394 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 394 :: السبت، 9 حزيران / يونيو 2012 الموافق 18 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • محامية تتقدم بشكوى تعذيب ضد «الداخلية»
    تقدمت المحامية شهزلان خميس بشكوى تعذيب ضد وزارة الداخلية وقوات حفظ النظام لدى النيابة العامة، مطالبة بالتحقيق بقضية تعذيب مواطنين من مواليد 1990 و1985.
    وقالت خميس في الشكوى ان الموقوفين تم اعتقالهما بتاريخ 17 مايو/ أيار 2012 من منطقة شهركان واللذين تم التحقيق معهما بمستشفى القلعة، وتم القرار بتوقيفهما لمدة 30 يوما على ذمة التحقيق.
    وأضافت خميس أن قوات حفظ النظام حين القبض والتوقيف قد أبقت المذكورين تحت يدها في منطقة سافرة قبل تسليمهما لمركز مدينة حمد دوار رقم 17 لمدة أكثر من أربع ساعات، حيث أبقتهما للاعتداء عليهما بالضرب المبرح وأمام الجميع بأسلحتها وبالأدوات التي تحملها عادة وبالسكاكين كما تم استخدام السجائر وولاعات السجائر لحرق مناطق مختلفة في جسمهما.
    وبينت ان احدهما اصيب في جمجمة رأسه نتيجة محاولة تهشيمها وإصابته بكسور في يديه ورجليه، كما سببت له قطعا في منطقة الظهر نتيجة الاعتداء عليه بالسكاكين، ما سبب له نزفا من منطقة فمه وذلك لا يعرف سببه هل هو داخلي فقط من منطقة الفم ناهيك عن آثار الحروق في مناطق مختلفة من جسمه، فيما اصيب الاخر بكسر في يده ورجله ناهيك عن إصابته في عموم أعضاء جسده نتيجة الضرب المبرح الذي تعرض له كما تخلفت في عموم جسمه أيضا آثار لحروق السجائر.
    واسترسلت خميس: عليه نتقدم لسعادتكم بهذه الشكوى الرسمية ضد وزارة الداخلية وقوات حفظ النظام التابعين لإدارتها التي ألقت القبض عل المذكورين كما قامت بتسليمهما لجهة مركز مدينة حمد طالبين التحقيق والمساءلة في واقعة الاعتداء الوحشية المتعمدة من قبل أفراد قوات حفظ النظام الذين قاموا بالقبض على المذكورين وتوجيه الدعوى حيث يلزم، وهؤلاء العناصر العسكرية أسماؤهم ثابتة في محاضر الإجراءات دافعين هنا بانتهاك قوات الأمن وقوات حفظ النظام دستور مملكة البحرين في مواده الــ 18 و19 و20 وميثاق العمل الوطني ومواد قانون العقوبات والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب والمعاملة القاسية واللا إنسانية أو الحاطة بالكرامة كليا أثناء الاعتقال والقبض التي صادقت مملكة البحرين عليها في سنة 1988م.
    بالإضافة إلى جميع الاتفاقيات والعهود العربية المتعلقة بحقوق الإنسان، ناهيك عن مخالفتها لقانون العقوبات وخاصة المادة 180 الثابت بها أنه لا يجوز استخدام القوة المفرطة أو استخدام أي سلاح حين القبض والتوقيف وتعريض حياتهما أو حياة أي شخص للخطر في حال القبض والتوقيف.
    ودفعت خميس «ببطلان التحقيق مع الموقوفين كما ندفع ببطلان الإفادة الخاصة بهما – التي أخذت من مستشفى القلعة ومن فوق أسرة الاعتداء والتنكيل – ونطلب إجراءها من جديد، ذلك وكما يعلم سعادتكم أن المذكورين وبعد تعرضهما للضرب الوحشي وبعد تهشيم جسمهما وأطرافهما وبعد زرع الخوف الشديد في قلوبهما من الاعتداء الحاصل عليهما أو الخوف والقلق من تكراره أو الخوف والقلق من تعرض حياتهما للخطر فقد أصبحت حريتهما مقيدة قيدا لا يمكن تجاهله ولا يمكن تجاهل آثاره التي تركت حتما على إفادتهما التي أخذت منهما سواء في التحقيق الابتدائي أم أمام جهة النيابة العامة».
    علما ان المقصودين هم : المعتقلان أحمد طلاق وعلي حسين.
    « قصة المعتقل أحمد علي محسن – 27 عاماً »تاريخ الإعتقال : 17 مايو 2012.

    التهم الموجهة إليه :

    • التجمهر.
    • أعمال شغب.
    • الإعتداء على رجل أمن.

    أُعتقل مساء يوم الخميس الموافق 17 مايو 2012 عندما كانت القرية تشهد إحتجاجات آنذاك ، بينما كان المُعتقل متواجداً في منزل أحد أصدقائه في قرية شهركان ، فقامت مُرتزقة النظام الخليفي بإقتحام المنزل عشوائياً بعد مداهمات عديدة في للمنازل في تلك الليلة فكيف إعتدى على رجل أمن حسب ما يدعون ؟! ..

    أعتقل مع مجموعة من أصدقائه من داخل المنزل وقاموا بضربهم ضرباً مبرحاً والتنكيل بهم في الشّارع حتى أحدهم تقيئ دماً من شدة التعذيب .. وبعدها إفرجوا عن الأشخاص وتم إعتقاله هو وصديقه ..

    وفي صباح الأحد الموافق 20 مايو 2012 تم تحويله إلى النيابة العامة وقد إصدرات النيابة بتوقيفه لمدة 30 يوماً على ذمة التحقيق ..

    وهو حالياً يقبع في سجن الحوض الجاف.
    « قصة المعتقل علي حسين زين الدين – 21 عاماً »

    تاريخ الإعتقال : 17 مايو 2012.

    التهم الموجهة إليه :

    • التجمهر.
    • أعمال شغب.
    • الإعتداء على رجل أمن.

    أُعتقل مساء يوم الخميس الموافق 17 مايو 2012 عندما كانت القرية تشهد إحتجاجات آنذاك ، بينما كان المُعتقل متواجداً في منزل أحد أصدقائه في قرية شهركان ، فقامت مُرتزقة النظام الخليفي بإقتحام المنزل عشوائياً بعد مداهمات عديدة في للمنازل في تلك الليلة فكيف إعتدى على رجل أمن حسب ما يدعون ؟! ..

    أعتقل مع مجموعة من أصدقائه من داخل المنزل وقاموا بضربهم ضرباً مبرحاً والتنكيل بهم في الشّارع حتى أحدهم تقيئ دماً من شدة التعذيب .. وبعدها إفرجوا عن الأشخاص وتم إعتقاله هو وصديقه ..

    وفي صباح السبت الموافق 19 مايو 2012 تم تحويله إلى النيابة العامة وقد إصدرات النيابة بتوقيفه لمدة 30 يوماً على ذمة التحقيق ..

    وهو حالياً يقبع في سجن الحوض الجاف.

  • متحدّثاً عن قانون الطوارىء المصريّ وسوء قوانين الطوارىء والسلامة الوطنية؛آية الله قاسم: ستبقى كلمة “لا” لكلّ ما هو باطل ولن تأتي كلمة “نعم” للعبوديّة
    النص الکامل لخطبة الجمعة 17 رجب 1433هـ 08 يونيو 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز:

    أمّا بعدُ أيّها الاخوةُ والأخواتُ في الله فإلى بعضِ عناوين:

    أُريدُكم لله وتُريدونني لِأَنفسكم:
    تقول الكلمة عن أمير المؤمنين عليه السلام في أمر البيعة له: “لم تكن بيعتكم إيّايَ فلتة وليس أمري وأمركم واحدا، إنّي أريدكم لله وأنتم تريدونني لأنفسكم”.
    رجلٌ لم يرضَ لنفسه لكلّ أفكاره لكلّ خواطره لكلّ مشاعره لكلّ نيّاته لكلّ حركاته وسكناته لكلّ حياته إلا السُموّ والرفعة والتحليقَ في البعيدِ البعيد من الآفاق التي يمكن أن تصل إليها الإمكانات الضخمة والجهودُ المُضنية، ولم يجد سبيلاً لما يرضيه إلّا السبيل إلى الله وأن يكون وحده سبحانه قصده، ولتخلّقه بأخلاق ربّه العظيم بمقدار ما تسعه إنسانيّته المتميّزة وحبّه الخيرَ لكلّ إنسان، لا يرضى للآخرين إلا ما رَضِيَه لنفسه ولا يختار لهم إلا أن يستقطبهم ما استقطبه من هدف القرب إلى الله ورضاه، وحياة عليٍّ عليه السلام وسيرته الطاهرة كلّها شاهدةٌ بذلك.
    والصعوبة في حياة الإمام السياسيّة أنّ أمره في ذلك وأمر من وَلِيَهم ليس واحدا، كان يريدهم لله وأكثرهم يريدونه لأنفسهم لهواهم لقصورهم لتقصيرهم لماديّتهم الهابطة لمصالحهم الضيّقة لعصبيّتاهم المتشنّجة لمطامعهم السلطويّة الجاهليّة لمبتغياتهم وحساباتهم ونظراتهم الدنيويّة والفئويّة والقَبليّة المحدودة.

    كانوا يريدوه للأرض وكان يريدهم للسماء..
    ولا بدّ أن تتصادم الإرادتان: الإرادة التابعة لإرادة الله المُنَزّهَةِ عن الجهل والظلم والضلال والخطأ وكلّ نقص، والإرادة المنشدّة للأرض بهواها وجهلها وسفهها ووضاعتها ومحدوديّاتها وتأثيراتها المُضرّة بالعقل والحكمة والدين ومقتضيات المصلحة الحقيقيّة في مداها الخاصّ والعام معا.

    ما أعظم الفرق بين عليٍّ عليه السلام ومن عناهم بكلمته!
    فرقٌ لا يمكن أن نقترب من صورته بتصوّر بعد ما بين السماء والأرض [1]، يريدهم لله وفي ذلك أقصى درجات الرفعة والسعادة الدنيويّة والأخرويّة التي يمكن أن يصل إليها إنسان ولا يُخطىء الطريق إلى تلك الغاية ويريدونه لأنفسهم حين تخفى عليهم مصلحة أنفسهم ولا يهتدون الطريق إليها.
    كان على عليٍّ عليه السلام أن يتنازل عن عقله القويم، قلبه السليم، فطرته النقيّة، عن معرفته بربّهو خشيته منه، توحيده، حبّه، عشقه له; حتّى يلتقي يرغبة محكوميه بدل أن يستنيروا بمعرفة عليٍّ عليه السلام بهداه ويحاولوا الصبر جاهدين على طريقه فيرتفع بهم إلى ما شاء الله ويبنيهم أمّةً قويّةً صُلبةً مهتديةً هادية تعيش القسط في حياتها وتقيم القسطَ في الأرض كلّ الأرض وعالم الإنسان.
    وإذا كان عليٌّ عليه السلام قد استطاع أن يدفع بوجود الأمّة ما كان منه قابلاً لمستوياتٍ متقدّمة ولم يستطع أن يأخذ بكلّ الأمّة لانشدادها للأرض إلى الأفق الذي يريد ويسلك بقلوبها وجوارحها مسلكا ; فإنّ الأمّة كان يستحيل عليها من صلابة إيمان ووعي وإرادة وعزيمة وهدى عليٍّ عليه السلام أن تميل به عن خطّه وتفرض عليه أيّ تراجعٍ عن مقتضى عصمته وتوحيده الصادق وعبوديّته الخالصة لربّه العظيم وعن أخذه بالحقّ والعدل والتزامه بالاستقامة على الصّراط مهما كان من إغراءٍ وضغطٍ وأهوالٍ وتحديّات.
    كان عليٌّ عليه السلام يريد الأمّة لله لا لنفسه ولا يتركهم لأنْ يريدوه لأنفسهم أو تكون أنفسهم قبلتهم في الحياةِ مُنفصلين عن الله عزّ وجلّ فينفصلوا عن خطّ الحياة والقوّة والعزّ والمجد والكرامة والتقدّم والازدهار وحياة الأمن والاستقرار والهدى والنور في الدنيا وسعادة الأبد في الآخرة.
    لقد كان إشفاقُ عليٍّ عليه السلام على محكوميه كبيراً غزيرا، وكم جاء من بعد عليٍّ عليه السلام من خلفاء وملوكٍ وأمراء إنّما يريدون للأمّة أن تكون لا لله ولا لنفسها ولكن تكون لهم، لهواهم، مشتهاهم، خدمتهم، سلطتهم، مصالح دنياهم، أن تكفر بطاعة الله وتقبل طاعتهم، أن تنسى عبوديّتها لله وتعترف بالعبوديّة لهم، أن تقبل بقطيعتها لله إرضاءاً لهم، وعلى الأمّة أن تتنزّل عن أيّ مستوىً سماويٍّ لها وعن وعيها وإنسانيّتها وعزّتها وإحساسها بذاتها وملاحظة مصالحها ; لتكون كما يريد لها الحاكم –من أولئك الحكّام- وتتوافق إرادتها مع إرداته.
    في هذا الحال يَحكمُ الجهلُ العلم، والضلالُ الهدى، والفجورُ الدين، والهوى شرع الله، ويتحوّل كلّ مافي الأمّة من عوالي إلى أسافلَ لصيقةٍ بالأرض وضيعةٍ وضاعة التراب.

    قانون الطوارىء المصريّ:
    حكمَ هذا القانون مِصر ثلاثينَ عاماً متيحاً لكلّ أنواع الجرائم التي ترى السلطة فيها خدمتها وثراءها الماديّ وتأمين وجودها والإفساد الذي تستعين به على إرعاب المجتمع والإيقاع بمن تريد الإيقاع به من أبنائه أن تتحرّك بكلّ حريّةٍ لتؤدي أغراضها الخبيثة ولكلّ أنواع الاغتيال والقتل المُستهدِفة لها أن تُنفّذَ بيُسر.
    وبهذا القانون امتلأت السجون المِصريّة من السُّجناء السياسيّين المعارضين للسلطة وأُزهقت أرواح ونُفّذَت أحكامٌ بالإعدام الظالم ; ليأمن السلطان هناك وينامَ قرير العين مُطمئناً على ملكه وإن اشتكى من ملكه الملايين، وبه عُذّبَ من عُذّبَ ونُكّلَ بالأبرياء تنكيلا.
    وربّى هذا القانونَ أفواجاً من المجرمين في خدمة السلطة صار الإجرامُ جلدهم الذي لا ينسلخون منه، وتنفّذ هذه الأفواجُ الجرائمَ المُخطَّط لها من السلطة لتدخل السجون على يدها بزعم العدل وضبط الأمر والسيطرة على الأوضاع ممّا أنتج الخوفَ اليوم عند البعض حتّى من الحياديّين بأن تتفشّى الجريمةُ وينتشر الرّعب في مصر بسبب هذه الأفواج بعد أن ألغِيَ قانون الطوارىء.

    هذا ما تعطيه قوانين الطوارىء وقوانين ما يُسمَّى بالسلامة الوطنيّة وهذا ما تعطيه السياسات الظالمة وما يعطيه عداء الحكومات للشعوب، إنّه الإفساد بكلّ ما للإفساد من معنىً قاسٍ وبكلّ ماله من شمولٍ وانتشارٍ وقذارة.

    وهل أنقذ قانون الطوارىء والسجن والسيف والرصاص والتعذيب والتنكيل بكلّ حرٍّ مطالبٍ بالحقّ وإرعاب الشعب وإفساد علاقاته وإشغاله بالمشكلاتِ الحكمَ البائدَ في مصر من السقوط؟
    في بلدٍ يندثر فيه العدل، تغيب فيه الديمقراطيّة، لا سلطة إلّا السلطة التنفيذيّة ولا كلمة إلّا لها، ولا رأي إلا رأيها، ولا إرادة تزاحم إرداتها، والدين ما تُفتي به، والحقّ ما تراه، وهي المعقّبة على حكم غيرها ولا معقّب على حُكمها، وعلى كلّ المساجد التي لا توافق هواها أن تسكت وعلى كلّ الجمعيّات الحرّة أن تخرس وعلى كلّ الأصوات الجاهرة بالحقّ أن تتوارى وإلّا فالإلغاء والغلق والمحاكمة والعقوبة المشدّدة.

    وفي مثل هذا البلد وهذا الجوّ وهذه البيئة تُهدَمُ مساجد وتُهدَّد مساجدُ أخرى بالغلق، وتُجرجَر جمعيّاتٌ سياسيّة للمحاكمة وسحب الترخيص، ومحاكمة جمعيّة العمل الإسلامي بداية طريقٍ لمحاكمة جمعيّاتٍ أخرى مماثلة أخذت على نفسها الدفاع الصُلْب عن حقوق الشعب.
    والمطلوب أن لا تُوجد كلمة “لا” واحدةٌ لسياسة إذلال الشعب وسلب الحقوق وأن يقول الجميع “نعم” للعبوديّة…فهل تقولون[2] ؟
    ستبقى كلمة “لا” على لسان هذا الشعب لكلّ ما هو باطل، ولن تأتي كلمة “نعم” للعبوديّة [3].

  • ذكرى استشهاد الشهيد السعيد عبد الزهراء ابراهيم
    هجمت قوات الأمن المرتزقه على السنابس في احياء ذكرى الأمام علي ابن الحسين (ع بعدما وصل الموكب إلى مأتم عبد الحي فأتت القوات من الخلف واستخدمت جميع أنواع القوة في ضرب الموكب الذي يحمل شعار الحسين (ع) شعار الحق شعار السجود لله وارتفاع كلمة الحق فهناك كان الصغار والكبار والنساء كلهم جائوا للأحياء ذكرى الأمام علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام فيها استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل الدموع والرصاص المطاطي والشوزن وهناك كانت الأعداد كبيرة جداً أنما أراده أخذ الثأر من زفاة الأمام الباقر(ع) حينما هجموا على القرية ولكن لاقو الويل وتكبدوا الخسائر فما كان منهم انذاك تكسير السيارات واغراق الناس بسحابه من الغازات السامه والمسيل الدموع وهنا في هذا اليوم الأحد ارادهُ الأنتقام من الشرفاء للأسف رأينا الكثير من العملاء رجال ونساء باعوا ضمائرهم واشتروا الدنيا على الأخره ففي هذا اليوم بعد ضرب العزاء حدث هيجان في وسط الجموع والكل يحاول أن يكون درع للنساء والأطفال إلا ان قوات الأمن رشقتهم بالغازات السامه فالكل حاول الدخول إلى المنازل والبعض حاول ان يخرج من القريه إلا ان جميع المنافذ كانت مغلقه وهناك نقاط تفتيش من قبل الشغب فلقد تجولت قرية السنابس إلى ميدان عسكري صراخ الأطفال وعويل النساء كل منهم يبحث عن ملجأ لحماية نفسه من سفاكين الدماء فدخل الجميع إلى البيوت ومن ضمنهم دخله الشهيد عبد الزهراء مع فله من المؤمنين لحماية انفسهم من رصاص القوات الخليفيه التي لا ترم أحد وكل من يقع في أيديهم يتعرض للعذاب والسجن والقتل وبعدها هدأت الأصوات والكل دخل المنازل والبعض تم اعتقالهم واخرون تمكنوا الخروج من القريه إلا انه بعد لحظات وأذا بالمرأة صاحبة المنزل الذي يتواجد فيه الشهيد وعندها اقبلت امرأة وقالت بلسان الغدر ودموع التماسيح قالت اني ابحث عن اولادي لم تريهم يابنت الحلال وأذا بالمرأة صاحبة المنزل قالت لها ادخلي وانظري هل اولادكي من بين الشباب في الداخل قالت المرأة النكراء سوف اخبر زوجي انه في السيارة ينتظرني واعود وما ان دخلت المرأة في أحد الممرات واذا بمجموعه من قوات الأمن تقتحم المنزل واذا بالمرأة تمنعهم من الدخول إلى الداخل وبدأ الهجوم وحوصر المكان وتم اعتقال من فيه وهناك تروي المرأة . كان الشهيد يقاومهم بكل شجاعه وبساله ولكن الأعداء احتوشوه من كل ناحيه وصوب مايقارب العشرة اشخاص منهم من يضربه واخر يشتمه واخر يركله ويضربونه حتى ان جاء احد الخبثاء ووجه نحوه الشوزن ومن شدة الضرب كان يتوسل بالأمام علي (ع) وقال له احد الملاعين من تنادي علي هذا أمامكم تم يشتم الأمام عليه السلام …..!! فإذا بالملعون يصوب رصاص الشوزن إلى صدره الشريف وينتشر في جميع انحاء الجسم وقام بعدها واحد بالصعود إلى صدره ورفسه في وجه حتى أن انشقه الجلد مابين الوجه والرقب حتى ان بانه عنقه الشريف وواصلوا الضرب والشم حتى اركبوه الجيب وساروا به إلى مركز الخميس وهناك تم ضربه وتعذيبه نظره إليه الوزان في حاله يرثا لها قال هيا بسرعه تخلصوا منه فإنه سوفه يموت ولا نريد ان نبتلش به فرموه بالقرب من طشان وهناك رأته أمراة قالت له هل استطيع مساعدتك فقال لها بصوت ضعيف اتصلي بصديقي وقولي له ان قوات الأمن اعتدت عليه والرقم بمحفظتي واتصلت المرأة إلى صديقه وجاء واخذ إلى مستشفى السلمانيه وتم ادخاله قسم الانعاش لأجراء اللازم بعد مساعي من الأطباء فكانت حالته تسوء لحظه بعد لحظه فنقلوه إلى الطابق السادس جناح 64 وهناك بقى الشهيد يومان وجائت الناس والعلماء والمؤمنين إلى المستشفى وكل الأهل والأصحاب وبعدها وقعت عين الشهيد على أمه فحاول نزع الاجهزه من عليه لكي يقول لها أماه سامحيني فأنا راحل إلى منيتي أماه هذه اللحظه التي كنت انتظرها هنا كان الشهيد كل مره يقول إلى امه اني سوفه استشهد مع السلامه هذه هي كانت أخر الكلمات التي قالها لأمه قبل أن يذهب للعزاء . وبعدها سقطت والدته لما رأت ولدها في هذه الحاله فأغمي عليها فجاء الطبيب وقال اخرجوها وإلا سوفه يموت أحدهم فزاد البكاء في المستشفى من الاهل والاصحاب والمؤمنين وبعدها امر الطبيب إلى نقله العنايه المركزه فأن الشهيد عبد الزهراء ازدادت حالته سوء وفي يوم الخميس ليلة الجمعه جاء شخصان إلى المستشفى وطلبوا من الدكتور رأيت الشهيد وقالوا لهم من انتم قالوا نحن من طرف الديوان الاميري وعندنا امر بمعاينته فرفض الدكتور وحتى زاد الجدل بينهم وجاءت الممرضه والطبيبه حتى ان دفعوهم ودخلوا بالقوة وضربوه أبرة سامه وخرجوا مسرعين ويذكر انه الطبيب من الجنسيه الالمانيه والطبيبه من الجنسيه الفرنسيه وعند الساعه الرابعه صباحاً عند ارتفاع صوت أذان الفجر من يوم الجمعه خرج صوت الحق وارتفع .. رحل الشهيد من الدنيا شهيد الحق وسرعان ماانتشر الخبر للأهل والاحباء حتى قالوا انا لله وانا اليه راجعون ربنا تقبل منا هذا القربان ..
  • حقارة جلاد البحرين
    ينحدر الإنسان إلى حقارة الحشرات أو أحقر حين يهوي في هاوية معصية الله، وليس هناك أكثر حقارة من جلاد امتهن تحقير البشر وإهانتهم يسوم ضحاياه كل أنواع التعذيب لينحدر في حاوية وهاوية معصية الله، فليس هناك على وجه الأرض من يعذب ويهين في سبيل الله إلا اذا كان هذا المعذب يعبد كائناً حقيراً بمثل حقارة ما يقوم به من أفعال.

    هذا ما يتناقل إلى حد التواتر من أغلب البحرينيين المطالبين بالديمقراطية والعدالة الذين دخلوا سجون النظام الخليفي، إذ وصلت حقارة المعذبين في هذه السجون إلى ما دون الحشرات، اعتداءات جنسية، هتك أعراض، قذف، اهانات، ضرب، وقتل.

    آخر تلك الحقارات ما نقله الرموز المعتقلون في قضية ما يعرف بـ (الرموز الـ 21) حين تحدث عالمي الدين المقدادين، الدكتور عبد الجليل السنكيس، الأستاذين عبد الوهاب حسين وحسن مشيمع، شريف، برويز والخواجة وبقية الرموز العظماء المضحين.

    نعوذ بالله من أن ننحط إلى هذه القذارات، ونسأله تعالى أن يرفعنا إلى درجات الشهداء والمضحين، وأن يحمينا ويحمي جميع المسملين من أن يقعوا في أيدي حقراء البشر، وأن يهدي كل من في طريقه الى عفن الجلادين.

  • ضابطة تنكر تهمة تعذيب المعتقلة آيات القرمزي
    وكانت النيابة العامة بالبحرين أنهت تحقيقاتها في الشكوى المقدمة من إحدى المجني عليهن عن تعرضها للعذيب أثناء فترة توقيفها، حيث استمعت النيابة العامة بالبحرين لأقوال المجني عليها وشهود الإثبات وإرفاق تقريرالطب الشرعي المُوقع على المجني عليها، وأمرت بإحالة المتهمة وهي ضابطة بوزارة الداخلية للمحكمة الصغرى الجنائية بتهمة التعدي على سلامة جسم المجني عليها، وتحدد لنظر تلك القضية جلسة 4 يونيو. هذا، وحددت المحكمة 13 يونيو/ حزيران للاطلاع وتقديم المرافعة من قبل المحامي فريد غازي.نكرت ضابطة تهمة الاعتداء على سلامة جسم المجني عليها جراء توقيف الأخيرة على ذمة قضية أمنية.

    يشار إلى أن الشاعرة آيات القرمزي قد أعتقلت بسبب إلقائها قصيدة ضد إستبداد عائلة آل خليفة.

    واتهمت آيات القرمزي الضابطة نورة آل خليفة من الإسرة الحاكمة بممارسة التعذيب ضدها وتحقير المذهب الشيعي وسب رموزه وتاريخه.

  • ’النيابة’ تستأنف حكم البراءة لزينب الخواجة.. والتاجر: نبيل رجب لم يوجه سباً لأهل المحرق وهو يقدِّرهم
    اهتمت صحيفة “الوسط” الصادرة الجمعة باستئناف النيابة العامة حكم براءة الناشطة زينب الخواجة من تهمة “سب عسكري”، مشيرة إلى أن محكمة الاستئناف أرجأت النظر في القضية حتى 20 يونيو/ حزيران الحالي لتبليغ الخواجة بقرار الاستئناف.

    وأضاءت الصحيفة على حديث المحامي محمد التاجر بأن الناشط الحقوقي نبيل رجب “لم يوجه سباً وقذفا إلى اهالي المحرق وانه يقدرهم ويحترمهم”.

    واضاف التاجر ان رجب من خلال تغريداته على “تويتر” لم يطلق اي سب او قذف ولم يكن هناك قصد جنائي، مؤكدا ان “الالفاظ التي اطلقها لا تعد سباً بالكلام العامي الذي يتحدث به المجتمع البحريني”.

    وذكر ان “من قدموا شكوى على رجب لا يعرف الا واحدا منهم ولا يعلم انهم يقطنون المحرق من عدمه، ولابد ان تكون لدى الشخص الذي يسب نية”، مشددا على أن “رجب كان يعبر عن رأيه ولم يسب احدهم”.

    ونشرت “الوسط” التقرير السنوي الرابع لحقوق الإنسان في العالم العربي الصادر عن “مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان”، والذي رصد “تزايدا هائلا للانتهاكات التي تطال المدافعين عن حقوق الإنسان ومنظماتهم، وخاصة في كل من مصر وسوريا والبحرين”.

    واضاف التقرير: “يبدو جليا أن الحصاد لم يرقَ إلى مستوى التضحيات التي قدمتها الشعوب المنتفضة طلبا للحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية”، معتبرا أن “محاولات إجهاض “الربيع العربي” قد اقترنت بقمع واسع النطاق وخاصة في ليبيا وسوريا ومصر واليمن والبحرين.

    وتابع التقرير انه في البحرين جرى تطويق “الانتفاضة الشعبية” وأن رياح “الربيع العربي” لم تقترن بأي تحسن يذكر في أوضاع الأقليات والحريات الدينية في العالم العربي، مستدلاً بالبحرين “التي نال طائفة معينة فيها النصيب الأكبر من القمع بحكم انخراطهم بشكل أوسع في الاحتجاجات أو الهبات الشعبية”.

    وفيما يلي أهم عناوين الصحف الصادرة الجمعة:

    “الوسط”: “النيابة” تستأنف حكم براءة زينب الخواجة.

    “الوسط”: 25 يوماً والطفل علي بعيد عن حضن والديه بتهمة التجمهر.

    “الوسط”: التاجر: الناشط رجب لم يسب أهالي المحرق وهو يحترمهم.

    “الوسط”: التقرير السنوي لحقوق الإنسان في العالم العربي: “انتهاكات” تطال الحقوقيين ومنظماتهم في البحرين.

    “الوسط”: تأييد حبس 4 متهمين في قضية تجمهر لمدة 6 أشهر.

    “الوسط”: باقر: 5 أشهر ونصف في انتظار تقرير بادعاء إصابة شرطي.

    “الوسط”: عائلة المعتقل أحمد عون: ابننا بحاجة لعملية عاجلة منعاً لفقدان بصره.

    “الأيام”: المحكمة أجلتها لتبليغ المستأنف ضدها.. النيابة تستأنف الحكم ببراءة زينب الخواجة من تهمة إهانة موظف عام .

    “الأيام”: تأييد إدانة متهمين بتعطيل حركة المرور.

  • الحروب الثلاثة
    حديث حول الحروب الثلاثة حرب القوة وحرب القيم وحرب المعرفةوثورتنا في البحرين هي الثورة المظلومة بإمتيار من الجميع:
    إستضاف مركز الدراسات الإمريكية بطهران الدكتور راشد الراشد القيادي في تيار العمل الإسلامي في ورشة عمل خاصة كان قد عقدها المركز حول الديبلوماسية الإمريكية تجاه إيران شارك فيها نخبة من المفكرين الإستراتيجين والأكاديمين في الجمهورية الإسلامية وحضرها جمع من المهتمين والمتابعين .وقد ألقى الدكتور الراشد محاضرة في الملتقى تحدث فيها عن “حرب السيطرة والنفوذ في العالم” أكد فيها على أن ما يشهده العالم كله يعود في جوهره الأساسي للسيطرة على العالم وأن إستراتيجية الغرب بزعامة الولايات المتحدة الإمريكية هو تنامي القدرة من أجل السيطرة والنفوذ في العالم .وأشار الدكتور الراشد في محاضرته على أن الولايات المتحدة الإمريكية في سياق حرب السيطرة تعتمد على ثلاثة حروب أساسية وهي حرب القوة وحرب القيم وحرب المعرفة .وقد شرح الراشد هذه الحروب الثلاثة مبينا بأن الولايات المتحدة الإمريكية في حرب القوة تقوم أساسا على مشروع هائل ومتسارع لبناء التفوق من ناحية القدرة والماكنة العسكرية وما يستلزمه من بناء وتطوير في أسلحة وتقنيات الحروب وإمتلاك كل الأسلحة الفتاكة بما فيها الرؤوس النووية وأسلحة الدمار الشامل .وقال بأن الولايات المتحدة الإمريكية من أجل التفوق في حرب القوة تقوم بمنع العالم كله من إمتلاك القوة والقدرة الفنية ذاتها وتتبنى إستراتيجية الردع في مواجهة أي كيان في العالم يتجه نحو إمتلاك أسباب القوة والقدرة حتى لو وصلت الى مستوى إعلان الحرب والمواجهة .مؤكدا بأن الولايات المتحدة الإمريكية تتبع إستراتيجية مزدوجة في هذا الإتجاه ومتزامنة معا في الوقت ذاته وهي إستراتيجية البناء والتطوير المستمر في القوة وبلا حدود وفي المقابل إستراتيجية منع أي كيان آخر من تبني إستراتيجية بناء القوة وتطويرها وذلك مهما كانت الأغراض والمبررات لذلك . ولتبقى في نهاية المطاف القوة المقتدرة الوحيدة في العالم مما يسهل عليها تحقيق السيطرة في العالم والتحكم بمستوى النفوذ فيه .أما عن حرب القيم فقد ذكر الدكتور الراشد بأن الولايات المتحدة الإمريكية توظف القيم العامة كإستراتيجية معتمدة في حربها الشاملة من أجل السيطرة والنفوذ في العالم كحقوق الإنسان والحرية والديمقراطية والسلام والعدالة وسائر القيم الحضارية الخلاقة وتغطي جميع مساحات حركتها في حرب السيطرة تحت مظلة واسعة من هذه القيم .وقال في الجهة المقابلة تعتمد الولايات المتحدة في حرب القيم على تشويه صورة الآخر بمجموعة ضخمة من القيم المضادة كإطلاق صفة الإرهابيين والمتطرفين وأعداء السلام والحرية وأعداء الحضارة الإنسانية وبصورة نمطية متزنة بين المسارين في هذه الإستراتيجية .وعن حرب المعرفة أكد الدكتور الراشد على أن الولايات المتحدة الإمريكية تتبع نفس المسارين في إستراتيجية حرب السيطرة فهي في هذه الإستراتجية تبني وتطور العلوم خاصة تلك المرتبطة مباشرة بحرب القوة والقدرة والتمكين الإستراتيجي من السيطرة والتحكم في العالم ، وتعمل على إمتلاك ناصية التقنيات والقواعد الأساسية للمعرفة .بينما في الإتجاه المقابل تمنع من وصول المعرفة بكل سبل القوة المتاحة إلى الدول الأخرى ، مؤكدا على أن الأزمة الحقيقية التي يواجهها العالم في هذه المرحلة هي في عقدة التفوق والتفرد بهذا التفوق على العالم .وطرح الدكتور الراشد تساؤلات تتعلق بسبل وكيفية مواجهة حرب السيطرة والنفوذ في العالم .وقال أن البداية الصحيحة تكمن في فهم طبيعة “الحرب” مؤكدا على أن مواجهة “الحرب” تستدعي الحركة والعمل حسب طبيعة ومستوى هذا الفهم . وإذا ما إقتنعنا بأننا أمام “حرب” فإن ذلك يعني في إطار المواجهة بأنه لا مجال للسكون والراحة وعدم الحركة.وذكر بأن في غير ذلك لايمكن الحديث عن مواجهة متكافئة تستطيع أن تحقق إنجازا لوقف الإستغلال المشين للحضارة الإنسانية بإسم قيم الحضارة والرقي .وقال بأن أفضل استراتيجية لخلق التوازن تكمن في إستراتيجية الصراع الشامل بما تشمله وتتضمنه من وضع خطط وبرامج كفيلة بتحقيق البناء والتطوير في مختلف زوايا وأركان القوة والمكنة .وفي الشق الثاني من محاضرته تحدث الدكتور راشد الراشد عن تطورات المشهد السياسي مشيرا حقيقة أن الثورة في البحرين تدفع فاتورة وثمن الصراع الدولي والإقليمي في المنطقة وتدفع ثمن الموقف الإمريكي والغربي من تطورات الأوضاع في عموم المنطقة.وأشار إلى أن الثورة في البحرين هي الثورة المظلومة بإمتياز في عالم الثورات المعاصرة التي إجتاحت العالم العربي والإسلامي وذكر بأنها الثورة الوحيدة التي تمت مواجهتها بالجيوش وهي الثورة الوحيدة التي سمح لقوات أجنبية بإجتياح وهتك سيادة البلاد لمواجهة حركة الإحجتاجات الشعبية .وقال بأن ما تعرض له شعب البحرين من قمع وقتل وإنتهاك للأعراض لم يحدث في أي من الثورات الأخرى وهي الثورة الوحيدة التي تمت فيها عمليات الإنتقام الجماعي وعمليات الإغتصابات والتحرش الجنسي .كما قال في هذا السياق بأن ثورة البحرين هي الثورة الوحيدة هدمت فيها السلطات المساجد والحسينيات والمقامات الشريفة إذ لم تتعرض أي من الثورات لهتك الحرمات والمقدسات بالصورة المشينة التي جرت في البحرين ومنها إحراق القرآن الكريم .وقال أيضا بأن الثورة الشعبية في البحرين هي الثورة الوحيدة التي جوبهت بصمت دولي مطبق إزاء الجرائم الوحشية التي إقترفها النظام بحق المدنيين والأبرياء .كما أكد على أن الثورة في البحرين هي الثورة الوحيدة التي جرى التعتيم الإعلامي عليها بشكل مطبق .وفي نهاية محاضرته أكد الدكتور الراشد على إستمرار الثورة ، مشيرا الى أن شعب البحرين الذي قدم التضحيات وواجهة محنة التدخل السعودي وقوات درع الجزيرة لازال صامدا والمطالب لازلت قائمة من أجل التغيير ونيل الحرية والعدالة والكرامة .وطالب الحضور بالتضامن مع شعب البحرين من خلال مساندته لفك حصار الصمت الدولي من خلال العمل الديبلوماسي والإعلامي والحقوقي.
  • الصحف العربية: رجب في السجن مجدداً …و”الوفاق” قلقة من استمرار التعذيب برغم نفي وزير الداخلية
    ركزت معظم الصحف العربية والخليجية على اعادة اعتقال السلطات للناشط الحقوقي نبيل رجب بسب تغريداته غلى موقع التواصل الاجتماعي “التويتر”، إضافة إلى قمع السلطات لتظاهرات في قرية سترة .في هذا الوقت اعربت جمعية “الوفاق” عن قلقها من استمرا التعذيب في السجون بعد نفي وزير الداخلية البحريني صدور اي اوامر للشرطة بتعذيب او قتل المحتجين.

    وقد تحدثت كل من صحيفتي “الاخبار ” و”السفير” اللبنانيتين عن اعادة اعتقال رجب وقال محاميه محمد الجشي إن موكله اعتقل مرة جديدة بسبب كتاباته على موقع «تويتر». وكتب رجب في تغريدات أخيرة أن «الشكوى (ضده) هي من الجلاد عادل فليفل وعيسى بن هندي مستشار الملك ومجموعة من الضباط السابقين، عن تغريداتي على رئيس الوزراء: تنح يا خليفة». وعادل فليفل «جلاد» معروف بتعذيبه لـ«مئات المعتقلين» في السجون البحرينية بحسب تقرير نشرته صحيفة «الوسط» البحرينية في العام 2002.

    وكتب رجب على «تويتر»: «وصيتي لكم: هي (أن) تستمروا في نضالكم وتكونوا متواجدين دائماً ولا تيأسوا لأننا اهل حق وسننتصر ونحقق العدالة والديموقراطية في بلدنا بصمودكم»، ثم أضاف «تم سجني».

    وأضافت “الاخبار ” بأن وكيل النائب العام عدنان مطر أشار إلى أن «النيابة العامة تلقت شكوى عدد من الأشخاص من محافظة المحرق ضد رجب لنشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبارات تناول فيها أهل المحرق، بما يشكك بوطنيّتهم وينال من اعتبارهم ويحطّ من قدرهم».

    وبحسب المتحدث، اطّلعت النيابة على «المنشور موضوع الشكوى وثبت اشتماله على إسناد وقائع يترتب عليها الازدراء»، وبناءً على ذلك «استدعت النيابة المشكو في حقه، واستجوبته، وأمرت بحبسه سبعة أيام احتياطياً على ذمة التحقيق».

    وكانت محكمة قد أفرجت الأسبوع الماضي بكفالة عن رجب، الذي يواجه اتهامات في ثلاث قضايا، تتضمن التجمهر غير المشروع، والإساءة للسلطات عبر موقع «تويتر»، كما أفاد محاميه. وأشار محامون الى توجيه تهم جديدة لرجب، يوم أمس، تتعلق بالتجمهر غير المشروع.

    وكان نبيل رجب، الذي يرأس مركز البحرين لحقوق الإنسان، قد اعتقل في الخامس من أيار الماضي. ويدافع رجب ومركزه عن الاحتجاجات المطالبة بالتغيير في البحرين. وقال رجب، تزامناً مع الإفراج عنه الأسبوع الماضي، «اعتقلت بسبب نشاطي الحقوقي»، متعهداً «بمواصلة نهج المطالبة بالحقوق وإيصال كلمة الحق والدفاع عن المظلومين».

    رجال الأمن يعتدون على طلاب وإصابة العشرات:

    عشرات الطلاب اصيبوا في جزيرة سترة بالبحرين خلال اعتداء قوات النظام عليهم. واضافت الصحيفة أن هذه القوات عملت على ملاحقة الطلاب في شوارع المنطقة بغية اعتقالهم وزجهم في السجون. كما اشارت الصحيفة اياها إلى أن اهالي بلدة الدير تصدوا لقوات النظام اثناء اقتحامها البلدة، حيث عمدت هذه القوات الى استخدام الرصاص والقنابل الغازية السامة الاميركية الصنع لتفريق الاهالي ما أدى الى وقوع إصابات.

    الى ذلك خرجت في بلدة النويدرات مسيرة تضامنية مع المعتقلين في السجون مطالبة بانسحاب الاحتلال السعودي من البلاد.

    “الوفاق” قلقة من استمرار عمليات التعذيب:

    وقالت “السفير” أن جمعية «الوفاق» المعارضة اعربت عن «قلقها الشديد من استمرار عمليات التعذيب الوحشي المنهجي للمعتقلين من قبل قوات الأمن أثناء اعتقالهم وبعده». و أشارت «الوفاق» إلى حالة شاب يبلغ من العمر 22 عاماً من قرية شهركان، «اعتقلته قوات الأمن من قريته في 17 أيار/مايو الماضي مع صديق له، وتعرض للضرب المبرح في أجزاء من رأسه وأصيب بكسر في يده ورجله ورضوض في أنحاء جسمه وكذلك اصيب في ظهره بالسكاكين وحروق بالسجائر وأدخل نتيجة لها مستشفى القلعة التابع لوزارة الداخلية لمدة 4 ايام، وأخذ أثناء عملية الاعتقال إلى عدة نقاط تفتيش ومن ضمنها الصافرية ودمستان واعتدي عليه فيهما بالضرب والشتم وأجبر على سب وشتم بعض الشخصيات، وفق ما أفاد أهله».

    وتأتي تأكيدات جمعية “الوفاق” هذه بعد تصريحات لوزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أكد فيها “انه لم تصدر اي اوامر للشرطة بتعذيب او قتل المحتجين”. وقد نشرت “السفير” و”الاخبار” و”اليوم السابع” المصرية و”القبس” الكويتية إضافة إلى صحيفتي “الخليج” و”الاتحاد” الاماراتيتين مواقف وزير الداخلية التي نشرت في صحيفة «غالف ديلي نيوز».

    وقال وزير الداخلية إنّه لم تصدر أي أوامر للشرطة بتعذيب أو قتل المحتجين، رغم أنّ هذه الممارسات أبرزتها لجنة تحقيق مستقلة كلّفت من قبل الحكومة العام الماضي.

    وكانت لجنة التحقيق قد أفادت عن مقتل 35 شخصاً، معظمهم من المحتجين خلال التظاهرات، بينهم خمسة ماتوا نتيجة التعذيب. وقدمت البحرين عدداً من ضباط الشرطة ذوي الرتب الصغيرة للمحاكمة بتهمة ارتكاب انتهاكات والقيام بتعذيب أفضى الى الموت، لكن جماعات حقوق الإنسان الدولية وناشطين معارضين يقولون إنّ الحكومة تتفادى محاسبة مسؤولين على مستوى أعلى.

    وأشارت صحيفة “الأخبار” اللبنانية إلى أن بعض المحتجزين تحدثوا عن مشاركة بعض أفراد الاسرة الحاكمة، بينهم الشيخ ناصر بن حمد، الذي سيرأس وفد البحرين في الدورة الأولمبية في لندن الشهر المقبل، في انتهاك حقوق محتجزين. ولم يعلّق ناصر علناً على الاتهامات التي وجهت إليه. ويقول ناشطون إنّ عشرات قتلوا في احتجاجات واشتباكات، وبعضهم كان محتجزاً لدى الشرطة منذ إنهاء حالة الطوارئ قبل عام.

    وأشارت صحيفة “السفير” و”اليوم السابع” إلى نفي ضابطة شرطة بحرينية امام المحكمة الجنائية تهمة تعذيب الصحافية نزيهة سعيد التي تعمل مراسلة لقناة تلفزيون «فرانس 24»، وفقا لمحامين. وأفاد المحامون بأن الصحافية البحرينية لم تحضر الجلسة، فيما قررت المحكمة تأجيل القضية الى 24 حزيران المقبل من اجل مزيد من الدراسة.

صور

الشيخ عيسى قاسم : محاكمة “أمل” محاكمة لكل الجمعيات التي تقول كلمة الحق

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: