Monthly Archives: يونيو 2012

415 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 415 :: السبت، 30 حزيران / يونيو 2012 الموافق 10 شعبان المعظّم 1433 ::‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرين: 57 ألف دينار لكل شهيد في الاحتجاجات!
    أعلنت البحرين أنها ستدفع 2.6 بليون دولار (حوالي مليون دينار بحريني) إلى 17 أسرة تعويضاً عمن قتل في اضطرابات العام الماضي.

    ونقل بيان حكومي عن مسؤول في وزارة العدل البحرينية قوله إن دفع التعويضات لأسر 17 قتيلاً بدأ تنفيذاً لتوصيات اللجنة البحرينية المستقلة للتحقيق. وأوضح أن حجم التعويض بلغ 153 ألف دولار (حوالي 57 ألف دينار) للفرد. ولم يقدم البيان أي تفاصيل عمن سيحصل على التعويضات. وقالت اللجنة المستقلة التي قادها خبراء دوليون في القانون في تشرين الثاني (نوفمبر) إن 35 شخصاً قتلوا في الاضطرابات التي بدأت في شباط (فبراير) 2011. وكان معظم القتلى محتجين، لكن بينهم أيضاً خمسة من أفراد الأمن وسبعة أجانب. وقال تقرير المحققين إن خمسة توفوا نتيجة للتعذيب.

    وتعهدت البحرين تطبيق توصيات اللجنة في شأن إصلاح الشرطة والقضاء والإعلام والتعليم. ومنحت الحكومة البرلمان سلطة أكبر في مساءلة الوزراء ومناقشة الموازنة لكنها رفضت مطالب المعارضة بمنح المجلس سلطات تشريعية كاملة واختيار الحكومة.

  • قوات النظام تمنع بالقوة تظاهرة سلمية وتقيم حواجز عسكرية… والمعارضة: حرية الرأي بالبحرين معدمة
    اعتبرت قوى المعارضة في البحرين أن منع التظاهرة السلمية التي دعت لها الجمعة (29 يونيو 2012)، يؤكد أن النظام في البحرين لم يعد يعترف بأبسط حقوق الشعب البحريني، وهو مؤشر على نيته في الإستمرار بالإنتهاكات الصارخة التي اعتاد على ممارستها ضد شعبه الأعزل.
    وأكدت الجمعيات السياسية (الوفاق، وعد، التجمع الوحدوي، التجمع القومي، الإخاء الوطني) على أن حرية الرأي والتعبير ليست مكفولة، وما تنقله السلطة للإعلام الخارجي مجرد كذب تحاول التظليل به، فلا توجد حرية في البحرين أصلا، ووصلت حرية الرأي والتعبير إلى حد العدم، وما يوجد هو قمع وبطش وملاحقة لكل من يجرأ على التعبير عن رأيه ويصر على المطالبة بحقوقه.
    وشددت على أن البحرين محكومة اليوم بالمنهجية الأمنية التي تستنزف البلاد، وهي منهجية قائمة على لجم الأصوات ومعاقبة المواطنين والإنتقام منهم.
    واعتقلت القوات عدد من المواطنين اليوم، في إطار معاقبتهم على تعبيرهم عن رأيهم وإصرارهم على حقهم في التظاهر، كما لاحقت وقمعت مواطنين أصروا على التواجد والتمسك بحق التعبير.
    واستخدمت قوات النظام ذخائر الغازات السامة والخانقة إلى جانب القنابل الصوتية، كما استخدمت الرصاص الإنشطاري (الشوزن) المحرم دولياً في عدد من المناطق لقمع المواطنين والحجر على حقوقهم ومصادرتها.
    وأصيب العديد من المواطنين بإصابات متفرقة نتيجة لرصاص الشوزن، كما أصيب مواطنون آخرون بعد أن اعتدت عليهم قوات النظام بالضرب المبرح والخارج عن نطاق الإنسانية والآدمية وصل إلى حد الإدماء.
    وكانت هذه القوات قد كثفت من تواجدها على مسار التظاهرة في شارع البديع غرب العاصمة المنامة، وتواجدت أمام مداخل القرى والمناطق، وأمام كل مسار وتقاطع، من أجل الحيلولة دون وصول المواطنين إلى موقع التظاهرة.
    وأقامت قوات النظام نقاط وحواجز عسكرية مكثفة على طول خط المسيرة المفترض وفي الطرقات المؤدية إليها، مما أفضى إلى ازدحام مروري هائل نتيجة العبثية والتعسف في إستخدام الصلاحيات.
    وبالرغم من المنع، توجه آلاف المواطنين إلى موقع الفعالية بسياراتهم لإعلان رفضهم القاطع والصريح لتعسف وزارة الداخلية في المنع غير القانوني لفعاليات المعارضة تحت مبررات واهية.
    وخرجت تظاهرات في المناطق والقرى القريبة لرفض قرارات حظر حرية الرأي والتعبير التي تحاول السلطة فرضها على الشعب من أجل إسكاته عن المطالبة عن حقوقه.
    ويأتي ذلك فيما رفضت قوى المعارضة قرار المنع وأكدت على حقها في التظاهر السلمي، وأن دور وزارة الداخلية هو تنظيم الفعاليات ولا تملك سلطة تخولها بالسماح لها أو رفضها.
    وكانت هذه القوات قد قمعت تظاهرة الجمعة السابقة (22 يونيو 2012) وشرعت في اغتيال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان ونائب أمين عام الوحدوي حسن المرزوق وعدد من قيادات المعارضة ، مما تسبب في إصابة قاتلة للشاب علي الموالي الذي لايزال في حالة حرجة ويتلقى العلاج.
  • محمد ميرزا: نسر أسياد النزل في قبضة الجلاد
    محمد ميرزا سيد أسياد النزال وهي التسمية الشعبية لأبطال بلدة الدير الواقعة شمال البحرين حيث ساحل جزيرة المحرق، هذا البطل الذي أتعب المخابرات وجلاديها ومرتزقة السلطة على مدى 15 شهراً، تحويه الآن أقبية التعذيب في ظل خوف بالغ على حياته. بطل الأسياد القدوة لكل الثائرين وهب كل ما لديه للثورة، لم تتبق إلا روحه، وقد حاول مراراً أن يقدمها لأجل الوطن كما يقول أحد أصدقائه إلا أن القدر لم يختاره “رغم إنه كان على بعد أشفار العيون من الموت كل ليلة”.

    أطاحت به أيدي الغدر المستذئبة التي باعت إنسانيتها لقوى المرتزقة التي تعيث فساداً في البلاد، البطل محمد حياته في خطر، واعتقاله الذي جرى يوم الأربعاء الماضي فتح فاتورة الحساب المهملة مع عيون المخابرات والارتزاق نساءً ورجالاً.

    محمد ميرزا أحمد عبدالله ربيع، شاب في الثانية والعشرين من عمره، ولد في 23 -11- 1990، نشأ في بلدة الدير. طيب خلوق محبوب بين ناسه، لم يستطع الالتحاق بالجامعة بسبب مطاردة السلطات له.

    كان محمد يحب لعب كرة القدم كثيراً، ويمتلك مهاراتها العالية، تسنت له عدة فرص للعب في أنديه منها الأهلي والمحرق، ولكن مطاردة النظام المتوحش والمستبد له، والواجب الذي أخذه على عاتقه في الدفاع عن الحرية والأرض والوطن منعه من مواصلة هذا المشوار، لكنه كان أحياناً ينتهز بعض الفرص كي يداعب الكرة الذي عشقها.

    عبارته المفضلة، هي “سجين تحت الانتظار” وها قد بات سجيناً بالفعل، محمد ميرزا الذي نشأ يتيم الأب عشق أحد آباء هذا الشعب وهذا الوطن وهو الأستاذ حسن مشيمع أمين عام حركة حق. يقول عنه أحد أصدقائه “محمد منذ أن عرفته وهو شاب يطمح للحرية ورافض للذل وكان دائم السباق في سوح الجهاد والنضال حتى قبل الثورة وهو يعشق الأستاذ حسن مشيمع، وأنا أشبه محمد بالنسر الجارح الذي يعشق فضاء الحرية فهو دائما ماكان يحلق عالياً من أجل كرامته، وكرامة هذا الشعب، محمد الذي لم ينتظر يوماً كلمة شكر من أحد”.

    معاناته وألمه

    بدأ نشاط محمد الاحتجاجي في 2007، يتقدم المسيرات دائما، وأصيب عدة مرات منذ فترة الطوارىء. اعتقل قبل الثورة، وأفرج عنه بداية الثورة مع إطلاق الرموز في 23 فبراير 2011.

    منذ الهجمة الثانية على دوار اللؤلؤ في 16 مارس 2011 وإعلان أحكام الطوارىء ابتدأت الحملة الأمنية المتوحشة والملاحقات، فأصبح محمد مطارداً، تمت مداهمة منزل عائلته مراتٍ لا يمكن إحصاؤها. مع كل حملة مداهمات يشنها المرتزقة والجلادون على بلدة الدير، كان بيت محمد هو أول البيوت المداهمة بحثاً عنه.

    عائلياً.. لدى محمد أخٌ أكبر منه، لكنه أيضاً لا يتواجد في المنزل خوفاً من اعتقاله كرهينة بدل أخيه محمد، وقد اعتقل سابقاً مرة مع أخيه.

    قبل الثورة

    أثناء خروج مسيرة في بلدة الدير تعرضت أخته الصغرى لإصابة بليغة في وجهها بعد أن قام أحد المرتزقة بإطلاق قنبلة صوتية على نافذة غرفتها. أصبح محمد مطلوباً بسبب نشاطه قبل الثورة، واهتمام السلطات به بسبب حراكه الثوري في بلدة الدير.

    ظل مخلصاً لحراكه الثوري طوال الخمسة عشر شهراً من عمر الثورة. ذات مرة، كان محمد يحاول زيارة أهله في المنزل، لكن الدوريات الأمنية لم تتح له الفرصة، فاقتحمت البلدة وحاولت اللحاق به، ولو لم تحذره أخته، لكانوا استطاعوا اعتقاله، لكنه استطاع الهرب، ولقد لفقت تهمة شتم رجل أمن لاخته بسبب حمايتها لأخيها في هذا الموقف.

    صار محمد المطلوب رقم 1 في الدير، ففي كل مرة يتم اعتقال أحد الشباب من البلدة كان دائما يُسأل عن محمد وأين هو، وكان الجلاد المجرم الضابط في وزارة الداخلية يوسف الملا من أشد الحاقدين على محمد، فقد كان سؤاله المعتاد “تعرف حمود ميزرا؟”، ليبدأ بعدها الوعيد والشتم في محمد، وكان يحمل كل معتقل يفرج عنه، رسالة لمحمد مضمونها تهديد من المجرم يوسف الملا.

    لماذا مطلوب لهذا الحد؟!

    محمد ميرزا ليس سراً القول عنه، إنه كان دائمًا في وجه المدفع، أول من يصل لمكان المسيرة، وآخر من يخرج من المكان حين القمع، يقول عنه صديق مقرب له “محمد شجاع بكل ماتحمل الكلمة من معنى، فعلاً هو لايهاب الموت، كان دائما يواجه القوات سلمياً بصدر عارٍ كاشفاً عن وجهه دون أي خوف، وأثناء الثورة أصبح محمد مُلهِمًا للشباب، دائما في الصدارة يتسيّد الساحة بشجاعته وبطولته التي لا تعرف الانكسار”.

    ظل محمد ميرزاً عصياً، لكن قوات المرتزقة والمخايرات استطاعت في الفترة الأخيرة تكوين شبكات ممن باعوا ضمائرهم وقبلوا العمل كجواسيس، وباتوا هم أخطر ما يواجهه الشباب الثائر في البحرين.

    رغم الاحترازات يبقى الخطأ متاحاً، ففي يوم 27 من شهر يونيو الجاري، لاحظ بعض الثوار دخول سيارة من نوع جيب لاندكروزر أبيض اللون ذي زجاج معتم بالكامل، اتضح لاحقاً أن هذا الجيب بداخله عناصر من المخابرات، معهم أجهزة التتبع الالكتروني، وكان خلفها سيارتي جيب من قوات المرتزقة التابعة لوزارة الداخلية، أخذوا يتجولوا في القرية بسرعة بطيئة، وكان الوضع من البداية مقلقاً، فقد تمّ تحذير الشباب المتواجد في البلدة، ومن ضمنهم محمد ميرزا، الذي رفض الاستعجال والخروج من المنزل الذي هو فيه، وقال سوف يخرجون بعد قليل. مرت نصف ساعة تقريباً، وفجأة توقفت السيارات الثلاث ( الجيب الأبيض وسيارتيّ المرتزقة) بجانب المنزل الذي يتواجد فيه محمد. دقائق قليلة وتغزوا البلدة تعزيزات أمنية كبيرة جداً، أحاطت بالمنزل الذي يتواجد فيه محمد كما أحاطت بكل البيوت التي تلاصق ذلك البيت، دقائق تم بعدها مداهمة البيت والبيوت الملاصقة له في وقت واحد، فقد كانوا يعرفون قدرة محمد على الهروب السريع، فقد تمكن من الهروب سابقاً من عدة كمائن نصبت له.

    في هذه المداهمة تم القبض على محمد ميرزا في أحد البيوت، كانت خطة غادرة من عيون الجواسيس ومن أجهزة تتبع الكترونية تحصل عليها السلطة من حلفائها في الغرب والشرق.

    تم القبض على محمد وعلى الفور انهالوا عليه بالضرب المبرح. ينقل أحد الشهود أن الجلادين والمرتزقة كانوا يرقصون فرحاً باعتقاله، وقاموا بالطلق العشوائي على كل من يقترب من الموقع، وخرجوا من القرية بسرعة وهم يغرقون القرية بالغازات السامة.

    غادر محمد بلدته كنسر جريح لكنه لم يفقد شموخه. لقد اصطادوا رأس النسر، لكنهم لن يتمكنوا من قلبه، سيظل يلهم أسياد النزال في ساحات الحرية.

  • البوفلاسة: مصادر تؤكد سعي النائب التميمي لشراء صحيفة “الوقت” المغلقة
    قال الناشط السياسي محمد البوفلاسة عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” (المقرب من النائب البرلماني أسامة مهنا التميمي) إن مصادر مطلعة كشفت له عن مباشرة النائب التميمي التفاوض في شراء صحيفة الوقت المغلقة منذ مايو 2010، متمنياً له التوفيق في ذلك.
    وكانت صحيفة “الوقت” اليومية في مملكة البحرين اصدرت اعلانا في الثالث من مايو 2010 موضحة ان قرار توقفها يعود الى عجزها عن العثور على شريك استراتيجي او مشتر لمعاودة الصدور.
    وكانت هذه الصحيفة بدأت بالصدور في العام 2006 غير انها عانت في الاونة الاخيرة من آثار الازمة المالية التي ادت الى شح الاعلانات.
    وبذلك بقت في البحرين ست صحف يومية ناطقة بالعربية اضافة الى صحيفتين يوميتين باللغة الانكليزية.
    ويعد النائب التميمي نائب مثير للجدل، وله معارك كبيرة قادها لوحده في مجلس النواب، وعلى أثر تلك المواقف والتصريحات، تعرض للاعتداء المسلح على صالته الرياضية.
  • سلمان: الثورة وصلت إلى نقطة اللاعودة والثوار تلمسوا نجاحهم السياسي والميداني
    أكد الأمين العام لجمعية “الوفاق” الشيخ علي سلمان أن الثورة في البحريني وصلت إلى نقطة اللاعودة”، مشيرا إلى ان “الثوار تلمسوا نتائج نجاح ثورتهم في نجاحهم الحقوقي والاعلامي والسياسي والميداني”.

    وقال سلمان خلال خطبة الجمعة في جامع الصادق في القفول إن الثورة في البحرين وصلت إلى نقطة اللاعودة والقبول بالأوضاع التي كانت قبل الثورة، معللاً بأن “المبررات التي سببت وساهمت في قيام الثورة مستمرة وعلى رأسها وجود الدييكتاتورية والاستبداد وما ينتج منها من مفاسد لا حصر لها على حياة المواطن والوطن، وأن القناعة التامة للثائرين بثورتهم في المنطلقات وفي المسار وفي الأهداف المنشودة وبأن الثورة هي حالة ضرورة لتصحيح أوضاع البلاد”.

    وأشار سلمان إلى أن “الاجراءات القمعية في 14 فبراير و 17 فبراير و15 مارس وما بعدها لقد ساهمت في زيادة التأكيد على سوء الأوضاع وضرورة الحاجة إلى تغييرها”، مردفا “عندما تواجه السلطة الشعب بالرصاص والقتل ردا على مطالبته بالديموقراطية فهذا يزيد الشعب قناعة بعدالة وصوابية ثورته”.

    وأضاف: “كل ظلم من اعتقال، فصل، تعذيب، سرقة مال، هتك عرض، هدم مساجد، انحياز القضاء والنيابة، انحراف العقيدة الأمنية لقمع الشعب بدل حماية الوطن يزيد القناعة والاصرار في الثوار على عدالة ثورتهم وعلى صحة مسيرتهم”، مذكرا بأن “تقرير السيد بسيوني أكد على هذا الاستنتاج عندما قرر أن الإجراءات القمعية زادت من سقف الثوار وإصرارهم”.

    ولفت إلى ان “النموذج المغربي نجح في تحويل مسار الثورة إلى الإصلاح السياسي عبر المبادرة بطرح حلول سياسية هي أقل مما طالب به الثوار، لكنها استطاعت أن تمنع تحشيد الشعب للثورة ونجحت في تجنب العنف في معالجة الموقف”.

    وشدد على أن “بعض الخيارات الغبية من قبيل فرض الأحكام العرفية وإنزال الجيش واستخدام القوة المفرطة ساهمت في توريط البحرين في تقرير بسيوني، وقرارات جنيف وقرار 27 دولة بالأمس ورفع سقف الثوار”، مشيرا إلى ان “الثوار تلمسوا نتائج نجاح ثورتهم في نجاحهم الحقوقي والاعلامي والسياسي والميداني”.

    وقال سلمان: “ربما لا يتراجع الثوار ويصرون على ثورتهم السلمية لكن ستعمل السلطة على الالتفاف والمخادعة للثوار، بطرح حلول كاذبة واهمة على غرار ما حدث في سنة 2001″، موضحا “ثبت أن الوعي الشعبي ووعي القيادات السياسية والجمعيات قادر على كشف وفضح وإفشال هذه المحاولات”.

    وأكد أن الثورة في البحرين “تحملت على مدى 16 شهر القمع الشديد الذي طال أكثر من 50 انتهاكاً سجلها بسيوني، وقد اجتازت ثورتنا عامها الاول وهي في نصف العام الثاني وهي أكثر قوة وصلابة واصرار واستمرار”، فـ”نستطيع أن نقول أنها وصلت إلى حالة من التجذر على شاكلة تجذر مقاومة الاستعمار في الشعوب المستعمرة”.

    ودعا الشيخ سلمان إلى اسثتمار شهري شعبان ورمضان بـ”زيادة الترابط الاجتماعي على مستوى الأسرة والتواصل مع احبتنا واخوتنا السنة ولنقدم الخلق والتسامح والمحبة والمصير المشترك وحب البحرين”.

  • نشطاء يطرحون قضية معتقل الدير محمد ميرزا في لقاء مع رئيسة مجلس حقوق الإنسان
    أثار نشطاء في جنيف قضية المعتقل الشاب محمد ميرزا (22 عاماً) مع رئيسة مجلس حقوق الإنسان لورا ديبوي في لقاء معها على هامش جلسة المجلس أمس الخميس، والخشية على حياته بعد تهديد ضباط مركز سماهيج له بالاغتصاب ودق عظامه.

    وقام الناشط سيد قاسم الهاشمي بتسليم خطاب خاص عن حالته إلى رئيسة المجلس، وكذلك إلى رؤساء الأقسام المختصة بالتعذيب والاختطاف وحالات الاختفاء القسري في المجلس. وقال في تصريح ل”مرآة البحرين”: “قلنا لهم إن حياته في خطر، ويستدعى المتابعة العاجلة من قبلهم”.

    ولاتزال السلطات البحرينية تتكتم على مكان تواجد ميرزا رغم مرور 3 أيام على اعتقاله بعد اختفاء قسري دام أشهراً.

    في هذا السياق، فقد أفادت معلومات غير مؤكدة عن نقله فجر اليوم إلى مستشفى القلعة.

    وأبدى نشطاء قلقهم الشديد على سلامته محملين الدولة مسئولية الحفاظ على حياته. وكان الضباط يوسف الملا بخيب ونواف بن جيران ونواف نجيب الهاشل قد أرسلوا رسائل شفهية عدة إلى ميرزا قبيل اعتقاله تتوعده بالاغتصاب في حال القبض عليه.

    ولم تتمكن عائلته من الحصول على رد من السلطات بخصوص مكان حجزه، على رغم من تكرار سؤالها عنه في مراكز شرطة سماهيج والتحقيقات والحوض الجاف والمحرق.

    واعتقل محمد ميرزا يومالأربعاء في الدير في عملية وصفت ب”الاستخبارية”. وتمكن في وقت سابق من الإفلات أكثر من مرة من بين أيدي قوات الأمن التي كانت تتعقبه بإلحاح قبل أن تتمكن من القبض عليه في منزل إحدى قريباته بعد تمشيط طال المنازل المجاورة.

    وسبق له أن اعتقل في العام 2010 وأفرج عنه مع من أفرج عنهم تزامناً مع مبادرة ولي العهد بعد اندلاع ثورة 14 فبراير/ شباط. لكن السلطات عادت لتعتقله عقب فرض قانون السلامة الوطنية في مارس/ آذار 2011، لكنه تمكن من الهرب.

    وظل متخفيا إلى أن جرى الإيقاع به يوم الأربعاء الماضية.

  • بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب؛البحرين: تجمع جماهيري يؤكد منهجية التعذيب ويندد بسياسة الافلات من العقاب
    أقامت قوى المعارضة البحرينية وقفة جماهيرية بمناسبة اليوم العالمي لمناصرة ضحايا التعذيب مساء أمس الأربعاء 27 يونيو 2012 بمنطقة جبلة حبشي غرب العاصمة المنامة، تحت عنوان “التعذيب جريمة ضد الإنسانية”.

    وشارك في الحشد عدد كبير من المواطنين والشخصيات والنشطاء الحقوقيين والسياسيين والشخصيات الوطنية ومواطنين من مختلف القطاعات والتوجهات، وأبدوا تضامنهم الكامل مع المعذبين، واعتبروا أن التعذيب في البحرين ممنهج، وأن القائمين على منهجية التعذيب يفلتون من العقاب كسياسة ملاصقة لهذه المنهجية.

  • “الوفاق” تتهم قوات النظام بالأعتداء على مسجد وتتسبب في إتلاف جزء منه
    إتهمت جمعية الوفاق في بيان لها اليوم قوات النظلم بالاعتداء على مسجد في منطقة جنوسان غرب العاصمة البحرينية المنامة الجمعة 29 يونيو 2012 وتخريبه.
    وقالت: إن قوات النظام التي كانت تقمع المنطقة وتلقي بطلقاتها في كل الإتجاهات، أطلقت على المسجد قنابل غاز مما أفضى إلى اختراق قنبلة لنافذة المسجد وأدى ذلك لأضرار واحتراق جزء منه.
    وأشارت الوفاق إلى أن النظام قد هدم أكثر من 38 مسجداً قبل نحو عام ولا يزال معظمها مهدماً بسبب إصرار وتعنت الجهات الرسمية في إعادة بناءه، بالرغم من إدانات من المجتمع الدولي وإدانة من لجنة تقصي الحقائق التي شكلها النظام.
    وقالت الوفاق: “كما تعرضت مساجد في مناطق مختلفة لإعتداءات من قبل قوات النظام، أو من قبل ميليشيات مدنية محسوبة على جهات رسمية تعمل وفق أجندة مكشوفة، ويوفر لها الصمت الرسمي وعدم الملاحقة غطاء دائماً للقيام بأعمال مجرمة والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة”.وحيت الجماهير الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان في وقفة خصصت له للضامن معه، واستنكروا محاولة الاغتيال الجبانة التي تعرض لها هو وقيادات المعارضة خلال مسيرة سلمية الجمعة الفائتة حملت الورود وواجهتها السلطة بالأسلحة والنار.

    وشارك في التجمع الجماهيري فرقة منتظرون بأناشيد وطنية تؤكد إستمرار المطالب ونهج الثورة وتحذر من المساس بقيادات المعارضة مثل الأمين العام لجمعية الوفاق، كما شارك الشاعر عبدالله القرمزي بقصيدة عن استنكار المحاولة الجبانة للمساس بالأمين العام للوفاق.

    الموسوي: السلطة لا تستحق هذا الشعب

    وأكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق السيد هادي الموسوي على أن الشعب البحريني لن يتنازل عن مطالبه او يتراجع، وحتى لو استخدمت الدولة الطائرات من أجل منعه وقمعه فإننا لن نتراجع ولن نتنازل وسنستمر في المطالبة بحقوقنا.

    وأردف: كل هذه المحاولات فاشلة، والسلطة تقتل شعبها وأعز الناس وتوجه رصاصها وقنابلها لأشرف الناس، توجه النار والأسلحة إلى الرؤوس في إستهداف واضح ومباشر، فمن المسؤول عن كل هذه الإنتهاكات!.

    وأضاف: في تاريخ 26 يونيو من كل عام يحيي العالم يوماً للتضامن مع ضحايا التعذيب، ولكننا في البحرين ومنذ ما قبل الثمانينات وحتى بعد عهد الاصلاح ووصولاً إلى ثورة اللؤلؤ، لم يتوقف التعذيب، وهذا الكلام لم نقوله جزافاً بل تقوله منظمات دولية ذات مصداقية التقت بالضحايا، وما مرسوم 56 لعام 2002 إلا شاهداً على وجود تهمة أو ادعاءات التعذيب، ومن أجل أن يحميهم ويعزز سياسة الافلات من العقاب.

    وأردف: في هذا البلد هناك مفارقات عديدة، فالشعب بدل أن يكون مصدر السلطات تصادر منه السلطات، والحقوقي يفقد حقه في أن يكون حقوقياً، بأن تدس له التهم أو من أن يسحب من ميدانه الحقوقي ويوضع في زنزانة… الحقوقي في كل مكان في العالم هو معيار وميزان العدالة، فهو لا يمارس سياسة بل هو يكشف الواقع الحقوقي كما حدث مع الناشط الحقوقي الاستاذ نبيل رجب، والذي استبشرنا بالافراج عنه وسمعنا كلمته بأنه صمود.

    وتسائل الموسوي: هل دمائنا رخيصة لكي تعوضون عن رأس من أبنائنا بـ 60 ألف دينار كما عرضت الحكومة في تعويضاتها؟!. هؤلاء الضحايا أشرف منكم، وأشرف ممن يعطيكم الأوامر، من هذه المفارقات أن المجني عليه يصبح جاني عندما يذهب ليشتكي عما حصل عليه من انتهاكات.

    وأردف: من هذه المفارقات أن يتم أخذ جمعية سياسية ومحاسبتها ومحاكمة مسؤوليها كم حدث مع جمعية أمل.

    وأكد على أن التعذيب موجود منذ القدم، ولكنها صناعة خسيسة، كما هو القتل والسرقة والكذب، والتعذيب على درجات، فأحيانا تعذب لأن المعذب يريد أن ينتزع منك اعترفات، وأحيانا يعذب من أجل أن ينتزع معلومة، وأحيانا أخرى لمنع المواطنين من ممارسة حقهم فيما يمارسونه من حرية تعبير والتعبير عن رأيهم، ولكن من أسوأ أنواع التعذيب أن تعذب لأنه ينتقم منك.

    وأكد على أن المواطنين في البحرين تعرضوا لعمليات تعذيب شديدة فقط من أجل الانتقام في نقاط التفتيش، وتم التعذيب بسبب انتقاد سياسة النظام، وانتقاد مسؤول، والأكثر إيلاماً ان يتم التعذيب من أجل الضحك وسخرية الجلادين، إلى هذه الدرجة وصلت فقد تم منع المعتقلين حتى من الذهاب إلى الحمام فتم إجبارهم على قضاء حاجتهم في ملابسهم، بل ووصل الأمر إلى إجبار أحد الأطباء على أكل البراز!.

    وأوضح: لقد أُجبر المعتقلون على خلع الملابس وتقليد صوت الحيوانات، كل ذلك من أجل التشفي والانتقام من مواطنين مارسوا حرية التعبير وعبّروا عن رأيهم.

    واستدرك بقوله: قالها الأمين العام لجمعية الوفاق سابقاً، بأن هذه السلطة لا تستحق هذا الشعب، وأعتقد لذلك، فهي تسترخص حياته، وتسترخص طاقاته وكرامته، ولذلك فهي تستبدله بشعب مجنس أخر… كفوا عن ظلم هذا الشعب، ففيه كل الخير، سيبقى الشعب ما بقيت إرادته، وإلا فالعواقب ليست في صالحكم.
    ____________________________________

    التاجر: التعذيب في البحرين ممنهج

    وشدد الناشط الحقوقي المحامي البارز محمد التاجر على أن المنظمات الدولية تصف التعذيب في البحرين بأنه عمل ممنهج، متسائلاً من يوفر لمراكز الشرطة أدوات القمع والصعق الكهربائي، ومن يبي غرف التعذيب، ومن يعطيهم الأوامر بذلك؟ وهي طرق تتعدد وتستمر بشكل يومي.

    وقال: في اليوم العالمي لمناهضة التعذيب تقوم فيه معظم المنظمات بتقديم تقارير وفضح أسماء الجلادين المتهمين بعمليات التعذيب والقتل، وبالرغم من مصادقة البحرين على المواثيق والمعاهدات الدولية في هذا الشأن إلا أنها لا زلت تواصل عمليات التعذيب والتنكيل بحق أبناء الشعب، خصوصا بعد صدور تقرير لجنة تقصي الحقائق.

    وأردف: أجد أنه من المعيب أن أسرد بعض أساليب التعذيب التي تمارس في حق أبناء الشعب في البحرين، لأنه لا يوجد أي مواطن لم يتعرض للتعذيب سواء هو أو أحد من أهله أو اصدقاءه.

    وقال: الأن بعد العهد الزاهر الذي بدأ بمرسوم 56 الذي أعطى الحصانة لكل الجلادين والمعذبين، قصار أكبر معذب وأصغر خفير يأمنون من الافلات من العقاب؟! سمعنا الكثير عن الاصلاح والمصالحة، ولكن الدولة تضيف كل يوم إلى قائمة المعذبين أخرين.

    وأعلن التاجر تضامنه الكامل مع كافة الضحايا والمعذبّين، ونرفض أي حصانة تُعطى لكل من يرتكب الجرائم وأصناف التعذيب بحق المواطنين، وإننا على يقين تام بأن عدالة السماء ستأخذ مجراها لينال كل مجرم عقابه.

    المصاب الموالي لايزال في حالة حرجة

    وفي كلة لعائلة الشاب المصاب علي الموالي الذي يرقد تحت العناية القصوى نتيجة لإصابته بطلق من قوات النظام في تظاهرة سلمية خرج فيها قيادات المعارضة واستهدفتهم القوات بشكل مباشر في محاولة لإغتيالهم، قال أن الحالة الصحية لشقيقه لازالت حرجة.

    وأوضح: قبل يوم تم الاتصال بالعائلة من قبل القائمين على علاج أخي علي الموالي يطلبون فيه إجراء عملية عاجلة له.

    وأردف: أنا وأخي فداء للأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، وكل شباب الوطن يفدونه بالروح.

    النشابة: لاتنازل عن حق التظاهر

    من جانبه، أكد الأستاذ عبدالصمد النشابة القيادي بجمعية التجمع القومي على الإصرار على حق التظاهر والتواجد في الساحات من أجل تحقيق المطالب العادلة للشعب البحريني، والصمود في وجه سلطة غاشمة لا تعرف إلا التنكيل والتعذيب بحق شعبها.

    وأبدى النشابة تضامنه مع كافة المعتقلين الذين يتعرضون لعمليات التعذيب الجسدي والنفسي في سجون السلطة، إلى جانب رموز المعارضة المعتقلين في السجون، مطالباً بالافراج الفوري عنهم.

    الخاجة: النهج الأمني أسقط هيبة الدولة

    من جانبه، قال الاستاذ يوسف الخاجة القيادي جمعية وعد، أن أكثر من 80 شهيداً سقطوا خلال الحراك الشعبي منذ الرابع عشر من فبراير 2011، وسقطوا بالرصاص الحي وبالغازات السامة وبإهمال العلاج وبالتعذيب بسياط الجلادين الذين قاموا بجرائمهم بناءا على أوامر وتعليمات مسئوليهم الأعلى منهم رتبة.

    وأوضح: هكذا هو حال الأوامر في السلك العسكري والأمني: المعذب يتلقى الأوامر من الضابط المسئول عنه وهذا يتلقى الأوامر من الأعلى رتبة، فكلهم مسئولون عن قتل خمسة من خيرة شباب هذا الوطن تحت سياطهم في السجون، وهم مسئولون عن العشرات من الذين فقئت عيونهم وفقدوا أطرافهم، وهم المسئولون عن تعذيب نحو ألفين من الذين تم اعتقالهم وأهانتهم منذ اللحظات الأولى للاعتقال وفي داخل الزنازين وغرف التعذيب النفسي والجسدي.

    وأكد على أن هذا النهج اسقط هيبة الدولة التي لم يحترم مسئولوها الدستور ولا القانون الذي وضعوه ولا الاتفاقيات التي وقعوا عليها وقبل كل شيء لم يحترموا المواطن في هذا البلد فنكلوا به شر تنكيل لكي يتراجع عن مطالبه.

صور

معتقلي دوار الشهيد محمود أبوتاكي “4”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011