436 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 436 :: السبت، 21 تموز/ يوليو 2012 الموافق 1 رمضان الکريم 1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • “الدولي لدعم الحقوق” يطالب السلطات البحرينية بالإفراج عن المعارض محمد الزياني
    طالب المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات في بيان له السلطات البحرينية بإطلاق سراح المعارض البارز العقيد متقاعد محمد الزياني حيث قامت السلطات الأمنية باقتحام منزله واعتقاله واقتياده إلي جهه غير معلومة بدون توجيه اتهام وبدون إبداء ثمة أسباب .
    ونقل موقع صحيفة البلاد المصرية عن المدير التنفيذي للمركزأحمد عمر قوله إن السلطات البحرينية معتادة علي مضايقة المدافعين عن حقوق الانسان والمعارضين بطرق شتي إما بتوجيه الإتهامات المختلفة والزج بهم في السجون بشكل متكرر مثل ما يحدث حاليا مع المدافع عن حقوق الانسان نبيل رجب أو بشن حملات مسيئة تستهدف تشويه صورة الناشط، مثل ماحدث مع المدافع عن حقوق الانسان محمد التاجر أو باعتقال الناشط بدون إبداء أسباب مثل ماحدث مع المعارض محمدالزياني، وتستهدف تلك الصور من المضايقة تكميم الأفواة وهي بمثابة إعلان حرب علي المدافعين عن حقوق الإنسان والمعارضين بشكل عام .
    وناشد المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات عاهل البلاد الملك حمد بن عيسي آل خليفة ملك المملكة البحرينية أن يصدر أوامره للسلطات المختصة للقيام بإطلاق سراح العقيد متقاعد محمد الزياني والإفراج الفوري عن كل نشطاء حقوق الإنسان المحتجزين بسجون المملكة .
  • البحرين: علاج الجرحى في المنازل.. تجنباً لاعتقالهم!
    في غرف رطبة تحت الأرض، تتم معالجة المتظاهرين المطالبين بالإصلاح في البحرين بعد إصابتهم في مواجهات مع الشرطة، إذ يرفض الجرحى تلقي العلاج في المستشفيات العامة أو الخاصة خوفاً من اعتقالهم.
    وقال الطبيب محمد، وهو أحد العاملين في شبكة أطباء توفر العناية اللازمة للجرحى في غرف تحت الأرض، إن الحكومة تستخدم سلاح “الشوزن” (بندقية صيد محرمة دولياً) لتفريق المتظاهرين، مضيفاً “يلجأ الجرحى إلينا مهما بلغت خطورة إصابتهم… عالجنا الكثير من الحالات الخطيرة مثل بتر أعضاء الجسم”.
    ونقلت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” – بحسب صحيفة السفير – عن أطباء في البحرين قولهم إن الحكومة تراقب سجلات دخول المرضى إلى المستشفيات من أجل تعقب واعتقال الجرحى في التظاهرات، ويتمركز جنودها حول “مجمع السلمانية الطبي” وهو المستشفى الحكومي الوحيد في البحرين، لاعتقال المصابين الذين يريدون دخول المستشفى.
    كما طلبت الحكومة من العيادات الخاصة إبلاغها عن أي جريح، تبدو إصابته نتيجة “عمل غير مشروع” مثل التظاهرات غير المصرح بها.
    وتنتشر في البحرين العيادات المؤقتة في المنازل التي تعالج الجرحى يومياً منذ اندلاع الاحتجاجات في العام الماضي، حيث قام عدد من الأطباء بتعليم الشباب البحريني مهارات الإسعافات الأولية لمواكبة العدد المتزايد من الجرحى.
    ويشير هؤلاء إلى أن غرف الطوارئ المنزلية عاجزة عن تقديم العلاجات المناسبة في بعض الحالات الخطرة، ما أدى إلى وفاة أربعة مواطنين رفضوا تلقي العلاج المناسب في مستشفى السلمانية .
    وقال شاب يحتمل أن يفقد نظره بعدما أصيبت عيناه بسلاح “الشوزن” خلال مشاركته في التظاهرات “رفضت تلقي العلاج في المستشفى لأني كنت خائف”.
    ويقول نائب مدير منظمة “أطباء من أجل حقوق الإنسان” ريشارد سولوم إن “هذا الموضوع الجدي لا يحظى بتغطية إعلامية مناسبة”.
    وذكرت منظمات حقوق الإنسان في البحرين، أن الجنود المتمركزين حول “مجمع السلمانية الطبي»”، يعتقلون المصابين فور وصولهم ويأخذونهم إلى مواقع سرية ليتم تعذيبهم. وترى المعارضة البحرينية أن المجمع الطبي يعتبر قاعدة عسكرية للنظام وليس مكاناً تتوفر فيه العناية اللازمة للمرضى.
    وقال عبد العزيز خليفة، وهو المتحدث باسم الهيئة البحرينية للإعلام، وأحد أعضاء العائلة الحاكمة، إن الجنود المتمركزين حول المستشفى الحكومي “يحترمون القانون”، نافياً ممارسة هؤلاء لأي شكل من أشكال التعذيب بحق المصابين في التظاهرات.
    وأشار إلى أن أحداً لن يتم رفض علاجه “ولكن في حال كانت الإصابة خطيرة، فإنه من الطبيعي إبلاغ القوى الأمنية”.
    هذا هو النمط السائد في العالم، ولا يمكن لأحد إدانتنا بهذا الشأن».ووجدت كبيرة الباحثين في مركز “شاتهام هاوس” في لندن جاين كينينمونت، أن الوضع سيئ للغاية ويتدهور مع الوقت.من جهته، أشار الطبيب نبيل حميد الذي يعمل في مستشفى “السلمانية” وتم اعتقاله من بين 28 طبيباً آخر بسبب معالجته المصابين خلال تظاهرات العام الماضي، إلى أن هناك “شعوراً بعدم الثقة بين الأطباء أنفسهم وفي علاقتهم مع المرضى بسبب الانقسام الطائفي”، فيما أكد جميع الأطباء أنه تم تعذيبهم من قبل الشرطة، مؤكدين أن الدعاوى التي رفعتها السلطات البحرينية ضدهم هي “سياسية بامتياز”.
    وقال الطبيب محمد إنه يجب بذل المزيد من الجهد لتبديد المخاوف المرتبطة بنظام الصحة العامة في البحرين مشيراً إلى ضرورة الفصل بين الواجب الطبي والسياسة.
    وأضاف “المستشفيات هي أماكن للعناية بالمرضى وعلاج المصابين، هذا حقهم في العيش”.
  • قوات النظام تحاصر المنامة وتمنع مسيرة المعارضة
    قمعت قوات النظام في قلب العاصمة البحرينية المنامة مسيرة دعت لها المعارضة، تنطلق من باب البحرين إلى مسجد رأس الرمان.
    ولاحقت قوات النظام المواطنين الراغبين في المشاركة بالمسيرة، وأحكمت تواجدها الأمني على كل مفاصل العاصمة بهدف منع مسيرة سلمية تطالب بالتحول الديمقراطي.
    وأكدت قوى المعارضة السياسية البحرينية على أن التظاهر السلمي في العاصمة المنامة حقٌ مشروع، وإن قرار تقنين المنهج العام الذي دأبت عليه وزارة الداخلية باستبعاد العاصمة عن التظاهر، وتقويض حرية التعبير والتجمع السلمي وتسيير المسيرات مرفوض جملةً وتفصيلاً.
    واعتبرت قوى المعارضة منع المسيرات والتجمعات من العاصمة المنامة، سابقة لا توجد في أي دولة ،مستدركةً أن التظاهر السلمي في ظل منهجية الإقصاء وعدم السماع لأي رأي مختلفٍ بات محظوراً في كل منطقة في البحرين فضلاً عن العاصمة،خلافاً للشعارات والتصريحات المرفوعة بشأن ضمان حرية التعبير وحرية التظاهر، في انتهاك صريح لكل المواثيق والمعاهدات الدولية ومخالفة صريحة للقانون الذي يبيح حق التظاهر.
    وكانت السلطات البحرينية قد شددت الإجراءات الأمنية في قلب العاصمة المنامة، مما حولها إلى منطقة حصارٍ أمني، إثر دعوة من قوى المعارضة السياسية في البحرين إلى مسيرة للتأكيد على حق التظاهر السلمي والمطالب الشعبية بالتحوّل الديمقراطية.
    وشددت المعارضة البحرينية على إصرارها على المضي في ممارسة حرية التعبير عن رفضها الواقع والقمع اليومي والمطالبة بتحقيق مبدأ أن الشعب مصدر السلطات جميعاً.
    واعتبرت أن ملاحقة الشبان في العاصمة والانتشار الأمني والطلق على المشاركين يؤكد على اصرار الشعب على مطالبه رغم القمع وان توصيات جنيف وتوصيات لجنة تقصي الحقائق بعيدة عن التنفيذ .
    واعتبرت المعارضة أن من يسيء لسجل البحرين الحقوقي هو من ينحرف في استعمال السلطة، باستخدام القانون لقمع المعارضة وإقصاء الرأي الآخر عن النقاش بحسب ما قرر تقرير اللجنة الملكية لتقصي الحقائق في الفقرة 1281، وأن هذا المنهج ما زال مستمراً، وأن الأولى بالمحاسبة هو من يتولى تدنيس السجل الحقوقي للبحرين بأفعاله،عبر القمع اليومي ومداهمات المنازل وانتهاك الحرمات والاستخدام المفرط للقوة بسبب وبدون سبب، لا من يقع ضحية هذه الأفعال.
    وقالت المعارضة بأن تشدد القوات الأمنية ورفضها لحق التظاهر وقمعها المستمر،لن يقف حائلاً دون مواصلة الحراك الشعبي الذي بدأ لا يتراجع أو ينحسر، فالتضحيات التي قدمها الشعب تزيد من الإصرار على نيل الحرية والكرامة وتحقيق التحوّل الديمقراطي الذي ينشده الشعب.
  • الحسن: الوفاق بمسيراتها الـ25 تريد إستهداف الشوارع ولذلك منعناها!
    صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن أن جمعية الوفاق تقدمت بإخطارات لتنظيم 25 مسيرة في عدد من مناطق المملكة.
    وأوضح أنه تقرر منع هذه المسيرات حيث أنها لا تندرج في إطار حرية التعبير المسؤولة والمكفولة وفقاً للدستور والقانون وأنها لم تأخذ بعين الاعتبار مصالح المواطنين والمقيمين سواء الاقتصادية أو الخدمية، منوهاً إلى أن منظميها تقصدوا الإخطار عن هذا العدد من المسيرات التي تتوافق مع حلول شهر رمضان الفضيل بهدف عرقلة الحياة العامة للمواطنين والمقيمين.
    وأشار رئيس الأمن العام إلى أن إصرار البعض على المبالغة في تنظيم المسيرات والتجمعات في مختلف المناطق الحيوية في المملكة والتعمد وبشكل مستمر اختيار تلك الأماكن غير المناسبة، والتي يتم من خلالها استهداف الشوارع والمناطق ذات المجال الحيوي سواء التجاري أو الخدمي وبما ينعكس سلباً على الحياة اليومية والمعيشية للناس، ويؤدي إلى تعطيل مصالحهم وإلحاق الضرر بالاقتصاد الوطني بالإضافة إلى ما يرافق هذه المسيرات من التجاوزات والمخالفات القانونية، ويهدف إلى تأزيم الشأن الداخلي وفرض أجواء التوتر وتعكير صفو الاستقرار الأمني، وخلق وقائع منافية للحقائق ليتم استثمارها إعلامياً ضمن حسابات سياسية ضيقة لا تصب في خدمة الصالح العام من خلال الإدعاء بأن الوزارة تسعى إلى منع حق التعبير عن الرأي والتضييق على الحريات، في حين أن هدف وزارة الداخلية هو صون كافة الحقوق وحماية الحريات وفي مقدمتها حرية التعبير عن الرأي، وهو واجب دستوري أصيل وفي أعلى سلم أولويات عمل الأجهزة الأمنية.
    وأضاف رئيس الأمن العام بأنه ومن هذا المنطلق فقد سبق الإشارة إلى أن الوزارة بصدد تنفيذ توجيهات معالي وزير الداخلية لدراسة تحديد أماكن لإقامة الفعاليات وممارسة حرية التعبي تنفيذاً لما توصل إليه حوار التوافق الوطني فيما يتعلق بموضوع (الأمن والسلم الأهلي) بتحديد وتنظيم مناطق وأوقات الاعتصامات والمسيرات والتجمعات لضمان عدم تعطيل مصالح الناس، حيث وجه معالي الوزير لدراسة تحديد مناطق وشوارع يسمح فيها بإقامة المسيرات والتجمعات والفعاليات المختلفة وفقا للقانون، توفيراً لأفضل الظروف لممارسة حرية التعبير المكفولة دستوريا وقانونيا دون الإخلال بحقوق ومصالح الآخرين أو تعطيل المرافق العامة والخاصة.
    وأكد رئيس الأمن العام على أن وزارة الداخلية تنهض بمسؤولياتها من خلال تنفيذ رسالتها في فرض القانون والنظام العام وتؤكد على المصلحة العليا للوطن وترسيخ الأمن المجتمعي وإرساء قواعد الاستقرار وبث الطمأنينة وحماية الأرواح والمصالح العامة والخاصة للمواطنين والمقيمين وصون المكتسبات والانجازات الوطنية.
    وشدد رئيس الأمن العام في ختام تصريحه على عدم قانونية هذه المسيرات ، وعليه فإن من يشارك فيها يعد مخالفا للقانون وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله .
  • “وعد”: الحوار الجدي مع المعارضة السبيل للخروج من الأزمة ونطالب بالإفراج عن الزياني
    طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد” الحكم الشروع الفوري في التفاوض والحوار مع المعارضة السياسية على أرضية الحرية والديمقراطية والمواطنة المتساوية والدولة المدنية الديمقراطية وتأسيس الملكية الدستورية على غرار الديمقراطيات العريقة حسب ما جاء في ميثاق العمل الوطني. كما طالبت بالافراج الفوري عن الأخ محمد الزياني الذي اعتقل على خلفية آراءه السياسية.
    وقالت “وعد” ان التصريحات الصحافية الصادرة عن بعض المسئولين في الأيام الماضية حول مسألة الحوار الوطني، هي تصريحات لاتتجاوز الإطار النظري وهي لاتغني عن الجلوس إلى طاولة الحوار والتفاوض، حيث المطلوب إتخاذ خطوات عملية جادة وأجندة واضحة لحوار من شأنه وضع بلادنا على السكة الصحيحة وإبعادها عن التجاذبات الإقليمية التي تزداد مع تأزم الأوضاع في العديد من الدول العربية.
    وشددت “وعد” على ضرورة الإفراج عن الناشط محمد الزياني الذي تم اعتقاله قبل أيام على خلفية التعبير عن آراءه في الشأن العام التي كفلها الدستور وكل المعاهدات والاتفاقيات التي وقعت وصادقت عليها حكومة مملكة البحرين، والسماح لأسرته ومحاميه الالتقاء به، وأبدت “وعد” استعدادها التام في القيام بواجبها الوطني والإنساني والحقوقي والقانوني بالمساهمة في الدفاع عن الأخ محمد الزياني في المحاكم.
    واستغربت جمعية “وعد” الإمعان في لجم الأصوات المخلصة الناصحة لتجاوز الأزمة السياسية الدستورية التي تعصف بالبلاد. وأكدت على أن مايجري على الساحة المحلية من تدهور كبير على صعيد الحريات العامة والتوجه المحموم للجم أي صوت يعارض أو ينتقد النهج الذي تسير عليه الحكومة في مواجهتها للحراك الشعبي، بما فيها منع الفعاليات السلمية للجمعيات السياسية المعارضة، لن يحل الأزمة بالمعالجات الأمنية وتكميم الأفواه وإحكام القبضة الأمنية واستنزاف ثروات البلاد والاستمرار في سياسية التمييز الطائفي والمذهبي ومحاربة المواطنين في أرزاقهم من خلال استمرار عمليات الفصل التعسفي والتنكيل بمن أعيد إلى العمل وتطفيشه وإجباره على ترك عمله، في وقت تواصل وسائل الإعلام الرسمية ومن يدور في فلكها بث الفرقة وإشاعة الكراهية وروح الانتقام والإمعان في سياسة التحريض السياسي والطائفي دون أن تحرك الجهات الرسمية المختصة للجم الإمعان في هذا التحريض الذي يزيد من حالة الاحتقان في البحرين.
    وقالت “وعد” أن أبواب الحوار ليست مفتوحة للمعارضة السياسية حيث تم إغلاقها مع الالتفاف على توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق التي أعلن الحكم التزامه أمام العالم بتنفيذها، إذ يتطلب الحوار أجواء من الانفراج الأمني والسياسي أهمها تنفيذ توصيات بسيوني وتوصيات المجلس العالمي لحقوق الإنسان التي تطالب جميعها بالإفراج الفوري عن المعتقلين والشروع في العدالة الانتقالية والتوقف عن المداهمات وتقطيع أوصال البلاد إلى مربعات أمنية.
    ودعت “وعد” الجانب الرسمي إلى مغادرة عقلية العلاقات العامة في حل الأزمة السياسية الدستورية المستفحلة والمباشرة الفورية في التهيئة للتفاوض والحوار مع المعارضة ومكونات الشارع السياسي بما ينهي مرحلة الدولة الأمنية ويؤسس إلى الدولة المدنية الديمقراطية القائمة على العدالة الاجتماعية والمواطنة المتساوية والديمقراطية الحقيقية، وذلك على أساس المبدأ الدستوري الذي ينص على أن “الشعب مصدر السلطات جميعا”.
  • الشيخ عيسى قاسم: الشعب إختار الشهادة أو الحرية ولا تستطيع أي قوة إذاله
    قال أية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم في خطبة الجمعة بعنوان “الأمن الإجتماعي” إن “الشعب الذي اختار إما الشهادة أو الحرية لا تستطيع أي قوة إذاله، والشعب الذي عشق الحرية وصمم صادقاً بأن يحصل عليها لا تستطيع قوة في الأرض أن ترجعه عن مطلبه”.
    وأشار إلى أن “الشعب الذي كسر حاجز الخوف من الموت وآمن بأن الحياة في الموت في عز وأن الحياة في الذل موت ..لا يمكن تركيعه”.
    وأكد على أن الأمن الإجتماعي حاجة كل المجتمعات وهدف كل سياسية عادلة، ومطلب كل شعب يتطلع إلى الرخاء والتقدّم ، ولا هناءة ولا استقرار بلا أمن إجتماعي.
    وقال: “بانهيار الأمن الاجتماعي وتقطع جسور التلاقي بين المجتمع الواحد،ويشعر الكل بأنه محاط بالموت من كل مكان .. وأن السياسات الظالمة تفسد الأوطان وتثير الأحقاد.. وتحدّث الفرقة والفرقة فتاكة بأمن الناس وهي بما تثيره من احتراب لون من العذاب”.
    وتابع: “أي سببٍ من تقويض الأمن الإجتماعي لتطلق السياسة الظالمة أيدي العبث والسطو، وتستبيح منازل الآمنين وتداهم من يخلد في بيته ومن يستحم؟”، مشيراً إلى أن الممارسات الدنيئة والعدوانية التي ترتكب في حق هذا الشعب المسلم تجاوز للأخلاق والاعراف الإنسانية”.
    وتساءل “يكسرالباب على إمرأة تستحم في منزلها فأي دين وأي خلق وأي ضمير وأي حرمة للإنسان، ألستم تفجرون الناس بهذه الممارسات التي تحرك الجماد؟ ألستم تدفعون بهذا الشعب بأن ينهض وإن استشهد وسجن وعذب؟
  • “ملتقى الإعلاميين الشباب”: البحرين لم تلتزم بتعهدات “المنامة عاصمة الصحافة العربية”
    قال بيان صادر عن ملتقى الإعلاميين الشباب العرب إنه بعد انتهاء فعاليات ملتقى الإعلاميين الشباب العرب، ومنحنا المنامة عاصمة الصحافة العربية تلقينا العديد من الرسائل التي تستفسر عن خططنا والتي تحدثنا عنها في وسائل الإعلام البحرينية والعربية ولكي نكون واضحين أمام الجميع قررنا أن نضعكم في الصورة لكي نحافظ على ملتقانا ووعدنا لكم وأمانة أن تكون المنامة عاصمة الصحافة العربية”.
    وتابع البيان: “لقد راسلنا هيئة شؤون الإعلام بعد انتهاء ملتقى الإعلاميين الشباب العرب الذي تشرفنا برعاية حمد بن عيسى آل خليفة، ولكن للأسف إلى الآن لم نجد أي رد على أي مقترح قدمناه لهيئة شؤون الإعلام ولم يتم تنفيذ الدورة التدريبية المخصصة للمراسلين والتي قامت الهيئة بالإعلان بشراكتنا، وأعلنت عنها في الصحف البحرينية ولم نسمع عنها”.
    وأكد الملتقى أنه خاطب رئيس هيئة شؤون الإعلام ولم يتلقى أي اتصال أو رسالة، كما أرسل مناشده إلى عاهل البلاد ولم يحصل على رد، مشيراً إلى أنه كان من المفترض نقل كافة فعالياتنا السنوية إلى مملكة البحرين من دورات تدريبية وندوات لتفعيل المنامة عاصمة الصحافة العربية وللأسف لم نجد بعد مغادرتنا مملكة البحرين أي صوت من الهيئة أو أي رغبة في تنفيذ العديد من الأنشطة إلى نهاية عام 2012.
    وقدم الملتقى اعتذاره للجميع، قائلاً: “ليس تقصيراً منها، ولذلك أردنا أن نضعكم في الصورة، إذ نرفض أن يقال أننا مقصرين بحق الإعلاميين ولكن إذا كانت الهيئة مقصرة ماذا بنا فاعلين”.
  • امير خلیفي يكشف عن خلاف حاد بين أجنحة الحكم
    كشف احد افراد العائلة الحاكمة في البحرين الشيخ عبد الله آل خليفة عن وجود خلاف حاد بين أجنحة الحكم، متهما الحكومة بالوقوف وراء تأزم الأوضاع في البلاد.

    وذكر موقع الجزيرة العربية، “أن الشيخ عبد الله حفيد الشيخ عبد الله بن أحمد الفاتح آل خليفة وصف الملك حمد بالظالم والعاجز عن حل الأزمة التي تتخبط بها المنامة”.

    واكد أن المشكلة الأساسية في البلاد تقف عند السلطة التي لا تحترم الرأي المعارض للنهج غير السليم الذي تنتهجه الحكومة، قائلا، “أنا معارض للنهج غير السليم الذي تنتهجه السلطة في البحرين ولن نتعاون مع سلطه يقودها وزير الديوان أبدا”.

    واستنكر عبد الله آل خليفة قيام الحكومة بسلب حقوق الناس بالباطل، قائلا: “حسبي الله ونعم الوكيل بكل من سلب حقوق الناس في الباطل والله أكبر على كل ظالم لايخاف الله في الناس طاغية وعلى الظالم تدور الدوائر بأذن الله”، مشيراً إلى أن التاريخ لن يرحم مواقف الحكومة المخذلة للشعب وسبب زيادة التأزيم.

    واعتبر ان البطانة الفاسدة هي الذراع الظاهرة للحكومة الخفية وهي همزة الوصل بينها وببن رؤوس الفساد داخل النظام البحريني.

    وتابع قائلاً في جميع الدول توجد معارضة من أبناء الأسرة ضد نهج الحكم، غير البحرين حيث يوجهون التهم لكل من يكون معارضا لوجهة نظرهم.

صور

الوقفة السياسية الهامة تحت عنوان ” الثورة مستمرة و الشعب لن يتراجع ” في مقر جمعية الوفاق

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: