470 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 470:: الجمعة،24 أغسطس/ آب 2012 الموافق 6 شوال 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • الوفاق: اقتحامات للمنازل ومحاصرة 16 منطقة

    استهدفت قوات النظام في البحرين الأربعاء عدة تظاهرات ومسيرات سلمية خرجت بمناطق مختلفة في البحرين للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين والإستجابة للمطالب الشعبية في التحول نحو الحرية والديمقراطية.
    وقمعت القوات التظاهرات التي شارك فيها مواطنون من مختلف الفئات بالمناطق والقرى، واستخدمت ضدهم الأسلحة والعنف والقوة المفرطة، ولاحقتهم وأغرقت الأحياء الضيقة والمكتظة بالغازات السامة والخانقة التي تسببت سلفاً بإزهاق أرواح العديد من الأبرياء من الشيوخ والنساء والأطفال.
    وتعرضت أكثر من 16 منطقة وقرية على طول البحرين وعرضها للقمع المفرط والعقاب الجماعي من قبل قوات النظام لمعاقبة المواطنين على آرائهم ومواقفهم، واستخدمت القوات الأسلحة والمداهمات ومحاصرة المناطق وتكثيف التواجد الأمني في محيطها وفي مداخلها لإرهاب الأهالي، كما اعتقلت وتعرضت بالضرب لعدد من المواطنين.
    وفرضت القوات نقاط تفتيش في عدد من مناطق البحرين مما تسبب في تعطيل مصالح المواطنين وإرباك وازدحامات مرورية، كما انتشرت على مداخل القرى والمناطق في محاولة لبث الرعب والخوف.
    واستهدفت القوات المواطنين في منطقة النويدرات بسلاح الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً أثناء مسيرة سلمية خرج بها الأهالي للتنديد بجرائم القوات، كما أقامت السنابس فعالية سلمية، وانطلقت مسيرات في البلاد القديم أبوصيبع وجنوسان والمصلى وإسكان جدحفص وغيرهم.
    وعادت قوات النظام لأسلوب الإقتحامات الغير قانونية للمنازل بشكل همجي وبربري، إذ قامت باقتحامات للمنازل في منطقة مناطق القرية والخارجية وواديان بجزيرة سترة، إلى جانب 7 منازل في منطقة دمستان ومنزل في البلاد القديم.
    وعادة ما تشمل عمليات المداهمة للبيوت محاصرة المنطقة ومحاصرة المنزل بأعداد كبيرة من قوات النظام، والدخول عنوة للمنزل وتكسير الأبواب والمحتويات والمنقولات وتعريض أهالي المنزل للشتم والضرب والإعتداءات، ومصادرة وسرقة بعض المقتنيات.
    وتعرض أحد المواطنين في منطقة المعامير لطلقة مباشرة بقنبلة غازات سامة في الصدر، بالشكل الذي يعكس الإستهداف المباشر بقصد القتل والإيذاء، واستخدام عبوات الغاز كذخيرة حية وإطلاقها على الجزء العلوي من الجسم لإيقاع أكبر قدر من الضرر.
    وأدى هذا التعاطي إلى إزهاق العديد من الأرواح وسقوط الشهداء، وكان بينهم الشهيد الطفل علي جواد الشيخ الذي قتل في عيد الفطر المبارك من العام الماضي بطلقة مباشرة لعبوة غاز مسيل للدموع في رأسه مما أدى لوفاته.
  • نبيل رجب للقاضي: مهما استمر سجني فاني ساواصل الدفاع عن حقوق الناس

    اعلن مصدر قضائي ان محكمة الاستنئاف البحرينية برأت الخميس الناشط نبيل رجب من تهمة سب اهالي منطقة المحرق عبر تويتر لكنه يبقى مسجونا على ذمة قضايا اخرى.
    واكد المصدر ان “المحكمة حكمت ببراءة رجب في قضية سب اهالي المحرق”.
    وذكر محام ان رجب خاطب القاضي قائلا “مهما استمر سجني فاني ساواصل الدفاع عن حقوق الناس”.
    وكانت محكمة ابتدائية حكمت في يوليو على رجب (48 عاما) بالسجن ثلاثة اشهر في هذه القضية.
    وفي تعليق على الحكم، قالت وزيرة الدولة لشؤون الاعلام البحرينية سميرة رجب في بيان ان “الحكم ببراءة نبيل رجب في القضية المرفوعة ضده بقذف وسب أهالي منطقة المحرق عبر حسابه الشخصي في “تويتر” جاء بناء على عدم اطمئنان القاضي للأدلة المطروحة في القضية”.
    وقضت محكمة بحرينية الخميس الماضي في 16 اغسطس بسجن رجب ثلاث سنوات بتهمة المشاركة في مسيرات غير مرخصة.
    وستنظر محكمة استئناف في العاشر من سبتمبر في طعن تقدم به رجب ضد ذلك الحكم.
    وحركت السلطات خلال الاشهر الماضية خمس قضايا بحق نبيل رجب، ثلاث منها تتعلق بالتظاهر غير المرخص، وواحدة بسب اهالي مدينة المحرق، وقضية خامسة تتعلق باهانة قوات الامن البحرينية وقد غرمته المحكمة عنها مبلغ 300 دينار بحريني (800 دولار).
    وقال احد المحامين الذين حضروا الجلسة اليوم الخميس ان نبيل رجب “اشتكى امام المحكمة خلال الجلسة من تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي، كما اشتكى من ابقائه في غرفة مظلمة وهو منقطع عن العالم، وممنوع من الاتصال بعائلته”.
    ويرأس رجب مركز البحرين لحقوق الانسان، وينشط المركز في توثيق “الانتهاكات” التي يتعرض لها المحتجون في البحرين.
    ودعت عدة دول ومنظمات دولية البحرين الى الافراح عن رجب.
    وكان نبيل رجب اعتقل مرة اولى في الخامس من ايار/مايو ثم افرج عنه لايام قليلة قبل ان يلقى القبض عليه مجددا مطلع يونيو.
    وتشهد البحرين منذ فبراير 2011 حركة احتجاجية ضد الحكومة يقودها غالبية السكان ويطالبون بملكية دستورية، الا ان البعض منهم يذهب في مطالبه الى حد “اسقاط النظام” وانهاء حكم اسرة ال خليفة السنية.
    واعلنت وزارة الداخلية البحرينية السبت ان شابا شيعيا قتل بعد اطلاق قوات الامن النار على مجموعة محتجين استهدفوا دورية امنية بالزجاجات الحارقة (المولوتوف) في المحرق، فيما افادت جمعية الوفاق المعارضة ان الشاب هو مراهق في السادسة عشرة من العمر وقضى بعد “الهجوم عليه بوحشية بالغة”.
    وافادت السلطات انها اعتقلت خلال الايام الاخيرة 19 شخصا على الاقل خلال اعمال شغب في مناطق شيعية، لاسيما بعد تشييع المراهق الذي قتل.
    كما اعلنت الداخلية ان 700 شرطي اصيبوا بسبب اعمال عنف منذ بداية العام.
    من جهتهم، ذكر شهود عيان ان القرى شهدت خلال الايام الماضية تظاهرات شارك فيها رجال ونساء رفعوا فيها صورا للناشط الحقوقي نبيل رجب، ورددوا شعارات مثل “قالها الشعب الاصيل …افرجوا عن النبيل”، كما حملوا اعلام البحرين.
    وانتهت هذه التظاهرات بمصادمات مع قوات الامن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع وطلقات الشوزن، وهو سلاح الرصاص الرشي الذي يستخدم في صيد الطيور، مما اوقع عدد من الاصابات.
    ولم يتسن الحصول على حصيلة رسمية بشان هذه الاصابات.
    وشكلت الصدامات في المحرق تطورا لافتا في الازمة البحرينية اذ تعد هذه المنطقة القريبة من المنامة، بعيدة عن الاضطرابات السياسية التي تشهدها البلاد، وهو الامر الذي حمل رئيس الوزراء البحريني الامير خليفة بن سلمان ال خليفة لزيارة المدينة بعيد الصادمات.
    وقال في تصريحات بثتها وكالة الانباء الرسمية “إننا نرفض ان يجور أي احد على اهالي المحرق او يتدخل في نسيجهم الاجتماعي، فالمحرق ليست ميدان للتجارب التي لن تنال الا الفشل”.
    وأكد رئيس الوزراء البحريني الذي تعتبره المعارضة عدوها الاول ان “ما شهدته المحرق من محاولات لشق الصف دخيلة على العادات والتقاليد الأصيلة التي يتميز بها أبناء البحرين”.
    واضاف ان “اهل المحرق اثبتوا كعادتهم دائما انهم حائط الصد المنيع الذي يحفظ أمن الوطن واستقراره”.
    وترفع المعارضة في البحرينية في تظاهراتها شعارات “تنحى يا خليفة”، في اشارة لرئيس الوزراء الذي يحتفظ بهذا المنصب منذ استقلال البحرين في العام 1971، وتطرح المعارضة بان الحل لملف البحرين هو في ايجاد حكومة منتخبة.
  • الخبير الأمني البريطاني ’جون بيتس’ قدم استقالته إلى وزير الداخلية أكثر من مرة وعاد بعد ترضيته

    مرآة البحرين(خاص): قالت مصادر إن مستشار وزارة الداخلية الخبير الأمني البريطاني “جون بيتس” قدم استقالته قبل أيام إلى الوزارة، لكنها كذّبت الأنباء التي قالت إنه غادر البلاد فعلا.
    وبيتس هو المستشار المكلّف أساسا بالإشراف على الشرطة وتطوير أدائها وتدريبها على “احترام حقوق الإنسان”، وكان “بيتس” قد قدّم استقالته عدة مرات آخرها في مارس/آذار الماضي، إلا أنها رفضت، وقد استمر في عمله بعد استرضائه من الوزارة، ولم يتسن بعد معرفة أسباب الاستقالة.
  • الملك بعد لقاء رئيس وزراء بريطانيا: إنشاء فريق عمل مشترك برئاسة وزيري الخارجية

    أكد عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد أهمية الدور الدولي الذي تقوم به المملكة المتحدة في منطقة الخليج العربي، مشيداً بعمق وتاريخ العلاقات البحرينية ـ البريطانية ، والمصالح القائمة المشتركة بين البلدين.
    وقال في تصريح له بعد لقاء رئيس الوزراء بالمملكة المتحدة ديفيد كاميرون بمناسبة زيارته لندن: “إن زيارتنا لبريطانيا الصديقة تأتي لتقديم التهنئة شخصياً لرئيس الوزراء البريطاني بمناسبة نجاح إقامة دورة الألعاب الأولمبية 2012، ولتقديم التهنئة شخصياً للشعب البريطاني بمناسبة حصول اللاعبين البريطانيين على عدد كبير من الميداليات وتحقيق إنجازات غير مسبوقة في هذه الفعالية الهامة”.
    كما أكد العاهل تقديره وشكره لدعم المملكة المتحدة للبحرين، وهو الدعم الذي يؤكد عمق وتاريخ العلاقات الثنائية بين البلدين.
    وقد أجرى جلالته مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني تتعلق بأهمية أمن واستقرار منطقة الخليج باعتبارها من أولويات البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي.
    وتم التوافق على أهمية حفظ السلام في الشرق الأوسط، وأبدى الجانبان قلقهما من سفك دماء الأبرياء في سوريا وتداعيات ذلك على أمن المنطقة.
    وكما أبدا: “طلبنا من رئيس الوزراء البريطاني أن يدعم البحرين بما تحتاجه من خبرات فنية متخصصة في المسائل الإستراتيجية الشاملة التي تربط دول الخليج العربي مع أوروبا، ومنها الحفاظ على أمن الطاقة وضمان استمرارية حرية الملاحة البحرية والجوية ، ومحاربة انتشار الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، بالإضافة إلى التعاون في محاربة القرصنة ومكافحة جميع أشكال الإرهاب، وتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان، وكذلك تعزيز العلاقات التجارية.
    وأكد العاهل  على ضرورة المشاورات بين البحرين وبريطانيا في مختلف المجالات من خلال إنشاء فريق عمل مشترك برئاسة وزيري الخارجية للدفع نحو تحقيق مجالات التعاون، كون لبريطانيا مكانة خاصة في البحرين.
  • 526 مطلوبا في قائمة المشتبه بهم لدى ’الداخلية’

    قالت مصادر لمرآة البحرين إن القائمة التي أعدتها وزارة الداخلية للمشتبه بهم في القيام بأعمال عنف، تضم 526 شخصا، وهي قائمة صدرت في 25 يوليو/تموز.
    وأضافت أن هذه القائمة متجددة، وتعتقد الداخلية أنها تضم أبرز النشطاء في المناطق، وأن اعتقال هؤلاء المطلوبين سوف يساعد في القضاء على أغلب عمليات حرق الإطارات وإغلاق الشوارع، وهو هدفها الأولوي تحديدا.
  • الزياني: محافظ المحرق كان معي في عزاء حسام الحداد… وعائلة الشهيد تنفي

    قال العقيد المتقاعد والناشط السلفي محمد الزياني عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إنه تعرض لحملة من قبل موالين للنظام بسبب زيارته لوالد الشهيد حسام الحداد وتقديم واجب العزاء”، مؤكداً أنه لم يكن لوحده ومن أبرز ممن كان معه هو محافظ المحرق سلمان بن هندي، فيما نفت عائلة الشهيد ذلك.
    وكان الزياني (المفرج عنه قبل أسبوع) قد قام يوم الأحد الماضي (أول أيام عيد الفطر) بزيارة أسرة الشهيد حسام الحداد وتقديم العزاء لهم في مأتم الحجة بالمحرق.
    ومن جانب أخر، أعلنت عوائل كبرى في المحرق إغلاق مجالسها عن استقبال المهنئين بعيدالفطر المبارك تضامناً مع عائلة الشهيد.
    وكانت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أعلنت أمس عن حالة الحداد لمدة 3 أيام  وذلك حداداً على روح الشهيد الفقيد الطفل حسام الحداد (16 عاماً) من مدينة المحرق، والذي قتلته قوات النظام البحريني مساء الجمعة (16 أغسطس 2012) بعد أن مزقت جسده برصاص الشوزن واعتدت عليه بعد ذلك بالضرب المبرح حتى الموت.
    وأملت الوفاق من جماهير المعارضة الحداد وترك أجواء الفرح في هذا العيد، وستعمد الوفاق الى تنكيس أعلامها و تعتذر عن استقبال المهنئين.
    وتعتقد الوفاق أن الأعياد في كل عام تتلطخ بدماء أبنائها على طريق المطالبة بالحرية والديمقراطية، حيث تعمد قوات النظام الى قتل الاطفال في كل عيد.
  • جمعية مغربية: البحرين لا زالت تعيش على وقع انتفاضة شعبية

    عبرت الجمعية المغربية لحقوق الانسان عن احتجاجها على كل “الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب البحريني على يد السلطات الأمنية والقوات الخليجية بقيادة السعودية لقمع حراكه السلمي من أجل الحرية والديمقراطية وحق تقرير المصير”.
    وأكدت الجمعية في رسالة بعثت بها رئيسة المكتب المركزي للجمعية خديجة رياضي إلى سفير البحرين في المغرب وقوفها مع كافة الأصوات المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من نشطاء حقوق الإنسان وكافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي، بدون قيد أو شرط، وإيقاف المتابعات ضدهم، والاستجابة لمطالب الشعب البحريني العادلة والمشروعة.
    وقالت رياضي في الرسالة التي بعثت بها بسبب تعميم سفارة البحرين في المغرب تقريرا حول تنفيذ الحكم لتوصيات لجنة تقصي الحقائق “البحرين لا زالت تعيش إلى اليوم على وقع الانتفاضات الشعبية بحيث لا زالت مختلف المدن والقرى تشهد مسيرات شعبية سلمية، شبه يومية، مطالبة بالحق العادل والمشروع للشعب البحريني في تقرير المصير والكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية”.
  • في تصريح رفيع نشر على موقع المنظمة: مقررون وخبراء في ’الأمم المتحدة’ يطالبون بإنهاء حملة الاضطهاد ضد المدافعين عن حقوق الإنسان فورا وعلى رأسهم ’نبيل رجب’

    نشر موقع “الأمم المتحدة” اليوم مطالبة مجموعة من خبراء المنظمة السلطات البحرينية بالإفراج الفوري بالإفراج الفوري عن “نبيل رجب” أحد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان والذي حكم عليه بالسجن مؤخرا لمدة ثلاث سنوات.
    ونقل الموقع عن الخبراء المعنيين بحقوق الإنسان قولهم “لقد حان الوقت للسلطات البحرينية لتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير وأن تفرج فورا عن المعتقلين بصورة تعسفية جراء ممارسة حرياتهم المشروعة” وبحسب الموقع فإن هذه الدعوة تأتي وسط بواعث قلق خطيرة بشأن الحملة الجارية لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين.
    وأشار الموقع إلى أن رجب “أدين بثلاث تهم للتجمع غير القانوني متصلة بمشاركته في التجمعات السلمية لصالح الحريات الأساسية والديمقراطية، بما في ذلك مظاهرة سلمية للتنديد باحتجاز زميله المدافع عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة”
    وقالت المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان “مارغريت سيكاغيا” إن الحكم على نبيل رجب يمثل محاولة أخرى صارخة من قبل حكومة البحرين لإسكات أولئك الذين يعملون بصورة مشروعة من أجل تعزيز حقوق الإنسان الأساسية، مضيفة أنه يجب على الحكومة البحرينية إيقاف حملتها لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد فورا.
    من جهته شدد المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات “ماينا كياي” على أن ممارسة الحق في حرية التجمع السلمي لا ينبغي أن تكون خاضعة لموافقة مسبقة من السلطات، وأضاف أن تجريم الناس للمشاركة في التجمعات السلمية فقط لعدم حصولهم على موافقة مسبقة من السلطات يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
    وكان “فرانك لا رو” المقرر الخاص المعني بالحق في حرية الرأي والتعبير، قد قال إن القمع المستمر لحرية التعبير في البحرين يتعارض مع القانون الدولي والمعايير التي تحتم عدم محاكمة الأفراد على خطابهم السياسي السلمي. وحث السلطات البحرينية على أن تتخذ جميع التدابير اللازمة لضمان حرية التعبير لجميع الأفراد في البحرين، سواء من خلال وسائل الإعلام الاجتماعية أو غير ذلك.
  • يوم مليئ بالأحداث والتطورات السياسية والتداخلات الدولية

    اليوم الخميس (23 أغسطس 2012) بدأ بترقب إعتيادي لمحكمة رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب، وشكل الحكم ببراءة من تهمة سب أهالي المحرق مفاجئة غير متوقعة في ظل الحكم السابق على رجب بالحبس ثلاث سنوات نظير ثلاث تهم تجمهر.
    وفي خطوة هي الأولى من نوعها، أصدرت هيئة شئون الإعلام بياناً صباح اليوم قالت فيه إن “الإجراءات الجنائية البحريني يسمح باحتساب الأشهر الثلاثة التي قضاها نبيل رجب في الحبس على ذمة قضية “سب أهالي المحرق” من المدة التي حُكمت عليه في القضايا الأخرى.
    وجاء الحكم بناءاً على عدم إطمئنان القاضي للأدلة المطروحة في القضية.
    وشهدت قاعة المحكمة حضوراً كبيراً من قبل سفراء دول أجنبية، إذ إستغل نبيل رجب الحدث، وكشف عن تعذيبه، وحبسه في سجن إنفرادي ضيق شبهه بـ”قفص للحمام”.
    إلا أن المراقب لليوم الإستثنائي، إتضحت له صورة حكم البراءة في ظل الإعلان المفاجئ أيضاً عن زيارة الملك إلى المملكة البريطانية ولقاء رئيس وزراءها ديفيد كاميرون، والتي كانت تتطلب رسائل تهدءة وتطمينات نوعية للحلفاء الإستراتيجيين.
    وعقد مجلس اللوردات اليوم أيضاً جلسة خاصة للحديث عن المشهد البحريني، إذ تحدث اللورد ايفبوري عن الأوضاع البحرينية، والإعتقالات وسجن شطاء حقوق الإنسان.
    على صعيد المعتقلين السياسيين، أعلن الرموز في سجن جو إضرابهم عن الطعام بسبب سوء المعاملة، وسارعت إدارة السجن لإحتواء الأزمة قبل وصولها للإعلام ووعدت بدراسة مطالب المضربين الذين فكوا إضرابهم بعد ساعات.
    تبع ذلك بيان مفاجئ من مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان قالوا فيه: “لقد حان الوقت للسلطات البحرينية لتوافق على الحق في التجمع السلمي والحق في التعبير، وأن تفرج فورا عن المعتقلين بصورة تعسفية جراء ممارسة حرياتهم المشروعة”.
    هذا ما طالبت به اليوم مجموعة من خبراء الأمم المتحدة المعنيين بحقوق الإنسان، الذين دعوا السلطات البحرينية إلى الإفراج الفوري عن أحد المدافعين البارزين عن حقوق الإنسان، نبيل رجب، الذي حكم عليه بالسجن مؤخرا لمدة ثلاث سنوات.
    وتأتي هذه الدعوة وسط بواعث قلق خطيرة بشأن الحملة الجارية لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البحرين.
    وقالت المقررة الخاصة المعنية بالمدافعين عن حقوق الإنسان، مارغريت سيكاغيا إن الحكم على نبيل رجب يمثل محاولة أخرى صارخة من قبل حكومة البحرين لإسكات أولئك الذين يعملون بصورة مشروعة من أجل تعزيز حقوق الإنسان الأساسية، مضيفة أنه يجب على الحكومة البحرينية إيقاف حملتها لاضطهاد المدافعين عن حقوق الإنسان في البلاد فورا.
    من جهته شدد المقرر الخاص المعني بحرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات، ماينا كياي، أن ممارسة الحق في حرية التجمع السلمي لا ينبغي أن تكون خاضعة لموافقة مسبقة من السلطات، واضاف أن تجريم الناس للمشاركة في التجمعات السلمية فقط لعدم حصولهم على موافقة مسبقة من السلطات يتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.
    وقد أخذ بيان الأمم المتحدة حيزاً واسعاً من الإهتمام البحريني، والذي ضغط بشكل كبير على الموقع الإعلامي للأمم المتحدة بسبب كثرة القراء.
    في تلك الأثناء كشفت الـ”بي بي سي” عن لقاء سيعقد بين رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مكتبه بداوننغ ستريت اليوم الخميس عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
    وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) إن هذه هي المرة الثالثة التي يلتقي فيها كاميرون ملك البحرين، وكان تعهد حين اجرى معه محادثات في نهاية العام الماضي بأن المملكة المتحدة ستدعم تنفيذ الإصلاحات في البحرين.
    واضافت أن تعهد رئيس الوزراء البريطاني تلا الإدانة الدولية لتعامل الحكومة البحرينية العام الماضي مع تظاهرات الربيع العربي على أراضيها، حيث لقي ما لا يقل عن 40 شخصاً مصرعهم في الاضطرابات.
    واشارت (بي بي سي) إلى أن مكتب رئاسة الحكومة البريطانية (10 داوننغ ستريت) لم يدل بأي تفاصيل حول ما سيتم مناقشته خلال اللقاء.
    وبشكل سريع دعت منظمة العفو الدولية كاميرون في وقت سابق اليوم إلى “ابلاغ عاهل البحرين بأن المملكة المتحدة لن تقف مكتوفة اليدين حيال سجن المعارضين في بلاده، ويثير قضيتي المنشقين البارزين نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة، اللذين سُجنا لمجرد التعبير عن معارضتهما لانتهاكات حقوق الإنسان التي تُمارس على نطاق واسع من قبل السلطات البحرينية”.
    البحرين سارعت في إصدار بيان رسمي عن الزيارة، أشارت فيه إلى أن اللقاء خلص إلى الإتفاق على ضرورة المشاورات بين البحرين وبريطانيا في مختلف المجالات من خلال إنشاء فريق عمل مشترك برئاسة وزيري الخارجية للدفع نحو تحقيق مجالات التعاون، كون لبريطانيا مكانة خاصة في البحرين.
    ثم أعقب ذلك بيان آخر لوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة كشف فيه عن تقدم البحرين بطلب للحكومة البريطانية للحصول على خبرات فنية متخصصة في المسائل الإستراتيجية الشاملة.
    وتم الاتفاق على تطوير التعاون في الحفاظ على أمن الطاقة واستمرار حرية الملاحة البحرية والجوية، وتلبية الاحتياجات المستقبلية للطيران الملكي البحريني، ومحاربة انتشار الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل، والتعاون في مجال محاربة القرصنة ومكافحة الإرهاب، والاستفادة من الخبرات البريطانية في دعم ما تقوم به مملكة البحرين من تعزيز لمبادئ التعددية وحقوق الإنسان، إضافةً إلى توسيع العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
    وختم اليوم بندوة في نادي فرونت لاين في لندن بعنوان “البحرين الثورة المنسية” حضيت بمتابعة كثيفة، طالب المشاركون فيها من الأمم المتحدة عدم مجاملة البحرين على حساب حقوق الإنسان، وإحالة ملفها إلى المحكمة الجنائية الدولية بشبب إنتهاكات حقوق الإنسان وسياسية الإفلات من العقاب.
  • سميرة رجب: آل خليفة ليسوا أثرياء … ويقال أن الشرطة سرقت من بيوت الشيعة 30 مليون دولار

    قالت وزيرة شئون الإعلام سميرة رجب في برنامج نقطة حوار عبر قناة الـ”بي بي سي” مساء أمس الأربعاء (23 أغسطس 2012) إن “العائلة الحاكمة في البحرين ليست ثرية، ولا تمتلك ثروات”، مؤكدة بأن هؤلاء (أي العائلة الحاكمة) “مواطنين حالهم حال غيرهم”.
    وأكدت الوزيرة أن “البحرين ليس بها ثروات، وأن الطائفة الشيعية في البحرين تملك من الثروات أكثر مما تملكه هذه العائلة وأفراد هذه العائلة (أي آل خليفة)”.
    وقالت: “في خضم 6 أسابيع يتكلمون هم أن المداهمات على البيوت جعلت الشرطة تسرق ما يقارب 10 مليون دينار، وهو ما يوازي 30 مليون دولار من البيوت بما معناه أن حتى البيوت تملك من المبالغ المهولة “كاش”.
    وأضافت: “المرونة موجودة في البحرين وهناك يد ممدودة بكل أريحية للحوار، والحكومة تريد حوار عادل متكافئ من دون شروط مسبقة، وما يحدث حول المحاكمات يجب أن ينظر حولها بنظرة واقعية، فلا يمكن لوجود الإرهاب والتخريب والشغب ويجلس الأمن والقضاء مكتوف الأيدي”.
    يأتي ذلك في ظل تناول برنامج نقطة حوار الحكم الصادر محكمة بحرينية حكماً بالسجن لمدة ثلاث سنوات بحق رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب، وذلك بعد إدانته بتهمة المشاركة في “تجمع غير قانوني” و”الإخلال بالأمن العام” – وهي تهم تتعلق بتظاهرات عديدة شارك فيها وساهم في تنظيمها.
    وطرح البرنامج سؤال، كيف يؤثر الحكم على ناشطين بحرينيين على جهود المصالحة الوطنية في البلاد؟
    وقالت الوزيرة: “في البحرين لا يوجد أيّ قانون يمنع التجمع، وأن هناك عمل ممنهج ضدّ البحرين إعلاميا لبثّ الأكاذيب، عبر منظمات دولية “طائفية”، مشيرة إلى أن القوانين البحرينية بها مرونة كافية إلى درجة أن الناس بدأوا يشكون من هذه القوانين لأن الدولة تفتح المجال للجميع للتعبير عن الرأي بكل حرية.
    وأضافت: “في البحرين تم اكتشاف أكثر من عشرات الخلايا الإرهابية في البحرين والتي كانت تعمل على التخطيط للإطاحة بالنظام، وصدر ١٣ عفوا ملكيا عن المخربين من أجل الخروج بمرونة شديدة نحو اتفاق وحوار ولغة مشتركة”.
    وأكدت أن الحكم على نبيل رجب لم يكن بسبب التجمهر، معلنه تحديها إلى أي حكومة في بريطانيا أو في غيرها أن تسمح لخمسة أشخاص بأن يتجمهروا أمام محلّ تجاري بشارع اكسفورد.
    وقالت: “ليس صحيحا انه كانت هناك أغلبية شيعية.. فهذه النظرية اخترعتها نفس الأطراف في المعارضة واستخدمتها بطريقة سيئة في غفلة من الدولة”، معلنة تحديها أيضاً لم يأتيها بإحصائية تشير إلى أغلبية في البحرين.
  • الصحف العربية: الصحف الخليجية: خليفة بن سلمان أنقذنا جميعا، والسلطات تهاجم المشاركين في تأبين حسام الحداد، والقضاء يبرئ رجب من سب أهالي المحرق

    ركزت معظم الصحف العربية والخليجية خلال الأيام القليلة الماضية على استمرار قمع قوات النظام البحريني للمتظاهرين سلميا وإطلاق النار عليهم ما أسفر عن استشهاد الفتى حسام الحداد يوم الجمعة الفائت.
    كما تعرضت مسيرة تأبين الشهيد إلى القمع من رجال الأمن والبلطجية حيث اعتقل ثمانية أشخاص فيما اعتقل في يوم سابق نحو أحد عشر شخصاً آخرين. هذا وأشارت بعض الصحف إلى تداعيات استشهاد الفتى حسام الحداد وتشكيل لجنة تحقيق حكومية للنظر في ملابسات استشهاده. كما تحدثت صحف أخرى عن تبرئة الناشط الحقوقي نبيل رجل من إحدى القضايا المتهم بها وبقائه محبوسا على ذمة قضايا أخرى .
    وقد تحدثت “السفير” و”الأخبار” اللبنانيتين إضافة إلى صحيفتي “الاتحاد” و”الخليج” الإماراتيتين و”اليوم السابع” المصرية عن اعتقال ثمانية أشخاص خلال مشاركتهم في تأبين الفتى حسام الحداد. وقالت صحيفة “السفير” في خبرها “تعرّضت مسيرة تأبين الشاب البحريني حسام الحداد (16 عاماً)، الذي قُتل على أيدي قوات النظام في يوم القدس العالمي، إلى قمع عنيف من قبل القوات البحرينية وعدد من البلطجية الذين هاجموا المشاركين برصاص الشوزن والغازات السامة، كما اعتقلوا حوالى ثمانية منهم “
    إلى ذلك قالت صحيفة “الوفاق” الايرانية الناطقة باللغة العربية أن الناشطة السياسية البحرينية مريم ابراهيم أكدت أيضا تعرض المسيرات التي انطلقت لتأبين الشهيد حسام الحداد إلى القمع الشديد من قبل قوات النظام والمرتزقة والبلطجية .
    تشكيل لجنة للتحقيق مضيعة للوقت
    من ناحيتها أشارت “السفير” إلى أن الناشط السياسي نادر عبد الإمام قلل في تصريح لقناة “العالم” الإخبارية، من «أهمية تشكيل لجنة للتحقيق بقضية حسام الحداد، فهي ستكون كسابقتها في الأدراج»، متهماً السلطة بأنها «تلعب على الوقت ولا تبحث عن الحلول»
    وقال عبد الإمام «في الواقع، سيتم لوم الضحية الحقيقي، وسيكون الضحية هو الجاني، حيث سيتهم الشهيد بأنه هو من اعتدى واستحق القتل لأنه أراد السوء برجال الأمن»
    وأشارت صحيفة “السفير” نقلاً عن ناشطين من المعارضة بأن رجالاً بزي مدني، تابعين للنظام، قتلوا الشاب المعارض، في وقت تدّعي وزارة الداخلية أن حادثة القتل جاءت كردّ فعل دفاعي على تعرض دورية للشرطة لهجوم بقنبلة حارقة .
    رسائل الحكومة القمعية .. لا تراجع عن البطش
    من جهتها أشارت صحيفة “الوفاق” إلى انطلاق آلاف البحرينيين في مسيرة تأبين شهيد الاقصى الذي قضى على أيدي قوات النظام في يوم القدس العالمي، من منطقة حي الحياك متجهين إلى قبر الشهيد، فتصدت لهم قوات النظام، قبل وصول المسيرة إلى الشارع العام، ما أدى الى سقوط إصابات عديدة بعضها بليغة. واستنكارا لعمليات القمع دعا ائتلاف الرابع عشر من فبراير في البحرين الى مسيرات تأبينية جديدة للشهيد الحداد في كافة المدن .
    من جانبه، أكد الناشط السياسي البحريني محمد جاسم الدرازي أن السلطة في البحرين تريد من قمعها مسيرات التأبين إرسال رسالة مفادها أنها لن تتراجع عن سياسة البطش، وشدد على أن هذا النهج لا يجدي نفعا مع شعب البحرين الذي استعاد عنفوانه وصموده بسقوط الشهيد حسام الحداد، موضحا “أن البحرين اعتادت عند انتهاء عزاء الشهداء أي في اليوم الثالث لاستشهاده تذهب الجموع المعزية لقراءة سورة الفاتحة على قبر الشهيد” وأضاف “أن السلطة في البحرين اعتادت منذ سقوط أول شهيد لغاية أكثر من مئة شهيد بأن تضرب المعزين وتمنعهم من الذهاب لقراءة الفاتحة “
    من جهته، أكد القيادي في جمعية الوفاق البحرينية عبدالمجيد السبع، أن السلطات البحرينية مستمرة في سياسة فرض الأحكام العرفية في البلاد ولو بصورة مبطنة وأن النظام يحاول حصار المعارضة وكتم حرية التعبير. وحول إعلان السلطات البحرينية اعتقال 11 شخصا واتهامهم بالتخريب قال السبع: إن عقلية السلطة لم تتغير منذ فترة الأحكام العرفية وأن الآلية المتبعة الآن هي نفسها المتبعة في تلك الفترة لكن الآن الحالة مبطنة وغير معلنة فيما تستمر المداهمات والاعتقالات للنشطاء المطالبين بحق الديمقراطية.
    القضاء يبرئ رجب بقضية سب أهالي منطقة المحرق
    وفي خبر لها، قالت” اليوم السابع” إن مصدراً قضائيا أعلن أن محكمة الاستئناف البحرينية برأت اليوم الخميس الناشط نبيل رجب من تهمة سب أهالي منطقة المحرق السنية لكنه يبقى مسجونا على ذمة قضايا أخرى. وأكد المصدر أن “المحكمة حكمت ببراءة رجب في قضية سب أهالي المحرق “.
    وقال أحد المحامين الذين حضروا الجلسة اليوم إن نبيل رجب “اشتكى أمام المحكمة خلال الجلسة من تعرضه للتعذيب النفسي والجسدي، كما اشتكى من إبقائه فى غرفة مظلمة وهو منقطع عن العالم، وممنوع من الاتصال بعائلته”، وذكر محام آخر أن رجب خاطب القاضي قائلا “مهما استمر سجني فإني سأواصل الدفاع عن حقوق الناس “.
    حقوق الإنسان في البحرين: التزام حكومي ورعاية ملكية !
    وأوردت كل من صحيفتي “الخليج “و”الاتحاد” الاماراتية تقريراً أكدتا فيه أن قرار خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء البحريني بإنشاء “لجنة تنسيقية عليا لحقوق الإنسان” يؤكد مدى حرص لحكومة على الدفع بجهود مملكة البحرين نحو تأكيد احترامها الدائم لحقوق الإنسان كالتزام تمارسه بلا أية قيود أو ضغوط من منطلق إيمانها بأن حفظ كرامة المواطن وصون حقوقه هي مسؤوليتها الأولى ” .
    وخلص التقرير إلى القول ” لو استمع الأمير خليفة بن سلمان لبعض المترددين والضعفاء في البحرين لسقط النظام من اليوم الأول، ولكن حنكة هذا الرجل وخبرته أنقذت جميع دول مجلس التعاون، وليس البحرين لوحدها، فهل نتعلم من هذا الرجل الدرس، هل نسمع لصوت العقل بداخله، هل استوعبنا ما حذرنا منه؟؟! فخليفة بن سلمان ليس سوى ناصح محب!”
  • دبلوماسي أمريكي: سقوط الأسد سيؤثر على أمن البحرين

    رأى الدبلوماسي الأميركي من أصل لبناني، وليد معلوف، أن ” استقرار وأمن البحرين سوف يكونان عرضة لمزيد من الخطر وسيؤثر على استقرار منطقة الخليج في حال إنهيار نظام سوريا”.
    ونقل موقع ” Cedar News” الإخباري اللبناني، عن معلوف قوله خلال جلسة الإستماع إلى تطبيق تقرير”اللجنة البحرينية المستقلة لتقصّي الحقائق”، أمام لجنة ” ذا توم لانتوس” لحقوق الإنسان في غرفة البرلمان في الكونغرس الأميركي، على أنّ التطورات الأمنية في البحرين مرتبطة بالنزاع الإقليمي بين إيران وحلفائها في الشرق الأوسط، وهما نظام الرئيس السوري بشار الأسد و”حزب الله” في لبنان من جهة، والدول العربية المتحالفة مع الغرب، وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة الأميركية من جهة أخرى.
    وحذّر المتخصص في شؤون الشرق الأوسط والدبلوماسي الأميركي من أصل لبناني وليد معلوف، من عملية إنتقامية سيقوم بها “حزب الله” في حال انهيار نظام الرئيس السوري بشار الأسد على يد “الجيش السوري الحرّ”، سيكون لبنان والبحرين مسرحها، وذلك في معرض شهادته أمام الكونغرس الأميركي.
    وشدد معلوف ووسط استمرار التصعيد الذي يرافق النزاع الداخلي في سوريا، رجّح ممثّل الولايات المتحدة في الجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة في عام 2003 ، أنّه إذا ما انهار نظام الأسد على يد “الجيش السوري الحر”، فـإنّ “استقرار وأمن البحرين سوف يكونان عرضة لمزيد من الخطر من الشيعة الذين تستخدمهم إيران و”حزب الله” لخلق حال من عدم الإستقرار لدول الخليج”، حسب قوله.
    وشدد المدير السابق للدبلوماسية العامة لشؤون الشرق الأدنى في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية( USAID) على أنّ “حزب الله  قادر فوراً على خلق حال من عدم الإستقرار في البحرين ولبنان على حد سواء، إنتقاماً لسقوط الأسد”.
    وفنّد معلوف الوقائع التي تثبت العلاقة بين ما يسمى المعارضة الشيعية الرئيسية في البحرين و”حزب الله”.
    وذكّر بأنّ رئيس جمعية “الوفاق الوطني الإسلامية” المعارضة في البحرين علي سليمان، كان التقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في كانون الثاني الماضي،(لقاء نقلته قناة “المنار”)، وأظهر العلاقة الوثيقة بين “حزب الله” وجمعية “الوفاق”، وشدد خلاله نصرالله على أهمية التضامن بين الجماعتين. أعقبه تقديم نصرالله في آذار 2012 دعماً هاماً للمعارضة البحرينية في خطاب متلفز.
    إلى جانب ذلك، أشار معلوف إلى تلقّي عدد من شبان المعارضة البحرينية تدريبات تحاكي أسلوبي تنظيم “القاعدة” و”حزب الله”.
    وكشف معلوف عن تقريرسري رفعته الحكومة البحرينية إلى الأمم المتحدة، تضمّن أدلة محددة، تشير إلى تلقّي مواطنين بحرينيين تدريبات في معسكرات لـ”حزب الله” في سوريا.
    وذكّر بطرد البحرين 20 مواطناً لبنانياً على صلة بحزب الله في نيسان 2011، من دون إغفال النزاعات الدبلوماسية بين حكومتي بيروت والمنامة، بسبب سلوك بعض المواطنين اللبنانيين في المملكة. ورفض معلوف إعتبار ما يجري في البحرين ثورة شعبية.
    وقال: “الوضع في البحرين لا يقترب من الربيع العربي”. خلق عدم الإستقرار في هذه الدولة الصغيرة والمسالمة والمتنوعة والحليف القوي للولايات المتحدة – التي يتمركز أسطولها الخامس في الأراضي البحرينية على بعد كيلومترات قليلة من إيران – هو خطوة سياسية من طهران ، يُراد منها استخدام أبناء البحرين من الطائفة الشيعية لخلق الفوضى في دول مجلس التعاون الخليجي.
  • المنامة تفتح النار على حكومة بغداد: العراق يقبع تحت الاحتلال الإيراني ويصدر لنا الإرهاب

    في تصعيد مفاجئ وعلى غير ميعاد، وصفت الحكومة البحرينية التي يرأسها خليفة بن سلمان آل خليفة جمهورية العراق التي ترأس الدورة العربية الحالية بالبلد المُحتل من جانب إيران، وأنه “يقوم بتصدير ورعاية الإرهاب عن طريق معسكرات التدريب والتنظيمات الإرهابية التي نقلتها إيران للآراضي العراقية من أجل تدريب الشباب البحريني لإثارة أعمال العنف والارهاب في البحرين التي تهدد استقرار المملكة التي تحكمها أسرة آل خليفة”.
    وقالت الناطقة الرسمية باسم الحكومة البحرينية سميرة رجب يوم أمس الأول الأربعاء في مداخلتها في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي “إن احتلال إيران للعراق قد أدى إلى تغيرات في المنطقة على مستوى التوازنات (…) دخول إيران للعراق بشكل كامل وجعله قاعدة للتنظيمات وتدريب الشباب العربي، وخصوصاً البحريني والخليجي”. وأوضحت بأن “البحرين تمتلك وثائق وأدلة على هذا الكلام”.
    وأشارت الناطقة باسم الحكومة البحرينية إلى “وجود تعبئة عقائدية صريحة للشباب المحتجين قادمة من العراق، مؤكدة رفع الشعارات الطائفية والمذهبية أثناء المسيرات” على ما عبرت.
    وألمحت سميرة رجب التي تشغل إلى جانب منصب الناطقة الرسمية باسم الحكومة البحرينية، منصباً آخر هو وزيرة هيئة شئون الإعلام منذ ابريل/ نيسان الماضي 2012، إلى اتهامات خطيرة بشأن قيام “حزب الدعوة العراقي بتمويل المعارضة البحرينية من أجل الإطاحة بالحكم في البحرين عن طريق إشعال الفتنة المذهبية التي قد تصل للذبح على الهوية، وذلك بسيناريو مشابه للعراق” على ما عبرت.
    تأتي تصريحات الحكومة البحرينية في الوقت التي أعلنت في شركة طيران الخليج إعادة رحلاتها إلى العراق وإيران، بعد توقف فترة زادت على العام والنصف، منذ انطلاق ثورة 14 فبراير/ شباط من العام الماضي 2011، على إثر اتهام البحرين للعراق بالتدخل في الشئون الداخلية.
    وبحسب بعض المراقبين فإن “تصريحات رجب قد تضر بعملية تحسين وتعزيز العلاقة بين البحرين والعراق على الصعيد السياسي”. ولفتوا في هذا الصدد إلى تصريح وزير الدولة للشئون الخارجية غانم البوعينين يوليو/ تموز الماضي أثناء استقباله القائم بأعمال سفارة العراق في البحرين نجلاء ثامر، بأن “مملكة البحرين حريصة على تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي مع العراق” على ما نشرت الصحف البحرينية/ المعروف أن سميرة رجب من منتسبي حزب البعث العربي الاشتراكي، وكانت تربطها علاقات معروفة مع نظام صدام حسين الذي أُسقط في العام 2003.
صور

مسيرة “نبيلُنا لنْ تركعوه .. وصوتنا لنْ تقمعوه” 23-8-2012م

Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: