401 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 401 :: السبت، 16 حزيران / يونيو 2012 الموافق 25 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • قوات الأمن تستخدم الرصاص الانشطاري بكثافة ووقوع إصابات عديدة مع حملة إعتقالات
    استخدمت قوات الأمن الخليفي البحرين سلاح الشوزن (الرصاص الانشطاري) المحرم دوليا بشكل واسع هذه ليلة الخميس ضد المواطنين والمتظاهرين الأمر الذي أدى لوقوع اصابات وصف بعضها بالبليغ، وذلك ضمن فعالية “من حقي تقرير مصيري” والذي شهدتها عدة قرى بدعوة من تحالف الرابع عشر من فبراير.
    وقمعت قوات الأمن العديد من المناطق والقرى التي خرجت فيها تظاهرات وهو ما أعتبرته جمعية الوفاق يأتي “ضمن منهجية السلطة لمنع ومصادرة حرية الرأي والتعبير”.
    كما أقدمت على اعتقال عدد من المواطنين في الدراز وعالي وغيرها من المناطق، واقتحمت عدد من البيوت بشكل غير قانوني.
    وقالت الوفاق إن “المصابين يخشون الذهاب للمستشفيات خوفا من الملاحقة الأمنية مما يعرض حياتهم للخطر نتيجة الاصابات التي قد تصل لمرحلة الخطر”.
  • “الداخلية”: تتكفل بعلاج الطفل أحمد منصور بالخارج … و””الوفاق” تحملها مسئولية سلامته
    صرح مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق يوم الخميس (14يونيو 2012) بأن الأجهزة الأمنية المختصة تقوم حالياً بالبحث والتحري في ملابسات إصابة الطفل أحمد منصور ووالده، مساء أمس (الأربعاء)، أثناء تعامل قوات حفظ النظام مع عدد من الخارجين على القانون في منطقة الدير، منوها إلى أنه جاري اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة الطفل في الخارج من أجل الاطمئنان على صحته وسلامته.
    وأوضح أن عددا من الخارجين على القانون، قاموا بإغلاق مدخل المنطقة، ما أدى إلى تدخل قوات حفظ النظام التي أنذرتهم بالتفرق إلا أنهم لم يستجيبوا، واستمروا في تجاوز القانون وقاموا بقذف الدوريات بالأسياخ الحديدية والزجاجات الحارقة والحجارة ما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
    وأشار إلى أن المخربين يتحملون مسئولية ما يتعرض له الأبرياء من المواطنين والمقيمين، حيث يعمدون إلى تنفيذ عملياتهم التخريبية في المناطق السكنية، وهو ما يؤدي إلى ترويع الآمنين وتهديد الأرواح والممتلكات العامة والخاصة.
    وشدد مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق على أن قوات الشرطة لن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الهادفة إلى حفظ الأمن والاستقرار، وستواصل تصديها لكل أعمال العنف والتخريب في إطار الالتزام بالقانون وبما يحمي أمن واستقرار الوطن وكافة المقيمين على أرضه.
    ومن جانبها، شددت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية على أن السلطة في البحرين تتحمل كامل المسؤولية وما يترتب على سلامة الطفل أحمد منصور النهام (4 سنوات) الذي أصابته برصاص الشوزن المحرم دولياً أثناء قمع قوات الأمن لمنطقة الدير الأربعاء 13 يونيو 2012.
    وأكدت الوفاق أن محاولة تهرب السلطة من هذه المسؤولية والاستماتة إيجاد مخارج لها لا يعفيها عن تحمل مسئوليتها، فهي الوحيدة التي تتحمل كامل المسؤولية عن صحة الطفل وما يترتب على هذه الإصابة.
    وأبدت الوفاق خشيتها الشديدة وقلقها من فقدان عين الطفل أحمد نتيجة الاصابة البليغة التي تعرض لها بعد اصابته في أنحاء جسمه بالرصاص الانشطاري (الشوزن) وأصيبت عينه اليسار نتيجة لذلك بشظيتين، فيما لايزال بحاجة لإجراء عملية جراحية عاجلة، مما استدعى الأهل لأخذه للسعودية في محاولة لعلاجه. كما استقر الوضع الصحي لوالده منصور النهام.
    وأوضحت الوفاق أن السلطة تصر على الاستهانة بالأرواح واستهداف الأبرياء كل يوم عبر منهجية العقاب الجماعي التي تمارسها ضد القرى والأحياء بإطلاق الرصاص الإنشطاري المحرم دولياً أو الغازات الخانقة والسامة، مما يؤدي إلى وقوع العديد من الجرحى والمصابين، وأحياناً وقوع قتلى، وتتنكر الوزارة من مسؤوليتها في إزهاق أرواحهم بسبب العنف المفرط الذي تستخدمه.
    وقالت الوفاق: أن استهداف الأبرياء والتعدي على ممتلكات المواطنين العامة والخاصة لم يعد استثناءا في سلوك عناصر وزارة الداخلية الذين تبثهم في المناطق والقرى من أجل القمع وبث الرعب والخوف وإرهاب الاهالي ومنع المواطنين من ممارسة حقهم في التعبير عن آراءهم.
    وشددت الوفاق على أن هناك العشرات من الإصابات التي تعرض لها الأطفال بسبب عنف الأجهزة الأمنية، إلى جانب تعرض عدد كبير منهم للاعتقال كان آخرهم الطفل علي حسن (11 عاماً).
    ولفتت إلى أن قوات الأمن أصابت العديد من الأطفال كما قتلت عدد منهم، وبينهم الشهداء علي جواد الشيخ (15 عاما) الذي قتل بطلقة مسيل دموع مميتة، وكذلك علي بداح الذي دهسته سيارة قوات الأمن ورضت جسمه بالجدار، إلى جانب الطفل السيد هاشم سعيد (15 عاماً) الذي أطلقت عليه من مسافة قريبة بشكل مباشر مما أدى لوفاته، وكذلك الطفل السيد أحمد شمس (15 عاماً) بسبب طلق ناري في الوجه، والطفل أحمد القطان (16 سنة) اثر إصابته بطلق من سلاح الشوزن المحرم دولياً، وغيرهم.
    وناشدت الوفاق المجتمع الدولي والمعنيين نتيجة تهور الأجهزة الامنية في استخدام القوة المفرطة واعتماد الانتهاك منهجية وطريق لمعالجة كافة المواقف، مما ضاعف الخطر على الأطفال وتبين أن الانتهاكات التي تمارس بحقهم من قبل الأجهزة الأمنية تجاوزت كل الحدود، ولم تعد هناك ضمانات لحياة آمنة للطفل في البحرين.
  • واشنطن تدعو البحرين الى اسقاط التهم عن جميع العاملين الطبيين المعتقلين
    اعربت الولايات المتحدة عن “خيبة املها العميقة” لقرار محكمة الاستئناف الحكم على عدد من الكوادر الطبية على خلفية دعم الحركة الاحتجاجية.
    وبرأت محكمة الاستئناف تسعة من الكوادر الطبية وحكمت على تسعة آخرين باحكام مخفضة بالسجن تتراوح بين شهر وخمسة اعوام، الا ان نولاند طالبت باسقاط جميع التهم.
    وقالت فيكتوريا نولاند “نحن نشعر بخيبة امل عميقة .. ونعتقد ان هذه الاحكام تبدو انها، على الاقل جزئيا، مبنية على انتقادات المتهمين لاعمال وسياسات الحكومة”.
    وقالت انه “رغم ان الاحكام مخففة، الا ان عدم استخدام الحكومة طرقا بديلة لمعالجة هذه القضايا غير مشجع”.
    ودعت نولاند البحرين الى اجراء “مراجعة عاجلة” والسماح للكوادر التسعة المدانين بالمكوث في منازلهم خلال فترة الاستئناف”.
    واضافت “نامل في ان تسفر المراجعة عن اسقاط التهم”.
    وسيطرت السلطات في منتصف آذار/مارس على حركة الاحتجاج التي استمرت شهرا فيما نشرت قوة خليجية مشتركة وشنت حملة اعتقالات بحق ناشطين معارضين.
  • الشيخ علي سلمان: يستحيل أن يتنازل الشعب ونحن في بلدنا لا نعامل فيه كبشر
    قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في حديث الجمعة بجامع الإمام الصادق (ع) بالدراز بدلاً عن آية الله الشيخ عيسى قاسم إنه “يستحيل على الشعب أن يتنازل عن مطالبه، فنحن في بلدنا لا نعامل فيه كبشر”.
    وأضاف: “لا نستطيع أن نتنازل عن انسانيتا وحقوقنا العادلة ،وهذا ما أثبتته التجارب السابقة وما شهدته الفترة الأخيرة”.
    وأكد الشيخ علي سلمان فشل الدولة في المراجعة الدورية لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، مشيراً إلى أن النتيجة “تقارب 95 % مسبوقة بإشارة – ناقص”، مشدداً على أن السلطة أعترفت “بفشل خياراتها وتعهدت بالتصحيح، ثم عقدت لجنة أممية لمراجعة إجابات البحرين”.
    يأتي ذلك بعد أيام من قول عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة انه لن يسمح بمزيد من “الاهانات” للقوات المسلحة في تحذير فيما يبدو لجمعية الوفاق بعد انتقادات وجهتها الجمعية للجيش في وقت سابق هذا الاسبوع. وتولى الجيش الذي يقوده القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة مهمة اخماد الاحتجاجات التي قادتها الاغلبية والتي اندلعت العام الماضي بعد نجاح انتفاضتي تونس ومصر وفرض الاحكام العرفية.
    وقال الملك في خطاب القاه امام كبار ضباط الجيش بمقر قيادتهم “ورد إلى مسامعنا هذه الأيام عن منابر وأصوات محرضة تبث الكراهية وتسيء لحرية التعبير حتى وصل الأمر إلى التطاول على قوة دفاع البحرين ومن دون شك فهو أمر من واجبنا عدم السماح به أن يتكرر.
    واضاف في خطابه الذي نقلت نصه وكالة أنباء البحرين الرسمية “على الأجهزة التنفيذية المختصة اتخاذ ما يلزم لردع هذه التجاوزات بحسب القانون.”
    وإنتقد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان الجيش في مظاهرة يوم الثلاثاء الماضي وقال انه لن يستطيع قمع المطالبات بالاصلاحات الديمقراطية في البحرين.
    وقال ان السلطات ظنت ان ما فعلته سيوقف المحتجين عن المطالبة بحقوقهم وانه مهما كانت وحشية القوة المستخدمة فلن يوقفهم ذلك.
    وقال سلمان ايضا ان رجال الدين لديهم القدرة على حشد عشرات الالاف في الشوارع في احتجاجات.
    وما زالت البحرين تشهد اضطرابات بين الحين والآخر حيث تنظم جمعية الوفاق مظاهرات اسبوعيا ويشتبك محتجون في القرى وشبان كل ليلة تقريبا مع قوات مكافحة الشغب.
    وتراجع الاقتصاد في البحرين المركز المصرفي والسياحي في الخليج كما انها مركز للاسطول الخامس الامريكي.
    واستدعت النيابة يوم الاربعاء المسؤول في الوفاق السيد هادي الموسوي للاستجواب ومدت احتجاز الناشط البارز نبيل رجب لأسبوع اخر بسبب تغريدة على تويتر انتقد فيها رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان الذي يشغل منصبه منذ 1971.
    واعربت منظمة مراسلون بلا حدود التي تتخذ من باريس مقرا لها عن قلقها بشأن ما وصفته باعمال الحكومة الانتقامية ضد رموز المعارضة والنشطاء الذين حضروا اجتماعا لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف الشهر الماضي.
  • سريّ للغاية!
    صمتنا طويلاً، ليس لجهلنا بما يجري خلف الكواليس، بل دعماً للشارع في البحرين!
    الوطن يحتاجنا قوة موحدة ضد الطغاة!
    الطغاة يعلمون في الاتحاد قوة! فيحرصون دوماً قبل تنفيذ مخططاتهم إلى تفكيك القوى المُحارِبة لهم!الاتفاق على الحوار صار منذ أمد طويل، لكن ما أفسد إعلانه هو تحركات الثوار في الميدان والزخم الشعبي المتحرك والمشارك بقوة في الشارع!

    تمّ اخفاء الكثير خلف الكواليس، والآن وبعد أن كملت المسرحية قررت قِوى الحوار أن تُعلن رسمياً وجود توافق بخصوصه! نعم توافق! على الرغم من أنه ليس توافقاً بقدر ما هو اتفاق كامل، وما سيُعرض علينا في الأيام القادمة هو المسرحية التي تمّ تأليفها والتدرب عليها جيداً لانجاح هذا الحوار ونحن من خلفهم سنُصفق!

    لا يهمنا كيف تمّ الاتفاق على هذه المسرحية بل يهمنا افسادها، ولكي نفسدها علينا أن نعي المخطط من وراء هذه المسرحية والآلية التي ستُعتمد لتمريرها علينا!

    كيف يُحارب الطغاة القوة الشعبية الرافضة لتسلطهم؟
    1- التسلل للشخصيات المؤثرة في القوة الشعبية:
    عندما يميل القائد أو الرمز بالمال أو السلطة أو التهديد أو التخويف فيؤثر في القوة الشعبية بدعوى المعرفة أكثر من الآخرين فيُمرر ما يريده النظام لا ما يريده الشعب

    2- قطع حبل الاتصال بين الرموز القادة الصادقين وبين القوة الشعبية:
    بالسجن والاعتقال ومنع التواصل بين الطرفين أو اضعافه، فيعتمد الرموز على معلومات خاطئة ليتخذوا قرارات خاطئة من غير قصد، مُعتمدين في قراراتهم على معلومات تأتيهم من مصادر مُعتبرة في الخارج!!!!!!!!!!!!

    3- افساد الإعلام الثوري:
    كي لا يُميز أحد الحق من الباطل، فلا تعرف القوة الشعبية التصرف الملائم في كل حدث بسبب تشكيكها في مصداقية الخبر نفسه فينقسم الشارع في ردة الفعل

    4- التأثير العاطفي للتحشيد:
    اعتماد الكثير من القِوى الراغبة في الاستفادة من الثورة على التحشيد العاطفي أكثر من التحشيد التوعوي، لعدم قدرة هذه القِوى على إقناع القوة الشعبية التي تتأثر عاطفياً بشكل كبير

    5- الاحباط:
    الاعتماد على اطالة أمد الثورة وصعوبة تحقيق المطالب حتى البسيطة منها فتتملل القوة الشعبية فترضخ للقبول بأقل مما تريد رغبة في إنهاء المعاناة

    6- الانتصارات الوهمية:
    الايحاء للقوة الشعبية بأنها أحرزت انتصارات عظيمة على القوى الموالية للنظام، وهذا بالنسبة للقوة الشعبية يعني انتصاراً ضد الطغاة!
    لكن العالم ينظر إليها على أنها خلافات بين أطراف متباينة في الوطن ولا دخل للنظام بها!
    كما أن النظام يتمكن من خلال هذه الانتصارات الوهمية للقوة الشعبية أن تُسيّر الثورة في الاتجاه الذي تريده وتبعده عن تحقيق الهدف الأعظم للقوة الشعبية!

    كيف نتصرف؟
    1- الهدوء والتروي والوعي
    2- التحليل وإعمال العقل بدل التسرع والاتهام والتسقيط
    3- كشف الحقائق بدون محاولة التهجّم على المخطيء وبلا مجاملات
    4- المواجهة بالدليل والمنطق وليس بالاتهام والتسفيه
    5- دعم القوة الشعبية الحقيقية والمطلب الحقيقي للشعب واهمال أي قوة تحاول استغلال التحشيد العاطفي لمطالبها أو المهادنة مع النظام
    6- التأكيد على قوة الثورة وتقوية عزيمة القوة الشعبية وتفكيك ما يبث الاحباط في قلوبهم

    قطار الثورة مستمر في مسيره حتى يصل لهدفه ولا يمكن لأحد أن يُغير من اتجاهه لأنّه سيُداس! ومن يرغب بالترجل عن القطار فنقول له: إنه قرارك، لكن إن أردت العودة فعربة القيادة مشغولة!

  • الوفاق ترحب بدعوات المجتمع الدولي للحوار الجاد المفضي لحل طويل الأمد
    حملت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية السلطة مسؤولية استمرار الانتهاكات وتردي الاوضاع الحقوقية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية من سياسة المماطلة والتهرب من الاستحقاقات والالتزامات الحقوقية الدولية.
    ورحبت الوفاق بدعوات المجتمع الدولي التي جاءت في تصريحات السيد الستر بيرت وزير الدولة البريطاني لشئون الشرق الاوسط، والسيد مايكل بوسنر مساعد وزير الخارجية الامريكي، عقب زيارتهما للبحرين مؤخرا، والتي حثت على الحوار الجاد الشامل الذي يفضي لحل سياسي طويل الأمد يستجيب لتطلعات جميع البحرينيين.
    وأكدت الوفاق على أنها كانت ولازالت مع المعارضة، المبادرة للدعوة للحوار الجاد واللامشروط من أي طرف وأنها جاهزة للجلوس على طاولة الحوار، لأنها وضعت في استراتيجيتها السياسية مستقبل البحرين السياسي نصب عينها، وتعتقد أن المخرج الوحيد للأزمة هو في حوار حقيقي يناقش تحقيق تطلعات الشعب البحريني بكل فئاته.
    وثمنت الوفاق الدعوات الدولية الملحة والمستمرة كما جاءت في تصريحي بيرت وبوسنر، وهو ما يتوافق مع مطالبها من ضرورة التنفيذ الكامل والفوري لتوصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، وما تبعها من توصيات المراجعة الدورية التي جرت في جنيف في مايو الفائت، مؤكدة أن السلطة تتحمل مسؤولية الهروب من هذه المطالبات الحقوقية.
    وأكدت الوفاق على مطلب إصلاح الاجهزة الأمنية والشرطة لتعكس التنوع الاجتماعي بما يوفر الأمن والطمئنينة لكل البحرينيين وعدم اقصاء أي مكون من هذه الأجهزة ووفقا لما اوصى به السيد بسيوني.
    وأيدت الوفاق دعوة السيد بوسنر بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات تنفيذا لتقرير السيد بسيوني، بما في ذلك القيادات، لإنهاء الحصانة التي توفر للمنتهكين لحقوق الانسان فرصة الافلات من العقاب واستمرارهم وغيرهم في مزيد من الانتهاكات لحقوق الانسان.
    وعبرت الوفاق عن توافقها مع المجتمع الدولي في إدانة الاحكام التي صدرت بحق الاطباء الخميس، واعتبرت أن اصلاح القضاء من الأمور الحتمية التي يجب العمل عليها لانهاء معاناة شريحة كبيرة من المواطنين بفقدانهم الوصول للعدالة.
    وشددت الوفاق على مضيها في مشروعها السياسي الوطني حتى تتحول البحرين إلى بحرين العدالة والمواطنة والشراكة والتعدد والحقوق والحريات والتوزيع العادل للثروة، الأمر الذي يتطلب نظام سياسيا أساسه سيادة الشعب مصدر السلطات جميعا، مضيفة أنها تفتح كلتا ذراعيها للشراكة في هذا التحول مع كافة الاطراف الوطنية.
  • “الداخلية” تمنع تجمعاً للمعارضة وتفرض طوقاً أمنياً على منطقة الإعتصام
    أقدمت وزارة الداخلية على منع تجمع للمعارضة كان مزمع تنظيمه في منطقة كرباباد، إذ فرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، في خطوة قالت عنها جمعية الوفقا أنها “تكشف عن هشاشة وضعف السلطة وعدم قدرتها على إدارة شئون البلد، فيما كشفت تصرفاتها عن سلوك عنجهي ومخالفة لأبسط الأنظمة والمواثيق الدولية”.
    وأكدت قوى المعارضة أن الإعتصام والتجمع والتظاهر حق طبيعي لشعب البحرين ولا يحق للسلطة أن تمنعه، وأكدت ان عملية المنع بالطريقة التي تمت عبر تعريض العاملين على تجهيز التجمع والاستعداد له وإصدار قرار المنع في هذه الساعات الاخيرة تصرف غير مسئول وتعسفي.
    وشددت على أنه ليس من حق السلطة منع المواطنين الذهاب للمنطقة المقصودة في ساحل كرباباد رغم إزالة وإبعاد كل التجهيزات من هناك، مما يتعذر اقامة التجمع في صورته الطبيعية، ولكن يبقى من حق الناس أن تذهب للمكان وتجلس كما تشاء بشكل حر ومفتوح.
    وقالت أن التجمع سلمي كما هو معروف عن تجمعات المعارضة، وهذا المنع تضييق على ممارسة الحق السياسي والميداني والحقوقي السلمي، وهو خلاف ما تدعيه السلطات بأنها لا تمنع النشاطات السلمية.
    وكانت السلطات منعت يوم الأربعاء الفائت تظاهرة للمعارضة في العاصمة المنامة واعتقلت عدد من المواطنين، في إطار التعسف الذي تقوم به لمنع الاحتجاجات والتضييق على حرية الرأي والتعبير في البحرين.
  • المرزوق: السلطة تتظاهر بالقوة وهي ضعيفة ومحاصرة سياسياً وحقوقياً داخلياً وخارجياً
    قال القيادي والمساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق خليل المرزوق عبر “تويتر” إن
    “السلطة تتظاهر بالقوة وهي في ضعف” داعياً إلى ضرورة “الحذر من تضييع الفرصة وارباك المعادلة” على حد قوله.
    وقال المرزوق: “نمر بمرحلة الصمود التي تتطلب الصبر وستعقبها مرحلة الاستحقاق”، مشيراً إلى أن “المشهد البحريني يجب أن يكون واضحا للجميع بأن السلطة محاصرة سياسيا وحقوقيا داخليا وخارجيا وهي تحاول استفزاز الوضع الامني لتوجد متنفس”.
    وأكد أن الشراسة القمع والتضييق على الحريات وملاحقة النشطاء والجمعيات، كلها لاستفزاز الوضع الامني واسترداج ردات الفعل الغير محسوبة.
    وأضاف المرزوق: “قوتنا في مطالبنا المشروعة والعادلة التي يدعمها العالم وكل انسان طبيعي، وفي صمودنا وسلميتنا ووحدتنا ووعينا،إن تخلينا عن واحدة ضعفنا”.
    يأتي ذلك في ظل حملة أمنية شرسة، تصاحبها منع لعدد من التجمعات والمسيرات من قبل وزارة الداخلية.
    كما يأتي ذلك بعد أيام من قول عاهل البلاد الملك حمد بن عيسى آل خليفة انه لن يسمح بمزيد من “الاهانات” للقوات المسلحة في تحذير فيما يبدو لجمعية الوفاق بعد انتقادات وجهتها الجمعية للجيش في وقت سابق هذا الاسبوع. وتولى الجيش الذي يقوده القائد العام لقوة دفاع البحرين المشير الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة مهمة اخماد الاحتجاجات التي قادتها الاغلبية والتي اندلعت العام الماضي بعد نجاح انتفاضتي تونس ومصر وفرض الاحكام العرفية.
    وقال الملك في خطاب القاه امام كبار ضباط الجيش بمقر قيادتهم “ورد إلى مسامعنا هذه الأيام عن منابر وأصوات محرضة تبث الكراهية وتسيء لحرية التعبير حتى وصل الأمر إلى التطاول على قوة دفاع البحرين ومن دون شك فهو أمر من واجبنا عدم السماح به أن يتكرر.
    واضاف في خطابه الذي نقلت نصه وكالة أنباء البحرين الرسمية “على الأجهزة التنفيذية المختصة اتخاذ ما يلزم لردع هذه التجاوزات بحسب القانون.”
    وإنتقد الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان الجيش في مظاهرة يوم الثلاثاء الماضي وقال انه لن يستطيع قمع المطالبات بالاصلاحات الديمقراطية في البحرين.
    وقال ان السلطات ظنت ان ما فعلته سيوقف المحتجين عن المطالبة بحقوقهم وانه مهما كانت وحشية القوة المستخدمة فلن يوقفهم ذلك.
    وقال سلمان ايضا ان رجال الدين لديهم القدرة على حشد عشرات الالاف في الشوارع في احتجاجات.
    وما زالت البحرين تشهد اضطرابات بين الحين والآخر حيث تنظم جمعية الوفاق مظاهرات اسبوعيا ويشتبك محتجون في القرى وشبان كل ليلة تقريبا مع قوات مكافحة الشغب.
    وتراجع الاقتصاد في البحرين المركز المصرفي والسياحي في الخليج كما انها مركز للاسطول الخامس الامريكي.
    واستدعت النيابة يوم الاربعاء المسؤول في الوفاق السيد هادي الموسوي للاستجواب ومدت احتجاز الناشط البارز نبيل رجب لأسبوع اخر بسبب تغريدة على تويتر انتقد فيها رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان الذي يشغل منصبه منذ 1971.
    واعربت منظمة مراسلون بلا حدود التي تتخذ من باريس مقرا لها عن قلقها بشأن ما وصفته باعمال الحكومة الانتقامية ضد رموز المعارضة والنشطاء الذين حضروا اجتماعا لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف الشهر الماضي.
صور

المرتزقة تقصف النهام وأبيه بالشوزن و أسياد النزال يردون باللهيب الحارق ومواجهات عنيفة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: