388 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 388 :: الأحد، 3 حزيران / يونيو 2012 الموافق 12 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
  • الهجمة الرضوية التي شنها شباب المالكية على المرتزقة المقتحمة للقرية ومحاولة دهس المشاركين في المسيرة
    https://www.youtube.com/watch?v=RhytM6qG-14
الأخبار
  • بيان : المطالبة بإسقاط النظام حق سياسي يقره الدين و القانون الدولي
    لقد تابع شعبنا التطورات الخاصة بمحاكمة سماحة العلماء والرموز الدينية و السياسية المعتقلين، و ظهرت للشعب الكثير من التفاصيل التي عرضت صمود رموزنا و وحشية النظام الذي استهدفهم بالتعذيب و التنكيل من دون أي وازع أخلاقي أو قانوني، و قد أظهرت الإفادة التي تلاها فضيلة الأستاذ عبد الوهاب حسين على مسامع المحكمة الصورية الكثير من صمود القادة المعتقلين و عدم إنسانية النظام الذي سجنهم و عذبهم .

    لقد مثل الرموز القادة المغيبين في السجن أروع تجليات العزة والثبات على كلمة الحق والوقوف مع المطالب المشروعة لشعبنا الصابر رغم كل الآهات والمآسي التي تعرضوا لها من التعذيب الجسدي والضغط النفسي المهول الذي كان يمارس عليهم في الداخل من الأستاذ الكبير المشيمع إلى الحقوقي العالمي الخواجة و صاحب الصمود السنكيس و الشيخيين الصابرين المقداديين والنوري و المخوضر وبقية الرموز المضحية ، ومحاولة بث الرعب فيهم للتراجع عن مطلب إسقاط النظام الملكي الفاسد ، والإقرار بحق الشعب في إقامة النظام السياسي الذي يريده، غير أن هؤلاء الرموز القادة ومن خلفهم مؤسساتهم السياسية التي ينتمون إليها لا زالوا على مبدأهم بأن الشعب له حق المطالبة بإسقاط النظام و أن المرجعية الشعبية هي المعيار لأي حل سياسي، و بأن الشرائع السماوية و المواثيق الدولية تكفل للشعوب الحق بتقرير مصيرها، وأنه لا مناص من تحقق السنة الإلهية التاريخية في زوال الطغاة متى ما هُيأت الأسباب.

    إن تيار الوفاء الإسلامي محتكم لإرادة الشعب في خياراته الواعية، وفي نفس الوقت فأن تيار الوفاء الإسلامي يؤمن بأنه لا يمكن تجريم مطلب إسقاط النظام و مصادرة حق الشعب في اختيار نوع النظام الذي يلبي طموحاته، و أن إقامة الجمهورية الديمقراطية هو الأصلح لواقع البلاد ونرى تحقيقه ممكناً إذا ماتوفر النفس الطويل، وأن الشعب إذا ما أًصر على انتزاع حقه في تقرير مصيره السياسي فأنه سيكون على موعد مع فجرٍ جديد من الحرية والكرامة والسيادة على القرار، مؤكدين على أن القضية هي قضية شعب لا قضية أحزاب أو تيارات، وأن الإرادة الشعبية هي الفيصل في كل قرار، و أننا مؤمنون بأن شعبنا سيتحمل مسؤولياته التاريخية بجدارة لصالح حاضره و مستقبل أجياله.

    صادر عن : الهيئة السياسية بتيار الوفاء الإسلامي

  • خطوة استباقيّة لرياح التغيير!؛مشروع الاتّـحاد السعودي ـ البحراني يعيد التوتّر الى ضفّتي الخليج
    في الوقت الذي تشهد فيه الدول العربية تغيّرات سياسية جذرية بفعل ربيعها، استبقت دول الخليج رياح التغيير، بسلسلة إجراءات متتالية، آخرها البحث في تبنّي اقتراح سعودي بإنشاء اتّـحاد بين دول الخليج، وبما أن الكثيرين رأوا في هذا الاتّـحاد رسالة واضحة لإيران، التي لم تخف غضبها من هذه الخطوة معتبرة إيّاها تحدّياً لها.

    انطلقت فكرة مشروع الاتّـحاد الخليجي من اقتراح قدّمه العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قمّة مجلس التعاون التي التأمت في 19 كانون الأول (ديسمبر) الماضي في الرياض، ودعا فيه الى الانتقال من «مرحلة التعاون» إلى «مرحلة الاتّـحاد في كيان واحد يدفع الشرّ ويجلب الخير»، وحذّر من أن دول الخليج مستهدفة بأمنها واستقرارها، من دون أن يشير إلى مصدر ذلك التهديد.

    ووافق قادة دول الخليج على الاقتراح وقرّروا تأليف لجنة لدراسة الملفّ. وجدّد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الاقتراح، بهدف التوصّل إلى «صيغة اتّـحادية مقبولة». وكان موضوع الاتّـحاد على رأس جدول أعمال القمّة الخليجية الأخيرة هذا الشهر في الرياض أيضأ، حيث كان متوقّعاً على نطاق واسع أن تنطلق الفكرة بإعلان الاتّـحاد بين السعودية والبحرين، على أن تنضمّ بقيّة الدول الخليجية التي لا تزال لديها تحفّظات، لاحقاً. لكن الاعلان أرجئ مجدّداً لمزيد من البحث والتشاور. ومعلوم أن البحرين هي أكثر الدول في مجلس التعاو? اهتماماً بالمشروع من بقيّة الدول، فهي تواجه منذ 15 شهراً احتجاجات نظّمتها المعارضة الشيعية، وقادت الرياض الجهد العسكري الخليجي لاحتوائها.

    ويرى مدير مركز الشرق الأدنى والخليج للتحليل العسكري رياض قهوجي، إن حماسة البحرين شيء طبيعي، فهي تشعر بأنها مهدّدة من إيران بصورة خاصّة، كما أن الوحدة ستطمئن السعودية الى أن دورها داخل هذا البلد سيكون كبيراً، ويذكّر بأن الدولتين طالما احتفظتا بعلاقات متميّزة داخل المجلس، ليس سياسياً فقط، بل اقتصادياً أيضاً.

    وكانت مجموعة «أوراسيا» للأبحاث كتبت الشهر الماضي أن «النظام (البحراني) سيكون عليه الاعتماد بشكل متزايد على الدعم السعودي سياسياً ومالياً وأمنياً ليحتفظ بسيطرته على الوضع».

    ويأتي الاقتراح في الوقت الذي زاد التوتّر مع إيران، في ملفّات بينها الملفّ النووي والجزر الإماراتية المحتلّة واحتجاجات البحرين. وأرجع خبير سعودي الحديث عن الاتّـحاد، إلى ما أسماه «الضغوط الإيرانية»، و«الفراغ الاستراتيجي» الناجم عن انسحاب الأميركيين من العراق. ويرى محلّلون أن مشروع الاتّـحاد الخليجي يحمل رسائل عدّة إلى إيران، في ظروف صعبة تمرّ بها الجمهورية الإسلامية ومنطقة الخليج والعالم العربي عموماً.

    وقال أستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات الدكتور عبد الخالق عبد الله، إن مشروع الاتّـحاد الخليجي، والذي اختار اسم «اتّـحاد الخليج العربي» يرسل رسالة واضحة إلى إيران بمجرّد اختيار تسمية الخليج بـ«العربي». وأضاف: «المسمّى في حد ذاته فيه رسالة قويّة إلى إيران، مفادها أن دول الخليج مجتمعة ترفض التسمية الإيرانية للخليج بأنه فارسي، ذلك أن دلالات تلك التسمية سياسياً، تعني بسط السيطرة الإيرانية على المنطقة بأكملها، وكأن طهران تقول إنها القوّة الوحيدة هنا».

    وأشار الى أن «مجلس التعاون الخليجي نشأ في الأساس لمواجهة الأخطار الخارجية، لكنه لم يشأ الاصطدام بإيران، إلا أن الاتّـحاد الخليجي لن يكون كذلك، بل سينطلق من نقاط قوّة وثقة لمواجهة التمدّد الإيراني والتحرّش المستمرّ بدول المنطقة». لكنه حذّر من استعجال اكتمال الاتّـحاد، موضحاً أن «مشروع الوحدة جنين قضى 30 عاماً في رحم تجربة التعاون، ولا ينبغي استعجاله كي لا يولد خداجاً أو مشوّهاً، وكي لا تكون الولادة قيصرية». وعلى رغم أنه لم يرد أي ذكر لإيران في مشروع الاتّـحاد الذي تدارسه القادة الإيرانيون، ومع ذلك كان التحس?س الإيراني واضحاً، مثلما كان واضحاً التحمّس البحراني للفكرة. وبمجرد الاعلان عن الفكرة عاد التوتّر الى ضفّتي الخليج. فقد قوبل العزم على احتمال إعلان الوحدة بين السعودية والبحرين، بانتقاد شديد من جانب إيران، التي وصفت الخطوة بأنها «محاولة سعودية ـ خليجية لشرعنة احتلال البحرين»، بحسب ما أوردت وكالة أنباء «فارس»، في إشارة إلى انتشار وحدات من قوّات «درع الجزيرة»، التابعة للمجلس الخليجي، للتصدّي للاضطرابات التي تشهدها المملكة الخليجية الصغيرة. وقالت وكالة الأنباء الإيرانية، شبه الرسمية، إن القوّات السعودية «احتل?ت البحرين، بعد شهر من انطلاق الاحتجاجات المطالبة بحقوق مشروعة في هذا البلد، والتي تعرّضت للقمع، بالتزامن مع دخول القوّات السعودية المحتلّة».

    كان التحسّس الرسمي الإيراني واضحاً أيضاً، إذ حذّر رئيس مجلس الشورى الإسلامي علي لاريجاني من أن «البحرين ليست لقمة سائغة بإمكان السعودية ابتلاعها بسهولة والافادة منها». وأضاف: «إذا كان من المفترض أن تتّحد البحرين مع دولة أخرى، يجب أن تكون هذه الدولة إيران لا السعودية». كما كتب 190 نائباً في عريضة أن «الشعب البحراني أقوى من كل القوّات الغازية والمحتلّة وخصوصاً القوّات السعودية». وحذّروا المملكة من انتقال الاحتجاجات البحرانية إلى ربوعها في حال إقامة الاتّـحاد. ووصلت التصريحات الإيرانية إلى حدّ التهديد بضمّ ال?حرين، وهو ما عبّرت عنه صحيفة «كيهان» المحافظة، التي تتحدّث باسم المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، عندما قالت إن «الجمهورية الإسلامية، الضامنة لسلامة الأراضي الإيرانية ووحدتها، لها الحق في العمل على استعادة إقليم فصل عن الأمّة الإسلامية». وادّعت أن «أبناء البحرين يعدّون أنفسهم إيرانيين، وتفيد تقارير بأنهم يرغبون في العودة إلى إيران». وحرّض مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في إيران الشعب البحراني على التظاهر للاحتجاج على «المخطّط الأميركي لضمّ البحرين إلى السعودية».

    المواقف الإيرانية استدعت ردوداً سعودية وخليجية وبحرانية تباعاً. وزير الخارجية السعودي قال في ختام القمّة الخليجية: «ليس لإيران، لا من قريب أو بعيد، أي دخل في ما يدور بين البلدين، حتى لو وصل الأمر إلى الوحدة». أما البحرين فاستدعت القائم بالأعمال الإيراني للاحتجاج على «التدخّل السافر في شؤونها».

    وفي أي حال، فإن التحسّس من فكرة الاتّـحاد لم تكن إيرانية فقط، إنما من بعض الدول الخليجية أيضاً، حيث أن مواقف دول التعاون من إيران لم تكن دائماً محلّ تطابق، فبينما ظلّ التوتّر سمة العلاقات الإيرانية ـ الإماراتية، فضّـلت أخرى كسلطنة عمان سياسة أقرب إلى العزلة الاختيارية.

    الى ذلك بدا واضحاً تحسّس بعض الدول من دور أكبر للمملكة السعودية. ولم يرد ذلك في بيانات رسمية، لكن صحيفة «ذي ناشانول» الإماراتية ـ التي تعبّر عادة عن وجهة نظر الأسرة الحاكمة ـ تحدّثت صراحة في افتتاحية لها عن هذا التخوّف فـ«الاندماج الأعمق محلّ ترحيب لكن ليس على حساب فقدان الدولة تأثيرها الخاص». وغابت عن لقاء الرياض قيادتا الإمارات وعمان، وهما بلدان انسحبا في العام 2006 من مشروع عملة خليجية موحّدة، كانت ستشمل إنشاء بنك مركزي مقرّه الرياض.

    يقول قهوجي إن العامل النفسي موجود، وإن بعض الدول لها أولويّاتها وتخشى على سيادتها، حتى وإن لم يتّضح بعد شكل الاتّـحاد المقبل.

    يقول غاري سيك، أستاذ سياسات الشرق في جامعة كولومبيا: «يمكن للجميع أن يقول إنه يقرّ الفكرة مبدئياً، لكنني أراها جذّابة خصوصاً للسعودية والبحرين».

    لكن المحلّل السعودي عبد الله الشمري يحذّر من التسرّع في إقامة الوحدة بين السعودية والبحرين، واصفاً مشروع اتّـحاد هذا البلد بالسعودية بأنه حماقة، معتبراً أن الحديث عن التهديد الإيراني مبالغ فيه.

  • اطلاق ناشط واحد لا يعني جدية المنامة في الاصلاح
    دعا الناشط والاعلامي البحريني حسين يوسف جميع المنظمات الحقوقية والشخصيات السياسية التدخل لإنقاذ شعب البحرين ومطالبة الحكومة الأمريكية والدول الغربية بأن تتوقف عن دعم هذا النظام وعدم التعامل بازدواجية المعايير والقيام بواجباتهم القانونية والإنسانية.

    وقال حسين ان اقدام السلطات في البحرين على اطلاق سراح الناشط الحقوقي نبيل رجب جاء نتيجة الضغوط الشعبية والادانة الدولية في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة وان نظام آل خليفة لا زال مستمر في انتهاكاته لحقوق الانسان.

    واضاف حسين انه لا يخفى على العالم ما يتعرض له شعب البحرين الأعزل من ظلم وقمع وحشي وجرائم سافرة من قتل متعمد وتعذيب واعتقال أبرياء من نساء ورجال وأطفال وذلك بسبب مطالبته بالتغيير وحقوقه العادلة والمشروعة، وفي ظل هذه الظروف فعلى المجتمع الدولي العمل على وضع حد لهذه الانتهاكات ومواصلة الضغوط على الحكم في البحرين من أجل ذلك.

    وأوضح حسين أن الحديث عن جدية النظام في اجراء اصلاحات بمجرد اطلاق سراح ناشط سياسي سابق لاوانه والافعال ولا الاقوال هي الحكم الفصل في احداث تغيير جذري سياسي في البلاد.

    وتابع حسين كلامه بالاشارة الى ان النظام في البحرين لابد أن يفهم وان ياخذ بعين الاعتبار هذا الامر في كل عملية اصلاح ان أراد ان موجة التغيير التي تشهدها الدول العربية لإزاحة الطواغيت من الحكام غير الشرعيين وانتفاضة الشعوب المضطهدة التي ظلت ترزح تحت مطرقة الاستبداد والديكتاتورية المقيتة لزمن طويل لم تستثن الشعب البحريني المسلم الذي ينشد الحرية والانعتاق من الاستبداد والتسلط والاضطهاد.

    واشار حسين الى ان استمرار النظام في البحرين بأعمال التعذيب على نطاق واسع ضد الأبرياء الذين شاركوا في الاحتجاجات السلمية، وإصدار أحكام إدانة بالسجن لمدد طويلة وفي محاكم عسكرية ومدنية على أساس محاكمات تفتقر إلى المعايير الدولية للمحاكمة العادلة، وقائمة على اعترافات منتزعة تحت التعذيب، لا يوحي بان النظام يريد الاصلاح أو أن هناك تغيير في سلوكياته.

  • كلمة ابنة الاسير المجاهد المناضل كميل المنامي المحكوم بالمؤبد في الاعتصام الذي اقيم في يوم الاسير بدعوة من إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير
    بسمه تعالى

    اسمي دعاء ابنة المعتقل المُغَيّب بين القضبان كميل المنامي عمري 7 سنوات. احب ان اوجه ثلاث رسائل.

    الأولى للسُلطة: التي أخفت والدي عني وقتلت الأبرياء وأيتمت الأطفال وسجنت وعذبت وفصلت العديد من ابناء الشعب. فها أنتم سفكتم الدماء الطاهرة و أيتمتم الأطفال و سجنتم الأبرياء وعذبتم المعتقلين وقطعتم الأرزاق ماذا جنيتم من كل هذا؟؟ ازداد الشعب ثباتاََ وصموداََ واصرارا على مطالبه ولم ولن يتراجع أبدا، فالشعوبُ لا ترحل والحكومات لا تدوم.

    قال تعالى (يـُؤتي المُلكَ من يشاء وينزع المُلك ممن يشا)

    صدق الله العلي العظيم

    الثانية للشعب: الوفي المجاهد المطالب بإقامة العدل والمساواة بين أبناء الشعب.

    يا أبناء شعبي اصبروا وصابروا ورابطو فسوف ينصركم الله قدمتم الغالي والنفيس في سبيل الوطن ،والنصر قريب ان شاء الله ، تمسكوا بالوحدة ولا تفرقوا ففي الوحدة قوة ونصر وفي الفرقة هزيمة وانكسار.

    الرسالة الثالثة: فهي إلى والدي المُغيب في زنازين الظلم والجَور
    والدي الحبيب يا أغلى أب لي في الوجود ، والدي كميل المنامي الذي مضى على اعتقاله 4سنوات خلف قضبان السجون و أكمل عامه الثاني ما بين السجن الإنفرادي والعزل.

    تعرض والدي لشتى أنواع التعذيب فمازلت إلى الان أتذكر وجهه وآثار التعذيب واضحة عليه وهو يقابلني بتلك الابتسامة المتفائلة المُفعمة بالأمل. نعم تلك الابتسامة هي أملي بأن غداََ أفضل بكثير، وإننا منصورون بإذن الله تعالى.

    والدي الحبيب أنا فخورة بك

    أحبك أبي

    بـالعزم قـد تـأسس …. دفــاعـنا الـمقدس

  • سماحة آية الله السيد هادي المدرسي:من مصلحة ثورة الشعب في البحرين ان تكون لامركزية في قيادتها
    أكد سماحة آية الله المجاهد هادي المدرسي على ان علماء الشيعة لهم سجل حافل في قيادة الثورات ، معللا ذلك بأنهم لم يكونوا موظفين لدى الحكومات .

    واضاف سماحته في لقاء مطول، ان البحرين لم تحظَ بقيادة موحدة ، والسبب في ذلك هو نوع الدكتاتورية القائمة في البحرين ، ومحاصرة هذا البلد من قبل “البحر” ومن قبل “آل خليفة” .

    واشار سماحته الى ان الظروف الخاصة في البحرين تفرض عدم قيام قيادة موحدة و واضحة ومعروفة ، محذرا من ان ذلك سيعرضها الى الابادة بسهولة .

    ولفت الى ان من مصلحة ثورة الشعب في البحرين أن تكون ثورة لا مركزية في قيادتها ، أي تقودها الفكرة الواحدة، لا الرجل الواحد، او مجموعة رجال ، حتى لايمكن اخماد هذه الثورة من خلال اعتقال ، او قتل الرجال، او التأثير فيهم بطريقة او باخرى ، وان تكون الفكرة هي التي تقود الشعب هناك .

  • الکشف عن النهايات المحتملة لثورة اللؤلؤة المشتعلة
    لقد مضى عن ثورة البحرين المجيدة حوالي سنة وثلاثة شهور ولحد الآن لم تحقق أهدافها ، ومن البديهي أنها لن تستمر إلى ما لا نهاية ، فلا بد أنها ستصل إلى نهاية ما بعد وقت ما ، فما هي النهاية المتوقعة أو النهايات المحتملة لهذه الثورة المنصورة بإذن الله ؟

    حسب الإستقراء المنطقي ، وعلى ضوء المتغيرات الدولية التي افرزتها ثورات ما يسمى بالربيع العربي فإن ثمة عدد من الإحتمالات التي قد تنتهي إليها ثورتنا الباسلة .

    سأحاول ذكر سبعة من الاحتمالات وأعزز كل احتمال بأسبابه الموضوعية ، ثم سأحاول أن أرجح بعض هذه الاحتمالات حسب رؤيتي المتواضعة ، وهو رأي قابل للأخذ والرد .
    كما أحب أن أأكد بأنا نعول على صمود شعبنا وجهاده في كل الأحوال .

    النهاية الأولى:

    حلحلة ملف الثورة ضمن تسوية اقليمية محتملة بين ايران والغرب ربما يتحقق ذلك بعد مفاوضات ايران مع مجموعة 5+1 .

    مرجحات هذا الإحتمال كالتالي :

    1_ التصريحات المتفاءلة حول اتفاق وشيك بين ايران ومجموعة 5+1

    2_ امريكا والغرب لا يريدون حربا في هذه المنطقة خصوصا أن من شأن ذلك أن يزيدهم عبئا اقتصاديا فوق ما يعانونه من أزمة الديون .

    3_ ان الحظر والنفطي والعقوبات الاقتصادية التي أقرتها أمريكا والغرب وكذلك التهديدات الاسرائيلية بالضربة العسكرية مجرد ضغط على ايران لإجبار ايران على القبول بالإملاءات الغربية وتقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي .

    4_ المنطقة لا تحتمل مدة طويلة من عدم الإستقرار لما تمثله من أهمية كبرى لدى العالم حيث تعتبر الشريان الأكبر لتدفق النفط والغاز للعالم ، لا سيما اذا عرفنا أن عدم التسوية يعني أحد أمرين : اطالة مدى الإضطراب في هذه المنطقة الحيوية ، أو الحرب المدمرة .

    5_ بعض المحللين السياسيين يرون أن المنطقة وبالرغم من الغليان والتوتر مقبلة على تسوية ، على سبيل المثال سئل قبل حوالي شهرين وزير الخارجية الإيرانية محمد علي صالحي في مقابلة عن ان المنطقة تتجه للحرب أم لتسوية اقليمية فقال : بل نتجه إلى تسوية .

    النهاية الثانية:

    زوال نظام آل خليفة بل أنظمة الخليج العربي الفارسي أثر حرب اقليمية مدمرة بين محور الممانعة (ايران ، العراق ، حزب الله ، بعض فصائل المقاومة الفلسطينية) وبين اسرائيل وامريكا وحلفائها الأوربيين وبعض دول الخليج ، تبدأ بإقدام اسرائيل على ضرب المنشآت النووية لإيران كما تهدد ، ويمكن أن تفضي إلى حرب عالمية بتدخل روسيا والصين ، وسواء كانت حرب عالمية أو أقليمية فقط فهذه الحرب بلا شك ستحدث تغييرا جذريا في المنطقة تصب في صالح شعوبها .

    مرجحات هذا الإحتمال كالتالي :

    1_ رفض اسرائيل لامتلاك ايران السلاح النووي وكسر التفوق الإسرائيلي في هذا المجال وهذا ما لا ترضاه إسرائيل أبدا ، فقد بات هذا الأمر هاجس اسرائيل الأكبر حيث يساوي ذلك زوالها ونهايتها ، وذلك لسببين الأول : الخوف من تصاعد النزاع حتى يصل إلى استخدام السلاح النووي بسبب عدائها المبدأي معها بل لكون ايران تمثل رأس الحربة في محور الممانعة . الثاني : امتلاك سلاح نووي يعطي ايران قوة في التفاوض فيما لو حدثت تسوية اقليمية يتم من خلالها تقاسم النفوذ في المنطقة ، أو استخدامه للتهديد والضغط النفسي .

    لذلك يرى بعض الخبراء السياسيين حتمية الضربة الإسرائيلية ولكن أمرا واحدا فقط لم يحسم فيها بعد ، وهو التوقيت ، وسبب ذلك يرجع الى أن اسرائيل لا تريد خوض الحرب لوحدها وإنما بإسناد من الولايات المتحدة ولكن الأخيرة ترى في الحرب على ايران مغامرة خصوصا أنها _أي الولايات المتحدة_ ليست في أحسن حالاتها بسبب الأزمة الإقتصادية الخانقة وبسبب الرفض الشعبي للحرب ، لذلك هي تفضل إنهاك ايران من خلال العقوبات الاقتصادية ، سواء لتفجير ثورة داخلية ضد النظام الايراني بسبب السخط الشعبي الناجم عن الحالة الاقتصادية المتردية يتدخل الغرب على أثرها كما حصل في ليبيا ويحصل في سوريا الآن ، او لدفعها الى تجميد انشطتها النووية، على غرار ما حدث مع كوريا الشمالية، واذا لم يتم تحقيق اي من الهدفين المذكورين فلا مناص من اللجوء للخيار العسكري .ورغم ذلك فإنهما يبقيان خيار الضربة العسكرية على الطاولة ، لا سيما ان اسرائيل ترى أن الوقت ليس في صالحها لاقتراب ايران من امتلاك تكنلوجيا السلاح النووي ، ويبدو أنها الآن أعطت هذا الخيار فرصة أخيرة لمحاولة اقناع ايران بتخصيب اليورانيوم بنسبة تقل عن 20% من الطاقة خارج اراضي ايران من خلال مفاوضات 5+1 ، فإن قبلت ايران بذلك وإلا تجد اسرائيل نفسها مضطرة لضربة استباقية .

    2_ صعوبة وضع اسرائيل بعد الثورات العربية ما يجعلها محاصرة ببعض الدول التي قد تحصل على الديموقراطية أو على جزء منها فتصبح داعمة للمقاومة ضد اسرائيل ، ما يدفعها للهروب إلى الإمام بضرب مواقع ايران النووية لقطع رأس الأفعى _ على حد تعبير السعودية .

    3_ الحرب على سوريا _ بحسب بعض الخبراء والمحللين _ هو مقدمة حرب على ايران .

    4_ مشروع القبة الحديدية التي تعمل اسرائيل على اتمامه لحماية نفسها من الصواريخ ، يفهم منه الإستعداد لخوض حرب سواء مع المقاومة أو مع ايران بل الاثنين معا .

    5_ نشر الدرع الصاروخية في دول اوربا تحسبا لتدخل محتمل من روسيا فيما لو ضُربت ايران ، والكلام عن نشرها في دول الخليج العربي الفارسي .

    6_ المناورات الحربية المتكررة بين امريكا واسرائيل المحاكية للحرب على ايران .

    7_ تشكيل اسرائيل حكومة وحدة وطنية وصفت بأنها حربية ، فقد ذكرت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية أن رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو ألغى انتخابات مبكرة وشكل حكومة وحدة وطنية مع حزب المعارضة الأكبر برئاسة موفاز فى صفقة مثيرة من شأنها أن تمنح رئيس الوزراء الذى يميل للحرب تفويضا بالقيادة إذا اختار ضرب إيران.

    8_ اصرار ايران على حقها في امتلاك الطاقة النووية بشكل كامل ومستقل .

    9_ تردد أخبار كثيرة حول استعدادات الدول الغربية لهذه الحرب ، منها ما كشفته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) الأربعاء، أن وزراء بريطانيين يناقشون الطرق التي سترد بها بلادهم في حال وقوع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران في وقت لاحق من هذا العام. (القدس العربي 24/5/2012)
    وأشارت صحيفة (الغارديان) إلى أن رئيس أركان الدفاع البريطاني الجنرال ديفيد ريتشاردز يعمل على تنقيح وتحديث مجموعة من خطط الطوارئ لأي تدخل بريطاني محتمل سواء قبل أو بعد وقوع مواجهة عسكرية مع إيران، على الرغم من أن كبار الضباط ومسؤولي الدفاع البريطانيين يعترفون سراً بأن ليس لديهم شهية للمشاركة في أي حملة عسكرية جديدة، ويعتقدون أنه يمكن تجنّبها، لكنهم على بيّنة من الحقائق السياسية.

    وقالت إن مصدراً، لم تكشف عن هويته، أكد أنه من الصعب تخيّل أن يرفض رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إذا أرادت أمريكا المساعدة البريطانية.

    وأضافت الصحيفة أن وزراء الحكومة البريطانية أُبلغوا بأن الولايات المتحدة تقوم بتخزين الوقود وغيره من المعدات الدفاعية في قواعدها في الخليج في إطار عملية حشد سرية لمدة تصل إلى عام، غير أن المملكة المتحدة تعتبر ذلك فرضية وليست مؤشراً لاحتمال وقوع حرب مع إيران.

    وكشفت بأن الولايات المتحدة ضغطت على بريطانيا لنشر كاسحات ألغام حول مضيق هرمز، بعد أن هددت إيران بإغلاقه.

    10_ مسؤولون روس يؤكدون اكتمال خطة ضرب ايران في الصيف المقبل.

    النهاية الثالثة:

    انتهاء الثورة باستسلام الثوار ورجوعهم الى المنازل ، بعد أن تطول المدة ويتعب الثوار ، ويثخنون بالجراح ، ومرجحات هذا الأمر كالتالي :
    1_ تعنت النظام ورفضه لتقديم أي تنازل حقيقي ولو جزئي .
    2_ اليأس من اسقاط النظام لتفوقه عسكريا عددا وعدة .

    3_ خذلان المجتمع الدولي المتواطئ مع النظام .

    4_ الإستنزاف المتواصل من قبل السلطة للثوار بسبب كثرة سقوط الضحايا بين قتيل وجريح وسجين .

    5_ الدعم اللامحدود من قبل قوى الإستعمار الكبرى للنظام .

    وهذا الاحتمال بعيد جدا جدا ، لعدة أسباب سنذكرها في الأخير .

    النهاية الرابعة:

    أن تكون نجاحها مرهون بخراب السعودية المنتظر ، والتي بانت بوادره مطلع العام ، حيث ستنشغل السعودية بانهيار ربما يكون مفاجئا بسبب تزايد السخط الشعبي ، والذي يبدو أنه سيحدث خلال هذه السنة أو القادمة على أبعد التقادير حسب الكثير من المحللين السياسيين الغربيين ، ما سيترك نظام آل خليفة وحيدا من غير سند .

    مرجحات هذا الإحتمال كالتالي :

    1_ تزايد السخط الشعبي على العائلة الحاكمة الظالمة بسبب فسادها وانتهاكاتها لا سيما الأخيرة كما حصل في بعض الجامعات .

    2_ التأثر بموجة التغيير الحاصلة في بعض الدول العربية لا سيما اليمن والبحرين ومصر .

    3_ تزايد الخلافات وسط العائلة الحاكمة والتي بدأت تطفو على السطح خصوصا بعد أن عين الملك السعودي أخاه نايف وليا للعهد بعد المقبور سلطان ما أثار سخطا شديدا في وسط العائلة بسبب كون نايف الأخ الأصغر ضمن الأخوة المتبقين ، وكذلك وجود مخطط من قبل بعض العائلة الحاكمة لإحداث انقلاب على العاهل السعودي كما أشار إليها مستشار الديوان عبد المحسن العبيكان المُقال من منصبه مؤخرا بسبب هذه التصريحات .

    النهاية الخامسة:

    أن تحدث تسوية بين الجمعيات السياسية و الحكومة على أساس وثيقة المنامة أو ربما أدنى منها ، احدى سناريوهاتها توزيع الوزارات على 6 وزراء سنة و6 شيعة و6 من آل خليفة واختيار رئيس وزراء سني ليبرالي متفق عليه الى حد ما قد يكون على الأرجح ابراهيم شريف أو دكتور علي فخرو ، وحتى تنجح هذه التسوية تسعى الجمعيات السياسية لنيل تزكية من المجلس العلمائي والمرجعيات الخارجية قم والنجف ولبنان لثقتها في الوفاق والشيخ عيسى قاسم ، بالإضافة إلى ترحيب من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي ، واذا ما عارضت فئة من الشعب فيسكون موقفها ضعيف ومحل إدانة ومهددة بقمع شديد من السلطة .

    مرجحات هذه النهاية كالتالي :

    1_ إستعداد المعارضة الدائم للحوار مع السلطة .

    2_ ترحيب الحكومة بالحوار الذي جاء في تصريح وزير العدل مؤخرا .

    3_ كثرة الدعوات الدولية للنظام بإجراء حوار جاد مع المعارضة لا سيما بعد اجتماع جنيف وما تمخض عنه من ادانات وتوصيات .

    4_ دعم المجلس العلمائي للحوار .

  • محامون بحرينيون يتهمون شاهداً بتعذيب 16 متهماً
    طالب محامون بحرينيون بتثبيت في محضر جلسة المحكمة أن الشاهد “ضابط” في قضية 16 متهماً بالشروع في قتل جندي والتجمهر والشغب، هو نفسه من تقدم المتهمون ضده بشكوى تعذيبهم.

    وقالوا انه في الوقت الذي وقف الشاهد أمام المحكمة قام المتهمون بالصراخ: “كيف من عذبنا وانتزع اعترافاتنا يكون شاهداً علينا”.

    وكان المحامي محمد عبد الأمير الوسطي ذكر أنه تقدم للنيابة العامة بشكوى تعذيب موكله، وقد كانت الشكوى ضد الشرطة وضابط التحقيقات الجنائية ووكيل النيابة العسكرية وشرطة سجن أسري.

    هذا وانضم المحامون- الذين يمثلون بقية المتهمين- معه في طلبه، مشيرين إلى أنهم في صدد رفع شكاوى مماثلة لتلك الشكوى، وتقديمها للمحكمة.

    وخلال جلسة المحكمة عرض قرص مدمج (CD) تحدث من خلالها شخص بأنه هو المجني عليه في الواقعة وبين بأنه تعرض للضرب من قبل المتجمهرين في مكان الواقعة، في الوقت الذي كذّب المحامي محسن الشويخ القرص، وخصوصاً أن المجني عليه في الوقت الذي كان يشير لأماكن الإصابات انقطع التسجيل، وأن المجني عليه ليس الشخص ذاته الذي ورد اسمه في أوراق الدعوى، كما أن السيارة المجني عليه تظهر في الشارع، كما أن القرص المدمج لم يظهر أي من المتهمين.

    وقد استمعت المحكمة في جلسة سابقة للمتهمين الذين بينوا للمحكمة ما تعرضوا له من إصابات جراء صنوف التعذيب.

    وكانت النيابة العامة وجهت للمتهمين تهمة الشروع بقتل جندي، وإتلاف عمداً سيارة الجندي، والاشتراك في تجمهر بدوار 22 بمدينة حمد والشروع في استخدام العنف مع قوات الأمن.

    وكانت ما يسمى بـ “محكمة السلامة” قضت بسجن جميع المتهمين لمدة 15 عاماً.

  • الوفاق: السلطة تعترف رسمياً بتعديها على المساجد وهدمها
    اكدت جمعية الوفاق الوطني على ان بيان السلطات عبر وزارة العدل هو اعتراف رسمي بهدم المساجد في البحرين، وهو ما يعكس المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية لهذه السلطة عن هدم المساجد في البحرين ضمن حملة حكومية منظمة.

    وقالت جمعية الوفاق أن أكثر من 50 مسجداً هدمتها السلطة بقرارات طائشة وغير قانونية وتفتقد للعقل والمنطق، مشددة على أن الجرائم التي ارتكبت بهدم بيوت الله وانتهاك حرماتها هي جرائم ثابتة للعالم ولا ينقصها محاولات يائسة للتغطية والتعمية عليها ومحاولات تبرير الأخطاء وإيجاد مخارج لقرارات ثبت للجميع أنها قرارات كارثية.

    وأوضحت الوفاق أن الرد الذي ساقته وزارة العدل ودفاعها عن هدم المساجد رد تحايلي حيث أقر بجريمة هدم المساجد وتعدي السلطة على المقدسات، الأمر الذي يدفعنا للتأكيد على أن الدولة لم تقدم مسؤولاً واحداً للعدالة عما اعترفت به من التجاوز على بيوت الله.

    وقالت أن الرد أكد على نية السلطة في إستمرار حربها على المقدسات والمساجد وإنتهاك حق فئة من المواطنين في العبادة، وهو أمر ثابت وقد تطرقت له العديد من التقارير الحقوقية والدولية من منظمات عالمية ومن بعض الدول، فضلاً عن الحكم الشرعي والتنظيم القانوني الذي لا يجيز لها هدم المساجد.

    وأشارت إلى أن هدم المساجد جاء بمنهجية واضحة وفي ظل وضع الأحكام العرفية (او ماسمي حالة السلامة الوطنية) إلى جانب قرارات عدة بالقتل وإطلاق الرصاص والاعتقالات التعسفية الواسعة لآلاف المواطنين واستباحة المناطق وفصل آلاف العمال من أعمالهم.

    ولفتت إلى أن التبرير الذي تتمسك به السلطة في عدم استصدار تراخيص البناء لمعظم المساجد يدين السلطة ولا يبرر لها موقفها، لأنها هي من تعطل بعض الاجراءات وتماطل فيها..

    واكدت جمعية الوفاق على ان جميع المساجد التي هدمت مسجلة في إدارة الاوقاف الجعفرية وهي إدارة رسمية، تضطلع بإدارة الأوقاف الدينية وشؤونها.

صور

اعتصم الاهالي والعلماء ورجال حقوق الانسان امام كونتري مول في قرية ابوصيبع تضامن مع المعتقلين و طالبوا بالافراج عنهم دون شرط او قيد

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: