383 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 383 :: الثلاثاء، 29 أيار / مايو 2012 الموافق 7 رجب المرجّب 1433 ‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • تنفيذ فعالية قهر القيود في البحرين
    اغلق ثوار البحرين اغلب الطرق الحيوية في البلاد تزامناً بتنفيذ فعالية قهر القيود بناء على ما اعلنه ائتلاف 14 فبراير .

    وذكر تقرير خاص ان تلك الفعالية تاتي احتجاجا على استمرار اعتقال النساء و للمطالبة باطلاق سراحهن .

    واغلق شباب الثورة الشارع العام في جزيرة سترة وشارع الشيخ زايد ببلدة عالي والطريق المؤدي لقصر رئيس الوزراء.
    واكدت المصادر ان شباب الثورة اغلقوا الشارع المؤدي الى قصر الصافرية الملكي في شهركان بالمنطقة الغربية، وفي منطقة السهل الشمالية.

    كما قطع الشباب في منطقة جدحفص الشارع العام بالاطارات المشتعلة في فعالية “قهر القيود”، وادت الى تفجر أزمة مرورية خانقة.
    واشارت المصادر الى ان سحب الدخان تغطي سماء معظم البلدات في البحرين بعد تنفيذ شباب الثورة فعالية “قهر القيود” للمطالبة بالافراج عن المعتقلات.

    كما افادت تلك المصادر الى ان النظام الخلیفي قام باجراء استنفر امني شديد لقواته المدعومة بالطائرات العمودية، فيما يواصل الثوار قطع الطرقات في مناطق جدعلي والكورة وتوبلي.

    وقد أطلقت قوات النظام الرصاص الحي على محتجين أغلقوا الطريق المؤدي الى جسر البحرين السعودية، كما نزلت آليات الجيش الخلیفي والسعودي في بعض المناطق بعد أن شل الثوار الحركة المرورية فيها .

    الثوار في البحرين اكدوا على الاستمرار في اثبات مصداقية حقهم المشروع في ازاحة نظام ال خليفة حيث قامت تظاهرات شعبية عصر يوم الاثنين في منطقة ( المقشع ) تلبية لنداء من ائتلاف 14 فبراير .

  • ائتلاف 14 فبراير” يقيم تشييعا رمزيا لشهيد ببلدة سار بالبحرين
    اقامَ ائتلافُ الرابع عشر فبراير في البحرين تشييعاً رمزيا للاعب الدولي في كرةِ الطاولةِ الشهيدِ محمد رضي ببلدة سار.الائتلاف ذكرَ في بيان لهُ انّ الشهيدَ محمد رضي ظُلمَ حينما أخفى النظامُ الساقط حقيقةَ حادثِ استشهادهِ مبيناً انّ المشاركةَ في مراسمِ التشييع الرمزي ببلدة سار ياتي كجزءٍ من الوفاءِ للشهيد.وحمّل الائتلافُ النظامَ الخلیفي وجيشَ الاحتلالِ السعودي المسؤوليةَ الكاملةَ عن استشهادِ رضي.
  • ناشط سياسي: الشعب البحريني انتصر على العائلة الخليفية بالمعركة الحقوقية
    وصف المراقبون تصدي قوات النظام الخليفي لمسيرات قهر القيود بأنه عمل هستيري يدلل على فشل نظام المنامة في المعركة الحقوقية التي قادتها المعارضة ضده. لتسليط المزيد من الاضاءات على تداعيات المشهد البحريني نتوقف ورؤية الناشط السياسي السيد ابراهيم المدهون.

    السيد ابراهيم المدهون مع انطلاق فعاليات قهر القيود في البحرين احتجاجاً على استمرار اعتقال الحرائر وجدنا هناك استنفار امني واستخدام للمروحيات ونزول قوات سعودية بحرينية لمواجهة المتظاهرين، كيف تفسرون هذه السلوكية من قبل النظام؟

    المدهون: من يتابع الشأن البحريني خصوصاً بعد الانتصار في المعارك الحقوقية التي ادانت السلطة لن يبقى هناك امل لدى السلطة في ان يتراجع شعب البحرين، وهذا ما اكده سماحة اية الله الشيخ عيسى قاسم واكده الشعب البحريني، لذا نرى ان السلطة هي في حالة هستيرية، ويتجلى ذلك واضحاً من هذه الممارسات اليومية في قمع الابرياء والقمع لهذه المسيرات التي تدعو لها المعارضة وهذه كلها مسيرات سلمية وايضاً هذه الاحكام الجائرة وخصوصاً الاحكام الاخيرة التي جرت على ما يسمى بخلية قطر والذي حكم فيها اثنان من ابناءنا ومن فلذات اكبادنا بخمسة عشر عاماً، نقول ما هي الجريمة التي قام بها هؤلاء؟ كل ذلك يدلل على ظلم النظام واستمراره في غيه وفي نهجه الديكتاتوري. ونحن نقول ان هذا النهج يدل على فشل السلطة وعلى عدم قدرتها في مجارات المظاهرات السلمية التي استطاعت ان تهزم هذا النظام في اكثر من جولة واخرها الجولة التي اشرت اليها في جنيف.

    السيد ابراهيم المدهون مع وجود كم تراكمي من الادانات الحقوقية والدولية الا ان النظام البحريني لا يعبء بمثل هذه الادانات ولا يعير لها اي اهتمام، ما معنى هذا الموقف اللامبالي بهذه الاصوات وهذه الادانات وهذه المواقف الدولية؟

    المدهون: بلاشك ما تقوم به السلطة يؤكد لنا ان هناك تأثير على اداء السلطة لذا هي تتمادى في هذا الغي انها لديها غطاء سعودي، غطاء امريكي، غطاء بريطاني لكن هذا الغطاء لم يستمر ولن يدوم لأن هؤلاء الحلفاء ايضاً اصبحوا في موضع محرج خصوصاً امام الادانات الاممية وخصوصاً من المفوضية الثانية لحقوق الانسان في الامم المتحدة، كل هذه تدلل على ان هذه الانظمة التي تدعم هذا النظام المتمادي في ظلم ابناء البحرين وفي قتله وفي التجاوز على حقوقه تؤكد انها داعمة للدكتاتورية رغم انها تتشدق بالديمقراطية الا انها هي داعم كبير لهذا النظام، وهذا الدعم لن يدوم لأن هناك ارادة شعب، وهذه الارادة لن تستطيع ان تحد منها او تنال من عزيمتها آلة القمع او هذه الدول التي تدعم الاستكبار.

  • آية الله قاسم يزور «العلمائي» ويفتتح مركز الإمام الحسين (ع) للدراسات والبحوث
    قام سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم (حفظه الله) بزيارة لمقر المجلس الإسلامي العلمائي، تم خلالها تحت رعاية سماحته افتتاح مركز الإمام الحسين (ع) للدراسات والبحوث التابع للمجلس.

    وجاء تدشين المركز ثمرة من ثمار توصيات مؤتمر عاشوراء السادس بضرورة حفظ التراث الحسيني في البحرين ثقافياً وعلمياً وتوثيقاً للأجيال الحالية والمستقبلية، وطرح منهج علمي وأخلاقي وروحي متجدّد في تناول قضايا التراث الحسيني على مر العصور في البحرين.

    وتشرف على إدارة مركز الإمام الحسين (ع) للدراسات والبحوث نخبة من الأكاديميين المختصين من ذوي الخبرة، إذ يرأس المركز الباحث والكاتب د. محمد السلمان، ويرأس قسم الدراسات والبحوث د. سيدعباس هاشم، كما يرأس قسم الرصد والتوثيق المهندس سيدهاشم سيد سلمان، ونائب مسؤول الرصد والتوثيق د. محمد الحمران، ومسؤول المكتبة علوي عاشور، بالإضافة إلى سكرتير المركز مرتضى الماجد.

    وقد أكد آية الله قاسم على هذا الهدف والتوجه الذي يسعى إليه المركز في إنجازاته المستقبلية، لنثبت أننا أنصار الحسين (ع) بحق وإن بعُدت المسافة التاريخية بيننا وبين الإمام، ونستشرف من روحه وتعاليمه وأقواله وأفعاله علامات الطريق الذي نسلكه لجمع هذا التراث وتأمين مثل هذه المراكز الثقافية الجامعة.

    وخلال الزيارة قام آية الله قاسم، يرافقه بعض أعضاء الهيئة المركزية، بجولة على دوائر وأقسام المجلس العلمائي، اطلع فيها على الخطط والبرامج التنفيذية لكل دائرة، وأبدى بعض الملاحظات والتوصيات الكفيلة بتحريك وتيرة العمل وترشيد الأداء.

    وفي ختام الزيارة ألقى سماحته كلمة في جمع من إداريي وأعضاء ومنتسبي المجلس، قال فيها: «كل صاحب وظيفة رسمية كانت أو غير رسمية مما فيها خدمة عباد الله وتسهيل الأمور الحياتية على الأقل من غير ارتكاب محرم هو في عبادة أو ما يشبه العبادة لله عزوجل، أما أنتم بحسب ما اخترتموه من دور ومن انتماء لهذا المجلس وفاعلياته فأنتم في عبادة، وإذا كان أجر الآخرين دنيويًّا فأجركم أنتم أخروي».

    وأضاف سماحته «وفاؤكم لوظيفتكم وفاءٌ لله، وتقصيركم مع وظيفتكم تقصير مع الله، أنتم تتعاملون مع قضية الدين مباشرة، فما أخلصتم فقد أخلصتم لدينكم وأنفسكم، وما قصّرتم فإنما تقصّرون مع دينكم ومع أنفسكم قبل ذلك».

    وأشار إلى أنه «إذا كان الآخرون في وظائفهم يحتاجون إلى مراقب بشري، ومن يدفعهم، وإلى مكافآت وامتيازات تغريهم، فكل ذلك فيما ينبغي أنتم في غنى عنه بالله سبحانه وتعالى علمًا ورقابةً وجزاءً وحسابًا».

    وأردف آية الله قاسم «أنتم تتحملون مسؤولية من مسؤوليات الرسل والأئمة (عليهم السلام) فانظروا كيف تكونون، عملك محرابك، وأنت في العمل أنت في المحراب، والمحراب اليوم من غير مثل هذا العمل وهذه المؤسسة وهذا الدور لا يمكن أن يقوم بالمسؤولية الإسلامية ويؤدي الطموح الإسلامي، ولا يبني الأمة المسلمة. رشد المحراب، ووعي المحراب، وفاعلية المحراب من دوركم أنتم هنا، فانظروا إلى حجم مسؤوليتكم، وكونوا بحجم ما اخترتموه لكم من مسؤولية».

    وتابع «دوركم هنا فاعلية وانضباط، وفاعليتكم عبادة وانضباطكم عبادة، وما قام مجتمع بلا فاعلية وما قام مجتمع بلا انضباط. كل الدول لا تجد سبيلا لاستمرارها إلا بالفاعلية والانضباط، الكون كله قائم على الفاعلية والانضباط، لو لم تنضبط العلاقات الكونية ولو لم يخضع المسبَّب إلى الارتباط بالسبب ما قام كون، وحالة الانضباط هي حالة تنزّل أوامر ونواهي إما تكوينية أو تشريعية يستجيب لها الطرف الآخر. والائتمار في أمر الخير ومن أجل الله عبادة، والتمرد على أمر فيه مصلحة المسلمين، فيه مصلحة مؤسسة إسلامية، تقصير في الأخذ بهذا الأمر، تسويف، إهمال، استكبار، وإن كان استكبارًا على الآمر بصورة مباشرة لكن في الأخير يعود إلى كونه استكبارًا على الله سبحانه وتعالى وعلى الوظيفة الإسلامية».

    وبيّن سماحته أن «المجتمع الذي لا يتعلم الانضباط ولا تقوم العلاقات فيه على آمر ومأمور، وعلاقات آمرية، هذا مجتمع لا يمكن أن يستمر، بناء الأسرة على هذا، بناء المدرسة على هذا، بناء المؤسسة على هذا، بناء الدولة على هذا، بناء الأمة على هذا؛ إذا استكبرُت على أمرِك، واستكبرتَ على أمرِ أخيك، عشنا أفرادًا، والأفراد حيث يستقل كل منهم برأيه، ويستقل منهم بجهده، ويستقل كل منهم بالطريق الذي يختار لا يبنون مجتمعًا. واضح هذا الأمر. فنحن نحتاج إلى علاقات انضباطية، الآمر لا يأمر بمشتهاه ولا يرى نفسه ربًّا، والمأمور لا يستكبر على أمرٍ فيه مصلحة مؤسسة إسلامية أو جهة إسلامية».

  • قصة ترويع وتعذيب عبدالوهاب حسين على يد آل خليفة
    ترافع الناطق الرسمي لتيار الوفاء الإسلامي في البحرين عبد الوهاب حسين للدفاع عن نفسه أمام المحكمة التي تحاكمه في البحرين وقدم نصا للمحكمة شرح فيه معاناته والممارسات التعسفية الاجرامية التي تعرض لها منذ لحظة اعتقاله .

    واوضح حسين في النص ان من قام باعتقاله هم ملثمون اشبعوه ضربا وجرحا اثناء الاعتقال وقد تم حبسه في سجن انفرادي كما ان قوات الامن داهمت بيته واعتدت ضربا على افراد عائلته ونهبت وسرقتت ممتلكات من داخل البيت مضيفا بان الانتهاكات مستمرة طيلة فترة الاعتقال.
    وفيما يلي النص الذي قدمه حسن للمحكمة :
    القبض العنيف ( من لحظة القبض حتى مكان الحبس المجهول )
    لقد تم القبض علي في يوم 17\مارس\2011 في وقت متأخر من الليل قبل الفجر ، وكان القبض عنيفاً للغاية حيث كسرت القوات الباب الخارجي للمنزل ، ودخلت عنوة إلى البيت ، وقاموا بطرق الباب الداخلي بعنف شديد أفزع من كانوا في البيت ، وحاولوا كسره ، إلا أني تمكنت من فتحه قبل أن يتمكنوا من كسره ، وما أن فتحتُ الباب حتى تناولتني أيدي الملثمين الذين ملؤوا المكان بالصفع واللكم ، وتم جري بقسوة إلى خلف الباب ، واستمروا في الصفع واللكم والرفس بالأرجل وعليها الأحذية ، وقد قاموا بضرب رأسي بالجدار حتى شج جبيني فوق الحاجب الايسر ، وسالت مني الدماء حتى لطخت ملابسي ، وتم تعصيب عيني وتقييد يدي الى الخلف بسلك ، وأُخذتُ الى سيارة مدنية صغيرة كانت متوقفة في مكان قريب من منزلي ، وكنت أتعرض إلى الصفع واللكم والرفس حتى تم إدخالي إلى السيارة في المقعد الخلفي ، وجلس أحدهم عن يميني وآخر عن يساري وكانوا يمارسون مهمتهم في الضرب والشتم ، وبقيت في السيارة لمدة ساعة تقريبا ، ثم أخذت الى مكان مجهول .

    تعرضت للشتم الذي طال زوجتي وامي وبناتي:

    وكنت طوال الطريق أتعرض في داخل السيارة للصفع واللكم والشتم الذي شملني شخصيا وشمل عرضي وزوجتي وأمي وبناتي وطائفتي ورموزي الدينية ، وكان الضابط بدر الغيث قائد القوات كما عرفت اثناء شهادته في المحكمة العسكرية بشان قبضه على الحقوقي عبدالهادي الخواجة احد افراد هذه المجموعة حيث ذكر انه تولى ايضا القبض علي ، يصفعني ويقول ، هذه عن الملك وهذه عن رئيس الوزراء، وهذه عن وزير الدفاع، وهذه عن وزير الداخلية، ونحو ذلك.

    تواصل الرفس والتعذيب:
    وقد استمرَّ الصفع حتى أنزلوني من السيّارة في مكانٍ أجهله إلى الآن، وبمجرد إنزالي من السيّارة طرحوني أرضاً وتجمّعوا عليَّ رفساً بالأرجل وعليها الأحذية. كان أحدهم يقول ويكرِّر: لولا الأوامر لم يخرج من بيتهِ إلا ميتاً. ثمَّ أدخلوني إلى “المكان”، وأُجلستُ على كرسيٍّ مدة تزيد عن الساعة، ثمَّ أخذتُ إلى شخص قال عن نفسه بأنه طيّب، وأنا معصوب العينين، ومقيَّد اليدين إلى الخلف، فسألني بعض الأسئلة عن صحتي، ثمَّ أعادوني إلى نفس الكرسيّ –على ما أظن-، وبعد فترة قصيرة أخذوني إلى مغسلة، وفكّوا القيدين عن يديّ، ورفعوا “العصابة” عن عيني،و طلبوا مني غسل الدماء عن وجهي، وطلبوا مني خلع ثوبي و”فانيلتي” الداخليّة الملطخة بالدماء، وألبسوني ثوب أحد الشرطة، ثم نقلوني إلى نفس السيارة –على ما أظن-، وقبل أن يدخلوني السيّارة طرحوني أرضاً، وتجمّعوا عليَّ رفساً بالأرجل وعليها الأحذية، ثم أدخلت إلى السيّارة، وجلس أحدهم عن يميني وآخر عن يساري، كما في المرّة الأولى، وفي أثناء الطريق استمرّوا في صفعي ولكمي.

    الضابط يصفعني نيابة عن الملك ورئيس الوزراء:

    وكان الضابط “بدر غيث” يجلس في المقعد الأماميّ يقول لي عند كلِّ صفعة أو لكمة: هذه عن الملك، وهذه عن رئيس الوزراء، وهذه عن وزير الدفاع، وهذه عن وزير الداخليّة، ونحو ذلك.كان الذين معه يعلِّقون على الصفعات واللكمات بقولهم: هذه قويّة، وهذه أقوى، وهم يضحكون ويقولون: تريد تغيير النظام؟. وقد أخذت إلى غرفة بدا لي من خلال تأثيثها أنها غرفة في مستشفى، وهناك تمّت معالجة الجرح فوق الحاجب الأيسر لعيني، ثم أخذت إلى السجن، وأدخلت في زنزانة، في عنبر لم يكن فيه غيري سوى شخص واحد كان في الزنزانة الأولى من العنبر، وأنا كنتُ في الزنزانة الأخيرة منه، ولم يكن فيه غيرنا نحن الإثنين، وقد عرفت فيما بعد أنَّ الشخص كان الأستاذ حسن المشيمع، والسجن هو سجن القرين العسكري، والعنبر رقم “3”.

    الاعتداء على الاهل وتخريب البيت وسرقة الممتلكات:

    رابعاً: تخريب البيت وترويع الأهل وسرقة المال والممتلكات: علمت فيما بعد بأنه وأثناء الساعة التي أبقيت فيها في السيارة، في المكان القريب من منزلي بعد القبض عليّ، كانت القوّات تمارس مهنتها في تفتيش البيت، ولم يكن بالطبع تفتيشاً عادياً، وإنما كان انتقاميّاً. لقد قاموا بتخريب البيت ومحتوياته، وسرقوا المال والممتلكات الخاصة مثثل: كاميرا فيديو يقدر سعرها بـ 1800 دينار، وساعة وخواتم، وهواتف نقالة، وأجهزة لابتوب، وأجهزة كمبيوتر عادية، وأجهزة إلكترونية، ومكبرات صوت خاصة بمجلسي، وأوراق ثبوتية، وأوراق خاصة. وقد أجبروا زوجتي على فتح الصندوق التجوري، ثم أجبروها على الخروج من غرفة النوم، وقد تبين لها بعد خروجهم أنهم أخذوا مبلغاً من المال لا يقلُّ عن 1300 دينار بحريني، كما أخذوا حقيبتين “دبلوماسيتين” خاصتين بي، وفيها مقتنيات وأوراق خاصة، وأخذوا ساعتي الخاصّة، وخاتمين ثمينين، أحدهما بفص عقيق يماني، وآخر بفص فيروزج، وأخذوا محفظة نقودي، وفيها العديد من البطاقات، وأخذوا الصندوق الذي فيه أدويتي، وبعض الأجهزة والأدوات الطبيّة الصغيرة، وأخذوا الهواتف النقالة، وأجهزة لابتوب، وثلاثة أجهزة كمبيوتر مكتبيّة، ومكبر صوت معه جميع الأجهزة الإلكترونيّة الخاصة بمجلسي، وكانوا قد وضعوا جميع أفراد العائلة في غرفة الطعام، وقاموا بتفتيش المنزل، بغير رقيب ولا حسيب، فلا يُعلم ما أخذوا على وجه التحديد، وقد أخذوا من مكتبي أشياء لا حصر لها، ولا أعلم حتى الآن ماهيَ، ولم يُعرض عليّ في النيابة العسكريّة أثناء تحقيقها معي سوى دفتر به ملاحظات صغيرة، وستة هواتف نقالة، وخمسة أجهزة لابتوب، وثلاثة أجهزة كمبيوتر مكتبية، لا يعود لي منها إلا دفتر الملاحظا الصغير وهاف نقال واحد، وجهاز لابتوب واحد، والباقي يعودون إلى أفراد أسرتي، وقد تم تثبيت ذلك في محضر التحقيق، ولم تعرض عليّ أثناء التحقيق معي في النيابة العسكريّة، ولا قائمة الأشياء الكثيرة الأخرى، مما يدل على أنها غير ذات صلة بالقضية التي تمَّ القبض عليَّ بسببها, وقد حكم القاضي العسكري بمصادرة جميع المضبوطات التي عرضت عليّ في النيابة العسكرية، على الرغم من أنَّ معظمها يعود لأفراد أسرتي ولا تحتوي على شئ يتعلق بي وبقضية اعتقالي، وقد تسبب أخذهم لجهاز اللابتوب وجهاز الكمبيوتر الخاصين بابنتي حوراء إلى تأخر تخرجها من الجامعة لمدة فصل دراسي واحد؛ لأن فيهما مشروع تخرّجها ولم يسعفها الوقت لإعداده مرّة ثانية، كما أنَّ القوّات قامت بضرب ابنتي عقيلة بأعقاب البنادق، وطرحوا أبني أحمد على أرض غرفته مكبوباً على وجهه، وأخذوا يطأونه بأقدامهم أثناء حركتهم داخل غرفته طيلة الوقت الذي قضوه في تفتيشها، الجدير بالذكر أنَّ القوّات التي ألقت عليّ القبض وقامت بتفتيش منزلي لم تعرض عليّ أمراً قضائياً بالقبض أو التفتيش.
    وفي السجن:
    وفي السجن كانوا يحركون أحياناً الأجسام المعدنية بعنف شديد على الشبك ذهاباً و إياباً، و أحياناً يقومون برمي الأجسام المعدنية بشكل مفاجئ و من بعيد على الأرض لخلق أجواء الرعب و إدخاله إلى نفسي، يفعلون ذلك كالأشباح و هم صامتون، و استمرت تلك الممارسة بشكل متواصل حتى طلوع الفجر ، و توقفت عند صلاة الفجر ، و بعد الصلاة عادوا مرة ثانية حتى قرب ضوء الشمس و أضاء العنبر قليلاً. و في ساعات النهار تعرضت للضرب و السب و الإهانات، و في الليالي التالية كانوا يوقظوني من النوم بشكل مفاجئ و مفزع في أوقات مختلفة، و قد يتكرر ذلك في الليلة الواحدة أكثر من مرة، و يطلبون مني الوقوف و وجهي إلى الجدار و رفع اليدين إلى الأعلى و لأوقات طويلة رغم تدهور حالتي الصحية و يأمرونني أحياناً بالدوران حول نفسي، و كانوا يصبون عليّ الماء حتى يغمروا جسمي و ملابسي و فراشي و لحافي، و مع برودة الطقس، كانت مكيفات الهواء تعمل بأقصى طاقتها، فعلوا بي ذلك مرات عديدةـ و تعرضت إلى الضرب مرات عديدة، و حرمت من السباحة لأكثر من عشرة أيام، حتى تدهورت حالتي الصحية كثيراً و احتجت إلى رعاية صحية خاصة. و كانوا يأمرونني بقضاء الحاجة و أبواب الحمام مفتوحة و تحت نظر الحراس، و كانوا يكثرون من إهانتي و شتمي و شتم مذهبي و طائفتي و رموزي الدينية، و يسيئون إلى عرضي بشكل مستمر، و إجباري على تقبيل ايدي و أقدام الملثمين، و صور الملك، و رئيس الوزراء، و ملك السعودية، و كانوا أحياناً يبصقون في فمي مرات عديدة و يجبرونني على بلع بصاقهم، و يقابل رفض هذه الأوامر بالضرب. و قد استمر هذا الوضع السيء حتى 10/ يونيو، و قد وثّق تقرير البسيوني حالتي (الحالة 4 . صفحة 548 . الملحق الثاني . ملخصات الإفادات
    الجدير بالذكر؛ أني أُخذت في ليلتين من السجن العسكري إلى مكان مجهول، و قابلني هناك شخص قال بأن إسمه الشيخ صقر بن خليفة آل خليفة، و أنه مندوب من الملك إلى مقابلتي، و طلب مني أن ابعث برسالة اعتذار الى الملك في سبيل مصلحتي كما قال، فرفضت ذلك، و قلت: بأني لم أخطئ، و أن النيابة العسكرية قد حققت معي و أنا أُحاكم أمام المحكمة العسكرية، إلا أني اتفقت معه في آخر الجلسة على أن أبعث برسالة متلفزة إلى الملك حول الحوار، و كان ذلك بعد جلسة المحكمة العسكرية الأولى . و في الليلة الأولى بعد جلسة المحكمة العسكرية الثانية أخذت إلى نفس المكان، و قابلني نفس الشخص، فقمت بحسب الاتفاق بعمل رسالة متلفزة إلى الملك حول الحوار يوجد نصها المكتوب لدى المحامي، ثم طلب مني الشخص المذكور إعادة ما قلته أمام النيابة العسكرية ليقوموا بتصويره بالفيديو بهدف رفعه إلى كما قال، فرفضت ذلك بشكل قاطع و نهائي، و قلت: بأن النيابة العسكرية قد حقّقت معي و أنهت التحقيق، و مثلت للمحاكمة أمام المحكمة العسكرية و أرفض أي تحقيق آخر، فغضب كثيراً لهذا الموقف مني و أساء معاملتي، و في طريق إعادتي إلى السجن، سمعت من الجلاوزة ما لم أسمعه في حياتي من الشتم و الكلمات البذيئة و الإساءة إلى أمي و زوجتي و بناتي و كانوا يكررون أنهم يريدون التمتّع بهن لأن المتعة حلال عند الشيعة، و أن أكثر الشيعة هم أبناء متعة، و شتموا مذهبي و طائفتي و رموزي الدينية (المراجع و الأئمة من أهل البيت (ع)) و قد أخذت النيابة بتفاصيل هذا الحادث، و انا أحمّلهم المسؤولية عنه، لأني كنت في سجن القرين العسكري تحت إشرافهم، فهم يعلمون قطعاً بالجهة التي أُخذت إليها و الشخص الذي قابلني هناك و انتحل صفة مندوب الملك، و فعل هو و الجلاوزة الذي معه من الإساءة و الانتهاكات ما قد وصفت أعلاه.

  • المنامة تعرض الحوار وتسجن زينب الخواجة
    «الاستعداد للحوار ونبذ العنف»، عناوين براقة ترفعها
    دوماً السلطة، كما المعارضة، في البحرين منذ اندلاع الانتفاضة، لكن الأفعال والتطورات الميدانية تشي بعكس ذلك.أكد وزير العدل والشؤون الاسلامية والأوقاف، خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة، أن السلطة في البحرين مستعدة للحوار مع المعارضة، لكنه شدّد في الوقت نفسه على الدور الهام لرئيس الحكومة الحالي، الذي تطالب المعارضة بتنحيه، وقال إن شعبيته لم تكن يوماً بهذا الحجم الكبير.

    وقال الوزير المعني بمتابعة تنفيذ قرارات لجنة تقصي الحقائق المستقلة حول البحرين إن «الباب مفتوح لأي نوع من انواع الحوار، لكن الحوار لا بد أن يكون مبنياً على الادانة الصريحة للعنف وعلى الاعتراف بالجميع والانفتاح على كافة مكونات المجتمع». واعتبر أن «التعديلات الدستورية الجديدة التي أقرها الملك حمد بن عيسى آل خليفة مطلع أيار أعطت صلاحيات اكبر للغرفة المنتخبة في ما يتعلق بالرقابة على الحكومة»، كذلك أعطت «مجلس النواب المنتخب حق الاستجواب ثم اقرار عدم التعاون مع رئيس الحكومة وسحب الثقة منه». وأضاف «اذا قررت الغرفة المنتخبة عدم امكان التعاون مع رئيس الحكومة تعتبر الحكومة مستقيلة وتشكل حكومة جديدة».

    ورداً على سؤال حول ما اذا كان يمكن ان يطبق هذا على رئيس الوزراء خليفة بن سلمان، قال وزير العدل «طبعاً، أي رئيس حكومة». وأشار الى أنه حتى قبل التعديلات الدستورية الاخيرة، كان يمكن لمجلس النواب مع مجلس الشورى المعين أن يعلنا معاً عدم التعاون. وشدد على أهمية دور رئيس الوزراء الحالي، قائلاً «هذا الرجل من أهم الناس الذين لعبوا دوراً أساسياً في تاريخ البحرين، ثم لم أره قط أكثر شعبية من الأيام التي حدثت فيها هذه الأزمة والى الآن».

    من جهة ثانية، قال خالد إنه بالنسبة للحكومة «لم تكن هناك أبداً مشكلة في المطالب بل في كيفية المطالبة»، مشيراً الى أن تؤدي هذه الطريقة الى العنف أو الى شق المجتمع وان يتم تبنيها من قبل بعض رجال الدين وان تصبغ صبغات معينة». وغمز من قناة المرجع الديني البارز عيسى قاسم عند حديثه عن عنف المحتجين، قائلاً «انه تم استخدام قنابل المولوتوف من قبل المحتجين بعدما أفتى احد رجال الدين بقوله: اسحقوهم».

    في غضون ذلك، قضت محكمة بحرينية بحبس الناشطة زينب الخواجة لمدة شهر بتهم الاعتداء على شرطية والسب والتجمهر. وكانت النيابة العامة قد اشارت الى انها «تلقت بلاغاً من مديرية شرطة محافظة العاصمة في 21 نيسان الماضي بأنه اثناء محاولة قوات حفظ النظام فض مسيرة غير مرخصة قامت الخواجة بالتعدي على شرطية باستخدام القوة معها وبسبها».

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير: في البحرين ثورة شعبية جماهيرية تطالب بإسقاط النظام ولا وجود لخلاف شخصي بين الشعب والديكتاتور حمد والسلطة الخليفية
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أنصار ثورة 14 فبراير مرة أخرى يعزون عائلة الشهيد السيد رضي الموسوي الساري بشهادته الدامية على يد قوات مرتزقة الساقط حمد ، ويشكرون إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في التحقيق وإكتشاف حقيقة شهادته ومطالبة جماهير الشعب بالخروج في مسيرة تشييع رمزية إلى اللاعب الدولي لكرة الطاولة في قرية سار والتي إستجابت لها الجماهير رغم تعرض مسيرة التشييع الرمزي للقمع بالرصاص المطاطي والشوزن والغازات الدخانية السامة والخانقة.

    كما ونطالب الإئتلاف بالتحقق في وفاة الأخوات الست اللاتي توفين في ظروف غامضة ، ونحن قد رجحنا أنهن أستشهدوا على يد قوات المرتزقة الخليفيين وتم إخفاء الجريمة من قبل السلطة ، ونحن نعتبرهن شهيدات الثورة بقين قاطع لا يشوبه الشك.

    كما ونعزي عوائل الشهداء وجماهير الشعب بشهادة أكثر من مائة وعشرين شهيد قدموا أنفسهم قرابين للثورة ، كما ونعزي ونتضامن مع عوائل شعبنا الذين أغتصبت حرائرهم داخل السجون والمعتقلات ، ونعزي ونتضامن مع شعبنا وعوائل المعتقلين من سجناء الرأي والمعتقلين السياسيين والقادة الرموز لما جرى عليهم وعلى علمائنا وأخوتنا المعتقلين من تحرشات جنسية وإغتصابات.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يعلنون بأن المسئول الأول عن كل هذه الجرائم والمجازر والإغتصابات الجنسية هو الساقط حمد بن عيسى آل خليفة ، ديكتاتور البحرين ويزيد العصر الخليفي الأموي ، وكل شعبنا يعرف تماما بأن حمد بن عيسى آل خليفة حاكم فاجر طاغية زاني ومعاقر للخمر وقاتل للنفس المحترمة ويزيد وفرعون العصر ، ولذلك فإن على شعبنا أن يطالب ويستمر في مطالبته بمحاكمة هذا الطاغية في محاكم جنائية دولية ، بالإضافة إلى محاكمة رموز حكمه والمتورطين معه في هذه الجرائم من ضباط الأمن والمعذبين والمرتزقة الخليفيين المجنسين ومن قوات الإحتلال السعودي الغازية والمحتلة لبلادنا.

    إن الإدانات الدولية للحكم الطاغوتي الخليفي في البحرين كافية لأن يقول له شعبنا إرحل يا طاغية البحرين عن بلادنا .. فالمجتمع الدولي قد أجمع على إدانتك وإدانة جرائمك وإنتهاكاتك الصارخة لحقوق الإنسان وإرتكابك لجرائم حرب ضد الإنسانية .. وما عليك الا الرحيل وما على آل خليفة إلا أن يرحلوا .. وإن نصر الله آت .. فإن ما قدمه شعبنا من تضحيات ودماء كاف لنزول النصر وهزيمة الفراعنة الخليفيية ورميهم في مزابل التاريخ.

    يا جماهير شعبنا الثوري

    يا شباب ثورة 14 فبراير الأبطال والأشاوس

    إن ثورة 14 فبراير المجيدة قد تفجرت لا لخلاف شخصي مع الطاغية حمد وأسرته ونظام حكمه ، وإنما تفجرت لوجود ظلم وجور وإستبداد وإستعباد وحالة وظاهرة من الديكتاتورية والإستبداد بالحكم لدى الطاغية حمد وأسرته وحكمه الفاشي ، وجاءت هذه الثورة بعد إنتفاضات وثورات عديدة قام بها شعبنا ضد نظام آل خليفة منذ مجيئهم على الحكم كقراصنة ولصوص وعصابات قبل أكثر من 250 عام.

    إن شعبنا قد جرب الحوار مع السلطة لسنين متمادية ، وكانت كل الحوارات معها فاشلة ، فالحوار معها في إنتفاضة الهيئة في الخمسينات كان فاشلا ، وإنتهى بالسجن للقادة والرموز وإخماد الإنتفاضة الشعبية ، والحوارات التي جرت مع السلطة في عقد التسعينات بعد الإنتفاضة الشعبية هي الأخرى أدت إلى سجن القادة والرموز الشعبيين ، كما أن الطاغية حمد قد نكث العهد والميثاق وإنقلب على الحوار الذي جرى مع القادة والرموز في السجن في عام 2000م ، وقام بإنقلاب على الدستور العقدي وميثاق العمل الوطني (ميثاق الخطيئة) وفرض دستور المنحة في 14 فبراير 2002م ، وحكم البلاد حكما ملكيا شموليا مطلقا.

    إن حل الأزمة السياسية الخانقة والإصلاح الشامل في البلاد لا يأتي بعد اليوم عبر الحوار ، وإن الأزمة السياسية ليست أزمة شخصية وليست أزمة بين مختلف القوى والجمعيات السياسية يمكن أن تحل عبر الحوار ، فالأزمة هي أزمة شعب وديكتاتور ونظام حكم شمولي مطلق ، ولا تحل هذه الأزمة إلى بإسقاط النظام ورحيل الطاغية وأسرته ونظام حكمه وإقامة نظام سياسي تعددي جديد.

    إننا لسنا اليوم بحاجة إلى تعديلات دستورية ولا إصلاحات سياسية شكلية ، وإنما إننا اليوم بحاجة إلى إصلاح سياسي شامل ، ولا يأتي هذا الإصلاح في ظل ديكتاتور وطاغية ونظام حكم إستبدادي أرتكب كل هذه الجرائم والمجازر وإعتدى على أعراضنا ونواميسنا ومقدساتنا.

    إن الطاغية حمد وولي عهده وأبنائه وعمه خليفة بن سلمان وسائر الوزراء (الداخلية والدفاع والخارجية والإعلام) قد أرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة ، ساعدهم في ذلك حلفائهم من الميلشيات المسلحة والبلطجية والعصابات والنفعيين وضباط المخابرات والمرتزقة المجنسين الأجانب.

    ولذلك فلا يمكن لأي أحد سواء في الجمعيات السياسية المعارضة أو غيرهم أن يطالب الشعب بالقبول بحوار من أجل الإصلاح مع قتلة ومجرمين وسفاكي دماء ، فالطاغية حمد ورموز حكمه لابد أن يقدموا للمحاكمة مع من شارك في جرائم القتل والتعذيب والإغتصاب ، فملف الديكتاتور الساقط حمد ملفا كبيرا وثقيلا ،لا يمكن للجمعيات السياسية المعارضة أن تطالب بالحوار معه ومع نظام حكمه ، ما دام هناك ضحايا للتعذيب والقتل والإغتصاب وهتك النواميس والأعراض ، ونتعجب كيف تجعل الجمعيات السياسية المعارضة من نفسها قادة للثورة والمعارضة وتسمح لنفسها أن تطالب بالحوار مع السلطة وتساوم على مطالب الشعب ، فالشعب كل الشعب يطالب بإسقاط النظام والطاغية حمد ورحيل آل خليفة عن البحرين.

    إن الثورة الشعبية الإسلامية مستمرة ولن تتوقف ، ولا معنى للحوار مع الكذابين والمنافقين والدجالين والقتلة والمجرمين.

    إن السلطة الخليفية هي التي إستخدمت العنف المفرط ضد المتظاهرين والمعتصمين السلمييين ، إبتداءً من خروج المظاهرات في القرى والمدن والأحياء ومرورا بالإعتصام الجماهير في دوار اللؤلؤة ، ونحن نتساءل .. من إرتكب جريمة القتل في فجر الخميس الدامي في 17 فبراير 2011م؟؟!! .. أليس هو الطاغية حمد ؟؟!! .. ومن إرتكب سائر الجرائم والقتل وسفك الدماء وإستجلاب الجيوش الأجنبية لقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة لبلادنا وهدم مقدساتنا وهتك أعراضنا وإعتقال وتعذيب نساءنا ورجالنا وشبابنا وأطفالنا؟؟!! .. أليس هو الطاغية حمد والسلطة الخليفية.

    إن ثورة شعبنا كانت ولا تزال ثورة سلمية ، ولكن هذا لا يعني أن شعبنا وشبابنا يقفون مكتوفي الأيدي أمام التعديات والجرائم التي ترتكب على يد قوات المرتزقة المدعومين بقوات الإحتلال السعودي ، عندما يهاجمون البيوت ويعتدون بالضرب حتى الموت لشبابنا ورجالنا ونساءنا وشاباتنا وأطفالنا ، ويتحرشون جنسيا بنساءنا ورجالنا. ولذلك فإننا نؤمن إيمانا قاطعا بالدفاع المقدس والمقاومة المدنية للدفاع عن النفس وإرغام المحتل السعودي للخروج عن بلادنا.

    إن الطاغية حمد قد أرتكب جرائم لم يرتكبها أي ديكتاتور مجرم في العالم ، ولذلك فإن الحوار معه يعني الإستسلام له والقوبل بشرعيته وشرعنة جرائمه .. وشعبنا قالها ولا يزال يرددها .. لن نركع إلا لله .. وهيهات منا الذلة .. ومثلي لا يبايع مثله.

    إن شعبنا وجماهيرنا وشبابنا قد أستمروا في الثورة لأكثر من عام ونصف على الرغم من الحوارات التي جرت في العلن والخفاء ووراء الكواليس وفي الغرف المظلمة وداخل السفارات بين بعض رموز ورؤساء الجمعيات السياسية المعارضة والسلطة الخليفية والأمريكان والبريطانيين .. وقد أفشلت الجماهير كل الحوارات التي تمت في السر والعلن ، وأفشلت مؤامرة إجهاض الثورة وإخمادها ومؤامرة البسيوأنغلوأمريكية الصهيونية ، ورفض الرموز والقادة في السجن الحوار مع الطاغية وبسيوني والأمريكان ، وإن الجمعيات السياسية المعارضة ليست الممثل الشرعي والحقيقي للثورة ، فهي لم تفجر الثورة حتى تعين من نفسها قيما على الشعب ولا أن تتحدث وكأنها المعارضة الرئيسية لهاذ الشعب ضد النظام ، وإنما هي مجموعة جمعيات تبحث عن مكاسب سياسية عبر إصلاحات سياسية في ظل شرعية الحكم الخليفي ، وإن شعبنا يرفض الحوار من أجل إعادة شرعية الحكم الفاشي ، ويرفض الحوار من أجل مكاسب سياسية تستحوذ عليها الجمعيات السياسية المعارضة ، وإن ثورة شعبنا ثورة إسلامية حسينية تهدف إلى إجتثاث جذور الطاغوت الخليفي اليزيدي الأموي عن البحرين وإقامة نظام سياسي تعددي جديد ، وفي ظل النظام والعهد الجديد يمكن التوصل إلى حلول شاملة وجامعة للأزمة ، أما التغني بوثيقة المنامة والمهانة والتغني بمبادرة ولي العهد وبنودها فإن ذلك تغني بآمال وأحلام قد جربها الشعب مع السلطة لأكثر من قرنين من الزمن.

    إن البحرين كانت ولا تزال مملكة الخوف والإرهاب ولم تكن في يوم ما واحة للتعايش السلمي بين مختلف الأديان والحضارات ، ولم تكن في يوم ما أنموذجا للحريات الدينية ، ولا يمارس شعبنا شعائره بكل حرية ، وإن الحقبة التاريخية لحكم الطاغية حمد خلال العشر سنوات المنصرمة كانت أحلك فترة عاشها شعبنا في ظل ملكية شمولية مطلقة وهدم للمقدسات والمساجد وإعتداء صارخ على الحريات ووقعت إنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان لم تجري خلال فترة حكم طغاة آل خليفة السابقين.

    إن سياسة الطاغية حمد في فترة ما سمي بعهد الإصلاح كانت فترة حكم شمولي مطلق ، وعززت الحكم الفردي المطلق ورسخت ثقافة الإرهاب والعنف والتمييز الطائفي والمذهبي ورسخت ثقافة الإستهتار بالقيم والمبادىء.

    إن الشحن الطائفي والتعبئة والتحريض قد تجلى في أعلى صوره في ظل حكم الديكتاتور حمد وبعد ثورة 14 فبراير إزداد الشحن الطائفي والتحريض المذهبي مدعوما بقوات الإحتلال السعودي ، وإن هدم المساجد والحسينيات وحرق القرآن الكريم وهدم قبور الأولياء والصالحين والإعتداء على الأعراض قد تجلى في أعلى صوره في ظل حكم الساقط حمد.

    ولقد لقيت الحمة السعودية الخليفية أرض خصبة بعد إعطاء الضوء الأخضر الأمريكي للحكم في الرياض بغزو وإحتلال البحرين وممارسة أبشع أنواع الشحن الطائفي والتطهير العرقي والمذهبي ومحاولات لضرب الشعب بالشعب بضرب السنة بالشيعة وإثارة حرب وفتنة طائفية تحرق الأخضر واليابس ، إلا أن جماهير شعبنا قد وعت المؤامرة وأفشلتها ووجهت الجماهير كل نضالها وجهادها وحراكها ضد الطاغية والديكتاتور حمد والمتحالفين معه من الميليشيات المسلحة والبلطجية والمنتفعين من نظامه الإستبدادي الجائر.

    إن شعبنا وشبابنا عندما فجروا الثورة لم يشنوا خطابا تحريضيا ضد أبناء الطائفة السنية ، وفي البداية فأن مشاركة أبناء الطائفة السنية في الحراك السياسي كان مشهودا وما إعتقال المناضل الكبير الأستاذ إبراهيم شريف أحد أبرز قادة الحركة الوطنية وهو من أبناء الطائفية السنية إلا مثالا على أن الثورة لم تكن طائفية وإنما هي ثورة الحقوق وثورة الكرامة والمطالبة بالحقوق وثورة الجياع الذين يعيشون الفقر والفاقة والبطالة والتهميش السياسي.

    وبعد إرتفاع وتيرة القمع والإرهاب بقي أبناء الغالبية الشيعية في الساحات يواجهون قمع السلطة وإرهابها بروح حسينية ثورية ، هذه الروح الثورية الحسينية التي هزمت الإحتلال والغزو وهزمت السلطة الخليفية كما هزمت الإستكبار العالمي وأمريكا وبريطانيا والصهيونية العالمية.

    إن الإحتقان السياسي في البحرين كما أشرنا ليس مجرد خلاف شخصي بين جماهير الشعب والطاغية حمد وأسرته ونظام حكمه ، وإنما هو خلاف سياسي بين أسرة قبلية خليفية فرعونية ظالمة ، ومعها سلطتها الديكتاتورية وبين شعب مهمش سياسيا ومظلوم ومحروم من كل حقوقه السياسية والإجتماعية والإقتصادية وسلبت حرياته وحرية الرأي والتعبير وسلبت كرامته.

    إن آل خليفة ماهم إلا قراصنة ولصوص وعصابات جاءت إلى البحرين من نجد والرياض والكويت والزبارة ، وحكموا البحرين بالحديد والنار وأستحوذوا على كل مصادر الثروة والإقتصاد والنفط والأراضي والبحار والسواحل والجزر ، وإلى يومنا هذا يعيش شعبنا فقيرا معدما مستضعفا يحارب في أرزاقه ومعيشته والبطالة تثقل كاهل هذا الشعب ، وشبابنا يعيشون هموم المعيشة والحرية والكرامة ومحروين من حق المشاركة السياسية الفاعلة في الحكم لتقرير مصيرهم وبناء بلدهم ، بينما تعيش الأسرة الخليفية وحلفائها والنفعيين منها الترف والرفاهية.

    ولذلك فإننا نتساءل .. هل يمكن الدخول في حوار مع طاغية وديكتاتور أرتكب في فترة حكمه وبأوامره المباشرة كل جرائم الحرب ومجازر الإبادة وحملات التطهير العرقي والمذهبي والطائفي ، وتمت في فترة حكمه الإغتصابات للنساء والرجال وهتك الأعراض والنواميس وجرائم التعذيب وهدم المساجد والحسينيات والمظائف وقبور الأولياء والصالحين وتمت في عهده الأسود حرق مصاحف القرآن الكريم؟؟!!

    كيف يمكن الدخول في حوار مع سلطة ديكتاتورية تحكمها عصابة مجرمة وميليشيات وبلطجية ومرتزقة مجنسين من شذاذ الآفاق مستوردين من مختلف الدول خصوصا من فدائيي صدام والمرتزقة السوريين والأردنيين والباكستانيين؟؟!!

    هل يمكن إعتبار الأزمة السياسية الخانقة هي فقط مجرد خلافات في وجهات النظر بين آل خليفة والسلطة ومعهم جمعيات الموالاة والجمعيات السياسية المعارضة ؟؟!! .. وهل يمكن تهميش الأغلبية الشعبية الشيعية التي جاءت إلى الساحات منذ 14 فبراير 2011م ، ولا زالت حاضرة في الساحات والميادين ومعهم إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وسائر القوى الثورية وفصائل التغيير الشبابية؟؟!! ..

    هل يمكن حصر الأزمة بين السلطة وجمعيات الموالات من جهة وبين الجمعيات السياسية المعارضة وإعتبار هذه الجمعيات هي الجمعيات الرئيسية للمعارضة ؟؟!! .. بينما الغالبية الشعبية وعوائل الشهداء والجرحى والمعاقين كلها لا زالت تتظاهر وتعتصم في الساحات وتهتف يوميا : الشعب يريد إسقاط النظام .. يسقط حمد .. يسقط حمد .. ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام .. ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة .. وإرحل إرحل .. وعلى آل خليفة أن يرحلوا؟؟!!

    هل يمكن الدخول في حوار مع سلطة ديكتاتورية تتآمر مع المستعمر الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي لقتل وذبح شعبنا وسفك دمائه ؟؟ .. هل يمكن الحوار مع سلطة إستدعت قوات الإحتلال السعودي لإحتلال أرضنا وإستباحة قرانا وأحياءنا ومدننا وتريد اليوم أن تسلم البحرين إلى السعودية كلقمة سائغة لتبتلعها في ظل إتحاد سياسي كونفدرالي يهدد إستقلال بلدنا وسيادته على أراضيه؟؟!!

    هل يمكن الحوار مع من سلم مفاتيح البلاد لقوات الإحتلال ويريد أن يشرعن هذا الإحتلال والإتحاد السياسي المشئوم الذي رفضته الشعوب والنخب الخليجية وإعتبرته مؤامرة لهيمنة نظام قبلي ديكتاتوري لا يتمتع بحياة ديمقراطية ودستور ومجلس تشريعي ويزج في سجنونه بالآلاف من المعارضين السياسيين؟؟!!

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يرون بأن البحرين تشهد ثورة إسلامية جماهيرية شعبية تطالب بإسقاط الديكتاتور حمد ونظام حكمه ومحاكمته في محاكم جنائية عادلة ، وهذه الثورة قد جاءت اليوم بعد تراكمات عديدة وفقدان الأمل في الإصلاح السياسي الشامل ، ولذلك فإنه لا طريق آخر غير رحيل الديكتاتور وحكمه عن البحرين إلى غير رجعة وإعطاء الحق للشعب ليقول كلمته ويقرر مصيره في إنتخاب نوع نظامه السياسي القادم.

    كما إن أنصار ثورة 14 فبراير يحملون واشنطن والبيت الأبيض وبريطانيا كل ما أرتكب من جرائم ومجازر إبادة جماعية وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ، وإن دخول المحتل السعودي لأراضينا وإرتكابه لأبشع الجرائم قد جاء بضوء أخضر أمريكي بريطاني صهيوني وإن الرئيس الأمريكي باراك أوبا والبيت الأبيض وبريطانيا شركاء في كل ما أرتكب من جرائم بحق شعبنا ، وإنهم سيحاكمون في محكمة التاريخ الذي سيلعنهم على مواقفهم العدائية ضد شعبنا وثورة 14 فبراير المقدسة.

    إننا نعلن وللتاريخ بأن سقوط الديكتاتور باراك أوباما في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية القادمة أمر حتمي ، فكما سقط ساركوزي في فرنسا سوف يسقط أوباما في أمريكا ، وإن الله سبحانه وتعالى للظالمين بالمرصاد ، هؤلاء الظالمين الذين يتشدقون بالديمقراطية وقيم العدالة الإنسانية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ويدعون أنهم يمارسون دبلوماسية التعاطي مع الشعوب وقوى المعارضة في البحرين ، بينما هم من جهة أخرى يدعمون بقاء الحكم الخليفي القبلي الديكتاتوري العنصري ، ويدعمون بقاء الحكم القبلي السعودي في الرياض من أجل مصالحهم الأمنية والعسكرية والإقتصادية وإستمرار تدفق النفط والبترول لبلدانهم.

    إن شعبنا وبالتوكل على الله سبحانه وتعالى وبالتكاتف مع شبابه الثوري سوف يفشل مؤامرات أمريكا وبريطانيا والصهيونية العالمية الذين يريدون تحميل شعبنا إصلاحات سياسية شكلية وترقيعة وإبقاء الطاغية حمد على سدة الحكم والإفلات من العقاب.

    كما أن جماهيرنا الشعبية وقادتنا الحقيقيين من الرموز القابعين في قعرالسجون هم أيضا قد أفشلوا مؤامرة أمريكا في فرض الطاغية حمد وولي عهده على شعبنا وفرض إصلاحات هزيلة لا ترتقي لطموح شعبنا الثائر المطالب بخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والحرائر الزينبيات والقادة والرموز ، وحق شعبنا في التظاهر والإعتصام والتعبير عن مطالبه العادلة والمشروعة وحقه في إنتخاب نوع نظامه السياسي والذي نراه جليا بمطالبة الشعب في رحيل الديكتاتور ومحاكمته ورحيل آل خليفة عن البحرين.

    كما أن شعبنا الذي أفشل كل المؤامرات الشيطانية للإستكبار العالمي وأمريكا وبريطانيا ، وصمد خلال عام ونصف وإستمر في ثورته ، فإنه يطالب اليوم بتفكيك الأسطول البحري الأمريكي في قاعدة الجفير وجلاء القواعد العسكرية عن بلادنا ، ورفع الهيمنة والتسلط الأمريكي البريطاني عن بلادنا ، والتوقف عن دعم النظام الخليفي الديكتاتوري وفسح المجال أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي لكي تقوم بجلب المجرم حمد وزبانيته للمحاكمة.

    إننا نطالب جماهير شعبنا الثوي وشبابنا الثوري وخصوصا إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير برفض دعوات الحوار التي تطلق من قبل الجمعيات السياسية المعارضة ، ورفض أي قوة تدعي أنها قيمة على الثورة والثوار وتحاور بالنيابة عنهم ، وإن الشعب هو سيد نفسه ويرفض الحوار مع الديكتاتور .. كما نطالب جماهيرنا بالإستمرار في الثورة والتصعيد الثوري ضد المحتلين ورفض مؤامرة الإندماج وإلحاق البحرين بالسعودية والإصرار على المطالبة بإسقاط النظام وسقوط الطاغية ورحيل آل خليفة .. ولا يمكن الحوار بالنيابة عن شعبنا وشبابنا الثوري ، ولا يمكن الحوار وقادتنا وأبناءنا وحرائرنا في السجون ، وإن حوارنا هو فقط إرحلوا .. إرحلوا .. فكفي حكمكم للبلاد لأكثر من قرنين من الزمن .. إرحلوا فالشعب قد سئمكم وهو بإنتظار مستقبل مشرق وواعد بعيد عن هيمنتكم وهيمنة آل سعود وهيمنة الإستكبار العالمي وأمريكا وبريطانيا وإسرائيل والصهيونية العالمية.

    أنصار ثورة 14 فبراير

    المنامة – البحرين

  • القضاء يحكم بحبس 6 اشخاص 15 عاما
    قضت محكمة بسجن ستة بحرينيين 15 عاما بتهمة الانضمام الى ما يسمى بـ “خلية ارهابية” وبرأت اثنين آخرين.

    وقال مصدر قضائي ان الخلية “كانت تستهدف تنفيذ عمليات ارهابية مسلحة في البحرين، بحسب الحكم.

    وافاد محامون انه بعد تلاوة القاضي للحكم خلال جلسة المحكمة هتف المحكومون “النصر قريب”.

    وتشمل القضية ثمانية متهمين، اثنان منهم خارج البحرين وواحد هارب، فيما تم توقيف المتبقين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في قطر.

    وقالت السلطات حينها انه تم العثور في سيارتهم على بعض المستندات والأوراق وجهاز حاسوب، تضمنت معلومات ذات أهمية أمنية وتفاصيل عن بعض المنشآت والجهات الحيوية وحجوزات طيران ومبالغ مالية، على حد زعمها.

صور

آية الله قاسم يزور «العلمائي» ويفتتح مركز الإمام الحسين (ع) للدراسات والبحوث

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: