404 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 404 :: الثلاثاء، 19 حزيران / يونيو 2012 الموافق 28 رجب المرجّب 1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • العلامة المفكر السيد محمد العلوي : التيار الرسالي من الجبهة إلى (أمل)..
    لست مفتونًا بالتيار الذي أنتمي إليه ولكنني أفتخر بأن تقبلني الرسالية واحدًا من أبنائها وهي المدرسة الإسلامية الفكرية التي طالما احتضنت ولا تزال كل من قصدها صادقًا مخلصًا واعيًا لما تحمل في صدرها من عظيم إرث تبلور برؤى قوية من كتاب الله والعترة الطاهرة، ولذلك فإنني عندما أتحدث عن التيار الرسالي فالقصد هو القربة إلى الله جل شأنه بما أراه موافقًا لما يريده سبحانه وتعالى، ثم أن بنائي الرسالي لا يعتمد على غير ما قرر في أصول الثقافة الرسالية والتي أراها بتمامها في كتب أربعة هي: (معالم الفكر الرسالي المسؤول، الصياغة الجديدة، السبيل إلى إنهاض المسلمين، وممارسة التغيير)، ولذلك فهي عندي المقياس أولًا وأخيرًا لأنها وبحسب قطعي قد انبثقت بامتياز من الثقلين العظيمين كتاب الله والعترة الطاهرة.

    إن ما دعاني للكتابة عن التيار الرسالي أمران: أما الأول فهو لما يملك هذا التيار من إرث ثقافي وفكري قادر على تغيير الكثير من المعادلات بما يخدم الإنسانية قاطبة، وأما الثاني فهو ما يتعرض له الوجه السياسي للتيار والمتمثل في جمعية العمل الإسلامي (أمل) من هجمة رسمية عنوانها (دعوى قضائية لحل جمعية العمل الإسلامي –أمل-).. وفي ذلك أقول:

    لم يكن التيار الرسالي ليخضع يومًا لغير أمر الله سبحانه وتعالى، ولم يكن ساعة تحت إمرة ظرف أو حال، بل هو التيار الذي حدد أهدافه وقرر طريقه وأسلم تمام أمره لله سبحانه وتعالى، وهذا ما يفسر لنا قوة ثباته على المبدأ الذي آمن به منذ ولادته الطلائعية قبل قرابة عقود أربعة، والقاعدة الأصل في أدبه الثابت هي (وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى)، ولذلك فإن العمل السياسي الذي تمثل منتصف السبعينات في الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين كان وبحسب الرؤى الرسالية ناجحًا تمامًا على مستوى السعي، وأما النتائج فهي موكلة إلى الله سبحانه وتعالى، ولأن المسعى من وجهة النظر الرسالية كان صحيحًا فقد تكرر في التسعينات وفي 2002م واليوم ونحن نعيش ثورة 14 فبراير 2011م، فالفكر الرسالي فكرُ أدبٍ وقواعد وأسس ومبادئ ثابتة بثبات الثقلين الإلهيين، وأما الظروف الموضوعية فهي شأن الله جلَّ في علاه يقدر النتائج بقدر المصلحة وهو المطلع على كل شيء سبحانه وتعالى..

    عندما نتحدث عن التيار الرسالي فالحديث عن صورة ظاهرة لدين الله العظيم الذي يبني الإنسان تربويًا واجتماعيًا وأدبيًا وسياسيًا وعلى مختلف المستويات والأصعدة، ولذلك فإن التيار الرسالي لم يهدأ لحظة واحدة بالرغم من الضربات الشرسة التي واجهها طوال تاريخه ولا يزال، ولا يخفى ما كان في أحداث 1980م والتي غاب على إثرها الجيل الطلائعي البطل إما في طوامير السجون أو في المهجر من دولة إلى أخرى، ولكنه ومع كل الآلام ظل مراقبًا للشأن السياسي من جهة ومخرِّجًا لأكابر الخطباء والعلماء والمربين والحقوقين والكتاب من جهة أخرى، بل وحتى مَنْ سُجنوا فإنهم لم يغادروا سجنهم إلا وقد درسوا وتباحثوا في العقائد والفقه والأصول ومختلف المعارف والعلوم فكانوا من وراء القضبان طلبة علم ورواد ثقافة وفكر، وهكذا هو الرسالي لا يحده جدار ولا تقيده سلاسل ولا يوقف عطاءه غير الموت..

    ماذا يريد النظام أن يحل؟ جمعية العمل الإسلامي (أمل)؟

    قد يكون الرساليون مقيدين اليوم سياسيًا برؤى جمعية العمل الإسلامي (أمل)، فإذا (حلت) تحرروا إذن وكان بدل (أمل) واحدة، ألف (أمل) وأمل.. فما الذي يريد النظام حله؟

    التيار الرسالي تيار يرفض أن يُختزل في كيان أو شخصية أو مفردة هنا أو أخرى هناك.. إنه تيار حر بحرية الإسلام.. شامخ بشموخ القرآن.. عزيز بعزة العترة الطاهرة.. طلائعي بما قدم أبناؤه من تضحيات تلو التضحيات..

    لذا فإن الرسالية من (الجبهة) في السبعينات وإلى (أمل) اليوم إنما هي روح واحدة وإن تلبستها أثواب، فالرسالي لا ينظر إلى الثوب قط، بل هو في عمق الروح يبحر بفكره متمثلًا وصية أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه محمد بن الحنفية عندما أعطاه الراية في حرب الجمل: ” تَزُولُ الْجِبَالُ وَلَا تَزُلْ، عَضَّ عَلَى نَاجِذِكَ، أَعِرِ اللَّهَ جُمْجُمَتَكَ، تِدْ فِي الْأَرْضِ قَدَمَكَ، ارْمِ بِبَصَرِكَ أَقْصَى الْقَوْمِ وَغُضَّ بَصَرَكَ، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ”..

    كلمات يستريح لها القلب وتتوثب من على أكفها الهمم لتنطلق بروح رسالية صامدة مرتمية في أحضان كلمة طيبة (كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاء * تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ)..

    فما الذي يريدون حله؟ هيهات هيهات..

  • ألمانيا تدعوا آل خليفة للإفراج عن معتقلي الرأي وحل الأزمة بحوار سياسي سريع
    صرح مفوض الحكومة الألمانية لحقوق الإنسان ماركوس لونينج، تعليقاً على الأحكام التي صدرت في البحرين ضد مجموعة طبية بأنه “لمن دواعي سروري الشخصي أن يصدر حكم ببراءة تسعة من الأطباء والممرضات. وإن كنت آمل أن يُحكم ببراءة جميع المحكوم عليهم”.
    وقال: “إنني أدعو عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة إلى أن يستخدم حق العفو في الإفراج عن بقية الأطباء وكذلك عن جميع الأشخاص المعتقلين بسبب حرية التعبير عن الرأي”.
    وأوضح أن “إيجاد حل للأزمة المستمرة في البحرين يتطلب سرعة إجراء حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة. كان افتقاد الثقة من قبل الجانبين والعنف المستمر سبباً في إعاقة هذا الحوار حتى الآن. أما أحكام الإدانة فلن تساهم في وضع نهاية للخلافات”.
    وكانت محكمة عسكرية استثنائية قد أصدرت في فبراير/ شباط الماضي حكاماً بالسجن لمدد طويلة على مجموعة طبيباً وممرضة من مجمع السلمانية الطبي.
    وجهت لهم المحكمة على خلفية الاحتجاجات السياسية في البحرين في ربيع 2011 تهم حيازة الأسلحة من دون وجه حق وكذلك التحريض على قلب نظام الحكم عنوة. وفى 14 يونيو 2012 صدر حكم الاستئناف من محكمة مدنية بحرينية بالحبس لمدة تتراوح ما بين سنة وخمس سنوات على أربعة أطباء، وبالحبس لمدة تصل إلى ستة أشهر على خمسة آخرين.
  • كيف استحمر آل خليفة المعارضة الناعمة في البحرين ؟؟
    كتبت هذا المقال قبل اكثر من شهرين وتسائلت فيه .. انما يؤكد صحة او خطا هذا التحليل في استحمار السلطة للجمعيات استحمارا كاملا هو دخول الجمعيات
    الحوار بدون شرط الافراج المسبق للرموز وجميع السجناء (تبييض السجون ) قبل الدخول في الحوار .
    فماذا تتصورون .. هل تدخل بدون شروط وتثبث حموريتها للنظام ام لا ؟؟؟؟ويبدو اليوم ان الجمعيات اجابت على هذا التسائل بباعلانها الدخول في حوار بدون شروط , واتثبثت حموريتها للنظام

    بسمه تعالى

    منذ اندلاع الثورة في البحرين سعت اميركا والسلطة في البحرين لاحتواء المعارضة الرسمية في البحرين
    وعلى راسها الوفاق التي كانت تمثل اكبر كتلة في البرلمان السابق والتلاعب بها وتحيدها عن الثورة
    وذالك عن طريق تشطير المعارضة الى معتدلة , ومعارضة متشددة ومتطرفة .

    الجمعيات الرسمية اعجبها هذا التقسيم وتبنته لانه يؤسس لحالة جديدة تتناغم مع تطلعاتهم ومصالحهم
    في الاستفراد بقيادة الساحة والتحكم بها واخذت تعزف على ذات الوتر في جميع خطاباتها على غرار
    ما قاله امين عام جمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ( على المعتدلين في النظام ان يضعو يدهم في يد المعتدلين
    في المعارضة ) وغيرها من التصريحات والتلميحات ضد رموز الثورة المعتقلين و وكل رموز الثورة معتقلة
    او ملاحقة , وقسم منها في الخارج .
    لقد استطاعت اميركا ان تحدث هذا الشرخ الكبير في الثورة التي تاثرت كثيرا بهذا الانقسام منذ انطلاقتها في
    14 فبراير 2011 والى اليوم اللذي تعمق فيه هذا الشرخ و توسعت الهوة بين المطالبين باصلاح النظام ,
    وبين المطالبين باسقاطه , وهكذا تمت عملية زرع بذرة الثورة المضادة بنجاح في جسد الثورة اللذي ادمته طعنات المعارضة

    الرسمية المروضة التي تحولت الى طابور خامس ضد الثورة بحجة اختلاف سقف المطالب , بل قامت بما هو اكثر من المطلوب منه خلا اكثر من عام واحد مستغلة حضورها الواسع وجمهورها المواضب اللذي يستحق قيادة افضل من هذه الجمعيات المائعة و المروضة .

    وعندما عجزت المعارضة الرسمية التي تركت لها السلطة الساحة من غير منافس بعد ان اعتقلت كل الرموز
    والقيادات وزجت بهم في السجن في تغيير مطالب الشعب وفي تغيير الشعارات طالبتها السلطة بادانة الحراك
    الثوري في الساحة وانتقاذه , واعطتها مزيد من الحرية لاقامة الكرنفالات والمسيرات على امل ان تنجح هذه
    الجمعيات في مسك زمام الشارع والسيطرة عليه وتهميش القيادة الميدانية للحراك الثوري الممثلة في ائتلاف
    شباب ثورة 14 فبراير اللذي نجح في قيادة الساحة خلال الفترة الماضية واتبث انه رقم صعب لايمكن تجاوزه .
    هذه المعادلة الصعبة التي فرضها الاثلاف على الساحة دفع اميركا لمحاولة استدراج الاتلاف والجلوس معه
    على طاولة حوار الامر اللذي رفضه الثوار , وقد راى الجميع الحضور القوي للشباب الثوري وللاثلاف
    في مسيرة 9 مارس اللذي سعت فيه الجمعيات الرسمية لتحويل هذه المسيرة مبايعة لها ولمشروعها مع النظام
    بل مبايعة غير مباشرة للنظام , استطاع ان يحولها بحسب كل المراقبين الى مايشبه استفتاء على اسقاط النظام
    واستطاع ان يغير المعادلة ويقلب الطاولة على النظام وعلى الجمعيات الرسمية التي لاتزال تصرح على ان
    مسيرة 9مارس استفتاء على مطالبها في حكومة منتخبة ضاربة عرض الحائط كل القيم والاخلاق في نقل الحقيقة.
    في السفارة الاميركية والجلوس مع فيلتمن تم رسم فصول المؤامرة على الثورة و ورسم دور المعارضة
    الناعمة او الناعسة ضد الثورة تحت غطاء اختلاف سقف المطالب , وقد اجادت في لعب دورها بامتياز في
    مسرحية فيلتمان بحرفية دور المهرج وابطال الكوميديا .
    هكذا وبكل بساطة تم استحمار الجمعيات الرسمية المروضة , مقابل تحيدها من بطش السلطة و واعطائها
    بعض الامتيازات كحرية التظاهر بالاضافة الى وعود خادعة تسيل لها عقول اصحاب المصالح واللاهثين وراء المكاسب .
    اليوم نعيش فصلا جديدا من فصول المسرحية ( المؤامرة) حيث ستطالب السلطة الجمعيات باستحقاقاتها
    منهم بدل ان تطالب المعارضة باستحقاقاتها وستفرض عليهم مزيدا من الشروط والتنازلات مقابل ما اعطتهم
    من حماية وحرية خلال اكثر من عام .
    المعارضة الناعمة اليوم تقف امام تحدي كبير في تقديم فروض الطاعة والولاء في اكمال دورها وذالك عبر
    الدخول في حوار وتسوية غير عادلة ومرضية وبدون شرط او قيد .
    ان دخول المعارضة للحوار بدون شروط , وتحويل الشروط الى مطالب يعكس مدى استحمار السلطة لهذه
    المعارضة الناعسة والتلاعب بها كدمية مسلوبة الارادة , وانما ما قامت به من مهرجانات ومسيرات
    كانت تخدم النظام ولم تربح الجمعيات من خلالها سوى اظهار حجمها في الشارع حيث لم تتقدم هذه
    الجمعيات خطوة واحدة الى الامام ,وانما كانت تدور في حلقة مفرغة مابين مسيرة مرخصة الى اعتصام
    مرخص معروف الاهداف والمطالب , وهي اليوم تعود الى نفس النطة التي انطلقت منها بعشر مسيرات
    اخرى اضافية .. انها تدور تماما كحمار الطاحونة اللذي يتصور انه قطع المسافات بينما هو يدور في مكانه .
    يبدو اننا اقتربنا من نهاية الفصل الاخير او حتى المشاهد الاخيرة لهذا الفصل بعد ان نجحت في ضرب
    الثورة بالجمعيات الناعسة واحدتث شرخا كبيرا في الثورة وشطرتها , ستحاول اليوم ضرب الجمعيات مع
    بعضها وتفتيتها من جانب وضربها مع الموالاة الاكثر نعومة من جانب آخر في تقاسم الفتات اللذي ستلقيه
    لهم السلطة الفتات اللذي لايشبع جمعية واحدة منهم .
    انما يؤكد صحة او خطا هذا التحليل في استحمار السلطة للجمعيات استحمارا كاملا هو دخول الجمعيات
    الحوار بدون شرط الافراج المسبق للرموز وجميع السجناء (تبييض السجون ) قبل الدخول في الحوار .
    فماذا تتصورون .. هل تدخل بدون شروط وتثبث حموريتها للنظام ام لا ؟؟؟؟

  • أسوشيتد برس: معركة لإعادة بناء المساجد الشيعية في البحرين
    بدأ المتطوعين بإعادة بناء مسجد جديد بُني قبل 950 عاماً. وينقسم المتطوعين إلى مجموعتين: واحدة تعمل في بناء المسجد وأخرى لمراقبة المنطقة المحيطة خشية عودة قوات الأمن التي قادت الجرافات لهدم المسجد في العام الماضي.

    في المجتمع الممزق في البحرين وبعد مرور 16 شهراً من الاشتباكات والتوترات بين النظام الملكي والمحتجين من الأغلبية الشيعية في المملكة ما زال ترحيل الطوب لحائط مسجد يُعتبر فعل مشحون سياسياً.

    “ولدت هنا وسوف أموت على هذه الأرض”. قال «محمد جعفر» (17 عاماً) طالب عمل من بين الطواقم المتطوعة هذا الأسبوع في مسجد الإمام الهادي (ع) في منطقة “نويدرات”.

    وأضاف: “أننا نستحق الكفاح من أجل كرامتنا وليس العيش كرقيق في دولة إقطاعية”.

    وتظل قضية هدم عشرات المساجد الشيعية وغيرها من أماكن التجمع الديني واحدة من القضايا الأكثر حساسية وسط مجموعة مظالم الشيعة في البحرين، الذين يدَّعون أنهم في الدرجة الثانية لدى العائلة الحاكمة المدعومة من الغرب. ومع استمرار الانتفاضة الحالية، التي بدأت في شباط/فبراير 2011 وكانت مستوحاة من الربيع العربي، أدى ذلك لانقسام الدولة.

    وجاءت الضربة الأخيرة يوم الخميس عندما حكمت المحكمة على تسعة أطباء وممرضات بالسجن لمدة تصل إلى خمس سنوات بتهمة المشاركة في الاحتجاجات. في حين تم تأييد حكم الخمسة عشر عاماً على اثنين من الأطباء الذين فروا من البحرين.

    وصرح «مايكل بوسنر»، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، للصحفيين في العاصمة البحرينية المنامة: “أن واشنطن أعتبرت الأحكام” مخيبة للآمال، وحث جميع الأطراف على إيجاد سبل لفتح حوار في الدولة التي هي موطن للأسطول الخامس “البحرية الأمريكية”.

    وأكمل: “الحوار لم يكن أكثر إلحاحاً من الوقت الراهن من أجل استقطاب المجتمع البحريني وتقوية النسيج الاجتماعي”.

    ومن جانبه صرح رئيس الشرطة في البحرين اللواء «طارق الحسن» يوم الجمعة: “أنه قد عُثر على مواد تستخدم في صنع قنبلة شديدة الانفجار في غارات عدة وفي مواقع مختلفة. وقد وقعت عدد من التفجيرات خلال الشهر الماضي مما أدى لإصابات في صفوف قوات الأمن”.

    هذا وقد منحت السلطة في البحرين مجموعة من الامتيازات، بما في ذلك إعطاء مزيد من الصلاحيات للبرلمان المنتخب إلا أن الجماعات المعارضة قالت أن مطالبها تتمثل في تخلي النظام الملكي عن سيطرته شبه الكلية على السلطة والحكومة والتعيينات.

    يُعد خراب المساجد الشيعية في البحرين أيضا رمزاً لبعض المفاهيم الأساسية التي تجعل البحرين واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط تعقيداً من الناحية الدوبلماسية في منظور الغرب.

    وعلى الجانب البحريني أيضاً ظهور مقترح الاتحاد بين جميع دول الخليج الفارسي التي قامت خلال العام الماضي وبرئاسة المملكة العربية السعودية بإرسال قوات إحتلالها لمساعدة النظام الملكي البحريني.

    وعلى الرغم من عدم وجود دليل مباشر على تورط إيراني في البحرين، إلا أنها تشكل تهديداً محتملاً ذو صدى على الغرب. ومن جانب الولايات المتحدة وحلفائها فإنهم حذرين من زعزعة علاقاتهما الحرجة في منطقة الخليج الفارسي بالضغط على البحرين، حيث لقي أكثر من 50 شخصاً مصرعهم في الاضطرابات.

    في الوقت الحالي فإن الشيعة،التي تُشكل أكثر من 80٪ من المواطنين، اتخذت موقفاً حاسماً تجاه الولايات المتحدة لتخليها عن قضيتهم في سبيل الحفاظ على أهمية العلاقات مع حكام الخليج الفارسي. وقد أصبحت المساجد جزء من الخلفية السياسية حيث تُقيم بعض المجموعات صلاة الجمعة تحت أنقاضها.

    وادعى رجال الدين الشيعة تدمير مالا يقل عن 38 من المساجد والمواقع التابعة لها، مثل مكاتب جمعية خيرية كجزء من حملات القمع الحكومية التي بررتها الحكومة بافتقار هذه المنشآت إلى التصاريح اللازمة. في حين قدَّر عدد من النشطاء المهدمة بـ 55 أو أكثر.

    تعهدت البحرين بإعادة بناء 12 من المساجد الشيعية المهدمة على الأقل إلا أنها لم تبدأ بعد في عمل واسع النطاق. وبدلاً من ذلك، بدأت مجموعات المتطوعين بإعادة بناء المساجد المهدومة في تحدٍ للحكومة.

    وفي منطقة نويدرات، التي تبعد حوالي 10 كم (ستة أميال) جنوب مدينة المنامة، بدأ العمل على 10 من المساجد والمواقع الدينية الشيعية خلال ساعات من يوم 10 أبريل 2011، وفقا لتقرير مستقل عن الاضطرابات في البحرين الصادر في تشرين الثاني/نوفمبر. ولوحظ أن عمليات التدمير كانت بمثابة “العقاب الجماعي”.

    ويُذكر أن أحد النشطاء البحرينيين أثار مسألة المساجد التي دُمرت خلال استعراضاً لوضع البحرين في “مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة” في جنيف الشهر الماضي.

    وقال «علي عبد الخالق» (38 سنة) وهو أحد المتطوعين في إعادة بناء مسجد الإمام الهادي (ع): “إن تدمير المساجد فعل ضد القيم الإنسانية وحرية المعتقدات”.

    ما يقارب 30 شخصاً – بين صبي يبلغ من العمر 10 وأجداد يبلغون 70 عاماً – انضموا للعمل في إعادة تشييد المسجد ذلك المساء.

    يُذكر أنه تم إصلاح أحد المساجد تماماً إلا أن السلطات رفضت إعادة توصيل شبكة الكهرباء إليه مما اضطر السكان المحليين لاستخدام المولد الكهربائي.

    وقال «علي حسين» (69 عاماً) معلم شيعي متقاعد تبرع نقداً لإعادة بناء المسجد وتنجيده: “إن ما يقوم به المواطنين هنا هو جهد موحد تماماً وهو رسالة بعدم إلحاق الأذى بيوت الله”.

    في حين قال صبي يبلغ من العمر 10 سنوات يجلس كرسي متحرك، بسبب حادث سيارة، ويقوم بتوزيع المياه: “هذا في سبيل الله”.

    هذا وقد استلم عدد من المتطوعين إشعارات من الشرطة خلال الأسبوع الماضي بالتوقف عن العمل.

    ويُذكر أنه قد تم إلقاء قنبلة حارقة على أحد مساجد الشيعة خارج المنامة مما تسبب بأضرار طفيفة. كما تم نهب أحد المساجد الشيعية في منطقة سنية تبعد حوالي 12 ميلاً (20 كم) جنوب المنامة في آذار/مارس الماضي.

    وفي أحد المساجد الشيعية الذي بُني قبل 450 عاماً على الأراضي المملوكة للأسرة الحاكمة في البحرين الآن، أزالت الشرطة لافتات كتب عليها اسم المسجد، أمير البربغي وقد أحد الأشخاص لاحقاً بالكتابة على الجدار “عاش الملك”.

    وقال «ابراهيم علي ابراهيم» (67 عاماً) وهو معلم متقاعد: “هذه رسالة بأننا لن نتوقف عن إعادة بناء المساجد المدمرة لدينا”.

  • Jess Hill : مأزق دموي بحريني!
    في البحرين، منذ فترة طويلة، مأزق دموي قسّم المملكة لخطوط متصدعة خطيرة. اشتباكات الغضب بين المتظاهرين والشرطة في كل ليلة، الكراهية الطائفية المتفشية، والميليشيات الموالية للحكومة المدنية ، و بيان مساعيها في تسليح نفسها . علاوة على ذلك ، سؤال واحد يلوح في الأفق بشكل ملح، هل أن المساعي لتحقيق الديمقراطية في البحرين يتم الاستيلاء عليها من قبل جارتها المملكة العربية السعودية؟

    المرة الأولى التي تحدثت فيها إلى فريدة غلوم، عشرات من المسلحين الملثمين أقدموا على اعتقال زوجها. كان ذلك بعد الساعة الثالثة من فجر 17 مارس للعام الماضي، أي بعد شهر من بدء الانتفاضة . كان زوج السيدة غلوم ، ابراهيم شريف 54 عام، الامين العام لجمعية “وعد”، ذا صوت صاخب و بعد مؤثر في دعم حركة المتظاهرين، كما لعب دوراً وسطياً في محاولة خلق حوار بين المعارضة و النظام الملكي.

    تلك الليلة، قام مسلحون و بعض الأشخاص في ملابس مدنية بالقفز من على سياج منزلهم تحت تهديد السلاح لطلب ابراهيم شريف، لم يكن لدى الزوجين ما يقلق. كانوا قد توقعوا اعتقاله لمدة أسابيع. سلًم ابراهيم شريف بكل هدوء زوجته هاتفه و محفظته و سمح لهم بتعصيب عينيه و تكبيل يديه. اقتيد الى السجن، جنباً إلى جنب العديد من زعماء المعارضة الآخرين الذين تم اعتقالهم تلك الليلة.

    بعد مضي شهرين، و بعد فترة متواصلة قضاها في الحبس الانفرادي علاوة على الركل و الصفع المتكرر خلال اليوم. حكم على ابراهيم شريف بالسجن خمس سنوات من قبل محكمة عسكرية بتهمة التآمر على قلب النظام الملكي. كان الحكم على ابراهيم شريف موجهاً لما يحمله من اطروحات تتعلق بملكية دستورية حقيقية مع برلمان ذا صلاحيات تعكس إرادة الشعب و ليس فقط الملك.

    تم الإعلان هذا الاثنين أن الإدانات الموجهة ضد ابراهيم شريف مع باقي العشرين شخص من زعماء المعارضة الآخرين بما فيهم ناشط حقوق الانسان، المضرب عن الطعام، عبد الهادي خواجة، سيتم استئناف دعاويهم في محكمة مدنية.

    في سياق متصل, صرح الشيخ عبد العزيز بن مبارك آل خليفة مستشار هيئة الاعلام أنه : “لدينا ثقة تامة في النظام القضائي المستقل في البحرين، و سوف ننتظر لنرى هذه المحاكمات تأخذ مجراها. نحن واثقون من أن النتيجة ستكون هي فقط ” لكن فريدة غلوم لا تؤمل على أي تغيير ذا أهمية قد يحدث. إذ في بيان ذا صلة، صرحت الحكومة أن هذه المحاكمات لا تعني أن يتم الافراج عن الناشطين أو تخفيف الأحكام الصادرة في حقهم. تقول فريدة غلوم: ” انها شبيهة بتحذير لنا أن لا نكون متفائلين” مع ذلك، ، فلقد تم تحقيق الاضرار على الصعيد الاجتماعي و السياسي بواسطة حبس النماذج الوسطية ذات الأبعاد المؤثرة في الساحة البحرينية كإبراهيم شريف و عبد الهادي الخواجة.

    المشهد السياسي في البحرين أصبح ذا أبعاد منشق بين كل من الشباب المشتبكين في الطرقات مع قوات مكافحة الشغب و بين نشطاء المعارضة الذين لا يزالون يقاتلون من أجل حل سياسي من جهة و بين الفئات الموالية للنظام التي تعتبر أن كل من يعارض الحكومة فهو إرهابي من جهة أخرى.

    بلا مبالاة لجهود الوحدة و النماذج الوسطية مثل ابراهيم شريف، قامت العائلة الحاكمة في البحرين من خلال وسائل الإعلام التي تديرها الدولة بشكل مثير للسخرية بتجييش حملة طائفية و تأجيج الصراع في إطار ضيق تحت عنوان: التمرد الشيعي ضد النظام السني الحاكم. لكن هذا ليس النمط التي بدأت به الانتفاضة، فبالنظر إلى ابراهيم شريف أحد أبرز من قاد دوراً ريادياً في المظاهرات و الدعوة اليها لم يكن شيعياً بل سنياً. قبل اعتقاله شهر مارس من العام الماضي، صرح عبر راديو أي بي سي أن مطالب المعارضة لم تكن طائفية و ما كانت تطالب إلا على سبيل المثال بالديمقراطية و دستور مكتوب من قبل الشعب بدلاً من إملاءات العائلة الحاكمة. ربما كانت غالبية المتظاهرين من الشيعة و لكنه يبدو معقولاً إذ أن غالبية البحرينيين من الشيعة.

    بالرغم من ذلك، تم تجاهل مطالب الحركة المطالبة بالديمقراطية بشكل ممنهج. يقول منصور الجمري ، رئيس تحرير صحيفة الوسط :” لقد فرضت الحكومة نمطاً طائفياً في التعامل مع الموقف البحريني” و أضاف: ” أن هذا النمط أضفى لوناً على مجريات الأحداث التي يشهدها الشارع البحريني”

    النتيجة، إن المجتمع البحريني نحو انقسام ذا خطورة عميقة و تصدع .

    كتب مؤخراً رجل الأعمال السني على صفحته الشخصية ، سهيل القصيبي، قصة شخصية حول جديد المملكة من مسلسلات حملات التعبئة الطائفية و الكراهية. نقل فيها قصة أحد أصدقائه السنة الذي بادر بسؤال ابنه أي الأوغاد يكرههم بشدة أكثر؟ أجاب ابنه بسرعة من دون تردد: ” الشيعة يا أبي !” لقد صعق صديقي من هول ما سمع، فأردف قائلاً لإبنه: ” لماذا تقول ذلك يا حبيبي؟” فعلل الإبن: ” لأنهم يحرقون اطارات السيارات و يغلقون الطرقات” ،لقد أخذ صديقي برهة من الوقت لمحاولة تبيان أن الشيعة ليسوا أوغاداً، معللاً أنه سيتابع معه المحادثة لاحقاً. تمثل هذه الظاهرة، حالة خطيرة جداً، إذ لك أن تتصور أن المئات إذا لم يكن الألوف من هذه المواقف المشابهة تتكرر في جميع أنحاء الجزيرة.

    تقول فريدة غلوم أن التقسيم الطائفي من شأنه تشتيت الرؤى السياسية و اسكات السنة الذين يؤيدون و يدعمون الإصلاح الديمقراطي. كما تضيف: ” أن هنالك الكثير من السنة الذين يؤيدون المعارضة و لكن يخشون التحدث, كما أن المسألة ليست فقط مجرد وضع سمعتهم أو وظائفهم في خطر”

    ألقى أحد أعضاء البرلمان الاسبوع الماضي , أسامة التميمي, و هو أحد النقاد السنة النادرين للعائلة الحاكمة , خطاباً جريئاً ضد الحكومة في البرلمان كما تعبر فريدة غلوم على لسان التميمي: أعرب التميمي متسائلاً في خطابه: “لماذا كل هذه المشاكل التي لدينا منذ 30 و 40 سنة؟ ،ما زلنا نتحدث عن مشاكل على صعيد الإسكان و شح المناطق. إذا كان رئيس وزرائنا غير قادر على التعاطي مع مثل هذه المشاكل, يجب عليه أن يتنحى”

    “بعد مضي يومين على خطابه, قام أحد المسلحين مستخدماً بندقية آلية بإطلاق 30 رصاصة على صالة الألعاب الرياضية التي يملكها في واحدة من المناطق السكنية ذات الغالبية السنية. هذه كانت رسالة النظام للسنة, أن أي سني يتكلم بهذه الطريقة مرة أخرى, لدينا من يرد عليه و يتعامل معه”

    لكن العنف لا يأتي فقط من الحكومة وحلفائها, إذ أن بعض أعضاء المعارضة الذين انتهجوا منهج المقاومة السلمية سابقاً، قاموا بشكل متزايد باللجوء إلى تكتيكات العنف من تلقاء أنفسهم. هذه الحالة في طريقها لأن تقود إلى انقسام بين المعارضة السياسية، التي تعتقد أن لإصلاح الديمقراطي هو الحل الوحيد، و بين حركة الثوار المعروفة باسم “تحالف 14 فبراير”، وهي شبكة غير معروف من المتظاهرين سميت تميناً بتاريخ اندلاع الانتفاضة، الذين يقولون أن الإصلاح ليس خيارا، يجب إسقاط النظام .

    في القرى المنتشرة من مختلف أنحاء البحرين، يخوض محتجين 14 فبراير كل ليلة معارك مع شرطة مكافحة الشغب يتبادلون التراشق بالحجارة وقنابل المولوتوف في قبالة الغاز المسيل للدموع وقنابل صوتية و الشوزن.

    محمد , مصرفي يبلغ من العمر 33 عاما يقول انه يحتج كل يوم. يقول أحيانا يتم الترتيب للاحتجاجات بالإعلان عنها عبر الانترنت, ولكن غالبا ما تحدث بصورة طبيعية ” تبدأ الاحتجاجات في الأساس مع خروج الشباب الى الشوارع، و رفع الهتافات و الشعارات و الذهاب الى الطرق. و بمجرد أن تأتي الشرطة, تبدأ أعمال العنف”

    تقتصر الاحتجاجات على القرى خارج العاصمة، التي تغطى بسحب من الغاز المسيل للدموع عدة مرات في الأسبوع، و التي يتم استخدامها بشكل مفرط فوفقا لجماعات حقوق الانسان، أن على الاقل 25 من البحرينيين قتلوا من خلال استنشاق الغاز المسيل للدموع.

    تم استدعاء جون تيموني, الرئيس الأسبق لشرطة الولايات المتحدة الأمريكية و جون ييتس , الرئيس الأسبق لشرطة العاصمة البريطانية لإصلاح جهاز الشرطة البحريني. يقول جون تيموني:” إن زيادة استخدام الغاز المسيل للدموع ذا علاقة مباشرة لازدياد العنف في أوساط المتظاهرين, هنالك شكاوى من الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع، ما لاحظته هو ازدياد الأعداد الهائلة من قنابل لمولوتوف ليلة بعد ليلة, التي يرشق بها رجال الشرطة ”

    تقول فريدة غلوم أن ” كل من جون تيموني و جون ييتس اعتمدا منهج للحكومة، إذ ينكرون على الدوام إن كان هناك أي شيء يحدث في الشوارع” , كما تضيف “أن حجم ما يحدث في القرى عالي جدا لدرجة أن الناس يقصفون في كل ليلة, لكن هذا لا ينفي حقيقة أن بعض المتظاهرين الشباب يصعدون من هذه المواجهات.”

    تضيف فريدة غلوم و هي عضوة نشطة في جمعية “وعد” “اننا نفهم ان المتظاهرين في حاجة للرد دفاعا عن النفس, إذ لو كنت هنا لبكيتِ لرؤية ما يحدث لهم في كل ليلة. الشرطة تعتقل وتضرب الناس في الظلام؛ هم يضربون الشباب بقسوة و يتركونهم في مباني مظلمة فقط لترويعهم و اخافتهم, لكننا نعتقد أن هنالك حدودا للدفاع عن النفس, فبالتسليم المطلق للعنف المفرط في الدفاع عن النفس فإننا سوف نفقد الدعم الدولي و من ثم سنخسر قضيتنا, قضيتنا قوية جداً عندما تكون سلمية, ولقد قمنا بإيصال هذه الرسالة أن المفروض على الشباب أن لا يحاولوا التصعيد بالرد عبر القنابل المصنوعة محلياً”

    يقول محمد أنه لا يحب الاحتجاجات في القرى ليلاً، ولكن هذه الطريقة الوحيدة التي يملكها الشباب لإيصال أصواتهم للخارج، أنا أكره العنف أينما كان و لكن أنا لا ألوم الشباب على ما يحدث في البحرين لأن ما يفعلوه هو رد على العنف بالعنف، لقد وصل الشباب لمرحلة من التشبع”

    “لكن هل يحقق هذا العنف أي شيء, تحقيق أي شيء؟ نحن لن نحقق أي شيء على أي حال سواء كانت بالعنف او باللاعنف , الحكومة ليست لديها النية للتغيير” تشعر فريدة غلوم بالقلق حيال هذه المواجهات العنيفة التي سوف تولد العنف من مصادر أخرى من الموالون للحكومة و الميلشيات المدنية.

    أشار تقرير، صدر مؤخراً شارك في كتابته الزملاء كريستيان كوتس من كلية لندن للاقتصاد و إلهام فخرو الباحثة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية لاحظوا التزايد الراديكالي من الجماعات المؤيدة للحكومة المتطرفة ”

    نعت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية , الجمعية الشيعية الأبرز في البحرين، في مارس من هذا العام مصرع المتظاهر البالغ من العمر 22 عاما الذي قضى نحبه في حادث اطلاق نار من قبل أحد أعضاء المليشيا الموالية للنظام الذي تم رصده بإطلاق النار من مركبة مدنية على حشود المتظاهرين. هيئة الإعلام البحرينية صرحت بالقول أنها ستحقق في حادثة القتل.

    و أضاف الناطق باسم جمعية الوفاق, “أننا لا نريد أي مزيد من أفعال العنف من أي طرف من الأطراف”, تقول فريدة غلوم:” الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من هذه الأزمة ولكن في كل مرة نحاول فيها فتح باب الحوار مع الحكومة تكون مجرد عروض تمثيلية”

    في الواقع, بعد مضي خمسة أشهر من أمر الملك لتكوين لجنة التحقيق البحرينة المستقلة، تم تقديم خارطة لطريق الإصلاح المؤسساتي في المملكة. لقد تم توجيه انتقادات واسعة للحكومة لتهربها من مسؤولياتها في ظل توصيات اللجنة الغير مترابطة.

    تقول فريدة غلوم، ” أن الحكومة ليس لديها الإرادة السياسية، لأنهم مدعمون من قبل الحكومة السعودية، كما أنهم مرتاحون جداً لذلك”

    التأثير السعودي كان ملموساً بشكل قوي منذ مارس الماضي, عندما عبرت القوات السعودية الجسر إلى البحرين. لقد قاموا بتلبية طلب المساعدة من العائلة الحاكمة في البحرين ولكن أيضاً لحماية مصالحهم إذ أن عدم الاستقرار في البحرين ألهم المتظاهرين في الجوار من المنطقة الشرقية ذات الغالبية الشيعية الغنية بحقول النفط في المملكة العربية السعودية. (راجع تقرير الثورة المتصاعدة في المملكة العربية السعودية لنفس الكاتبة مطلع العام الجاري)

    غادر معظم القوات السعودية من البحرين بنهاية يونيو من العام الماضي , إلا أن السعودية تراقب الوضع في البحرين عن كثب من ذلك الحين. تقول فريدة غلوم: أن البحرين تدار في الأساس بقرارات من السعودية و الجميع يعلم ذلك”

    بالرغم من النتائج التي توصلت اليها لجنة التحقيق البحرينية المستقلة، إلا أن العائلة الحاكمة في البحرين و السعودية المحافظين يرون أن القادة الشيعة في ايران وراء تدبير الاحتجاجات في البحرين.

    هذا التهديد المتصور و الخوف من انتقال مظاهر الاحتجاجات عبر الحدود بين البلدين يقال أنه نتج عنه التحركات الأخيرة لتوحيد دول الخليج العربي المصدرة للنفط بقيادة المملكة العربية السعودية.

    صرح وزير الخارجية السعودية, الأمير سعود الفيصل, في عطلة نهاية الأسبوع أن دول الخليج العربي في طريقها نحو الاتحاد الذي من شأنه تشكيل سياسات خارجية و دفاعية مشتركة.المملكة العربية السعودية تتعهد قبل الآن بأمن البحرين و خلال أربعون عاماً 50 بالمائة من الدخل القومي للبحرين يأتي من حقل ابو الصفا السعودي. ذلك ليس بالقليل، إذ في عام 2010، شكلت الإيرادات النفطية نسبة 67 بالمائة من عائدات الميزانية في البلاد.

    ولكن كيف سيكون الإتحاد بين المملكة العربية السعودية و البحرين و بالخصوص في المستقبل السياسي لكل الدولتين.

    تقول فريدة غلوم, “هذه الوحدة هي بين العائلات الملكية و ليست وحدة بين الشعوب ” ليس مستغرباً أن يعارض عضو من المعارضة على اتحاد رسمي بين الدولتين ولكن منصور الجمري, المحرر في جريدة الوسط يقول أن الكثيرين في المملكة سيرحبون بهذا الاتحاد, إذ أنهم يعتقدون أنه سيوفر حماية من الأوضاع الراهنة.

    في حين أن الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الأسطول الخامس المتمركز في البحرين تبقى متفرجة. جو ستورك من هيومن رايتس ووتش، ظهر مؤخرا على برنامج الديمقراطية الآن قال: “كما قال أحد الدبلوماسيين السعوديين هنا في واشنطن إذ قال:” انها مثابة كوبا بالنسبة لنا. لا أحد يفكر في التدخل مطلقاً “.

    البحرين, الواقعة بين السعودية و ايران, تعتبر عنصر حرج في استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية طويلة المدى لاحتواء ايران. التعويل على إدارة أوباما لاتخاذ موقف جريء للرد على تصرفات الحكومة لا يعدو أن يكون عبثاً!

    تقول فريدة غلوم أنها ليست متفائلة بمستقبل المعارضة البحرينية. و تقول الحكومة ” أن المعارضة ليس لديها الاستعداد للجلوس معنا” لكن الأمر عكس ذلك! إنها مجرد لعبة. حقاً نحن لا نعلم ماذا سيحدث؟ إنه طريق مظلم.

  • الوفاق: الطفل أحمد نموذج لعشرات المواطنين الذين فقدوا أعينهم من عنف السلطة
    قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن فقد الطفل أحمد منصور النهام (4 أعوام) لعينه اليسرى نتيجة طلقة أصيب بها بسلاح الشوزن (الرصاص الانشطاري) المحرم دولياً، يفضح حجم العنف الرسمي واستخدام القوة المفرط ضد المواطنين بالشكل الذي يؤدي إلى وفاتهم أو اصابتهم بعاهات مستديمة.
    وأوضحت الوفاق في بيان لها، أن النظام يتحمل كامل المسؤولية عما تعرض له الطفل أحمد النهام ووالده عندما كانا يبيعان السمك مساء الخميس الفائت، وأصابتهم طلقات الشوزن الذي تستخدمه قوات الأمن بشكل غير مبرر ولا قانوني مما أفقد الطفل عينه بالرغم من محاولات علاجه في البحرين والخارج.
    وشددت الوفاق على أن تنصل السلطة من مسؤوليتها في هذه الإصابة وفي غيرها من الإصابات والوفيات نتيجة للاستخدام المفرط والغير مبرر للقوة يضع الجهات الدولية والمنظمات أمام مسؤولية واضحة مع كل هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، وبعد وضوح حجم التغول الرسمي في العنف واستمرارها في إزهاق الأرواح والإضرار بالمواطنين بالشكل الذي يعكس إستهتارها واستمرارها في الحل الأمني الفاشل الذي يستنزف البلاد منذ أكثر منذ 16 شهراً.
    وشددت على أن هذه الحادثة تؤكد أن السلطة في البحرين لا تقيم وزناً لأي حالة إنسانية أو عمرية للمواطنين، فالجميع في مرمى الاستهداف، ولا يوجد إستثناء لأي أحد في مقابل فوهات البنادق والقمع الهمجي والعشوائي الذي تنتهجه قوات الأمن في مواجهة التظاهرات السلمية لمنعها.
    وأكدت الوفاق على أن الطفل أحمد النهام نموذج واحد من عشرات النماذج للمواطنين الذين فقدوا أعينهم بشكل كامل نتيجة استخدام سلاح الشوزن، بشكل يتم التعمد فيه إحداث إصابات وعاهات، إذ تقوم قوات الأمن بالتصويب المباشر على المواطنين مما يفضي إلى إصابات خطرة قد تؤدي إلى الوفاة.
    ولفتت إلى أن العديد من المواطنين قتلوا نتيجة لاصابتهم بشكل مباشر برصاص الشوزن أو بالقنابل الغازية، إذ يتم استهدافهم بالطلق القريب والمباشر، والذي وصفته بعض الجهات الدولية بأنه “إستخدام خاطئ” لهذا السلاح.
    وأشارت إلى أن الأطفال في البحرين لايزالون يعانون من عنف السلطة واستخدامها للقوة المفرطة ضدهم، مما تسبب في فقدانهم للبيئة الآمنة للعيش، فلا يزالون يعانون من الاختناقات الشديدة نتيجة لاستخدام الغازات الخانقة والسامة من قبل قوات الأمن في الأحياء والأزقة المكتظة بالسكان بشكل حاد جداً مما يتسبب في اختناقات شديدة تصل للوفاة كما جرى مع العديد من المواطنين والأطفال وكبار السن.
  • جمعية الوفاق تنكس أعلامها حزناً على نايف!
    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية تنكس أعلامها حداداً وحزنا على ولي العهد و وزير الداخلية السعودي نايف آل سعود صاحب قرار تدخل قوات درع الجزيرة في البحرين , والمعروف بكرهه للطائفة الشيعية وأحد أبرز أعضاء الماسونية العالمية في الشرق الأسط , والذي قتل في عهده الكثير من أحرار المنطقة الشرقية وعشرات السجناء والمخطوفين .
  • واشنطن تعزف عن ممارسة ما تبقى لها من نفوذ في مصر والبحرين وسوريا
    تظهر الأحداث في مصر والبحرين وسوريا حدود النفوذ الأميركي في الشرق الاوسط بعد الانتفاضات التي اجتاحت العالم العربي كما تشير في أحيان الى عزوف الولايات المتحدة عن ممارسة ما تبقى لها من نفوذ.
    ويقول محللون لـ”ميدل ايست أونلاين” إن أحكاما قضائية صدرت في مصر والبحرين هذا الاسبوع تدل على رغبة السلطات الحاكمة في الاحتفاظ بسيطرتها على السلطة كما تبين مدى محدودية قدرة الولايات المتحدة على تشكيل الأحداث على الرغم من دعمها للديمقراطية في العموم.
    وبعد عقود كانت فيها واشنطن القوة الخارجية المهيمنة على المنطقة اذ كانت تنشر قواتها لضمان تدفق النفط وتستغل نفوذها الدبلوماسي لدفع عملية السلام بين اسرائيل وجيرانها العرب الى الامام يبدو أن مظاهرات الربيع العربي المطالبة بالديمقراطية قد غيرت المعادلة.
    وانهارت الآمال التي كانت تحدو الرئيس باراك اوباما في بداية ولايته بالوساطة في اتفاق للسلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
    كما يرى محللون أن تخبط الولايات المتحدة في العراق حيث لايزال العنف مستمرا بعد تسع سنوات من الغزو الذي قادته وأطاحت خلاله بالرئيس الراحل صدام حسين قوض من المصداقية الأميركية.
    وقال جون الترمان مدير برنامج الشرق الاوسط بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن “حين تصبح المسائل مسألة حياة او موت يصبح الناس اقل اهتماما بما لدى الولايات المتحدة لتقوله”.
    وأضاف “بيننا وبين الجيش المصري علاقة طويلة وحين يتعلق الأمر بقضايا تتعلق بالوجود فإنهم سينصتون بلباقة لكنهم يؤمنون بشدة أنهم يفهمون شعبهم ومصالحهم القومية افضل من الأميركيين الذين يحملون النوايا الطيبة”.
    وقضت المحكمة الدستورية العليا في مصر يوم الخميس بحل البرلمان الذي هيمنت عليه جماعة الاخوان المسلمين وباستمرار احمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك في سباق انتخابات الرئاسة.
    وينظر الى الأحكام على نطاق واسع على أنها محاولة من المجلس الاعلى للقوات المسلحة الذي يحكم مصر منذ الإطاحة بمبارك في 11 فبراير/ شباط 2011 لتقويض جماعة الاخوان وتعزيز سيطرته.
    وفي البحرين التي هي حليف وثيق للولايات المتحدة في الخليج خفضت محكمة الأحكام على تسعة من العاملين بالقطاع الطبي وبرأت تسعة آخرين لكن الولايات المتحدة قالت إنها تشعر “بخيبة امل عميقة” بسبب الحكم وأشارت الى أن المتهمين عوقبوا بسبب آرائهم السياسية.
    ويقول الاطباء والممرضون وجميعهم من الشيعة إنهم راحوا ضحية معالجة محتجين ضد الأسرة السنية الحاكمة في البحرين والتي أخمدت حركة احتجاجية قادتها الأغلبية الشيعية بالاستعانة بقوات خليجية قادتها السعودية.
    وفي سوريا وبعد استبعاد التدخل العسكري دون تأييد دولي في الوقت الحالي لم تستطع الولايات المتحدة وقف الحملة العنيفة التي يشنها الرئيس السوري بشار الأسد على احتجاجات مناهضة للحكومة.
    وتقول الامم المتحدة إن القوات السورية قتلت عشرة آلاف شخص في حملة على الاحتجاجات ضد حكم الأسد. وعلقت بعثة للمراقبين تابعة للأمم المتحدة عملياتها امس السبت. وكانت واشنطن تأمل أن تساعد هذه البعثة في إخماد الصراع.
    وليس واضحا ما الذي تعتزم واشنطن القيام به لمحاولة إنهاء الصراع في ظل إحجام روسيا عن إسقاط الأسد.
    وقالت وزارة الخارجية الأميركية يوم الجمعة انها منزعجة بسبب الحكم الذي أصدرته المحكمة الدستورية العليا في مصر وإنها تريد إجراء الانتخابات البرلمانية بسرعة.
    وأضافت أن على المجلس العسكري تسليم السلطة في الاول من يوليو/ تموز بعد إجراء انتخابات رئاسية حرة ونزيهة.
    وكان الجيش قد وعد بتسليم السلطة بحلول الاول من يوليو بعد الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي تجري حاليا ويواجه فيها محمد مرسي مرشح جماعة الاخوان المسلمين الفريق احمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد مبارك.
    واتصل وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا بالمشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري يوم الجمعة وأكد “الحاجة الى ضمان تحول كامل وسلمي الى الديمقراطية”.
    وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن طنطاوي أكد التزام الجيش بإجراء انتخابات حرة ونزيهة وبتسليم السلطة لحكومة منتخبة ديمقراطيا في الاول من تموز/ يوليو.
    وتقول ميشيل دن المحللة المتخصصة في شؤون الشرق الاوسط بالمجلس الأطلسي وهو مؤسسة بحثية في واشنطن إن الولايات المتحدة لها نفوذ على مصر بسبب تدفقات المعونة الأميركية الكبيرة خاصة للجيش لكنها حبذت الا تمارسه.
    وفي 23 مارس/ آذار اقرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون المساعدات العسكرية السنوية لمصر وقيمتها 1.3 مليار دولار على الرغم من عدم تحقيق مصر اهداف الديمقراطية قائلة إن الأمن القومي الأميركي يقتضي استمرار المساعدات العسكرية.
    وأضافت “الولايات المتحدة لديها نفوذ تستطيع ممارسته لكنها فضلت الا تفعل هذا. لا يكون النفوذ نفوذا الا اذا اخترت ان تمارسه”.
    ومصر منذ فترة طويلة من بين اكبر متلقي المساعدات الأميركية التي بدأت تتدفق بمبالغ كبيرة بعد ان اصبحت اول دولة توقع اتفاقا للسلام مع اسرائيل عام 1979 . وتعتبر واشنطن الأموال استثمارا في الامن الإقليمي.
    وقدمت الولايات المتحدة نحو ملياري دولار او اكثر سنويا على مدى 25 عاما بعد اتفاق السلام أغلبها للجيش. وانخفض المبلغ ليثبت عند نحو 1.55 مليار دولار في السنوات الاخيرة.
    وتقول تمارا كوفمان ويتس المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية وهي الآن مديرة مركز سابان لدراسات الشرق الاوسط التابع لمعهد بروكنجز إن للولايات المتحدة نفوذا في مصر بسبب المساعدات التي تقدمها والتي يمكن تخفيضها العام القادم وايضا في البحرين لحساسية الاسرة الحاكمة تجاه اي انتقادات أميركية.
    وأضافت “هذا اختلاف كبير بين مصر والبحرين من ناحية وسوريا من ناحية اخرى”.
    ومضت تقول “كانت هناك اوقات حين كانت الحكومة الأميركية تعتقد أن كلماتها في العلن والسر ربما يكون لها بعض الاثر على… بشار الأسد، من الواضح أننا لم نعد في هذه المرحلة. من الواضح أن بشار الاسد لم يعد يعبأ بما تعتقده الولايات المتحدة وبالتالي الحديث لا يهم”.
    وتعتمد الاستراتيجية الأميركية تجاه سوريا الآن فيما يبدو على إقناع روسيا حليفة دمشق منذ زمن طويل وموردة الأسلحة لها التي لها قاعدة بحرية في ميناء طرطوس على البحر المتوسط لاتخاذ موقف اكثر صرامة من الأسد، حتى الآن لم ينجح هذا.
    وأشارت مارينا اوتاواي المحللة المتخصصة في شؤون الشرق الاوسط بمعهد كارنيجي للسلام الدولي الى أنه ربما يكون هناك بعض التوتر داخل إدارة أوباما لرغبتها في دعم الديمقراطية في الشرق الأوسط وترددها في تولي أحزاب إسلامية الحكم.
    وأضافت “أعتقد أنهم مترددون بشدة بهذا الشأن. من المؤكد أنهم لم يسعدوا للطريقة التي سارت بها الأمور فيما يتعلق بنفوذ الإسلاميين”.
صور

الضحايا البحرينيين على يد قوات الأمن الخليفية و هم في المستشفى

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: