429 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 412 :: الأربعاء، 27 حزيران / يونيو 2012 الموافق 7 شعبان المعظّم 1433 ::‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ضمن سلسلة اعتداءات على محلات تجارية ومنازل وأملاك خاصة وعامة؛الميليشيات المدنية تواصل منهجيتها وتعتدي على حوزة النور في المحرق
    إعتدت ميليشيات مدنية على حوزة النور النسائية في منطقة المحرق وجاء على جزء من المبنى ودمر محتوياته ومنقولاته، ضمن سلسلة إعتداءات قامت بها هذه الميليشيات ضد محلات تجارية ومساجد ومؤسسات ومباني ومنازل لمواطنين وممتلكات خاصة وعامة، في ظل صمت رسمي وتجاهل من قبل الجهات الرسمية.

    ويأتي هذا الإعتداء ضمن منهجية مستمرة تدعمها السلطة وتغطي عليها بالصمت وعدم ملاحقة المعتدين، بعد أن أقدمتهذه الميليشيات التي يعتقد في إرتباطها بأطراف رسمية، على مواصلة هذه الاعتداءات في ظروف وأوقات مشبوهة.

    وكانت هذه الميليشيات اعتدت لمرات عديدة على منطقة دار كليب بحرق سيارات المواطنين وإلقاء الزجاجات الحارقة على البيوت ورميها بالحجارة، وكانت تقوم بعملياتها بمرافقة وتواجد قوات النظام التي بدت وكأنها تدعم ماتقوم به دون أن تحرك ساكناً، ودون ان يقوم القضاء أو النيابة العامة بالتحقيق في الأمر.

    واعتدت الميليشيات المدنية المحسوبة على جهات رسمية على مسجد بمدينة حمد لمرات عديدة وألقت فيه قناني حارقة “مولوتوف”، دون ان يصدر موقفاً عمليا من قبل الجهات الرسمية، وجاءت هذه الحادثة بعد سلسلة حوادث مشابهة بشكل منظم على مساجد أخرى بمناطق متعددة.

    وفي شهر أبريل الماضي، اعتدت ميليشيات مدنية على محلات تجارية للمواطن أسامة التميمي بالرصاص الحي، الأمر الذي كشف أن السلطة أطلقت ميليشياتها وأذرعها في الإنتقام والبطش بكل من يخالفها الرأي.

    كما اعتدت هذه الميليشيات في وقت سابق على محلات تجارية عديدة في مناطق مختلفة، وكان أبرزها الاعتداءات المتكررة والممنهجة على محلات جواد وأسواق 24 ساعة، ووصلت إلى نحو 60 إعتداء، وقدمت فيها بلاغات للجهات الأمنية إلا أنها لم تقم بأي إجراء لردع الاعتداءات. وأظهر تسجيل مصور لأحدى حوادث الاعتداء على محلات جواد التجارية تواطئ فاضح لقوات الأمن مع الميليشيات وتوجيههم والإشتراك معهم في الجريمة.

    كما أقدمت ميليشيات مدنية مسلحة تابعة لأجهزة الأمن على قتل الشهيد الإعلامي أحمد اسماعيل بالرصاص الحي، في نهاية مارس الماضي ضمن عبثية مقصودة وممنهجة في الأمن، إذ تنتشر هذه الميليشيات في القرى والمناطق بأوامر من السلطة وبحمايتها.

    وأقامت هذه الميليشيات المدنية المسلحة والمدعومة نقاط تجمع وتفتيش وتعتدي على المواطنين والمارة بالرغم من تواجد قوات الأمن، مما قد يعكس حجم الرضا الرسمي عما تقوم به هذه القوات بلباس مدني في منهجية واضحة تهدف إلى العبث في الأمن وبث الرعب والخوف.

  • ربيع: النظام يعيد انتاج عقلية الفتك… ونويهض: البحرين فقدت وظيفتها التاريخية بتفكيك السلطة للمجتمع
    نظم مركز دلتا للأبحاث المعمقة لقاءا حواريا ببيروت بعنوان “ثورة البحرين التكوين الداخلي والمؤثر الجيوسيتراتيجي”، بمشاركة يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان، ووليد نويهض مدير التحرير السابق لصحيفة الوسط، وسط حضور نخبوي متنوع.
    وقال يوسف ربيع: “حاول النظام أن يعيد انتاج عقلية الفتك بالمطالبين بالحرية، علما بأن البحرين مجتمع صغير لا يتحمل مجازر كبيرة؛ لأنها تصبح مكشوفة”، معتبرا أن “هدم دوار اللؤلؤة هو مثال مائز لعقلية الفتك الذي يذهب حتى للأحجار؛ لأنها تعيده إلى عقليته المستلطة والحقيقية”.
    من جهته ذكر وليد نويهض بأن “اللحظة الانفجارية – 14 فبراير – التي واجهت سلطة فاشلة ومنغلقة على التنوّع السكاني للجزيرة جاءت في وقت انفرط فيه “عقد اللؤلؤ” وتوزّعت حبّاته إلى كرات متفرّقة على المجموعات الأهلية؛ فانفراط العقد تاريخياً وانهياره تجارياً منذ ثلاثينات القرن الماضي احتاج إلى نحو قرن حتى يأخذ مداه الزمني ومجاله الحيوي لينفرط سياسياً ويتبعثر على بيئات مناطقية / طائفية”.
    وأشار ربيع إلى أن “تكوين السلطة لم يتفاعل مع السكان الأصليين كشركاء للوطن، وإنما كان التعامل مبني على عقلية التفاضل وقائم على ذهنية الاستحواذ، وهو ما أعاق بروز أحد عناصر مفهوم الدولة وهي الشعب الذي يقرر”.
    وبين ربيع: “بالرجوع إلى الطريقة التي أدارت بها السلطة الدولة أورثت اشكالا طائفيا، وبالتالي نحن نقر بوجود اشكال طائفي، ولكن لا توجد مطالب طائفية، والثورة ليست طائفية، كما يروج لها ماكينة الإعلام الرسمي”.
    وشدد نويهض على أن “تبعثر حبات عقد اللؤلؤ أعطى مفعوله السياسي حين نجحت السلطة في توظيفه لفك الارتباط العفوي الذي انفجر فجأة ومن دون انتباه في يوم عيد الحب. وأدى التوظيف السياسي إلى تشكيل مواقع مضادة حاولت استقطاب مجموعات أهلية خارج الدوار(تجمع موازٍ في باحة جامع الفاتح) أخذت تتنافس على توزيع الحصص والمناصب في إطار برنامج إعادة إنتاج السلطة”.
    وأردف: “هذاالتجاذب لعب دوره في تشويش الصورة وأفسح الطريق لدخول البحرين مجدداً في المشهد الإقليمي. فهذه الجزيرة الملجأ / المحطة فقدت وظيفتها التاريخية ولم تعد كذلك منذ حين، لكنّها حافظت في حدودها الدنياعلى الجزيرة الجسر (طريقا لعبور ذهاباً وإياباً) … وهذا ماكان حين دخلت قوات درع الجزيرة البحرين من جسر الملك فهد لتوقع حبة اللؤلؤ المحمولة على أعمدة دول مجلس التعاون الست في منطقة كانت تدعى في يوم ما : الدوار”.
    وأكد نويهض على أن “مناسبة يوم عيد الحب المتوافق في 14 فبراير/ شباط 2011 جاءت في لحظة انفجارية شهدتها المنطقة العربية (تونس، مصر، ليبيا واليمن) وهي كانت كافية لجذب أكبر شرائح من المجموعات الأهلية (جمعية الوفاق، جمعية وعد) المحتقنة للاحتشاد والتجمّع في دوار اللؤلؤة (المنامة) وإعلان العصيان على سلطة ملكية دستورية غير قادرة على احتواء المتغيرات واستيعاب المتطلّبات”.
  • اتفاقية مناهضة التعذيب يسحقها الجلادون على أجساد الضحايا؛الوفاق: التعذيب بالبحرين ممنهج والمواطنون فقدوا الثقة في آلية محلية لمناهضته
    قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة التعذيب أن هذه المناسبة تمر على البحرين لتضاف إلى أيام الحزن التي تعيشها، والتي تفاقمت بعد إعلان حالة السلامة الوطنية في منتصف مارس من العام الماضي 2011، حيث أن جراحات وآلام ضحايا التعذيب ما زالت طرية، وقصصهم لم يجف حبرها، وكاهل الوطن والمخلصين من أبنائه مثقل بهذه الآلام وما يروى أمام منصات القضاء، ويزيد العبئ على كاهل الوطن أنه وبحسب التقارير الحقوقية المحايدة، فإن التعذيب ما زال مستمر في البحرين وضحاياه في تزايد.

    وأضافت الوفاق: رغم تصديق البحرين على اتفاقية مناهضة التعذيب والمعاملة القاسية والمهينة، إلا أن هذه الاتفاقية ما زالت حبيسة الأدراج وتحت أقدام المعذبين، تسحق حروفها على أجساد المواطنين بسبب ممارستهم حرية الرأي والتعبير.

    وبينت الوفاق بأن البحرين تحتفل باليوم العالمي في ظل تقرير لجنة تقصي الحقائق الرسمي الذي أقرت به الدولة، إذ أشار في الفقرات من 1230 إلى 1243 بأن التعذيب ممنهج في البحرين، كما أشار في الفقرة 1243 إلى ما نصه : “معاودة ارتكاب العديد من الانتهاكات، التي حددتها لجنة مناهضة التعذيب، في الآونة الأخيرة تشير إلى أن مسئولي السجون ما زالوا يتبعون من الممارسات، أو حتى السياسات، المشابهة، كما كان الأمر في السابق، وهذا يشير إلى وجود مشكلة منهجية، لا يمكن معالجته”، بما يعني وصول لجنة تقصي الحقائق إلى مرحلة اليأس من إصلاح السجون لوجود مشكلة منهجية، وأن التعذيب منهجية وسياسة في الدولة”، ومع وجود هذه الاستنتاجات القاسية، فإن الدولة ما زالت تنكر وقوع التعذيب، وتعتبره مجرد ممارسات فردية!.

    وأشارت الوفاق بأن مناهضة التعذيب الجادة تتطلب معالجة ضحايا التعذيب من جميع النواحي الجسدية والنفسية وغيرها، والانتصاف إليهم بالحصول على التعويض العادل، وقبل ذلك المحاكمة العادلة لمرتكبي جرائم التعذيب.

    وأشارت إلى التوصية 1716 من تقرير السيد بسيوني التي لم تنفذها السلطة ولا أي من التوصيات الأخرى، والتي نصت على: “وضع آلية مستقلة ومحايدة لمساءلة المسئولين الحكوميين الذين ارتكبوا أعماﻻً مخالفة للقانون أو تسببوا بإهمالهم في حاﻻت القتل والتعذيب وسوء معاملة المدنيين، وذلك بقصد اتخاذ إجراءات قانونية وتأديبية ضد هؤﻻء اﻷشخاص بمن فيهم ذوي المناصب القيادية، مدنيين كانوا أم عسكريين، الذين يثبت انطباق مبدأ ‘مسئولية القيادة’ عليهم وفقا للمعايير الدولية”.

    ولفتت إلى أن واقع الحال بعد مرور أكثر من ستة أشهر على صدور تقرير السيد بسيوني، فإنه لا يوجد أي معالجة لضحايا التعذيب ولا أي سؤال عنهم، كما لم يحصلوا على أي تعويضات، فيما بقي مرتكبي جرائم التعذيب طلقاء يمارسون ذات أدوارهم السابقة، في ضوء سياسة الإفلات من العقاب التي تكرسها الدولة والتي تتحدى بها المجتمع الدولي مستفيدة من بعض الظروف الإقليمية، معطلة ما قررته الفقرة 1247 من التقرير.

    وأشارت الوفاق إلى أنها قدمت للجنة التقصي 1866 شكوى من ضحايا التعذيب في البحرين، وبالرغم من كل الشكاوى والإنتهاكات لا يزال التعذيب سياسة مستمرة وقائمة وممنهجة برسم الدولة.

    وأردفت الوفاق: أن السلطة تتهرب من تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق التي فيما لو نفذت فإنها ستشكل مناهضة حقيقية للتعذيب، وبالرغم من ذلك فإن السلطة تتجاهل عن عمد التوصية المشار إليها في الفقرة 1253 التي تنص على أنه : “يجب أن يقع عبء إثبات أن المعاملة تراعي الالتزام بحظر التعذيب والضروب الأخرى من المعاملة السيئة على عاتق الدولة”، وذلك حماية للمعذبين الملثمين من الضحايا المصمدين، ورغم اتخاذ إجراءات تشريعية بادعاء تنفيذ التوصيات، إلا أن هذه التوصية لم يتخذ أي إجراء بشأنها لا في الجانب التشريعي ولا في جانب القضاء، ولا يوجد أي حديث عنها.

    وقالت الوفاق بأن المواطنين فقدوا الثقة في أي آلية محلية لمناهضة التعذيب، في ضوء التنظيم الحالي للدولة القائم على الديكتاتورية والبطش والتسلط، وأن التعذيب سياسة دولة تظهر في مواجهة المطالبات بالإصلاح السياسي.

    ووجدت الوفاق أن المناهضة الحقيقية للتعذيب لن تتم إلا بإصلاح النظام السياسي في البحرين، وبالرقابة على السلطة من خلال الآليات الدولية، وعلى الأخص المقررة في البروتوكول الإضافي لاتفاقية مناهضة التعذيب الذي دعى مجلس حقوق الإنسان في اجتماعات مايو الماضي مملكة البحرين للانضمام إليه، وسيمثل قبول الحكومة الحالية بتنفيذ هذه التوصية والتصديق سريعاً على هذا البروتكول الحل الوحيد لمناهضة التعذيب، في ضوء غياب فرص الإصلاح السياسي.

    ودعت الوفاق المجتمع الدولي لتحمل مسئوليته في هذا الخصوص، مشيرة إلى توصيات جنيف التي صدرت من العديد من الدول في جلسة مجلس حقوق الإنسان والتي طالبت بمحاسبة المعذيبين والمنتهكين لحقوق الإنسان وتشكيل لجنة مستقلة للتحقيق في الانتهاكات.

    جمعية الوفاق الوطني الاسلامية
    المنامة ـ البحرين
    الثلاثاء 26 يونيو 2012م

  • مسيرات بالبحرين ضد الاحتلال السعودي وللافراج عن المعتقلين
    شارك البحرينيون في مسيرات واحتجاجات سلمية في عدة مناطق، للتضامن مع الرموز المعتقلين في سجون النظام وللمطالبة بخروج الاحتلال السعودي من البلاد.

    وطالب المتظاهرون الذين يتحدون قمع قوات الامن لهم، باخراج قوات الاحتلال السعودي ووقف الانتهاكات المستمرة لحقهم في المشاركة بادارة بلادهم ورسم مستقبلها .

    وواجه شباب في مناطق البلاد القديم والنبيه صالح وسماهيج قوات الامن المدعومة سعوديا التي حاولت اقتحام مناطقهم عدة مرات وتمكنوا من ايقافها مستخدمين الاطارات المشتعلة في عملية اسموها النجم الوقاد.

    واظهر شريط مصور قوات الامن وهي تطارد شابا وتطلق النار من مسافة قريبة وبشكل مباشر في منطقة كرانه.

    وخرجت مسيرة تضامنيه مع الرموز والمعتقلين في منطقة اسكان عالي ردد المتظاهرون خلالها هتافات تشيد بصمود المعتقلين والرموز، كما شهدت جزيرة سترة عدة مسيرات تضامنية مع ضحايا التعذيب والذين فقدوا بصرهم جراء التعذيب او باطلاق النار عليهم من قبل قوات الامن المدعومة سعوديا، ونفذوا وقفة تضامنية مع المعتقل الجريح جعفر سلمان.

  • أنصار ثورة 14 فبراير : خطاب ملك المرتزقة حمد الأخير دلالة واضحة على إستمرار؛الخيار الأمني والعسكري لحل الأزمة السياسية ولا نية في إصلاح سياسي شامل
    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن خطاب ملك المرتزقة حمد بن عيسى آل خليفة في مجلس الوزراء الأحد الماضي يدل دلالة واضحة بأن الأسرة الخليفية ومجلس العائلة والطاغية حمد وسلطته لا يزالون مصرين على الخيار الأمني والعسكري لحل أزمتهم السياسية الخانقة ، كما ويدل دلالة واضحة لا تقبل الجدل على أن السلطة ليست جادة للدخول في حوار حقيقي مع الجمعيات السياسية المعارضة ، وإن الجمعيات التي تطالب بالحوار ضمن وثيقة المنامة دون شروط مسبقة قد وصلت إلى قناعة بأن الديكتاتور حمد وعائلته وسلطته الفاشية ليس في نيتهم حقيقة القيام بأي إصلاحات سياسية حقيقية ، وإنما ومنذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير من العام الماضي سعت السلطة ولا تزال تسعى لإكتساب الوقت وتلعب على عامل الزمن وتعب الشعب والمعارضة ، وتدفع بولي العهد سلمان للقيام بإتصالات مع الجمعيات من أجل إلهائها وتفريق صف الشعب والمعارضة.

    إن خطاب الطاغية يجب أن يعزز القناعة عند الجمعيات السياسية المعارضة بأن السلطة الخليفية لا زالت متماسكة ومتفقة على أن الخيار الأمني والعسكري هو الحل الوحيد لحل أزمتها السياسية مع الشعب والقوى السياسية ، وهذا يجعلنا نطالب مرة أخرى من الجمعيات السياسية المعارضة بأن لا تلهث وراء الحوار ولا وراء الإصلاحات السياسية من طاغية لا يؤمن بالإصلاح ومجلس عائلة لا يؤمن بالإصلاح وحكومة وسلطة لا تؤمن هي الأخرى بالإصلاح ،وإنما هدفهم جميعا الإبقاء على النظام الملكي الشمولي المطلق في ظل غطاء سياسي وأمني ودبلوماسي أمريكي وغربي لهم ، وفي ظل إصطفاف سعودي مع العائلة الخليفية وإنفاق مليارات الدولارات من أجل إبقائهم في الحكم لكي لا تسري عدوة الصحوة الإسلامية والثورة الشعبية لتحرك الحكم السعودي وتطيح به بعد أن هلك الطاغية نايف بن عبد العزيز الذي أصدر أوامره بإحتلال البحرين قبل أكثر من سنة ونصف.

    إن الطاغية حمد وحكمه الطاغوتي الديكتاتوري مآله إلى الزوال قريبا ، وإن هذه هي سنة الله في الأرض وهذا ما وعد الله به عباده المؤمنين من أن الطواغيت والظلمة مآلهم إلى السقوط ، وإن سقوط الطاغية أصبح مسئلة وقت وإن رحيل آل خليفة عن البحرين أصبح مسئلة أيام وشهور وسنين قليلة ، ولابد أن يرحلوا عن البحرين مهما طال الزمن أو قصر.

    إن السلطة الخليفية دولة بوليسية قمعية إرهابية بإمتياز إرتكبت جرائم حرب ومجازر إبادة بحق الشعب والمعارضة وإنتهكت الأعراض والنواميس وكل القيم الإلهية والإنسانية والأخلاقية ، وفجرت كل جسور الرجعة مع الشعب والمعارضة ، ولذلك فإن شعبنا وجماهيرنا الثورية باتت ترفض المصالحة السياسية مع السلطة وإن الذين يلهثون وراء الحوار مع السلطة باتوا منبوذين من قبل جماهير الثورة وشباب التغيير ، لأن الذي يسبح وراء سراب ويلهث وراء ديكتاتور وفرعون ويستجدي منه الإصلاح لا يؤمن بإرادة الله سبحانه وتعالى بأن الله هالك الظالمين والطغاة والمستكبرين.

    إن المسئول المباشر عن كل ما حدث من جرائم وإنتهاكات لحقوق الإنسان وهتك الأعراض والحرمات وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين وحرق القرآن الكريم هو شخص الطاغية حمد ، لأنه الحاكم والقائد السياسي للبلاد ،وإنه القائد العام للجيش المرتزق وهو قائد وملك المرتزقة ، وهو الذي يشرف مع أبنائه وعشيرته ورئيس وزرائه ووزرائه وجلاديه على عمليات التعذيب داخل السجون وعلى المداهمات اليومية والقتل المباشر للناس ، وهو الآمر لمرتزقته وجيشه بإستخدام القوة المفرط وإستخدام سلاح الشوزن والقنابل الصوتية والغازات الدخانية السامة ضد المتظاهرين وداخل البيوت.

    إن سقوط الأجنة من الأرحام شهداء سيعجل بسقوط الطاغية حمد ، فـ “بأي ذنب قتلت” ؟؟ .. بأي ذنب يقتل الأطفال في بطون أمهاتهم وبأي ذنب تفقع عيون الأطفال والشباب والشيوخ والنساء بالأسلحة المحرمة دوليا؟؟!!

    إن حادثة الإعتداء المباشر بسلاح الشوزن والقنانل الصوتية على مسيرة الجمعة الماضية بحضور الشيخ علي سلمان وقادة الجمعيات السياسية المعارضة وإصابة علي الموالي بسلاح قوات مرتزقة الساقط حمد بطلق غادر وتهشم جمجمته والذي خضع لعملية جراحية ولا يزال يخضع للعناية القصوى بالمستشفى ليست هي الحادثة والجريمة الأولى التي أرتكبت بحق أبناء شعبنا ، بل ومنذ اليوم الأول لتفجر ثورة 14 فبراير شهدت البحرين إعتداءات يومية ضد المتظاهرين والمسيرات والإعتصامات وكانت جلاوزة الطاغية ومرتزقة حمد تستهدف الناس مباشرة في الرأس والقلب والمناطق الحساسة من جسم الإنسان ، وقد تهشمت جماجم لشهداءنا وتهشمت جماجم أصبح أصحابها معاقين ، وهناك الكثير من الضحايا أستشهدوا أو أصيبوا بعاهات مستديمة جراء الرصاص المطاطي والحي والشوزن والقنابل الصوتية والقنابل الدخانية السامة.

    إن القاصي والداني يعرف بأن القضاء في البحرين قضاءً مسيسا وتهيمن عليه السلطة الخليفية ، وإن آل خليفة وبعد الإحتلال السعودي للبحرين أصبحوا مجرد موظفين في البلاط الملكي في الرياض ، وإن ملف القضية البحرينية أصبح خارج عن أيدي ملك المرتزقة حمد وسلطته الفاشية ، وإن القرارات تأتي من الرياض والبيت الأبيض ، ولو أن البحرينيون كانوا قادرون على إدارة خلافاتهم والتحاور بشأنها دون وساطات خارجية كما إدعى الطاغية حمد ، لتم حل الأزمة السياسية الخانقة قبل تفجر ثورة 14 فبراير ، وبعدها ، فالطاغية حمد هو أساس تفجر الأزمة ووصول البلاد إلى هذا الحال الذي يرثى له لأنه إنقلب على مشروعه الإصلاحي المزعوم وإنقلب على دستور 1973م العقدي وإنقلب على ميثاق العمل الوطني وحكم البلاد في ظل دستور جديد في 14 فبراير 2002م في ظل ملكية شمولية مطلقة أدت بعد عشر سنوات من حكمه الإستبدادي لتفجر أكبر ثورة في تاريخ البحرين سوف ترميه وحكمه في مزبلة التاريخ.

    إن ملف الأزمة في البحرين أصبح خارج عن يد الطاغية حمد وسلطته ، فبعد أن قامت السلطة الخليفية بالكذب المستمر على واشنطن والبيت الأبيض والغرب والإتحاد الإوربي والبرلمان الأوربي ومنظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة ، ولم تباشر في القيام بإصلاحات سياسية شاملة ولم تقم بتفعيل تقرير بسيوني ، فإن واشنطن إستلمت الملف وتسعى لحث الجمعيات السياسية المعارضة للقيام بحوار مع السلطة ،وتسعى لأن ترغم الحكم الخليفي والسعودي لإيجاد حل للأزمة يحفظ مصالحها الإستراتيجية والحيوية في البحرين والمنطقة ، بعد أن فشلت وفشل معها الغرب والسعودية وقطر في إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد في سوريا.

    إن الولايات المتحدة ومعها الدول الغربية قد فشلت فشلا ذريعا في إسقاط النظام السوري ، وإن موسكو والصين وإيران قد أفشلوا مخططات واشنطن والبيت الأبيض لفرض شرق أوسط جديد عبر الفوضى الخلاقة التي تسعى أمريكا والصهيونية العالمية والماسونية الدولية بالتعاون مع الكيان الصهيوني الغاصب فرضها على الشرق الأوسط.

    إن الحكومات الإستبدادية والقبلية في قطر والسعودية والإمارات قد فشلت في إسقاط نظام بشار الأسد وإخضاع سوريا للغرب وأمريكا وسياساتها الرامية إلى إستعادة مراكز النفوذ في لبنان والعراق ، وإن التحالف الروسي الصيني الإيراني ووقوفهم إلى جانب نظام بشار الأسد ، وإن الموقف الإيراني الداعم للحكم في سوريا والداعم لحركة المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان ، والموقف السياسي القوي للجمهورية الإسلامية في إيران لنظام الحكم الجديد في العراق ونفوذها القوي في أفغانستان قد أفشل كل المخططات التآمرية لواشنطن وحلفائها في الشرق الأوسط ، وإن الإنتصار الكبير الذي حققته ثورة 25 يناير في مصر ومجيء الإسلاميين على السلطة بعد تحالفهم مع كل القوى السياسية الثورية قد عزز من إستمرار الصحوة الإسلامية وإستمرار الثورات الإسلامية والشعبية ضد الحكومات الإستبدادية في اليمن والبحرين ، وأصبح بقاء الحكم السعودي على كف عفريت ، هذا النظام الديكتاتوري المتهاوي الذي يسعى عبر إنفاق المال السياسي البقاء في ظل صحوات إسلامية وثورات شعبية سوف تشمله في القريب العاجل لترميه هو الآخر مع فراعنة التاريخ المعاصر ، صدام وزين العابدين بن علي وحسني مبارك والسفاح علي عبد الله صالح والقذافي.

    إن شعبنا في البحرين أصبح لا يثق بسلطة آل خليفة ولا يمكن حل الأزمة السياسية المستعصية معها بعد اليوم عبر الحوار ، فالطاغية الأرعن الساقط حمد الذي أمر وبشكل مباشر لهتك الأعراض والنواميس داخل السجون وخارجها لا يمكن أن يثق به شعبنا بعد اليوم ، وعليه أن يرحل عن البلاد والتخلي عن السلطة تهميدا لمحاكمته في محاكم جنائية عادلة ، وإن شعبنا لن يقبل بأي حوار مع هذا الطاغية وهذا الفرعون ، فإن ملك المرتزقة اليوم يمثل بالنسبة لشعبنا يزيد الزمان الفاجر والفاسق والقاتل للنفس المحترمة والزاني والشارب للخمر ومثل شعبنا الحسيني لا يبايع مثل يزيد البحرين.

    إن عهد الطاغية حمد الذي أطلق عليه عهد الإصلاح ، هذا العهد الذي دشنته واشنطن بمشروع إصلاح سياسي أمريكي كان أسوأ عهدا شهدته البحرين ضمن عهود سوداء شهدها شعبنا بعد إحتلال آل خليفة للبحرين عبر القرصنة البحرية ، وإن البحرين لم تشهد في عهده غير القمع والإرهاب وتفعيل قانون أمن الدولة والطوارىء من جديد ، وقد زاد هذا العهد سوء بتفعيل قانون التجنيس السياسي ، فأصبح الطاغية حمد يعرف عند شعبنا بملك المرتزقة.

    إن التعديلات الدستورية والإصلاحات السياسية الشكلية والترقيعية ، ومؤامرات الإصلاحات والإملاءات الأمريكية كلها قد باءت بالفشل الذريع أمام صمود شعبنا وإستقامته وإصراره على تحقيق أهدافه في حقه في تقريرالمصير وإنتخاب نوع نظامه السياسي القادم ، وإن الشعب بات يرفض البقاء تحت سلطة العائلة الخليفية ويرفض بقاء الطاغية حمد ، وإن شعبنا من الطفل الصغير إلى الشيخ الكبير يهتف بشعار يسقط حمد .. والشعب يريد إسقاط النظام .. وإرحل إرحل .. والموت لآل خليفة .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة.

    كما أن شعبنا سيستمر في ثورته وسيهتف بملىء فمه في مظاهراته ومسيراته وإعتصاماته تضامنا ومناصرة لضحايا التعذيب وسيستمر في توثيق جرائم الحكم الخليفي ونشر صور المعذبين والقتلة والمجرمين والجلادين والسفاحين وعلى أرسهم الطاغية حمد على مواقع الإنترنت وفي مواقع التواصل الإجتماعي وإرسالها للفضائيات ومن يباشرون بتقديم الشكاوي ضد المجرم حمد وأزلاومه في محكمة العدل الدولية في لاهاي وسائر المحاكمات التي نتمنى أن تقام ضده في مصر بعد فوز مرشح الثورة.

    إن شعبنا وشبابنا الثوري وفي طليعتهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير الذين نشروا قائمة بأسماء الأجنة والرضع الذين قضوا متأثرين بالغازات السامة التي أطلقتها مرتزقة الطاغية حمد على منازل المواطنين وضمت القائمة 13 طفلا من مناطق متفرقة من البحرين ، ونشروا قائمة بشهداء وضحايا التعذيب ومن ضمنهم الشهيد جميل علي محسن العلي والشهيد عبد الجليل طارش الجمري وهما من شهداء الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين ، لن يقبلوا بحوار مع هذا المجرم والسفاح وقاتل النفس المحترمة ، وإنما سيستمرون في الثورة حتى إسقاط النظام ومحاكمة كل من قام بهذه الجرائم والمذابح والمجازر.

    لذلك فإن خطاب ملك المرتزقة الديكتاتور الفاشي حمد الأخير لم يشمل مبادرة حقيقية لإصلاح سياسي شامل ، وإنما إصرار على الخيار الأمني والعسكري وإبقاء البحرين في ظل ملكية شمولية مطلقة ، وتفعيل الخيار الأمني ، وإن خطابه الإنشائي يعد هروب إلى الأمام من الأزمة التي تلاحق آل خليفة ، وتخوفا من الإقدام على خطوات إصلاحية حقيقية تجرهم لمطالبات شعبية أكبر ، لذلك فإن الطاغية حمد وكشأن أي ظالم مستبد مستكبر أصر على الخيار الأمني والعسكري للبقاء قليلا في السلطة في ظل التحولات السياسية المتسارعة ونجاح الصحوة الإسلامية في مصر وإنتصار ثورة 25 يناير على جنرالات العسكر وفلول النظام السابق لفرعون مصر حسني مبارك.

    إن خطاب ملك المرتزقة الأخير يدل دلالة واضحة على أنه يعيش خارج العصر وخارج دائرة التحولات السیاسیئ فی العالم ، ويسبح عكس تيار الصحوة الإسلامية والثورات الشعبية التي إنطلقت في العالم العربي وشملته ، فهو يهرب إلى الأمام وكأن شيئا لم يحصل في البحرين من ثورة عارمة وخروج مئات الآلاف قدر بثلاثة أرباع سكان البحرين مطالبين بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة ، وخرجوا في مسيرات وبهذا العدد قدر بأكثر من 500 ألف مواطن في أكبر إستفتاء شعبي لرفض الحكم الخليفي ، كما خرجوا بأكثر من 300 ألف مواطن في مسيرة رافضين مؤامرة إلحاق البحرين بالسعودية في ظل إتحاد سياسي وكونفدرالية سياسية تفقد البحرين إستقلالها وسيادتها على أراضيها وتصبح محافظة من محافظات الحكم السعودي في الرياض.

    إن شعبنا قابل خطاب ملك المرتزقة الطاغية المجرم ويزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة بإستهزاء كامل ، وإصرار ثوري على مواصلة الثورة ورفض إدعاءات الطاغية بأن البحرينيين قادرون على حل خلافاتهم بأنفسهم ، وشعبنا يعرف بأن الذي يستلم ملف البحرين هم الأمريكان وهم الذين يحاولون الضغط على الجمعيات السياسية المعارضة بالقبول بالحوار مع السلطة ، وهم الذين تحاوروا مع قادة الثورة الحقيقيين في السجن وحاولوا إقناعهم بالإعتذار للطاغية حمد والقبول بالحوار إلا أنهم رفضوا الحوار جملة وتفصيلا وطالبوا بإسقاط النظام ، وأن الشعب وشباب الثورة هم الذين يقررون مصيرهم بأنفسهم ، ولا زالت الوفود السياسية الأمريكية والبريطانية تتقاطر على المنامة من أجل إيجاد حل لأزمة آل خليفة وأزمة الغرب والبيت الأبيض ، وأصبحت البحرين محطة لكل أجهزة المخابرات الغربية والأمريكية والصهيونية من أجل التآمر على ثورة شعبنا والثورات والصحوات الإسلامية والتآمر على سوريا والمقاومة وحزب الله وإيران ، والتآمر على النظام السياسي الجديد في العراق لإرجاعه وإخضاعه الى النفوذ السعودي القطري الإمبريالي الماسوي الصهيوني.

    إن المشروع الإصلاحي لملك المرتزقة قد تم قبره في مظاهرات ومسيرات الشعب السياسية التي خرجت في 14 فبراير 2011م ، التي نددت بهذا المشروع الأمريكي وطالبت بإسقاط النظام وليس بسقوط بحكومة خليفة بن سلمان فقط ، وإن خيانة وغدر الطاغية لوعوده وقيامه بإصدار أوامره لضرب المعتصمين في دوار اللؤلؤة في فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م ، أدى إلى أن الشعب وجماهير الثورة وإلى يومنا هذا تهتف بشعار يسقط حمد .. يسقط حمد .. والشعب يريد إسقاط النظام .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن مستقبل الصحوة الإسلامية في العالم العربي مستقبلا مشرقا ، وإن مستقبل الثورات الشعبية العربية مستقبلا مشرقا هو الآخر ، وإن هناك أفول وسقوط للمشاريع الأمريكية الصهيونية الماسونية في منطقة الشرق الأوسط ، وإن شرق أوسط إسلامي في إنتظار الأمة العربية والإسلامية ، وإن وعي الشعوب الإسلامية والعربية ونهضتها وثوراتها على الأنظمة الديكتاتورية والمستبدين وثوراتهم على الإستكبار العالمي والشيطان الأكبر أمريكا ما هي إلا بشائر خير تلوح في الأفق لمستقبل مشرق سيسود الأمة الإسلامية والعربية وسوف تجتث الجماهير العربية والإسلامية كل نفوذ الصهاينة والأمريكان من العالم العربي وسوف تسقط جماهيرنا الثورية الحكومات القبلية الإستبدادية في السعودية وقطر والإمارات ، هذه الحكومات التي تدعم المشروع الأمريكي الصهيوني الإسرائيلي الماسوني لإستعمار بلداننا إستعمارا جديدا ، وإن شعوبنا العربية والإسلامية ستفشل مؤامرات الأعداء والفتن المذهبية والطائفية بوعيها ويقضتها وسوف تدحر الأمريكان والغرب والصهاينة وكل عملائهم في المنطقة.

    إننا نتمنى أن تحقق ثورة 25 يناير في مصر أهدافها الحقيقية بإجتثاث جذور الفساد والإستبداد الداخلي والهيمنة الأجنبية للشيطان الأكبر أمريكا ، والإنتصار على الجنرالات والمجلس العسكري والأخذ بزمام المبادرة لحكومة مدنية ديمقراطية بعيدة كل البعد عن هيمنة العسكر عليها وعلى قرارتها السيادية ، وأن يرجع العسكر إلى ثكناتهم للدفاع عن ثغور الوطن وأمن الشعب المصري ، وأن تصبح مصر مهدا للصحوة الإسلامية ومنطلقا للثورات الشعبية وقوى حركات التحرر الثورية للقضاء على حكومات الجور والإستبداد القبلي في السعودية وقطر والإمارات التي تآمرت على ثورة الشعب المصري وأرادت عبر إنفاق مليارات من المال السياسي لإرجاع حكم مبارك والفلول والمجيء بالفريق أحمد شفيق وإستمرار حكم جنرالات العسكر للبلاد.

    إن فوز الدكتور محمد مرسي هو إستمرار للصحوة الإسلامية ، وعلى الرغم من أن بعض الأنظمة الخليجية القبلية قامت بمحاولات ومارست الضغوط للتأثير بأي وسيلة ممكنة على إنتخابات الرئاسة في مصر ، لعلها بذلك توقف إستمرار الصحوة الإسلامية وإنتشارها ، من أجل أن تواصل هذه الأنظمة المستبدة نهجها الديكتاتوري وتستمر في قمع شعوبها وسلب حرياتها ومنعها من المشاركة في صنع قرارتها ، وحتى يستمر الفساد الذي ترعاه هذه الأنظمة لتنفرد بعد ذلك وحلفاؤها في الإستمرار على الإستيلاء على ثروات وخيرات هذه الشعوب ونهبها.

    وأخيرا فإننا كلنا أمل بإستمرار ثورة الشعب المصري وحضوره السياسي في الميادين وميدان التحرير من أجل إجبار حكم العسكر والجنرالات للتخلي عن السلطة وتسليمها للمدنيين والذهاب إلى الثكنات العسكرية وعدم التدخل في الشئون السياسية والمدنية وتسليم السلطة كاملة بكافة الصلاحيات لرئيس الجمهورية المنتخب ، كما نتمنى من الشعب المصري بأن يصر على كتابة دستور للثورة ومستقبل البلاد يضمن للبلاد الإستمرار في ظل حكم ديمقراطي وتداول سلمي للسلطة بعيدا عن حكم العسكر وأن يقطع الطريق عليهم بأن يفكروا في يوم ما بإنقلاب عسكري أو العودة إلى السلطة من جديد عبر دعم الأمريكان والغرب.

    كما أننا على ثقة تامة بأن جماهير شعبنا في البحرين ستواصل الثورة حتى النصر المؤزر الذي سوف يكتبه الله سبحانه وتعالى لها ، وإننا على ثقة بأن يقضة الشعب للمؤامرات التي تحاك ضده في الخفاء ووراء الكواليس من أجل تمرير المشروع الأمريكي البسيوني للإصلاح سوف تفشل ، وإن مشاريع المصالحة السياسية مع السلطة هي الأخرى سوف تفشل وإن شعبنا يرفض الحوار مع الحكم الخليفي ويرفض البقاء تحت مظلة السلطة الخليفية وفرعون البحرين وملك المرتزقة ، وهو ثابت على أهدافه وتطلعاته في نظام حكم سياسي جديد يقيمه على يد وسواعد أبنائه الأبطال الثوار والمقاومين ، وإننا قادرون على أن نحكم أنفسنا وبلادنا ولا حاجة للبقاء تحت ظل العائلة الخليفية الفاسدة والمفسدة.

    أنصار ثورة 14 فبراير

    المنامة – البحرين

    26 يونية 2012م

  • الحبس شهر للمحامي التاجر وللشاعر التتان والفنان الشعباني بتهمة التجمهر
    قضت المحكمة الصغرى الجنائية بحبس المحامي محمد التاجر لمدة شهر بقضية تجمهر، إلا أن التاجر قد قضى مسبقاً ما يفوق 4 أشهر في الحبس.
    وقضت المحكمة الصغرى الجنائية الثالثة الشاعر نادر التتان والممثل صادق الشعباني و17 مواطن من بينهم عداً من موظفي وزارة الصحة، وذلك لمدة شهر في قضية تجمهر والتحريض على كراهية النظام.
    وكان المحامي التاجر ذكر أنه سبق أن قدم شكوى أمام النائب العام العسكري بشأن التعذيب الذي تعرض له أثناء اعتقاله في فترة السلامة الوطنية، وأشار إلى أن النائب العام العسكري قضى بعدم اختصاصه بالنظر في هذه الشكوى، لافتاً إلى أنه تقدم على إثر ذلك بشكواه إلى النيابة العامة، غير أن النيابة العامة لم تفتح تحقيقاً في الشكوى.
    وكانت محكمة السلامة الوطنية الابتدائية وجهت للتاجر تهم التجمهر والتحريض على كراهية النظام، وحينها، أكدت هيئة الدفاع، في مرافعتها الختامية، بطلان تحقيقات النيابة العسكرية بحق موكلها، مشيرة إلى أن أوراق الدعوى جاءت خالية من أمر الإحالة وبطلان عدم صدور أمر قبض على التاجر من أي إجراءات قانونية، إضافة إلى أن مقابلة التاجر لم تتضمن أيّاً من العبارات المسجلة بملف الدعوى.
    وفي 7 أغسطس/ آب 2011 تم إخلاء سبيل عدد من الموقوفين ومن بينهم المحامي محمد التاجر عندما صرح المحامي العام الأول عبدالرحمن السيد بأن النيابة العامة في إطار دراستها قضايا الجنح المحالة من محكمة السلامة الوطنية إلى المحاكم العادية، اتجهت لاعتبارات قانونية إلى إخلاء سبيل عدد من المتهمين الموقوفين على ذمة تلك القضايا إلى حين نظر الدعوى في المحكمة.
  • جموع غفيرة تملأ مقر الجمعية وتستنكر محاولة الإغتيال الجبانة؛مئات الوفود الأهلية والشعبية تبدي تضامنها الكامل مع الامين العام للوفاق
    توافدت جموع غفيرة من المواطنين البحرينيين إلى مقر جمعية الوفاق الوطني الإسلامية بالزنج للتضامن مع الامين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، الذي تعرض لإستهداف مباشر وشروع في الاغتيال من قبل قوات النظام يوم الجمعة الماضي (22 يونيو 2012) في منطقة البلاد القديم على خلفية تظاهرة سلمية رفعت خلالها الورود وواجهتها قوات الأمن بالأسلحة والنار والقمع.

    وقدمت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بكل هيئاتها ولجانها ومراكزها شكرها الكبير وعرفانها العظيم وامتنانها الوافر للجماهير البحرينية الوفية من مختلف المناطق التي أبدت تضامنها الكامل مع الأمين العامة سماحة الشيخ علي سلمان.

    وقدمت وفود مناطقية وأهلية ومؤسساتية من مختلف المناطق والقرى والمكونات السياسية والمجتمعية تضامنهم الكامل مع الأمين العام الذي اعتبروه رمزا وطنيا بارزا، مستنكرين المحاولة الجبانة التي تعرض لها على أيدي قوات النظام بإستهدافه والشروع في اغتياله، الأمر الذي أفضى لإصابة الشاب علي الموالي أحد مرافقيه في رأسه بطلق ناري مما تسبب في تهشم جمجمته ولا يزال يتلقى العلاج وحالته حرجة.

    وتدفقت إلى مبنى جمعية الوفاق على مدى 3 أيام متتالية منذ الأثنين الفائت 24 يونيو 2012، تدفقت مئات الوفود التي مثلت القرى والمناطق والبلدات البحرينية، و المؤسسات والفعاليات الأهلية والشعبية، وأعلنت كامل تضامنها مع الأمين العام لجمعية الوفاق.

    وشارك ضمن الوفود مختلف الفئات العمرية من الرجال والنساء، كما شارك ضمنها مختلف القطاعات والمهن والفئات الإجتماعية، إلى جانب علماء الدين ونشطاء وشخصيات وطنية وحقوقية.

    وكان من بين الوافدين إلى مقر الوفاق سماحة العلامة السيد جواد الوداعي للإطمئنان على الأمين العام لجمعية الوفاق والتضامن معه، كما قام سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم بزيارة الأمين العام للوفاق في منزله للتضامن معه.

    وشاركت هذه الوفود في تقديم باقات الورد والدروع لسلامة الأمين العام من محاولة الاغتيال، كما شكلت هذه الوفود قاطرات إمتدت لخارج مبنى الوفاق للسلام على سماحة الشيخ علي سلمان والتضامن معه.

    واعتبرت الوفود الشعبية والاهلية أن المساس بالأمين العام لجمعية الوفاق مع ما يمثله من حضور شعبي عميق وواسع، يؤكد إستهتار النظام وتهوره بمصير البلد ومجازفته ودخوله في دوامة لن يكون الرابح فيها.

    وأكدت على أن الشيخ علي سلمان لا يمثل جمعية ولا توجه وإنما هو عمق جماهيري لا يمكن المساس به إلا بأن يضطر النظام إلى استهداف جماهير الشعب العريضة التي تفديه بالروح والنفس وتضع أرواحها على الأكف للدفاع عنه ونصرته، لأن نصرته نصرة للوطن وحقوق الشعب المسلوبة.

    وحذرت الجماهير النظام من إدخال البلاد في المجهول عبر هذه المحاولات الجبانة التي لا تستقوي مواجهة المد الشعبي الذي خرج في ثورة 14 فبراير منذ أكثر من عام وتعجز عن مواجهته، مشددة على أن المطالب الوطنية المشروعة للشعب لا يمكن مواجهتها بهذه المخططات في الظلام والتي تعكس فشل ودناءة وتدهور أخلاقي في مواجهة الخلافات السياسية.

  • علي الموالي يواجه حالة حرجة… و”الوفاق” تتهم قوات الأمن بـ”الشروع في قتله”
    اعتقلت السلطة الأمنية مواطن حاول إسعاف المصاب علي الموالي الذي أصيب بطلقة غادرة في رأسه وتسببت بكسر في جمجمته من سلاح قوات النظام يوم الجمعة الماضي (22 يونيو 2012).
    وقالت جمعية الوفاق في بيان لها اليون إن “الموالي لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى، ولا تزال حالته خطرة ويخضع للعناية القصوى بعد أن أجريت له عملية عاجلة، فيما قد يخضع لعملية أخرى وفق ما أفاد ذويه”.
    وأكدت الجمعية أن النيابة العامة ووزارة الداخلية والمحاكم لم يتخذوا أي إجراء فعلي تجاه من شرع في قتل الموالي وسفك دمه، ولا من أمر بإستخدام السلاح تجاه المتظاهرين العزل وشرع في محاولة اغتيال قيادات المعارضة والأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان.
    وكانت قوات الأمن – وبحسب قول الوفاق – “شرعت في محاولة اغتيال الأمين العام لجمعية الوفاق وعدد من قيادات المعارضة إثر ممارستهم لحقهم في التظاهر السلمي يوم الجمعة الفائت بمنطقة البلاد القديم والمناطق المحيطة، ووجهت أسلحتها مباشرة إلى رؤوس المشاركين وأطلقت عليهم القنابل من مسافة قريبة جداً في محاولة لقتلهم وإيذاءهم، وأصيب الموالي حينما كان يرافق الامين العام لجمعية الوفاق”.
صور

تنفيــذ عمليــة ” النَّــــجـــمُ الوقّـــــاد ” – بلدة ســار في 27 يونيــو

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: