409 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 409 :: الأحد، 24 حزيران / يونيو 2012 الموافق 4 شعبان المعظّم 1433 ::‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • أكد وجود تصعيد من النظام وخيارات أمنية يحركها في الساحة ؛الأمين العام لجمعية الوفاق: لم يكن الهدف تفريق المشاركين في المسيرة إنما الإيذاء
    أكد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان على أن محاولات التظاهر (الجمعة 22 يونيو 2012) في منطقة البلاد القديم واجهتها قوات الامن ليس بالتفريق وإنما كان الهدف إلحاق الأذى بأكبر قدر من المشاركين فيها ممن كانوا يحملون الورود.

    وشدد في حديثه لقناة BBC على أن هناك تصعيد وخيارات أمنية تتحرك في الساحة تقوم بها السلطة لمحاولة قمع إرادة الشعب البحريني في المطالبة بالإصلاح والديمقراطية، وما شهدته البحرين الجمعة هو نموذج يحدث في كل يوم.

    وأوضح في تعليقه على قمع تظاهرة سلمية لقوى المعارضة وقمعتها السلطة، أن ماحدث اليوم شمل قيادات من المعارضة وأن هناك توجه لإحداث الأذى للمشاركين بحيث تم الاطلاق على منطقة الرأس بشكل مباشر على مجموعة كانوا يحملون الورود ومتسمكون بالإطار السلمي.

    وأضاف سلمان أن إصابته كانت في أعلى الظهر قريباً من الرقبة ويمكن أن تكون ناتجة من طلقة مطاطية أو طلقة مسيلة للدموع. مضيفاً: هناك إصابات أهم عالجها المسعفون مثل اصابة الأخ حسن المرزوق (نائب الامين العام لجمعية التجمع الوحدوي)، والشاب علي محمد الموالي الذي أصيب في رأسه ونقله الإسعاف عن طريق قوات الأمن نفسها لأنه سقط بغير حراك بعد قمع وتفريق المجموعة المتواجدة.

    وأكد على أن الدعوة للمسيرة هي دعوة معتادة من قبل الجمعيات السياسية، وفي العادة يحضرها عشرات الألاف من المواطنين، وفي هذا اليوم تم حصار منطقة المسيرة وتم قمع المشاركين ومنع محاولة الوصول للمسيرة التي كانت في منطقة البلاد القديم وهي جزء من العاصمة، وتبعد عن مركز المنامة حوالي 3 كيلومترات.

    وأوضح أن القمع حدث في مكانات مختلفة تجاوزت عشر أماكن، والنقطة التي كنت فيها تبعد عن بيتي 20 متراً فقط، وتم اخبارنا من قبل قوات الأمن أنه سيتم التعامل مع المتواجدين بعد دقيقتين وبدأوا بإطلاق مسيلات الدموع والقنابل الصوتية وما بأيديهم من هراوات.

  • قدّم بلاغاً للشرطة ووُعد بتحويل القضية للنيابة؛يوسف البوري: تعرضت للإهانة والضرب من رجال أمن في «بوري»
    قال رئيس مجلس بلدي الشمالية السابق يوسف البوري إنه تعرض للإهانة والضرب من قبل رجال أمن كانوا متواجدين عند مدخل قرية بوري، الخميس (21 يونيو/ حزيران 2012).

    وذكر البوري لـ «الوسط» تفاصيل ماحدث عليه، مبيناً أنه «عند الساعة 11 من الخميس، كنت قادماً من المنامة، وعند مدخل بوري (الدوار الصغير)، فوجئت برجال أمن يمنعون الأهالي من دخول القرية، وكانت أمامي سيارتان، إحداهما فيها امرأة مع أطفالها، ومنعوها من الدخول، وهددوها بأن تغادر».

    وأضاف «نافذة سيارتي كانت مفتوحة، وأنا أسمع وأرى ما يتعرض لها كل من يريد الدخول إلى القرية، بمن فيهم المرأة وأطفالها»، مؤكداً أن «حركة الخروج من القرية كانت طبيعية، بل كان هناك حفل زفاف أحد أبناء القرية».

    وقال: «هذا الموقف أثارني، فنزلت من سيارتي وذهبت أسأل رجال الأمن عن سبب منع دخول الأهالي إلى القرية، وقال أحدهم ممنوع، فأخبرتهم أن السيارات الممتدة إلى دوار مدينة حمد كلها تريد الدخول إلى بوري، وفيها أهالي القرية، دون جدوى».

    واسترسل البوري «في أقل من دقيقتين جاء 5 من رجال الأمن ومعهم ضابط، وسألوا عن سبب وقوفي، فأخبرتهم أن هؤلاء أهالي قرية بوري، ويريدون الدخول إلى قريتهم، فما كان منهم إلا أن هددوني وبعدها اعتدوا عليّ بالضرب، وأحد رجال الأمن بدأ بركلي برجله على رجلي اليسرى، وأجبروني على ركوب السيارة مرة أخرى، وقاموا بضرب السيارة أيضاً، وتكررت الإساءات لي، وأترفع عن قول الألفاظ التي تلفظوا بها».

    وأشار إلى أنه «توجهت إلى مركز شرطة مدينة حمد الشمالي في الدوار الأول، لأقدم بلاغاً عما حدث لي ولأهالي قرية بوري، والصورة التي شاهدتها من رجال الأمن في المركز مختلفة تماماً عن الصورة التي شاهدتها من رجال الأمن الذين منعوني وأهالي قريتي من الدخول لقريتهم».

    وأكد «قدمت البلاغ، وكتبوا لي تقريراً طبياً، وفحصوا سيارتي لأنها تعرضت للاعتداء أيضاً»، مشيداً بـ «تعامل الضابط المناوب في مركز الشرطة، وأسلوبه الحضاري. وأنا أقدر تجاوبهم مع الشكوى، وأقدر اتصال مدير مكتب وزير الداخلية بي، واطمئنانه عليّ»، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن «رجال الأمن الخمسة حضروا إلى المركز، وأُخذت إفاداتهم، والضابط أكّد لي بأن القضية ستُحوّل إلى النيابة العامة».

    وتساءل البوري: «كيف تُقيّد حرية الناس من الدخول إلى قريتهم، ونعتهم بألفاظ يترفع عنها كل ذي عقل، ولا تليق برجل أمن، وهذه الألفاظ قيلت أمام أطفال كانوا في السيارات التي منعت من الدخول إلى بوري، أين حسن التصرف، وبعث شعور الطمأنينة في نفوس المواطنين من قبل رجال الأمن؟، هذه مبادئ عامة يجب أن يتحلى بها رجل الأمن في كل دول العالم».

    ورأى أن «الدفاع عن كرامة الإنسان، تتجاوز كل العناوين الضيقة، فهذه الكرامة منحة إلهية من الإنسان».

    وقال: «كنت أسمع قصصاً وروايات من الأهالي عمّا يتعرضون له من قبل رجال الأمن، ولكن الآن أصبحت أنا شاهداً، وأنا من تعرضت للاعتداء والإهانة من قبل رجال الأمن»، مؤكداً أن «ما حدث في بوري، مماثل لما يحدث في أغلب القرى بصورة يومية».

    وأردف قائلاً: «للأسف، لم نُحترم من قبل رجال الأمن كمواطنين، والأطفال الموجودون في السيارة التي كانت أمامي رأوا صورة مختلفة عن تلك التي يتعلمونها عن رجل الأمن في المدرسة».

    وفي السياق نفسه، شدد البوري على أن «أبناء القرى مواطنون، لهم حقوق وعليهم واجبات، وحالهم حال بقية المواطنين في المناطق الأخرى، وليسوا مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، وكرامة الدولة من كرامة مواطنيها، ويمكننا اليوم أن نتدارك بعض الأمور ونحتضنها، ولكن يصعب ذلك في الغد. ونحن الرهان الرابح لهذا الوطن، تربيتنا وحضاريتنا تجعلنا نترفع عن الكثير من الأمور، ونتغاضى عن أمور كثيرة».

    وأفاد بأن «كرامة المواطنين تهان بصورة مستمرة، ونحن نحترم رجال الأمن، ولكن نرفض إهانة كرامة أي مواطن، هناك من يسيء إلى الدولة بهذه التصرفات، فالاستهانة بكرامة المواطنين، ستكون لها عواقب وخيمة».

  • الكاتب القطري العذبة يصف صحيفتا “الأيام” و”الوطن” بـ”الشبيحة” و”الحقيرتين” على خلفية قضية البوفلاسة
    هاجم مدير تحرير صحيفة العرب القطرية عبدالله العذبة صحيفتي “الأيام” و”الوطن” الخلیفيتان يوم الجمعة، على خلفية موقفهما من قضية الناشط السياسي محمد البوفلاسة.
    وقال العذبة على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”: “البيض الخلیفي الفاسد في حالة ارتباك، بعد فضح المؤامرة على البوفلاسة وتبيين حقارة جريدة الأيام والوطن في البحرين”.
    وذهب العذبة لأكثر من ذلك عندما أتهم صحيفة الوطن بـ”التشبيح” عندما قال “إذا لم تكن جريدة الوطن الخلیفية صفراء وتمارس التشبيح ضد محمد البوفلاسة فما هو التشبيح”.
    وأضاف العذبة وهو كاتب مناصر للسلطة الخلیفية: “نختلف معه (محمد البوفلاسة) ونقف ضده سياسيا، لكن هذا لا يعني أن نقبل بالدناءة في تصفية محمد البوفلاسة في البحرين باستخدام طفلته ذات 13 عام”.
    وتابع العذبة “السنة يطالبون باستقالة النائب العام في البحرين بعد قضية البوفلاسة، وإذا تم تجاهلهم سيتصاعد الموضوع، وما في الحمض أحد”.
    وعلى أثر تلك التغريدات شن مغردون موالون للسلطة الخلیفية هجوم على العذبة، وقالوا إنه “مكلف من اكاديمية التغير ويدعمها حمد بن جاسم بدعم الشيعه في البحرين وفشل يريد، الآن يريد حشد السنة على الحكومه”.
    فيما وصف آخرون العذبة بأن “ذو وجهان”، يوم مع السلطة الخلیفية ويوم ضدها.
  • قوات الأمن تقمع مسيراتٍ للإحتجاج على استشهاد الأجنة بسبب الغازات
    نظم “ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير” مسيرات في مناطق عدة في البحرين احتجاجاً على استشهاد العديد من الأجنة في بطون أمهاتهم، من جراء استخدام قوات الأمن للغازات الخانقة والسامة داخل منازل المواطنين.

    وانتشرت قوات الأمن بشكل مكثف في مناطق سترة والعكر ونويدرات وسماهيج والدُراز التي نظمت فيها المسيرات، واستحدثت نقاط تفتيش دقيقة لبث الرعب في نفوس المواطنين ومنعهم من تسيير هذه المسيرات، فيما أطلقت القوات الرصاص الانشطاري “الشوزن” المحرم دولياً والغازات السامة تجاه المسيرة في بلدة النبيه صالح لتفريقها.

  • فيصل القاسم صحاب برنامج “الرأي والرأي الأخر” يقمع المغردين البحرينيين بـ”البلوك”
    لجأ إعلامي قناة الجزيرة فيصل القاسم ومقدم برامج الإتجاه المعاكس لخيار “البلوك” (الحجب) على المغردين البحرينين لعدم قدرته على الرد على تساؤلاتهم بخصوص ما أورده من إتهام لثورة البحرينية بـ”الطائفية” على صفحته بـ”التويتر”.
    وعبر عدد كبير من المغردين البحرينيين عن إستغرابهم من قيام القاسم صاحب برنامج يقول عنه بأنه لـ”الرأي والرأي الأخر” من قمع للرأي البحريني، ورفضه أي إنتقاد يوجه له.
    وأثارت تغريدة القاسم التي قال فيها “عجيب أمر بعض الأخوة في البحرين، فهم ثائرون ضد نظامهم ومؤيدون للنظام في سوريا المشتبك مع جزء لا يستهان به من شعبه. فعلاً غريب” غضب البحرينيين الذين إنهالوا عليه بالإنتقال والاسئلة، إلا أن القاسم فضل الصمت وخيار الحجب على كل من ينتقده، ولم يجب على أسئلة كثيرة منها “هل الثورة السورية تدعم الشعب البحريني في ثورته؟ وهل هي لا تلبس ثوب الطائفية؟”، فلم يجب القاسم ولم يقدم الدليل على إتهاماته لثورة البحرين، وفضل الهروب.
    فيصل القاسم هو إعلامي سوري- بريطاني يحمل شهادة الدكتوراه في الأدب الإنجليزي وينشط في إجراء الحوارات السياسية.
    ولد في سوريا في قرية الثعلة بمحافظة السويداء في سنة 1961 وهو من الأقلية الدرزية في سوريا. يحمل جنسية مزدوجة سورية – بريطانية، تخرج عام 1983 من جامعة دمشق بدرجة بكالوريوس في الأدب الإنكليزي ثم حصل على درجة الدكتوراه في الأدب الإنكليزي من جامعة هل البريطانية عام 1990.
  • مرافق الشيخ علي سلمان في حالة حرجة بعد إصابته بقنبلة صوتية في رأسه
    يخضع مرافق الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان لجراحة خطرة في الرأس بعد إصابته بشكل مباشر من قبل قوات الأمن مساء اليوم أثناء قمع مسيرة المعارضة.
    وأشارت المصادر إلى الموالي حمى الشيخ علي سلمان من التعرض لطلق المباشر من قبل قوات الأمن والتي أصابت الكثيرين ومن بينهم الشيخ علي سلمان ونائب الأمين العام لجمعية الوحدوي حسن المرزوق.
    وقالت الوفاق في بيان لها إن مواطنين أصيب بإصابات بليغة كان بينهم شاب أصيب في رأسه بإصابة مباشرة جراء طلق ناري من قبل قوات الأمن التي استخدمت القوة المفرطة لقمع التظاهرة، وساءت حالته ولايزال في العناية القصوى نتيجة الإصابة المباشرة بقنبلة رمتها قوات الأمن عليه.
    وقمع النظام في البحرين بكل وحشية وعنف بالغ تحرك نحو مسيرة سلمية دعت لها قوى المعارضة في منطقة البلاد القديم يوم الجمعة 22 يونيو 2012 والمناطق المجاورة لها، مما تسبب في سقوط إصابات عديدة بعضها خطيرة جراء العنف المفرط الذي إستخدمته القوات تجاه المواطنين.
    وقالت الوفاق إن قوات الأمن إعتدات على العديد من المواطنين السلميين، واعتدت على عدد من البيوت واقتحمت أخرى وأتلفت محتوياتها ومنقولاتها، كما قامت بالاعتداء على سيارات المواطنين بالتكسير والتخريب وعلى بيوتهم.
    وكثفت قوات الأمن من تواجدها بشكل مكثف في محيط مكان إنطلاق التظاهرة وفي مداخل المناطق المؤدية لها وحاولت الحيلولة دون وصول المواطنين لمنعهم من حقهم في التعبير عن رأيهم في إطار التعسف في إستخدام الصلاحيات بشكل غير قانوني، مما أفضى إلى ازدحامات كبيرة عطلت عشرات الشوارع بعد إغلاقها من قبل قوات الامن، الأمر الذي أدى لتعطيل مصالح المواطنين والمقيمين.
    كما قمعت هذه القوات بالغازات السامة والخانقة وبالقنابل والأسلحة المتجهين للتظاهرة من المواطنين في كل المناطق المحيطة، وفرضت نقاط تفتيش واعتقلت مواطنين ولاحقت آخرين في الطرقات بشكل جنوني بالسيارات ومرتجلين، للإنتقام منهم لإصرارهم على التواجد للتعبير عن رأيهم.
    وذكرت وزارة الداخلية في حسابها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” أن مجموعة حاولت اليوم الجمعة الخروج بمسيرة غير قانونية بمنطقة الخميس مما استدعى اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.
  • هيومن راتيس: يجب أن ترفض محكمة الاستئناف العليا البحرينية الاعترافات المنتزعة بالتعذيب
    قالت هيومن رايتس ووتش يوم الخميس إن على المحكمة الخلیفية العليا– التي تعكف على مراجعة أحكام إدانة 21 ناشطاً سياسياً أصدرتها محكمة عسكرية – أن ترفض بحزم أي استخدام لاعترافات ربما كانت منتزعة تحت تأثير التعذيب.
    أصر النائب العام الخلیفي في 19 يونيو/حزيران 2012 أنه سيستخدم مرة أخرى – فيما يرقى لكونه إعادة محاكمة – اعترافات لمحت لجنة مستقلة أنها منتزعة تحت تأثير التعذيب.
    طلب محامو نشطاء المعارضة الـ 21 من المحكمة أن تنحي جانباً الاعترافات في جلسة 19 يونيو/حزيران. شهد المتهمون في جلسات سابقة بأن اعترافاتهم – التي تشكل الأساس الذي استندت إليه إدانتهم قبل ذلك – منتزعة منهم بالإكراه تحت التعذيب. وقال رئيس النيابة نايف يوسف للمحكمة إن مكتب النائب العام سوف تتمسك بجميع الأدلة المقدمة للمحكمة ومنها الاعترافات، إلى القضية. أكدت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق أن المتهمين تعرضوا لانتهاكات بغرض الحصول على اعترافات منهم.
    وقال جو ستورك، نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “بعد ادعاءات متسقة وقابلة للتصديق بالتعرض للتعذيب وبعد وعود كثيرة بمعاقبة المعذبين، من المدهش أن النيابة ما زالت تعتزم الاعتماد على هذه الأدلة كبراهين لتأييد أحكام إدانة سابقة غير عادلة. يجب أن ترفض محكمة الاستئناف بحزم أي استخدام لاعترافات تحيطها الشكوك”.
    في 22 يونيو/حزيران 2011 أدانت محكمة عسكرية استثنائية 14 شخصاً من قياديي المظاهرات، بالإضافة إلى سبعة آخرين حوكموا غيابياً، على مخالفات متعلقة بخطب أدلوا بها، واجتماعات حضروها، ووثائق تم العثور عليها على حواسبهم، ودعوات تقدموا بها للخروج في مظاهرات في الشوارع في الفترة من 14 فبراير/شباط إلى 15 مارس/آذار 2011. حكمت المحكمة على إبراهيم شريف وعبد الهادي الخواجة وستة آخرين بالسجن المؤبد، وحكمت على الآخرين بأحكام تراوحت بين السجن عامين إلى 15 عاماً. راجعت هيومن رايتس ووتش حُكم المحكمة، التي أدانت 14 شخصاً على أعمال متعلقة بحرية التعبير والتجمع السلمي لا أكثر.
    أكدت محكمة استئناف عسكرية الإدانة والأحكام في سبتمبر/أيلول. وفي 30 أبريل/نيسان أحالت محكمة النقض الخلیفية – أعلى محكمة في البحرين – أحالت الحُكم إلى محكمة استئناف جنائية مدنية.
    وثقت اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق – التي عينها الملك حمد بن عيسى آل خليفة – انتهاكات حقوق الإنسان الممنهجة التي ارتكبتها الحكومة أثناء قمع سلسلة من الاحتجاجات في مطلع عام 2011. في وصف مزاعم التعذيب بحق النشطاء السياسيين، قال التقرير بوجود نمط واضح لإساءة المعاملة فيما يتعلق بـ… القيادات السياسية الـ 14. وأضاف التقرير أن الغرض من إساءة المعاملة كان الحصول على تصريحات أو اعترافات تدينهم، أو لاستخدام إساءة المعاملة على سبيل الانتقام أو العقاب.
    القانونان الخلیفي والدولي يحظران التعذيب واستخدام الأدلة المنتزعة باستخدام التعذيب.
    وثقت هيومن رايتس ووتش استخدام السلطات الخلیفية للتعذيب بشكل روتيني في انتزاع الاعترافات، وكذلك وفاة أربعة أشخاص في أبريل/نيسان 2011 أثناء الاحتجاز أو بعد الإفراج بقليل، بسبب التعرض للتعذيب.
    دعت اللجنة إلى إجراء مراجعة قضائية لأحكام المحاكم العسكرية وقالت إن الاعترافات المنتزعة بالتعذيب لابد ألا تستخدم ضد المتهمين. كما دعت اللجنة الحكومة إلى إلغاء الأحكام على المدانين جراء ممارسة حقوقهم سلمياً، في التعبير عن الرأي والتجمع السلمي.
    وقال جو ستورك: “لم تُظهر السلطات الخلیفية أي أدلة على وقوع جرائم فعلية ارتكبها هؤلاء النشطاء”.
    وأضاف: “لابد من الإفراج عنهم الآن، ولابد أن تستغل محكمة الاستئناف هذه الفرصة لتُبَين أنه لا يمكن قبول التعذيب”.
  • قنبلة صوتية تصيب نائب أمين عام جمعية “الوحدوي” والتعدي على “يوسف المحافظة” بالضرب المبرح
    أصيب “حسن المرزوق” نائب أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي (الوحدوي) بقنبلة صوتية أطلقتها عليه قوات الأمن خلال مشاركته مع بقية القيادات السياسية في مسيرة الجمعيات.

    ونقل المرزوق إلى أحد المنازل على الفور لتلقي العلاج، قبل أن ينقل إلى مستشفى السلمانية، حيث استمر النزيف من صدره ورجله جراء الإصابة.

    ولم تتنازل الجمعيات السياسية عن تنظيم المسيرة رغم قرار المنع، وكانت قرائن التحدي والنية في المواجهة واضحة على تصريحات القيادات السياسية ومختلف الناشطين.

    من جانب آخر، تعرض نائب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان يوسف المحافظة إلى ضرب همجي مبرح على أيدي قوى الأمن خلال تواجده في المسيرة.

    وكانت قوى الأمن قد تعمدت الإطلاق المباشر على القيادات والشخصيات السياسية والحقوقية المشاركة في المسيرة، حيث تعرض عدد منهم لإصابات مباشرة.

صور

الدراز: وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت؟!

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: