389 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 389 :: الاثنین، 4 حزيران / يونيو 2012 الموافق 13 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
  • شهدت منطقة النويدرات مواجهات ومصادمات عنيفة بين متظاهرين غاضبون ومرتزقة أمن النظام، وتأتي هذه الإحتجاجات على خلفية ذكرى مرور 40 يوم على استشهاد الشهيد صلاح، والذي قضى بأعيرة الرصاص الإنشطاري “الشوزن”
    http://youtu.be/LsV7GUj0Li8
الأخبار
  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير في الذكرى الثالثة والعشرين لرحيل الإمام الخميني (قدس سره):
    نهج الإمام ومدرسته الفكرية والسياسية والنضالية يرفض المصالحة مع الملكيات المطلقة وأسس للصحوة الإسلامية المعاصرة بسم الله الرحمن الرحيم نعزي العالم الإسلامي وشعوب العالم والشعب الإيراني المسلم البطل والمناضل والمجاهد ، وقائد الثورة الإسلامية الكبرى الإمام الخامنئي بذكرى رحيل الإمام الخميني (قدس سره الشريف) ، كما نعزي الشعب الإيراني بذكرى إنتفاضة الخامس عشر من خرداد المجيدة التي أستشهد فيها الآلاف من أبناء الشعب والتي أسست لإنطلاقة ثورية وأسست لنظام الجمهورية الإسلامية في إيران ، هذا النظام الذي أصبح نظاما مترقيا ومتقدما في مختلف المجالات الفكرية والسياسية والعلمية والإقتصادية والتكنلوجية والعسكرية. إن الخط الفكري والسياسي للإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه) يرفض المصالحة بين الشعب والقوى الثورية من جهة وبين والأنظمة الملكية الشمولية المطلقة ، وقد طرح نظرية ولاية الفقيه والحكومة الإسلامية التي أصبحت البديل الحضاري للنظام الإستبدادي الديكتاتوري الشاهنشاهي ، حيث دعى لإقامة نظام الحكم الإسلامي ونظام الجمهورية الإسلامية وإنتصر بفضل الله عز وجل وبفضل قيادته الحكيمة وثبات وإستقامة الشعب الإيراني على نهج الإسلام وإتباع ولاية الفقيه والإستمرار في رفض المصالحة مع النظام الملكي المطلق والإستكبار العالمي بزعامة أمريكا الشيطان الأكبر. لقد مورست على الإمام الخميني ضغوطات للقبول بالمصالحة مع نظام الشاه ، إلا أنه رفض كل تلك الضغوط والعروض وإستمر في الثورة حتى إنتصر في 22 بهمن 1357 (فبراير 1979م). كما أن نهضة الإمام الخميني وحركة الشعب الإيراني الثورية للتخلص من الإستبداد الداخلي بالقضاء على أكبر شرطي في المنطقة والقضاء على هيمنة الإستكبار العالمي وأمريكا مصاصة الدماء ومعها الصهيونية والماسونية العالمية ، قد أسست للصحوة الإسلامية المعاصرة التي نراها الآن وبعد أكثر من ثلاثين عاما تعطي ثمارها وأكلها بتحرك الشعوب العربية في تونس ومصر واليمن والبحرين في ظل صحوة إسلامية أسقطت عروش وجمهوريات ملكية ، إلا أننا نتمنى يقضة ثورية حقيقية من الشعوب لما تحوطها من مؤامرات كبيرة وعظيمة تهدد كيان الأمة الإسلامية ، حيث يسعى الإستكبار العالمي وأمريكا وقوى الشر بإرجاع الحكومات الإستبدادية في هذه الدول بأي ثمن ممكن بالتعاون مع العسكر. إن أنصار ثورة 14 فبراير يسترشدون في نضالهم وجهادهم ضد الديكتاتور حمد وحكمه القبلي الشمولي المطلق بنهج السيد الإمام روح الله الموسوي الخميني وبنهج خلفه الصالح الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (دام ظله الوارف) ، هذا النهج الرسالي والإلهي والرباني الذي هو إمتداد لرسالات الأنبياء والرسل والقرآن الكريم والأئمة المعصومين من آل البيت (عليهم السلام). لقد أسس الإمام الخميني للصحوة الإسلامية المعاصرة التي تفجرت بعد عقود من الزمن والإستبداد والديكتاتورية والإستعباد للأنظمة الموالية للغرب وأمريكا وإسرائيل والصهيونية ، وإن واشنطن قد شعرت بالخطر الشديد على مصالحها الإستراتيجية في الشرق الأوسط ، ولذلك فإنها إستمرت في دعم الأنظمة القبلية في السعودية والبحرين وقطر ، وإستمرت في دعم فلول وبقايا الأنظمة الإستبدادية في كل من تونس ومصر واليمن ، وهي لا تزال تدعم الحكم الخليفي بمختلف أنواع الدعم لكي لا يتهاوي وتتهدد مصالحها في المنطقة. إن نهج الإمام الخميني النضالي والجهادي ضد الإستكبار العالمي قد فضح أكذوبة الغرب وواشنطن الذين يدعون دعم الديمقراطية والأنظمة الديمقراطية في العالم ، ودعم الشعوب وحقها في تقرير المصير ، فلا زالت أمريكا ولأكثر من قرن من الزمن تدعم حلفائها من الأنظمة الإستبدادية والقمعية في العالم العربي ، وها هي تدعم فلول وبقايا نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي ينتظر اليوم النطق بالحكم عليه لقتله المتظاهرين. إن الإمام الخميني ومنذ نعومة أظفاره وبداية حركته ونضاله كان قد صب جل إهتمامه بالقضية الفلسطينية والقدس الشريف ، وقد حدد مواقفه من إسرائيل وضرورة إستئصال الغدة السرطانية عن جسم الأمة الإسلامية وتحرير فلسطين. وعلى الرغم من تكالب كل الأنظمة العربية الرجعية في المنطقة ضد نظام الجمهورية الإسلامية الفتي قبل ثلاثين عاما ، إلا أن الإمام الخميني واصل نضاله وجهاده وإستمر في مقارعة الإستكبار العالمي وأمريكا ونظام البعث الصدامي المقبور ولم يترك إهتمامه بالقضية الفلسطينية ، وإستمر نظام الجمهورية الإسلامية في إيران على نهج الإمام الخميني، وها نحن نرى مواقف الإمام الخامنئي الثابت والثوري للدفاع عن القضية الفلسطينية والمقاومة الإسلامية في لبنان ودعم خط الممانعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب ، ودعمه للصحوة الإسلامية التي إنطلقت في العالم العربي. لقد أسس السيد الإمام الراحل نظاما إسلاميا بعيدا كل البعد عن القومية والعصبية ، فعلى الرغم من إصطفاف الأنظمة العربية الرجعية في المنطقة وبدعم أمريكي ضد نظام الجمهورية وفرض حرب إستنزاف إستمرات لأكثر من ثمان سنوات ، إلا أن الإمام روح الله الموسوي الخميني لم يغلب المصلحة الوطنية والقومية على المصلحة الإسلامية ، وإستمر في إدارة النظام الإسلامي للدفاع عن الإسلام والمستضعفين في العالم ، وإستمر في مقارعة أمريكا وإسرائيل والصهيونية العالمية حتى إختاره الله إلى جواره في الرابع عشر من خرداد قبل ثلاثة وعشرين عاما. إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن التخلص من هيمنة الإستكبار العالمي الإستكبار العالمي وأمريكا عدوة الشعوب والصهيونية العالمية والأنظمة الإستبدادية القبلية في العالم العربي وخصوصا في بقايا وفلول النظام المصري السابق وحكم السفاح علي عبد الله صالح في اليمن ، والأنظمة القبلية الأموية في السعودية والبحرين لا يأتي إلا بإتباع نهج الإمام الخميني ونهجه الثوري المقاوم للأنظمة الملكية والإستبدادية وهيمنة الإستكبار العالمي والإمبريالية الدولية. إن الصحوة الإسلامية المعاصرة التي تفجرت في العالم العربي بحاجة إلى أن تدرس شخصية الإمام الخميني وخطه الفكري والسياسي دراسة عميقة والإستفادة من تجارب الثورة الإسلامية في إيران في الإنتصار على الطاغوت الشاهنشاهي والإنتصار على الهيمنة الغربية الإستكبارية. إن ثورة 25 يناير في مصر تتعرض إلى مصادرة من قبل أمريكا والدول الرجعية في السعودية وقطر ، ويراد أن يفرض على الثورة المصرية رئيس جمهورية يشبه إلى حد ماء رئيس وزراء إيران السابق شاهبور بختيار ، فالطاغية أحمد شفيق المجرم في واقعة الجمل في ميدان التحرير وآخر رئيس وزراء لحسني مبارك يراد أن يكون شاهبور بختيار آخر يحكم مصر حكما عسكريا بدعم أمريكي صهيوني وسعودي قطري. كما أن الثورة اليمنية تسعى الولايات المتحدة وبكل ما لها من قوة عسكرية ومخابراتية وأمنية لمصادرة ثورة شعبنا اليمني الشقيق بمؤامرات خطيرة وبدعم نظام السفاح علي عبد الله صالح ، وأن يكون اليمن مستعمرة وقاعدة عسكرية جديدة لها في المنطقة. أما في البحرين فواشنطن تسعى للإبقاء على نظام العصابة الخليفية القبلية الأموية بأي شكل من الأشكال ، وتسعى لتمرير مشروعها الإصلاحي البسيوأمريكي ، وإبقاء الملكية الشمولية المطلقة ولكن بنموذج أمريكي ، وهناك من يسعى في الجمعيات السياسية المعارضة للمصالحة بين الشعب والقبيلة الحاكمة ، تلك المصالحة التي سعت لها بعض الجمعيات السياسية خلال العشر سنوات مضت ، إذ سعى البعض بالمصالحة بين الأغلبية الشعبية الشيعية والنظام القبلي الخليفي ، إلا أن تلك المساعي باءت بالفشل ، إذ أن الحكم القبلي الأموي الخليفي لا يمكن بأي صورة من الصور أن يتصالح مع الأغلبية الشعبية التي يعتبرها العدو الأساسي له ، ولا يمكن له مشاركتها له في الحكم خصوصا في المناصب والوزارات السيادية. إن النهج التصالحي بين الجمعيات السياسية المعارضة وبين الحكم الخليفي الذي قام بجرائم حرب ومجازر إبادة لشعبنا خلال عقد الثمانينات والتسعينات وقمعه للإنتفاضات الجماهيرية ، قد باء بالفشل ، إذ لا يمكن إيجاد مصالحة سياسية بين نظام قبلي شمولي مطلق وأغلبية شعبية تطالب بالحريات والديمقراطية والإصلاحات الشاملة والمشاركة الحقيقية في الحكم وأن يكون الشعب هو مصدر السلطات جميعا. إن نظرية المصالحة بين الشعب والقوى السياسية وبين النظام القبلي الديكتاتوري الخليفي نظرية تخالف من أساسها نظرية الإمام الخميني الرافضة للمصالحة مع الطاغوت ، حيث رفض الإمام بنظرية الحكومة الإسلامية وولاية الفقيه حكم الشاه المقبور وطالب بإسقاطه وإقامة نظام سياسي جديد. وهذه الأيام نرى في البحرين لا زالت الجمعيات السياسية المعارضة تسعى للمصالحة مع حكم الطاغية حمد بطلب الحوار دون شروط معه ، وهذا يعني المصالحة السياسية مع الحكم والقبول بشرعيته ، بينما ثورة 14 فبراير جاءت بنظرية الشعب يريد إسقاط النظام وإسقاط الديكتاتور حمد ورحيل آل خليفة عن البحرين. إن ثورة 14 فبراير وثوارها وإئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر فصائل الثورة ومعهم القوى السياسية المطالبة بإسقاط النظام يسيرون خلف نهج الإمام الخميني وولاية الفقيه المطالب بإسقاط النظام الملكي الخليفي ، هذا النهج الذي هو نهج سعادة البشرية وسعادة شعبنا ونجاته من براثن الديكتاتورية والهيمنة الأمريكية. إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون أن المصالحة السياسية للجمعيات السياسية المعارضة مع الحكم لاقى وسيلاقي رفضا شعبيا من قبل الأغلبية الشعبية التي فجرت الثورة وطالبت بإسقاط النظام ورحيل الأسرة الخليفية عن البحرين ، وإن الشعب ومنذ تفجر الثورة لا زال صامدا وثابتا على شعاراته ومشروع ميثاق اللؤلؤ الذي أطلقه الإئتلاف. إن شعبنا وفي ذكرى رحيل الإمام الخميني يجدد البيعة مع فقيد الأمة الإسلامية ورائد نهضتها ومجدد القرن ورائد الصحوة الإسلامية ، وسيستمر على نهجه المقاوم للأنظمة الملكية الإستبدادية ، كما أن شعبنا يرفض المهادنة مع الأمريكان والصهاينة ، ويرى أن حريته وكرامته وعزته ومستقبله لا يمكن أن يتحقق إلا برحيل الطاغية حمد ومحاكمته مع رموز نظامه الديكتاتوري ، ولا خيار لشعبنا إلا الإستمرار في الثورة ضد طاغية ومجرم حرب ، والإستمرار في الثورة ضد نظام حكم فاشي عنصري ، مارس أبشع جرائم التمييز الطائفي والعنصري ، ويسعى لتغيير الخارطة الديموغرافية وإلحاق البحرين بالسعودية سياسيا لكي يتم إبتلاع بلادنا من قبل أعتى نظام قبلي أموي دموي في المنطقة. إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن الصفقات السياسية التي تجري خلف الكواليس ، وإن الطبخات الأمريكية البريطانية السعودية ضد ثورتنا سوف تفشل فشلا ذريعا أمام المقاومة المدنية والدفاع المقدس وإستمرار النضال الثوري الشعبي المطالب بالتخلص من النظام الديكتاتوري وحكم القبيلة وحكم التوريث القبلي في البحرين. إننا نعيش صيف صاخن وحار في البحرين ضمن مشروع أمريكي يراد منه تقليص بعض صلاحيات الملك الديكتاتور وهيمنة القبيلة والحكم الخليفي في صيغة تراجع سياسي قاعدته الأساسية تجريد الملك الطاغية حمد من بعض صلاحياته التي أسسها لنفسه بأنانية مفرطة من خلال خديعة عقدها أمام كم هائل من تضحيات نضال شعبي عريق ، إلا أن المعارضة السياسية الأصيلة على ثقة تامة بوعد الله ونصره بالإعتماد على جماهيرها الثورية ، فيوميات دوار الشهداء وما لازمها وما تلاها من حوداث مثيرة للعواطف والأحاسيس على بناء ديني باعث على الصمود المستمر وعلى وعي بضرورات وموجبات المقاومة بأشكالها الشرعية كافة ، كلها مجتمعة قادرة على جعل متبنيات الثقة المطلقة في آل خليفة هباءً منثورا وكشف زيغ لعبة الطاغية ولي العهد سلمان بحر على وجه الحقيقة ، وإن شعبنا بعد اليوم لن يتصالح مع مجرم حرب كالطاغية حمد ولا مع ولي عهده ولا مع نظام الحكم الخليفي وقد إنتهت الزيارة فعودوا إلى الزبارة وعلى آل خليفة أن يرحلوا فهذا هو عصر الصحوة الإسلامية وعصر الجماهير والحكومات المنتخبة ، ولا يمكن المصالحة مع الطاغية حمد ولا مع ولي عهده ولا مع خليفة بن سلمان وعصاباته الإرهابية ، ولا يمكن القبول بمؤامرة الإلحاق والإندماع مع الحكم السعودي الفاشي ، كما لا يمكن الإستسلام للمشاريع الأمريكية للإصلاح السياسي الشكلي وشعبنا سيبقى يهتف: الشعب يريد إسقاط النظام .. يسقط حمد .. يسقط حمد .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا ولابد من محاكمة الطاغية الديكتاتور حمد على ما إرتكبه من جرائم حرب ومجازر إبادة وإنتهاك للأعراض والحرمات وإنتهاكه الصارخ لحقوق الإنسان وإرتكابه لجرائم التعذيب الفضيعة والمروعة. أنصار ثورة 14 فبراير المنامة – البحرين
  • آية الله قاسم في خطبة الجمعة : حكومة البحرين تمعن في ظلم الشعب وبعض الأنظمة تحمي وجودها بزرع الفتنة بين المسلمين
    أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم أن “الحكومة أمعنت وتمعن في ظلم الشعب ولا تريد أن تعدل عن هذا الظلم وتتعامل بالانصاف”، وأشار الى أن هناك “من الحكومات من تحاول المصالحة مع شعوبها بطريقة أو بأخرى لتكسب ودّها ويكثر ذلك في الحكومات المنتخبة التي لا تعتمد في وجودها على الخارج، بل تعرف أن بقاءها في الحكم وعودتها يعتمد على رضى شعوبها”، وأضاف “أما الحكومات القسرية فالغالب فيها أنها لا تعطي قيمة لشعوبها وتعتمد على أسلوب القوة وتوظيف كل ما يتطلب إرعاب الشعب وإسكات صوته، وهذا النمط يحتمي بأسلوب العنف والاستضعاف ، والاحتماء بأنظمة الخارج الذي يرى فيها الدعم لبقائه واستمراره”. وفي خطبة الجمعة ، قال آية الله قاسم إن “هذه الحكومات توقعها سياستها في خوفي : خوف داخلي من الشعب ، وخارجي من تحكم الأنظمة الخارجية بها والاستسلام له وتمكينه من الشعب والثروة ، وسبيل هذه الحكومات للابقاء على وجودها إعطاء مزيد من التنازلات بما يرضي الأجنبي الذي يحكم نفسها”، لافتا الى أنه “هكذا تفعل أغلب الحكومات والأنظمة العربية لتستعبد الشعب وتضعه في يد الأجنبي”. واعتبر سماحته أن “المصيبة الكبرى أن ترى بعض الأنظمة أن حماية وجودها بزرع الفتنة بين المسلمين، وتأجيج نار الحرب، وقطعاً للطريق على أي تغيير سياسي في صالح الشعوب وإبقاءً لمكاسبها المحرمة التي تقوم على نهب ثروات الأوطان”، وتابع “وراء هذه الانظمة قوى عظمى متربصة بالأمة ترى في نهضتها ما يسقط في نموذجها المادي”. آية الله قاسم تطرق في خطبته الى الشأن السوري وتحديدا مجزرة الحولة التي وقعت قبل أيام، فوصفها بـ”المرعبة في طريقتها وبشاعتها، ومرعبة أكثر لجهة ما وصلت إليه بعض النفوس من وحشية أغلظ من وحشية الحيوان وغياب لأي قيمة دينية ولأدنى عاطفة رحمة”. ولفت الى أن “يكون هذا الطرف أو ذاك مسؤولا عن هذه المجزرة، فإن ذاك لا يغير من بشاعتها سواء كانت حكومة أو معارضة”، مشددا على أن “كل مسلم يجب أن يتبرأ من هذا الفعل ويدينه”، مضيفا “لغة هذا الفعل تقول للعالم.. إياكم أن تنتموا للاسلام !! لأنها تعطي صورة بشعة عنه بأي شكل كان”. هذا وهنّأ آية الله قاسم المسلمين بمناسبة ولادة الإمام محمد الجواد عليه السلام.
  • أشار للإدانات الشديدة التي واجهها النظام في البحرين بعد جلسة جنيف؛المرزوق: السلطة تستثير عنوان الحوار من أجل الهرب من الضغوط الدولية
    أكد المساعد السياسي للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية خليل المرزوق على أن جمعية الوفاق والمعارضة واضحة في مطالبها، موضحاً أنها تريد شراكة حقيقة في إدارة البلد من خلال نظام سياسي يشترك فيه الجميع، فإذا ذهبت الوفاق للحوار فهي تذهب لتحقيق هذه المطالب. وقال المرزوق أن السلطة تتحدث عن الحوار وتعلن عن نية للحوار فقط إذا أفلست سياسياً وانعدمت لديها المشاريع وعندما تحاصر من المجتمع الدولي وخصوصاً بعد الإدانات القوية التي تلقتها في جنيف. وأوضح المرزوق: كل ذلك بعد الغضب العالمي عليها من انتهاكها لحقوق الانسان وتخلفها عن وعودها بإجراء اصلاحات على أقل تقدير حقوقية استجابة لتوصيات اللجنة الملكية لتقصي الحقائق التي عُينت وكشفت للعالم عن مدى الانتهاكات التي مارسها النظام وعناصره بحق المواطنين البحرينيين. وشدد المرزوق خلال لقاء مع “اللؤلؤة”، على أن النظام يحاول أن يُبرز نفسه أنه مع الحوار، وأن هناك معارضة أو أطراف وطنية أخرى ترفض الحوار، فهو إذا وجد نفسه محصوراً يذهب لهذه الزوبعة بدلاً من أن يقدّم أي خطوة لانتشال البحرين من هذا المأزق السياسي، فهو يثير مثل هذه التصريحات ويحاول أن يشوه صورة الوفاق والمعارضة بطريقة أو بأخرى على أنها صاحبة صفقات أو أنها تستجدي الحوار من الغرب. وأكد على أن هذا كل ما يريده الجناح المتشدد داخل السلطة، الذي يتسبب في تصدّع البحرين سياسياً واجتماعياً واقتصادياً ولا يهمه أي شئ، لذا فإن المواطنين بكل فئاتهم وانتماءاتهم عليهم أن لا يسمعوا هذه الاكاذيب. مؤكداً على أنه من الطبيعي إذا لم يكن هناك حوار جاد وحل سياسي، من خلاله تكون السلطات للشعب وبدون ذلك لن يكون هناك حل، وكل هذه المراوغات إذا استمرت لن تفيد. ولفت إلى أن النظام عندما أتى بدستور 2002 ظن أنه سيكرّس السلطات في يد الملك وبعد ذلك سيقمع كل من يقاومه، وهذا ما أنتج ثورة 14 فبراير، وإذا استمر النظام بهذه العقلية أيضاً لا ندري ما ستأتي به الأيام، لذلك فإن الفرصة مواتية للحوار جاد والخروج من هذا المأزق السياسي بتحقق عودة السلطات للشعب، لكل الشعب بكل فئاته، هذا ما تسعى له الوفاق والمعارضة. وأشار إلى أن هناك صراع داخل العائلة الحاكمة، وهناك أجنحة لا تريد هذا الحوار ومنهم ينطلق مستشار الملك والذي نشر خبر غير صحيح لأنه لم تكن هناك أي اتصالات مع الوفاق بشأن الحوار، مع اننا مع مبدأ الحوار ودائماً نطالب بالحوار، وعندما نتحدث للمجتمع الدولي لا نُخفي شيئاً من إصرارنا على الحوار، وأن المخرج الحقيقي للأزمة البحرينية هو الحوار، هذا كلامنا في داخل البحرين وخارجها. وأشار إلى أن هذا المستشار تحدث عن صفقة ومساعي والهدف من ذلك كله إستثارة وإحداث ضجة على أن هناك تسويات يستثنى منها أطراف. لافتاً إلى وجود منهجية يلعب فيها مسؤولين من اجل إفساد أي خطوات يمكن أن تُحدث انفراج سياسي في البحرين، مشدداً على أن المعارضة إذا حققت شئ فهو للجميع، ومن يحاول أن يُعيق هذا الانجاز بأي طريقة من الطرق ومنها الحوار الجاد، هو يعطل مكاسب لكل البحرينيين، ليس لطائفة دون أخرى، فما تسعى له الوفاق هو أن تأتي بأطياف الشعب إلى سدة القرار وتحقق التمثيل في النظام السياسي. وأكد المرزوق على أن المطالب الشعبية عندما تتحقق حتى الرافضين لها سيستفيدون منها، فالحكومة التي تعين اليوم من الملك وما تطالب به المعارضة هو أن يكون لكل مواطن بحريني ممثله في الحكومة وممثله الحقيقي في البرلمان، وتعبير له في الأمن، وتعبير له في السلطة القضائية، فيتحول النظام البحريني إلى نظام معبر عن الارادة الشعبية وعن المواطنين سنة وشيعة، وليس من يختارهم الحكم.
  • فشل ثاني جمعية عمومية لنقابة “ألبا” لإقرار الإنسحاب من “الإتحاد”
    فشلت دعوة وجهها رئيس نقابة العامين بشركة ألمنيوم البحرين (ألبا) لعقد جمعية عمومية لمناقشة بند واحد فقط وضع على جدول أعمال الجمعية وهو “الاستمرار أو الانسحاب من الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين”. وكررت النقابة ذات السيناريو الذي قامت به من خلال منع عدد كبير من العمال من الوصول إلى موقع الإجتماع، إذ تواجد قوات الأمن على باب نادي ألبا لمنع وصول المعارضين لقرار الإنسحاب من الإتحاد، ومع ذلك لم يحدث نصاب قانوني. ووجه البنعلي دعوة عاجلة وسريع لعقد عمومية النقابة ظهراً في مقر الشركة، وقد تكرر المشهد، إذ عمل جهاز أمن الشركة على منع العمال من الوصول إلى موقع الاجتماع، ومع ذلك لم يستطع البنعلي تمرير قراره، لغلبة المعارضين، مما إضطره لإلغاء الجمعية العمومية وسط صراخ المعارضين “إدفع إدفع يا البنعلي” في إشارة منهم لتسديد رسوم الإتحاد والبقاء ضمن مظلته. وقالت لجنة المفصولين في بيان لها اليوم إنه “في ظل ترهيب أمني غير مسبوق ويتنافى مع تقاليد وأخلاقيات العمل النقابي ويشكل عارا على العمل النقابي عقد مجلس إدارة نقابة عمال ألبا اجتماع الجمعية العمومية مساء أمس الأربعاء الموافق 30 مايو في نادي الشركة بدعوة لجمعية عمومية استثنائية صدرت من مجلس الإدارة ودون أن تستوفي معايير الدعوة الصحيحة ومع ذلك تقاطر عشرات العمال على موقع الانعقاد ليفاجئوا بقوات الأمن تسمح لمن تريد وتمنع من تريد مشترطة وجود بطاقة العمل مع العلم أن العمال الذين لم يعودوا فعليا إلى مواقع عملهم بعد محنة الفصل لم يتسلموا بطاقاتهم”. وأضافت “رغم كل هذه الموانع القاسية استطاع العمال بحضور من تمكن منهم من إجهاض الدعوة للانسحاب من الاتحاد العام مؤكدين على أن مكان نقابة عمال ألبا الطبيعي هو في قلب الحركة العمالية وأن الاتحاد العام الذي وقف نصيرا للعمال المفصولين في محنة الفصل الجائر لا يجوز أن يعاقب بالانسحاب منه بل بالعمل معه والتقارب والتنسيق لمزيد من العمل المشترك لتجاوز الأزمة وخلق أفق جديد يعيد للعمال المظلومين حقوقهم لفترة ما قبل وما بعد العودة وعلى رأس هذه الحقوق الأجور المصادرة ظلما وجورا والكرامة المعرضة للانتقاص تنفيذا للأوامر الملكية السامية”. وتابع البيان “وشعورا من العمال المعارضين لخطوة الانسحاب من الاتحاد بالانتماء للكيان العمالي الموحد ووفاء لتاريخ الحركة النقابية وتاريخ عمال ألبا على وجه الخصوص وهم الذين ضحوا في سبيل الوحدة العمالية وقدموا الغالي والنفيس في سبيل حركة نقابية حرة مستقلة ديمقراطية وموحدة، رفض العمال تلميحات مجلس الإدارة صراحة أو ضمنا بانسحاب النقابة من الاتحاد العام كما أكدوا على عدم شرعية انعقاد الجمعية العمومية في ظل منع العمال بالقوة من دخول مقر الاجتماع”. وإشار البيان إلى أن رئيس مجلس إدارة النقابة علي البنعلي وعد بعقد اجتماع آخر مستوف للشروط وفي ظروف تمكن العمال بما فيهم من هم خارج الشركة من حضوره لكنه تراجع عن هذا الوعد وعقد الجمعية العمومية ظهيرة هذا اليوم الخميس 31 مايو 2012 وتحت نفس الشروط المجحفة بمنع العمال الذين هم خارج الشركة من المفصولين أم من الذين لم يتم تنفيذ تسكينهم على العمل من دخول الشركة بل وحتى منع الذين كانت نوبتهم في وقت آخر غير وقت الاجتماع. وقالت اللجنة “إن هذا الإصرار على حرمان العمال من حضور اجتماع الجمعية العمومية لتنفيذ الأجندة الموجودة لدى مجلس الإدارة بالخروج من الاتحاد لهو أمر مؤسف وغريب على قيادة نقابة طالما هتف عمالها بشعارات “الوحدة يا عمال” وهو أمر مستهجن في وقت لدى النقابة العشرات من المبعدين عن أعمالهم حتى من وقعوا على التسوية منهم وآخرين تم بالقهر تغيير وظائفهم الأصلية أو إجبارهم على التقاعد القسري وكان من المؤمل أن يحرص مجلس إدارة النقابة على مساعدة هؤلاء والدفاع عنهم التزاما بتوجيهات القيادة السياسية بعدم الإضرار بالعمال بدلا من صرف وهدر الجهود في تفتيت الحركة العمالية ومناكفة الاتحاد العام”. وأدانت لجنة مفصولي ألبا بأقسى العبارات هذه التوجهات الانقسامية التي لا تفيد إلا أعداء الحركة العمالية وتؤكد على أن قيادة نقابة عمال ألبا عليها تمثيل المصلحة العمالية لعمال الشركة خير تمثيل والتي عبر عنها العمال اليوم بحضورهم مرة أخرى والدفاع عن اتحادهم. ودعت اللجنة مخلصة كافة العمال للتضامن معا في وقف هذا التوجه الانقسامي الذي يؤثر على الوحدة العمالية وتدعو قيادة النقابة لمراجعة نهجها وحل أية مشكلة مع الاتحاد العام بروح الحوار والحرص على الوحدة والأخوة النقابية النضالية وأن تكون نقابتنا كما كانت دائما عنصر خير وتقدم ودعم للحركة النقابية والاتحاد العام لا عنصر تفتيت وتمزيق للجسم العمالي. وأكدت اللجنة على أن حل الاختلافات داخل البيت النقابي يأتي عبر المزيد من الحوار والتواصل بين النقابيين والمنظمات النقابية والاتحاد العام مظلة عمال البحرين الشرعية وليس عبر الانفصال والتشتيت مؤكدين بأن القاعدة العمالية ستتصدى لأي دعوات تمزيقية مستندة إلى دستور النقابة ودستور الاتحاد العام والمباديء والقيم النقابية والعمالية. كما أكدت اللجنة على الدور المفصلي الذي يجب أن تضطلع به النقابة في الدفاع عن العمال المفصولين وتأمين حقوقهم لتكون عونا وسندا لهم وتبذل الجهد في حماية حقوقهم ومكاسبهم وهو أمر أولى بالعمل والجهد من مواجهة الاتحاد العام أو النيل من مركزيته وكيانه كمظلة عمالية شرعية لجميع المنظمات النقابية ولجميع عمال البحرين وممثلا أصيلا لهم في المحافل المحلية والدولية.
  • النظام لم يأخذ من التقدم إلا المظهر ولايزال يعيش عقلية القرون الوسطى؛الأمين العام للوفاق: السلمية هزمت كذب السلطة وحاصرتها أمام العالم حقوقياً وسياسياً
    قال الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان أن تمسك الشعب البحريني بسلميته وحضاريته هزم كذب السلطة أمام العالم وأبطل إدعاءاتها وحاصرها امام المجتمع الدولي حقوقياً وسياسياً، وهو ما أفضى لكم الإدانات الكبير الذي ورد من مجلس حقوق الإنسان بجنيف في 21 مايو الماضي. وشدد على أن العالم لا يعتبر للإجراءات والمحاكمات والقوانين الظالمة التي تبرر بها السلطة قمعها وتنكيلها بالمواطنين، لذلك هو يطالب بإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، لأن المحاكمات التي جرت لهم والقوانين المحلية التي بنيت عليها التهم لا اعتبار لها أمام القانون الدولي والمواثيق الدولية. وقال سلمان خلال خطبته ليوم الجمعة، أن النظام يعيش عقلية القرون الوسطى ولم يأخذ من التقدم والإنسانية إلا المظهر، ولتكف الامبراطوريات الإعلامية المبنية على النفط عن هذا التزييف ستظهر الصورة بوضوح بأن هذا النظام مهزلة مثلما كان القذافي. وشدد سلمان على استمرار الحراك الشعبي في البحرين في السلمية وتجنب العنف، على الرغم من الأساليب القمعية العنيفة التي يمارسها النظام في سبيل القضاء على الحركة المطلبية المطالبة بالعدالة والإنصاف والكرامة والديمقراطية في البحرين. ولفت إلى أن هذه المطالبة إجماعية من الرموز والحركات السياسية، حتى مع الإختلاف في شعارات الجمهورية أو الملكية، فالطرفين يصرون على ضرورة الإصرار والمطالبة بأي شعار سياسي أو تحقيق هدف سياسي بطريقة سلمية. كان ذلك قبل دخول الرموز للمعتقل واستمر يصدر منهم مكتوباً وشفاهة من داخل المعتقل، ومن هم خارج المعتقل يؤكدون ليلاً ونهاراً على الإستمرار في الأطر السلمية للمطالبة. وأوضح سلمان: نحن في القوى السياسية عبرنا مرات ومرات عن إدانتنا للعنف من أي جهة كانت، وفي الأسبوع الماضي رأينا ادانة واضحة للنظام في الجانب الحقوقي ضمن المراجعة الدورية الشاملة لملف البحرين بمجلس حقوق الإنسان في جنيف، وأدان هذا النظام مايقارب 66 دولة، وحتى الدول غير العضوة في مجلس حقوق الإنسان نتيجة لاقتصار المجلس على 47 دولة، داخلت وأدانت النظام، فكل البلدان ذات الطابع الديمقراطي في القارة الأوربية والأمريكية وفي استراليا وحتى دول في منطقتنا أدانت، ولو إدانات مخففة وكان بينها حديث المندوب الكويتي الذي طالب مشكوراً بمحاسبة الجرائم وتطبيق توصيات بسيوني، فهناك إدانة من المجتمع الدولي الحقوقي، وهي إدانة شديدة وواضحة، في ظل المراجعات التي تعقد للدول بشكل دوري، وكان هناك مراجعات أخرى لعشر دول أو أكثر، ولم تصدر إدانة لها كما صدرت للبحرين. وقال أن أحد أسباب ذلك أن المجتمع البحريني نجح بسلميته في إيصال قضيته إلى الضمير الإنساني، نعم الآليات معقدة وطويلة وتأخذ وقت وزمن ليتحرك الضمير والآليات، ولكن ماحدث في جنيف كان وراءها العديد من الامور بينها التوثيق والإصرار والذهاب للمنظمات الحقوقية وغيرها، كان ذلك هو العمود الفقري مع السلمية التي ميزت الثورة والمطالبات. وأكد سلمان على التمسك بالأطر السلمية والإستمرار فيها والتنوع والإجتهاد فيها بمختلف الوسائل، وهو دعم غير محدد وغير مشروط مع كل الأساليب السلمية، لا ندعم إستخدام المولوتوف وأي نوع من العمل العنيف. ولفت إلى وجود تراجع استخدام المولوتوف وهو أمر مبشر، واتمنى أن يستمر هذا التراجع مع استمرار الحراك الشعبي، والضابطة معروفة في أن هناك حق للناس في حرية التعبير وحرية تقرير المصير للناس في نظامهم السياسي، وقد وقعت البحرين على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية وهو يعطينا مجال للمطالبة بطبيعة نظامنا السياسي ديمقراطياً، وهو معيار عالمي مدعوم وعلينا أن نتحرك فيه. وأردف: تلمسنا في الشهر الأخير تراجع لاستخدام المولوتوف مع استمرار الحراك الشعبي وهو شئ إيجابي، لأن النظام لا يملك إلا الكذب وترويجه ويضخم أحداث بسيطة، وهذا الترويج قائم على أمور ثلاثه: تدخل خارجي، وعنف، وطائفية الثوار، وكلها كذب وليس له مفر إلا أن يكرر هذه الكذبات أو يستجيب للمطالب. وقال: لذلك علينا محاصرته من خلال التمسك بالسلمية والإيمان بالقضية والوعي، وهو ما يؤلب عليه المجتمع الدولي حقوقياً وسياسياً، والواقع يقول أن النظام محاصر سياسياً، ربما البحرينيون محاصرون في بلدهم من خلال منعهم من السفر، ولكن كل الدنيا مفتوحة أمامهم ويعطونهم جوائز من مختلف دول ومنظمات العالم، ولكن النظام محاصر حتى من حلفائه ولا أحد يريد استقباله حتى من حلفاءه، وتراه لا يذهب لمكان غير دول الجوار وتايلند، فلا أحد يريده لا في مناسبات رياضية ولا اجتماعية. وواصل: في تجربة مختصرة، في سوريا من يمارس العمل العنيف هو ليس كل الشعب السوري وهي مجموعة اتخذت أساليب عنيفة في المطالبة بتغيير النظام أو تغيير سياسي، وهي مجموعة أساءت للشعب السوري أكثر مما خدمته ووضعته في ورطة لا نعرف إلى أين تنتهي، نسال الله أن يفرج عن سوريا وطناً وشعباً وأن تجد طريقها لتحكيم إرادة الشعب السوري في ديمقراطية حقيقية ينتخب فيها حكومته ونظامه السياسي بحرية دون خوف. ولفت إلى أن بعض الدبلوماسيين يقولون أن هذا نظام البحرين لايوجد لديه شئ غير إيران، يطالبونه بدليل فلا يوجد لديه، ولكنه مستعد للقسم بالقرآن والتوراة والأنجيل والزبور وبكل الكتب على ذلك… لذا يجب أن ندرك أن النظام إذا سقطت كذباته “إيران، والعنف، والطائفية” من خلال التمسك بالروح الوطنية في مطالبنا، سيأتي السؤال: لماذا لم تستجب يانظام للشعب؟ لماذا تهمشهم طوال 40 عاماً؟!. وأشار إلى تقرير صحفي في قناة BBC اضطر فيه المراسل أن يتطرق لاستخدام المولوتوف، فهو ذكر الواقع وقال أن هناك مسيرات يخرج فيها عشرات الآلاف وتطرق لمطالب الشعب وماجرى ولكنه مضطر لأن يذكر حفاظاً على مصداقيته أن هناك من يخرج ويستخدم المولوتوف، لماذا نجعل هذا التقرير الذي مدته 5 دقائق من أشهر مراسلي العالم يحتوي على هذه الجزئية؟ لماذا لا نجعله خالياً من ذلك ويشاهده الملايين ويرون مايجري على واقعه في البحرين. وأكد على أنه لا يوجد من الشعب والمعارضة من يريد أن يقتل أحد فالدماء لدينا حرام، لا نريد أن نقتل أحد… والنظام من يريد أن يقتل، فدماءنا لها قيمتها، صحيح نحن في معركة ولكن معاناتنا ودماءنا لها قيمة، وما نحتاجه ممارسة عقلية وحساب سياسي، صورة شعب متمسك بالسلمية ويواصل حراكه، هي صورة أكثر قرب للنصر. ولفت إلى أن النظام يرتكب أعمال عنف ويحاول أن يشوه صورة الحراك، وهذا الجميع يتفق عليه، فلا نعينه عليه ولا نعطيه الفرصة، لتكن الصورة واضحة أمام العالم أن شعب البحرين يتظاهر بسلمية وحضارية وياتي النظام ليقمع. وأردف: لماذا يطالب العالم بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين ويعتبرهم سجناء رأي؟ بينما يقول الخطاب الرسمي لا يوجد لدينا معتقلين سياسيين وإنما الموجودين مجرمين ويحاكمون امام القضاء، ويقول النظام أيضاً نحن نفذنا توصيات بسيوني فيما يقول الخطاب الدولي بالإجماع يجب إطلاق سراح المعتقلين السياسيين جميعهم والتنفيذ الشامل والجاد لتوصيات تقرير بسيوني. وأكد على أن ذلك يعني أن المعايير التي وضعتها البحرين لنفسها وسطرتها في شكل قوانين ظالمة مخالفة للمواثيق الدولية التي وقعت عليها مثل قانون التجمعات والإرهاب والجمعيات وقوانين أخرى منذ أيام أمن الدولة وتم العمل عليها وزيادتها. وأوضح سلمان: ماهو القانون لدى من لديه السلطة؟ يصفه صدام حسين بأن القانون ورقة يوقع عليها صدام حسين… ليس قانوناً أن من يمزق قميص شرطي يحبس 15 عاماً، وتريد أن تقنع العالم أن هذه دولة قانون؟ هذا ليس قانون “بله واشرب مايه”. وشدد على أنه لا اعتبار دولي لهذه القوانين، ولا احترام أو تقدير لها وينظر العالم لها بنظرة دونية وسلبية، لا إرادة شعبية فيه لذلك لا قيمة له، فالعالم في جهة بمقاييسه والبحرين تسير معايير بدوية وظالمة، لذلك يتحدثون في إتجاه وزمن مختلف عن العالم، ولم يأخذوا من الدنيا إلا ركوب السيارة والطيارة، ولكن أين روح التقدم الإنساني؟. وقال أن الوفد الرسمي لجنيف فيه من الإنسانية الملابس الجديدة، أما الروح والمنطق فهو من العصور الوسطى الجاهلية، وهو تعبير عن النظام، وهو نظام مهزلة مثلما كان القذافي مهزلة، وعندما تتخلى الإمبراطوريات الاعلامية المبنية بمال النفط عن هذا التزييف ستظهر الصورة بوضوح. وشدد على أن المجتمع الدولي لا يعتبر بمعايير البحرين ولا يعتبر لهذا القضاء ولذلك يطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ويعتبرهم معتقلي رأي، ويعتبر احكام القضاء أنه لا يتوفر على الحد الأدنى للمحاكم العادلة، وحيث المفوضة السامية لحقوق الإنسان السيدة نافي بيلاي يقول أنها محاكم مسيسة تشكل أحكامها اضطهاد سياسي. وأردف: هذه ليست أقوالي لكي تتهمني بإهانة القضاء، أنت من أهنت القضاء عندما جعلته لعبة في يد سياستك، ليس أنا من أهين القضاء ولا المعارضين مثل المشيمع والسنقيس والخواجة وبرويز الذين سيقاطعون المحاكمات وهذا حق لهم، لأنهم يرونها مهزلة، يتحدثون عن التعذيب والضرب والانتهاكات ثم يصمت القاضي عن ذلك كله، وقرارهم في مقاطعة المحاكمات قرار مفهوم ومنطقي نتيجة لمايجدونه من عدم اعتبار هذا القضاء لأي اجراء يضمن دفاعهم عن أنفسهم. وأوضح سلمان: إذا كانت كل الإثباتات هي أوراق بها إعترافات كلها منزوعة تحت التعذيب وتقارير الطبيب الشرعي تقول ذلك وتقرير بسيوني تقول أيضاً ذلك، فماذا بقى في هذه المحاكم، وكيف تريد أن ينظر العالم لهذه المحاكمات؟. وشدد على أن معايير المحاكمة العادلة تقضي أن تبطل الاعترافات إذا كانت مأخوذة تحت التهديد، وفي البحرين هل هناك طفل أو شيخ في المعتقل لم يهدد؟ لا يوجد… هذا على مستوى التهديد فما بالك بالتعذيب. ولفت إلى أن المعتقلين كشفوا عما تعرضوا له جزئياً من تعذيب وتنكيل، ولو كان القاضي يحترم نفسه فإما يستقيل أو يقول له إذهب أنت برئ، فالعالم لا ينظر لهذه المحاكمات اولاجراءات بأي اعتبار ولا أي قيمة، ولا لما يسمونه قانون، وهذا ليس حديثي وإنما الواقع الذي تفرضه حقوق الإنسان، فعندما يقول النظام أن قانون التجمعات يجرم لا يعتبر المجتمع الدولي لهذا وإنما الموجود هو العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ويضمن تعبير كل فرد عن رأيه، وهذا العهد الدولي يتقدم على القانون المحلي.
  • إعتداء سافر من قبل قوات المرتزقة الخليفة المدعومة بقوات الإحتلال السعودي على مقام مسجد الشيخ عزيز في بلدة السهلة
    إستمرارا لهدم المساجد وحرقها وهذه المرة ضمن الإعتداءات على المقدسات وتخريبها وتهديمها وحرقها ،قامت قوات المرتزقة الخليفية المدعومة بقوات الإحتلال والغزو السعودية بالإعتداء على مقام مسجد الشيخ عزيز (رضوان الله تعالى عليه) وحرقه عبر القنابل الحارقة وقنابل المسيلة للدموع وقد إندلعت النيرات من الملحق الخاص بالنساء. جاء ذلك بعد أن خرج ثوار بلدة السلهة لإشعال الإطارات عندن تقاطع شيخ عزيز ، قامت قوات المرتزقة بإطلاق القنابل الحارقة ومسيلات الدموع وقامت بسحب الإطارات إلى حائط المسجد ونشب الحريق في المسجد المقدس. إن التعدي على المساجد وحرقها وهدمها رغم ما فيه من ألم فإنه يدل حماقة العدو حيث ، حيث أن العدو الصهيوني الخليفي السعودي الصهيوني يدل على حماقة أعداء الله ورسوله وأعداء شعبنا ، وإن الله سبحانه بالمرصاد لمن يحاربوا الله ورسوله. إن حرق المساجد يتطلب منا جميعا شعبا وجماهير ونخب وعلماء وقفات ثورية ويستوجب القيام بسلسلة بشرية حول المساجد للدفاع عنها ، وكذلك فإن أعراضنا تحتاج إلى تصعيد الدفاع المقدس والمقاومة المدنية ضد الإحتلال السعودي وقوات المرتزقة ودحرهم للدفاع عن مقدساتها وأعراضنا. إن قوات المرتزقة الخليفية المدعومة سعوديا هي التي إعتدت على مسجد الشيخ عزيز بينما إدعت وزارة الداخلية للسلطة الخليفية إتهمت شباب الثورة بالقيام بهذا العمل ، فالسلطة الخليفية الكافرة تحارب الله بكل عناد وإصرار وبهذا فهي تعجل بزوالها في الدنيا وخزيا في الآخرة. إن هذا الإعتداء السافر لقوات المرتزقة الخليفية يدل على صهينة الخليفيين الرجعيين وقبيلة آل سعود اليهودية العميلة لأمريكا والصهيونية والماسونية الدولية ، ولابد من زلزلة الأرض تحت أقدام المجرمين وقطع الأيدي الآثمة التي إعتدت بكل حقد على الصرح المبارك.
  • طالبت الحكم بوقف التغول في عسكرة البلاد ومصادرة الحريات؛قوى المعارضة تعبر عن إستنكارها ورفضها لإجراءات السلطة بحق جمعية “أمل”
    عبرت قوى المعارضة البحرينية عن إستنكارها ورفضها الكامل للإجراء الذي اتخذته وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف برفع دعوى بحق جمعية العمل الإسلامي “أمل”، تمهيداً لإتخاذ تدابير لحل الجمعية.
    واعتبرت قوى المعارضة أن هذا الإجراء يعد تجاوزاً وخرقاً واضحاً للدستور والقانون وكافة الأعراف والإتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تمنح حرية العمل السياسي وحرية الرأي والتعبير بإعتبارها حق أصيل من حقوق الإنسان.
    وحذرت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء) السلطات من استغلال قانون الجمعيات السياسية وتفسيره بشكل تعسفي ولي ذراع القانون بما يخدم توجهات الحكم في لجم حرية العمل السياسي تمهيداً لضربه، كجزء من منهجية مصادرة الحريات العامة التي تتبعها السلطة.
    وأكدت الجمعيات المعارضة على وقوفها إلى جانب جمعية أمل وتضامنها مع قياداتها وقواعدها، وطالبت بالإفراج عن قيادات الجمعية وكوادرها وعلى رأسهم الأمين العام للجمعية الشيخ محمد علي المحفوظ وباقي المعتقلين، بإعتبارهم معتقلوا رأي يجب الإفراج عنهم جميعاً، وهو ما أكدت عليه توصيات لجنة تقصي الحقائق، وكذلك توصيات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خلال جلسته الأخيرة بجنيف. وطالبت الجمعيات السياسية الحكم بالكف عن التغول في عسكرة البلاد ومصادرة حرية الرأي والتعبير، مشددة على أن خطوة وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بالدفع نحو حل جمعية أمل، قائمة على اتهامات مرسلة لا أساس لها من الصحة، وهي مقدمة للإنقضاض على الجمعيات السياسية المعارضة ومن تختلف مع الحكم في الرأي والتوجه، والانقضاض على أنشطتها ومحاربة كوادرها وأنصارها والتنكيل بهم من خلال الإعتقال والفصل التعسفي ومضايقتهم في حياتهم المعيشية.
    3 يونيو 2012

    قوى المعارضة:
    · جمعية الوفاق الوطني الإسلامية
    · جمعية العمل الوطني الديمقراطي “وعد”
    · جمعية التجمع القومي الديمقراطي
    · جمعية التجمع الوطني الديمقراطي الوحدوي
    · جمعية الإخاء الوطني

  • موقف مشيمع والخواجة وعبد الوهاب والسنكيس في المحكمة جوهر الثورة
    حدث إستثنائي بعد طول صمت ، غيبوا قهرا في السجون ، إستهدفهم النظام باكرا بكل قسوة ، لأنهم شكلوا صمام الأمان امام أي محاولة خليفية للإلتفاف على اهداف الثورة وتميع مطالب شهداء ثورة الورود . صمتهم القهري طال ، لكنهم قالوا كلمتهم التي ردت للكثيرين الروح من جديد ، بعد أن غرقت الكثير من سفن الثورة في بحر ( بربكندا ) تصرف عليها جمعيات المعارضة الرسمية أموال طائلة وتوظف مثقفين وكتاب قديرين لا كجنود مجهولين للثورة ولكن جنود مجهولين يدفع لهم رواتب من أجل ترسيخ خط معين وتوجيه الرأي العام نحو فكر سياسي معين وتغيب أي فكر يمت لؤلئك القابعين خلف القضبان أو من يفكر في منافسة تلك الجمعيات أو يربك اي نوع من انواع التفاوض ، وما أكثر المتعطشين للتفاوض والسلطة ؟! قالوا كلمتهم في المحكمة، أخيرا وثبتوا على مطالبهم ، لم يتسنى لهم فعليا الدفاع القوي الذي من شأنه أن يخلق ثمة توازن مع الطرح (البرغماتي) في المعارضة الرسمية ، لكن حديثهم الأخير في المحكمة يُبنى عليه ، ويُستشعر منه أنهم رقم صعب وصعب تجاوزه ، خصوصا في ظل وجود كيان ثوري عامل مثل إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير أقرب إليهم من حيث تقاطع الأهداف ومثالية النظرة وبعدها عن وسخ السياسة والتهافت على السلطة والمقاعد ؟! . المشيمع وعبد الوهاب حسين والسنكيس والخواجة ، ليسوا اليوم على هامش الثورة ، وظهورهم بكل صمود في المحكمة قد يكون نسف جهود الدعاية الشرسة التي وجهت لفرض شعارات ومطالب دون سقف الثورة واحتكار الساحة. المفروض وبعد الذي قيل في المحكمة ندرك بشكل جلي ان مثل هذه الرموز وصمودها الإسطوري من جهة وثباتها على نظرتها السياسية ورأيها هو بحد ذاته اقوى وافضل صمام امان في وجه كل من يحاول أن يختطف مطالب ثورة فبراير ويختزلها في كيانه وفي حجم شعبيته أياً يكن؟! على تيار الممانعة أن يستغل مثل هذا الظهور وان يتواصل مع رموز الثورة وخط الممانعة ويقول لهم صحيح انكم خلف القضبان لكنكم حاضرون تقلقون العدو الخليفي ولا يمكن تجاوزكم من الصديق البرغماتي بعد ثورة الرابع عشر من فبراير؟!
صور

عملية “الفداء للرموز القادة” التي نفذها ثوار بلدة السنابس

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

الأرشيف 1 | الأرشيف 2 :: يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: