461 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 461 :: الأربعاء، 15 أغسطس/ آب 2012 الموافق 26 رمضان الکريم 1433 ::‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ’الوفاق’ في ذكرى «41» للاستقلال: ماضون في إرجاع السلطات إلى الشعب والتراجع «ممنوع»
    هنأت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية شعب البحرين بذكرى الإستقلال، مشددة على أن “هذه المناسبة هي ذكرى وطنية عظيمة تعيد التأكيد على استقلال البلاد والمسؤولية للنهوض به، وتمكين الشعب من حقه الأصيل في كونه مصدر للسلطات جميعاً”. وقالت في بيان اليوم الثلثاء بمناسبة الذكرى 41 لاستقلال البحرين “ماضون بكل عزم وإصرار لتحرير السلطات وإرجاعها للشعب”.

    وقالت الوفاق إن “شعب البحرين الذي كتب بدماء أبناءه وبتضحياتهم استقلال بلاده، يستحق اليوم أن يعيش بكرامة وفي ظل نظام يحفظ له حقوقه ولا يصادر حريته ويكون هو المرجع في كل القرارات والسلطات، بحيث تتصدر السلطات من يختارهم الشعب عبر إرادته الحرة المباشرة”.

    وأضافت بأنه “ما بين 14 أغسطس/ آب 1971 وتاريخ 14 فبراير/ شباط 2012، استقلت البحرين من الاستعمار واستقل شعبها من العبودية وقدم تضحياته من أجل استقلالها من التمييز والعصبية القبلية والفئوية، ولا يزال يناضل من أجل استقلال البحرين ليشكل دولة مدنية حديثة قادرة على تلبية طموحات وتطلعات شعب البحرين”.

    وشددت على أن “شعب البحرين على قدر من الوعي بحيث لا يحتاج لوصاية من أحد”، مؤكدة على أن “مطلب التحول نحو الديمقراطية هو مطلب وطني جامع ضحى وناضل من أجله شعب البحرين طوال عقود من الزمن وجاء الوقت الذي يتحقق له نظام ديمقراطي يكون فيه هو سيد القرار كما ينص الميثاق والدستور والمعاهدات والمواثيق الدولية وقبل ذلك كله حقه الطبيعي والأصيل”.

    ورأت “الوفاق” أنه “انتهى زمن الهيمنة الفردية والقبلية والأسرية والاستحواذ على سلطات الشعب وثرواته ومقدراته وقراراته، ولابد لهذه السلطات من استقلالها وإرجاعها للشعب صاحب السيادة مصدر السلطات جميعا”.

    وقالت “إن هذه المناسبة تبعث على استذكار محاولات بيع البحرين والتفريط في سيادتها عبر مسميات مختلفة، الأمر الذي رفضه شعب البحرين رفضاً قاطعاً وكان ذلك بمثابة استفتاء جديد أثبت فيه هذا الشعب الواعي أنه الأحرص والأحفظ على تراب هذا الوطن وسيادته واستقلاله”.

    ولفتت إلى أن “تزوير التاريخ وتوجيه الإتهامات الباطلة لشعب البحرين والمعارضة كلها سقطت، فالثابت أن ولاء شعب البحرين للبحرين ولأرضها، ومن يحتاج للتدقيق في ولائه هو من يعمل على مشاريع التخريب والتمييع للهوية الوطنية والتفريط في استقلال وسيادة البحرين، ومنها مشروع التجنيس السياسي الذي يعمل على تفتيت اللحمة الوطنية وتضييع أصالة شعب البحرين وانتماءه الراسخ لتراب وطنه”.

    وأضافت بأن “البحرين منذ استقلالها في 1971 وشعبها يحلم بوطن قائم على المواطنة ونظام ديمقراطي وعادل، تحترم فيه حقوق الإنسان ويتساوى فيه الجميع دون النظر إلى العرق أو المذهب أو الأسرة”.

    وتابعت بأن “مطالب شعب البحرين التي يرفعها منذ الاستقلال قبل 41 عاماً وإلى اليوم لم تتغير، الأمر الذي يكشف عن غياب الإرادة الجادة لدى الحكم في الإستجابة لتطلعات الشعب وطموحه في إنشاء دولة مدنية حديثة قائمة على المساواة والعدالة والمواطنة”.

    وأشارت إلى أن “شعب البحرين مصمم على المضي في مطالبه العادلة والمشروعة، في الحصول على نظام ديمقراطي عادل، تكون فيه حكومة منتخبة تمثل الإرادة الشعبية، وبرلمان كامل الصلاحيات التشريعية والرقابية، ودوائر انتخابية عادلة وفق مبدأ “صوت لكل مواطن”، وقضاء نزيه ومستقل، وأمن للجميع”.

    وأكد “الوفاق” على أن “التراجع عن المطالب الوطنية بعد كل النضالات والتضحيات التي قدمها الشعب غير وارد أبداً، فلاعودة عن المطالب إلا بنظام ديمقراطي عادل”.

  • “وعد” تنفي أي صفقة مع وزير العدل لاطلاق سراح أمينها العام
    رفضت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) ما يتداول من إشاعات عن دخولها في صفقة مع وزير العدل حول أمينها العام المعتقل المناضل إبراهيم شريف السيد.
    وقال نائب الأمين العام للشؤون السياسية رضي الموسوي “تتداول إشاعات على لسان بعض الناشطين على موقع التواصل الالكتروني “تويتر” مفادها بأن “وعد” دخلت في صفقه مع وزير العدل يتم بموجبها إطلاق سراح أمينها العام وعدد من القيادات السياسية المعتقلة فيما يعرف بقضية الرموز”.
    وأضاف إن “وفد وعد الذي التقى وزير العدل لم يأتي على ذكر الأمين العام من قريب أو بعيد”، مؤكداً على أن “الجمعية أوضحت بشفافية عالية جميع ما دار في الاجتماع ببيانها الصادر على خلفية اللقاء”.
    وشدد الموسوي على رفض جمعية (وعد) وأمينها العام “أي تسوية فردية لقضية الرموز، فقد سبق وأن أكدنا بضرورة تطبيق توصيات لجنة تقصي الحقائق بالكامل دون أية تجزئة، ومنها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين إذا ما أرادت السلطة تهيئة الاجواء من أجل إطلاق حوار جدي مع أطراف المعارضة”.
    وقال “جمعية وعد كانت ولا زالت منحازة لمطالب شعب البحرين العادلة في الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمساواة، فهي بقياداتها وكوادرها على وعي تام لتبعات مواقفها السياسية المبدئية التي اتخذتها منذ أول أيام بدء حراك 14 فبراير ولن تتنازل عنها في صفقات مشبوهة”.
  • سميرة رجب: الدعوة للحوار ما زالت مطروحة
    قالت الدكتورة سميرة رجب وزيرة الدولة لشؤون الإعلام إن الملك حمد بن عيسى آل خليفة أكد أن البحرين دولة القانون، وأن حكومة البحرين تعمل بالقانون ووفق القانون، ومن التزامات الحكومة قانونيا حماية المواطنين من منتهكي القانون.

    وأضافت رجب في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، أن القيادة البحرينية دعت للحوار في أشد الظروف والحالات، وما زالت الدعوة مطروحة أمام الجميع.

    وتابعت: “لا يوجد شيء لا يمكن الحوار حوله، لكن لن يقبل أحد بدخول طرف من الأطراف إلى طاولة الحوار بشروط مسبقة”، وقالت: “تنكشف النوايا من الحوار عند وضع الشروط المسبقة”.

    وكان العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة أعلن في خطاب متلفز يوم أمس، إن الدعوة للحوار مفتوحة وهو الطريق للخروج من الأزمة

    وبدوره، قال الشيخ علي سلمان رئيس جمعية الوفاق المعارضة: “لا إمكانية لبقاء الرموز في السجن، وخروجهم مهم وضروري ومن دونه لا تحل الأزمة” التي تعيشها البحرين. وأضاف: “أي حكم يصدر بالسجن على الرموز سيكون عمر الأزمة، فإذا حكم أحدهم بسنة فإن الأزمة مستمرة لسنة، وإذا حكم 25 عاما فإنها تستمر معها، فلا إمكانية لبقاء الرموز في السجن، وخروجهم مهم وضروري ومن دونه لا تحل الأزمة”.

    وأضاف ردا على سؤال خلال لقاء مفتوح في البلاد القديم أول من أمس أن الجمعيات السياسية ستشترط الإفراج عن المعتقلين قبل بدء أي حوار مع السلطة، وقال: “نحن نؤكد أن الإفراج عنهم شرط لنجاح أي حوار”، مشددا على أن الجمعيات السياسية المعارضة مع حوار جاد ومتكافئ، و”نكون كلنا على درجة واحدة، ولا يحق لجهة محددة أن تدعي أنها تمثل كل شعب البحرين”.

  • البحرين تمدد حبس الناشطة زينب الخواجة حتى 28 أغسطس
    قررت المحكمة الصغرى الجنائية بالبحرين الخامسة الإستمرار في حبس الناشطة زينب الخواجة حتى 28 أغسطس المقبل حتى عقد جلسة للاطلاع والرد وتقديم المرافعة في قضية اتلاف منقولات.

    وانكرت الخواجة ما نسب اليها من تهم تمزيق صور الملك، فيما طلب المحامي محمد عبدالامير الوسطي اجل للاطلاع والرد وطلب اخلاء سبيل موكلته بأي ضمان تراه هيئة المحكمة.

    وأفاد الوسطي بأن النيابة العامة قررت السبت الماضي استمرار حبس الخواجة لحين عرضها على المحكمة اليوم الثلاثاء.

    وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت الناشطة الحقوقية زينب الخواجة من دوار القدم الجمعة (10 أغسطس)، وتم نقلها إلى مركز شرطة البديع ومن ثم تم نقلها إلى مركز شرطة مدينة عيسى، وتعاني الخواجة إصابة سابقة في رجلها اليسرى جراء إصابتها بطلق مسيل للدموع وعانت منها مجدداً أثناء نقلها من مركز شرطة البديع إلى مركز شرطة مدينة عيسى، وتم عرضها على النيابة العامة التي وجهت لها تهمة إتلاف منقولات مملوكة لوزارة الداخلية، وأمرت بحبسها أسبوعاً على ذمة القضية.

  • احتفالات بعيد الاستقلال و«المنامة» في قلب المشهد… وعشرات الإصابات بالشوزن
    أقامت بلدات ومدن بحرينية احتفالات شعبية بمناسبة يوم الاستقلال الذي يصادف 14 من أغسطس، ذكرى انتهاء الاستعمار البريطاني للجزيرة، تحت شعار «عيد الثورة والأمجاد»، فيما خرجت تظاهرة في العاصمة المنامة للأسبوع الثالث على التوالي.

    ومن المناطق التي شهدت إحتجاجات في البحرين أمس: جزيرة سترة، الخارجية، واديان، القريه، كرانة، عالي، جدحفص، الدير، أبوصيبع، الشاخورة ، توبلي، المقشع، سار، السنابس ،الديه، النبيه صالح، المعامير، إسكان سلماباد، المنامة، والقدم.

    فقد شهدت عاصمة الثورة (سترة) وكرانة وعالي احتفالات شعبية واسعة، شارك فيها نشطاء حقوقيون، ولوحظ استخدام قوات المرتزقة الكثيف للرصاص الانشطاري (الشوزن) المحرم دوليا، مما أدى إلى إصابة العشرات أغلبهم في الجزء الأعلى من الجسم أي بغرض الإصابة الخطرة لا التفريق.

    وخرجت مسيرة في كرانة قبل إقامة الاحتفال الرسمي، ووصل المتظاهرون إلى دوار الخواجة قبل أن تستخدم قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية القوة لتفريقهم، فيما حاولت اقتحام البلدة إلا أنها فشلت بسبب الأعداد الكبيرة للمتظاهرين.

    واستمرت المواجهات حتى الواحدة صباحا، قبل أن يتمكن المتظاهرون من إقامة الاحتفال بالاستقلال الذي يرفض نظام الحكم الاحتفال به منذ الانسحاب البريطاني، فيما ألقى الناشط الحقوقي محمد المسقطي كلمة أكد فيها على الاستمرار في المطالبة بالحقوق المشروعة.

    وأكدت صور تم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي إصابة العديد من المتظاهرين برصاص الشوزن إصابة بعضهم خطيرة، وأظهرت الصور إصابات في مناطق الصدر والعين مما يعني الاستهداف بغرض الإعاقة، فيما أظهرت صورا إصابة في أنحاء متفرقة.

    وأفيد عن اعتقال 4 مواطنين، ضمن الحملة الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية المنادية بالديمقراطية والحرية.

    وأكد شهود عيان اعتقال أحد الشباب من نقطة تفتيش بالقرب من مدخل البلدة (كرانة) بعد تم إنزاله من سيارته والاعتداء عليه بالضرب.

    أما في سترة، ورغم محاولات قوات الأمن منع الاحتفالية إلا أن المتظاهرون نجحوا في إقامة الفعالية بعد ساعات من المواجهة مع المرتزقة، بمشاركة أهالي الشهداء.

    فقد قامت القوات بمداهمة ساحة الفعالية وتحطيم المنصة وملاحقة الشباب والنساء، إلا أن القوة لم تنجح في منع إقامة الفعالية التي ألقيت فيه كلمات عن ائتلاف 14 فبراير وشباب التغيير في سترة بمشاركة الحقوقي سيد يوسف المحافظة.

    وبعد الفعالية خرج المشاركون في تظاهرة جابت شوارع سترة-القرية فيما قامت القوات بمهاجمة المسيرة من الخلف، وأطلقت الرصاص الإنشطاري على النساء والأطفال الذين كانوا في الصفوف الخلفية للمتظاهرين، حسب ما أظهره تسجيل مصور بثه ناشطون على الانترنت.

    كما أدت المواجهات في سترة القرية، مركوبان، واديان إلى إصابة العديد من المتظاهرين برصاص الشوزن، فيما تم إغراق البلدات بالغازات السامة بشكل كثيف أدى إلى اختناقات في صفوف الأهالي.

    أما في البلدة الثالثة (عالي) فقد تم تنظيم احتفالية الاستقلال رغم اقتحام قوات الأمن للمنطقة ومداهمة أحد المنازل واعتقال اثنين من المتظاهرين، فيما أصيب عدد من المتظاهرين برصاص الشوزن المحرم دوليا.

    وشهد شارع 14 فبراير الواصل بين المنطقة الغربية والعاصمة المنامة ازدحاما شديدا، بعد أن قام محتجون في عالي بقطعه بالإطارات المشتعلة، قبل أن تتمكن قوات الداخلية من فتح الشارع.

    إلى ذلك، خرج عشرات المتظاهرين في العاصمة المنامة احتفالا بعيد الاستقلال، وجاب المتظاهرون شوارع المنامة القديمة ولم تتدخل قوات المرتزقة لتفريق المتظاهرين، الذين رددوا شعارات مطالبة بحق تقرير المصير، ولتأكيد التمسك بحق التظاهر في العاصمة.

    فيما خرجت تظاهرة في جدحفص احتفالا بعيد الاستقلال، ونادى المتظاهرون بإسقاط النظام وحق تقرير المصير، في مسيرة انتهت بالقرب من منزل رئيس حركة الحريات والديمقراطية (حق) حسن مشيمع، قبل أن تقتحم المرتزقة البلدة وتطلق الغازات السامة على الأحياء.

    وقد خرجت تظاهرات في دار كليب والمعامير وتوبلي وغيرها من البلدات، وتعامل معها الأمن بقوة مفرطة، وأغرق منازل المواطنين بالغازات، وأصيب أحد المتظاهرين في توبلي بطلق في وجهه، فيما قال أقاربه أن إصابته خطيرة.

  • تزامناً مع يوم الإستقلال… قمع أكثر من 20 منطقة وسط إعتقالات وإصابات
    اعتقلت الشرطة البحرينية 11 شخصا على خلفية مظاهرات للمعارضة تخللتها أعمال عنف في عدة قرى حسب ما أعلن رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن لوكالة الأنباء البحرينية.
    وبحسب الحسن فإن “مجموعة من المخربين” أوقفوا سيارة تقودها مواطنة بحرينية بالقرب من مدخل قرية أبو صيبع واعتدوا عليها بالزجاجات الحارقة وأسفر ذلك عن تعرض سيارتها لأضرار.
    وأضاف أن مجموعة أخرى “خرجت في مسيرة غير قانونية في منطقة بني جمرة (غرب المنامة) وقاموا بأعمال شغب وتخريب تمثلت بإلقاء المولوتوف والأسياخ الحديدية”.
    وتابع أن “الأجهزة الأمنية تمكنت من القبض على 11 من المخربين وجار اتخاذ الإجراءات القانونية تمهيدا لإحالتهم إلى النيابة العامة”.
    وبحسب شهود عيان فإن عشرات الرجال والنساء خرجوا في مظاهرات حملت عنوان “عيد الحرية” دعا لها “ائتلاف شباب 14 فبراير” المعارض للحكومة، وذلك في ذكرى استقلال البحرين.
    وأعلن استقلال البحرين رسميا عن الانتداب البريطاني في 14 أغسطس 1971، وتتحاشى الجهات الرسمية البحرينية تنظيم أي احتفالات في هذا التاريخ، الذي أصبح منذ فترة مقترنا بالمظاهرات وأعمال العنف.
    وتشهد البحرين توترا مستمرا منذ قمعت السلطات في مارس2011 حركة احتجاج شعبية ضد الحكومة.
    ومن جانها، قال جمعية الوفاق إن قوات النظام في البحرين واصلت إحتجاز المزيد من الرهائن عبر إعتقال المواطنين والمتظاهرين في عدد من المناطق، إذ اعتقلت يوم الأثنين (13 أغسطس 2012) 4 مواطنين، ضمن حملتها الأمنية في التعاطي مع المطالب الشعبية المنادية بالديمقراطية والحرية.
    وواجهت قوات النظام التظاهرات والمسيرات في المناطق والقرى بالقمع واستخدام القوة المفرطة، وعرضت بذلك أكثر من 20 منطقة وقرية إلى العقاب الجماعي والعنف الرسمي، ونتج عن ذلك وقوع أكثر من 9 مصابين بجروح متفاوتة.
    واستخدمت القوات سلاح الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً، وكثفت من استخدام الغازات السامة والخانقة التي رمتها على البيوت وفي الأزقة الضيقة مما تسبب في حالات اختناق عددية.
    وصاحبت عمليات الإعتقال مداهمات للمنازل وتعريض المعتقلين للضرب الوحشي، كما كثفت قوات النظام من استخدامها للرصاص الإنشطاري في مواجهة الإحتجاجات والتظاهرات ومحاولات الإحتفال بذكرى الإستقلال الذي يصادف 14 أغسطس 2012.
    ومن المناطق التي شهدت إحتجاجات في البحرين أمس: جزيرة سترة، الخارجية، واديان، القريه، كرانة، عالي، جدحفص، الدير، أبوصيبع، الشاخورة ، توبلي، المقشع، سار، السنابس ،الديه، النبيه صالح، المعامير، اسكان سلماباد، المنامة، القدم.
    وشهدت منطقة كرانة إستخدام مكثف للرصاص الإنشطاري من قبل قوات النظام لقمع تظاهرات سلمية. وفيما شهدت منطقة عالي تظاهرات أخرى وقمع مفرط من قبل القوات بمختلف الأسلحة، وصاحب ذلك اعتقال مواطنين أثنين وتعذيبهم بوحشية في أزقة المنطقة.
    وهاجمت القوات عدد من المناطق وأطلقت غازاتها وفتحت أسلحتها على المواطنين دون أن تكون هناك احتجاجات فيها، ومارست بحقهم العقاب الجماعي إنتقاماً منهم على مواقفهم وآرائهم. وشارك في هذه العمليات الطيران المروحي التابع للأمن، إذ حلق بعلو منخفض.
    وفي سترة تسبب الطلق الكثيف والعشوائي على البيوت في إصابة وإتلاف سيارة لأحد المواطنين بواسطة ذخيرة أطلقتها القوات، كما اقتحمت عددا من المنازل في قرية واديان بجزيرة سترة، وسجلت العديد من الإصابات في المنطقة برصاص الشوزن الانشطاري، كانت أحداها خطيرة ووصلت شظايا الرصاص إلى العين، فيما سجلت أحدى الإصابات بهذا السلاح لأمرأة.
    وأطلقت قوات النظام بشكل متعمد داخل منزل في منطقة أبوصيبع بعد أن قامت بكسر النافذة، مما تسبب بإختناق جميع من في المنزل نتيجة لهذا التعمد في الإيذاء والشروع في القتل من قبل القوات.
    وسجلت إصابة خطيرة لأحد المواطنين في منطقة توبلي، بعد أن أقدمت القوات على التعاطي بوحشية وبشكل خارج عن نطاق الإنسانية مع التظاهرات المطالبة بالحرية والديمقراطية.
    وشهدت منطقة السنابس محاولات دهس من قوات النظام للمتظاهرين، في أسلوب همجي إجرامي بملاحقة المواطنين بسيارات الأمن ومحاولة الإصطدام بهم.
    ودخلت قوات النظام منطقة العاصمة المنامة بعد إنتهاء تظاهرة سلمية خرجت فيها من قبل الأهالي للتأكيد على المطالب الوطنية وإحياء ذكرى الإستقلال.
  • الشيخ علي سلمان: لا جديد في خطاب الملك للتعليق عليه
    أكد الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ على سلمان في أول رد فعل من قبل المعارضة على خطاب الملك بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضا جن بأنه “لم يجد في خطاب الملك جديد للتعليق عليه”.

    وأوضح الشيخ علي سلمان في أول تعليق سريع من قبل المعارضة على مجمل أحكام اليوم الثلاثاء “احكام القضاء البحريني شبيهة بالبورصة ترتفع الأحكام فيه وتنزل بناء على الجو السياسي”.

    وكان عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة قال في كلمة له بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك: “علمتنا التجارب السابقة، أن الحوار هو الطريق الذي يحقق آمالنا وتطلعاتنا، فبالحوار وحّدنا مواقفنا الوطنية اتجاه أي خطر أو تدخل خارجي، وبالحوار وضعنا الأسس الصحيحة لنظامنا الدستوري، بل وكتبنا دستورنا معاً ومن ثم بالحوار تعاهدنا على ميثاقنا الوطني وتحديث الدستور. وفي السنة الماضية نجح الحوار الوطني في تحقيق العديد من تطلعاتنا السياسية والاجتماعية بما يبني على كل ما حققناه من ذي قبل. فما الذي يمنع أن نواصل البناء على ما تحقق؟، فحالنا اليوم أفضل من الأمس في كل مجال، ولا ينكر هذا إلا مخطئ”.

    وشدد العاهل البحريني على أنه “ليس في وسع أحد أن يكون فوق القانون أو يتطاول على المؤسسات الدستورية، وكل من حاول ذلك تصدينا له وضربنا على يده بكل قوة”.

  • هادي الموسوي: لم نشترط إطلاق رموز المعارضة للدخول في أي حوار
    قال هادي الموسوي القيادي في جمعية الوفاق الإسلامية إن «الوفاق» لم تتبن أي خطاب يشترط إطلاق رموز المعارضة السياسية قبل الدخول في أي حوار، إلا أنه اعتبر أن الدعوات لحوار وطني بحريني للخروج من الأزمة التي تعيشها مملكة البحرين منذ عام ونصف تقريبا غير جادة.

    وأضاف الموسوي في تصريح لصحيفة “الشرق الأوسط” «نعتبر أن هذه الدعوات غير بالمطلق». وقال الموسوي إن «الوفاق» بشكل خاص تضع محددات لشكل الحوار الوطني الذي يجري الحديث عنه، منها أن يكون ذا مغزى وذا جدية، وأن يكون له جدول زمني، وأن يكون تحديد أطراف الحوار ليس من قبل السلطة، ولفت الموسوي إلى أن هذه المحددات – على تعبيره – تعتبرها السلطات في مملكة البحرين شروطا مسبقة للحوار.

    وقال الموسوي: إن المعارضة كانت تنتظر يوم أمس براءة المتهمين في 5 قضايا نظرها القضاء البحريني حيث أدانت محكمة الاستئناف 12 متهما في قضايا خطف أفراد الشرطة وقطع لسان المؤذن، فيما صدرت أحكام بالبراءة لـ27 متهما في تلك القضايا.

    واعتبر الموسوي أن المعارضة كانت تتطلع لبراءة الجميع، لأن الأحكام التي صدرت فيها والتي يتم استئنافها كانت من محاكم استثنائية ولم تتوفر فيها شروط التقاضي، كما أن الأحكام صدرت في فترة استثنائية من تاريخ البحرين.

    وكان العاهل البحريني، الملك حمد بن عيسى آل خليفة أعلن في خطاب متلفز يوم أمس، إن الدعوة للحوار مفتوحة وهو الطريق للخروج من الأزمة.

    وأصدر القضاء البحريني أحكاما في 5 قضايا خطف أربعة من أفراد الشرطة هم (محمد نايف وسيف الله وصالح مشعان وناصر المهري) وقضية قطع لسان المؤذن، فيما أجل النطق بالحكم في قضية خلية قلب نظام الحكم إلى الرابع من سبتمبر (أيلول) المقبل.

صور

رسومات و كراكتيرات في ميدان الشهداء بعدسة احرار كرانه

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: