469 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 469:: الخميس،23 أغسطس/ آب 2012 الموافق 5 شوال 1433 ::‎
فلم اليوم
الأخبار
  • «الوفاق»: عيد البحرين في أجواء من الكآبة والحزن بعد قتل الحداد و90 طفلا في سجون النظامقالت جمعية “الوفاق” إن البحرين دخلت عيد الفطر على وقع قتل النظام للأطفال بدم بارد ومواجهة المواطنين بالنار والعنف، لافتة إلى استمرار اعتقال حوالي 90 طفلاً تحت السن القانونية.

    وأضافت “الوفاق”، في بيان، أن “شعب البحرين عاش يوم الأحد الماضي أجواء كئيبة وحزينة على فقد الطفل الشهيد حسام الحداد (16 عاماً) الذي قتلته قوات النظام برصاصها الغادر”، مشيرة إلى أن الحِداد أعلن في أنحاء البحرين وامتنع المواطنون عن فتح أماكن التهنئة ومجالس التبريك بمناسبة العيد كعادتهم”.

    وقالت إن “مسلسل البطش الرسمي بالأطفال وصل إلى قتل العديدين منهم بدم بارد، وآخر ضحايا العنف الرسمي حسام الحداد الذي قتل برصاص قوات الأمن من الخلف”، مذكرة بأن “العديد من الأطفال قتلوا بسلاح الجور الرسمي في البحرين، وبالغازات السامة التي تطلقها القوات على المنازل والرصاص الانشطاري وعبوات الغاز، أو عن طريق الدهس المباشر بسيارات قوات الأمن كما جرى للشهيد محمد إبراهيم والشهيد علي بداح”.

    وذكرّت بأن “عدداً من الأطفال قتلوا في الأعياد مثل الشهيد علي الشيخ، أو بينما كانو يلعبون قرب منازلهم، مثل الشهيد السيد أحمد شمس”، مشيرة إلى أن “أعمارهم 15 عاما او أقل من 18 عاما”.

    وأضافت “الوفاق” أن تقرير لجنة “تقصي الحقائق” أكد أن عدد من اعتقلهم النظام خلال فترة إعداد التقرير حوالي 189 طفلاً، منهم 23 طفل أخذوا إلى مراكز الأحداث فيما أودع الباقي في مراكز عامة وتمت معاملتهم معاملة الكبار”.

  • رئيس الوزراء البحريني يدعو إلى تعزيز الوحدة الوطنيةدعا رئيس الوزراء البحريني، لأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، إلى ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية التلاحم في البلاد.

    وقال رئيس الوزراء خلال زيارته المحرق “ان الوطن احوج مايكون في هذه المرحلة من تاريخه الى تعزيز الوحدة الوطنية وتقوية التلاحم “، مضيفا “إن أهالي المحرق وشعب البحرين عمومًا هم الدرع لكل من يريد السوء للوطن ، وأن ما يحدث من تصرفات هنا أو هناك لن يغير موقفنا الثابت وعزمنا على حفظ الأمن والاستقرار وترسيخ دعائم التنمية”.

    وأوضح إننا نرفض ان يجور أي احد على أهالي المحرق او يتدخل في نسيجهم الاجتماعي، فالمحرق ليست ميدان للتجارب التي لن تنال إلا الفشل.

    وشدد رئيس الوزراء البحريني علي ضرورة التحلى بالوعي في ظل الأحداث المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وطالب بأن يعمل الجميع من أجل البناء والتنمية وحفظ الأمن، وقال “إنه بدون الأمن والاستقرار لن يكتب النجاح لأي جهد تنموي”.

  • ’هاني الفردان’ لوزير العدل: لماذا لا يعتقل الدوسري بعد تغريداته المسيئة للطائفة الشيعية؟علّق الكاتب هاني الفردان في مقال نشرته صحيفة “الوسط ” اليوم على تغريدات المدعو شارخ الدوسري في “تويتر” والتي قال في إحداها “لكل رافضي ينوي دخول ملة الإسلام – عقيدة أهل السنة – بنية صادقة وبأن ينطق الشهادة بحق، له منا تعديل أوضاعه وتصفية ديونه بالكامل ولوجه الله ” ، ووصف الفردان هذه التغريدات بـ”التهجم السافر على مكون مهم من مكونات المجتمع، والذي وصف بأنه خارج الإسلام في إشارة واضحة لتكفيره “.

    ووجّه الكاتب في مقاله الذي لاقى صدى واسعا، خطابه إلى وزير العدل والشئون الإسلامية والنائب العام بصفتهما معنيين بحفظ الحق العام، مذكّرا بتصريح النيابة عن العامة قبل شهرين عن “القبض على شاب قذف إحدى زوجات النبي (ص) عبر “تويتر” والحكم عليه بالحبس لمدة عامين ” ، متسائلا “أينكم ممن يقذفون ويخونون نصف أبناء هذا الوطن وأكثر، ويفسقونهم في كل مكان، ويخرجونهم من الملة، بل يدعونهم لدخول الإسلام ” ومضيفا “هناك في هذا البلد من اعتبر أكثر من نصف البحرينيين كفارا وغير مسلمين، ودعاهم لدخول الإسلام، بل قدم عرضاً مالياً ليغريهم بذلك من خلال تحسين وضعهم المالي وإسقاط الديون عنهم ”

    ووجه الفردان خطابه للسلطة قائلا “إلى المسئولين في الدولة من أعلى مستوياتها إلى أدناها، ألا تعتبرون تلك التغريدة هي الأخرى “بلغت حدّاً من القذارة الخُلقية والانحطاط يعف اللسان عن ذكرها” أم ان لميزان العدل كفتين غير متساويتين، ولعيون العدل زوايا مختلفة؟” وأضاف مخاطبا النائب العام “أجهزتكم سريعة في الكشف عن من يستخدمون المواقع الالكترونية، فهل وصل لمسامعكم قيام جهات في هذا البلد بالتغريد أيضاً والمس بشريحة كبرى في هذا البلد، تشكو من التمييز حتى في الحساب والكتاب، فتحاكم من ينتمي لها بسبب أحاديث وتغريدات أو بسبب مواقف لهم، فيما يترك من يتعدى عليهم ويكفرهم من دون حسيب أو رقيب؟”

    وخاطب الفردان النائب العام بالقول “طالبتم في تصريحكم بإيقاع أقصى عقوبة ممكنة على ناشط حقوقي غرد واتهم بالسب لمجابهة تلك التصرفات المنحرفة التي من شأنها المساهمة في إثارة فتنة ” ، فـ “لماذا لا نجد تحركاً مماثلاً يحفظ حق جزء كبير من المجتمع ويصون حقوقه من المساس والإهانة ” ، متسائلاً “ألا تعتقدون بأن تغريدات الدوسري تهدف إلى خلق الفتنة بين مكونات هذا المجتمع وهو ما يعِدُ لخلق أزمة طائفية في البلد لا تحمد عقباها؟”

    وتابع “لماذا نجد الملاحقات القضائية لا تطال سوى أطرافاً محسوبة على فئة معينة؟ ولماذا يحاكم مغردون ويترك آخرون؟ ”

  • شارخ الدوسري: “كل سُني مقتنع أن الرافضة إخوانه بالدين لهو نجس”قال السلفي وسعودي الأصل شارخ الدوسري عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” إن “كل سُني مقتنع ان الرافضة اخوانه بالدين لهو نجس ..ونجاسته مبنية على نجاسة من آخاهم المعلومه للجميع ..انتهى”.

    يأتي ذلك رداً منه على تغريدات مواطنين سنة رفضوا تغريده سابق لـ شارخ والتي قال فيها ” لكل رافضي ينوي دخول ملة الإسلام – عقيدة أهل السنة – بنية صادقة وبأن ينطق الشهادة بحق، له منا تعديل أوضاعه وتصفية ديونه بالكامل ولوجه الله”.

    وقد نقل ورئيس مجلس أمناء المؤسسة سهيل غازي القصيبي عبر صفحته بـ”تويتر” بيان مقتضب للمؤسسة البحرينية للمصالحة و الحوار، أكد فيها إدانته إلى كل التصريحات والتغريدات التي تهدف إلى تعميق الشرخ الاجتماعي والطائفي الذي يعاني منه الوطن.

    ورفضت المؤسسة أي تصريحات تصف طائفة من طوائف البحرين الكريمة بـ”الرافضة” أو غيرها من المسميات المهينة، بغض النظر عن من يقوم بهذه التصريحات من رجال دين، أو وجهاء أو ساسة.

    وعبرت المؤسسة عن إيمانها بأن الوطن للجميع، بغض النظر عن المذهب أو الدين أو الأصل، مقتدية بالحديث الشريف “لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى”.

    يأتي ذلك في أعقاب طرح السلفي وسعودي الاصل شارخ الدوسري عرضاً “مثيراً للسخرية” خلال فترة العيد، وهو “التسنن، مقابل تعديل الأوضاع المالية، وتصفية الديون بالكامل ولوجه الله” على حد قوله.

    ولاقى عرض الدوسري سخرية الكثيرين، إذ قال له أحد المغردين “تعتقد كل الناس دينهم دينارهم ياشارخ”، فيما طالبه آخرون بتحسين أوضاع من هم من ملته، وإسقاط الديون عنهم ولوجه الله أيضاً.

    شارخ سيف شارخ المسعري الدوسري الذي يحمل الجنسيتين السعودية والبحرينية من مواليد 1959 ترشح بحسب الأسماء التي نشرتها صحيفة “الرياض” السعودية في التاسع من فبراير 2005 للانتخابات البلدية عن الدائرة السادسة في الدمام ضمن 39 مرشحاً بلديّاً إلا أنه خسر الانتخابات البلدية حينها.

    وعاد وترشح في الانتخابات النيابية والبلدية البحرينية في العام 2010 عن المقعد النيابي للدائرة الثالثة في المحافظة الجنوبية ونجح في الوصول إلى الجولة الثانية وقبيل 3 أيام من الجولة الثانية وبصورة مفاجئة.

    واتهم شارخ أثناء العملية الانتخابية النيابية في البحرين بأنه أرسل رسائل قصيرة عبر الهواتف للناخبين يعدهم بالتوظيف في مستشفى الملك حمد، إلا أنه نفى ذلك مؤكداً أن الرسائل القصيرة كانت لإرشاد الناس للموقع الإلكتروني ومساعدتهم على تقديم طلبات التوظيف من دون تقديم أي وعد بالتوظيف، فيما هددت قوة دفاع البحرين المشرفة على المستشفى بمقاضاة الدوسري في حينها.

    شارخ أعلن قرب افتتاح جمعية خيرية تحت مسمى “جمعية الولاء الوطني” تعنى بمنح الأيتام والأرامل والمطلقات بالإضافة إلى إقامة دورات توعوية بشئون الحياة الزوجية، والتي أسسها مع مجموعة من القريبين منه والتي أعلن أثناء الانتخابات النيابية والبلدية أنه سيؤسسها بالإضافة إلى إقامة مجمع سكني تصل قيمته إلى نصف مليون دينار، ولم يفي بأي وعد من ذلك.

    يشار إلى أن الدوسري حصل على ترخيص لحملة حج بحرينية في العام 2003، وهو رجل أعمال سلفي يمتلك منزلين أحدهما في السعودية والآخر في البحرين، إلا أن منطقة سكنه الرئيسية هي المملكة العربية السعودية.

  • منظمة دولية تؤكد تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البحرينوجهت منظمة “القلم الدولية”، بالنيابة عن 100 منظمة عضو في المنظمة، خطاباً إلى وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أعربت فيها عن قلقها البالغ إزاء تدهور أوضاع حقوق الإنسان في البحرين.

    وجاء في الخطاب الموقّع من رئيسة لجنة كتاب في السجن في المنظمة، ماريان بوتسفورد فريزر – بحسب ما نشرته صحيفة “الوسط”: “إن هذا الخطاب يعبر عن قلق 100 تابعة لمنظمة القلم الدولية، وهي المنظمة التي تشجع الأدب وتدافع عن حرية التعبير، بشأن استمرار تدهور حالة حرية التعبير وحقوق الإنسان في البحرين”.

    وأشار الخطاب إلى أن المنظمة كانت قد أبدت مخاوفها في تقريرها الذي رفعته إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، منذ شهر نوفمبر/ تشرين الثاني 2011، في إطار مناقشة أوضاع حقوق الإنسان في البحرين ضمن آلية المراجعة الدورية الشاملة.

    وأوردت فريزر في خطابها، إلى أنه في الفترة بين 20-30 نوفمبر الماضي 2011، شاركت في بعثة لتقصي الحقائق في البحرين مع وفد من ممثلين عن ست مجموعات دولية لحقوق الإنسان تتبع الشبكة الدولية لتبادل حرية التعبير (IFEX)، وأن الوفد أعد في ختام زيارته تقريراً أطلقه في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي، أشار فيه إلى أنه ورغم أن حكومة البحرين أعلنت عن الكثير من الخطوات التي تعبر عن التزامها بالإصلاح، إلا أن ثقافة الخوف والإفلات من العقاب عن انتهاكات حقوق الإنسان لا زالت سائدة على أرض الواقع في البحرين.

    وجاء في الخطاب: “الوضع في البحرين تدهور بشكل كبير في الأشهر الثمانية التي تلت إعداد التقرير، وذلك سبب كتابة هذا الخطاب الذي يتطلب تحركاً عاجلاً”.

    وتابعت فريزر في الخطاب: “بعد مضي نحو 18 شهراً على الاحتجاجات التي شهدتها البحرين، فإن انتهاكات حقوق الإنسان مستمرة بصورة كبيرة في البلاد، كما لم يتم إزالة القيود المفروضة على حرية التعبير فيها.

    وتم توثيق العديد من هذه الانتهاكات في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق.

    وكنت متواجدة في البحرين، حين تم إطلاق هذا التقرير، والتقيت مع الوزيرة المعنية بشئون حقوق الإنسان – آنذاك – في اليوم التالي لإطلاق التقرير، والتي وعدت بتنفيذ جميع التوصيات الواردة في تقرير تقصي الحقائق”.

    وأشار الخطاب إلى أنه من بين العديد من التوصيات، اقترحت لجنة تقصي الحقائق تشكيل لجنة وطنية لتنفيذ توصيات تقصي الحقائق قبل شهر فبراير 2012، وأن مسئولين حكوميين ادَّعوا حين أصدرت اللجنة الوطنية تقريرها في مارس/آذار 2012، أن الحكومة أوفت بالفعل بالكثير من توصيات لجنة تقصي الحقائق، إلى أنه لم يتم في واقع الأمر إلا إجراء تغييرات قليلة، مع استمرار لانتهاكات حقوق الإنسان، بحسب ما جاء في الخطاب.

    وأورد الخطاب، أن من من أبرز دلائل تدهور الأوضاع الحقوقية في البحرين، هو استمرار بقاء أبرز نشطاء حقوق الإنسان في السجن، ومن بينهم الناشط عبد الجليل السنكيس، والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة، الذي كان مضرباً عن الطعام لفترة طويلة، إضافة إلى اعتقال ابنته زينب الخواجة، بتاريخ 3 أغسطس/آب لاعتصامها الاحتجاجي.

    وانتقدت المنظمة في خطابها، ما اعتبرته “استمرار اعتقال المواطنين البحرينيين بسبب ممارستهم لحقهم في حرية التعبير”، ناهيك عن اعتقال الناشط الحقوقي نبيل رجب، مع الحكم عليه بالسجن لمدة ثلاثة أشهر بسبب نشره تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وأشارت المنظمة إلى أن سجن المواطنين بسبب نشرهم لآرائهم عبر الإنترنت خلف آثار واضحة ومثيرة للقلق لحرية التعبير في واحدة من أكثر البلدان تقدماً في مجال الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط.

    وذكرت المنظمة في خطابها، إلى أن أحد أبرز الأسباب الرئيسية لانتهاكات حرية التعبير في البحرين، هو قانون الصحافة الصادر في العام 2002، والذي لا زال معمولاً به.

    وجاء في الخطاب: “هناك عدد من الأشخاص ممن اعتقلوا وحكم عليهم في فترة السلامة الوطنية، لم يفرج عنهم بعد، والاعتقالات لا زالت مستمرة. وتقدر مصادر في المعارضة البحرينية، أن نحو 400 شخص حالياً تتم محاكمتهم بسبب مشاركتهم أو دعمهم للاحتجاجات التي تشهدها البلاد”. وأضاف الخطاب: “هناك قلق شديد من استمرار تأجيل جلسات استماع المحاكمات، والأحكام طويلة الأجل لعدد كبير من الأشخاص، بما فيهم صغار السن”.

    وأشارت المنظمة إلى ما وصفته بـ”الخطوات المشجعة” التي اتخذتها البحرين على مدى الأشهر الماضية، مبدية ترحيبها بالإعلان عن إحالة 15 من رجال الأمن للمحاكمة بتهمة تعذيب عدد من أفراد “الكادر الطبي” للمحاكمة، إضافة إلى المفاوضات التي اشتركت فيها منظمة العمل الدولية بإرجاع العمال المفصولين إلى وظائفهم، وتفعيل المقترح المتعلق بتمثيل أفراد المجتمع البحريني في القطاع الأمني، مشيدة في الوقت نفسه بـ”التطور الملموس” في الدور الحيوي الذي تلعبه المرأة في تعزيز حرية التعبير، مشيرة المنظمة إلى أن مثل هذه الإشارات تتماشى مع سياسة الحوار والمشاركة البناءة التي تدعمها الإدارة الأميركية.

    إلا أن المنظمة عادت لتشير في خطابها، إلى أن مثل هذه التطورات لا تقلل أو تلغي “الحقيقة الصارخة” في استمرار بقاء الكُتاب والناشطين في السجن وتدهور مناخ حرية التعبير، رغم تأكيدات حكومة البحرين بالقبول بجميع توصيات لجنة تقصي الحقائق.

    وجاء في الخطاب: “لا زالت حكومة البحرين مستمرة في استخدام القوة المفرطة، بما في ذلك الأسلحة والغازات المسيلة للدموع مع المحتجين. وحتى الآن لم يتم محاسبة المسئولين عن انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت في البحرين على مدى عامين”.

    وتابع الخطاب: “يجب علينا التأكيد على أن حقوق الإنسان وحرية التعبير غير قابلة للتفاوض، وهذه الحقوق يجب ألا يتم تجزيئها في البحرين، وخصوصاً أنها ملتزمة بعدد من المعاهدات الدولية، بما في ذلك العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.

    واعتبرت المنظمة في خطابها، أن حرية التعبير شرط مسبق لإجراء أي حوار بناء، وأنه مع استمرار الانتهاكات في البحرين، فإنه من الصعب أن يكون هناك حوار له مصداقية وتأثير دائم.

    وختمت المنظمة بيانها بالقول: “بالنيابة عن جميع المنظمات التابعة لمنظمة القلم الدولية في جميع أنحاء العالم، ندعو الإدارة الأميركية لحث البحرين على اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة لاستعادة وتعزيز هذه الحقوق المصانة دولياً، من خلال الإفراج عن جميع المعتقلين لممارسة حقهم في حرية التعبير، وتعديل القوانين التي تحد من هذا الحق، وضمان حق جميع البحرينيين في الاحتجاج السلمي والتعبير عن وجهات نظرهم”.

  • إعتصام في البديع للمطالبة بمحاسبة أفراد من العائلة الحاكمة بعد إعتداءهم على خليفة الحديإعتصم مؤخراً مجموعة من أهالي قرية البديع للمطالبة بتطبيق القانون والقصاص ممن إعتدوا على المواطن البحريني خليفة الحدي.

    ورفع المعتصمون لافتات كتب عليها “نطالب بتطبيق القانون” و”حسبي الله”، وذلك بعد أن يأسوا من مناشدة للمسئولين بمحاسبة المعتدين على الحدي، وفتح تحقيق واضح في القضية التي أثارت جدلاً واسعاً في صفوف الشارع القريب من السلطة.

    وقد تناقلت صفحات المغردين في “توتر” وبالخصوص أولائك المحسوبين على التيار الموالي للنظام قبل إسبوعين تقريباً قصة شخص يدعى خليفة الحدي تم الاعتداء عليه ضرباً، مقبل أفراد في العائلة الحاكمة.

    وطالب “ائتلاف شباب الفاتح” الحكومة البحرينية بأن تكون على قدر المسئولية، وأن تعمل على محاسبة من اعتدى على ‎‫ الحدي‬‏ أيا كان انتماؤه، في إشارة إلى أن المعتدين من العائلة الحاكمة.

    وتساءل “ائتلاف شباب الفاتح” عن أسباب عدم تتحرك وزارة الداخلية للقبض على الذين اعتدوا على الحدي‬‏؟ قائلاً عبر “تويتر” هل لأنهم من العائلة الحاكمة، و”فوق رأسهم ريشة” على حد وصفهم.

    وقد انتشرت خلال الأيام الماضية رسائل حول قيام مجموعة من المتنفذين في الدولة بضرب أحد المواطنين ممن يعملون لدي أحد إفراد أسرتهم، وذلك اثر قيام المواطن بتطبيق الأوامر التي وجهت إليه بمنع تلك المجموعة من دخول ملك خاص له، وذلك اثر خلاف أسري بينهم.

    ولم يتسنى لـ”صوت المنامة” التأكد من صحة المعلومات من مصدر محايد.

  • ناشط بحريني يقلل من أهمية تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل حسام الحدادقلّل الناشط السياسي نادر عبد الإمام «أهمية تشكيل لجنة للتحقيق، فالأخير سيكون كسابقيه في الأدراج»، متهماً السلطة بأنها «تلعب على الوقت ولا تبحث عن الحلول».

    وقال عبد الإمام رداً على الإعلان عن تشكيل لجنة للتحقيق في مقتل حسام الحداد، «في الواقع، سيتم لوم الضحية الحقيقي، وسيكون الضحية هو الجاني، حيث سيتهم الشهيد بأنه هو من اعتدى واستحق القتل لأنه أراد السوء برجال الأمن».

    ويقول ناشطون من المعارضة إن رجالاً بزي مدني، تابعين للنظام، قتلوا الشاب المعارض، في وقت تدّعي وزارة الدفاع أن حادثة القتل جاءت كردّ فعل دفاعي على تعرض دورية للشرطة لهجوم بقنبلة حارقة.

    يُذكر أن حداد هو أول قتيل منذ تجدد المواجهات في نيسان الماضي. وتقول المعارضة إن هناك أكثر من 45 قتيلاً منذ حزيران العام الماضي، إضافة إلى مئات المعتقلين.

  • البحرين تعلق نشاط صحيفة الوسطاجراء جديد اتخذته هيئة الشؤون الاعلامية البحرينية يقضي بتعليق نشاط صحيفة الوسط البحرينية المعارضة الرئيسية بعد ان وجهت لها السلطات البحرينية اتهاما بتلفيقها انباء تتعلق بالاضطرابات الطائفية الاخيرة وتصدي الحكومة للاحتجاجات.

    وكانت الصحيفة قد تكبدت خسائر خلال الاضطرابات التي اجتاحت البلاد فيما تعرضت لاعتداء في السابع عشر من مارس من جانب مجموعة من الاشخاص في زي مدني يحملون الاسلحة بعد ان حاولوا منع صدورها.

    في الوقت نفسه يقول خبراء ان معظم وسائل الاعلام الحكومية البحرينية تخضع لسيطرة المتشددين من العائلة المالكة. وعلى مدار الاسابيع الماضية شهدت البحرين أسوأ اضطرابات تمر بها منذ التسعينات بعد أن خرج محتجون من الاغلبية الشيعية الى الشوارع يطالبون بمزيد من فرص العمل والاسكان حيث يرون ان أسرة ال خليفة السنية الحاكمة تمارس تمييزا ضدها.

صور

تغطية مصوره لوصول جثمان الشهيد حسام الحداد للمغتسل

Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: