387 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 387 :: السبت، 2 حزيران / يونيو 2012 الموافق 11 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • العفو الدولية تطالب البحرين باطلاح سراح معتقلي الرأي
    طالبت منظمة العفو الدولية البحرين باطلاق سراح جميع سجناء الرأي فورا ومن دون شرط، وذلك عقب قرار إحدى محاكم البحرين الإفراج بكفالة عن الناشط الحقوقي نبيل رجب.

    وافاد موقع “الوسط” ان المنظمة دعت لاسقاط جميع القضايا عن رجب، حيث ن المقرر ان يمثل مرة اخرى أمام المحكمة في يونيو/ حزيران 2012 في قضايا تتعلق بنشاطه، ومنع من السفر الى الخارج.
    وذكر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية فيليب لوثر: “أن الاعتقال المستمر لسجناء الرأي هؤلاء ومحاكماتهم يظهر أنه لم يتغير إلا القليل بالفعل وأن أزمة حقوق الإنسان مازالت بعيدة عن الانفراج”.
    وأضاف لوثر: “يجب على السلطات أن تطلق سراح جميع سجناء الرأي المتبقين فورا ومن دون شرط، وأن تسقط التهم الموجهة ضد من ينتظرون محاكمتهم من أجل الاحتجاجات السلمية وترفع الحظر على سفر نبيل رجب”.
    وتواصل العفو الدولية المطالبة بالإفراج الفوري غير المشروط عن عضو رابطة المدرسين البحرينية مهدي عيسى مهدي أبو ذيب وسجناء الرأي ثلاثة عشر اخرين، وتهيب بالسلطات البحرينية أن تجري تحقيقا في الاتهامات بتعذيبهم أثناء احتجازهم.
    في ذات السياق، اوضح فيليب لوثر طبقا لدراستنا في حالتي زينب الخواجة ومعصومة سيد شرف، لم نجد دليلا على أن أيا من المرأتين استخدمت العنف أو دعت إلى استخدامه. واشار الى انهما تحاكمان لممارستهما السلمية لحقهما في حرية التعبير والتجمع، وطالبت بإسقاط التهم الموجهة إليهما.

  • البحرين وفعالية “ثورة الدعاء “
    على وقع الفعالية الإيمانية الكبرى ” ثورة الدعاء” تلبية لدعوة إئتلاف شباب ثورة الرابع عشر من فبراير, تتواصل مسيرات الإحتجاج السلمية في مختلف أنحاء البحرين تضامنا مع الجرحى و المعتقلين في سجون النظام, حيث سقط عدد من المحتجين برصاص قوات الأمن أثناء قمعها المتظاهرين, الذين لبوا دعوة إئتلاف شباب الثورة تحت شعار “جرحانا نبراس ثورتنا” .

    وطالب المشاركون في المسيرات التي أنطلقت من جزيرة سترة و دار كليب و منطقة السنابس و المعامير و شهركان, بالإفراج عن رموز المعارضة المعتقلين و خاصة الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة, كماطالبوا بخروج القوات السعودية من البحرين .
    اما في المقشع فقد ندد البحرينيون بالموقف الأميركي في خلال الإحتفال بالإفراج عن الناشط الحقوقي نبيل رجب بعد إعتقاله لأكثر من ثلاثة أسابيع .
    و تزامن الأفراج عن رجب مع محاكمة رموز المعارضة المعتقلين و في مقدمتهم الخواجة الذي رفض المثول أمام المحكمة غداة تعليقه إضرابه عن الطعام تلبية لنداءات أنصاره, المحكمة إستمعت خلال الجلسة الى ثلاثة عشر معتقلا من قيادات و رموز المعارضة أبرزهم الشيخ حسن مشيمع و عبد الجليل السنكيس اللذان إشتكيا من تعرضهما للتعذيب و طالبا بإطلاق سراحهما على إعتبار انهما سجينا رأي.
    في غضون ذلك أعربت منظمة التحالف الدولي لمكافحة الإفلات من العقاب عن اسفها لضعف التوصيات الصادرة بتاريخ 25/5/2012 في اطار آلية الاستعراض الدوري الشامل بخصوص البحرين، حيث جاءت على شكل تمني ورجاء ولم تكن بعبارات شديدة على الاطلاق وهذا الضعف في التقرير غير الملزم قابله استخفاف من قبل مندوب حكومة البحرين الذي وعد بفحص التوصيات وتقديم إجابات بشأنها قبل الدورة الـ 21 لمجلس حقوق الإنسان التي تعقد في شهر سبتمبر المقبل.

  • المحاكمات الجائرة للرموز لن تركع الشعب البحريني
    اعتبر نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي محمد جاسم الدرازي أن الأحكام الجائرة بحق رموز البحرين يراد منها تركيع الشعب البحريني وإرغامه على التراجع عن مطالبه، مؤكدا أن الشعب سيواصل مسيرته وسلميته، وأنها غير مستغربة من نظام هدم المساجد وهتك الأعراض وقتل النفس الزكية.

    وقال الدرازي إن المحكمة الجنائية أصدرت حكما جائرا بحق كوكبة من أبناء البحرين الأحرار، وهم علي المشيمع، عبد الرؤوف الشايب، علي المسترشد، أحمد محمد صالح، عماد ياسين ومحمد سهوان.

    وأشار الدرازي الى وجود أكثر من 100 صفحة من التقارير الطبية في ملف المحكمة تثبت أن الشيخ علي المسترشد تعرض لتعذيب قاسي أثناء التحقيق، كما أشار الى أن محمد سهوان تعرض للتعذيب بشدة في دولة قطر.

    ونوه الدرازي الى أن هذه الأحكام القاسية يراد منها تركيع الشعب البحريني وإرغامه على التراجع عن مطالبه، مؤكدا أن الشعب سيواصل مسيرته وسيواصل سلميته، قائلا إن هذه التصرفات هي دليل على أن النظام لا يتعلم من أخطاءه.

    وقال إن هذه المحاكمات هي أمر غير مستغرب من نظام هدم المساجد وهتك الأعراض وقتل النفس الزكية.

    وأضاف الدرازي: هناك 174 توصية من مجلس حقوق الإنسان تضع البحرين، هذه الجزيرة الصغيرة، من أكبر الدول المستبدة في العالم، وهذا الأمر مؤشر على إنتصار دماء شهداء الشعب البحريني على قاتليهم وجلاديهم.

    وحمل الدرازي الحكومة الأميركية كل ما يقوم به نظام البحرين من تعجرف وإعتقال ومداهمات وإنتهاكات وقمع، قائلا إن الولايات المتحدة هي المسؤولة وهي من تقف مع النظام، ولو أن أميركا لا تقف معه لكان مجلس حقوق الإنسان قد رفع الأمر الى مجلس الأمن لا أن يكتفي بالتوصيات.

    وأكد الدرازي أن الشعب البحريني سيواصل التواجد في الساحات والميادين غير آبه لما يقوم به النظام من قتل وترهيب ومحاكمات، وسيستمر بسلميته وبمطالبه وسيحقق كل ما يصبو إليه، وسيواصل في كل المؤتمرات الدولية وسينتصر.

  • الشعب المصري يدعم بقوة ثورة الشعب البحريني
    اكد ناشط مصري دعم الشعب والطبقة السياسية بشكل خاص في مصر للثورة الشعبية في البحرين حتى الحصول على حقوقه المشروعة وعلى رأسها حق تقرير المصير، مشددا على ان الشعب المصري يصوت اليوم لرئيس يعمل على توحيد الشعوب العربية كلها.

    وقال امين الجبهة المصرية للتضامن مع الثورة البحرينية ايمن الماظ : ان المصريين شعبا وثوارا اعلنوا منذ بداية قيام الثورة البحرينية دعمهم للشعب البحريني في نيل حقوقه، وهو مستمر منذ اكثر من عام، رغم ما قد يشوبه جراء الوضع في الداخل البحريني، مؤكدا ان برنامج دعم الشعب البحريني مستمر ومتواصل.
    واضاف الماظ: ان الشأن البحريني والعربي عامة كان له تأثير قوي في اختيار الشعب المصري لرئيس يحقق له طموحاته في شعب عربي موحد، وان ينال الجميع حقوقهم، وقد ظهر ذلك من خلال نتائج الانتخابات في المرحلة الاولى.
    واشار الى ان المصريين يتحركون في الداخل ويتواصلون مع جمعيات حقوق الانسان والمنظمات الدولية لمتابعة الاوضاع في البحرين.
    وشدد الماظ على ان معلومات الطبقة السياسية والمثقفة في مصر بالاضافة الى جانب كبير من الشعب عن الثورة البحرينية لا تقل عن غيرهم، ويعملون جميعا على مناصرة الشعب البحريني في نيل حقوقه وتقرير مصيره.
    وتابع امين الجبهة المصرية للتضامن مع الثورة البحرينية ان ذلك يجري رغم محاولات التعتيم وادخال بعض العناصر التي تحاول تشويه الثورة في البحرين، معتبرا ان الشعب المصري الذي ذاق الظلم من النظام الديكتاتوري الفاسد، لن يسمح بان يجري ظلم على شعب عربي اخر تحت اي مسمى طائفي او غيره.

  • البحرين تصرخ بـ 7 لغات على 10 قنوات
    قال حسن محفوظ أحد معدي فيلم قناة الجزيرة البحرين: “صراخ في الظلام” إن الفيلم وبعد حصوله على 5 جوائز عالمية ، فإن قناة الجزيرة تبرم إتفاقية بيعه لـ 10 قنوات عالمية.

    وأشار محفوظ إلى أن الإتفاقية تنص على ترجمة الفيلم لـ 7 لغات هي الفرنسية والبرتغالية والألمانية والفنلندية والسويدية والدنماركية والاستونية، وأنه سيبث قريبا على قنوات فرنسية وسويسرية وبرتغالية وكينية وفنلندية ودنماركية وأستونية.

    وحصل معدا الفيلم مي وولش وحسن محفوظ في وقت سابق على جائزة جورك بولك للصحافة التلفزيونية.

  • حالة اغتصاب وتعذيب جديدة لقاصر بحريني دلیل آخر علی عنجهیة نظام آل خلیفة
    اكد القيادي في تيار العمل الاسلامي في البحرين السيد جعفر العلوي ان الانتهاكات والجرائم التي يقوم بها النظام هي اشد وافظع مما ارتكبها قبل صدور تقرير بسيوني وكشف عن حالة اغتصاب وتعذيب قاصر بحريني.

    قال العلوي : ان السلطة تقول انها احترمت حقوق الانسان واهتمت بتوصيات لجنة بسيوني لكنني استطيع القول انه بعد صدور تقرير بسيوني حصلت هناك انتهاكات جسيمة وافظع مما جرى قبله .
    وذكر العلوي مثالا فيما يتعلق بحالات الانتهاكات والجرائم الفظيعة في البحرين وقال : على سبيل المثال هناك المواطن حسن سلمان وهو من منطقة بني جمرة وهو الان ماثل في المحكمة مع ابنه محمد البالغ من العمر خمسة عشر عاما والذي تم اعتقاله البارحة وتم اخذه اليوم الى النيابة وقد جرى تعذيب الفتى بطريقة شرسة وتم اغتصابه والان هو في المحكمة وقد طلبت المحامية هدى الشاعر اخذه الى المستشفى لانه في حالة يرثى لها نتيجة تعذيبه واغتصابه وهو مصاب بالنزيف نتيجة الاغتصاب .
    واضاف : ان هذا الاغتصاب ليس مثالا وحيدا بل هو مستمر في المعتقلين من شخصيات ورموز المعارضة وفي العديد من المواطنين , ان الاطراف الدولية تتجاهل البحرين وتذرف الدموع على ما يجري في سوريا , ان تعذيب المعتقلين في البحرين واسع ويجري يوميا وهناك تقارير يومية , هناك محكوم الان في سجن جو اسمه جعفر سلمان وقد فقد عيناه واخذ من مستشفى السلمانية وهو جريح وقد تم تعذيبه , ان هذا كله يدل ان في البحرين الان مقبرة لحقوق الانسان وليس فقط انتهاكات .
    وتابع : ان النظام اهدم المساجد ولايريد بناءها ويعتقل من يريد بناءها فكيف يدعي انه يريد الحوار واعطاء الحقوق للشعب ؟ اننا نقول بصراحة ان مطالبنا سنحققها بانفسنا .

  • حان الوقت لنكتشف اننا شعب واحد نواجه الاستبداد، لنسقطه
    لم يعد السؤال الآن عما اذا كان نظام الطغمة الخليفية سيسقط ام لا، بل متى سيحدث ذلك. هذه قناعة الثوار وعائلات الشهداء، واغلب السجناء وحركات المقاومة المدنية، وهي قناعة مؤسسة على وعي علمي وايماني بحتمية سقوط انظمة الحكم التي تستكبر وتستبد وتظلم وتصل مرحلة الشعور بالعظمة الوهمية التي تقترب من موقع الالوهية. وعندما يشعر الحاكم الطاغية بثقة مفرطة في القوة الذاتية، وانه هزم الآخرين، وان حيله ومكره وخططه اثمرت موقعا محصنا لا يستطيع احد الوصول اليه، فعندئذ يحق العذاب “حتى اذا اخذت الارض زخرفها وازينت، وظن اهلها انهم قادرون عليها اتاها امرنا فنجي من نشاء، ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين”. ان لظاهرة التعالي والتكبر حدودا تقف عندها لتأخذ السنة الالهية دورها وتمحق الطغاة والظالمين “فكأن من قرية امليت لها وهي ظالمة، ثم اخذتها فكيف كان عقاب”. ويقابل ذلك ايمان الواثقين بربهم، وصبر المؤمنين بحتمية نصر الله، وصمود من فتحوا قلوبهم على الله، وكل ذلك يتمخض عنه ثبات وصمود وانتصار على الجانب الايماني، وهزيمة وانكسار وتراجع على الطرف الآخر.

    لماذا القطع بحتمية سقوط الاستبداد الخليفي؟ ثمة اسباب حقيقية واقعية لتأكيد هذه الحتمية القطعية:

    اولها عقيدية ايديولوجية تتلخص بعدد من الامور: ان لكل طاغية نهاية، وان مسيرة التغيير لا تتوقف، وان سقوط الطغاة والظالمين ظاهرة عبر التاريخ، وان الله ينصر عباده اذا صبروا واتقوا، وان الله لا يصلح عمل المفسدين، وان الله يقطع دابرهم. هذه حقائق قرآنية نعتبرها، كمؤمنين بالله، سننا جارية وقوانين نافذة، ولا يستطيع احد منع جريانها.

    ثانيها: ان النظام استنفذ مبررات وجوده، فلم يعد يحكم حتى وفق قوانينه التي يبدو ظاهر بعضها مقبولا ومنسجما مع المعايير الدولية، واصبح يتصرف، ليس كنظام حاكم، بل كعدو للسكان الاصليين (شيعة وسنة)، وبدلا من تطبيق احكام القانون، حوله الى اداة لقمع معارضيه بوحشية. فالمذنب لا يعاقب بما ارتكبه، بل ينتقم منه من لحظة الاعتقال، فيعذب ويشتم وينكل به وبعائلته وتدمر محتويات منزله وتكسر ابوابه ونوافذه، وتطلق الغازات الكيماوية على عائلته، ثم يسب ويشتم وتهان معتقداته. وفي داخل غرف التعذيب يعتدى عليه باساليب لا تمارسها الا العدو الحاقد على اهل البلد الاصليين، فيعتدى على عرضه ويهدد هو وذووه بالاغتصاب. وعندما تكون العلاقة بين الحكم والشعب مؤسسة على العداء والكراهية والحقد، يصبح امرا منطقيا ان يزول احدهما من الوجود: فاما الحكم او الشعب. وحيث ان الشعوب لا تزول، فالاستنتاج المنطقي سقوط نظام الحكم.

    ثالثها: ان هناك تغيرا في المزاج الدولي، بتمثل بتصاعد الاهتمام بما يجري في البحرين، وقد تعاظم ذلك الاهتمام بشكل خاص منذ اقامة سباق السيارات (فورمولا1) في شهر ابريل. فقد اكتشف الاعلاميون الذين زاروا البحرين ان الوضع مختلف تماما عما كان في اذهانهم. يضاف الى ذلك ان المنظمات الحقوقية الدولية ادركت استحالة تغير نمط التعامل الخليفي مع قضايا الحقوق مهما اصدرت تلك المنظمات من بيانات وشجب وتوصيات او مناشدات. وما جرى مؤخرا في جنيف مؤشر لذلك، فبرغم اصرار رئيس مجلس حقوق الانسان على استحصال ضمان من ممثل الطغمة الخليفية بعدم التعرض لنشطاء حقوق الانسان الذين تواجدوا في جنيف، فما ان عادوا حتى اصدرت العائلة الخليفية تهديدا بالتنكيل بهم.

    رابعها: ان هناك تطورات اقليمية لصالح الثورة والتغيير. فتراجع حظوظ النظام السعودي على الصعيدين المحلي والاقليمي اضعف مجلس التعاون، واربك جريمة احتلالها البحرين. واتضح في قمة الرياض الشهر الماضي ان السعودية فشلت في اقناع اي بلد خليجي بمشروع الاتحاد الذي اعلنته. وفيما عدا الشرذمة الخليفية فقد رفض الجميع المشروع السعودي، وارغم سعود الفيصل على الظهور فور انتهاء القمة لاعلان تأجيل مشروع الاتحاد، واصيبت ابواق الطغمة الخليفية بهزيمة نفسية منكرة.

    خامسها: ان شعب البحرين اليوم يختلف عما كان عليه قبل انطلاق الثورة. فقد تعمقت قناعة التغيير لدى اغلب قطاعاته بعد ان كانت منحصرة في بعض النخب والنشطاء. واصبح رفض التعايش مع الحكم الخليفي موقفا يكاد يكون شاملا ليس في اوساط الثوار فحسب، بل حتى لدى المجموعات المنتفعة من النظام. يضاف الى ذلك ان شباب الثورة اصبح اعمق وعيا وتصميما على تحقيق التغيير، واكثر استعدادا للتضحية والفداء من اجل تحرير الوطن من الاستبداد الخليفي والاحتلال السعودي.

    سادسها: ان استمرار عملية التغيير في المنطقة تكرس ظاهرة التمرد ضد الانظمة الشمولية، وتدفع المزيد من القطاعات للالتحاق بمشروع الثورة. وما يجري في مصر من صراع بين الثوار وقوى الثورة المضادة سوف يحسم الموقف لصالح الثورة والتغيير. والملاحظ ان دول مجلس التعاون الخليجي اصبحت تمثل اقلية عددية وسياسية تصر على بقاء الاستبداد والحكم الشمولي والاعتماد على الخارج لضمان انظمتها السياسية. والسعودية اصبحت مهددة من داخلها نتيجة انتشار الوعي بين مكوناتها وفي اقاليمها العديدة التي تشعر ان النفوذ النجدي يجب ان ينتهي. وما دام شباب 14 فبراير متمسكين يخيار اسقاط االنظام بعد التجربة المريرة على مدى اكثر من ستة عشر شهرا، فلن تستطيع قوة في الارض ان تفرض ارادتها على البحرين او تمنع التغيير المحتوم.

    ومع فشل كافة اساليب القمع والقتل في الشوارع والتعذيب في السجون ومحاربة المواطنين في ارزاقهم عبر سياسات التجويع والاذلال، ومع هزيمة رموز الطغمة الخليفية في تركيع الرموز والقيادات المعتقلة، اصبح الحراك الثوري سيد الموقف، مدعوما بدعاء المؤمنين في المساجد وآهات الامهات المفجوعات، وصرخات المظلومين والمعذبين من داخل الطوامير. وليس من قبيل المبالغة القول بان الشعب على موعد مع سقوط محتوم للنظام الخليفي سيكون مدويا ومدمرا لمن دعمه ضد الشعب واعانه على التنكيل وهدم المساجد وهتك الاعراض. لقد انتهى زمن تداعي المواقف والاستعداد للاعتراف بنظام حكم قبلي استبدادي ينتمي الى الماضي، ودخل الشعب مرحلة تقرير المصير واقامة نظام الحكم الذي يرتضيه على قاعدة “لكل مواطن صوت”. واتضح كذلك ان التعويل على الحوار مع الطغمة الخليفية مضيعة للوقت والجهد، لان تلك الطغمة ترفض الاعتراف بوجود شعب البحرين، وتسعى لاستبداله او القضاء عليه من خلال جرائم التجنيس السياسي والتعذيب والقتل والتجويع. ويستحيل على الشرذمة الحاكمة التحاور مع شعب البحرين بشكل منفتح لان اي حوار حقيقي سوف يكشف رفضها القيام باي اصلاح حقيقي مهما كان محدودا. انها تسعى لحرف المشكلة دائما، لتوحي للعالم ان المشكلة ليس بين آل خليفة وشعب البحرين بل بين البحرانيين انفسهم (سنة وشيعة)، ولذلك لم يعد من حل للمشكلة السياسية الا اسقاط الحكم الخليفي واستبداله بحكم شعبي وطني يشارك المواطنون فيه (شيعتهم وسنتهم) على قدم المساواة. اننا نجدد مد يدنا لكل يد وطنية مخلصة على اساس الاحترام المتبادل والرغبة الصادقة في التعايش المشترك مع جميع مكونات مجتمع البحرين القادرة على حكم نفسها بارادتها، بعيدا عن استبداد الخليفيين الذين عاملوا الجميع، عبر العقود، بعقلية استكبارية مستبدة. وما علينا الا ان نقرأ التاريخ ونطلع على المقابلة التي بثتها هيئة الاذاعة البريطانية مع المناضل الوطني عبد العزيز الشملان في 1956 لنعود جميعا الى حالة التآلف والوعي التي تمتع بها اسلافنا، وهي الحالة التي سعى الخليفيون لتدميرها باثارة النعرات العرقية والطائفية لحماية انفسهم. بارك الله جهود الاحرار جميعا وسدد خطاهم على خطى التحرير والاستقلال والاستقرار وسيادة الشعب وامن المواطن والوطن.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية
    1 يونيو 2012

  • النظام الخلیفي يستنجد بـ”اسرائيل” لقمع الاحتجاجات الشعبية
    توالت ردود الافعال على مشاركة النظام في المؤتمر الاول لما سمي بالبرلمان الاوروبي اليهودي في بروكسل، وإستنجاد سلطات المنامة بالكيان الإسرائيلي لدعمه في قمع الاحتجاجات الشعبية في البحرين.

    ونددت اوساط برلمانية واسلامية بطلب البحرين من الكيان الاسرائيلي بالدعم لقمع الاحتجاجات الشعبية ولما وصفته بمواجهة ايران في المنطقة.
    وقد تشكل المؤتمر من 120 عضوا بينهم مسؤولون حكوميون عرب على مستوى وزراء وسفراء توافدوا بعيدا عن الانظار الى المؤتمر المركزي الاول للبرلمان الذي تاسس بداية العام الجاري.
    ومن بين من حضروا المؤتمر سفيرة البحرين في واشنطن هدى عزرا النونو وسفير البحرين في بروكسل احمد محمد الدورسي الذي قال في تصريح له لوسائل الاعلام على هامش المؤتمر: انني على ثقة بالدور الذي يلعبه البرلمان الاوروبي اليهودي في ردم الفجوة بين الجانبين.
    ورغم ما قيل ان المؤتمر خصص لبحث الازمة الاقتصادية وصعود اليمين المتطرف في اوروبا فقد اطلق السفير دعوة حملت معها تهجما علنيا بنبرة تحريضية ضد ايران وهو ما اثار استهجان اوساط برلمانية عريضة شككت باجندة الاجتماع جملة وتفصيلا.
    وأعلنت سفيرة البحرين في واشنطن ان مكانها الطبيعي هو في البرلمان الاوروبي اليهودي لما رأته بانه المكان الانسب للتحريض ضد ايران.
    وقال ايفو فاجغل النائب من كتلة تحالف الليبيراليين الديمقراطيين من اجل اوروبا: لا ينبغي لدولة في مثل هذا الاجتماع ان تحرض على العداء ضد دولة اخرى واعتبارها عدوة لها واعتقد انه يجب الحديث عن ايجاد حلول للقضايا بدلا من التحريض على ايران.
    وسارع مسلمو اوروبا بدورهم من تحت قبة البرلمان الى اثارة اكثر من تساؤل حول مطالبة البحرين بدعم اسرائيلي لوقف الاحتجاجات الشعبية ولمواجهة ايران.
    حيث قال علي رضا الرضوي رئيس مجلس علماء الشيعة في اوروبا : اننا ولاول مرة نرى دولة اسلامية تطلب المساعدة والنصرة من غير المسلمين لاسيما من اسرائيل لقتل المسلمين في البحرين، ليس الشيعة منهم فقط بل الجميع.

صور

افرج عن المعتقل محمد العجمي وهو واحد من 6 متهمين آخرين في القضية المزعومة بـ”قبضة الثائرين” لازالت السلطات تحتجزهم على ذمة قضايا أخرى بعد أن قضى قرابة الثلاثة أشهر بعيدا عن أهله ومحبيه وما أن وطئت رجلا محمد أرض الدراز حتى هم بزيارة مرقد الشهداء وعلى رأسهم الشهيد فاضل العبيدي

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: