451 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 451 :: الأحد، 5 أغسطس/ آب 2012 الموافق 16 رمضان الکريم 1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • فاضل عباس: أمريكا تريد حلاً في البحرين بعد انتخاباتها وانتهاء أزمة سورية
    قال الأمين العام للتجمع الديمقراطي الوحدوي، فاضل عباس، أن من يستعجل الحوار مع النظام هو الخاسر، مؤكداً أن “الحوار يفرضه الثوار ومعادلات على الارض وبغير ذلك ليس للشعب مصلحه فيه”.

    وأضاف عباس أن الولايات المتحدة وبريطانيا والنظام يريدون حوار حاليا ليس لحل الازمة ولكن لتنتهي الانتخابات والنظام يرتب اوراقه من جديد، مؤكداً أنه “لا يوجد حل للازمة البحرينية قبل الانتخابات الأمريكية وقبل الانتهاء من الازمة السورية وهو مطلب واشنطن”.

    وكتب عباس في صفحته على تويتر “أساساً لو أراد النظام الاستجابة لمطالب الشعب لاستجاب بدون حوار”، مبيناً أن “من يستعجل الحلول السياسية هو الخاسر”. مشدداً على أن “من لا يجرؤ على انتقاد النظام علناً هل يكون طرفاً للحل”.

    وقال القيادي في المعارضة البحريني أن الولايات المتحدة ترفض حكومة منتخبة وتريد الحوار فقط من اجل الاتفاق على صلاحيات البرلمان والدوائر هذا لا يتفق مع وثيقة المنامة”، مشيراً إلى أنه لا نصدق أحداً يتحدث عن حوار ناجح إلا بعد الانتخابات الأمريكية.

    وأكد فاضل عباس أن حوار لا تفرضه قبضات الثوار لا نتائج له لصالح الشعب، مضيفاً “لا أرى مشكله ان تطول الأزمة البحرينية وتكون الأخيرة ولا ان نستجدي حوار شكلي لحفظ ماء الوجه”.

    واشار إلى أن كل دعوات النظام للحوار لا تقبل الحكومة المنتخبة وهذا بدعم أمريكي، معتبراً أن الوحدوي قاطع الحوار الفاشل ودعوة الحوار الثاني وثبت صدق وصحة موقفه لاننا لسنا مغفلون.

    وكشف فاضل عباس إلى أن الحوار الذي ذكره بعض السياسيين هو لتقطيع الوقت فقط، مضيفاً لا حوار بالبحرين قبل ان تقوم الولايات المتحدة وبريطانيا بإنهاء الأزمة السورية.

  • متظاهرون بحرينيون يهاجمون حافلة للشرطة
    تعرضت حافلة صغيرة تابعة لوزارة الداخلية لهجوم بزجاجات حارقة مما ادى لاحتراقها، بينما اعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة ان السلطات احتجزت احلام الخزاعي العضو في الجمعية.

    وذكرت وكالة الانباء البحرينية نقلا عن مصدر امني يوم الجمعة 3 اغسطس/آب ان “حافلة تابعة لوزارة الداخلية تعرضت لعمل اجرامي تمثل بقيام مجموعة من مثيري الشغب والتخريب بالقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) عليها اثناء مرورها على شارع الجنبية بالقرب من منطقة بني جمرة” شمال المملكة.

    وقالت ان الهجوم “ادى الى احتراقها بالكامل ونجاة سائقها ومرافقه دون وقوع اي إصابات”.

    من جهة اخرى، اعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية اكبر تحالف للمعارضة البحرينية ان السلطات منعت احلام الخزاعي العضو في الجمعية “من السفر في مطار البحرين فجر اليوم الجمعة واحتجزتها بحجة التحقيق معها بعد نقلها لأحد مراكز الامن”.

    واضافت الجمعية ان الخزاعي عضو الامانة العامة للجمعية ورئيسة دائرة شؤون المرأة “كانت تغادر البلاد للمشاركة بندوة حقوقية تنظمها منظمة العفو الدولية” في تونس.

    الى ذلك، قال شهود عيان ان عدة قرى شيعية شهدت منذ مساء الخميس وحتى وقت مبكر من يوم الجمعة مناوشات امنية بين قوات الامن ومتظاهرين شيعة، مشيرين الى اصابة عدد من المحتجين بجروح.

    وقال الشهود ان عشرات الشبان والشابات خرجوا في شوارع القرى الشيعية ورفع بعضهم اعلام البحرين وآخرون لافتات كتب عليها “حق المصير حقنا” وهتفوا “الشعب يريد اسقاط النظام” و”يسقط حمد” في اشارة لملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة.

    وكانت شرطة مكافحة الشغب في البحرين أطلقت قنابل غاز وقنابل صوتية أثناء محاولة المئات من المتظاهرين المناهضين للحكومة قطع طريق سريع رئيسي يوم الخميس. وأكد الشهود اعتقال الامن لبعض المتظاهرين.

  • جمعية وعد: رفض الحكومة لمبادرة المرزوقي ضيق أفق
    اعتبر نائب الأمين العام للشؤون السياسية في جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) رضي الموسوي رفض الحكم لمبادرة الرئيس التونسي دليلاً على «ضيق الأفق الذي تعانيه الحكومة، وعلى عدم قدرتها على التفاعل مع أي مبادرات إيجابية أو محاولات لإحداث ثغرة في جدار أزمة الثقة بين الحكم والمعارضة».

    وقال الموسوي في تصريح لمجلة«الطليعة» الكويتية: «في حقيقة الأمر لا توجد هناك مبادرة واضحة المعالم من الرئيس التونسي، جُل ما صدر على لسان الرئيس المنصف المرزوقي أنه مستعد للوساطة بين طرفي الأزمة السياسية في البحرين إذا قبلا ذلك، وهو أمر أوردناه نحن في الجمعية في بيان صدر أخيراً يشيد بهذه الرغبة».

    وأضاف «ليس لدى هذه الحكومة القدرة على التفاعل مع الأحداث، فهي تريد محاصرة البلد وتسييجه كما تُسيج الشوارع لإيصال رسالة إلى الرأي العام العالمي بأن الأمور كلها طيبة».

    وحول ما إذا وجدت أي مؤشرات لانطلاق حوار مستقبلي بين الحكم والمعارضة أو لقاءات جمعت بينهما، نفى الموسوي ذلك نفياً قاطعاً، مستدركاً أن «تصريحات ولي العهد الأخيرة هي محاولة لتهدئة الأجواء وتلطيفها وهذا طيب، إلا أنه يجب أن تترجم على الأرض بتخفيف القبضة الأمنية».

    وأشار إلى أن «نظامي بن علي ومبارك، وقبلهما الاتحاد السوفييتي جربت الحلول الأمنية في التعاطي مع الأزمات السياسية الداخلية، إلا أنها جميعاً لم تنجح، بل أدَّت إلى مزيد من الاحتقان والتهيئة لانفجارات سياسية كبيرة».

  • العفو الدولية تعقد مؤتمرا تحت شعار “أنقذوا الشعب البحريني” في تونس
    تحت شعار “أنقذوا الشعب البحريني” نظم الفرع التونسي لمنظمة العفو الدولية اليوم 4 أغسطس 2012، بالعاصمة التونسية مؤتمرا حول وضع حقوق الإنسان بالبحرين، حيث يهدف المؤتمر إلى رفع مستوى الوعي في تونس بشان الوضع الراهن لحقوق الإنسان والخطوات التي يمكن للسلطات التونسية أن تتخذها .
    وأفادت رئيسة الفرع التونسي للعفو الدولية سندس قربوج بحسب ما نقله موقع “كلمة تونس”، أن العديد من المنظمات كانت قد قدمت تقارير إلى السلطة البحرينية حول الاستعمال المفرط للقوة، لكنها لم تحترم تعهداتها، وهو ما دفع بالمنظمة إلى رفع التوصيات إلى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي سيعقد خلال شهر سبتمبر القادم .
    من جهته، أكد رئيس المنتدى البحريني لحقوق الإنسان يوسف ربيع، أن قمع المتظاهرين مازال متواصلا وان الثورة البحرينية لم تتلقى أي دعم إقليمي أو دولي أو عربي، مؤكدا أن النشطاء البحرينيين سيواصلون ثورته.
    وأضاف ربيع: “هناك تعتيم إعلامي عربي يمارس على الأحداث في البحرين مقابل التركيز على الأحداث في سوريا، متهما الحكومات العربية بالضغط من اجل ممارسة التعتيم الإعلامي.
    وشارك في المؤتمر رئيس الشبكة العربية لحقوق الإنسان هيثم مناع، بالإضافة إلى عدد من النشطاء البحرينيين.
    وقد منعت السلطات البحرينية عضو الأمانة العامة ورئيسة دائرة شئون المرأة بجمعية الوفاق أحلام الخزاعي من السفر إلى تونس ، للمشاركة في المؤتمر، بعد أن تم احتجازها في مطار البحرين الدولي ومنعها من السفر فجر أمس الجمعة (3 أغسطس/ آب 2012) ليفرج عنها لاحقاً من مركز شرطة الخميس.
    وقالت المنظمة إنها وجهت دعوة لسفير البحرين بتونس، إلا انه لم يحضر.
  • المحافظة: حبس زينب الخواجة سبعة أيام على ذمة التحقيق بتهمة تمزيق صورة عاهل البلاد
    قال مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان السيد يوسف المحافظ إن النيابة العامة قررت حبس الناشطة زينب الخواجة لمدة أسبوع على ذمة التحقيق.
    وقال المحافظة أن التهمة التي وجهت للخواجة، هي “إتلاف منقولات مملوكة لوزارة الداخلية و يقصدون بها صورة ملك البلاد”.
    ونقل المحافظة عن الخواجه قولها بأن “ملازماً من مركز البديع قام بدفعها وأهانتها واستفزازها قائلا لها أن والدك عبد الهادي الخواجة جبان”، مشيراً إلى أن زينب رفضت التحرك من مركز البديع إلا بعد إعطائها اسم الملازم الذي شتمها ولكنها فوجئت بان رئيس المركز يهددها.
    وأضاف المحافظة: “بعدها تم جرها على الأرض من باب المركز، وإركابها سيارة الشرطة دحرجة”، ناقلاً قولاً للملازم “لا تجعلوها تمشي سنجرها لكي نخم الأرض بها”.
    وتابع: ” عندما ركبت زينب سيارة الشرطة كان سيتم نقلها لمستشفى القلعة للفحص وقال الملازم إن رفضت أخد الإبرة اضربوها إبرة في رقبتها ونفتك منها”.
    واعتقلت قوات النظام الناشطة زينب الخواجة مساء الخميس، وذلك بعد مشاركتها في فعاليات “تقرير المصير” التي دعا لها إئتلاف الرابع عشر من فبراير في عدد من المناطق.
    وكانت زينب الخواجة شوهدت في آخر مكان لها خلال إعتصامها لوحدها على دوار كوبري القدم، إذ وقفت بدعم من عكازها نتيجة الإصابة التي تعرضت لها من قبل خلال مشاركتها في مسيرة بقرية بوري، إذ تم إستهدافها بشكلاً مباشر.
    وقالت خديجة الموسوي، والدة زينب: “نعم ابنتي الحبيبة لقد اعتقلوك وبرجلك جرح سببه اطلاق عبوة مسيل دموع على رجلك لعل ذلك يمنعك من الخروج والمشاركة في اعتصامات الحقوق، كانوا يعتقدون بأنك سوف تستسلمين وتجلسين في البيت ولكن هيهات ليست ابنتي زينب من تتنازل عن حقوقنا”.
  • مسؤول إيراني يزور موسكو لبحث الوضع في البحرين وسورية
    غادر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والافريقية الإيراني حسين امير عبداللهيان طهران متوجها الى موسكو لاجراء محادثات مع المسؤولين الروس.

    وافاد مراسلنا ان مساعد وزير الخارجية سيبحث خلال زيارته لموسكو تستغرق يوما واحدا القضايا ذات الاهتمام المشترك بين ايران وروسيا.

    ومن بين القضايا التي سناقشها مساعد وزير الخارجية مع المسؤولين الروس التطورات في البحرين وسورية.

    ومن جانبه، أعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية عن الاستياء الشديد من موقف ايران بتقديم وثيقة خلال اجتماع مجموعة (5+1) بشان الملف النووي الايراني الذي عقد في كل من الجمهورية العراقية بتاريخ 23 مايو 2012 وروسيا الاتحادية بتاريخ 6 يوليو 2012م والتي تطلب فيها ادراج مملكة البحرين من بين القضايا ذات الاولوية لايران.وهو طلب رفضته الدول الست مع المزيد من الأستغراب والتساؤل عن علاقة البحرين بالنووي الأيراني موضوع الأجتماع.

    واعتبرت الامانة العامة للجامعة العربية هذا الموقف الايراني باقحام الخلافات الايرانية مع دول اخرى في مباحثات ايران النووية استفزازا لا مبرر له ومساسا بسيادة مملكة البحرين واستقلالها، الامر الذي من شأنه أن يزيد من حدة التوتر في علاقات إيران بدول مجلس التعاون الخليجي بصفة خاصة والعلاقات العربية الأيرانية بصفة عامة.

    وكانت المندوبيات الدائمة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قد بعثت بخطاب لمعالي الامين العام لجامعة الدول العربية الدكتور نبيل العربي أكدت فيه إن مثل هذا التصرف يعبر عن نوايا سافرة وواضحة لإيران تجاه مملكة البحرين والمساس بسيادتها وإستقلالها ويعد تدخلا في شئونها الداخلية وأنتهاكا لسيادة واستقلال دولة عضو في الامم المتحدة وجامعة الدول العربية.

  • الكونجرس يناقش الوضع البحريني ويرشح نيلسون مانديلا وتوني بلير للوساطة
    عقدت لجنة توم لانتوس لحقوق الإنسان في الكونغرس الأميركي اليوم جلسة استماع حضرها عدد كبير من أعضاء الكونغرس الأميركي والجهات المعنية ووسائل الإعلام لمناقشة مدى تطبيق الحكومة البحرينية لتوصيات اللجنة الوطنية لتقصي الحقائق المعروفة بلجنة بسيوني.

    وعُقدت جلسة الاستماع في مبنى الريبورن في الكونغرس الأميركي لمدة ساعتين تمّ خلالها استعراض توصيات لجنة تقصي الحقائق ومدى تحققها على أرض الواقع، علاوةً على تقييم الموقف الأميركي من الوضع في البحرين.

    واتفق الجميع في نهاية اللقاء على ضرورة الدفع باتجاه الحوار الجاد بين المعارضة والحكومة، ففيما أشار ماكجفرن إلى أهمية البحرين الاستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة، اعتبر كامبل بأنّ مُفاوضات ولقاءات الحكومة الأميركية مع الطرف البحريني يجب أن لا تقتصر على الطرف الحكومي، إذ عليها أن تتحدث وتقابل أطرافًا تُمثّل الشعب البحريني .وركّز مالينوسكي على ضرورة الحفاظ على، وتقوية، الأطراف المعتدلة في المعارضة لأنهم طريق الحل.

    وفي تصريحٍ قال عضو الكونغرس الأميركي جميس ماكفجرن بأن مكتبه سيواصل جهوده الحثيثة للسعي باتجاه إقامة حوارٍ حقيقي بين المُعارضة والحكومة البحرينية. فيما أشار في ردِّه على سؤالٍ لمرآة البحرين في إمكانية أن يلعب، أو غيره من الأطراف الأميركية، دور الوسيط قائلًا: “من الضرورة بمكان إيجاد وسيط جيد في المسألة البحرينية، ولكن الموضوع يتوقف على قبول الطرفين أولًا. لقد أبدى الجنوب أفريقيون استعدادهم للتوسط وطرح اسم نيلسون مانديلا، كما أبدى الإيرلنديون استعدادهم كذلك، طرحت عدة أسماء للعب دور الوسطاء منها توني بلير وجميعهم أبدوا استعدادهم، لكن الأمر متوقف على رضا الأطراف المعنية أولًا”.

    وافتتح جلسة الاستماع عضو اللجنة وعضو الكونغرس الأميركي جيمس ماكجفرن الذي عُرف بتبنّيه لقضية انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين. وقال ماكجفرن بأنه يعتقد اعتقادًا جازمًا بأنّ على الحكومة الأميركية أن لا تُواصل صفقة بيع الأسلحة للحكومة البحرينية قبل ضمان تطبيقٍ حقيقي لتوصيات لجنة تقصي الحقائق.

    من جانبه بيّن عضو الكونغرس الأميركي دان مورتون بأنه قد زار البحرين منذ عدة أشهر والتقى كافة الأطراف المعنية، مشيرًا إلى أنه “على ما يبدو فالحكومة البحرينية جادّة في عملية الإصلاح” وأنها اتخذت خطوات جيدة في هذا الشأن، منها تطبيق 18 من توصيات لجنة بسيوني من إجمالي 26 توصية، حسب قوله.

    يُذكر بأن مورتون زار البحرين ضمن وفد من أعضاء الكونغرس الأميركي في رحلة باستضافة الحكومة البحرينية وقد زارت عضو الكونغرس من كاليفورنيا لين وولزي البحرين بدورها في أكتوبر من العام الماضي، وقامت بعقد عددٍ من اللقاءات التي ارتأت من خلالها بأن الوضع أخطر مما توقّعت، قائلةً “من الواضح أن هناك حاجة مُلحّة لتطبيق إصلاحات سياسية حقيقية في البحرين إذا كُنّا نُريد للبحرين الاستقرار والتقدم. لقد كان ما حصل في قضية الأطباء في البحرين مُخيّبًا للآمال فعلًا، حضرتُ إحدى مُحاكمات الأطباء في البحرين في شهر أكتوبر من العام الماضي وقد كان وضعًا مقلقًا للغاية”. وأضافت بقوة: “البحرين ليست ليبيا القذافي، ولا سوريا الأسد، نعلم ذلك، ولكن هذا لا يعني أن لا تتم مُساءلة أي دولة ترتكب انتهاكات في حقوق الإنسان فقط لأنها ليست الأسوأ في منطقتها”.

    وفي مُداخلة خاصّة قال السيناتور الأميركي رون وايدن – والذي شُهد له تبنّيه لقضية البحرين في الكونغرس بدوره أيضًا- بأن أصل المشكلة في موضوع البحرين لم يتم التطرُّق إليه، ولم تتم معالجته، وهو يعود برأيه إلى ضرورة تطبيق حل سياسي حقيقي في البحرين. وأضاف: “تقرير لجنة تقصي الحقائق لم يتطرق إلى المشكلة السياسية ، ولأنّ هذه المشكلة لا يتم التطرق إليها، يبقى الغضب الشعبي مستمرًا والذي يتم التعبير عنه في صورة عنف متبادل”.

    وبيّن وايدن بأنَّ تصرّفات كاستهداف الأطفال وسجن الناشط نبيل رجب بسبب كتابته في تويتر إنما تدل على أن أيًا من الادعاءات بتطبيق توصيات بسيوني ليست فعلية. وأضاف: “والمشكلة أنّ ردّة فعل حكومتنا كانت مُكافأة هذه التصرّفات السيّئة عبر صفقة الأسلحة، هذا التصرف يُرسل رسالة خاطئة للحكومات في المنطقة”. وأنهى وايدن مداخلته الهامة بقوله “الحكومة البحرينية بدأت ترفض إعطاء التراخيص بالتظاهر حتى للمعارضة السلمية للتعبير عن رأيها، هذا التصرّف يحمل خطرًا كبيرًا في تحويل الأطراف البحرينية المُعتدلة التي يُمكن أن تكون جزءًا من الحل إلى أطراف متطرفة. المشكلة أنّه لا يوجد وقت وعلينا كطرفٍ أميركي أن نستخدم سلطة الضغط التي نملكها في البحرين”.

    من جانبه تحدث عضو الكونغرس الأميركي عن ولاية فيرجينيا جيمس موران عن خمس زيارات قام بها للبحرين خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية، مُشيرًا إلى لقائه بالعديد من النشطاء والصحافيين وممثلي الحكومة البحرينية. وأشار موران إلى خطورة الأزمة الطائفية التي تم تقسيم البلد بها، وإلى الحاجة الماسّة للحوار بين مُختلف الأطراف. وأضاف: “على الرغم من أنّ الوضع في البحرين أكثر استقرارًا مما كان عليه قبل عامٍ مضى، إلا أنّه لا يُمكن عدم الالتفات للمُظاهرات الليلية والمُجابهات بين أفراد الشرطة وصغار المُتظاهرين”. وفي الوقت الذي بين فيه موقفه الرافض لاستخدام المولوتوف من قبل المُتظاهرين، أوضح بأنّه أيضًا ضدَّ استخدام مُسيلات الدموع وإطلاق الرصاص على المتظاهرين. ودعا موران إلى ضرورة تقوية وتمكين الأصوات المُعتدلة سعيًا وراء تحقيق المُصالحة الوطنية، والتي لا يُمكن أن تحصل بوجهة نظره إلا من خلال حوارٍ حقيقي.

    وفي الجلسة التالية تحدث السكرتير المُساعد في وزارة الخارجية الأميركية للديمقراطية وحقوق الإنسان مايكل بوزنر والذي قال ردًا على سؤالٍ وجّهته اللجنة إليه بشأن اقتراح شخصية لتلعب دور الوسيط في المسألة البحرينية: “هذه المسألة خاصة بالبحرينيين وبالأطراف المُختلفة داخل البحرين والتي يجب أن يقوموا بحلّها بين بعضهم البعض، لقد قُمنا بشكلٍ حثيث وهادئ بتشجيع كافة الأطراف على التفاوض والتحاور بين بعضها البعض”.

    وقد سألته اللجنة سؤالًا آخر حول الجهود التي بذلتها وزارة الخارجية للسعي لإطلاق سراح الناشط نبيل رجب الذي تم حبسه بناءً على ما كتبه في تويتر، وفي هذا الجانب قال بوزنر ” نقوم باستمرار بحثّ الحكومة البحرينية على إلغاء القضايا المرتبطة بحرية التعبير والرأي” دون أن يُشير إلى أيِّة جهود مباشرة بشأن رجب.

    وعلق بوزنر على علاقة الولايات المتحدة بالبحرين بقوله: “علينا أن نُبيّن آراءنا المُختلفة في المسألة البحرينية، الشعب البحريني مهم لنا جدًا، ولذلك علينا أن نُفكر بشكلٍ مُبدع لإيجاد حلول عملية لهذه المشكلة. ولذلك فإن سفارتنا في البحرين تتعاطى مع كافة القضايا الداخلية وقد صرّحنا ولا نزال بشأن انتهاكات حقوق الإنسان في البحرين”.

    وفي رده على سؤالٍ بشأن وسائل الإعلام في البحرين، وما يتعرّض له الصحافيون وأصحاب الرأي، والتصريحات التي لا تُمنح للصحافيين الأجانب لدخول البحرين، أنكر أن تكون حرّية الإعلام في البحرين في مشكلة قائلًا “الناس في البحرين تحصل على كافّة أنواع المعلومات والأخبار، لقد حصلت بعض القضايا البسيطة في مُضايقة الصحافيين لكن الوضع تغيّر الآن”. وهو التصريح الذي انتقده الحضور لاحقًا بشدّة. وشدّد بوزنر على ضرورة المُضيّ قُدمًا في مُحاولة إيجاد قنوات للحوار في البحرين حتى لا تستفيد إيران من الانقسام الطائفي في البحرين بحسب تعبيره.

    وفي الجلسة الثالثة التي استعرضت آراء ممثلين عن منظمات حقوق الإنسان تحدّث النائب البحريني السابق عن كتلة الوفاق النيابية مطر مطر بإعلانه عن استعداد المُعارضة في البحرين التامّ للحوار، قائلًا “مُنذ شهر مارس من العام الماضي لم تتلقَ المعارضة أية دعوة جادة لحوارٍ حقيقي، ونحن على استعدادٍ تام وأبوابنا مفتوحة للتحاور مع أكثر الأطراف تطرّفًا في النظام البحريني”.

    وبيّن مطر بأنّ المُشكلة الرئيسية في البحرين برأيه هي تجاهل الأزمة الحقيقية ومواجهتها، إما عن طريق التجاهل التام لما يحصل على الأرض، أو بإيجاد أعذارٍ لهذه الأحداث، لم تكن هناك خطوات جادّة نحو إصلاح المشكلة الرئيسية.

    وأضاف: ” لستُ هنا لكي أطلب المساعدة ، لستُ أطلب مساعدة الحكومة الأميركية لكي تُحارب من أجل الديمقراطية في البحرين بدلًا عن البحرينيين أنفسهم، المسألة ليست مُرتبطةً فقط بالالتزام الأخلاقي على الحكومة الأميركية للدفاع عمّا تؤمن به من مفاهيم وقيم، إنها مسألة مرتبطة بتقديم الدعم لنظامٍ قمعي واعتباره حليفًا استراتيجيًا، وهي مُرتبطة بالحفاظ على وجود القاعدة الأميركية في بلدٍ يُرتكب فيه هذا النوع من الانتهاكات. هل هناك حاجة لدراسات مُعمّقة لاستنتاج بأن نظام من هذا النوع غير قابل للاستمرار”.

    واعتبر مطر بأن البحرين بلدٌ ضعيف بالمُقارنة مع دول الخليج الأخرى سواءً من الناحية الاقتصادية أو الديمغرافية، علاوةً على وقوعِها بين كفّي كمّاشة إيران والسعودية، مُشيرًا إلى أنّ البحرين يتمُّ استخدامها حاليًا وتدفع ثمن الصراع الدائر في المنطقة.

    ودعا مطر الكونغرس الأميركي لاتخاذ عدّة خطوات في هذا الملف منها السعي لاستحداث حكومة وحدة وطنية مُمثّلة من جميع الأطراف، بتمثيلٍ مُتناصف من المعارضة والموالاة 50:50 بقيادة رئيس وزراء مُتفق عليه. كما دعا مطر إلى تأسيس محكمة استثنائية وطنية بتمثيل خبرات ورقابة دولية من أجل المُراقبة والإحاطة بكل الجرائم التي تمَّ ارتكابها منذ 14 فبراير. فيما دعا أيضًا إلى أن يتم إيقاف كافّة عمليات الجيش والشرطة فيما لم يتم تحقيق هذه الخطّة.

    وكان المُتحدّث التالي هو ليزلي كامبل مدير مكتب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المعهد الديمقراطي الوطني، وطرح كامبل عدة نقاط مُرتبطة بالأزمة السياسية في البحرين أبرزها مُشكلة تقسيم الدوائر الانتخابية غير العادلة، وعدم شمول القوى السياسية المحلية في العملية السياسية، ناهيك عن قصور الصلاحيات التي يتمتّع بها البرلمان. وعرّج كامبل في حديثه على النقاط السبع المطروحة في مُبادرة ولي العهد، وتفاصيل وثيقة المنامة التي وضعتها الجمعيات السياسية المعارضة.

    وتلاه في الحديث مُمثّل مُنظّمة هيومن رايتس ووتش توم مالينوسكي الذي فنّد الكثير من النقاط التي اعتبرتها السلطة البحرينية تطبيقًا لتوصيات لجنة تقصي الحقائق، معتبرًا أنّ قصّة اعتقال الناشط نبيل رجب وسجنه من أجل تغريدة في تويتر دليلٌ على أن هذه التوصيات بعيدة عن التطبيق. وفيما ذكر بأن الحكومة لم تقم بجهدٍ حقيقي من أجل الحوار مع المعارضة منذ العام الماضي، بيّن بأنّ ولي العهد تم تهميشه وخصوصًا في الداخل البحريني.

    وكان من اللافت تطرّق مالينوسكي إلى تغطية وسائل الإعلام الحكومية في البحرين وتحديدًا صحيفة الوطن إذ قال: ” تنشر هذه الصحيفة كلَّ أسبوع موادًا تُهاجم فيها الولايات المتحدة الأميركية وتعتبرها للغرابة متحالفة مع ملالي إيران لدعم ما يجري في البحرين، هذا أمر مُقلقٌ للغاية ولا يمكن السكوت عليه، فيبدو أن هناك من يُصدّق هذه الادعاءات، ولا نريد أن ننسى أن أخو وزير الدفاع البحريني يملك هذه الصحيفة”. ودعا مالينوسكي بدوره لإيقاف صفقة الأسلحة مع البحرين، مشيرًا إلى مشكلة عدم منح تراخيص دخول البحرين لمنظمات حقوق الإنسان الدولية أو الصحافيين.

    أما ريتشارد سولوم نائب رئيس منظمة أطباء للدفاع عن حقوق الإنسان فركّز في حديثه على قضية الأطباء مُعتبرًا تعامل الحكومة البحرينية معها مُخيّبًا للآمال. وتطرّق سولوم أيضًا إلى الاستخدام المُفرط للغاز المُسيل للدموع داعيًا إلى وقف أية صفقات سلاح مع الحكومة البحرينية.

    يُذكر أنّ سفيرة البحرين في واشنطن هدى عزرا نونو كانت حاضرةً في جلسة الاستماع لكنها لم تدلِ بأيّةِ مُداخلة. غير أنها كتبت تقريرًا مُسبقًا وُزّع على أعضاء اللجنة ونُشر في موقع الكونغرس الرسمي. وقد كررت نونو في تقريرها ما تزعمه الحكومة البحرينية من تطبيق لمعظم توصيات لجنة بسيوني (18 من أصل 26 توصية حسب قولها).

  • قوات النظام تقتحم منازل وقت الإفطار وتعتدي بالضرب على أمرأة حامل
    داهمت قوات النظام في البحرين منزلين في قرية سند، واعتدت خلالها على أمرأة بالضرب الخارج عن نطاق الإنسانية وشتم أخرى وشهرت أسلحة الرصاص الحي بوجه المواطنين.

    وتشير التفاصيل إلى أن “خفافيش الظلام” داهمت المنزلين عند المغرب في وقت الإفطار يوم الجمعة 3 أغسطس 2012، واستباحت المنزلين وأهانت قاطنيهما واعتدت عليهم بالشتم والسب والإهانات.

    واعتدت قوات النظام بالضرب على أمرأة حامل بركلها في البطن وإقاءها على الأرض وشتم أخرى بعبارات نابية، في سلوك فاقد لأبسط القيم الأخلاقية والدينية ويوضح السقوط الأخلاقي للقوات وانحدارها، الأمر الذي يكشف الخلل الفضيع في العقيدة الأمنية وتركيبة أجهزة الأمن وسلوكها الذي يستعدي المواطنين، ويكون أقرب إلى سلوك العصابات الإجرامية منه إلى سلوك جهاز أمن.

    وتشكلت فرقة قوات النظام التي نفذت المداهمات من عسكريين وآخرين بلباس مدني، وقام أحدهم بإشهار سلاح فرد رصاص حي على مجموعة من المتواجدين قرب المنزل.

    وتستمر الإنتهاكات التي تقوم بها قوات النظام من خلال مداهمة المنازل والإعتداء على المواطنين وقمع المناطق والبطش بها وانتهاج السلوك الإستعدائي للمواطنين واستباحة المنازل وهتك حرماتها.

    وتواصل هذه القوات استهداف النساء والتعدي عليهن في بشكل يستفز المجتمع البحريني ويتجاوز مكانة المرأة وينسلخ من كل القيم والمبادئ.

    وجاء ذلك عقب احتجاز رئيسة دائرة شؤون المرأة بجمعية الوفاق السيدة أحلام الخزاعي فجر اليوم الجمعة أثناء مغادرتها للمشاركة في فعالية حقوقية بالجمهورية التونسية من تنظيم منظمة العفو الدولية، وحققت معها وأفرجت عنها لاحقا.

    كما اعتقلت قوات النظام الناشطة زينب الخواجة اثناء مشاركتها في احتجاجات سلمية مساء أمس.

    واعتقلت القوات أيضا مساء الخميس عدد كبير من المواطنين في مناطق عدة على خلفية قمع احتجاجات سلمية ومنعتها قوات النظام.

صور

خرج احرار و حرائر بلدة الشهيد جعفر الكراني عصر يوم الجمعة 3-8-2012م في مسيرة حاشدة مُطالبة بحق تقرير المصير

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: