442 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 442 :: الجمعة، 27 تموز/ يوليو 2012 الموافق 7 رمضان الکريم 1433 ::‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الوضع لم يبقي أمناً للمواطنين وصار النّاس يستشعرون بالاستهداف العامّ الذي يلاحقهم ليلاً ونهارا؛آية الله قاسم: الحكوماتُ التي تظلم شعوبها قامت هذه الشعوب أو قعدت، والتي تستبيح مالها ودمها وكرامتها
    البحرين اليوم بلدٌ مفقودٌ فيه الأمن، المواطن فيه ذكراً كان أو أنثى غيرُ آمنٍ على نفسه وعرضه وماله لا في شارع ولا في زِقاق ولا في منزله ومأواه، لا في ليل ولا نهار. وممّن؟ ممّن يُفرض فيهم حماية البلد وتوفير الأمن للكبير والصغير للذّكر والأنثى من بناته وأبنائه. وما الذنب؟ الذّنب أنْ ضجّ النّاس من الظلم، أنِ استغاثوا من السياسة الجائرة، أنْ طالبوا بحقوقهم وأنْ طالبوا بكرامتهم.أيّ الموتَيْن تختار الشعوب؟

    الحكوماتُ التي تظلم شعوبها قامت هذه الشعوب أو قعدت، والتي تستبيح مالها ودمها وكرامتها وتمعن في إذلالها على كلّ التقادير لا تترك مجالاً لها إلّا أنْ تختار المقاومة.

    الحكوماتُ التي إذا هبّت شعوبها مُطالِبةّ بالإصلاح ضاعفت من ظلمها لها واستعملت معها سياسة كسر العظم وبالغت في التنكيل بها وأمعنت في قهرها وإذلالها وإنزال الضربات القاسية بها إنّما تدفعُ هذهِ الشعوبَ لخيار الاستمرار في المقاومة والإصرار عليها.

    الحكومات التي تزرعُ اليأس من الإصلاح في نفوس شعوبها وتضعهم أمام خيارين أن يموتوا مستسلمين أو يموتوا مقاومين، وتقول مواقفها أنْ ليس لهم إلّا الشدّة والعنفُ على كلّ تقدير لا تُبْقِي تردّداً عند الشعوب في الإصرار على التشبّث بطلب الإصلاح ومقاومة الفساد ومكافحته.

    الحكومات التي تقول لشعوبها بعد طول المقاومة وكثرة البذل وضخامة التضحيات: لا شيء ممّا تطالبون به من الإصلاح، إنّما تدفع هذه الشعوب دفعاً عنيفاً للمقاومة.

    الحكومات التي تقول لشعوبها: ليس إلّا المزيد من الإذلال والتهميش والإرهاب والاستبعاد والبطش والتنكيل رغم كلّ ما بذلتم في سبيل حقّكم وحريّتكم وكرامتكم، إنّما تستفزّ هذه الشعوب استفزازاً شديداً وتجعلها تقدِّمُ الموت على الحياة ولو كانت تَسْلَمُ لها مع الاستسلام، كيف والموت هو خيار هذه الحكومات لشعوبها على كلّ حال [1]

    الحكومات التي لا تستجيب للإصلاح والشعوب في حال المقاومة أبعد ما تكون عنه إذا ساد الصمت وانتهت المواجهة.

    الشعب الذي تقول حكومته: لك الموت على كلّ حال، لا يمكن إلّا أن يختار موت العزّة وموت الأبطال.

    الشعب المُدْرِك يرى في الصبر على متاعب المقاومة أملاً كبيراً في الخروج من حالة الاضطهاد ويرى في الاستسلام القضاء على كلّ أملٍ له في التحرّر من الذلّ والهوان والعذاب.

    ومؤلمٌ أنّ كلّ ما يجري على الأرض في البحرين اليومَ لا يؤشّرُ إلّا لاستهداف الشعب على المدى الطويل، وإرادة تركيعه إلى الأبد، وأن يقبل بموقع العبوديّة ما دام حيّا، وأن يكون في تصرّف السلطة تفعل فيه ما تشاء، تبقي من تبقي من أبنائه، وتقتل من تقتل، وتسجن من تسجن، وتصادر مال من تشتهي، وليس لأحدٍ الاعتراض [2]

    مستهدفٌ هذا الشعب أن يتنازل عن كلّ حرماته وأمنه على ماله ودمه وعرضه ودينه وجملة حقوقه، وهذا كلّه لا يُبقي للشعب غير خيار المقاومة.

    ومثل هذا الواقع لا ينفع معه وعدٌ ولا عهدٌ مالم يُحرَزِ الحلّ الذي يعطي للشّعب اعتباره ويعترف له بحقوقه ويُبوِّئُهُ موقعه وينهي مأساته ويحمي حقّه وكلمته، ويكفيه من مضاعفة تضحياته وآلامه ومتاعبه بين الحِينِ والحِينِ والفَيْنَةِ والفَيْنَة في جولاتٍ متكرّرة من المطالبة الساخنة بالحقوق والمقاومة من أجل تصحيح الوضع والخروج من مأزق الفساد الذي تتعاظم موجاته وتُغْرِقُ هذا الوطن من فعل السياسات الظّالمة.

    الأمن المفقود:
    البحرين اليوم بلدٌ مفقودٌ فيه الأمن، المواطن فيه ذكراً كان أو أنثى غيرُ آمنٍ على نفسه وعرضه وماله لا في شارع ولا في زِقاق ولا في منزله ومأواه، لا في ليل ولا نهار. وممّن؟ ممّن يُفرض فيهم حماية البلد وتوفير الأمن للكبير والصغير للذّكر والأنثى من بناته وأبنائه. وما الذنب؟ الذّنب أنْ ضجّ النّاس من الظلم، أنِ استغاثوا من السياسة الجائرة، أنْ طالبوا بحقوقهم وأنْ طالبوا بكرامتهم.

    أيّ أمنٍ للمواطنين بعد أنْ يتداول الإعلامُ أنّ حجم المسروقات والنّهب وصل إلى عشرة ملايين دولار من أموال ومقتنيات المواطنين أثناء استباحة المنازل؟ وكم أُخِذَ من مال النّاس في الشوارع والطرقات؟ وكم هم الذين يصمتون على ما يحدث لهم من خسائر ماديّة ونهب خوفاً من أن يتحوّلوا إلى جُناةٍ في نظر السّلطة لو أباحوا بما حصل لهم؟

    كيف يأمن المواطنون وما تمّ اقتحامه من بيوت المسالمين منذُ بداية شهر يونيو أكثر من مئتين وسبعين بيتاً؟ ليتحوّل جوّها إلى جوٍّ مرعبٍ للكبير والصغير، لا تبقى فيه حرمةٌ لذكرٍ ولا أنثى ولا لمالٍ ولا عرضٍ ولا شرفٍ ودين، وقد تُمنَع المرأة وهي بلباس النوم أن تَسْتُرَ نفسها كما يشير إليه تقرير بسيوني.

    الوضع لم يبقي أمناً للمواطنين وصار النّاس يستشعرون بالاستهداف العامّ الذي يلاحقهم ليلاً ونهارا من حكومةٍ يقضي واجبها الدّيني والإنسانيّ والعرفي والدستوري والقانوني بحراسة الجميع وحمايتهم والرجوع إلى القانون الذي وضعته بيدها على الأقلّ مع عدم عدالته حتّى مع من يُخالف هواها ويُغضبها أن أنكرالظلم وطالب بالحقّ والعدل وضاق بقفص العبوديّة واشتدّ تَوْقُه لفضاء الحريّة.

    كتاب الله ماذا له علينا؟
    كتاب الله لبصيرة الإنسان، لإقامة موازين القسط والعدل، للهداية إلى الله، للأخذ بحياة أهل الأرض إلى الله، لصناعة فكرٍ واعٍ رشيد، مشاعر مهذّبةٍ خَيِّرةٍ قويّة، روحٍ طاهرةٍ زكيّة، وجدانٍ نظيفٍ لَأْلَاء، طموحٍ معنويٍّ رفيع، فردٍ صالح، أسرةٍ صالحة، مجتمعٍ صالح، أمّةٍ صالحة، سعادةٍ في الدنيا وسعادةٍ في الآخرة تُوصِلُ إليهما تربيةُ الإنسان تكمله تزكيته.

    بمَ يتمّ كلّ ذلك؟ بالتلاوة؟ لا، بالتجويد؟ لا، بحفظ القرآن عن ظهر قلب؟ لا، بتعلّمه والتعمّق قي آياته ومداليلها؟ لا، ولكلّ هذا قيمةٌ ولكلّ هذا وزنٌ ولكلّ هذا مكانةٌ وأجرٌ وثواب إذا كان لله لا لشيءٍ سواه.

    لكن لا يتمّ ما جاء من أجله القرآن ممّا تقدّم إلّا بتطبيقه بِصَوْغِ كلّ الحياة في ضوئه, في الأخذ بعقيدته وشريعته ورؤاه ومفاهيمه وأخلاقه وآدابه [3]

    ، وكلّ ما عدا ذلك -تطبيق القرآن- من تلاوةٍ وتجويدٍ وحفظ وتعمّقٍ علميّ في الآيات مُقَدِّمةٌ لهذا التعامل الجادّ الصادق مع القرآن الكريم.

    وكم من تالٍ للقرآن والقرآن يلعنه؟ وكم من حافظٍ للقرآن والقرآن حجّةٌ عليه؟ وكم من باذلٍ في طباعة القرآن من حلالٍ أوحرامٍ والقرآن يعاديه وهو أعدى أعداء القرآن؟ وكم من مُتَغَنٍ بالقرآن لمعاشه أو شهرته؟

    وأشدّ ما ترتبط به مرحلة العمل بالقرآن الكريم فهم معانيه ومداليله، وكيف يعمل بالقرآن من لا يفهمه؟ وفهم القرآن له سطوحٌ ومستوياتٌ وأعماقٌ متفاوتة. وينبغي أن يبدأ فهم القرآن عند الأجيال مبكّراً وفي بدايات نشوئها، يمكن أن تُقدَّمَ درجةٌ من الفهم الأوّلي الابتدائيّ للناشىء الذي يتعلّم قراءة القرآن كأي يتلقّى شيئاً من الشرح للكلمات القرآنيّة الغريبة على لغته الشخصيّة الضعيفة النّاشئة.

    وكلّ حلقةٍ من حلقات التلاوة، وكلّ معهدٍ من معاهد القرآن الكريم، وكلّ مجلسٍ من مجالس التلاوة في شهر رمضان، يمكن أن يُقَدَّمَ فيهم المستوى المناسب من الفهم القرآني ويتعيّش المجتمعون فكريّاً ونفسيّاً وروحيّاً على موائد من موائده ويتزوّدوا بهداياتٍ من هداياته.

    مجالس التلاوة في شهر رمضان المبارك يجب أن تَغْنَى بمادةٍ من فهم القرآن، من وقوفها على بعض آيات القرآن وقفةً تأمليّةً دارسة. ويمكن أن يُعتمَد تفسيرٌ ميسّر لاستفادة بعض المستويات وتفسيرٌ معمّق لمستوياتٍ أكثر تقدّما.

    ينبغي أن نتقدّم خطوةً في التعامل الهادف الذي يعطي القرآن شيئاً من حقّه ; لنواصل معه الطريق لبناء الحياة، فَلْنُضِف إلى مرحلة التلاوة وتجويدها مرحلة العلم بالقرآن ومرحلة العمل به.

    —————–
    [1] هتاف جموع المصلّين: “هيهات منّا الذلّة”.
    [2] هتاف جموع المصلّين: “لن نركع إلّا لله”.
    [3] – وإذا كانت الدُوَلُ لا تطبّق القرآن فأنت في وسعك أن تطبّق على حياتك الكثير من القرآن الكريم، في وسعك أن تتعامل مع القرآن تعامل احترام، تعامل انقياد، تعامل استسلام، تبني حياتك في ضوء القرآن، تبني حياة أسرتك في ضوء القرآن، تنشّىء ولدك في ضوء القرآن، تنشّىء بنتك في ضوء القرآن، فما عليه الدُوَل من تقصير لا يعطينا العذر في هذا الإهمال للتربية القرآنيّة -.

  • حصيلة القمع: مداهمة 20 منزلاً واعتقال 18 مواطناً و23 منطقة تعرضت للعقاب الجماعي و8 مصابين
    بلغت حصيلة المداهمات والإعتقالات التي قامت بها قوات النظام أكثر من 18 معتقلا، إلى جانب حوالي 8 مصابين، فيما بلغ عدد الأماكن التي تمت مداهمتها أكثر من 20 مكانا، كما تعرضت أكثر 23 منطقة وقرية للعقاب الجماعي والحصار الأمني.
    وقالت جمعية الوفاق في بيان لها إن “قوات النظام واصلت في عمليات الدهم والاقتحام للبيوت بشكل غير إنساني ولا أخلاقي ودون وازع قيمي أو ديني وفيه تجاوز لكل الأعراف، ضمن منهجية النظام لهتك حرمات البيوت والتعدي على حقوق المواطنين”.
    واستخدمت قوات النظام في انتهاكاتها الممنهجة أمس سلاح الشوزن (الرصاص الإنشطاري) المحرم دولياً، والرصاص المطاطي، والغازات القاتلة.
    وتعرض المعتقلون إلى وجبات من الضرب والتعذيب الشديد أثناء اعتقالهم. كما كثفت قوات النظام تواجدها وانتشارها الأمني في بعض المناطق بشكل مستغرب.
    وشهدت العديد من المناطق تظاهرات واحتجاجات رفع خلالها المواطنون المطالب الوطنية في التحول نحو الديمقراطية، وواجهتها قوات النظام بالقمع الوحشي والشديد ومارست على المناطق التي خرجت فيها هذه التظاهرات العقاب الجماعي عبر إلقاء الغازات على المنازل والبيوت واستهداف المارة.
    ومن المناطق التي شهدت تظاهرات واحتجاجات مساء أمس: جزيرة سترة، واديان، القرية، مركوبان، الخارجية، أبوالعيش ،العكر، المعامير، الدير، المقشع، كرانة، كرزكان، شهركان، الكورة، جدعلي، السنابس، النعيم، عالي، بوري، جدحفص، المصلى، سلماباد، توبلي.
    وفي منطقة الدير، أصيب أمرأة تبلغ من العمر 50 عاماً بطلقة لقنابل الغاز المسيلة للدموع، فيما قمعت تظاهرة خرجت بالمنطقة للمطالبة بالحرية والديقمراطية، وقمعت بشدة واستخدمت قوات النظام في قمعها سلاح الشوزن المحرم دولياً.
    كما اعتدت القوات على منزل بالمنطقة واقتحمته عنوة وكسرت محتوياته واعتدت على ساكنيه من النساء والرجال بالشتم والسباب.
    كما قمعت تظاهرة بقرية كرزكان برصاص الشوزن، وأصيب العديد من المواطنين بإصابات متفرقة، فيما أصيب أحد المواطنين بحوالي 100 شظية من ذات السلاح في رجله.
    وأغرقت مناطق وقرى جزيرة سترة بالغازات الخانقة والسامة ضمن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها قوات النظام ضد المواطنين، كما أصيب العديدين برصاص الشوزن، على وقع ملاحقات للمواطنين والمارة.
    وفي مدينة حمد قمع قوات النظام تظاهرة وأغرقت المنطقة بالغازات السامة، كما اعتدت بالضرب على أمرأة بشكل غير إنساني ولا ديني ولا أخلاقي.
    وشهدت بعض المناطق يوم أمس فرض لنقاط تفتيش عبثية أقامتها قوات النظام وكانت أفراد القوات ملثمة ووجوههم مغطاة وبعضهم بلباس مدني، من أجل تعطيل مصالح المواطنين ومحاولة بث الرعب والخوف والإنتقام منهم على مواقفهم الرافضة والمعارضة لسياسة الحكومة، وقاموا باعتقال عدد من المواطنين وتفتيش وضرب عشرات المواطنين.
  • الشيخ علي سلمان يدعو لتكثيف توثيق الإنتهاكات… ويؤكد ساحة الحرية ليست بديلاً لدوار اللؤلؤة
    دعا الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في لقاءه مع أهالي قرية أبوصيبع إلى ضرورة توثيق الإنتهاكات، والإنتقال بها من “الحالة إلى الشفاهية إلى الحالة الموثقة التي سيتعامل معها الآخرون”.
    ورداً على سؤال بشأن طرح ساحة الحرية بديلاً لدوار اللؤلؤة، قال الشيخ علي سلمان “لم نختر ساحة الحرية بديلا عن ميدان الشهداء، ولكن في ظل العسكرة في الميدان ليس علينا أن نضحي بدماء أبنائنا، ولكن علينا نتظاهر”.
    وأكد الشيخ علي سلمان أن “الشعب عانى من الكثير من الويلات من التسعينات وما بعدها وما قبلها، ولن نخدم قضيتنا إلا بالتوثيق الذي سيسهل عملية المتابعة”، مستشهداً بما خلص له تقرير لجنة تقصي الحقائق، والذي “لو لم يكن هناك مبادرة وتوثيق للحالات لما وصلنا لهذه النتيجة” على حد قوله.
    وقال: “هناك من يصدقك ولكن العالم اليوم يفهم لغة التصوير والتوثيق وتثبيت الحالات ..حتى وإن لم تثق في القضاء وثق وقدم شكوى”.
    وأضاف: “خلص تقرير بسيوني إلى أن من يقوم بالاعتقالات الأجهزة الأمنية ومن جهاز الأمن والوطني ويكونون ملثمين”، مؤكداً أن “الاجراءات المنتظمة التي يقوم بها الامن ليست لها علاقة بالاعتقال، فالتفتيش يكون لكل البيت ويتجاوز ذلك إلى السرقة والتخريب”.
    وتابع: “من لا يريد تقديم الشكوى في مركز الشرطة فليذهب للمنظمات الحقوقية ولكن لا يترك التوثيق ولا يسكت عن ما يثبت الاعتداء”.
    وأشار إلى أن “فكرة المداهمة لاعتقال شخص تتعدى إلى اعتقال والده، واستخدام عبارات نابية وسرقة الأجهزة والمقنيات وحتى الأكل في الثلاجات”.
    وقال الشيخ علي سلمان: “مما أشار إليه تقرير بسيوني عدم مراعاة حرمات النساء في عملية المداهمة والاعتقال”، موضحاً أن “عدم مراعاة حرمة النساء يندى له الجبين ويتجاوز الانسانية والعرف ويجعلنا ننساءل إن كانوا بشر أم غير ذلك، هل هم وحوش”.
    وأكد على أن المعارضة لن تسد أي من الأبواب لرفع ودعم المطالب الشعبية..وستستخدم كل الاساليب السلمية لتحقيق المطالب، فالمسيرات والإعتصامات كأسلوب ركيزة وأساس ولن نتخلى عنها في المرحلة القادمة والاساليب السلمية الابداعية نحترمها”.
    وشدد على أن المكان الطبيعي للتظاهر في العاصمة ولا يجوز منع المواطنين في حقهم في التظاهر، مشيراً إلى أنه في تونس كان التظاهر في شارع الحبيب بورقيبة، وفي مصر في ميدان التحري.
    وأعلن الشيخ علي سلمان تحدي المعارضة لأي إجراءات وصفها بالشكلية التي ستتخذ من قبل النظام لمنع التظاهر والإعتصام، مؤكداً أن المعارضة ستصرّ على حقها في التظاهر.
    في موضوع الحوار، قال الشيخ علي سلمان: “المعارضة مع مبدأ الحوار من اجل ايجاد حل سياسي يفضي إلى حق الشعب بأن يكون مصدراً للسلطات”.
    ودعا الشيخ علي سلمان إلى عدم التجاوب مع أي دعوة تحظ على الفتنه بين الشيعة والسنة، مشيراً إلي أن ما يحدث هو من صنيعة النظام لخلق الإنشقاق، واصفاً البعض بـ”الحمقى” في النظام يفكرون في مصالحهم، وركز على إثارة الفتنة بين الناس.
    وقال: “ليس من السنة من يحرض على الشيعية وليس من الشيعة من يحرض على السنة، هناك أصوات نشاز عالية وعلينا تجاوزها وافشال مشروعه”.
    وأكد على أنه “لم تعد هناك امكانية بأن يكون صفقة أو حل بدون حكومة منتخبة”، مشيرا إلى أن وثيقة المنامة ركزت على حكومة منتخبة ومجلس كامل الصلاحيات وداوئر عادلة وقضاء مستقل وأمن للجميع.
  • صحيفة التايمز: ضباط بحرينيون يعترفون بتعذيب معتقلين في مواقع سرية
    قالت صحيفة التايمز اللندنية إن البحرين قد شرعت في التحقيق في ادعاءات بأن الشرطة تستخدم “مواقع سوداء” لضرب وتعذيب المتظاهرين المناوئين للحكومة، في ما وصفته بأنه مُراوغة “خادعة” لمنع ارتكاب الانتهاكات السابقة بشكل مفضوح.ووصفت الصحيفة هذه الاتهامات بأنها “تجلب مزيدًا من الشك حول مزاعم الحكومة بإصلاح ممارسات أفراد الشرطة” وذكرت أن النظام البحريني نفى سابقًا وجود هذه المواقع السوداء، رغم الادعاءات المستمرة بأن الضرب والتعذيب ما زال متواصلا بغير انقطاع منذ نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق في نوفمبر/ تشرين الثاني.

    لكن مسؤولين حكوميين يعترفون الآن سرًّا أن بعض ضباط الشرطة استمروا في العمل خارج نطاق القانون.

    وبحسب الصحيفة فإن الجماعات المعارضة تقول “إن بيوت الشباب الواقعة بمحاذاة العاصمة المنامة، ومركز الفروسية التابع للشرطة والواقع في المحافظة الغربية في البديع، استخدما للضرب والتحقيق مع معتقلين قبل نقلهم إلى مراكز الشرطة” ونقلت أنه تم تركيب كاميرات خارج الموقعين الآن، لرصد الداخلين والخارجين.

    وأشارت الصحيفة إلى أن المكانين يقعان مقابل مراكز للشرطة ووسط قرىً تعتبر المركز للانتفاضة التي يقودها الشيعة والتي اكتسحت البحرين في العام الماضي، وتحدثت التايمز مع شاب، طلب عدم الكشف عن هويته، والذي أكد أنه عذب في بيوت الشباب في يونيو/ حزيران الماضي “ضربوني بعصا وحزام، وركلوني”.

    ولفتت الصحيفة إلى أن منظمة “هيومن رايتس واتش” استشهدت بروايات متطابقة عن استخدام الشرطة مبانٍ منعزلة أو قطع من أراضٍ في إساءة معاملة السجناء، بما فيهم الأطفال، قبل أخذهم إلى المركز.

    وقالت الصحيفة إلى أن الشرطة قد وضعت سمعتها المشوهة على المحك في ترميم قوات الأمن بعد تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق الذي نشرت نتائجه العام الماضي.

    وأشارت إلى أن أكثر من 70 من ضباط الشرطة يخضعون للتحقيق بسبب دورهم في الانتهاكات المرتكبة خلال حملة القمع العام الماضي. لكن واحدًا فقط تمت إدانته، على الرغم من أنه مؤخرًا وجهت تهمة القتل العمد لثلاثة، فيما ما زالت 15 محاكمة معلقة.

    وظل معظم البقية على رأس العمل، خلافًا لنصائح الحكومات الغربية ومستشارين. وعلمت التايمز أن رئيس شرطة البحرين لا يستطيع ضبط أفراد الشرطة، حيث إن مثل هذه القرارات تتخذها وزارة الداخلية.

    وقالت إنه “لم يتم تحميل المسؤولية لأي من كبار الضباط أو المسؤولين الحكوميين إزاء إساءة المعاملة أثناء القمع، مما يدفع للاعتقاد بأنها محاولة تبرئة” ونقلت التايمز عن المعارضة تأكيدها أن أولئك الذين تقدموا لتسجيل انتهاكات الشرطة وجدوا أنفسهم معتقلين بحجة المشاركة في التظاهرات.

    ونقلت عن سلمان الجلاهمة، وهو متحدث رسمي باسم الحكومة قوله “نحن نأخذ أي مزاعم تعذيب بجدية تامة، وأي اتهامات في سوء سلوك الشرطة سيتم التحقيق فيها، نحن نشجع الناس على التقدم بالشكوى”.

    وقالت التايمز إن الحكومة “تبدو غير مستعدة للاعتراف أو التحقيق في استخدام الشرطة لـ “المواقع السوداء” المزعومة لتعذيب المعتقلين” مضيفة “تجدد الاتهامات بعنف الشرطة لا يتناغم مع السرد الذي عملت الحكومة الملكية جاهدة لصنعه منذ تلا شريف بسيوني نتائج فريقه العام الماضي”.

    واعتبرت الصحيفة تقرير السيد بسيوني أنه كان من المفترض أن يقدم نقطة انطلاق للتغيير والمصالحة. موضحة “ثمة طوفان من البيانات الحكومة الصحفية يشير إلى أن البحرين خضعت لإصلاحات جذرية وفرعية خلال فترة الثمانية أشهر منذ إصدار التقرير”.

    لكنها تعتبر أن ثمة ركود سياسي نجم عن التهاون في تقديم الإصلاحات ويتضح جليا في الاضطرابات المستمرة حتى اليوم، وقالت إن ذلك يزيد خطر الدخول في مزيد من العنف “وقد يكون مجرد خطأ فادح آخر من عدم انضباط الشرطة كل ما هو مطلوب لإثارة هذا العنف”.

  • وزارة الداخلية تحيي ليل رمضان بالمزيد من نقاط التفتيش
    تشهد البحرين ليليلاً ومن دخول شهر رمضان إنتشار كثيف لنقاط التفتيش الثابته والمتحركة.
    وأصبحت سمت رمضان هذا العام كثافة النقاط التفتيشية في مختلف المناطق التي تشهد إضطرابات أمنية.
    ويأتي ذلك تأكيد لما أعلنه وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة في فبراير الماض عن زيادة مراكز الشرطة في المحافظات وعدد نقاط التفتيش في عدة مناطق، منوهاً إلى أن هذه الخطوة تأتي لطمأنة الناس ولضمان الاستقرار في البلاد.
    وتركزت اليوم نقاط التفتيش في المنطقة الغربية بشكل مكثفة، كما تواجدت في العديد من المناطق.
    وقد تسببت نقطتا التفتيش في ازدحاماً مرورياً شديداً، إذ امتدت السيارات على طول الشوارع التي تواجدت فيها، فيما أشتكى مواطنون من بقاءهم لأكثر من ساعة على الطريق دون حراك.
    وأستخدم سواق المركبات أبواق مركباتهم لتعبير عن انزعاجهم من الإرباك المروري الذي شهدته الطرق التي وضعت عليها نقاط التفتيش.
  • استنكر تزايد أعداد المعتقلين والمداهماتن وأكثر من 350 معتقلاً منذ الشهر الماضي؛الموسوي: محمد المغني أخفى قسرياً عن أهله وقوات النظام تداهم منزله بإستمرار
    استنكر مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق النائب السابق السيد هادي الموسوي تزايد أعداد المواطنين الذين تعتقلهم الأجهزة الأمنية في هذه الفترة، مشدداً على أن عمليات الإعتقال غير قانونية وتخلوا من حقوقهم الإنسانية.وقال أن الاعتقالات تتم دون أن يتمتعوا من لحظة الاعتقال بحقهم القانوني بشكل فوري. في حملة أمنية بدأت منذ الشهر الماضي، حيث بلغ عدد المعتقلين اكثر من 350 مواطنا نتيجة المداهمات، ولم يتمكن عددا كبيرا منهم من فرصة حضور المحامي معهم في النيابة.

    ولفت الموسوي إلى ان عدد كبير من المعتقلين يبقى مخفيا لأيام وبعد ذلك يعرف عنه أهله، الأمر الذي يضاعف الضرر على المواطن المشتبه به، وعلى ذويه حيث ينتابهم القلق ويعيشونه لمدة أياما في بعض الاحيان، ويقع المتهم المعزول عن العالم الخارجي تحت طائلة التهديد الضمني بالمجهول.

    وأشار إلى اعتقال المواطن محمد يوسف محمد علي المغني (35 عاماً) من منطقة العكر الشرقية، وقال أن هذه القضية شاهد على كثير من حالات الاختفاء القسري التي تتسبب بها السلطات الأمنية لعدد من المواطنين.

    وقال الموسوي أن المواطن المغني منذ عودته من السفر، في 22 يوليو 2012 اي قبل 5 ايام لا يعرف عنه أهله اي شيء، وكان قد خرج من المطار برفقة مدنيين يعتقد انهم شرطة مدنية، ومنذ ذلك الحين و برغم مراجعة أهله لعدد من المراكز التابعة لوزارة الداخلية إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة مكانه أو ظروفه.

    وقال الموسوي أنه بالرغم من اختفاءه قسرياً عن أهله وزوجته، فان مسلسل المداهمات لبيته الذي يسكن فيه استمر في هذه المدة الوجيزة 3 مرات، فجر الاثنين والثلثاء والخميس، وتمت مصادرة مقتنيات تتعلق بالمواطن خاصة وبأهله، وقد صودر جهاز “آيباد” لابنه، واللابتوب الخاص به، وملابسه الخاصة والداخلية واحذيته، وكأنهم يبحثون من خلال تحليل مختبري كيميائ عن أمر ما، لأنهم طلبوا أحذيته، وأخذوا ثلاث سيارات لأهله، ويريد اثنتين أخريين.

    وطالب الموسوي السلطات بالتوقف عن الاعتداءات على البيوت الآمنة والاعتقالات التعسفية، وإخفاء المعتقلين عن ذويهم لمخالفة ذلك للقانون والأخلاق، مشدداً على أن قضية محمد يوسف المغني، وعدد من المواطنين الذي يقعون تحت طائلة مخالفة الاجراءات والالتزامات القانونية والحقوقية تمثل مشاهدا على الانتهاكات المفرطة لحقوق الإنسان في البحرين.

  • النظام الخليفي یرفض مبادرة الرئيس التونسي للوساطة بين المعارضة والنظام
    رفض النظام في البحرين مبادرة الوساطة التي تقدم بها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي بين المعارضة والنظام.
    وأكد وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في بيان رسمي له “أنه وفي ظل الرؤى الإصلاحية لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، فإن أبواب الحوار مفتوحة لكافة مكونات المجتمع وبأن شعب البحرين قادر على إدارة شؤونه والتحاور حولها دون وساطات خارجية”، وذلك في إشارة إلى التصريحات الأخيرة التي أدلى بها الرئيس التونسي المنصف المرزوقي لعدد من وكالات الأنباء.
    وأشاد وزير الخارجية بالعلاقات الأخوية المتميزة التي تجمع مملكة البحرين بالجمهورية التونسية الشقيقة، مؤكداً في هذا الصدد تقدير واعتزاز مملكة البحرين بتونس وشعبها الشقيق، وذلك إيمانا بالمصير المشترك ووحدة الأهداف.
    وعبر وزير الخارجية في هذا الشأن عن شكر وتقدير مملكة البحرين للرئيس التونسي على اهتمامه بمملكة البحرين.
    وفي ختام تصريحه، أكد وزير الخارجية بأن مملكة البحرين تحرص كل الحرص على تعزيز وتوطيد علاقاتها الأخوية مع الجمهورية التونسية الشقيقة بما يحقق آمال وتطلعات شعبي بلديهما الشقيقين نحو مستقبل أفضل.
  • صحافة محلية: عائلة تقاضي “الداخلية الخليفية” بعد احتراق منزلها بـ”مسيل الدموع”.. والجمعيات السياسية ستخاطبها بشأن قانونية المداهمات الليلية
    ركزت صحيفة “الأيام” الصادرة الجمعة على بيان أصدره وزير الخارجية خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أمس وقال فيه إن “أبواب الحوار مفتوحة لمكونات المجتمع كافة”، معتبرا أن “شعب البحرين قادر على إدارة شؤونه والتحاور حولها من دون وساطات خارجية”.وانفردت صحيفة “الوسط” بالإضاءة على قيام عائلة بحرينية من قرية الصالحية يوم الأربعاء الماضي برفع قضية في المحكمة المستعجلة ضد وزارة الداخلية، مطالبة المحكمة بانتداب خبير يثبت حالة منزل العائلة ويثمن قيمة الأضرار والتعويضات، بعد أن تضرر إثر اندلاع حريق فيه مساء الجمعة (6يناير/كانون الثاني 2012) بعد اختراق عبوة للغاز مسيل الدموع زجاج نافذة المنزل ما أدى إلى نشوب حريق فيه وأسفر عن تضرر المنزل وجميع محتوياته.

    ونقلت الصحيفة عن العائلة قولها إن إقدامها على رفع القضية “كان نتيجة عدم التحقيق في القضية حتى هذه اللحظة، ما تسبب بإلحاق أضرار شديدة مادية ومعنوية بحقها، لافتة إلى أن 20 شخصاً كانوا يقطنون في المنزل وما زالوا حتى الآن بلا مأوى.

    واهتمت الصحيفة بإعلان الجمعيات السياسية في مؤتمر صحافي عقدته أمس في مبنى جمعية “الوفاق” في الزنج، بأنها تعتزم إرسال “خطابات إلى وزير الداخلية والنائب العام بشأن قانونية المداهمات الليلية التي سبق أن أشار إليها تقرير بسيوني”.

صور

اللقاء الشعبي المفتوح و الشيّق جدًا مع الأمين العام الشيخ علي سلمان في “أبوصيبع”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: