390 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 390 :: الثلاثاء، 5 حزيران / يونيو 2012 الموافق 14 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • إعلان إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير حول الفعالية الجماهيرية المرتقبة في الثامن يونيو القادم
    بمناسبة حريّة النبيل نبيل رجب ، وفي هذا الحشد الجماهيري الثوري ، يسدل ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير الستار عن الفعالية الجماهيرية الكبرى المرتقبة في الثامن من شهر يونيو / حزيران القادم ، فهل أنتم مستعدون لها ؟ فهل أنتم جاهزون لها ؟ هل ستلبون نداء البحرين ؟ اهتفوا جميعاً ” لبيّك يا بحرين ” :

    الفعاليّة الجماهيريّة الكبرى القادمة ستحمل الشعار الذي طالما رفعتموه ، الشعار الذي طالما صدحت بهِ أصواتكم ، الشعار الذي سطرتم خلاله أروع ملاحم الصمود والتضحية ، ودوّنتم في التاريخ أمجاد هذا الشعار والهدف ، فهل عرفتموه ؟ إنّه حقكم الثابت والأصيل ، إنّهُ حقُّ تقريرُ المصير ..

    الموعد يا جماهير شعبنا في الثامن منْ شهر يونيو القادم ، ابتداءً من قلب العاصمة المنامة بلدة النعيم ، مروراً بكافة البلدات الثائرة على خط البديع المقاوم ، وصولاً إلى قلب الثورة النابض ، بلدة بني جمرة المرابطة الأبية .

    هذا الشارع هو شارعكم في الثامن من يونيو ، هو ملككم ومن حقكم التظاهر السلمي فيه بكامل امتداده ، وشعاركم وهدفكم الحقّ سيدوّي الأرجاء هاتفين : مهما فعلتم ضدنا حقُّ المصيرِ حقنا ..

    أخوتكم في ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير

  • المدون البحريني المعارض علي عبد الإمام في عداد المفقودين منذ أكثر من عام
    بعد عام من اختفاء المعارض علي عبد الإمام، السلطات تصر على أنه فار من وجه العدالة، وقامت بالحكم عليه غيابيا. ولكن تقرير حقوق الإنسان يعده سجينا سياسيا. ماديسون شيمودا يورد ذلك في غموض.

    قبل عام واحد من هذا الشهر، اختفى علي عبد الإمام، بطل حرية التعبير في البحرين. وفي مقابلة مع صحيفة مصرية قبل وقت قصير من اختفائه، أشار إلى كيف أن ضابطا في الشرطة قال له: “كنت أود أن أشرب دمك منذ عام التسعينيات”.

    وكانت جريمته هي تأسيس بحرين أون لاين، وهو منتدى على شبكة الإنترنت، باستخدام أسماء مستعارة. بحيث يمكن للناس العاديين المشاركة في إعطاء وجهات نظرهم حول السياسات القاسية التي ينتهجها الحكم الملكي.

    وعلى الرغم من الضرب الذي كان يتعرض له بين الحين والآخر من قبل قوات أمن الدولة، أبقى عبد الإمام، مهندس كمبيوتر وعمره 34 عاما، الموقع نشطا. وبحلول اختفائه، كان الموقع يحتوي على 50 ألف عضو وجذب ما بين 300 ألف و 400 ألف زائر يوميا.

    “وللمرة الأولى ” كما يقول نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، ” يمكن للبحرينيين التحدث بحرية عن السياسة من دون إلقاء القبض عليهم”.

    ولكن عملاء الحكومة طاردوا عبد الإمام، وهو أب لولد عمره ست سنوات ولتوأم بنتين عمرهما سنة واحدة، حتى أصبح يعرف باسم ” أبو التدوين في البحرين”.

    “‘هذا من أجل شعبي”، قال لي علي عندما التقينا للمرة الأولى، تقول زوجة عبد الإمام، جنان العريبي ” أسرته اعتادت على مشاكستي، يقولون إن علي لديه زوجة أخرى تسمى بحرين أون لاين”.

    في آب/اغسطس 2010، تمت مداهمة منزلهم. حيث ألقي القبض على عبد الإمام وفريقه للإنترنت بتهمة “التحريض على كراهية الحكومة”. وتم الإفراج عنهم بعد 15 يوما، ولكن في الشهر التالي تم سجن عبد الإمام مرة اخرى بتهمة “نشر معلومات كاذبة”. وأثناء احتجازه، تم فصله من وظيفته في طيران الخليج، ومنع من تعيين محام له، وتعرض للاستجواب والتعذيب، وفقا لتقارير منظمة مراسلون بلا حدود.

    وبعد احتجاجات وطنية وحملة دولية من قبل ناشطين على الإنترنت، أفرجت الحكومة البحرينية عنه بعد ما يقرب من نصف عام في 23 شباط/فبراير2011. وبعد أسبوع تقريبا، نزل الآلاف إلى شوارع العاصمة المنامة، ليحتلوا دوار اللؤلؤة ويطالبوا بالديمقراطية والحوار الوطني بين المواطنين في البحرين وعائلة آل خليفة الحاكمة.

    لم يكن هناك وجود رسمي لوسائل الإعلام، فهي مجرد حشود متزايدة من المتظاهرين المسالمين الذين يغنون، ويقرؤون الشعر، ويعبرون عن سخطهم. ولكن طاقم قناة الجزيرة السري وثق كيف أن الشرطة المسلحة بالبنادق والهراوات بعد ذلك بيومين وعند الساعة 3 صباحا، بدأت بطرد المحتجين النيام، بما في ذلك النساء والأطفال.

    وكان ذلك بداية لثورة اللؤلؤة، التي سجلت المئات ممن أصيبوا بالرصاص المطاطي، وضربوا بالهراوات، وقنابل الغاز. ووفقا لتقرير صادرعن الطاقم السري لقناة الجزيرة، قام وزير الصحة بإعطاء الأمر للمستشفيات بعدم إرسال مسعفين لرعاية المتظاهرين الجرحى. وتم القبض على بعض المسعفين الذين حاولوا مساعدة الجرحى الذين تم ضربهم، وقتل أربعة متظاهرين في الأيام القليلة الأولى.

    لم يسحق الاحتجاز روح عبد الإمام الثورية. فدوار اللؤلؤة، تقول السيدة العريبي: “كان المكان الأول الذي زاره علي بعد الإفراج عنه. العائلة كلها كانت هناك في الساعة 4 صباحا وكان علي يحمل ابننا الذي كان يرتدي العلم البحريني”. عاد عبد الإمام مباشرة إلى الساحة السياسية ليناقش، علنا، الانتفاضات العربية الواسعة النطاق. وقبل القيام بدور متحدث فى منتدى حرية أوسلو 2011، ولكنه اختفى في الوقت الذي فتح فيه المنتدى في أيار/مايو الماضي.

    وكانت الحكومة، بحلول منتصف آذار/مارس، قد بدأت باعتقال النشطاء مرة أخرى. وتقول العريبي: “علم علي أن دوره سيكون قريبا ” وكان آخر ما قاله:” سأختفي وأفضل أن لا تعرفي أين”.

    بعد اختفائه في 18 آذار/مارس، داهمت الشرطة المدججة بالسلاح منزله وصادرت أجهزة الكمبيوتر والتسجيلات. ولم تعش زوجته وأولاده هناك منذ تلك المداهمة. “ابننا، مرتضى، يتوسل دائما للعودة إلى منزلنا. فأقول لنفسي أنا قوية بما يكفي للتغلب على هذا، ولكن رؤية الحزن والألم في عيون مرتضى يضعفني”.

    وترفض قوة دفاع البحرين ووزارة الداخلية بأن يكون عبد الإمام في عهدتهم، ويصرون على أنه فار من وجه العدالة. وقد حوكم عبد الإمام غيابيا من قبل محكمة عسكرية في حزيران/يونيو 2011، إلى جانب 20 شخصية بحرينية معارضة. وكان قد حكم عليه بالسجن 15 عاما بتهمة التآمر للقيام بانقلاب ضد الحكومة.

    تم تجاهل الانتفاضة البحرينية من قبل القادة العرب والنخب العالمية. وكان مجلس التعاون الخليجي سريع الإدانة لنظام القذافي في ليبيا كونه “غير شرعي”، ولكن عندما يدعو حكام البحرين السنة إلى حالة الطوارئ، تأتي المملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة بالاآلاف من العسكر إلى البحرين لمساعدة الحكومة على استعادة النظام.

    الناس في دوار اللؤلؤة لم يردعهم عدم وجود تضامن دولي. حيث تحولت الجنائز إلى مسيرات احتجاجية، على الرغم من الهجمات المستمرة. وادعى المتشددون في الحكومة أن للمتظاهرين- والذين معظمهم من المسلمين الشيعة والأغلبية السكانية – دوافع طائفية.

    “لا أحد يريد إقامة دولة إسلامية”، يقول نبيل رجب، رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، “نحن في بلد فيه الشيعة وفيه السنة. ولا يمكن أن يكون هناك طرف واحد يحكم الآخر…. وفي الوقت الراهن، 60-70 في المئة من مجلس الوزراء في الحكومة البحرينية هو من عائلة واحدة. وهذا الذي يجب أن يتغير”.

    منذ عام 2010، تضاعف عدد المعتقلين ثلاث مرات ليصل إلى 1500، وفقا لمركز البحرين لحقوق الإنسان. وبعد انتفاضة شباط/فبراير الماضي، ووفقا لهيومن رايتس ووتش ارتفع استخدام التعذيب، بما في ذلك الصعق بالكهرباء، والتعليق في أوضاع مؤلمة، والتهديدات بالقتل والاغتصاب، إلى حد الجنون.

    وسمت تقارير حقوق الإنسان 2010 من وزارة الخارجية الامريكية علي عبد الإمام كناشط احتجزته الحكومة البحرينية. ولم يكن هناك تنويه رسمي آخر عنه من حكومة الولايات المتحدة.

    غياب عبد الإمام خلال محاكمته يشير إلى تفسيرين ممكنين: فإما أنه تعرض للتعذيب بشكل سيء للغاية بحيث إن الحكومة لا تريد أن تقدمه أمام المحكمة في وضعه الحالي، وإما أنه لم يتم اعتقاله أبدا.

    وفي غضون ذلك، كان 17 آذار/مارس 2011 تاريخ اتصاله الأخير بالعالم على حسابه على تويتر@Abdulemam: لقد تعبت من هاتفي لذلك أقفلته فرجاءً لا حاجة للشائعات.

    وكما أشار بعض المدونين، بأن الإحداثيات الجغرافية لآخر تغريداته، ليست من مكان قريب من منزله.

  • “العمل الإسلامي”: هذه الدعوى الخامسة التي تقام لحل الجمعية
    قال القيادي في جمعية العمل الإسلامي (أمل) هشام الصباغ أن “الدعوى التي تعتزم وزارة رفعها على جمعيته، ستكون الخامسة من نوعها منذ تأسيس الجمعية قبل 10 سنوات، ما يؤكد أن هذا التوجه منظم وليس وليد الأحداث التي تمر بها البحرين حالياً. ….

    وذكر الصباغ ” للوسط ” إن الجمعية لم تستلم شيئاً رسمياً من القضاء أو وزارة العدل حتى الآن يفيد بطلب حل الجمعية ، وعندما نتسلم شيئاً رسمياً سنجتمع مع محامي الجمعية لبحث الأمر معه .

    وشدد الصباغ على أننا “في جمعية العمل نحمل مسئولية دينية وأخلاقية تجاه شعبنا ، ولا يحددها لنا الأخرين، وهذا جزء من أداء الواجب ، سواء كنا مؤسسة أو أفراد أو جماعات “.

  • ساعد الله قلبك .. الأستاذ حسن مشيمع ذكر رحلة تعذيبه
    أ.حسن مشيمع ذكر رحلة تعذيبه في المحكمة أعتذر من المتابعين لن أذكر أجزاء كبيرة من تعذيبه المتعلقة بالتحرش الجنسي إحتراما لأسرته.

    أ.مشيمع:كنت نائما في منتصف الليل حيث تم مداهمة منزلي وقاموا بالاستيلاء على بعض حاجياتي وأخذوني الى معسكر سافرة.

    أ.مشيمع: من المنزل الى سافرة كانوا يضربوني ويلكموني وأول كلمة قالها لي المعذبون،مشيمع طز فيك وطز في مذهبك.

    أ.مشيمع:من المنزل الى سافرة كنت مصمد العينين ومكبل اليدين من الخلف وكانوا يضربونني في السيارة باللكمات وقبضات اليد على أجزاء متفرقة من الجسم.

    أ.مشيمع:أول كلمة قالها لي المعذبون ، مشيمع طز فيك وطز في مذهبك.

    أ.مشيمع: أول ما وصلت الى سافرة أنزلوني بالضرب والشتائم وكان أفراد ملثمين في سن أحفادي يتحرشون بي جنسياً.

    أ.مشيمع:أوقفوني في معسكر سافرة في العراء والطقس كان باردا من دون ثياب شتوية تحميني برودة الفجر القارس.

    أ.مشيمع:أخذوني في سافرة الى عيادة للفحص،كنت أحسب أنه فحص للمحافظة على حياتي لأني مريض لكني إكتشفت أن الطبيب قال ودوه وعذبوه.

    أ.المشيمع للقاضي:أريد أن أوضح هنا أن هذا الاعتقال كان بخلاف الاعتقالات السابقة في حياتي حيث كانت أقسى سجن وأحطهم كرامة وأرعبهم.

    أ.مشيمع: كان يقول لي المعذبون بنتك حلوة تعطينه إياها متعه؟ إنتوا كلكم أولاد متعة، كنت أرد عليه عيب عليك أنا قد جدك.

    أ.مشيمع:كل من كان يعدبني كانوا في سن أحفادي يهينونني يبصقون في وجهي يجعلوني أركع وأنا ذاهبا الى الحمام.

    أ.مشيمع: أخذوني الى سجن القرين الذي لم أره في حياتي فخلت نفسي أني فعلا في السعودية بعد إيهامي بذلك وأدخلت الى زنزانة متر في مترين.

    أ.مشيمع: إستلمتني وحوش كاسرة لا تعرف الرحمة ولا العطف كانوا يضربونني بشكل يومي وعشت مأساة حقيقة لم أعشها قط .

    أ.مشيمع:أعطوني إسفنجة وسخة ولحاف نتن وزنزانتي كانت مليئة بالحشرات وصبوا علي وعلى الاسفنجة ماء وفتحوا علييً المكيف فكنت أنتفض الى الصباح فإنهرت.

    أ.مشيمع:في اليوم التالي ومنذ الصباح دخلوا علیي مجموعة ملثمين كالوحوش وأخذوا بتعذيبي الى المغرب حتى أنني كنت أشعر بالارهاق الشديد.

    أ.مشيمع:إنطفئت الأنوار في كامل العنبر بحلول صلاة المغرب حتى دخلنا في هدوء تام وظلام دامس فإستلقيت على الاسفنجة محاولا النوم.

    أ.مشيمع:فإذا بالملثمين يدخلون علي الزنزانة من جديد صارخين،مشيييييمع قوووووم بأعلى أصواتهم،نايم هاااا؟ خل ويهك في الجدار ولا تتحرك.

    أ.مشيمع: ما في نوم إهني إركع يالله وإذا رفعت رأسك قتلناك يا ولد ال.. وال… يالخاين.. يالانقلابي تبي تسوي جمهورية هاااا؟ إنت في يد أبو متعب.

    أ.مشيمع:عندما كنت أَؤخذ من والى المحكمة أو الى الحمام أو الى أي جهة يتم تصميد عيني ووضع خيشة على رأسي ويتم جري من رقبتي كالحيوانات.

    أ.مشيمع: أين حقوق الانسان؟ أين معاملة السجين ؟ أين مواد الدستور التي تنص على إحترام المواطنين؟ ولا القانون ما يمشي على الكل؟

    أ.مشيمع:كان يجبرني المعذبون الملثمون على تقبيل أيديهم ولعق أحذيتهم وكانوا يدخلون النعال في فمي إذا قلت آآآآه من التعذيب والآلام.

    أ.مشيمع: كنت أجبر على الوقوف لساعات طويلة وأحيانا لنصف يوم أو أكثر إتجاه الجدار ومصمد العينين ورافعا يدي الى الأعلى.

    أ.مشيمع: كانوا يجبرونني المعذبين على تقبيل صور الملك والملك السعودي ورئيس الوزراء ومن ثم يقومون بفتح فمي بالقوة والبصق فيها وبلع البصق.

    أ.مشيمع: أخذوني فجرا شباب ملثمون الى مكان يبعد عن السجن20 دقيقة وأدخلوني الى فيلا فيها مكتب وكان جالساً شخص عرف نفسه أنه مبعوث الملك.

    أ.مشيمع: عرف نفسه هذا الشخص أنه صقر آل خليفة وقال لي أنا هنا لتعترف أمام الكاميرا وتعتذر من الملك فقلت له لم أخطئ لكي أعتذر من الملك.

    أ.مشيمع: أصريت على أني غير مخطئ فأرجعوني الى سجن القرين وفي الطريق قاموا بسبي وشتمي وإهانتي والتحرش بي جنسيا وقاموا بلكمي وصفعي ورفسي.
    أ.مشيمع: تم إجباري بالإكراه وتحت وطأة التعذيب بالتوقيع على إفادة إعتراف لم أقرأها ولم أطلع عليها ووقعت وأنا مصمد العينين.
    أ.مشيمع: كنت أسمع صراخ رفقائي في الزنازين الأخرى وكان ذلك يؤذيني وكان يغمى علیي العديد من المرات بسبب الضرب على الرأس بالهراوات.

    أ. حسن مشيمع: لازالت الصحف البحرينية تبث الكراهية والبغضاء وتنهش فينا وتحرض ضدنا وضد عوائلنا إذ أن الحملة ضدنا لم تتوقف حتى الآن.

    أ.مشيمع: سمعت عبارات بذيئة لم أسمعها في حياتي وهذا يعبر عن تدريب وحقيقة الجهاز الأمني البحريني وما وصل له من إنحطاط .

    هذا بعض مما جاء في شهادة الأستاذ حسن مشيمع أمام القاضي في المحكمة وكان حين الكلام الاستاذ يصرخ.

    أكررإعتذر للمتابعين عدم سردي لتفاصيل التحرش الجنسي الذي تعرض له الأستاذ حسن مشيمع وإذا ما تم نشر ورقته من قبل عائلته تستطيعون أن تقرأوها بأنفسكم.

    دعاكم للأستاذ حسن مشيمع فهو بعد أيام ستجرى له عملية ترقيع طبلة أذنه التي فقدها جراء التعذيب والضربات على أذنه.

  • البحرين : ثورة المطالب الشعبية
    يغلق شهر ايار مايو من السنة الثانية للثورة البحرينية على ذات المشهد المعقد سياسياً وامنياً وقضائياً.
    الحالة السياسية المتأزمة اصلاً لا زالت على حالها لا سيما في اعقاب إقدام النظام الحاكم على مناورة الحوار المشروط والتي رأت فيها المعارضة ظاهرة صوتية وتمريراً للوقت في حين عادت الحالة الحقوقية الى صدارة المتابعات اليومية.
    فبعد الافراج عن الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب جرى الافراج عن الناشطة زينب الخواجة ابنة عميد الحقوقيين عبد الهادي الخواجة الذي علّق اضرابه عن الطعام بعد حوالي مئة يوم من الاحتجاج.
    في هذه الاثناء أعلنت النيابة العامة أن الخواجة رفض المثول أمام المحكمة التي تحاكمه مع 13 شخصا من قيادات المعارضـة وقررت المحكمة إرجاء القضية إلى الخامس من حزيران يونيو المقبل للاستماع إلى باقي المتهمين في القضية، ومن بينهم الخواجة الذي قد يحضر الجلسة مع توفير الرعاية الطبية اللازمة له.
    وقد فرضت قوات الامن طوقاً امنياً في محيط المحكمة بالتزامن مع انعقاد الجلسة.
    في جانب مرتبط توعّدت محكمة الاستئناف العليا باستمرار محاكمة السادة عبدالهادي الخواجة، حسن مشيمع وعبدالجليل السنكيس حتى مع انسحابهم من جلسات المحاكمة، ويأتي ذلك ردّاً على غياب الخواجة فضلاً عن إعلان كلٍّ من مشيمع والسنكيس خلال الجلسة أنهما لن يحضرا بدءاً من الجلسة المقبلة، وطلبا من محاميهما عدم الحضور.
    وقد تحدث في الجلسة السادة مشيمع والسنكيس عن التعذيب الذي تعرضوا له، وطالبوا بالإفراج عنهم تنفيذاً لتوصيات لجنة بسيوني مؤكدين أن «البحرين تحتاج إلى حل سياسي بدلاً من المعالجات الأمنية، والى محاسبة المعذِّبين من خلال لجنة محايدة، وإطلاق سراح جميع من اعتُقلوا وحل الملفات العالقة وتنفيذ المطالب الشعبية.
  • السلطات الحاكمة تستهدف الاعلاميين والصحفيين في حملة اعتقالات من اجل تكتيم الافواه
    تشجب رابطة الصحافة البحرينية اعتقال السلطات للناشط محمد حسن إثر ظهوره في البرنامج الوثائقي الأميريكي الشهير دان راذر، وتلقيه اتصالات تهديد من الأجهزة الأمنية عبر الهاتف وإصابته بإستهداف مباشر من قبل قوات الأمن، وتعرضه للإعتداء الجسدي. وأكد ممثل الرابطة في البحرين إعتقال الناشط محمد حسن بعد إصابته في منطقة البلاد القديم برفقة مراسلين أجانب، ونقله إلى مستشفى السلمانية الطبي حيث تم اعتقاله، واحتجزت السلطات الأمنية حسن ليوم كامل، وأفرجت عنه في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت. وتبدي رابطة الصحافة البحرينية قلقها جراء عودة سياسات الإعتقال والتنكيل بالمشاركين في البرامج التلفزيونية والإذاعية للقنوات الدولية، وهي سياسات دأبت السلطات على انتهاجها منذ 14 فبراير 2011، إذ سبق للسلطات الأمنية في البحرين أن اعتقلت وحققت مع العديد من الإعلاميين والصحفيين والنشطاء السياسيين والحقوقيين ممن كان لهم مشاركات في شاشات التلفزة الدولية. ووثقت الرابطة العديد من حالات الإعتداء الجسدي، والإهانات اللفظية أثناء عمليات التحقيق والإعتقال. إلى ذلك، أكدت العديد من وكالات الأنباء والقنوات التلفزيونية والصحف العالمية منع السلطات لمراسليها من دخول البحرين، في خطوة تعتبرها رابطة الصحافة البحرينية أسلوباً مفضوحاً ضمن سياسات هيئة شؤون الإعلام الحكومية في التضييق على التغطيات الإعلامية للأحداث التي تعصف بالبحرين. ولم ينفي ولي عهد البحرين الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة في مقابلة تلفزيونية منع المراسلين الأجانب من دخول بلاده، وأكتفى بالتعليق بأن الجهة المسؤولة عن هذا المنع هي الحكومة ! وتضم قائمة المراسلين الممنوعين من دخول البحرين مراسل فايننشال تايمز سيمون كير، والصحفية في جريدة التايمز كارين لي، والصحفية الأمريكية في قناة CNN أمبر لايون، وصحفيان من وكالة أنباء أسوشيتدبرس، كما منعت الحكومة البحرينية دخول جميع المراسلين غير الرياضيين في وكالة رويتر، وأكدت الوكالة منع مراسليها من دخول البلاد. وقبل انطلاق التجارب الأولية لسباق الفورمولا 1، ورغم عديد المناشدات الدولية بالتوقف عن استهداف الصحافيين البحرينيين في قضايا جنائية (ملفقة) تتعلق بحرية التعبير في أساسها، أدان القضاء البحريني الصحافية ريم خليفة في القضية التي عُرفت بـ (قضية المؤتمر الصحفي للأطباء الإيرلنديين) وأصدر القاضي حكماً بتغريم الصحافية 600 دينار (1600 دولار أمريكي)، ورفض القضاء البحرين الإستماع لشهود النفي في القضية وهو ما يؤكد أن المحاكمة كانت لأهداف سياسية. كما أعادت المحكمة الكبرى الجنائية قضية مُعذبي مراسلة فرانس 24 الصحافية البحرينيةنزيهة سعيد الى النيابة العامة، وهو ما يثير العديد من التساؤلات حول جدية السلطات القضائية البحرينية في تنفيذ توصيات بسيوني، خصوصاً فيما يتعلق بمحاكمة المسؤولين المتورطين في قضايا التعذيب، بالإضافة إلى المطالبات التي أطلقها الإتحاد الدولي للصحفيين ومنظمة مراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين في التحقيق في قضية تعذيب الصحافية نزيهة سعيد، وتقديم المُعذِبين للعدالة. يذكر أن الإعلاميين البحرينيين من صحافيين ومصورين ومدونيين قد تعرضو لحملة اعتقالات موسعة بعد اعلان حالة الطوارئ في 15 مارس 2011، تبع ذلك مقتل الناشر كريم فخراوي والمدون زكريا العشيري، بالإضافة لإعتقال وتعذيب وإقالة أكثر من 140 إعلامياً، خلاف العشرات من المراسلين الأجانب الذين تعرضوا للإعتقال المؤقت، والترحيل القسري من البلاد، أو المنع من دخول البحرين.
  • نبيل رجب يدعو رئيس الوزراء للتنحي ويحذر الملك حمد من مصير مشابه لمبارك
    قال رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب أن الشهادة الوحيدة التي حصدها عليها رئيس الوزراء ‎ خليفة بن سلمان آل خليفة أنه أطول “رئيس مستبد فاسد وجاثم على صدور الناس متجاوز الدكتاتوريات المعروفة”.

    وقال في تغريردات على موقع التواصل “تويتر” وهو يخاطب رئيس الوزراء “إن خرابك لا يمكن إصلاحه وأضرارك لا يمكن ترميمها ولا ينفع معك العطار لما أفسده الدهر – اتوسل اليك بالرحيل ‎”.

    وأوضح نبيل رجب أن على رئيس الوزراء أن يتنحى لكي يقرر الشعب مستقبله. قائلاً “خليفة – كفاك غراف من ثروات الشعب ونهب لأراضيه وانتهاك وقتل في الناس -أرجوك تنحى عن دربنا لكي نبني مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة ‎”.
    وشدد نبيل رجب إن تنحي رئيس الوزراء عن السلطة سيكون نصف الحل الذي ربما يخرج البلاد من الأزمة الحالية.

    من جهة أخرى، وجه رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب خطابه إلى الملك حمد بن عيسى آل خليفة قائلاً “إنظر يا حمد اين هو زميلك وأستاذك حسني مبارك وما حل به جراء ما صنعت يده – لا تأخذك العزة بالإثم وتأكد ان دوام الحال هو من المحال ‎”.

    وختم نبيل رجب قائلاً “أسوة بنظام جنوب أفريقيا أبان الحكم العنصري – السلطات تبدآ يفصل وعزل وتسوير القرى الشيعية بأسوار وعوازل حديدية ‎‪”.

  • قيادي بتجمع الوحدة يؤكد أن الحكومة تعرضت لهزيمة في جنيف
    قال أحد قيادي تجمع الوحدة الوطنية وتحالف الفاتح ورئيس حركة العدالة عبدالله هاشم عبر “تويتر” إن “الحكومة تعرضت لهزيمة في مناقشات ومداخلات مجلس حقوق الأنسان في جنيف معالجات الأنتهاكات متعثرة والمعبرين عنها عاجزين”.

    وأضاف: “لابد من تعدد وجود منظمات حقوقية وطنية تخرج من تابو التخندق الطائفي المشكلة أن الأجنحة الرجعية في النظام تقاوم تشكلها”.
    وأكد هاشم أن معركة الحقوق الأنسانية قائمة، قائلاً: “نحن لا نقبل بالتعذيب أثناءالتحقيق يجب أن يكون التحقيق الجنائي وجمع الأدلة هوالأساس في التجريم”.

    وانتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش البحرين بعد تقديم تقريرها حول المراجعة الدورية الشاملة في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، معتبرة أن مواقف المنامة “غير مقنعة،” بينما ردت السلطة البحرينية بالتأكيد على التزامها تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق، وشددت على مواصلة السير بالإصلاح دون الالتفات لتقارير مماثلة.

    وقالت المنظمة إن البحرين تشهد حالات قمع للمحتجين واحتجاز للمتظاهرين “بسبب ممارستهم لحقهم في حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي،” على حد تعبيرها، منتقدة ما قالت إنها حالات “عدم مساءلة لمنتهكي حقوق الإنسان” في البحرين.

    وأشار البيان إلى أن رد البحرين على هذه الاتهامات “لم يكن مقنعاً،” غير مقنع حيث رد وفد المنامة بأن ” كل شيء على ما يرام هناك ” وقالت جولييت دي ريفيرو، مديرة جنيف في هيومن رايتس ووتش: “حان الوقت لمملكة البحرين لوقف إنكار وجود المشكلة، واتخاذ خطوات حقيقية لإنهاء الأزمة في البلاد على صعيد حقوق الإنسان.”

صور

المسيرة الجماهيرية “الشعب صاحب القرار والسيادة”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: