من الدهس والإعتقال”.
    وأوضحوا: “كعادتنا بعد الاختباء نقوم بكشف المكان إن كان خالياً من القوات وانها غادرت أم لا  لكي نعود مجددا لإستكمال المسيرة السلمية، وكانت الدوريات قد غادرت حينها متوجهة الى النقطة العسكرية عند قصر الصافرية القريبة من دوار القرية”.
    وتابعوا: “خرجنا مجموعه متجهين للدوار وكان على أحدنا ان يتوجه للدوار متقدماً والآخر إلى ممر ضيق قريب من الدوار لكشف الطريق إن كان امناً أم لا، ولكن ما كنا نجهله حينها هو اختباء ثلاثة افراد مترجّلين بالقرب من برادة روى التي تقع في زاوية العمارة وهو الممر الضيق المؤدي الى الشارع”.
    “كان الشهيد متقدما في ذلك الممر الذي لا يتعدى  طولة الثمانية أمتار وذلك لكشف الطريق فقط وهو خالي اليدين تماما، وحين وصول الشهيد لنهاية الممر تفاجأ بالقاتل وهو شاهراً سلاحه مستعدا لإطلاق الرصاص وما كان من الشهيد إلا الفرار، ولكن  طلقة السلاح كانت أقرب إليه حيث أن القاتل  أطلق عليه من مسافة لاتتجاوز 3 أمتار، وأسقطته مكانه دون حراك، وجاء له مسرعا ووضع رجلة على صدر الشهيد”.
    “كان ذلك في قرابة الساعة 11:10 مساء، وكنا نحاول الاقتراب من الشهيد في محاولة منّا لتخليصة من أيديهم، ولكن طلقات الغازات الخانقة التي تراشقت علينا كالمطر أجبرتنا على التراجع”.
    “بعد 10 دقائق  قامت القوات بسحل الشهيد وإبعادة عن مكان سقوطه إلى الشارع العام قرابة 20 متر بالقرب من محل الهرم للإلكترونيات.. وقد حضرت سيارة الإسعاف التابع لمستشفي السلمانية في قرابة الساعة 12:20 دقيقة، أي بعد سقوط الشهيد بساعة وعشر دقائق”.
  • “الوفاق” تعلن الحداد… وتؤكد: النظام مستمر بنفس عقلية الإرهاب

    أعلنت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية الحداد لمدة ثلاثة أيام وتنكيس الأعلام بعد سقوط الشهيد المظلوم علي حسين نعمة (17 عاماً) على يد النظام بعد استهدافه بالرصاص الانشطاري داخل الحي الذي يقطنه في منطقة صدد غرب جنوب المنامة، يوم أمس الجمعة (28 سبتمبر 2012).
    وشددت الوفاق على أن جريمة قتل الطفل علي نعمة بدم بارد والتنكيل به شاهد على دموية السلطة ومنهجيتها الإرهابية القمعية في التعامل مع كل رأي يطالب بالكرامة والحرية والديمقراطية في ظل واقع ديكتاتوري دموي لا يقبل رأياً آخر تعبر عنه وتتبناه غالبية شعب البحرين بكل سلمية.
    وقالت إن جريمة قتل الشهيد الجديد تأتي بعد حكم البراءة والحكم المخفف على قتلة بعض الشهداء وضحايا السلطة، إنما يعني وجود خطة قتل مسبقة وبصك قضائي، وذلك بعد تبرأة قتلة الشهداء بساعات.
    وإعتبرت الوفاق عملية القتل الوحشية للطفل علي نعمه هي رسالة لكل المجتمع الدولي والعالم بأن هذا هو النظام في البحرين الذي يكذب ويمارس الدجل والتدليس على العالم، وهو مستمر منذ فبراير 2011 بنفس العقلية الدموية التي تمارس الإرهاب المنظم ضد شعبه.
  • دراسة أمريكية: انقلابات عسكرية متوقعة بدول الخليج:هل هناك مخطط معد لذلك؟

    أفاد مكتب «الميادين» في واشنطن أن دراسة بحثية صدرت اليوم الثلاثاء تنذر بانقلابات عسكرية في دول الخليج العربي، وتفنيد الاعتقاد السائد بأنها محصنة ضد الانقلابات التي “أضحت حقيقة واقعية أكثر مما هي مجرد احتمال نظري” في منطقة تتسم بطفرة السيولة المادية واختلال شديد في المشاركة بالثروة.
    وأوضح “مركز الدراسات الأميركية والعربية” في واشنطن، أن دراسته الممتدة على 36 صفحة، جاءت في ظل مناخ تنامي التساؤلات المشروعة عن أسباب تعثر الحراك الشعبي، فيما عرف بالربيع العربي، مستثنياً دولاً بعينها، لا سيما في الخليج العربي والنظم الملكية الأخرى.
    وجاءت هذه الدراسة ثمرة سيل من الأسئلة والاستفسارات بعنوان “هل من الممكن حدوث إنقلاب عسكري في دول مجلس التعاون الخليجي؟ تعليمات إرشادية للانقلاب العسكري،” تناولت عدد من الفرضيات والاحتمالات والتحالفات المرتقبة، إنطلاقاً من رصد مكثف للتغيرات السكانية في الدول المتشاطئة على الخليج العربي، جاءت خلاصتها بتصورات واقعية “للانقلاب العسكري” المنظور في دول الخليج.
    ودعّم مركز الدراسات الأميركية والعربية إستنتاجه لتبلور أدوات التغيير والظروف الموضوعية في زمن التطورات الإقليمية والدولية الهامة، وأن دول الخليج العربي تقف “على أعتاب ولوج مرحلة جديدة تتسم بترجيح كفة الانقلاب العسكري كوسيلة لتحقيق الإصلاحات، نظراً لإقصاء القوى الاجتماعية الناشئة وحرمانها من أي أدوات للتعبير عن مطالبها، بما فيها حق التجمهر السلمي”.
  • “التجمع المصري” يؤكد دعمه لـ” ثورة الورود” البحرينية

    عقد اتحاد الشباب الاشتراكى بحزب التجمع المصري ندوة عن الثورة البحرينية “ثورة الورود” مساء أمس السبت، بحضور أمين عام التجمع الوطنى الديمقراطى الوحدوى البحرينى فاضل عباس، ورئيس المنتدى البحرينى لحقوق الإنسان يوسف ربيع، بحضور الأمين العام لحزب التجمع المصري سيد عبد العال، وأعضاء اتحاد الشباب الاشتراكى.
    وقال أحمد بلال، عضو الاتحاد: “إن هذه الفعالية هى الأولى التى تنظمها هيئة سياسية عن الثورة البحرينية التى تعد حلقة يحاول بها عرقلة مسيرة ثورات الربيع العربى، مؤكداً أن القوى الإمبريالية الأمريكية تريد فشل ثورة البحرين لضرب الثورة الحقيقية واستمرار سيطرتهم على الخليج العربى.
  • ’حق’: النظام ضرب توصيات جنيف عرض الحائط بقتله الشهيد نعمة

      أكدت حركة “حق” أن النظام البحريني الفاسد ضرب توصيات مجلس حقوق الانسان الدولي عرض الحائط بقتله الشهيد علي حسين نعمة (17 عاما).
    ودعت الحركة، في بيان، المجتمع الدولي والدول الحليفة للنظام البحريني والسعودي إلى “المبادرة لإيقاف شلال الدم الجاري في البحرين، بدلاً من وقوف المجتمع الدولي صامتا أمام هذه الانتهاكات الفظيعة لحقوق الانسان”.
    كما شددت على ضرورة أن “تعيد القوى الوطنية المعارضة النظر في التعاطي مع هذا النظام سواء على مستوى الخطاب السياسي أو على مستوى سقف المطالب، التي ترفعها جماهير الشعب”،
    داعية “جماهير الشعب الأبية والثورية للزحف إلى تشييع شهيدنا الغالي”.
  • قاسم: عناد السلطة ظالم لا يقر بوطن مشترك وعناد الشعب لاسترجاع حريته

     أكد الشيخ عيسى قاسم أن عنادٌ السلطة في البحرين “لا يريد أنْ يقر بأن هناك وطن مشترك مدعومٌ ببطش القوَّة العسكريَّة”، مضيفا أن الشعب “آلى على نفسه ألَّا يرجع إلى البيوت ما لم يستردَّ حقَّه”. وأشار إلى أن السياسة الغربية لن تستجيب إلى موقف احتجاجي على الإساءة إلى النبي محمد (ص) حتى يؤثِّر على مصالحها الماديَّة.
    وقال الشيخ قاسم، خلال خطبة الجمعة في جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، إن “الدَّين في نظر السياسة الغربيَّة القائمة لا وزن له ولا قيمة ويستوي في ذلك اليهوديَّة والمسيحيَّة والإسلام”، موضحا أنَّ “هذه السياسة تعادي الإسلام وتشنُّ حربها عليه لما يمتكله من قدرةٍ على الإقناع”.
    وتطرق إلى موضوع الإساءة إلى “رسول الله (ص) فدعا الأمَّة إلى أنْ “يكون دفاعها عن النبيِّ الكريم بعقلانيَّةٍ وبكلِّ الوسائل الشرعيَّة الممكنة وبالأسلوب المؤثِّر”، مشددة على ضرورة “أنْ يكون الردُّ جماهيريَّاً كذلك وعلى مستوى الشُّعوب والأنظمة”، معللاً بأن “السياسة الغربيَّة لنْ تسمع إلَّا لكلمةٍ تتوقَّعُ منها أو ترى فيها الجديَّة ولنْ تستجيب إلَّا لموقفٍ احتجاجيٍّ يؤثِّر على مصالحها الماديَّة”.
    ولفت إلى أن “لدى الأمَّة الإسلاميَّة من الإمكانات ما يجعلها قادرةً على ممارسة الضغط الكافي على السياسة الغربيَّة، ممَّا يجعلها مضطرَّة لتبديل موقفها من موضوع الإساءة المتكرِّرة إلى الإسلام وقرآنه ونبيِّه (ص)”.
    وتوقف قاسم عند الانقسام السياسيّ بين الشَّعب والسُّلطة في البحرين، فقال إن هناك عنادان متقابلان، عناد السُّلطة وهو عنادٌ ظالمٌ آثم لا يريد أنْ يتنازل عن باطلٍ ويعترف بحقّ ويقرَّ بأنَّ هنا وطنٌ مشترك مدعومٌ ببطش القوَّة العسكريَّة والهجمات الشرسة على الآمنين”، فـ”العنادُ الآخر عنادُ شعبٍ آلى على نفسه ألَّا يرجع إلى البيوت ما لم يستردَّ حقَّه ويسترجع حريَّته وكرامته وتعترف له السُّلطة بحجمه ووزنه وموقعه”.
    وشدد على أن “الشعب هنا مؤمنٌ بأنَّ تكليفه أنْ يواصل حراكه لتقويم الوضع وتصحيح الواقع ورفع الظلم وإقرار العدل، وأنَّ ما يعطيه من تضحياتٍ هذا السبيل إنَّما هو برضا الله سبحانه”.
  • أحمد سند البنعلي: الوضع في البحرين أصبح أكثر ملاءمة للدخول في الحوار

     رأى الكاتب في صحيفة “البلاد” أحمد سند البنعلي أن الوضع في البحرين “أصبح أكثر ملاءمة للدخول في الحوار الجاد والحقيقي، مشدداً على ضرورة ألا يستمر الوضع القائم وغياب العملية التي يتوحد الجميع عليها ويريدها مجمل الشعب”.
    واعتبر البنعلي أنه “لا بد من البحث عن الخطوات التي من المفترض أن تعقبه وأهمها ضرورة خلق حوار حقيقي نرى أن وقته حان، ولا يحتمل التأجيل خصوصاً من قبل أطراف (المعارضة)”، مستدركاً بالقول إن “الحوار المرتقب محليا تأخر ولا نرى حتى الآن بادرة محددة حول ماهيته ووقته وكيفية عقده ومن يمكن أن يشارك فيه”، فـ”كل شيء مازال في علم الغيب والجهة القائمة عليه ومازالت الأرضية غير جاهزة ربما للبدء فيه”، مشيرا إلى أن “السبب في ذلك قد يكون هو تعنت أطراف محددة أو شروط تم وضعها للدخول فيه”.
    وشدد على أن “الحوار المطلوب يمكن أن يساعد على إزالة الكثير من الضغوط ليس على النظام فقط ولكن على جمعيات (المعارضة) التي فقدت الكثير من الأوراق، سواء على الساحة الدولية أو الساحة المحلية بسبب أعمال العنف التي لم تتوقف”.
    وأردف أن “صراع حقوق الإنسان لم ينته أو يتوقف بل ربما بدأ مع قبول الدولة للتوصيات الكثيرة، التي ستلزمها بمواقف وتشريعات، وباستقبال الكثير من الوفود والمنظمات التابعة لحقوق الإنسان للكشف والتحري”.
صور

مسيرة سترة الموحدة “نقاوم العساكر… لنصرة الحرائر” 2012/09/29