437 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 437 :: الأحد، 22 تموز/ يوليو 2012 الموافق 2 رمضان الکريم 1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • “التربية” تلغي ترخيص مركز ابن عقيل للخدمات التعليمية
    أصدرت وزارة التربية والتعليم قراراً بإلغاء ترخيص مكتب الخدمات التعليمية للدارسين بالخارج تحت اسم “مركز ابن عقيل للخدمات التعليمية”، لمخالفته للشروط والالتزامات القانونية الواردة في المرسوم بقانون رقم (2) لسنة 1997م بشأن مكاتب الخدمات التعليمية للدارسين في الخارج.
    وأفادت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة أنّه ثبت للوزارة من خلال لجنة التحقيق المشكلة لذلك أنّ المركز المذكور كان يقوم بإلقاء محاضرات وتنظيم اختبارات للدارسين مخالفاً بذلك المرسوم بقانون، فضلاً عن أنه لم يقم بالإعلان بطريقة واضحة عن قائمة الرسوم والأجور التي يتقاضاها عن الخدمات التي يقدمها وأسعار الكتب.
    وأضاف بيان إدارة العلاقات العامة والإعلام أنّ المركز المذكور لم يوفر لائحة داخلية تنظم العلاقة مع الدارسين في الخارج محدداً فيها الأجور التي يتقاضاها، ولم يوفّر أيضاً قائمة معتمدة من الوزارة بأسماء المؤسسات التعليمية التي يتعامل معها، إضافة إلى أنّه قام بنقل مكتبه دون علم وموافقة الوزارة.
    وأفاد البيان أنّ الوزارة، والتزاماً منها بالقوانين والأنظمة المنصوص عليها، وحرصاً منها على مستقبل الطلبة وحفظاً لحقوق أولياء أمورهم قامت بإصدار قرار إلغاء الترخيص للمركز المذكور.
  • الوفاق: 72 منطقة تتعرض للقمع والاعتداءات من قبل قوات النظام في البحرين
    قالت جمعية الوفاق إن “القوات التابعة للنظام البحريني أقدمت على القمع الوحشي والهجوم بالأسلحة المختلفة على 72 منطقة من مناطق البحرين في المحافظات المختلفة، واستخدمت القوة المفرطة في قمع المواطنين”.
    وأكدت الوفاق في بيان لها أن البحرين عاشت يوماً قاسياً سقط خلاله العشرات من الجرحى والمصابين واقتحمت قوات النظام المناطق في مختلف محافظات البحرين، في وقت فرضت فيه حصاراً مبكراً على العشرات من المناطق وكثفت من تواجدها في مداخل تلك المناطق والشوارع العامة في مختلف ارجاء البحرين.
    وأشارت إلى أن الجماهير البحرينية تحدت تعسف النظام في المنع وشاركت في مسيرات تحت عنوان الشعب مطلبه الحرية والديمقراطية ونزلت للشوارع في عشرات المناطق بكل سلمية وتحضر، لكن القوات الكبيرة المدججة بالسلاح واجهتهم بالقمع الوحشي واستخدمت الاسلحة المختلفة، وكانت قوات النظام البحريني المشاركة في العملية الامنية في قمع العشرات من المناطق كبيرة جداً وحجمها أكبر من حجم البحرين بكثير ومعظم أفرادها من المرتزقة الاجانب.
    وقالت الجمعية: “لم تترك قوات الامن أحداً من المارة والمتحركين في الشوارع الا وصابته بقمعها وملاحقاتها واقتحاماتها الوحشية، حيث تم اعتقال عدد من المشاركين واقتحام عدداً من البيوت وتكسير مقتنياتها والعبث في استخدام القوة الباطشة ضد المواطنين بشكل كبير”.
    وكانت جماهير شعب البحرين نزلت للمشاركة في 25 مسيرة دعت لها قوى المعارضة “الوفاق – وعد – القومي – الوحدوي – الاخاء” في مناطق مختلفة وأخطرت عنها الجهات المعنية بشكل رسمي، لكن النظام قام بقمعها رغم الاخطار عنها ومارس ضدها الانتهاكات الصارخة.
  • سميرة رجب: لا توجد ثورة في البحرين والإحتجاجات فيها طائفية لا يمكنها أن تسقط النظام!
    نفت وزيرة الدولة لشؤون الإعلام في البحرين سميرة رجب وجود ثورة شعبية في البحرين يمكنها أن تسقط النظام، ووصفت ما يجري في البحرين من احتجاجات بأنه “حركة طائفية تقودها جماعات موالية لولاية الفقيه في إيران”.
    وأوضحت رجب أن قرار الداخلية البحرينية بمنع عدد من المسيرات التي دعت لها جمعية الوفاق المعارضة اليوم الجمعة هدفه حماية أمن واستقرار المواطنين بعد ثبوت خروج المسيرات عن الالتزام بالقانون، وقالت: “لا يمكن الحديث عن ثورة شعبية في البحرين، وما يوجد من احتجاجات هو حركة طائفية تقودها جماعات موالية لولاية الفقيه في إيران، فهذا أمر أصبح معروفا لدى جميع البحرينيين، ومنع المظاهرات ليس لا يعكس أي تضييق على الحريات المحمية بموجب الدستور والقانون، ولكن ما هو حاصل أن هذه الجمعية تحاول استغلال الحريات لضرب أمن واستقرار البحرين والإساءة لأمن الناس وممتلكاتهم، حيث يتم استعمال المولوتوف لتحويل الشوارع إلى خراب، وهذا أمر لا يمكن لحكومة أن تقبل به”.
    وأضاف: “الشعب البحريني طالب الحكومة باتخاذ مواقف صارمة لحماية الأمن والاستقرار، ولذلك فقرار منع المسيرات جاء تنفيذا للقانون وحماية لأمن المواطنين”.
    وعما إذا كان منع المظاهرات يعني أن البحرين تعيش تحت حكم طوارئ، قالت رجب: “البحرين لا تعيش تحت حكم طوارئ على الإطلاق، فالجمعيات السياسية تعمل بحرية تامة والإعلام يمتلك كل الحرية، وما يوجد أن بعض المسيرات أخلت بالنظام فوجب ضبطها ليس إلا، وللعلم فجمعية الوفاق قادت عشرات المسيرات المرخصة دون أن يتم رفضها، لكن عندما تم الخروج عن القانون وأصبح الأمر يمس أمن وسلامة المواطنين كان لا بد من حماية القانون وأمن المواطنين”.
    وقللت رجب من أهمية الرهان على هذه الاحتجاجات لإسقاط النظام، وقالت: “هذه المحاولات الطائفية لا تستطيع أن تسقط النظام في البحرين، ذلك أن من يحمي هذا النظام هو الشعب البحريني نفسه، ونحن نسير ضمن مشروع إصلاحي مدروس بعد أن انكشف للجميع أن ما تشهده البحرين من مسيرات ليست إلا مسيرات طائفية بحتة غالبية الشعب ترفضها”، على حد تعبيرها.
  • المحفوظ: لن نتنازل عن إرجاع 464 مفصولاً وموقوفاً
    أكد الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين سيدسلمان المحفوظ، أن “الاتحاد لن يتنازل عن عودة باقي المفصولين والموقوفين لأعمالهم والباقي منهم 464، ما يقود إلى طيّ هذا الملف”.
    وقال في بيان له بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك: “لقد تجاوزنا بفضلٍ من الله، وحرص القيادة السياسية على عمال البحرين، والدعم المشكور من منظمة العمل الدولية، والاتحادات النقابية الدولية والعربية أصعب مرحلة، وظل فيها الاتحاد العام قوياً شامخاً بمبادئه وإيمانه بعدالة قضيته، وسيستمر الاتحاد في هذا الطريق معتزاً بالعلاقة مع القيادة السياسية، ومع طرفي الإنتاج التي هي رصيد للعمل الوطني، واضعين نصب أعيننا مصلحة البحرين الغالية ومصلحة الطبقة العاملة”.
    وأضاف “سنتجاوز ما تبقى، ولن نفرط في حقوق من ظُلم ولم يعد حتى الآن، وخصوصاً مفصولي المصارف، والصحف، والموظفين المؤقتين في هيئة شئون الإعلام، والذين لم يرجع منهم أي مفصول، وكذلك الذين لم يرجعوا في الشركات الكبرى، سواء من وقع منهم اتفاق التسوية أو من لم يعرض عليه الاتفاق أصلاً، ولا تنازل عن حقوق من تم تغيير وظائفهم بشكل غير قانوني، في انتهاك صريح لقانون العمل بدافع الانتقام أو بسبب التمييز”.
    ودعا “كل مسئول في هذا البلد سواء في شركة أم في وزارة أم في هيئة أم في موقع القرار في الحكومة أن يضع الله نصب عينيه وهو يرى ملف عامل مفصول أو موقوف في وزارته أو مؤسسته ويتذكر حين يأتي موعد إفطاره أو عيده هل هناك ما يستطيع تقديمه لارجاع مفصول أو موقوف”.
    وتابع المحفوظ “إننا في الوقت الذي نهنئ من رجعوا ونكبر فيهم أريحيتهم في خدمة مؤسساتهم والتعالي على الجراح وتجاوز الماضي ونسيان الاساءات لنؤكد عمق مشاعرنا وصادق التزامنا تجاه من بقي حتى الان بانتظار رجوعه. ونقول لهم كونوا على ثقة أن اتحادكم لن يتخلى عنكم أبدا وأن توجيهات القيادة السياسية بالحفاظ على أرزاقكم وكرامتكم لهي دليل عمل لاتحادنا وصولا إلى الهدف المنشود وهو تحقيق معايير العمل الدولية والعدالة الاجتماعية والحوار الاجتماعي الذي يحقق الشراكة ويكون سبيلا ناجعا للحل على الاصعدة المختلفة”.
  • قوات النظام تقمع 25 مسيرة للمعارضة في أول أيام رمضان
    قمعت قوات النظام 25 مسيرة أطلقتها قوى المعارضة في عدة مناطق، مستخدمة في ذلك القنابل الصواية والغازات الخانقة وسلاح الشوزن المخصص لصيد الطيور، وذلك في أول أيام شهر رمضان الكريم، ودون مراعاة لصيام المواطنين.
    ومنعت قوات النظام تجمع المواطنين في عشرات المناطق في المحافظات المختلفة العاصمة والمحرق والشمالية والوسطى، فيما قامت بعمليات الاقتحام للمنازل واعتقال عدد منهم.
    يأتي ذلك بعد أن صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن أن جمعية الوفاق تقدمت بإخطارات لتنظيم 25 مسيرة في عدد من مناطق المملكة وذلك يوم الجمعة الموافق 20 يوليو 2012.
    وأوضح أنه تقرر منع هذه المسيرات حيث أنها لا تندرج في إطار حرية التعبير المسؤولة والمكفولة وفقاً للدستور والقانون وأنها لم تأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين والمقيمين سواء الاقتصادية أو الخدمية، منوهاً إلى أن منظميها تقصدوا الإخطار عن هذا العدد من المسيرات التي تتوافق مع حلول أول أيام شهر رمضان الفضيل بهدف عرقلة الحياة العامة للمواطنين والمقيمين.
    وأكدت قوى المعارضة السياسية البحرينية على أن التظاهر السلمي حقٌ مشروع، وإن قرار تقنين المنهج العام الذي دأبت عليه وزارة الداخلية باستبعاد العاصمة عن التظاهر، وتقويض حرية التعبير والتجمع السلمي وتسيير المسيرات مرفوض جملةً وتفصيلاً.
    واعتبرت قوى المعارضة منع المسيرات والتجمعات، سابقة لا توجد في أي دولة، مستدركةً أن التظاهر السلمي في ظل منهجية الإقصاء وعدم السماع لأي رأي مختلفٍ بات محظوراً في كل منطقة في البحرين فضلاً عن العاصمة، خلافاً للشعارات والتصريحات المرفوعة بشأن ضمان حرية التعبير وحرية التظاهر، في انتهاك صريح لكل المواثيق والمعاهدات الدولية ومخالفة صريحة للقانون الذي يبيح حق التظاهر.
    وكانت السلطات البحرينية قد شددت الإجراءات الأمنية في قلب العاصمة المنامة صباح الخميس (19 يوليو 2012)، مما حولها إلى منطقة حصارٍ أمني، إثر دعوة من قوى المعارضة السياسية في البحرين إلى مسيرة للتأكيد على حق التظاهر السلمي والمطالب الشعبية بالتحوّل الديمقراطية.
    وشددت المعارضة البحرينية على إصرارها على المضي في ممارسة حرية التعبير عن رفضها الواقع والقمع اليومي والمطالبة بتحقيق مبدأ أن الشعب مصدر السلطات جميعاً.
    واعتبرت أن ملاحقة الشبان في العاصمة والانتشار الأمني والطلق على المشاركين يؤكد على اصرار الشعب على مطالبه رغم القمع وان توصيات جنيف وتوصيات لجنة تقصي الحقائق بعيدة عن التنفيذ .
    واعتبرت المعارضة أن من يسيء لسجل البحرين الحقوقي هو من ينحرف في استعمال السلطة، باستخدام القانون لقمع المعارضة وإقصاء الرأي الآخر عن النقاش بحسب ما قرر تقرير اللجنة الملكية لتقصي الحقائق في الفقرة 1281، وأن هذا المنهج ما زال مستمراً، وأن الأولى بالمحاسبة هو من يتولى تدنيس السجل الحقوقي للبحرين بأفعاله،عبر القمع اليومي ومداهمات المنازل وانتهاك الحرمات والاستخدام المفرط للقوة بسبب وبدون سبب، لا من يقع ضحية هذه الأفعال.
    وقالت المعارضة بأن تشدد القوات الأمنية ورفضها لحق التظاهر وقمعها المستمر، لن يقف حائلاً دون مواصلة الحراك الشعبي الذي بدأ لا يتراجع أو ينحسر، فالتضحيات التي قدمها الشعب تزيد من الإصرار على نيل الحرية والكرامة وتحقيق التحوّل الديمقراطي الذي ينشده الشعب.
  • المحمود: أميركا شريك فاعل في أحداث البحرين و”11 مليون” لعمليات إستخباراتية
    قال رئيس تجمع الوحدة الوطنية الشيخ عبداللطيف المحمود في خطبة الجمعة إن الإدارة الأميركية شريك أساسي فاعل في الأزمة البحرينية، مؤكداً أن “الحقائق التي انكشفت لجميع أهل البحرين، أظهرت أن الإدارة الأميركية شريك أساسي فاعل في أحداث البحرين وليست متفرجاً، ومازالت مدافعة عن قادة الأزمة وممثليها وحامية لهم”.
    وأضاف المحمود: “ليس ببعيد أن تكون الأموال التي أدخلت إلى البحرين (11 مليون دولار) إنما هي جزء من تلك المخططات القذرة ضد شعب البحرين ونظامها، لإشاعة الفوضى التي يسمونها الفوضى الخلاقة، بل نكاد نجزم أن هذه الأموال كانت لمثل هذا الاستخدام، كما فعلوا بالعراق بعد الاحتلال الأميركي، فقد فقدت من أمواله أيام الحاكم الأميركي ومن حقوق الشعب العراقي مئات الملايين من الدولارات للوقيعة والقتل بين الأطراف العراقية لتدمير ما بقي من البنية التلاحمية بينهم وما بقي من البنية التحتية”.
    ووجه المحمود “رسالة إلى الذين يتعاونون مع السياسة الأميركية من منطلق طائفي”، قائلاً: “نقول لكل من يتعاون مع المخطط الأميركي ومن تؤيده السياسة الأميركية لِلَّعب بالقضية الطائفية: إن أميركا لا تقوي شوكتكم، ولا تحمي ظهوركم ولا تدافع عنكم من أجل سواد عيونكم، ولا من أجل عدالة قضيتكم إن كانت عادلة”.
    وأضاف “وإنكم تعلمون علم اليقين أنها تعمل جاهدة من أجل شق الصف الإسلامي بين السنة والشيعة، لاستخدام كل طائفة ضد الأخرى، ليتحاربوا فيما بينهم ويسيلوا دماء بعضهم البعض، ويدمروا دولهم وثرواتهم بالنيابة عنهم، لتحقيق المخطط الأميركي والغربي المعلن وليس الخفي، فاتقوا الله في أنفسكم للدنيا وللآخرة، واتقوا الله في طوائفكم وفي دولكم، وفي شعوب العالم العربي والإسلامي فمخططهم على العرب وعلى المسلمين أجمعين وأنتم تعلمون، وما الله بغافل عما يعمل الظالمون”.
    وتحدث المحمود عن إدخال 11 مليون دولار أميركي إلى البحرين الأسبوع الماضي، وأشار إلى أنه “في بادئ الأمر ادُعي أنها لدفع رواتب العاملين في القاعدة البحرية الأميركية، ولما لم يصدق الناس ذلك وما كان لهم أن يصدقوا، لأنه من المعروف أن رواتب جميع العاملين في المصالح والمؤسسات الرسمية الأميركية، تودع رواتبهم إلكترونيا في حساباتهم البنكية، ثم ادعوا أنها لمواجهة متطلبات القوات والمصالح الأميركية في منطقة الخليج، وصدر عن وزارة الخارجية ووزارة الداخلية والبنك المركزي، أن هذه المبالغ قد دخلت بالطريق والإجراءات المتعارف عليها قانونا”، معتبراً أن ذلك “إعلان تغطية غير مقبول عند الشعب البحريني”.
    وأضاف “نود أن نقول للمعنيين بالأمر في مملكتنا حماها الله من شر أعدائها ومن شر أصدقائها ومن شر بعض مَنْ هم مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا: إذا كان الأمر كما تقولون، فلماذا لم يصدر هذا التوضيح من أول ما تسرب الخبر إلى الإعلام، واحتاج الأمر إلى يومين لستر الفضيحة، أي بعد أن تمت التغطية الشكلية وبعد أن دقت الأجراس على الفضيحة الأميركية؟”.
    وأوضح “يغلب على الظن أن هذه التغطية إنما هي تطبيق لقاعدة (حكم القوي على الضعيف)، ولكننا نقول للمعنيين ستكونون ضعفاء إذا ابتعدتم عن شعبكم ولم تثقوا به، ولن تكونوا ضعفاء إذا كنتم مع شعبكم وكان شعبكم معكم في صف واحد لمواجهة الأعداء والماكرين من الأصدقاء”.
    وتحت عنوان “فضائح المخابرات مشهورة ومعروفة لتحقيق العلميات القذرة”، ذكر إمام وخطيب جامع عائشة أم المؤمنين أن “العالم كله يعلم ما تقوم به المخابرات المركزية الأميركية، وكثير من مخابرات الدول الكبيرة من استخدام الأموال التي تدفع نقدا للقضايا غير القانونية، كما يسمونها للتجسس وشراء الأسلحة وإثارة القلاقل وتمويل المنظمات المتعاونة معها.
    واعتبر أن “المخابرات الدولية استخدمت كل الطرق المحرمة قانونا للحصول على الأموال، بما فيها المتاجرة في المخدرات والتجارة في الأسلحة، للتغطية على عملياتها التي يسمونها هم بالعمليات القذرة. وسجلات الصحف والوثائق كشفت عن بعض هذه الفضائح للإطاحة بأنظمة الحكم ولإشاعة الفوضى في الدول التي يراد الإطاحة بأنظمتها ولتخريب المجتمعات”.
  • مركز البحرين لحقوق الإنسان: التعذيب ازداد بقوّة
    دعا مركز البحرين لحقوق الإنسان المجتمع الدولي إلى “التدخل العاجل والفوري” لوضع حد لعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب في البحرين. وقال في بيان اليوم الأحد “بعد عدة شهور من إصدار تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، فقد قام المركز بتوثيق عدد هائل من حالات التعذيب”، مضيفاً بأن ذلك يأتي “في ظل غياب المساءلة القانونية والإفلات من العقاب وتجاهل النيابة العامة لمزاعم التعذيب”.

    وتابع “إن ذلك يشكل مصدر قلق بالغ للمركز (…) في الشهر الماضي، شوهدت العديد من الحالات الشديدة من التعذيب التي ارتكبتها قوات الأمن في البحرين والموثقة من قبل ناشطين في مجال حقوق الإنسان”.

    وأوضح بأن “التعذيب يمارس في مراكزالاعتقال الرسمية لوزارة الداخلية، ومراكز غير رسمية مثل مباني البلدية، وعند إلقاء القبض عليهم في المنازل التي يتم مداهمتها وهذه ليست سوى بعض من هذه الحالات”.

    وقال المركز بأنه قام ب”توثيق عشرات الحالات من التعذيب”.

    وأضاف “في الآونة الأخيرة، وفي ظل القانون العسكري غير المعلن عنه، ازدادت حالات التعذيب دون أي اعتبار لأساسيات حقوق الإنسان”، لافتاً إلى أن “النظام القانوني في البحرين تجاهل ادعاءات التعذيب من خلال عدم تسجيل الإدعاءات أو التحقيق فيها ما عزز ثقافة الإفلات من العقاب في النظام وأدى إلى زيادة انتهاك حقوق الإنسان”.

    وطالب المركز ب”التدخل العاجل و الفوري من قبل المجتمع الدولي وجماعات حقوق الإنسان والأمم المتحدة لوضع حد لعمليات الاعتقال التعسفي والتعذيب الوحشي من قبل قوات الأمن في البحرين”. كما دعا إلى “الإفراج الفوري عن جميع سجناء الرأي” و”التحقيق في مزاعم التعذيب المنهجي” و”الكشف عن هويات وأسماء من قوات الأمن الوطني وضباط الجيش المسؤولين عن التعذيب وتقديمهم إلى العدالة ومحاكمتهم”، وأخيراً “الفصل التام للنظام القضائي عن السلطة التنفيذية” وفق ما جاء في البيان.

  • كاتب لبناني: مصير الثورة البحرينية مرتبط بمصير الربيع العربي في منطقة الخليج
    رأى الكاتب اللبناني سعد محيو أن على المعارضة البحرينية أن تعي أن “مصير مسيرتها يرتبط بشكل وثيق بمصير الربيع العربي في منطقة الخليج”، وأن ذلك هو السبيل للخروج من الخناق الذي يفرض على الثورة البحرينية.

    وقال في مقال اليوم الأحد نشره على مدونته “الديمقراطية في المنامة تفترض الديمقراطية في الرياض والكويت وباقي المنظومة الخليجية. وهذا يجب أن يدفع إلى صياغة استراتيجية بعيدة المدى لتوحيد جهود كل قوى الإصلاح الخليجية”.

    ودعا المعارضة إلى أن “تمتلك الجرأة الكافية للوقوف في وجه كل من إيران والسعودية في آن، وأن تُثبت بالقول والفعل أن الوطنية البحرينية مستقلة وعلى مسافة واحدة بين هذين العملاقين الإقليميين”. كما طالبها بأن “تنشط في الدول التي انتصر فيها الربيع العربي، كي توضح لها أن انتفاضتها وطنية وعروبية لاطائفية”.

    وتابع موضحاً “بكلمات أوضح: يتعيّن على الانتفاضة البحرينية أن تشق طريقها في مسيرة تشبه طبيعتها الجغرافية. فكما أن البحر يعانق الينابيع الحلوة فيها، عليها هي أن تكتشف “المياه الحلوة” الاستراتيجية الإيجابية لها في خضم البحر الإقليمي اللجب والمتلاطم”.

    واعتبر أن “مصير ما هو وطني في البحرين، يرتبط ارتباطاً وثيقاً بما هو إقليمي خليجي. وبما أن هذا العامل الإقليمي يمر هو الأخر بمرحلة انتقالية لابد أن يخترقها فصل الربيع العربي، تُصبح الآمال بانتصار الوطنية البحرينية أكبر مما قد يتخيّل الكثيرون” على حد تعبيره.

    وقال محيو في مقاله الذي جاء تحت عنوان “كيف تخرج البحرين من حالة اليتم”: “التاريخ الحديث لايتطلب بالطبع من البحرين مثل هذه الزلزال العنيف، بل يتطلب مد الجسور إلى قوى الإصلاح في مكة والمدنية وباقي مناطق الحجاز ونجد، وكذلك تقديم أنموذج لشيعة المنطقة الشرقية السعودية ترتفع فيه يد الوطنية فوق الأيادي الطائفية”.

    ورأى أن “هذا رهان في محله في الواقع. فالشعب البحريني يعتبر من الأكثر ليبرالية وانفتاحاً وثقافة، ليس فقط في منطقة الخليج بل أيضاً في كل المنطقة العربية. ويكفي أن نعلم هنا أن البحرين تنشر سنوياً ما معدله 137 كتاباً لعدد سكان لايناهز نصف المليون، هذا في حين أن المعدل في العالم العربي برمته كان في ذلك العام سبع كتب لكل مليون مواطن”.

    وقال “الانتفاضة البحرينية ولدت لتبقى، وستبقى. لكن خروجها من حالة “اليتم” بين ثورات الربيع العربي يتطلب منها أن تفكّر بعقلية استراتيجية إقليمية- دولية في الدرجة الأولى، وبنفس طويل ولكن واثق بأن رياح التاريخ تهب في اتجاهها”.

    وأضاف “الموقع الجغرافي- التاريخي، إذا، يعتبر عاملاً مهماً في تعقيد صورة الانتقاضة البحرينية. ولذا، وعلى رغم أن البحريينيين أثبتوا في غالبيتهم مراراً وتكراراً أنهم بحرينيون أولاً (حين صوّتوا إلى جانب استقلال بلادهم ورفض الانضمام إلى إيران)، وحين شاركوا في كل مراحل الحياة السياسية في البلاد (عبر خوض المعارك الانتخابية)، إلا أن لعنة الجغرافيا تفرض عليهم مستلزمات أخرى لاتواجهها الانتفاضات العربية الأخرى” على حد تعبيره.

صور

25مسيرة تحت عنوان “شعب مطلبه الحرية والديمقراطية”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: