Monthly Archives: يوليو 2012

446 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 446 :: الثلاثاء، 31 تموز/ يوليو 2012 الموافق 11 رمضان الکريم 1433 ::‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الشملاوي: محكمة التمييز ترفض وقف تنفيذ حبس 9 أطباء والحكم 1 أكتوبر
    قال المحامي عبدالله الشملاوي إن محكمة التمييز أجلت دعوى الكادر الطبي للحكم لجلسة (1 أكتوبر/ تشرين 2012).
    وأشار الشملاوي إلى أن المحكمة ورفضت وقف تنفيذ الحبس مما يعني ترحيلهم للسجن.
    إلا أن الحديث المتداول بين المحامين بأن الحكم الحبس لن ينفذ.
    وكانت محكمة الاستئناف العليا أصدرت يوم الخميس (14 يونيو/ حزيران 2012) حكمها في قضية الـ 20 كادراً طبياً، إذ قضت ببراءة 9 من الأطباء وأدانت 9 آخرين وأصدرت أحكاماً بالسجن بين شهر و5 سنوات بحق الباقين، في الوقت الذي يوجد طبيبان محكومان بـ 15 عاماً، لم ينفذا الحكم لأنهما “هاربان”.
    وقد أسقطت محكمة الاستئناف العليا برئاسة المستشار عبدالله يعقوب وأمانة سر نواف خلفان عدداً من التهم على المتهمين من الكادر الطبي -أي البراءة- من تلك التهم والتي أبرزها تهمة حيازة الأسلحة واحتلال مجمع السلمانية الطبي.
  • أنور الرشيد “الأمين العام للمنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني ” : ما الذي يحدث في البحرين؟
    مُنذ هبوب رياح التغيير العربي، أو الربيع العربي، وكلُّ الشعوب العربية قاطبة تطلّعت لهذه الرياح كمنقذٍ لها ولكرامتها التي هُدرت على سفوح الاستبداد والفساد. ومن الإجحاف والمكابرة السياسية أن يقول أحدٌ بأنّ المجتمعات الخليجية مُحصنّة من هذه التغييرات التاريخية التي تهبُّ على المنطقة، وحصدتْ حتّى الساعة خمسة رؤساء عرب كانوا يحكمون بالحديد والنار، والسادس في طريقه للزوال و الاختفاء. أنا هنا لا أتكهن ولا (أضرب ودع) لكي أستشف المستقبل، لكن المؤشرات التي ألتقِطُها من هنا و هناك تُشير إلى أنّ التغيير قادمٌ لدول الخليج لا محالة، رغم كلِّ المُحاولات التي تجري هنا وهناك، لقمع وتأخير حركة التاريخ.

    مثل ما يحصل في الكويت من محاولات للالتفات على الاستحقاقات الدستورية، أو في البحرين، التي تخوض الأسرة المالكة غمار معركةٍ غيرِ مضمونة النتائج، وأيضًا ما يحصل في سلطنة عُمان من اعتقالات، والمملكة العربية السعودية أيضًا، وقطر التي أيضًا نتمنى أن تُواكب مُستجدات العصر، وما يحصل في دولة الإمارات العربية المُتحدة، التي عُرفت أنّها من أهدأ دول الخليج سياسيًا و حراكًا اجتماعيًا، حيثُ تتداعى بها السياسات الأمنية بشكلٍ غير مسبوق، من خلال حملة اعتقالات تضرها أكثر مما تنفعها، وهذا واضحٌ من خلال ردود الفعل التي صاحبت حملة الاعتقالات الأخيرة، التي بيّنتْ حجم الخوف الهائل الذي يعتمر في عقلية المسؤولين من حراك بعض النشطاء المحسوبين على تيار الإخوان المسلمين، غير مُدركين بأنَّ هذه الاعتقالات تُقوّي ولا تُضعف، غير مُستفيدين من الحملات التي كانت تقوم بها السلطات المصرية على ذات التيار بمصر -والذي يحكم اليوم مصر- لا لأن لديه برنامج، وإنّما لتعاطف الشعب معه. نتيجةً لهذه السياسات الغبية التي اتبعها حسني مبارك، ها هو اليوم في السجن، وهم يحكمون.

    ما يُهمّني في الحقيقة هو استقرار المُجتمعات الخليجية في ظلِّ هذه الظروف المُتغيّرة، لذلك أقول وبكل ود وصراحة للأسر الخليجية الحاكمة اليوم: يا سادة يا محترمين، تنظر لكم شعوبكم بكل احترامٍ وتقدير، لكن لا أحد يستطيع أن يضمن الاحتفاظ بهذا الحب والاحترام والتقدير في مثل هذه الظروف المُتغيرة، وتعاقُب الأجيال، فأجيال اليوم تختلف عن أجيال الأمس، الذين كنتم تتحكمون بكل صغيرة وكبيرة في حياتهم، حتى المعلومة التي من حق كل إنسان أن يحصل عليها، منعتموها عنهم، ناهيكم عن الاعتقالات التعسفية والانتهاكات التي كانت تحصل في ليلٍ دامس ونهارٍ ساطع، ولا أحد يستطيع أن يتكلّم، ولا أن يعرف، وإن عرف سكت من الرعب.

    اليوم المشهد اختلف اختلافًا كُليًّا. كنتُ و لا زلتُ أتمنى أن تعي أُسرنا الحاكمة هذا التغير، وتتواكب معه بما يخدم مصلحة طرفي المعادلة، الأسر الحاكمة و الشعوب، التي أعطت هذه الأسر شرعيتها منذ عقودٍ طويلة. لذلك اليوم أصبح احترام حقوق الشعوب و الانتقال بها إلى مرحلةٍ تاريخيةٍ جديدة تتسم بالديمقراطية، والحرية، ودولة القانون، والمؤسسات، واحترام حق المواطنة، ومعالجة التركيبة السكانية المُخيفة، والتي تُهدّد استقرار المجتمعات الخليجية، أصبح اليوم ضرورةً تُحتّمها مُتطلبات المُستقبل، وحقوق الشعوب الخليجية، فمالذي يحدث اليوم في الخليج؟ هل هو محاولة تأخير التغيير أم هو انتقامٌ من شعوبٍ أصبح من حقّها أن تُدير شؤون نفسها؟

  • الكونغرس الأميركي يعقد جلسة الأربعاء المقبل عن تنفيذ البحرين لتوصيات لجنة تقصي الحقائق
    يعقد الكونغرس الأميركي يوم الأربعاء (1 أغسطس 2012) جلسة خاصة عن تنفيذ البحرين لتوصيات لجنة تقصي الحقائق التي رئسها محمود شريف بسيوني، وستكون الجلسة مفتوحة لأعضاء الكونغرس والعاملين في الكونغرس ووسائل الإعلام والجمهور المهتم.
    وجاء في البيان الصادر عن كل من عضو في الكونغرس جيمس ماكغوفرن، وعضو في الكونغرس فرانك وولف الكونغرس إنه “في نوفمبر 2011، ذكرت اللجنة المستقلة للتحقيق البحرين، التي أنشأها ملك البحرين والذي يرأسه شريف بسيوني، أن قوات الأمن البحرينية تستخدم القوة المفرطة بصورة منتظمة، والتعذيب والاعترافات القسرية خلال حملتها على مظاهرات في العام الماضي”.
    وأشار البيان إلى أن اللجنة أوصت بمجموعة من الإصلاحات التي تهدف إلى تحسين حماية حقوق الإنسان، والتي تعهدت الحكومة البحرينية لتنفيذ.
    وقال البيان إن الجلسة التي ستعقد في مبنى رايبيرن بمكتب مجلس النواب “ستدرس إلى أي مدى الحكومة البحرينية قد نفذت المقترحات لجنة تقصي الحقائق”.
    وسيكون من بين المتحدثين في الجلسة مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل مايكل بوسنر، وسيشارك من البحرين النائب الوفاقي السابق مطر مطر، كما سيشارك نائب المدير المساعد والإقليمي، الشرق الأوسط وشمال أفريقيا برامج، المعهد الوطني الديمقراطي ليزلي كامبل، ومدير منظمة هيومن رايتس وتش بواشنطن توم مالينوفسكي، نائب المدير منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان ريتشارد سولوم.
  • اعتقال حفيد آية الله الشيخ عيسى قاسم وأنباء عن إصابته
    ذكرت مواقع الكترونية تابعة للمعارضة البحرينية، أن الأجهزة الأمنية اعتققلت قبل قليل حفيد العالم البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم في منطقة الدراز.

    وبحسب المواقع فإن علي سامي عيسى أحمد قاسم يبلغ من العمر 21 عاما اعتقل قبل قليل.

    وأشارت تلك المصادر الإعلامية التابعة للمعارضة أن حفيد الشيخ عيسى قاسم تعرض لإصابة مباشرة برصاص الشوزن ونقل بسيارة إسعاف، ولم تذكر المعارضة مزيداً من التفاصيل.

    وفي السياق ذاته، كشف صفحة أخبار الدراز عن الفيسبوك أن هنالك أنباء تتحدث عن خطورة الإصابة التي تعرض لها حفيد آية الله قاسم الشاب علي قاسم برصاص الشوزن من مسافة قريبة في خاصرته اليمنى.

  • الإعلامية لميس ضيف تقدم ليلى والذئب “البحريني”
    تحت عنوان ليلى والذئب البحريني، قدمت الإعلامية والصحفية البحرينية ليمس ضيف شرحاً عن معاناة أحد السيدات المعتقلات في شهر رمضان.

    وتقول ضيف وكزت كلمات أبنها في تويتر وجداني ، صبي في الثالث عشر يرثي فراق امه المعتقلة، اخبروني بانها اعرفها فعاندتني ادرجات ذاكرتي ولم استحضرها. حتى بعثوها لي بصورتها وكانت الصدمة، اهاذي هي المعتقلة “ليلى عيسى” وكيف لي ان انساها ولم تستنقط سيدة دموعي كما فعلت يوم قابلتها قبل ثلاث سنوات، انها إمرأة قست عليها الحياة.

  • فرصة مرعبة: غارات خفافيش الظلام
    كان منزلي أحد المنازل التي شملتها حملة المداهمات، فقد كنت نائماً مع زوجتي حين سمعنا أصوات تكسير في المنزل، وخلال لحظات فتح أحد رجال الأمن باب غرفة النوم.

    ووجه الكشاف إلى وجهي وطلب مني البقاء في الغرفة والتزام الصمت، وحينها سمعنا أصوات تكسير محتويات المنزل، وبعدها عاد أحد رجال الأمن إليّ وأبلغني أنهم سيغادرون المنزل طالباً مني إقفال الباب، بعد أن غادروا المنزل اكتشفت أن الكثير من الأبواب تم تكسيرها، وتمت سرقة ساعة وهاتف نقال..

    تلك ليست أسطر مقتبسة من قصة بوليسية، ولا سرد مجتزأ من رواية محض خيال، فهي حادثة وقعت بقرية بني جمرة التي شهدت مؤخراً حملة من المداهمات وإن شئت فسمها غارات على منازل المواطنين، وصاحب هذا المنزل يقول: “الغريب في الأمر أن قوات الأمن لم تكن تسعى لاعتقال أحد من المنزل، والدليل على ذلك أنهم لم يسألوني حتى عن اسمي!”.

    في دولة القانون كما يطلق على مملكة البحرين، تحضر تجمع 5 أشخاص في مكان واحد، وإلا قبُض عليك ومن معك بتهمة التجمهر، آمنا بالله ورضينا بالمر، ولكن هل هذا القانون مطبقاً على الجميع؟ وإن كان، فكيف يتجمع أكثر من 50 شخصاً، ويهجمون على القرى “ليلياً” ويحطمون ويكسرون السيارات، ويحرقون بعضها، ويرجمون زجاج نوافذ خلق الله ويهشمونها، ولا أحد يقبض عليهم ولا يجرمون، ولا هم يحزنون، بل يتركون ليطبطب عليهم القانون ويقول عنهم “مجهولون”!

    فغارات خفافيش الظلام على القرى إما أن تكون جريئة وبوقاحة، وتعلن عن نفسها باللباس العسكري لتؤكد وبلاشك أنهم من القوات الأمنية، فيعيثون فساداً ويروعون الأهالي ويسرقون ممتلكاتهم، كما حصل مع أخينا الذي شاركه رجال الأمن غرفته وهو يخلو بزوجته، وإما أن تتستر بستار “المجهولين” بلباس مدني، فيسيئون الأدب ما داموا أمنوا العقاب، وفي كلتا الحالتين هم خفافيش في الظلام، يقتاتون على دماء المواطنين، ولا خير فيهم ولا صلاح.

    هل تريد الحكومة أن تتبنى القرى مطالبة الموالاة ومن ضمنهم النائب حسن الدوسري والشيخ عبداللطيف المحمود بقيام المواطنين بالدفاع عن أنفسهم لصد أي هجمات توجه لأعراضهم وممتلكاتهم؟ فأن كان ذلك مشروعاً ومجازاً للموالاة فمن الإنصاف والعدل أن يكون مشروعاً للمواطنين في القرى المحسوبة على المعارضة، والتي تمارس ضدها أبشع أنواع الاعتداءات ومن كل الأشكال، وفي كل الأوقات، ربما وقتها سيتمكن المواطنون مساعدة الحكومة في التعرف على تلك الخفافيش، عفواً “المجهولون”.

  • وول استريت جورنال: المعارضة البحرينية تعلق الآمال على ولي العهد
    قالت صحيفة صحيفة وول استريت جورنال الأمريكية، أن المعارضة البحرينية تعلق الآمال على ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، متسائلة في الوقت نفسه عن قدرته على إنجاز الحوار و المصالحة السياسية ام أنه ابعد عن المشهد

    وقالت الصحيفة في تقريرٍ لها بأن كبرى الجمعيات البحرينية المعارضة تتطلع إلى استئناف المحادثات المتوقفة بشأن الحصول على الديمقراطية وهي تأمل في نفس الوقت في إعطاء الولايات المتحدة الأمريكية الدعم لولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة ليكون ممثلاً لعائلة آل خليفة في المفاوضات.

    وتشير الصحيفة في تقريرها الذي عنونته بـ “المعارضة البحرينية تعلق الآمال على الأمير” أن جمعية الوفاق المعارضة تنظر للأمير سلمان بن حمد على أنه أكثر القادة الحكوميين قدرةً على التواصل مع المعارضة التي هزَّت جزيرة البحرين بالاحتجاجات الجماهيرية في العام الماضي.
    وأشارت الصحيفة إلى أن جولة أخرى من المحادثات بين الطرفين انتهت أيضاً في شهر فبراير الماضي بدون إحراز أي تقدم يذكر، حيث تستمر الاشتباكات بين قوات الشرطة والمتظاهرين بشكل معتاد في القرى الشيعية التي تحيط بالعاصمة المنامة.

    وقال النائب البرلماني المستقيل وعضو جمعية الوفاق الوطني الإسلامية جاسم حسين في تعليقٍ له حول الموضوع للصحيفة: “يُنظَر لولي العهد على أنه المنقذ، شخص ما يستطيع إيجاد حل ولكن ليس هناك بديل عنه”، وأضاف: “البديل هم المتشددون”، وقالت الصحيفة أنها لم تستطع التواصل مع مكتب ولي العهد من أجل إيجاد تعليق حول التقرير.

    وتطالب الوفاق ببرلمان منتخب بالكامل وقضاء مستقل، ولكن القيادي في الجمعية خليل المرزوق قال بأن جمعيته ستناقش توقيت الحصول على الإصلاح وليس جوهره، حيث قال: “نحن مستعدون للتفاوض حول كيفية الوصول إلى الديمقراطية، ولكننا لن نتفاوض حول الديمقراطية”.

    وذكرت الصحيفة أن الوفاق تنظر لولي العهد على أنه “أفضل شريك محتمل في العائلة المالكة”، وأشارت إلى أنه عرض تنازلات في العام الماضي لوضع حد للتمرد الشيعي في البلاد، وأن نداءه في الصفوف المعارضة قد عُزِّزَ حينما حضر مؤخراً جنازة في قرية شيعية في شهر أبريل الماضي.

    يجدر الإشارة إلى أن ولي العهد والذي يشغل في الوقت ذاته نائب القائد الأعلى لقوة دفاع البحرين قد نجح استئناف صفقة الأسلحة الأمريكية التي تم تعليقها بعد زيارة له في واشنطن قبل عدة أشهر وذلك حسبما ذكرت الصحيفة.

  • محمد المغني ورفاقه في قبضة أمن الدولة وجهاز (سكوتلاند يارد):أشباح هندرسون تلاحق الثوار البحرينين
    ماذا يفعل جهاز الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) في البحرين، ما هي مساهماته في القبض على عدد من أبرز ثوار البحرين المطلوبين؟ وما هو دوره في التحقيق معهم؟ وهل يحضر محققو (سكوتلاند يارد) جلسات التحقيق والتعذيب الوحشي مع الثوار؟ أم أنهم يديرون التحقيقات من وراء ستار؟ ما حجم المساعدة التي يقدمها البريطانيون للمعذبين والجلادين من مرتزقة النظام الوحشي المستبد؟

    أيضاً، لماذا عاد جهاز أمن الدولة للعمل على الأرض قبضا واعتقالاً وتعذيباً بعد مجيء البريطانيين؟ بل لماذا نزل جهاز الاستخبارات العسكرية التابع للجيش ليعمل على لأرض مع مجيئهم؟ وهل تستطيع بريطانيا الصمت وسفيرها في البحرين يقول إن التعاون الأمني بين الجانبين قائماً بخصوص قضية المتفجرات؟

    ويبقى السؤال الكبير أين المعتقل محمد يوسف المغني؟ وهو شاب من قرية العكر يبلغ من العمر 35 عاما اختفى منذ سبعة أيام. وأين المعتقل حسين العصفور؟ وأين المعتقل حسين آدم؟ كذلك هناك معتقل آخر من قرية المعامير، وآخر اسمه حسين أيضاً تم نشر صوره على إنه متهم بقضية المتفجرات في سلماباد، وهي مسرحية أشارت (مرآة البحرين) إلى أن النظام يعدها ليبرزها كقضية إعلامية يشوه من خلالها وجه الثورة السلمية ويبرز من خلالها ارتباطها بالخارج. وهو ما قالته جريدة الوطن في سياق روايتها عن مجيء جهاز الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد).

    محمد يوسف المغني اعتقل من المطار بعد عودته مع عائلته من إيران، ومنذ ذلك الحين اختفت أخباره، تمت مداهمة منزله عدة مرات وتم مصادرة ملابسه وأحذيته، إضافة إلى لابتوبه، كما تمت مصادرة ثلاث سيارات لإخوته. ورغم مراجعة العائلة لمراكز الشرطة، ومقار وزارة الداخلية إلا أنها نفت وجوده معتقلاً عندها، لتأتي أخبار غير مؤكدة تقول إن محمد المغني استشهد تحت التعذيب، وأن الداخلية تعد بياناً لفبركة أسباب وفاته كما هي عادتها.

    إن وزارة الداخلية ليست وحدها صاحبة الإجرام الممنهج في قضايا إخفاء المعتقلين وليس جهاز الأمن الوطني وحده، بل إن جهاز النيابة العامة وجهاز القضاء شريكان أيضا في ذلك. إن قانون العقوبات الظالم ينص صراحة على بطلان توقيف أي شخص أكثر من 48 ساعة دون عرضه على النيابة. كما تنص القوانين على إبراز أمر القبض القضائي والتفتيش. وبالطبع لم يتحرك حتى الآن النائب العام الشريك المباشر في إجرام الأجهزة الأمنية علي البوعينين للكشف عن مصير محمد الغني. كل القوانين أصبحت تحت أقدام وزارة الداخلية بإشراف بريطاني مباشر.

    على مدى الأيام الماضية راجع أهل المعتقل محمد المغني المراكز الأمنية التي أنكرت وجوده، بل طلبت منهم بكل وقاحة وفجاجة أن يقدموا بلاغا على أنه هارب أو مفقود، بينما الثابت أنه تم اعتقاله أمام أفراد أسرته في مطار البحرين. كما أن النيابة العامة التي تمت مراجعتها لم تستطع أن تعرف مكانه.

    وفي المداهمات الليلة التي توالت لمدة ثلاث ليال على منزل محمد المغني لم يبرز فيها العساكر الملثمون أي أمر قضائي بتفتيش البيت ولم يسلموا أي وثيقة أو صك بمصادرتهم للأغراض المسروقة.

    أصدر ثوار بلدة العكر بياناً طالبوا فيه وزارة الداخلية ب”الكشف عن الحقيقة والاعتراف بمكان محمد المغني وإخوانه المعتقلين المغيبين، وإلا سنحتسبه عند الله شهيدا وإننا نمهلكم 24 ساعة للكشف عن مصيره وبعدها سترون ما لا تتوقعون إن شاء الله.كما ندعو شعب البحرين لرفع قضايا المغيبين في الزنازين والمطاردين من قبل النظام المحتل، في المسيرات والاحتجاجات وعلى شبكة الانترنت لنوصل صوتنا للعالم”

    ويتساءل الناشطون “لا ندري هل البريطانيون هم التلامذة أو الأساتذة لأنهم تحولو إلى (نساء) ملثمين أثناء المداهمات، كما تفعل الأجهزة المتورطة بالانتهاكات بالبحرين”

    كما بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، قضية المعتقل المخطوف الآخر حسين العالي الذي تم اعتقاله مع زوج أخته الحاج عبدالحسين الجد، بعد أن تمت مراقبة الاتصالات وتحديد موقعهم ومحاصرة منطقة “سلماباد”ومكان لقائهم. حين راجعت عائلة المعتقل حسين العالي والحاج عبدالحسين مراكز الشرطة ومبنى التحقيقات، فنفت كل الجهات اعتقالهم.

    مازال مصير كل هؤلاء المعتقلين مجهولاً في قضية تقول كل المؤشرات إنها قضية (مسرحية المتفجرات) وهي القضية التي يشرف عليها البريطانيون مباشرة من داخل جهاز الأمن الوطني.

    يبدو إن مسرحية متفجرات خمسة الأطنان التي أعلن عنها النظام ورفعها وزير الداخلية للبريطانيين بعد زيارته الأخيرة، سيتم إدخالها ضمن مساحة التوتر الاقليمي عبر انتزاع اعترافات تحت التعذيب.

    هناك مسرحية قادمة عبر عنها النظام سابقاً بالمثل الشعبي “اللي في الفخ أكبر من العصفور” وقبل النظام الذي لا يجيد حبك قصصه ولا تضبيط فخه، هناك بريطانيا التي دخلت رسمياً في الحرب ضد آمال البحرينيين وحلمهم الكبير بالحرية.

صور

إستطاع ثوار بلدة كرباباد تنفيذ عملية ” فخر الحرائر ” تضامناً مع اسيرات الثورة و تلبيةً لنداء إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير أمام أبواب مجمع السيف التجاري

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements