402 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 402 :: الأحد، 17 حزيران / يونيو 2012 الموافق 26 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرين : مواصلة هدم مساجد الشيعة
    لازال النظام يواصل هدم مساجد الشيعة في خطوة منه لمحو آثار الطائفة الأكبر التي تمثل 90% من أبناء الوطن ولبث الفتنة المذهبية التي تجاوزها الثوار إبان ظهور الثورة في الرابع عشر من فبراير لعام ألفين وأحدى عشر , تم القمع بضوء أخضر بريطاني وأمريكي حيث فاق المساجد المهدومة من قبل درع الجزيرو 45 مسجدا وتدنيس عشرات الحسينيات ونبش عشرات القبور , يعود النظام وبمعية درع الجزيرة لهدم مسجد العلويات بعد صلاة الصبح بعد أن بناه أبناء الشعب من جديد في خظوة توضح أن النظام لن يتنازل حتى يركع الشعب وإلا تعدى على جميع مقدساته ومقدراته , تم الهدم للمسجد الأخير في تاريخ 14/06/2012م .
  • حل جمعية أمل لا يحل المشكلة
    لحد الآن أثبتت الإرادة البحرينية أن العبرة ليست بالقمع والتنكيل والقتل والسجن والتعذيب ، ولكنها بالرجال والنساء والأطفال ، وأن سلاح الإرادة والتصميم على المطالب يمكنه أن يتصدى لكل خطط السلطة وأسلحتها التقليدية وغير التقليدية ، وأن دولة الظلم ساعة ، ودولة الحق إلى أن تقوم الساعة ، فآل خليفة الذين تسببت ممارساتهم وسياساتهم الحمقاء في تكريس المطالب الشعبية ، يرى العالم اليوم هزيمتهم وقلة حيلتهم في معركتهم الدموية التي افتقرت إلى النظرة السياسية التي تجسد حقيقة الصراع في واقع سياسي ينتقل بسلطة آل خليفة إلى واقع أفضل من ناحية الأمن والاستقرار ويحسن صورتها أمام الرأي العام العالمي ، ويقربها من الحصول على الشرعية التي من المفترض أن تكون الضمانة الوحيدة لبقائها في بيئة ترفضها وتلفظها.

    ففي خطوة أقل ما يقال عنها (غبية) وتفتقر إلى الوعي الإستراتيجي أعلنت سلطات البحرين أنها تنوي حل جمعية العمل الإسلامي (أمل) ظنا منها بأنها تستطيع من خلال ذلك إركاع هذه الجمعية أو لا أقل حرف مسيرها الذي ارتبط دائما بالمطالب المشروعة لشعب البحرين.

    إن غطرسة آل خليفة جعلتهم يعتقدون أن القوة التي يمتلكونها هي الأداة الوحيدة لممارسة السياسة حيث أعمتهم الوسائل الأخرى التي يستخدمها الساسة ورجال الدول في حواراتهم وتصديهم للأحداث.

    فبعد 15 شهر من القمع وانتهاك حقوق الإنسان واستخدام شتى أنواع التنكيل بالمواطنين ، نجد أن إرادة الثوار لم تنكسر وظلت صامدة بطريقة مدهشة أقنعت الكثيرين أن عجرفة آل خليفة وإن كانت كسبت بعض المعارك الأمنية إلا أنها خسرت معركتها السياسية ، ذلك أن المعركة إجراء عسكري وأمني ، والحرب إجراء سياسي ، بل هي السياسة بطريقة أخرى تمزج المعارك الناجحة بالمعارك الخاسرة لتصنع منها عجينة يشكل منها واقع سياسي جديد. ولذلك فإن رجل الدولة هو الذي ينظر إلى شكل السلام والاستقرار من خلال المعارك ، أما السياسي الخائب – كآل خليفة – فإن دخان قنابل الغازات السامة تعميهم وأصوات القنابل الصوتية ورصاص الشوزن تصيبهم في العمق فيصبحون كالثور الهائج في الحلبة يناطح الراية الحمراء في يد المصارع الذي يغرس الخناجر في جسده حتى يقع على الأرض. فآل خليفة يمثلون الثور ، والثورة هي المصارع.

    لكن السلطة المتغطرسة وبدل أن تتعلم على الأقل من الواقع الذي وصلت إليه ، نراها تضيف إلى اخطاءها العديدة والكثيرة خطاء خطيرا آخر ألا وهو التلويح والتهديد بحل جمعية العمل الإسلامي التي على ما يبدو أن نشاطاتها وفعالياتها أزعجتها وهي السلطة التي لا تجيد اللعب في المساحات الضيقة فتلجأ إلى ارتكاب الأخطاء الفادحة.

    هذا الإجراء الخطير ليس بغريب على سلطة تتبع استراتيجية (التحرك مع الثبات في المكان) ، فهي في الوقت التي تسرب أنها تمد يدها للحوار ، تهدد من جهة أخرى بحل أمل .. تخبط ما بعده تخبط ، وحرق للوقت لحين هدوء عاصفة جنيف التي طالبتها بتنفيذ توصيات بسيوني ، والضغوطات الهائلة التي بدأت تمارس عليها من قبل المجتمع الدولي.

    وعلى الرغم من أن الجميع في الداخل والخارج يعلم جيدا أن حل أمل لا يحل الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها السلطة في البحرين ، ولن تتقدم السلطة من خلال هذا الإجراء ولا نصف خطوة على طريق حل أزمتها المستعصية ، بل على العكس من ذلك فإن هذا الاجراء قد يكون فرصة جيدة لهذه الجمعية في التحرر من قيود قانون الجمعيات ، خاصة أن أمل هي أكثر فصائل المعارضة البحرينية اجادة للعمل السري.

    أخيراً نقول: أن أمل لن تموت إذا ما أقدمت السلطة على حلها ، فهي ليست جدران وباب يقف ، بل هي تيار عريض وقد عجز قانون أمن الدولة الذي استمر 25 سنة من القضاء عليه ، والضربات التي وجهتها السلطة لهذا التيار في الماضي والحاضر قوت رصيد أمل الشعبي والسياسي والحركي ، وكل ما سيحدث أن أمل ستواصل طريقها الجهادي والنضالي بعيدا عن الالتزامات السلطوية (قانون الجمعيات) وعن ضغوط الحلفاء (الجمعيات).

  • “الداخلية” تستخدم القوة لمنع إعتصام المعارضة وتعتقل عدداً من المعتصمين
    قمعت قوات الأمن بقوة إعتصام المعارضة على ساحل كرباباد بالقرب من ضاحية السيف، وذلك بعد أن أعلنت في اللحظات الأخيرة عدم ترخيصها للإعتصام.
    وإستخدمت قوات الأمن الغازات المسيلة للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المعتصمين، كما إعتقلت عدداً منهم.
    وأقدمت وزارة الداخلية على منع تجمع للمعارضة كان مزمع تنظيمه عصر اليوم، إذ فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، في خطوة قالت عنها جمعية الوفقا أنها “تكشف عن هشاشة وضعف السلطة وعدم قدرتها على إدارة شئون البلد، فيما كشفت تصرفاتها عن سلوك عنجهي ومخالفة لأبسط الأنظمة والمواثيق الدولية”.
    وتسبب المنع في خلق إزدحاماً مرورياً على شارع الشيخ خليفة بن سلمان الرابط بين ضاحية السيف والدبلوماسية.
    وأكدت قوى المعارضة أن الإعتصام والتجمع والتظاهر حق طبيعي لشعب البحرين ولا يحق للسلطة أن تمنعه، وأكدت ان عملية المنع بالطريقة التي تمت عبر تعريض العاملين على تجهيز التجمع والاستعداد له وإصدار قرار المنع في هذه الساعات الاخيرة تصرف غير مسئول وتعسفي.
    وشددت على أنه ليس من حق السلطة منع المواطنين الذهاب للمنطقة المقصودة في ساحل كرباباد رغم إزالة وإبعاد كل التجهيزات من هناك، مما يتعذر اقامة التجمع في صورته الطبيعية، ولكن يبقى من حق الناس أن تذهب للمكان وتجلس كما تشاء بشكل حر ومفتوح.
    وقالت أن التجمع سلمي كما هو معروف عن تجمعات المعارضة، وهذا المنع تضييق على ممارسة الحق السياسي والميداني والحقوقي السلمي، وهو خلاف ما تدعيه السلطات بأنها لا تمنع النشاطات السلمية.
    وكانت السلطات منعت يوم الأربعاء الفائت تظاهرة للمعارضة في العاصمة المنامة واعتقلت عدد من المواطنين، في إطار التعسف الذي تقوم به لمنع الاحتجاجات والتضييق على حرية الرأي والتعبير في البحرين.
  • كاثرين أشتون: طلبت لقاء الخواجة … والإتحاد الأوروبي يتابع مصير نبيل رجب
    أصدرت كاثرين أشتون، الممثل السامي للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس اللجنة، في بيان الاتحاد الأوروبي بشأن التقرير السنوي عن حقوق الإنسان والديمقراطية في العام 2011، في الثاني عشر من يونيو الماضي تطرقت فيه إلى الشأن البحريني.
    وقالت أشتون: “في البحرين يعمل الاتحاد الأوروبي منذ بداية الأحداث التي وقعت في /فبراير 2011 على تشجيع جميع الأطراف للمشاركة في المصالحة الوطنية. وشخصياً أعربت عن دعمي لـ “لجنة التحقيق المستقلة” وتنفيذ توصياتها خلال لقائي مع الملك ووزير الخارجية.
    وأشارت أشتون إلى أن الاتحاد الأوروبي راقب عن كثب حالة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجه، مؤكدة في تقريرها أنها طلبت من مسؤولي في البحرين الالتقاء به في السجن، وقد حدث ذلك قبل أن إنهاء إضرابه عن الطعام.
    كما بينت أشتون أن الاتحاد الأوروبي يتابع مصير رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب الذي تم القبض عليه مرة أخرى.
  • النائب أسامة مهنا التميمي يزور سترة ويشاركهم العزاء في وفاة الإمام الكاظم
    تعرض النائب أسامة مهنا التميمي لهجوم من قبل عدد من المغردين الموالين للسلطة إثر زيارته مساء الجمعة إلى سترة ومشاركته في مراسم العزاء بمأتم المرزوق بمناسبة ذكرى وفاة الإمام موسى الكاظم (ع)، إذ رمي بأبشع الأوصاف.
    وقال التميمي على “تويتر”: “تشرفت بزيارة منطقة سترة ومأتم المرزوق وسعدت ايضا بمناقشة مع بعض الاهالي المستجدات المتعلقة بالوضع السياسي”.
    ورحب أهالي سترة بزيارة النائب السني لهم، إذ أكد التميمي خلال الزيارة على ضرورة الإستمرار في المطالب المشروعه وبسلمية.
    ويعتبر النائب أسامة مهنا مثيراً للجدل بصراحته الشديدة داخل مجلس النواب وخارجة، كما يعتبر أول نائب برلماني يتحدث بصراحة عن ضرورة إستقالة رئيس الوزراء من منصبة.
    وقد تعرض النائب قبل أشهر لمحاولة أغتيال بعد هجوم إرهابي مسلح على صالته الرياضية والتي تهشم زجاجها بعد إطلاق نحو 30 رصاصة عليها.
  • هاني الفردان : الطفل أحمد بين التحري والتحقيق
    انتشر مساء الخميس الماضي (14 يونيو/ حزيران 2012) نبأ إصابة طفل يبلغ الرابعة من عمره ووالده الخمسيني، في منطقة الدير إثر مناوشات أمنية.
    بعد دقائق انتشر مقطع مصور لرجال مكافحة الشغب وهم يحملون طفلا فيما يقوم المصور التابع لوزارة الداخلية بتصوير الطفل المحمول.
    أهالي المنطقة أكدوا إصابة الطفل، ووقوعه وعدم قدرته على الحركة، ولكن لم تعرف نوعية الإصابة وأسبابها، وأن قوات الأمن أخذت الطفل معها، فيما بقي والده مصابا دون علاج.
    صمت وزارة الداخلية بشأن الحادثة، استمر 24 ساعة تقريباً، ربما يكون ذلك للتثبت من الحدث، إلا أن الوزارة عودتنا من قبل على سرعتها في «التغريد» عبر موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» عن كل شيء، حتى عن احصاءات بعض المسيرات وليس كلها.
    بعد يوم كامل أصدرت وزارة الداخلية بيانا على لسان مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق، يتحدث فيه عن أن الأجهزة الأمنية المختصة تقوم حالياً بالبحث والتحري في ملابسات إصابة الطفل أحمد منصور ووالده، ومع ذلك سارعت في البيان ذاته لتخلي مسئوليتها مباشرة وترمي باللوم على «عدد من الخارجين على القانون في منطقة الدير».
    ومع أن الوزارة مازالت تتحرى عن ملابسات الواقعة، ومع أنها حملت المسئولية «خارجين عن القانون»، إلا أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لمعالجة الطفل في الخارج من أجل الاطمئنان على صحته وسلامته.
    الغريب في البيان أنه لم يحدد نوعية الإصابة وأسبابها، وهو سلاح «الشوزن» الذي خرم جسد الطفل وأصابه في عينه حتى عجز أطباء البحرين عن علاجها، وهو ما يثير التساؤل عن أسباب عدم ذكر الوزارة أسباب إصابة الطفل والتي من دون شك ستكشف المتسبب الحقيقي في إصابة الطفل وأبيه.
    بيان وزارة الداخلية واضح فالتحري يعني البحث عن جناة وبالتأكيد لن يكونوا من منتسبي الوزارة، فلو كان كذلك لقامت الوزارة بفتح تحقيق في الأمر وإحالة أفراد الشرطة المتسببين في إصابة الطفل إلى التحقيق ومن ثم المحاسبة الجنائية لعدم قدرتهم على تشخيص الحدث ووضع سلامة المواطنين ضمن أولويات عملهم قبل صد الخارجين عن القانون.
    من البديهيات في أي إجراء أمني أن تكون سلامة الجميع حتى المستهدفين أولوية في أي مواجهة أمنية ما لم تقتض الحاجة الملحة ووفق النطاق الضيق جداً، فما بالكم بسلامة الأبرياء والتي من أجلها تبذل كل الإجراءات الأمنية وغيرها.
    تقول وزارة الداخلية في بيانها «إن المخربين يتحملون مسئولية ما يتعرض له الأبرياء من المواطنين والمقيمين، حيث يعمدون إلى تنفيذ عملياتهم التخريبية في المناطق السكنية، وهو ما يؤدي إلى ترويع الآمنين وتهديد الأرواح والممتلكات العامة والخاصة»، إلا أن إصابة الطفل أحمد ووالده لم تكن نتيجة أعمال تخريبية بل نتيجة طلق من قوات الأمن، وفقاً لما صرحت به عائلة الطفل أحمد.
    الواقع يقول ان على كل الأطراف تحمل المسئولية، فإذا أصيب مواطن نتيجة أعمال تخريبية يتحمل المخربون ذلك، ولكن إذا أصيب مواطن من قبل منتسبي الأمن فعلى وزارة الداخلية تحمل المسئولية، ومحاسبة منتسبيها ومحاكمتهم لمخالفتهم القانون الصريح والواضح، في عدم استخدام القوة والتي من شأنها أن تؤدي للضرر بالمواطنين، وخصوصاً أن واجبها حماية الناس وليس إصابتهم.
    فلتعذرني وزارة الداخلية، إذا فقد الطفل أحمد عينه، من سيكون المسئول عن ذلك؟ فما حدث يتوجب المحاسبة.
  • “النيابة العامة توجه لمراسل المنار ثلاث تهم وتجدد حبسه 30 يوماً
    قالت المحامية ريم خلف “إن النيابة العامة قررت تجديد حبس الإعلامي أحمد رضي لمدة 30 يوماً على ذمة التحقيق.
    ووجهت النيابة العامة لرضي ثلاث تهم، تتمثل في الشروع في إشعال حريق تنفيذا لغرض إرهابي، وحيازة مواد قابلة للاشتعال “مولوتوف”، والتجمهر القصد منه الإخلال بالأمن العام واستخدام العنف لتحقيق تلك الغاية”.
    وقد أدانت رابطة الصحافة البحرينية ومقرها لندن في بيان لها اليوم اعتقال السلطات للصحفي والمدون أحمد رضي (35 عاماً) إثر تصريحاته إلى عدد من وسائل الإعلام العربية في اليومين السابقين لاعتقاله.
    وأكد ممثل الرابطة في المنامة “اعتقال أحمد رضي من منزله في منطقة السنابس، غربي العاصمة المنامة، يوم أمس الأربعاء الساعة 4 فجراً، من قبل عناصر الأمن، حيث قامت بتحطيم باب منزله، ومن ثم اقتياده إلى جهة مجهولة”.
    وأبدت رابطة الصحافة قلقها جراء عودة سياسات الإعتقال والتنكيل بالمشاركين في البرامج التلفزيونية والإذاعية للقنوات الدولية، وهي سياسات دأبت السلطات على انتهاجها منذ 14 فبراير/شباط 2011.
    وأكدت عائلة ارضي أن اعتقاله جاء في إثر “تصريحاته إلى عدد من وسائل الإعلام العربية في اليومين السابقين لاعتقاله، والتي أبدى فيها اعتراضه على مشروع الاتحاد الذي أعلن عنه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وضم البحرين إلى السعودية”.
    وعمل أحمد رضي صحفياً في جريدة “الأيام” منذ العام 2000، ولاحقاً مراسلاً لسنتين من المنامة إلى قناة “المنار” اللبنانية منذ العام 2002. قبل أن تتدخل “وزارة الإعلام” آنذاك وتقوم بإيقافه، حيث رفضت إعطاءه رخصة لمزاولة العمل معها، على غرار كثير من المراسلين الخارجيين الذين يخالفون توجهات السلطة. وهي ليست المرة الأولى التي يجري اعتقاله فيها، فقد سبق وأن قامت السلطات باعتقاله في خلال أحداث التسعينات، حيث تعرض للتعذيب الشديد، ما أدى إلى فقدانه السمع في إحدى أذنيه. وقد أدلى بشهادته على ذلك في قناة “الجزيرة” القطرية في وقت سابق مع طرح ميثاق العمل الوطني. وحالياً، هو ينشط من خلال مدونته الخاصة الموسومة “سلاحي قلمي”، كما يزاول النشر المستمر باسمه على المنتديات الإلكترونية، إضافة إلى حسابه في “تويتر”.
    وكانت رابطة الصحافة البحرينية قد وثقت انتهاكات حقوق الصحفيين والإعلاميين خلال الربع الأول من هذا العام 2012 في تقرير وضعته بمناسبة يوم الصحافة العالمي 3 مايو/أيار الجاري. وقد شملت أنواع الانتهاكات التي فاقت 20 حالة تضاف إلى نحو 140 حالة سجلت العام الماضي 2011، شملت المحاكمة والتعذيب والقتل والطرد والفصل التعسفي.
    يذكر أن الإعلاميين البحرينيين من صحافيين ومصورين ومدونيين قد تعرضو لحملة اعتقالات موسعة بعد اعلان حالة الطوارئ في 15 مارس 2011، تبع ذلك مقتل الناشر كريم فخراوي والمدون زكريا العشيري، بالإضافة لاعتقال وتعذيب وإقالة الكثيرين، خلاف العشرات من المراسلين الأجانب الذين تعرضوا للإعتقال المؤقت، والترحيل القسري من البلاد، أو المنع من دخول البحرين.
  • آل خلیفة تعلن الحداد الرسمي على وفاة الأمير نايف
    أعلنت آل خلیفة حدادا رسميا لمدة 3 أيام ابتداء من يوم غد على وفاة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.
    وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الخلیفي بثته وكالة الأنباء البحرينية أن ملك مملكة البحرين حمد بن عيسى نعى (المغفور له بإذن الله تعالى) صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة بعد عمر حافل بالعطاء والإنجازات في خدمة شعبه وأمته العربية والإسلامية ونصرة قضاياها.
    وأضاف البيان “وأمر ملك البحرين بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الاعلام داخل البلاد وعلى سفارات مملكة البحرين في الخارج ابتداء من يوم الاحد 27 رجب 1433 هجرية الموافق 17 من يونيو 2012 ميلادية ولمدة ثلاثة ايام وذلك حدادا على وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته”.
    وقال البيان “وإذ تؤكد مملكة البحرين وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة والشعب السعودي الشقيق في هذا المصاب الجلل لتستذكر بالعرفان والتقدير بصمات الفقيد الراحل في نهضة المملكة العربية السعودية وتطورها في كافة الميادين وبدوره في توطيد العلاقات التاريخية مع مملكة البحرين بالإضافة الى دعم مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتوطيد أركانها”.
صور

تم فضح عدد من مرتزقة النظام الخليفي القذر.. اسحقوهم..!

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: