456 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 456 :: الجمعة، 10 أغسطس/ آب 2012 الموافق 21 رمضان الکريم 1433 ::‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • لا يوجد أمام الشعب سوى خيار واحد وهو الاستمر بالمطالبة بالإصلاح؛آية الله قاسم: 14 أغسطس امتحان لجدية السلطة في الإصلاح
    أيُّ دعوىً للحوارِ ستكشفُ عن زيفها لو جاءَ الرابعُ عشرَ من أغسطس بإبقاء العلماء الأجلّاء والرموز السياسيّةِ الأوفياء داخلَ السِّجنِ استمراراً في ظلمهم وعقوبةً لكلمة الحقِّ التي قالوها في المطالبةِ بالإصلاح.

    خطبة الجمعة لسماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم الجمعة 10\8\2012

    أمّا بعدُ الأحبّة في الله فهذا يومٌ غاب في مثله عن هذه الحياةِ وليدُ الكعبة وشهيدُ المحراب، يومٌ عرجت فيه روح عليّ بن أبي طالبٍ -عليه السلام- إلى الملأ الأعلى الذي ظلّ منشداّ إليه كلّ حياته، ولم تشغله عنه الأرض بكلّ ما تزدحمُ به من مُغرياتٍ ومُلهياتٍ وصِراعاتٍ وتنافساتٍ وتحدّيات، الملأ الذي كان يعيشُ على الأرض وهو من أهله، متخلّقاً بأخلاقه، محلّقا بروحه في أجوائه، يعبد معبوده، ويسابقه في الإخلاص إليه، لا يرضيه إلّا ما يرضيه ولا يغضبه إلّا ما يغضبه.

    عليٌّ وما أدراك ما عليّ؟ النسخة الأقرب من رسول الله -صلّى الله عليه وآله- إيماناً وعلماً وجهاداً وخُلُقاً وموقعا، وَرث إمامته الشاملة وأمين الله على الدين والأمّة، والدليل على الحقّ.

    ذلك هو عليٌّ -عليه السلام- فما أشرفَ التشيّعَ لهُ وما أصعبه! وما أثمره وأربحه وأعلاه!

    ثمّ ندخلُ في كلمةٍ أخرى:

    • كثيرون من النّاس وخاصةً من أصحاب السّلطةِ يُمارسون الظلمَ بإسرافٍ من غير أنْ يعلنوا أنّهم تخلّوا عن العدل ورَأَوْا في الظلمِ القانونَ الصالح ; ذلك لأنّهم لا يَرضون الظلمَ يرتكبهُ الغيرُ في حقّهم، ولِأنّ جعل الظلم هو القاعدةُ والقانونُ مسألةٌ يرفضها ضميرُ الإنسان بما هو إنسانٌ على المستوى العالميّ، وتجريم الظلم والظالم أمرٌ محسومٌ وقضيّةٌ جازمةٌ في حكم الضمير الإنسانيّ ما لم يَخرجُ بهِ فسادهُ عن حدّ فطرته.

    • ومن هو الظالم؟

    – شعوبٌ تقولُ : ” لن نركع إلّا لله “، أو حكوماتٌ تقولُ لشعوبها : ” كونوا عبيداً لنا ” ؟

    – شعوبٌ تقولُ : ” الوطنُ للجميع، الثروةُ للجميع، الفرصُ البنّاءةُ للجميع”، أو حكوماتٌ تقولُ : ” كلُّ شيءٍ لنا ” ؟

    – شعوبٌ تقولُ أنّ: ” حكمها إنّما يكونُ بِرأيِها ولا تُكْرَهُ عليه “، أو حكوماتٌ تقولُ : ” لا رَأْيَ إلّا رأيُنا ” ؟

    – شعوبٌ تُصِرُّ على أخوّةِ أبنائها ومساواتهم في الحقوقِ والواجباتِ لا تُميِّزُ بينهم إلّا الكفاءةُ والأمانة، أو حكوماتٌ تُصِرُّ على التمييزِ تفريقاً بين الأخوة وإشعالاً للفتنة وإحكاماً للقبضةِ على الشعب ؟

    – شعوبٌ تقولُ : ” وُلِدْنَا أحراراً ويجبُ أن نبقى أحراراً “، أو حكوماتٌ تقولُ : ” ما أنتم إلّا رقيق ” ؟

    – شعوبٌ تقولُ : ” لا بدّ لنا من التمتّعِ بالأمنِ الداخليِّ في أوطاننا مع الحياةِ الكريمةِ التي تتسّعُ لها مواردُ الوطن “، أو حكوماتٌ تُخيِّرُ شعوبها بين لقمةِ العيشِ الشحيحِ الذليل وبين السُّجونِ وسيول الدماء ؟

    وهل لشعبِ البحرينِ مطالبُ غيرِ هذهِ المطالبِ الحَقَّةِ من مطالب الشعوب؟ وهل كلّ القسوةِ والعنفِ والإرهابِ الذي تُواجِهُ بِه السُّلطةُ الشعب، وكلّ التنكّر للدينِ والقِيَمِ الخُلقيَّةِ ومُواضعاتِ المجتمعاتِ الإنسانيّةِ الكريمة الذي يُعامَلُ على أساسهِ هذا الشعبُ إلّا من أجلِ هذهِ المطالبِ التي أصبح أمرها مُسَلَّمَاً في مختلف أقطار العالم ؟

    • ماذا يقولُ العالمُ؟

    – في مَن يطالبونَ بالمواطنةِ المتساوية بأنْ يكون للمواطنِ حقُّ اختيارِ مُمَثِّلِيهِ النيابيّينَ بصورةٍ حرَّةٍ كاملةِ غيرِ منقوصة وبتمثيلٍ متكافىءٍ لا يُعطِي لعشرةِ آلاف أنْ يُمَثِّلَهُم عشرة، ولعشرةِ آلافٍ من أخوانهم المواطنينَ لا يُمَثِّلُهُم إلّا واحد ؟

    – في مَن يطالبونَ بحقِّ الاختيارِ لحكومتهم، باستقلال القضاءِ في وطنهم الذي إنّما يَكفُلُهُ اختيارُ من يُمَثِّلُ الشعبَ لجهازِ القضاء؟

    – في مَن مضت على مطالبتهِ بحقوقهِ سُنُون، وعلى حراكهِ الأخيرِ في هذا الاتجاه ما يقرُبُ من سنةٍ ونصفِ السنة وواجهَ على هذا الطريقِ ألواناً مِنَ العنفِ والإرهابِ والعذابِ على يدِ السُّلطة عقوبةً لجهرهِ بكلمة الحقّ، ومُحاوَلَةً لتطويعه على حدِّ ما يكونُ عليه العبيد، ولا زالَ كلُّ علمائهِ و رموزهِ يصرُّونَ على التزام السِلْمِ ومواكبته إلى الأخير؟

    ماذا يقولُ العالمُ في هؤلاء؟ مُخرِّبون؟ مُفسدون؟ أهلُ عنف؟ إرهابيُّون؟ عملاءُ متآمرون كما تقول السلطة؟ لا يقولها إلّا نصيرٌ للظلم، عدوٌّ للعدلِ مُعادٍ للدينِ، بعيدٌ عن القِيَم، خارجٌ عن الإنسانيّةِ والخلق القويم.

    • ليسَ للشعبِ إلّا خيارٌ واحد وليس أمامه أكثر من خيارٍ حسبما تُحَتِّمُهُ الضروره، ما يوافقهُ الحقّ ومصلحة الوطن ولغة العقل، ويدعو إليه الدين والضمير، الخيار الذي لا بديل له هو الاستمرارُ في المطالبة بالإصلاح القادرِ على أنْ يقدِّمَ حلّاً ناهضا يتكفّلُ بإنهاءِ الأزمة وبصيرورةِ الأوضاعِ قابلةً للاستقرار والعيشِ المريحِ لجميع مكوّنات الوطن إلى مدىً طويل بدل تعرّضِ الوطن إلى ضرباتٍ زلزاليّةٍ متوالية بفواصلَ زمنيّةٍ قصيرة في ظلّ حياةٍ قائمةٍ على اختلال الموازين تُلغِي قيمةَ الشعبِ وتديرُ ظهرها لإرادته.

    • وإذا كان النظام مقتنعاً بقيمةِ الشعبِ وحقّه في تقرير مصيره واختيار خطّ حياته ولون سياسته ومؤسسات حكمه ; فعليه ألّا يراوغَ في الاستجابة للمطالبِ الإصلاحيّة العادلةِ الكافية، وألّا يكلّفَ الوطنَ الكثيرَ لحسابِ تعطيل الحلّ، ويتوقّفَ عن هذا الإسرافِ في الظلم، وانتهاك الحرمات، والتَّمادي في معاداة الشعب واستفزازه، والعملِ على تصعيد الأمور وتراكم الأزمات واستفحالها.

    وإذا أصرّ أنْ يكونَ السيّد المُطْلَق الذي يحكمُ مجموعةً من العبيد ويتحكمُ في مصائرهم، وهو يعلم أنَّ الشعبَ شديدُ الإباء لِأَنْ يسمعَ ولو كلمةً واحدةً في هذا الاتجاه، فضلاً عن أنْ يقبل النَّظر في كلامٍ من مثل هذا النوع، فهو لا يختارُ لهذا الوطن إلّا أنْ تطول محنته حتّى تَأْتِيَ عليه، ولا يبرهن بذلك إلّا على حالةٍ سافرةٍ من الخروج على موازين العقل والدين والمواثيق والأعراف الإنسانيَّة وكرامة الإنسان والمصلحة الوطنيَّة، ولا يُسجّلُ بما يذهبُ إليه من هذا الرأي فيؤدّي إلى الفتك بحاضر الوطن ومستقبله إلّا عدم الأهلية لحمّل مسؤوليَّاته.

    • وللعلمٍ فإنّه لا علاقة للحراك السياسيّ الإصلاحيّ في البحرين من حيثُ الاستمرارُ بتقلّباتِ السَّاحةِ العربيّة ومآلاتِ حركاتها وثوراتها، فالحراكُ هنا مستمرٌّ رغم كلّ شيء، انتصر هذا أوذاك، لم ينتصر هذا أو ذاك، نجحت هذه الثورة أو لم تنجح، نعم فالحراك هنا مستمرٌّ رغم كلّ شيء وملتزمٌ بمساره السلميّ مهما كانت التقلُّبات.

    الحراك المطلبيُّ السياسيُّ الإصلاحيُّ في البحرين لم ينتظر بداياتِ التحرُّكِ في تونس التي انطلقت منها الحراكاتُ والثَّوراتُ العربيَّةُ الأخيرة ; وإنْ كان قد تفاعل معها واستمدَّ منها. وعندما تصاعد أسلوبُ الردِّ الشعبيّ في بعض السَّاحاتِ العربيّة على عنف الدولة، بَقِيَ العلماءُ والرموزُ السياسيَّةُ هُنا يعلنونَ ويُصرُّونَ على الالتزام بالأسلوبِ السلميّ، ولا زالوا كذلك.

    فالشعب هُنا لنْ يرفعَ يدهُ عن مطالبهِ الإصلاحيَّةِ العادلة الكافِيَة ولا عن سلميّةِ الحراكِ من غير أن يربطَ شيئاً من هذين الأمرين بمآلاتِ ما يحدثُ خارج البحرين من ثوراتٍ وتحرُّكات.

    وأمرٌ آخر أشيرُ إليه في هذا الحديث:

    وهو أنّه صار مألوفاً ومكشوفا أنّه في كلّ مرّةٍ نقتربُ فيها من فتحِ ملفِّ البحرينِ في منظَّمةٍ من المنظّماتِ الحقوقيّة أو السياسيّة العالميّة، يَنْشَطُ على لسان السُّلطةِ وفي صحافتها وإعلامها ذكرُ لغة الحوار ; لغرضٍ دعائيٍّ خارجيّ يدرأُ النَّقْدَ وإعلان الحقيقة أو اعتماد أيّ قرارٍ يصبُّ في مصلحةِ الشَّعبِ ومطالبهِ الإصلاحيَّة الثَّابتة.

    وهو أسلوبٌ لا بدّ أنْ يفقد قيمته الدَّاخليَّة والخارجيَّةَ في ظلّ تكراره بصورةٍ هازئةٍ هزيلة، ولا شيء من هذه الأساليب له جدوى، والجدوى كلُّ الجدوى في الإصلاحِ العمليِّ الجادّ.

    وأيُّ دعوىً للحوارِ ستكشفُ عن زيفها لو جاءَ الرابعُ عشرَ من أغسطس بإبقاء العلماء الأجلّاء والرموز السياسيّةِ الأوفياء داخلَ السِّجنِ استمراراً في ظلمهم وعقوبةً لكلمة الحقِّ التي قالوها في المطالبةِ بالإصلاح.

    هذا الامتحانُ لجديّةِ السُّلطةِ وعدمِ جدِّيتها في الإصلاح، يومُهُ قريب، هو يوم الرابع عشر من أغسطس.

  • روح الايمان الرمضاني عمق الثورة ووسعها
    احسن شعبنا صومه، فمزج بين اشكال العبادة، فصام نهاره وقام ليله، وتظاهر ليله ونهاره. ايمانه الصادق دفعه لتأدية واجبه وأداء دوره. فالدين عنده اوسع من ممارسة العبادة المعتادة، بل يتطلب منه موقفا ليصبح شاهدا. ومنذ حلول شهر رمضان عبر الشعب عن ذلك الموقف بالحضور اليومي في ميادين الشرف. المناضلون واجهوا الاستبداد والظلم والانحراف بمواقف بطولية عبروا بها عن انتمائهم بالحق. وعندما يتواجه الحق والباطل، لا يكون المؤمن محايدا ابدا، بل منتميا للحق بوضوح وبدون مجاملة او خجل. ومن يستسلم لاغراءات المادة والمنصب والمفاهيم الشيطانية التي تنطلق من ذوي المآرب السياسية ومدارس التكفير والتشدد والتخلف، لا يدخل دائرة الايمان، لان مواقفه تقترب من سياسات اعداء الامة والاسلام، فلا يستطيع رؤية الحق لانه يختلط لديه مع قيم الباطل. وما اكثر الذين سقطوا في الاعوام العشرة الماضية، منذ ان اقتحمت قوى الثورة المضادة ميادين “الجهاد” لتحرف اهلها بعيدا عن الاهداف الحقيقية المفترضة لذلك الجهاد،وتوجه صلاحها الى قلوب المؤمنين بدعاوى ضالة وافكار شاذة وسياسات منحرفة. وما اكثر الذين استدرجوا الى سياسات امريكا بعد ان كانوا محسوبين على التيارات المعادية لها، وما اكثر الذين بدأوا يتخندقون في المسار الطائفي والمذهبي ويبتعدون عن الخط الاسلامي. ان الطائفية ليست من الاسلام في شيء، وقد مقتها القرآن الكريم بوضوح ليس فيه لبس او غموض “ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء، وامرهم الى الله”. فدين الله واحد، وامته واحدة، على تعدد المدارس الفقهية لابنائها. ومن يستسلم لاطروحات قوى الثورة المضادة يخرج بعمله وموقفه وشعوره من دائرة الاسلام من حيث لا يعلم. انه يقوي الشيطان على نفسه، فيصبح اكثر تشوشا ويزداد انغماسا في الانحراف حتى يرى الحق باطلا والباطل حقا: “قل هل أنبئكم بالاخسرين اعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا”.

    ان الشهادة لا تتحقق بدون موقف، ولا يكتمل ايمان الانسان بدون ان يكون منتميا للحق دائما. انه مفهوم الولاء والبراءه، او التولي والتبريء، الذي يستبطن مواقف عملية تؤكده. فالايمان لا يتحقق الا اذا كان الموقف يصدق ما استقر في القلب (قالت الاعراب آمنا، قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الايمان في قلوبكم). ان مدى صدق الانسان في ايمانه او عدمه يتضح بشكل اكبر عندما تتداخل الامور ويتشوش الواقع، كما هو الآن. الحس الايماني الصادق ينقذ الانسان من الفتنة في الدين. “ألم، أحسب الناس ان يتركوا ان يقولوا آمنا وهم لا يفتنون، ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين”. والمؤمن الذي يستشعر خطر الفتنة يدعو ربه دائما بان يوضح الطريق له “اللهم أرني الحق حقا فأتبعه، والباطل باطلا فأجتنبه، ولا تجعله متشابها علي فأتبع هواي بغير هدى منك”. شباب ثورتنا ادركوا بفطرتهم معاني الايمان، وادركوا ان ايمانهم لا وصومهم لا يكتمل ما لم يكون لهم موقف عملي واضح وصريح، ليس فيه تشوش او تداخل. لقد رأوا بعينهم صراع الحق والباطل بوضوح، بدون تشوش او تداخل. رأوا رموزمهم، الاستاذ عبد الوهاب حسين، والاستاذ حسن مشيمع والدكتور السنكيس وسواهم يتبنون موقف معارضة الظلم والاستبداد ويطالبون بتغيير الوضع جذريا وعدم الاستكانة للظالمين او مسايرتهم. وكانوا مستعدين لدفع فواتير ذلك الموقف. فكان على شباب الثورة ان يختاروا الطريق الذي يعتقدون الاقرب الى الحق. وقد ساعدهم جهادهم في رؤية الحق واهله، فاتبعوه، وقرروا عدم مسايرة الظالمين والطغاة الذين يمثلون الباطل، واستوعبوا موقفهم الذي لا يتغير او يتبدل، فاما انتصار الحق بشكل حاسم او استمرار الجهاد والنضال بدون توقف. وادركوا ان الجهاد طريقهم للهداية وحافظا لهم من الزلل او الانحراف (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا). وبسبب ولائهم للحق دائما وليس للاشخاص فقد هداهم الله سبلهم لانهم اختاروا طريق الايمان “انهم فتية آمنوا بربهم فزدناهم هدى، وضربنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والارض لن نتخذ من دونه إلها لقد قلن اذن شططا).

    اولئك هم ثوار البحرين، صاموا شهرهم، مجاهدين عدوهم، موالين وليهم، مستذكرين حياة علي في ذكرى استشهاده، ومستوعبين معاني الدين وقيمه واخلاقه ومبادئه وحدوده. فما كان لاعداء الله عليهم سبيلا “ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا”. جهاد لا تراجع فيه وايمان صادق لا يشوبه شك او تردد. ولذلك ضاقت الدنيا على اعداء الله والشعب، واصبحوا اكثر انحرافا عن الجادة بعد ان انطفأ النور من قلوبهم “ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور”. لقد تعمق الطغاة الخليفيون والسعوديون في ضلالهم وغيهم وشرهم واجرامهم فختم الله على قلوبهم “بل ران على قلوبهم ما كانوا يعملون”. اما الاحرار فقد انتظموا في مسيرة الاصلاح وانخرطوا في الثورة على الظلم والظالمين، فاصبحوا رسل خير وسلام واستقامة وعدل، فاصبحوا للمؤمنين ائمة حق وهدى. عبدوا الله حق عبادته، ووحدوه خير توحيد ولم يؤمنوا بالجبت والطاغوت، وكسروا رؤوس هبل واللات والعزى، وكفروا بالعقلية القبلية والموروثات البائدة فتعمق ايمانهم بالله وسيكون النصر حليفهم كما كان حليف اسلافهم. وها هي ثورة البحرين تتوسع دائرتها محليا واقليميا. وبدلا من ان يؤدي الاحتلال السعودي الى كسر ارادة الثوار واحتواء عزائمهم، ارتدت الثورة على المحتلين، وبدأ مواطنوهم يتحركون ضدهم علنا، في المنطقة الشرقية وفي الرياض والمدينة وجدة، فلا يمر يوم بدون حراك اواحتجاج او تظاهر، فارتد كيد الظالمين في نحورهم. وهذه هي عاقبة المنافقين والظالمين والمستبدين. وصعد النظام السعودي، كما فعل الخليفيون، قمعه، فقتل المواطنين ظلما، وآخرهم الشهيد حسين يوسف القلاف ذو الثمانية عشر ربيعا، معتقدا ان القمع سيرعب الاحرار، فخاب ظنه وتضاعف الغضب ضده، واصبح المواطنون اكثر اصرارا على مواجهته والقضاء عليه. انه صنع الله في من تسول له نفسه ان يستبدل الله ربا وحاكما ومشرعا. واصبح الشعب مخيرا بين الاستمرار في ثورته ايا كانت التضحيات، او الاستسلام وما ينجم عنه من تآكل واضمحلال وتلاش. وقد اختار شعب البحرين الاستمرار في ثورته حتى اسقاط الحكم الخليفي، وما ذلك على الله بعزيز. فصبرا صبرا ايها البحرانيون، فان غدا لناظره قريب، “انهم لهم المنصورون، وان جندنا لهم الغالبون”

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية
    10 اغسطس 2012

  • فجر الجمعة يشهد مسيرات تكبيرة في عدة مناطق قوبل بعضها بقمع شديد
    شهد فجر اليوم الجمعة مسيرات تكبيرة في عدة مناطق، عرف منها جدحفص، سترة، السهلة، أبوصيبع، الزنج، بوري، دمستان، الكورة، جبلة حبشي، سند، توبلي، والنويدرات وقرى آخرى.
    وشهدت قرية النويدرات وقرى آخرى عقاب جماعي من خلال طلق جنوني لمسيلات الدموع بعد رفع الأهالي للتكبيرات من أسطح المنازل وخروج مسيرة تكبير شبابية.
    واستخدمت قوات النظام لتفريق المسيرات في بعض المناطق سلاح الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً، والغازات السامة والخانقة التي ألقتها على البيوت والأحياء الضيقة.
    وشهدت عدد من المناطق حركات أحتجاج ومسيرات وفعاليات مطلبية واجهتها قوات النظام بالقمع والملاحقات واستخدام العنف ضد المتظاهرين لمنعهم من التعبير عن آرائهم.
  • تعيينات النيابة العامة عكست العقلية الإلغائية والمنهجية التأزيمية لمن يدير البلاد؛الوفاق: قرارات السلطة وممارساتها في التمييز الطائفي فاضحة
    قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن المنهجية الرسمية في التمييز فاضحة وممارسة الفئوية والطائفية تترجم من خلال سلوك المسؤولين في المؤسسات الرسمية والمؤسسات المهيمنة عليها السلطة كمنهجية رئيسية لهذا النظام الأمر الذي ينتج قرارات وتعيينات خالية من الحس الوطني وتعكس غياب الدولة وحضور الحكم غير الرشيد والمتهور في الإقصاء.

    وأوضحت أن سلوك التمييز والتقسيم من خلال التمييز الطائفي والفئوي والقبلي والمناطقي يتنافى مع قيام دولة ، فهذه العقلية هي عقلية الإقصاء والتأزيم التي تسببت بالويلات لهذا الوطن وأدخلته في المنعطفات الخطيرة.

    وأردفت: أن هذه المنهجية لازالت مستمرة لدى النظام وهي سلوك يومي تعكسه قرارات المسؤولين والمعنيين، مما يسقط أي فكرة قد يتبجح بها أحد قي نية جادة نحو الحل السياسي، فما يجري على الأرض من خلال ممارسة أقطاب النظام ومسؤوليه تعكس حقيقة غياب وانعدام البعد الوطني في إدارة الدولة

    وأشارت الوفاق إلى أن تعيينات النيابة العامة الأخيرة الى 12 مساعدا بالنيابة، هو نموذج فاقع لهذه العقلية الإقصائية التمييزية التي تدير البلاد من خلال تأجيج الخلاف والتفريق بين أبناء الشعب على أسس جاهلية وتعصبية ممقوتة.

    ولفتت إلى أن الممارسات الرسمية تؤكد أن هذه السلطة لاتريد التعايش مع الشعب، وتنطلق من ذلك في قراراتها وتعييانتها التي تؤكد للعالم طبيعة تفكير المسؤولين ومن يتمسكون بمناصبهم على حساب الوطن والمواطنين.

    وأكدت على أن المناصب القيادية في الجهاز القضائي يسيطر عليها التمييز الفاضح، وأن الإحصائيات تشير إلى أن تمثيل الطائفة الشيعية فيها يساوي “صفر”، بالرغم من كونها في جهاز يفترض فيه الحيادية والنزاهة والمساواة والعدل.

    وكانت تعيينات جديدة لخمس مناصب أعلنت قبل نحو شهر في النيابة العامة، وكشفت عن إستمرار منهجية الإقصاء والتمييز والسير على نفس المسار الفئوي، في وقت قصير ويكشف العمل الممنهج.

  • كاتب واعلامي: الثورة مستمرة والشعب البحريني صامد امام كل التحديات
    اصيب بحريني برصاص الشوزن خلال قمع قوات النظام لمسيرة «اسرانا في خطر الموت» التي انطلقت في النويدرات فيما اكد شهود عيان ان قوات النظام تستهدف المارة من اهالي القرية بالغازات السامة، للمتابعة حاورنا الكاتب والاعلامي الاستاذ جواد عبد الوهاب.

    تستمر فعاليات الثوار والاحتجاجات الشعبية في البحرين في اطار رفض الانحياز الامريكي البريطاني لصالح النظام الخليفي، ما هو تقييمك لهذه الفعاليات ومدى تأثيرها على توعية الرأي العام الدولي لما يجري في البحرين؟

    عبد الوهاب: طبعاً الفعاليات التي تخرج ضد الانحياز الامريكي البريطاني والغربي عموماً للسلطة في البحرين هو من اجل فضح سياسة المعايير المزدوجة للولايات المتحدة الامريكية ودول الغرب التي تمتهنها امتهاناً جيداً وتطبقها بحذافيرها السلطة البحرينية، الشعب البحريني لا يعول على الغرب ولا على الولايات المتحدة لأن هذه المسألة تاريخياً الغرب والولايات المتحدة وقفوا مع هذا النظام وهم غير مستعدين اليوم للتنازل عن هذا الانحياز وعن المحافظة او حماية هذا النظام، مقابل هذه الحماية هم لا يستطيعون ان يدافعوا عن ممارسات النظام اللااخلاقية واللاانسانية بحق شعب البحرين، ولهذا بين الفينة والاخرى يتنادى الثوار في البحرين لفضح هذه السياسات ولإحراج دول الغرب والولايات المتحدة الامريكية امام الرأي العام العالمي وكشف هذا الانحياز وكشف كذب ادعاءاتهم بالوقوف او انهم يمثلون اصدقاء للديمقراطية فلهذا شعب البحرين يحاول ان يكشف هذه الحقيقة للرأي العام العالمي.

    طيب السيد جواد عبد الوهاب مع مرور سنة ونصف على الثورة البحرينية كيف ترى معنويات الثوار والشعب البحريني نظراً للمتاع التي تحملها من خلال القمع السلطوي والمساندة الدولية والاقليمية للنظام الخليفية التي اشرتم اليها؟

    عبد الوهاب: ان الثورة مستمرة وان شعب البحرين صامد امام كل هذه المآسي التي تفرضها هذه اللسطة بدعم من القوات السعودية وبتغطية واضحة من قبل الولايات المتحدة الامريكية والثورة مستمرة الى ان تتحق المطالب وهذه المرة لن ينخدع شعب البحرين بدعوات الحوار وبدعوات الصلح وبالدعوات التي يطلقها النظام بين الفينة والاخرى لكي يخدع شعب البحرين كما خدعه في السابق. هناك وعي مستمر، هناك ثقافة جديدة نزلت على وعي هذا الشعب. وهذا الشعب غير مستعد اليوم للتنازل امام اي اغراءات تطرحها السلطة او من يعول على ان السلطة قابلة للاصلاح او ان هذه السلطة ممكن ان تصلح نفسها بنفسها. ولكن شعب البحرين اليوم يجاهد ويناضل من اجل ان يحقق مطالبه وهو مستمر في الثورة مهما كانت التضحيات، شعب البحرين اليوم الوقت في صالحه وليس في صالح السلطة والمنطقة برمتها مقبلة على تغييرات كبيرة، كل انظمة الخليج ستتغير خلال عام او عامين من اليوم.

  • منظمة العفو الدولية تدعو الى الافراج عن 13 معارضا في البحرين
    دعت منظمة العفو الدولية الجمعة سلطات البحرين الى الافراج عن 13 معارضا ادينوا بتهمة التآمر على المملكة وينتظر ان يصدر حكم الاستئناف بشانهم الثلاثاء.
    وقالت المنظمة في بيان “يتعين على سلطات البحرين ان تنهي هذه المهزلة القضائية وان تلغي الاحكام بحق 13 مناضلا معارضا والافراج الفوري عنهم وبلا شروط”.
    واضافت حسيبة صحراوي المديرة المساعدة للمنظمة للشرق الاوسط وشمال افريقيا “انهم سجناء راي معتقلون فقط لممارستهم سلميا حقوقهم في حرية التعبير والتجمع والاجتماع”.
    ويحاكم الناشطون المعتقلون وبينهم عبد الهادي الخواجة الذي كان نفذ اضرابا عن الطعام استمر 110 ايام احتجاجا على سجنه، منذ 22 ايار/مايو امام محكمة استئناف ستصدر حكمها الثلاثاء، بحسب العفو الدولية.
    ودعت المنظمة في بيانها السلطات الى “الاذن بتحقيق فوري ومستقل بشان مزاعم تعذيب بعض المتهمين” و “احالة المسؤولين عن هذه التجاوزات الى القضاء”.
    واكد بعض هؤلاء المعارضين ال 13 امام محكمة الاستئناف انهم تعرضوا لسوء المعاملة بعد توقيفهم في آذار/مارس 2011 في سياق قمع حركة الاحتجاج ضد النظام.
    وحكمت محكمة استثنائية في حزيران/يونيو 2011 على 21 معارضا بينهم سبعة غيابيا، بتهمة التآمر على النظام. وحكم على سبعة منهم بالسجن المؤبد والبقية باحكام بالسجن لفترات تراوحت بين عامين و15 عاما.
    وفي 30 نيسان/ابريل قضت محكمة النقض باجراء محاكمة جديدة امام محكمة الاستئناف.
    وافرج عن احد المعارضين حيث حكم عليه بالسجن عامين بعد خفض محكمة النقض الحكم الى ستة اشهر.
    وبدات محاكمة هؤلاء المعارضين بعد قمع تظاهرات للشيعة الاغلبية في البحرين استمرت شهرا في آذار/مارس 2011.
  • جدل فرنسي مستمر حول السرية و”التعتيم” الإعلامي لزيارة ملك البحرين لفرنسا
    ملك البحرين، علي بونغو، وآخرون. كلهم كانوا ضيوف الرئيس الفرنسي، زيارتهم قصر الإليزيه مرت من دون ضوضاء ولا بيانات صحافية، تقاليد دبلوماسية مخالفة لما كان رائجا في عهد الرئيس السابق ساركوزي، عودة على السياسة الخارجية للاشتراكي فرانسوا هولاند.
    وهو يصف لهم كيف سيكون عليه الحكم في بلادهم إذا اختاروه رئيسا خلال تجمع انتخابي جمعه بعشرات الآلاف من الفرنسيين في 22 يناير/كانون الثاني، قال الرئيس المرشح يومها فرانسوا هولاند “أن تكون رئيسا للجمهورية هو أن تكون قويا…لا تدعو الدكتاتوريين لبلدك”.
    في إشارة لمنافسه، دون أن يسميه نيكولا ساركوزي الذي استقبل خلال عهدته الرئاسية العقيد الليبي الراحل معمر القذافي والرئيس السوري بشار الأسد والعديد من الديكتاتوريين الأفارقة الآخرين.
    مباشرة بعد توليه الحكم في مايو/أيار الماضي، حاول فرانسوا هولاند الحفاظ على علاقات فرنسا الخارجية مع رؤساء وزعماء العالم لكن بطريقة “خجولة” مخالفة لما كانت عليه تقاليد الدبلوماسية في عهد سلفه نيكولا ساركوزي.سياسة خارجية على طريقة “رئيس عادي”:
    بابتسامة “خجولة” استقبل هولاند في 23 يوليو/تموز ملك البحرين حمد بن عيسى بقصر الإليزيه، بعد أن كان قد استقبل من قبل الحرس الجمهوري بمطار لوبورجيه.
    وبالرغم من كونها زيارة رسمية إلا أنها ظلت حتى الدقيقة الأخيرة “معتم عليها” ولم تدرج على أجندة الرئيس الرسمية التي يمكن لوسائل الإعلام الإطلاع عليها. وقد قامت صحافية في وكالة الأنباء الفرنسية تدعى ناداج بولجاك معتمدة بقصر الإليزيه بكتابة تغريدة على “تويتر” حول الزيارة وتفاجأت بأن لا أحد كان على علم بزيارة ملك البحرين الذي تعرف بلاده حملة احتجاجات منذ مطلع العام 2011، أسفرت عن سقوط 60 قتيلا على الأقل جراء عمليات قمع السلطات البحرينية لها.
    نفس “التعتيم” رافق زيارة رئيس الوزراء القطري في السابع من يونيو/حزيران الماضي، الذي تجمع بين بلاده وفرنسا علاقات تجارية مهمة.
    في الخامس من يوليو/تموز، كان دور الرئيس الغابوني علي بونغو الذي استقبله هولاند بقصر الإليزيه، إلا أن زيارته أثارت ردود فعل حيث كان في انتظاره أكثر من ثلاثين متظاهرا رفعوا لافتات كتب عليها “بونغو ديكتاتور، هولاند شريك”، كون الرئيس الفرنسي حسب المتظاهرين أخلف بأحد وعوده الانتخابية (غلق الباب أمام الديكتاتوريين).

    هولاند و”مستنقع” الملف السوري:
    بعد ثلاثة أشهر فقط من هزيمته في الانتخابات الرئاسية خرج ساركوزي عن صمته نهاية الأسبوع الماضي منتقدا موقف خلفه فرانسوا هولاند من الأزمة السورية، الذي يظل ساكنا حسب الرئيس السابق أمام مئات الأشخاص الذين يقتلون يوميا في سوريا، ويضيف ساركوزي “تعرضت لانتقادات بشأن ليبيا لكنني على الأقل تحركت”.
    وذهب البعض في معسكر اليمين إلى حد التساؤل “لماذا قرر هولاند عدم التدخل في سوريا؟ أهو الخوف؟ أو أسلوب الهواة أو لأنه لا يعرف كيف يتخذ قرارا”.
    ولكن فرانسوا هولاند لم يستبعد تدخلا عسكريا بسوريا بشرط أن يكون ذلك تحت سقف الأمم المتحدة.

  • “تيار الوفاء”: يرحب بالاقتراح الروسي بإدراج القضية البحرينية في جدول أعمال مجلس الأمن
    رأى تيار الوفاء الإسلامي في بيان له اليوم الجمعة أن الاقتراح الروسي بإدراج القضية البحرينية في جدول أعمال مجلس الأمن ( وهو الذي لم يؤكد بعد رسمياً) أتى كدلالة على نجاح الشعب البحريني في إبقاء قضيته حاضرة على المسرح الدولي نتيجة للصبر وطول النفس وتواصل الحراك الاحتجاجي الداخلي و الدبلوماسي الخارجي للمعارضة.
    وقال التيار: “لقد حذرنا نظام مما قد بدأت بوادره على الصعيد الإقليمي وهو التدويل الشامل للشأن البحريني والذي سيفقد النظام الحاكم ما تبقى له من السلطة والقدرة على اتخاذ القرارات”.
    وعبر التيار عن شكره وتريبه للموقف الروسي، معتبراً الخطوة في الاتجاه الصحيح، على أن يكون أي تداول للشأن البحريني على الصعيد الدولي يستند على حق الشعب في تقرير مصيره ورفض الوصاية عليه.
    “حوار النظام” للهروب من الإستحقاقات السياسية
    ومن جانب آخر، أصدر التيار تعليق سياسي له بخصوص الدعوة للحوار، معتبراً أن ذلك “يراد منها تحسين الموقف الحقوقي والسياسي للنظام وهي دعوة تفتقد القبول الشعبي”.
    وقال التيار “مرة أخرى يطرح النظام مبادرة للحوار لا تختلف كثيرا عن سابقاتها من المبادرات، والتي يطرحها النظام للهروب من الاستحقاقات السياسية والحقوقية”. ورآى أن “الدخول في عملية الحوار سيوفر للنظام الفرصة التي يبحث عنها لتحقيق هدفه للهروب من الاستحقاقات”.
    وأكد أنه “ليس هناك ما يجري على الأرض مما يؤيد صدق النظام و رغبته في الإصلاح. و إن الذهاب للحوار لمن يؤمن بالحوار مع النظام الفاقد للشرعية هو ذهاب في الوقت الخاطئ”.
صور

المرتزقة تحاصر المواكب وخروج العزاء في “جزيرة المحرق” والبلطجية يهجمون على احد مواكب بالحجارة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: