416 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 416 :: الأحد، 1 تموز/ يوليو 2012 الموافق 11 شعبان المعظّم 1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • تفريق مسيرة للمعارضة بشارع البديع
    فرقت قوات الأمن الخلیفي مسيرة دعت إليها الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، الإخاء، التجمع القومي، التجمع الوطني) ومنعتها وزارة الداخلية مستخدمة الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وأوقفت قوات الأمن عدداً من المشاركين.
    وشلت الحركة المرورية على شارع البديع وازدحمت السيارات على طول شارع البديع أثناء تفريق عدد من التجمعات التي كانت متجهة لموقع انطلاق المسيرة في دوار الشاخورة، كما فرقت قوات الأمن عدداً من المسيرات التي اتجهت من داخل القرى إلى موقع المسيرة، ومنها أبوصيبع وكرانة والدراز وقرى ومناطق أخرى، وكثفت قوات الأمن تواجدها على طول شارع البديع.
    وأفاد شهود أن مسجداً في قرية جنوسان تعرض إلى طلقة مسيل دموع، وذكر أحد أهالي القرية أن طلقة المسيل للدموع اخترقت الفراغ الموجود في فتحة المكيف، وتسببت في احتراق سجاد المسجد، إلى جانب ستارة النافذة.
    واستمر الجدل بين وزارة الداخلية والجمعيات السياسية بشأن منع المسيرات، ففي حين صرح رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن بأن جمعية الوفاق تقدمت بإخطار إلى مديرية شرطة المحافظة الشمالية لتنظيم مسيرة على شارع البديع الجمعة (29 يونيو 2012)، وبعد دراسة الموضوع والدواعي الأمنية ووفقاً للضوابط القانونية الواردة بقانون الاجتماعات العامة والمسيرات تقرر منع هذه المسيرة في المكان والزمان المحددين، حيث ان إقامتها بهذه المنطقة الحيوية من شأنه الإخلال بالأمن العام وتعطيل حركة المرور والإضرار بمصالح الناس. وشدد رئيس الأمن العام على عدم قانونية هذه المسيرة، وعليه فإن من يشارك فيها يعد مخالفاً للقانون وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
    واعتبرت الجمعيات السياسية في بيان لها تسلمت «نشرة اللؤلؤة» نسخة منه مساء أمس أن «منع التظاهرة السلمية يؤكد أن هناك مصادرة لأبسط حقوق الشعب البحريني، وهو مؤشر الاستمرار بانتهاكات حقوق الإنسان»، وأشارت إلى أن هذه الممارسات تؤكد أن «حرية الرأي والتعبير ليست مكفولة، وما تنقله الجهات الرسمية للإعلام الخارجي لا يحاكي الواقع، إذ إن هناك منعاً للحرية وملاحقة لكل من يسعى للتعبير عن رأيه»، لافتة إلى أن «الخيار الأمني هو المنهجية التي تستنزف البلاد، وهي منهجية قائمة على معاقبة المواطنين والانتقام منهم»، وبينت أن «قوات الأمن اعتقلت عدداً من المواطنين، في إطار معاقبتهم على تعبيرهم عن رأيهم وإصرارهم على حقهم في التظاهر، كما لاحقت وفرقت مواطنين أصروا على التواجد والتمسك بحق التعبير».
    وأضافت الجمعيات في بيانها أن قوات الأمن «استخدمت الغازات الخانقة إلى جانب القنابل الصوتية، كما استخدمت الرصاص الانشطاري (الشوزن) المحرم دولياً في عدد من المناطق»، وتابعت «وأصيب العديد من المواطنين بإصابات متفرقة نتيجة لرصاص الشوزن، كما أصيب مواطنون آخرون بعد تعرضهم للضرب»، وقالت إن «القوات كثفت من تواجدها على خط المسيرة في شارع البديع غرب العاصمة (المنامة)، وتواجدت أمام مداخل القرى والمناطق، وأمام كل مسار وتقاطع، من أجل الحيلولة دون وصول المواطنين إلى موقع المسيرة»، وواصلت «وأقامت نقاطاً وحواجز مكثفة على طول خط المسيرة المفترض وفي الطرقات المؤدية إليها، ما أفضى إلى ازدحام مروري».
    وشددت الجمعيات على أنه «بالرغم من المنع، توجه آلاف المواطنين إلى موقع الفعالية بسياراتهم لإعلان رفضهم لمنع الفعالية تحت مبررات واهية»، وأشارت إلى خروج «مسيرات في المناطق والقرى القريبة لرفض قرارات حظر حرية الرأي والتعبير»، وختمت برفضها لقرار «المنع وأكدت على حقها في التظاهر السلمي، وأن دور وزارة الداخلية هو تنظيم الفعاليات، ولا تملك سلطة تخولها بالسماح لها أو رفضها».
    من جهته، قال المواطن علي الزاكي من قرية أبوصيبع إنه تقدم مساء أمس ببلاغ إلى مركز شرطة البديع ضد «إطلاق الغاز المسيل للدموع إلى داخل منزلنا»، وتابع «كنت بجانب المنزل أهم بالنزول من السيارة وكان أحد رجال الأمن يحاول فتح باب المنزل عنوة، إلا أنه لن يستطع فقام ومن معه بإطلاق عبوات الغاز المسيل للدموع إلى المنزل»، وواصل «وتعرضت النساء والأطفال المتواجدون للاختناق، ولو لا ستر الله لحصل ما لا تحمد عقباه».
  • قوى المعارضة: النظام لايعترف بأبسط حقوق شعبه وحرية الرأي بالبحرين معدمة
    اعتبرت قوى المعارضة في البحرين أن منع التظاهرة السلمية التي دعت لها يوم الجمعة (29 يونيو 2012)، يؤكد أن النظام في البحرين لم يعد يعترف بأبسط حقوق الشعب البحريني، وهو مؤشر على نيته في الإستمرار بالإنتهاكات الصارخة التي اعتاد على ممارستها ضد شعبه الأعزل.

    وأكدت الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، التجمع الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء الوطني) على أن حرية الرأي والتعبير ليست مكفولة، وما تنقله السلطة للإعلام الخارجي مجرد كذب تحاول التظليل به، فلا توجد حرية في البحرين أصلا، ووصلت حرية الرأي والتعبير إلى حد العدم، وما يوجد هو قمع وبطش وملاحقة لكل من يجرأ على التعبير عن رأيه ويصر على المطالبة بحقوقه.

    وشددت على أن البحرين محكومة اليوم بالمنهجية الأمنية التي تستنزف البلاد، وهي منهجية قائمة على لجم الأصوات ومعاقبة المواطنين والإنتقام منهم.

    واعتقلت القوات عدد من المواطنين اليوم، في إطار معاقبتهم على تعبيرهم عن رأيهم وإصرارهم على حقهم في التظاهر، كما لاحقت وقمعت مواطنين أصروا على التواجد والتمسك بحق التعبير.

    واستخدمت قوات النظام ذخائر الغازات السامة والخانقة إلى جانب القنابل الصوتية، كما استخدمت الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً في عدد من المناطق لقمع المواطنين والحجر على حقوقهم ومصادرتها.

    وأصيب العديد من المواطنين بإصابات متفرقة نتيجة لرصاص الشوزن، كما أصيب مواطنون آخرون بعد أن اعتدت عليهم قوات النظام بالضرب المبرح والخارج عن نطاق الإنسانية والآدمية وصل إلى حد الإدماء.

    وكانت هذه القوات قد كثفت من تواجدها على مسار التظاهرة في شارع البديع غرب العاصمة المنامة، وتواجدت أمام مداخل القرى والمناطق، وأمام كل مسار وتقاطع، من أجل الحيلولة دون وصول المواطنين إلى موقع التظاهرة.

    وأقامت قوات النظام نقاط وحواجز عسكرية مكثفة على طول خط المسيرة المفترض وفي الطرقات المؤدية إليها، مما أفضى إلى ازدحام مروري هائل نتيجة العبثية والتعسف في إستخدام الصلاحيات.

    وبالرغم من المنع، توجه آلاف المواطنين إلى موقع الفعالية بسياراتهم لإعلان رفضهم القاطع والصريح لتعسف وزارة الداخلية في المنع غير القانوني لفعاليات المعارضة تحت مبررات واهية.

    وخرجت تظاهرات في المناطق والقرى القريبة لرفض قرارات حظر حرية الرأي والتعبير التي تحاول السلطة فرضها على الشعب من أجل إسكاته عن المطالبة عن حقوقه.

    ويأتي ذلك فيما رفضت قوى المعارضة قرار المنع وأكدت على حقها في التظاهر السلمي، وأن دور وزارة الداخلية هو تنظيم الفعاليات ولا تملك سلطة تخولها بالسماح لها أو رفضها.

    وكانت هذه القوات قد قمعت تظاهرة الجمعة السابقة (22 يونيو 2012) وشرعت في اغتيال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ونائب أمين عام الوحدوي حسن المرزوق وعدد من قيادات المعارضة ، مما تسبب في إصابة قاتلة للشاب علي الموالي الذي لايزال في حالة حرجة ويتلقى العلاج.

  • بعد نقله إلى السعودية للعلاج من «الشوزن»؛«الطفل أحمد» يعود للبحرين وسط تدني الرؤية ما بين 10 و 20 %
    عاد الطفل أحمد النهام الخميس من المملكة العربية السعودية بعد إجراء عملية إزالة الشظية الأولى التي أصابت عينه، في الوقت الذي سيتم إزالة الشظية الثانية بعد أسبوع، إلا أن نسبة الرؤية ستتراوح ما بين 10 إلى 20 في المئة.
    وقالت عمة الطفل «إن الشظية تم إزالته في العملية الأولى التي أجريت في مستشفى خالد بالسعودية، في الوقت الذي أجريت لها عملية ثانية لخياطة الجرح».
    وأضافت بأنه سيتم إجراء العملية الثالثة بعد أسبوع من الآن، وذلك لإزالة الشظية الثانية، والتي تعتبر الأعمق من الأولى.
    وأوضحت عمة الطفل أن حالته مستقرة حالياً، وهو الآن في فترة راحة، وذلك بحسب ما أكده الأطباء أن عينه بحاجة إلى راحة حتى يتم إجراء العملية الثالثة.
    وعن توقعات الحالة الصحية للنهام، أكدت عمته أن الأطباء لا يستطيعون التوقع حالياً، إلا بعد إجراء العملية الثالثة، إذ إنها ستكون العملية المفصلية، وقد تتراوح مدة العملية في حدود الخمس ساعات، إلا أن نسبة الرؤية كما أكد الأطباء أنه ستتراوح ما بين 10 إلى 20 في المئة.
    ومن المشار إليه أن الطفل أحمد النهام قد أصيب بالرصاص الانشطاري «الشوزن» مساء الأربعاء (13 يونيو/حزيران 2012) في قرية الدير عندما اندلعت مواجهات بين قوات الأمن ومتظاهرين في المنطقة، وكان الطفل برفقة أبيه الذي كان يبيع السمك في وقتها.
  • لا توجد إمكانية للالتفاف! فوعي القيادات والوعي الشعبي تجاوز ذلك؛الشيخ علي سلمان: سلمان: الثورة وصلت إلى نقطة اللاعودة والثوار تلمسوا نجاحهم السياسي والميداني
    وصلت الثورة البحرينية إلى نقطة اللاعودة! فلا عودة إلى ما قبل 14 فبراير، لم تعد هذه الصيغة من الإدارة والحُكم مقبولة ولن تكون مقبولة. ووصلنا إلى نقطة اللاعودة أن لا توقف للحركة المطلبية -بتسميتها انتفاضة أو ثورة أو غيرها- عن الاستمرار في إطار الأساليب السلمية الشعبية والسياسية والإعلامية والحقوقية وغيرها من الأساليب والحقول والمجالات، من أجل الوصول إلى هدف هذه الانتفاضة والثورة وهو تفعيل إرادة شعب البحرين بكل مكوناته في أن يكون مصدراً حقيقياً للسلطات، لا يوجد توقف. لا عودة ولا توقف!

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    اللهمّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّدٍ وعجّل فرجنا بهم يا أرحم الرّاحمين

    نقتصر في الحديث في هذا اليوم على نقطتين:
    الأولى ما يتعلق بشؤون حياة المسلمين، والثانية تذكير في هذه الأشهر المباركة

    نقطة اللاعودة:
    وهي إجابة على هذا التساؤل: هل وصلت الثورة أو الانتفاضة البحرينية إلى نقطة اللاعودة؟ وباعث الإثارة في هذا الموضوع بهذا الأسبوع هي كلمة وردت في خطاب للسيد هادي في آخر اعتصام للجمعيات السياسية، فأحببتُ أن أقف مع هذا المعنى في شيءٍ من التوسع والتأصيل.

    والفكرة المتعارفة على هذا المصطلح (أننا قد وصلنا إلى خط اللاعودة أو نقطة اللاعودة) هي عندما تصل مسيرة معينة أو برنامج معيّن أو مشروع معيّن إلى نقطة لا يعود بالإمكان التوقف عندها (ما عاد بالإمكان أن تتوقف عندها ولا عاد بالإمكان أن تتراجع إلى ما كنتَ عليه)، فعند هذه النقطة لا خيار إلا أن يُكمل الموضوع!

    في برنامج منشآت عملاقة على قناة ناشيونال جيوغرافيك، كان عندهم جسر كبير قد بنوه، ويريدون أن ينقلوه من مكان البناء إلى مكان التنصيب، ولكنه يمر في هذه المرحلة بعدد من الجسور (10 جسور). الآن هو في مرحلة أن يتخطى الجسر الأول، وهذا الجسر وزنه الكثير من الأطنان، وهم لا يعرفون حجم الخسائر أو الضرر الذي سيترتب على الجسر الأول الذي سيمر عليه هذا الجسر؛ لأن هذا الجسر في الأساس لم يكن مبنياَ ليمر عليه جسرٌ بهذا الحجم (مبني لتمر عليه السيارات وغيرها).. هناك مقطع موجود يقول بأنهم قاموا بعمل دعائم للجسر، وقالوا: الآن إذا مالَ الجسر أكثر من3 سم والرافعة التي تحمل الجسر الثاني قد وصلت إلى نصف هذه المنطقة فلا يمكن أن نعود وعلينا أن نُكمل وليحدث ما يحدث للجسر الثاني! وهكذا في قصص الشعوب وفي قصص الأفراد والشركات.. هذا المثال تجدونه موجوداً، فتصل الأمور إلى حد اللاعودة إلى ما كان سابقاً، و”اللاعودة” بمعنى اللاتوقف في المرحلة التي المسيرة فيها أو المشروع فيها أو البرنامج فيها…

    فهل وصلت الثورة البحرينية إلى نقطة اللاعودة؟ والجواب: نعم، وصلت الثورة البحرينية إلى نقطة اللاعودة! فلا عودة إلى ما قبل 14 فبراير، لم تعد هذه الصيغة من الإدارة والحُكم مقبولة ولن تكون مقبولة. ووصلنا إلى نقطة اللاعودة أن لا توقف للحركة المطلبية -بتسميتها انتفاضة أو ثورة أو غيرها- عن الاستمرار في إطار الأساليب السلمية الشعبية والسياسية والإعلامية والحقوقية وغيرها من الأساليب والحقول والمجالات، من أجل الوصول إلى هدف هذه الانتفاضة والثورة وهو تفعيل إرادة شعب البحرين بكل مكوناته في أن يكون مصدراً حقيقياً للسلطات، لا يوجد توقف. لا عودة ولا توقف!

    لماذا وما الأسباب؟ هذه بعض الأسباب التي تدعونا لهذا الاستنتاج:

    1 – المبررات التي سببت وساهمت في قيام الثورة كلها موجودة وكلها مستمرة.

    ثُرنا من أجل تصحيح واقعٍ فاسد، وهذا الواقع الفاسد قائم ومحوره ونقطته الرئيسية الاستبداد والدكتاتورية ونحن نعيش في حالة استبداد وديكتاتورية تُهمَّش فيها الإرادة الشعبية ويُهمَّش الشعب من اتخاذ القرار السياسي وبعد ذلك كل الأمور (إذا سُلِبتَ القرار السياسي فالاقتصاد والاجتماع والإعلام وكل الأمور انتهت.. هذا الأصل والجذر)! وقد سبق لنا أن تحدثنا في أكثر من مناسبة وفي أكثر من حديث، وهذا شأنٌ لا يتعلّق بالبحرينيين فقط، فالثورة المصرية أيضاً تجاوزت خط اللاعودة، فمنذ 25 يناير (بعدها بـ3 أيام) سقط عددٌ من الشهداء ووصلوا إلى ميدان التحرير وانتهى، بغض النظر إن كان مبارك رضخ بعد 18 يوماً أو بعد 80 يوماً، أو بقى المجلس العسكري أو لم يبق.. انتهى، خط الثورة المصرية يستمر! يتنكب، يرتفع قليلاً، تحدث مشاكل اقتصادية، تحدث مشاكل بين القوى السياسية، تحدث مشاكل بين العسكر لكن يبقى خط الثورة مستمراً، وهكذا سائر الثورات. أنا في تقديري ألا يراهن أحدٌ على نظام، فلا سوريا ولا اليمن ولا…، تكون هناك التفافات قليلة وتحورات وتعرجات مثل ماء النهر، ولكن الماء يجري ويصل إلى المصب ولا يتوقف، فهو انطلق وانتهى الموضوع! كل الثورات التي انطلقت، وكل الثورات التي ستأتي الآن (مخزون البارود الذي يتكون لإكمال الثورات وإكمال “الربيع العربي” ويبقى يتكون)، فهي إن لم تحدث في السودان بهذه الشرارة وتستمر فهي قادمة لا محالة، فإن لم يأخذ السودان وغير السودان مبادرات حقيقية تقرب من المبادرة المغربية فهو قادم في كل البلدان الدكتاتورية المستبدة بلا استثناء، في كل البلدان التي تُهمّش شعوبها من حقهم في اختيار حكومتهم وفي اختيار نظامهم السياسي وفي تبديله وفي مراقبته (النظرية الديمقراطية). كل مَن سيقف دون أن يُقدّم مشروعاً لشعبه بأنني أنا في الطريق وأنا قادم ويُقنع هذا الشعب بأغلبه بهذا الموضوع فهي قادمةٌ إليه!!

    أنتَ في البحرين 600 – 700 كيلومتر مربع لا تمثل شيئاً في هذه الدنيا، وهذا مسار البشرية كلها! عشنا هذه الفكرة بعد الثورة الإسلامية المباركة في إيران: بأن الغرب لن يسمح بوجود ثورة أخرى وانتقالات أخرى من الأنظمة الموالية لصالح التحرر، وهذه الفكرة ليست خاطئة، ولكن بالنتيجة النهائية مسار التاريخ يكسح أمريكا ويكسح أوروبا ويكسح كل مَن يقف أمام هذا النوع من الفطرة والعدالة الطبيعية. وقد أتى الشعب المصري، والشعب التونسي، وستأتي بقية الشعوب العربية، والعراق – بظروف خاصة- أيضاً خرج من إرادة الهيمنة والسيطرة والتحكم. بظروف مختلفة ولكن المسار كله بالنسبة للنظام السياسي هو هذا المسار؛ ولذا في 2003 من هذا المنبر تحدثنا أن ما تقوم به الديكتاتوريات من إشعال العراق، وإشعال التفجيرات، ومحاولة الحرب الأهلية، وكل هذا ليس كرهاً في فيمن يصل للنظام السياسي بالعراق -وهم الشيعة- وإنما هم خوفهم من الديمقراطية، ولذا يفعلون ما يفعلون اليوم في تونس وفي مصر لنفس السبب وهم سُنّة! من الطبيعي أن الاستبداد لا يريد ديمقراطية! وقبلهم كان الاتحاد السوفييتي يعيش في مواجهة متعددة الأبعاد وأحدها المواجهة السياسية.. الموجة أتت إلى الاتحاد الأوروبي، وبدأت في رومانيا وألمانيا، والتحق الجميع بها، لا يوجد أحدٌ يتخلّف!

    فالسبب الأول: أنَّ مبررات الثورة -وعلى رأسها الدكتاتورية والاستبداد- قائمة ومستمرة، وما ينتج منها من فساد لا حصر له على حياة المواطن والوطن، وقد بيَّننا بعض هذا الفساد في خطبتَي يوم 20 و 27-4-2012م فيمكن الرجوع إليها، وتوجد خُطب أخرى تناولنا فيها جوانب متعددة من هذا الموضوع.

    2- القناعة التي انطلق منها الثوّار في حاجة البلاد إلى هذه الثورة هي اليوم أشد من 14 فبراير، وأشد من 15 مارس 2011م.

    إذا عملت استبياناً، فستجد أن هذه النسبة (نسبة القناعة في إطارها العريض) زادت: عدد الناس المؤمنين بها زاد، وشدة إصرارهم زادت، وشدة قناعتهم بها زادت، وزاد في الطرفين، زاد -بالنسبة إلى بلدنا- في الشيعة والسنّة. حتى السنّة اليوم هم أكثر قناعةً بالحاجة إلى الإصلاح، وما برنامج تجمع الوحدة الوطنية الأخير الذي أُعلِنَ عنه -والذي يقترب إلى نسبة 70-80% من مطالب المعارضة- إلا نوعٌ من المؤشر. وما هذه التغريدلات المتعددة –التي أحياناً تكتب بأسماء صحيحة، وأحياناً بأسماء مستعارة– من وسط إخواننا السنة إلا تأكيدٌ على هذا المنحى، وما وَخز الضمير الذي يصل اليوم إلى عشرات: اسمحوا لنا، لقد جعلونا نرتكب جرائم ونحن تحت لحظة..، اسمحوا لنا! خدعونا وقالوا لنا: (إيران)، وتبيّن أن لا إيران ولا شيء! وقالوا لنا: (ضد السنة)، وتبين أنه من أجل مصلحة البلد.. هذا الضمير وهذا الوعي في ازدياد، والقناعة في ازدياد في كل المواطنين. القناعة التامة لدى الثائرين بثورتهم في منطلقاتها، وفي مسارها، وفي الأهداف المنشودة.. يمكن أن يحدث خطأ في أسلوب، يحدث خطأ في شعار معين في لحظة معينة، والثوار يراجعون ذلك باستمرار ويعملون على تصحيح الشعار ويعملون على تصحيح الأسلوب، ولكن المطالبة بالديمقراطية الحقيقية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع (هذا الموضوع الذي يسمّونه ديمقراطية) يوجد اتفاقٌ كامل عليه، ويوجد إصرارٌ عليه، والتمسّك بالأسلوب السلمي شامل وواسع بدرجة كبيرة ويوجد إصرارٌ عليه. بقيّت جزئيةٌ هنا وجزئيةٌ هناك، وكلمةٌ هنا وكلمةٌ هناك، هذه لا توجد ثورة في الدنيا ولا حركة في الدنيا لا يوجد بها هذا الشيء! الآن ميدان التحرير -بعد كل هذه الفترة- لا يزال هناك أكثر من منبر منصوب في ميدان التحرير، وشخصٌ يقول: (أريد دولة إسلامية) وفي ميدان التحرير إلى ما قبل أسبوع فقط! إلى الآن، شخصٌ يقول: (نريد دولة مدنية)، وشخصٌ يقول: (نريد دولة..)..، ولكن الجو العام: لا للديكتاتورية، نعم للرجوع إلى إرادة الشعب.

    3- قناعة الثوار بأن الثورة هي حالة الضرورة لتصحيح أوضاع البلاد.

    هذه هي الضرورة، أمرٌ قادت إليه الضرورة، لا يوجد شيء آخر أيضاً! وسأدمجها مع النقطة الرابعة: هذه هي الضرورة وهذا هو الطريق الوحيد الموجود! أيّ لونٍ ستسّمي: حمائم، صقور، ماذا ستقول لهم؟ تقول لهم: ادخلوا مجلس النواب؟ دخلنا مجلس النواب، وقطعنا الحجّة! ستقول: سنُصلّح من الداخل، سنقول: جرّبناها ومضى عليها 40 سنة! وكلّ ما ستقولونه! ستقول: انتظروا وعود! سمعنا وعودكم وكذّبتم، وليس وعداً واحداً، بل مليون وعد، فما عاد لأقوالكم من قيمة، لا يوجد قيمة إلا للفعل! وهذا المعنى قلناه ألف مرة، لا تتحدثوا ولا تتعبوا أنفسكم أيها المسؤولون بالحديث عن وعود! لا يوجد لها قيمة ولو بمقدار ذرة واحدة! بأفعالكم لم تتركوا عند شعبكم مقدار ذرة واحدة من الثقة بكم، وهذا الذي أنتم جَنيتموه على أنفسكم! فهل ستقول للناس: تعالوا ثقوا فينا؟! الناس لا يثقون بكم! مرة، مرتين، ثلاث، أربع، خمس، لا يثقون، وهذه حالة منطقية وطبيعية!

    هناك قناعة راسخة عند الثوار -بكل أطيافهم، بكل ألوانهم، بكل تشاكيلهم- بأن الحالة الثورية والمطالبة والبُعد الشعبي والحراك الشعبي هو الطريق الوحيد إلى تصحيح الأوضاع.

    5- لقد ساهمت الإجراءات القمعية (في 14 فبراير و17 فبراير و15 مارس وما بعدها) في زيادة التأكيد على صحة الخيارات والمنطلقات.

    يعني أنتَ عندما تشاهد شعباً يخرج بشكلٍ سلمي يطالب بحقوق بديهية فيُرَدّ عليه بالرصاص، فستقول: من المؤكد أن هذا النظام سيء ولا يستحق أن يستمر في إدارة شؤونه بهذه الطريقة! شعبٌ يخرج يطالب بحقوقه هذا حقّ! لماذا تطلق عليه الرصاص؟! لماذا تطلق عليه وسائل القمع التي تقمعه؟! على أيِّ أساس؟! وهذا خلاصة الموضوع الذي صدر أمس الأول من 27 دولة: حق التجمع حق إنساني، تمنعه، وتمنعه بكذب القانون، وبعد ذلك تُعاقِب الناس السلميين؟! على أيِّ أساس؟! أنتَ مُدان!

    فعندما تمت مواجهة التحركات السلمية بالقمع، وتم مواجهة المطالب بالرصاص، زاد التأكيد على أن السلطة على خطأ. هذه السلطة التي تواجه شعبها، هذه فيها شيءٌ كبير خطأ! وبالتالي يؤكّد الحاجة إلى الإصلاح.

    لم يكن المسار أن مجموعة ثارت وخرجت، فتأتي وتتحاور معهم وتقول لهم: هذه البلد وهذه ظروفها، وأنتم قليلون، وأنتم مخطئون، ونحن مخطئون، وبالتالي سيقبلون بالواقع، وهذا الذي حدث في المغرب (نسبةٌ منه بطريقة معينة)! أما عندما تطلق عليهم الرصاص (في مصر وفي تونس وفي البحرين في سوريا وفي ليبيا..) فانتهى! هذا يزيد إصرارهم على أنهم على حقّ، وأنّ هذا النظام بهذه الطريقة وضعه خاطئٌ وشاذ ويجب إصلاحه.

    لذا كان يوجد ألم ونحن نقرأ المشهد في 17 فبراير، ولكن كان واضحاً في النقاشات التي جرت فيما بيننا أن 17 فبراير سالت فيه دماء زكيّة، ولكنها سوف تَركز المطالب أكثر. نحن لا نريد أن تسيل الدماء، وإذا كانت هناك إمكانية لتجنبها فيجب أن نعمل على تجنبها، لكن ماذا تعمل؟ هو يرتكب الجريمة! وهذه إحدى ضرائب الجريمة: أنّ يركز المطلب. كان بالإمكان المناورة السياسية والأخذ والرد، ولكن هذا جذّر الموضوع!

    وأتينا بعد ذلك إلى 15 و 16 مارس، ونفس الصورة! لم يكن هناك مَخافٌ أن تنتهي الثورة إذا قمعوا وقتلوا الناس في الدوّار (لم يكن يوجد أيَّ أمل ولا يوجد أيَّ مخافة في هذا الإتجاه)، لكن دماءً عزيزة تذهب والجرح يتعمّق. ولكن هي –سمّها شجرة أو جذور أو..- تتجذر.

    ولذا كل فعلٍ تم ارتكابه (من فصل، من إعتقال، من تعذيب، من سرقة مال، من هتك عرض، من هدم مسجد، من زيادة تمييز، من استغلال القضاء والنيابة العامة، من انحراف العقيدة الأمنية الذي ظُهر، من ومن… سجّلها بسيوني ووصل إلى 50 نوعاً من الإنتهاكات، وهذا فقط بسيوني)! وكل واحدٍ منها يؤّكد على صوابيّة ما يفعله الناس من أجل تصحيح أوضاعهم، وزاد الموضوع وترسّخ!

    وقد أكّد على هذا الاستنتاج تقرير السيد بسيوني عندما قرّر أن الإجراءات القمعية زادت من سقف الثوار وإصرارهم. يتكلم عن 14 فبراير، وبعد ذلك هذا المعنى ينطبق على 15 مارس وينطبق على كل الممارسات التي تستمر لحد اليوم. فكلما زاد هذا القمع سيزيد إصرار الثوار، وسيرتفع السقف سيزيد إصرار الثوار وسيرتفع السقف.

    للوقوف مع النموذج المغربي الأكثر نجاحاً في معالجة طموحات الشعوب العربية بمبادرات سياسية لم تؤدِّ إلى إسقاط النظام ولا إلى تغيير النظام، ولكن أدّت إلى تقديم تنازلات هي عبارة عن حقوق طبيعية للشعب المغربي والاحتفاظ بحقوق أخرى وفقاً لهذه الفكرة من المبادرة، وقبل أن يدفع الشعب المغربي الضحايا، وقبل أن ينزل إلى الشارع بأكمله، وهذا الذي حدث. حسناً تعالوا.. نعرف المطالب: تريدون حكومة منتخبة، تريدون أن الانتخابات تفرز الكتلة الأكبر ويتعيّن منها رئيس الوزراء.. خذوا هذه! أنا سأمسك الداخلية أو الجيش، أنا سأمسك وزير الدفاع وأنا أمير المؤمنين.. هيا فلنعمل الصفقة؟ عملوا الصفقة، ووفّروا الدماء على المغرب.. حركة 20 فبراير موجودة ومستمرة، ولكن ليس لها ذاك الزخم، لأن الملك فعلها، وإلا فالمغرب لو سقط فيها 10 شهداء لطار الملك وطارت الأسرة كلها! 35 مليون جوعان وتعاملهم بهذه الطريقة…؟ ماذا “أمير المؤمنين”؟ أتفكر أنك تستطيع الضحك على الناس؟! انتهى هذا! كلام “أمير المؤمنين” وكلام “لجنة الإفتاء” وكلام كذا هذا ولّى زمانه! لم تعد الشعوب العربية تؤمن بكل دوائر الإفتاء المرتبطة بالسلطات! لا أحد يؤمن بها والجميع يدرك هذا، وكل التقارير الاستخباراتية المحلية والأجنبية وصلت إلى هذه النتيجة! ما عاد الضحك باسم الدين الكاذب نافعاً في إسكات الشعوب العربية! تخرج فتوى بأنه لا تجوز الثورة وتخرج فتوى بأنه لا يجوز… انتهى! هذه اسمعها أنت وجماعتك وخذ كم ملياراً –كما يُقال- وانتهى الأمر! الناس صارت أوعى بكثير!

    فنجح النموذج المغربي في إمساك العصا من النصف تقريباً، وقدّم تنازلاتٍ جعلت هناك اقتناعاً أكبر من الشعب المغربي وقواه السياسية بالمضي في هذه العملية الإصلاحية التدرجية وصولاً إلى ملكية كاملة -بالنسبة إلى نظامهم- يعود القرار فيها إلى الشعب. الآن هناك حالة من الاشتراك، والشعب بدأ يكون له دور أكبر في تشكيل أموره المتعلقة بالحكومة، بما فيها وزارة الخارجية والمالية وغيرها، وحجز الملك لنفسه الدفاع (الجيش).

    ولذا كانت بعض الخيارات الغبية سياسياً (من قبيل فرض الأحكام العرفية، وإنزال الجيش، وإطلاق الرصاص، واستخدام التعذيب)، وهذه القرارات الغبية هي التي رسّخت الثورة، وهي التي أوصلت إلى نقطة اللاعودة وساهمت في الوصول إلى نقطة اللاعودة! وهي ما جاءت بتقرير بسيوني ولجنة بسيوني ونتائجها، وتقرير مجلس حقوق الإنسان في جنيف، وتقرير 27 دولة، وتقارير المنظمات الدولية، والموقف الدولي العام، هذه هي من جاءت به! ومزيدٌ منها سيأتي بمزيدٍ منه! والتوكل على الله سبحانه وتعالى، والاتكال على الله، والله يوفّر أنصاراً للحق، ويوفّر أنصاراً للخير! أنتَ أخلص النية إليه، اجعل هدفك رضاه، واجعل هدفك الخير للناس، واجعل هدفك الإصلاح، واجعل هدفك التسامح، واجعل هدفك الكرامة للجميع.. هذه المبادئ والخلق وامشِ، وبعدها الله سبحانه وتعالى يوفّر لك! ما أدراني أنا بأن تلك الدولة التي لا أعرف حتى أن ألفظ اسمها من ضمن الدول التي توقّع؟! دول لم تسمع بها ولم تذهب إليها ولا أحد جاء ولا بذلت أنت حتى 1% معها! من الممكن أنك جلستَ مع فلان وفلان، لكن لم تجلس مع أي دولة في القارة الجنوبية ولا في أوروبا الشرقية! هم يأتون ويقفون معك؛ لأن مطلبك مُحِق إنساني عادل منطقي..

    6- تلمس الثوار لنتائج نجاح ثورتهم.. وذلك متمثل في إجمالي أنا ذكرته في أكثر من مكان..

    نجاحهم الحقوقي: أصبح واضحاً للعالم أن هناك ثورة سلمية في حركتها الإجمالية وتُعامَل بقمع ووحشية. البيان بالأمس يقول: أوقِفوا انتهاكات حقوق الإنسان. أيفيد الآن أن تقول: ليس لديّ انتهاكات حقوق إنسان؟! سيضحك عليك! مثلما يقول لك: أطلق سراح المعتقلين السياسين (عندك 1200 معتقل)، تقول: ليس لديّ معتقل سياسي! ما هذا الكلام؟! هذا المنطق لا يتناسب: لا يحل المشكلة، ولا يقدر أن يعالج موضوع العالم..

    نجاحهم الحقوقي، فالدولة منتهكة لحقوق الانسان. نجاحهم الإعلامي، فهنا ثورة، ولم تفد الأموال وشركات العلاقات العامة المرتزقة (ألا يوجد مرتزقة يقتلوننا الآن في الشوارع ويطلقون علينا الرصاص؟ هناك مرتزقة عندهم مراكز وعندهم إعلام وعندهم كذا ويلبسون بدلة)! هناك شركات مرتزقة تعيش على الأزمات: أحضروا لنا نحن نبيض لكم، أنتم مجرمون منتهكون حقوق الإنسان، ادفعوا لنا كم مليوناً أو كم ملياراً ونحن نحاول أن نشتغل لكم في السوق الأمريكية ونبيّض سمعتكم! لا يفيد!

    نجاح الثورة الإعلامي: هناك ثوار يطالبون بالعدالة بالحرية والديمقراطية وهنا نظام قمعي استبدادي دكتاتوري.

    نجاحهم السياسي: قولٌ واحد في العالم كله: لا بدّ من إصلاح سياسي جذري وحقيقي في البحرين.

    نجاحهم الميداني: بالرغم من كل القمع، الثورة مستمرة وستستمر. ليس لديك خيار مع إنسان يقول: أنا أطالب بحقي ومستمر!

    البارحة كنتَ في زيارة لنبيل رجب، يقول: نحن يجب أن نستمر، ويجب أن نقول لهم: ضربتمونا لن نتوقف! اعتقلتمونا لن نتوقف! مهما تفعلون لن نتوقف! لن نتوقف! لن نتوقف! لن نتوقف!

    فقد قطع الثوار في زمن ثورتهم (16 شهراً) مسيرة سنوات من العمل السياسي الاعتيادي.

    سؤال: ربما لا يتراجع الثوار ويصرّون على ثورتهم، لكن السلطة ستستعمل أساليب خداع والتفاف على الثوار بحيث أنها تسقط ثورتهم! قدرة النظام على مخادعة الشعب (بقواه السياسية، وبرموزه، وهو كحالة شعبية واعية) هذا أيضاً زمنه ولّى منذ سنة 2001 ! انتهى، آخر خدعة رئيسية سُجّلت في 2001 .. وما عادت تجدي بعدها.. لا تحتاج أن تنتظر 10 سنوات ولا شيء! قال: تعال، تغييرات دستورية، تغييرات دستورية! (التغيرات الدستورية بلّها واشرب ماءها في نفس يومها)! حوار وطني، حوار وطني (زفة كذب)!

    لا توجد إمكانية للالتفاف! ليس فقط عندك مشكلة في وعي القيادات، لا، عندك مشكلة في وعي شعبك! شعبك صار واعياً ومدركاً وأشبعته التجارب خبرات في أساليب الالتفاف و..، وانتهى! لا تحتاج لا تحتاج! أنت غيّبتَ أستاذ عبد الوهاب وغيّبت أستاذ حسن (فرّج الله عنهم) وغيّبت الرموز الآخرين، هل انتهى خطهم؟ لم ينتهِ خطهم، ولا انتهت قناعتهم التي زرعوها، وها هي موجودة في أولادهم، وها هم يتحركون، وسيتحركون! يخرج ولدٌ عمره 5 سنوات تقريباً (أحمد النهام) مصابٌ ومتأثرة عينه ويعمل لهم علامة النصر! وهذه حالة متجذّرة. لقد ثبت أن الوعي الشعبي ووعي القيادات السياسية والجمعيات قادر على كشف وفضح وإفشال كل محاولات الالتفاف.

    سؤال آخر: ربما استمرار القمع وتشديده وتنويع أساليبه تحت عنوان “إجراءات أمنية” أو “خطة أمنية” يؤدي إلى تراجع الثوار وتوقفهم، وهذا ما حدث في ساحات أخرى وفي ثورات أخرى وفي تجارب أخرى. أيضاً هذه الفكرة أو هذا المحتمَل زمنه انتهى!

    في السابق ماذا تفعل؟ حتى في البحرين، يأخذون فرداً ويضربونه ويعذّبونه ثم يرمونه في الشارع، ما الفكرة؟ أن تراه الناس وتخاف! اليوم إذا أخذتَ فرداً وضربته وعذّبته وألقيته في الشارع يقوم الناس بأخذه ووضعه على أكتافهم ويخرجون، إذا استشهد يخرجون في تشييعه ويحضرون في جنازته ويبجّلون بيته ويقولون: نحن على خطك سائرون!

    أين كان الفعل السابق الذي يصنع الرعب والخوف في المناطق ويجعلها خامدة؟! اليوم هناك شيءٌ تغيّر في الدنيا، هناك استراتيجيات تغيّرت في الدنيا، واحدٌ من هذه الاستراتيجيات: الإعلام. هذا الإعلام متغيّر أساسي وداخلٌ في الثورات وداخلٌ في طبيعة مطالب الشعوب. زمن القمع لإسكات الثورات قد ولّى نتيجةً لتغيّرات استراتيجية حدثت على مستوى الإعلام الحديث والمفاهيم الدولية لحقوق الإنسان ومؤسساتها، ونحن في مرحلة بالنسبة للاستبداد الداخلي في كل البلدان -بما فيها البحرين- شبيهة بمرحلة الخمسينات بالنسبة إلى الاستعمار. الاستعمار ثبت في بلدانٍ لـ300 سنة، 200 سنة، 150 سنة، وجاءت فترة بدا فيها أن هذه النظرية منتهية، وأنه مهما كانت قوة الامبراطورية البريطانية ومهما كانت قوة الفرنسيين والبلجيكيين وكل الناس الذين استعمروا الأرض، هذه النظرية ما عادت قابلةً للحياة، والشعوب مهما كانت ضعيفةً أو قوية –سواءً الهنود أو كانوا في البحرين- الاستقلال آتٍ أت، الذي قاتل والذي لم يقاتل سيأتيه الاستقلال. اليوم نحنُ في زمن الاستبداد، نحن في هذه المرحلة في المنطقة العربية. صحيحٌ أنه هناك استبدادٌ مستمر لفترات طويلة ولكن آن زمان زواله. الاستبداد اليوم في مرحلة تاريخية شبيهة بالمرحلة التاريخية التي واجهها المستعمر، وإلا فأنتَ لو كنتَ تتحدث عن الاستعمار في زمن قوته وزمن تبريره و.. فما الذي سيزيل البريطانيين؟! ما الذي سيزيل الفرنسيين المتوغلين في كل شيء: في الاقتصاد، في العقول،..؟!

    اليوم زمن التحرر من الاستعباد الداخلي. هذا الزمن ماكينته انطلقت ووصلت ومستمرة وهكذا.. ولذا فهذا المطلب –ولتُسمِّه ما تسمّيه- (أن الشعوب تكون مصدر صناعة قرارها السياسي) آتٍ لكل بلد، كل البلدان وبدون استثناء! يتعطل هنا، تُدفع ضريبة أكثر هنا، يتوقف هنا، ولكن لا مفرّ، هو قادمٌ قادم! وقادمٌ بإذن الله في زمنٍ منظور. مثلما جاء على أوروبا بالكامل بعد إرهاصاتٍ طويلة بعد الثورة الفرنسية وتجربةٍ بريطانية مختلفة، وبعدها جاء على الأمريكتين، وجاء في أوروبا الشرقية، وجاء في أفريقيا، وجاء في شرق جنوب آسيا، هو قادمٌ إلى المنطقة العربية، وقد وصل ودقّ الأبواب بقوة.

    لقد تحمّلت ثورتنا على مدى 16 شهراً القمع الشديد وأساليب غير محصورة من انتهاكات حقوق الإنسان، وهنا سأقف على هذا المعنى باختصار. إذا رأيتم حدثاً في بلدٍ معين، فالمحطات الأولية له هي الأسبوع الأول، انظروا كيف يسير الأسبوع؟ كيف سيتأثر؟ هناك دوام وهناك عطلة، كيف سيكون الإيقاع؟ أهناك استمرار؟ بعد الأسبوع الأول هل هناك استمرار أم لا؟ دائماً أنتم راقبوا الأحداث، هذا مؤشر يلعب دوراً أساسياً في الموضوع. لأنها أمورٌ موضوعية. إذا تجاوز الأسبوع الأول ودخل في الأسبوع الثاني فهذا عنده قابلية الاستمرار لأسبوع. المؤشر الأخر: سوف نتابع التوقيتات المعتادة: شهر (هناك رواتب، هناك قصص من هذا القبيل) انظر لهذا الإيقاع الشهري، هل هو مستمر؟ ثم سأنتقل للإيقاع السنوي: هناك حر وهناك برد، هناك سفر وهناك بقاء، لدينا نحن المسلمون والعرب هناك محرم وهناك رمضان وهناك مناسبات و.. كل هذه كيف ستتأثر فيها ثورة هؤلاء الناس؟ كيف ستسير في الموضوع؟ الأسبوعَ اجتزناه، والشهرَ اجتزناه، والسنة اجتزناها، والإصرار أكثر والتفاعل أكثر، وبالتالي مع اجتيازنا لـ14 فبراير في سنة 2012 انتهى الموضوع: هذه الثورة غير قابلة للتوقف! هذه الثورة لديها عناصر استمرارها وقوتها التي ستتجاوز فيها الحرّ والبرد والسفر والمناسبات الدينية وكل القصص التي من الممكن أن نتصورها (مع وسائل القمع المستخدمة بوسائل متعددة) وهي مستمرة وهي أقوى!

    أيضاً سأعود لنفس مثال الاستعمار، لماذا تصل الشعوب إلى مرحلة تصل فيها إلى حد مواجهة الامبراطوريات مع أنها شعوب محدودة؟! كم الجزائريون؟ كانوا لا يتعدّون 7 مليون نسمة عندما واجهوا الفرنسيين، ويُقال بأن في الجزائر مليون شهيد بعد استعمارٍ دام أكثر من 150 سنة! ماذا كان لدى الجزائريين؟ لماذا هذا الإصرار؟ تصل الشعوب إلى مرحلة من القناعة والتجذّر والترسخ والاستيعاب الشديد –وهذا تكلّمنا عنه، هي ليست ثورة لحظية التي يعيشها العالم العربي، ولا يخصّ هذا البحرين فقط، هذه نتاج عقود طويلة، 5-6 عقود فقط من بعد الاستقلال جعلتنا نصل كمجتمع عربي إلى أن نضيق ذرعاً بهذه الأنظمة! ليست لحظة غضب آنية، كلا! لحظة مخزونة مستوعِبة أتت معها بكل هذه الجذور العميقة ووضعتها؛ ولذا كما استمرت مقاومة الاستعمار لهذا المقدار من السنين وكلّفت هذا المقدار من التضحية والشعب مستمر، فمقاومة الاستبداد الداخلي وصلت إلى نفس المرحلة، ولن تتراجع! ليس شعب البحرين فقط، ولكن لن تتراجع شعوبنا العربية عن حقها في الديمقراطية والحرية والتمتع بحقوق الإنسان. اليوم هناك مقاومة للاستبداد الداخلي تتمتع بنفس القوة والاستمرار التي تمتعت بها الشعوب المستعمَرة ونجحت في طرد الاستعمار.

    شهر شعبان:
    في شهر شعبان، وسبقنا شهر رجب، ونقدم بعد برهة على شهر رمضان المبارك. وهذه أشهر تتميز بفرصة الاستثمار على بعد الرصيد الإيماني والأخلاقي؛ لما فيها من واجبات واستحبابات: واجب الصوم في شهر رمضان، واستحباب الصوم المؤكد في شهري رجب وشعبان وفي أيامٍ خاصة منها (على أشد الخصوص الأيام البيض أو غيرها من المناسبات التي تُذكر في أماكن الأدعية)، ثم أعمال خاصة: “أستغفر الله”، “سبحان الله”، قراءة بعض الآيات، قراءة بعض الأذكار، المناجاة والزيارة الشعبانية، وغيرها من الأمور التي سجّلتها كتب الأدعية ووعدت فيها بثوابٍ وعطاءٍ جزيلٍ من الله سبحانه وتعالى. لا يشغلْنا البعد السياسي عن هذا البعد. سياسة وشغل وركضة وما شابه ذلك، ولكن كل القيمة هي بأي مقدارٍ نحن مرتبطون بالله سبحانه وتعالى؟ قيمة الإنسان المؤمن المسلم هي هذه، وقيمة عملنا السياسي كله أنه مرتبط بالله. قيمته الحقيقية وعمقه وجوهره أنه مرتبط بالله وأنه في سبيله ومن أجل رضاه.

    أحبائي من الثوار..

    زيدوا من كمية البعد الأخلاقي والإيماني، واضبطوا حركتكم الفردية واضبطوا حركتكم الاجتماعية بناءً على الله سبحانه وتعالى وإرادته في الصغيرة والكبيرة، واستعينوا بهذه الأشهر. وهذا جزءٌ مما كنا نوصي به وأعيد التوصية به:

    أوقفوا عمل الاحتجاج السياسي في ليالي وأيام المناسبات. في مولد الحسين (ع)، الحسين مخزن، العباس مخزن، السجاد مخزن، شهر رمضان مخزن، وحتى العيد –بالنسبة للفرح- مخزنٌ نحتاجه. لن نتوقف عن الثورة، ولكن سنتزوج، وسننجب أبناء، وسندرس، وسنتعلم داخل البحرين وخارجها، وسنستثمر وسنحاول أن نوفّر وسنعمل كل شيء يدل على تمسكنا بالحياة الكريمة، وهذا جزءٌ من عناصر الاستمرار. هذه طبيعة المرحلة وطبيعة المطلوب. سنستمر، وسنستمر في كل هذه العناصر.

    في شهر رمضان، سيُفتح أفقٌ كبير وفرصةٌ كبيرة للتواصل الاجتماعي، وزيادة الألفة وزيادة المحبة والقرب بين أفراد الأسرة الواحدة، والأسرة الكبيرة: أبناء القرية أبناء المنطقة السكنية، وبين أبناء البحرين كلها.

    ظُلمنا، لكن هذا الظلم لا يعني ألا نمتلك التسامح ولا نمتلك المحبة ولا نبادر بالخير! زوروا إخوانكم السنّة في شهر رمضان. هناك ديكتاتورية فرضت على الناس وغرّرت بهم وكذبت عليهم، لكنّ الناس العاديين طيّبون! وهذا رِهان! واحدٌ يخاف على وظيفته وواحدٌ يخاف على… ولكن صدّقوني، كلّما تقترب وتتكلم فيقولون: والله نحن خجلون! والله نحن آسفون! هذه هي الحال.

    زُوروا، وتواصلوا، وقدّموا أخلاقكم وتسامحكم وسموَّكم، وستلتقون بقلوبٍ وبأخلاقٍ بها تسامح -وفي الذي ارتكب جرماً- فيها اعتذارٌ ووخز ضمير.

    اللهم اجعل هذا البلد آمناً، وارزق أهله من الثمرات، وألّف بين قلوب أهله وساكنيه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  • الناشط محمد البوفلاسة: السنة والشيعة شركاء في الوطن ولن نتراجع رغم الضغوط
    قال الناشط البحريني المعارض محمد البوفلاسة أن الربط الدائم بين أهل السنة والحكومة هو الغش الأكبر تعمد بعض الجهات تثبيته في عقول السنه فوالله لايهم هذه السلطة لا سنه ولا شيعه”. مضيفاً “نحن شركاء حقيقيون في الوطن والإدارة، ولن نتراجع عن مطالبنا مهما فعلوا”.

    وأوضح البوفلاسة في تصريحات عبر تويتر، “رغم ما تعرضت له ولا أزال من السلطة التي تحمي المتنفذين ولا تحاسبهم، إلا أنني مؤمن بأن الصبح قريب”.

    وتابع “يعتقد المتنفذون بأني أرغب بالسفر لطلب اللجوء السياسي، لذلك يحاربوني”، مضيفاً “أقول لهم إنني أعمل في العلن ولا أخشاكم ولن أفعل فمطلب الكرامة دونه أرواحنا” وفق تعبيره.

    وأبدى البوفلاسة أسفه لما أسماه “موت ضمائر أهل السنة”، مستدركاً “فحتى لو كنت مجرماً حقيقياً ما كان ينبغي للسلطة أن تشهر بعائلة خليجية بهذا الشكل القذر” في إشارة إلى القضية “الكيدية” التي اعتقل بموجبها الأسبوع الماضي.

    ورأى الناشط البحريني أن “الربط الدائم بين أهل السنة والحكومة هو الغش الأكبر الذي تعمد بعض الجهات على تثبيته في عقول السنة”، مضيفاً “بأنه “لايهم هذه السلطة لا سنة ولا شيعة”.

  • السيد فضل الله: لا سبيل أمام نظام البحرين إلا الانفتاح على شعبه
    دعا العالم اللبناني السيد علي فضل الله الحكومة البحرينية إلى فتح حوار جاد مع المعارضة للخروج من هذا النفق المظلم حسب قوله، مؤكداً أن الحوار هو السبيل الوحيد لإعادة الاستقرار للبحرين.

    وقال فضل الله في خطبة صلاة الجمعة اليوم في بيروت، إن على الدولة في البحرين يجب عليها العمل على فتح حوار جاد مع المعارضة للخروج من هذا النفق المظلم، والوصول بهذا البلد إلى الاستقرار.

    وأضاف علي فضل الله وهو نجل المرجع الراحل محمد حسين فضل الله، من حق الشعب في البحرين على حكامه أن يصغوا إلى مطالبه المحقة، وأن ينفتحوا على معاناته اليومية والدائمة.

    ورحب السيد فضل الله بخطوات الافراج عن بعض المعتقلين، قائلا ” إننا في الوقت الذي نرحب بكل الخطوات الإيجابية التي حصلت من إطلاق بعض المعتقلين، فإننا ننظر بخطورة إلى ما جرى من استهداف لبعض رموز المعارضة، ما يوحي بالرغبة في تعقيد الأمور بدل حلها.

  • ابراهيم المدهون: الكتل النيابية هي كتل تأزيم وتطالب بالنيل من الشعب
    أوضح ابراهيم المدهون العضو السابق في مجلس شورى الوفاق ان الكتل النيابية هي كتل تأزيم وهي تطالب بالنيل من الشعب وبعدم الافراج عن معتقلي الرأي المطالبين بالديمقراطية، وبالتالي لايمكن الوثوق بهؤولاء بعد ان ثبت للجميع ان كل مايهمهم هو تعبئة جيوبهم فقط.

    وأضاف المرهون ان النظام البحريني يحاول جاهدا تغييب رأي الشعب بكل الوسائل المتاحة.
    وقال المدهون اليوم: ان الدستور البحريني يجيز التظاهر، لكن السلطة تتعنت وتحاول التضييق على الحريات والجمعيات السياسية والحقوقيين والصحافة أيضا.

    وشدد على ان الشعب البحريني يصر على رسالة واضحة لايمكن التنازل عنها، وهي ان الشعب هو مصدر الشرعية ومصدر كل السلطات.

    وأضاف انه عندما يصر الشعب البحريني على التواجد في الساحات فهو يرتكز على مرتكز انه هو صاحب الشرعية وليس النظام الذي فقد شرعيته، موضحا انه يجب على هذا النظام ان يغادر وان يأتي نظام آخر يختاره الشعب.

    وأكد المدهون على ضرورة الافراج عن رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب لانه رمز من رموز البحرين يدافع عن حقوق الانسان اينما كان، ولأنه شجاع قال كلمة الحق في وقت صمت فيه الكثيرون.

    وأشار الى انه يوجد في البحرين أنموذجان، الاول هو الشعب الذي يصر على مطالبه في الاطر السلمية ونال احترام العالم على انموذجه هذا، والثاني هو السلطة التي تستخدم الاساليب الوحشية من تعذيب في السجون والتعدي على الحرمات والاطفال والنساء والحوزات العلمية لاسكات هذا الشعب.

  • مصادر تؤكد سعي النائب التميمي لشراء صحيفة الوقت المغلقة
    قال الناشط السياسي محمد البوفلاسة عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” (المقرب من النائب البرلماني أسامة مهنا التميمي) إن مصادر مطلعة كشفت له عن مباشرة النائب التميمي التفاوض في شراء صحيفة الوقت المغلقة منذ مايو 2010، متنياً له التوفيق في ذلك.

    وكانت صحيفة “الوقت” اليومية في مملكة البحرين اصدرت اعلانا في الثالث من مايو 2010 موضحة ان قرار توقفها يعود الى عجزها عن العثور على شريك استراتيجي او مشتر لمعاودة الصدور.

    وكانت هذه الصحيفة بدأت بالصدور في العام 2006 غير انها عانت في الاونة الاخيرة من آثار الازمة المالية التي ادت الى شح الاعلانات.
    وبذلك بقت في البحرين ست صحف يومية ناطقة بالعربية اضافة الى صحيفتين يوميتين باللغة الانكليزية.

    ويعد النائب التميمي نائب مثير للجدل، وله معارك كبيرة قادها لوحده في مجلس النواب، وعلى أثر تلك المواقف والتصريحات، تعرض للاعتداء المسلح على صالته الرياضية.

صور

إحتراق مسجد جنوسان بسبب الغاز الذي تطلقه المرتزقة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: