374 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 374 :: الأحد، 20 أيار / مايو 2012 الموافق 28 جمادي الثاني 1433‎‎‎‎‎‎‎::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • شهيد جديد من عاصمة الثورة وهو جنين في الشهر الثامن بسبب الغازات السامة
    قال سيد يوسف المحافظة : تلقيت اتصال من مواطن من سترة وافاد ان زوجتة تعرضت للاختناق من الغازات السامة التي اطلقت على منزلة قبل اسبوعين و تم نقلها للمستشفى
    و كانت زوجتة حامل في شهرها الثامن و تم علاجها و يوم امس تدهورت صحتها و فقدت جنينها ذو الثمانية اشهر و كان ولد، هكذا حال شعبنا يومياً. وهؤلاء هم ورود الثورة وعطرها وأريجها بهم سيعلا صوت الحق وليس الورود التي تعطى للقاتل من أجل قتلنا مرات ومرات لإبهار العالم الذي يغض بصره عما يجري في بلادنا “البحرين” من مظالم ومفاسد للبشر والحجر .إذهبوا لمستشفى جدحفص للولادة والسلمانية وغيرها من المشافي ستجدون ما يندى له جبين الإنسانية ..

    طفلٌ هنا معوق وطفلاً آخراً يزف للمقابر لم يرى النور ولكنه رأى الظلم والقهر وما يجري علينا ..
    واضاف مواطن آخر في اتصال هاتفي مع ” نشرة اللؤلؤة ” : ليلة الجمعة طرحت زوجتي في الشهر الثالث يمكن الجنين ميت في بطنها منذ اسبوعين.
    وشاهدت اكثر من حالة سقط موجودة في المستشفى السلمانية.
    وانا بعد يومين تم توقيفي من العمل للمرة الثانية لكن هذه المرة بدون راتب 10 أيام ونحن كانت نفسيتنا عالية ولكن ابني بكى بشكل هستيري عندما علم بموت الجنين الذي كان ينتظره.

  • مراقبون : الحل هو إنشاء تنظيم مسلح لإسقاط العصابة الخلیفية وجيشها
    النظام في البحرين لن يسقط اذا استمر الشعب على نفس الوتيرة ، اذن هل سنحقق مع الوفاق الملكية الدستورية بهذه الطريقة ؟ الجواب هو لا لن يتحقق شي اطلاقاً اذا استمر حال الثورة على ما هو عليه، فلو استمر الشعب في ثورته 10 سنوات على هذه الوتيرة او وتيرة متفاوتة بين الفتور و التصعيد فلن يجبر النطام على تقديم اي تنازل طالما ان النظام حافظ لمصالح الامريكان و البريطانيين في الدولة، كما ان الغرب يؤمن ان التغيير الجذري في البحرين يكلفه الكثير و لن يغامر بذلك اطلاقاً.

    مراحل الثورة السابقة اثبتت ان الشعب البحريني لن يحصل على حقه طواعية او بتنازل من ال خليفة ، و مجنون من يعتقد ذلك ، السائل قد يسأل هل يجب ان نستخدم السلاح لأننا فقدنا الأمل ؟ الجواب لا ، بل ان استخدام السلاح ناجم عن الادراك الموضوعي بأن الشعب البحريني اما ان يحرر نفسه او ان الثورة ستستمر حتى وفاة حمد دون اي جديد تماماً كما حصل في عهد والده. و سيأتي سلمان ببرنامج مؤامراتي اكثر تطوراً من برنامج ابوه الذي فشل في التجنيس و ابادة الشيعة.

    الشعب البحريني يحتاج لتنظيم مسلح مزود بأحدث انواع الاسلحة الفتاكة الخفيفة ليعلن الحرب على عائلة ال خليفة و جيشها و مراكز شرطتها وزاراتها و قتل كل مرتزقتها حتى يتم إسقاط الدولة الخليفية لأنها لن و لم تسقط طواعية ، و لو ان الحكم الدائم هو من المستحيل و تغير الحكم هو سنة الحياة، لكن عدم وجود قوة دولية داعمة للشعب البحريني تثبت اولاً ان الشعب البحريني لن يحرر نفسه فعلياً الا بنفسه و ثانياً هي فرصة للشعب لاسقاط النظام دون مساعدة احد ليحدد شكل دولته بنفسه.

    البعض قد يقول بأن السلاح مرحلة متطورة، لا هذا ليس صحيح بل هي المرحلة المطلوبة و كل ما هو اقل منه فسيتم مواجهته و القضاء عليه بل و سيتيح للسلطة بحياكة المزيد من المؤامرات، الحل الوحيد هو السلاح و رفع علامة النصر او الشهادة فهي الواقع الذي من خلاله يغير العالم حساباته و يقبل بدولة ديمقراطية في الخليج و هو آخر ما يتمناه الغرب لكن السلاح هو ما يغير المعادلة الدولية للوضع في البحرين. مفتاح الثورة المسلحة هو استهداف المرتزقة وقتلهم بمجرد قتل مرتزق واحد أو اثنان ستجرد المرتزقة تهرب من البحرين وستصبح قضية الحصول على السلاح أسهل.

    الشعب البحريني عليه التحرك لطلب ٢٠ الف قطعة سلاح خفيفة و متوسطة من الدول و التنظيمات الداعمة للقضية لأن الوضع الحالي عملياً و واقعياً يقول ان هناك ٢٠ سنة قتل و مؤامرة قادمة لهذا الشعب اذا بقي يلعب دور المتفرج المتخلي عن مطلب إسقاط النظام. هذا هو المطلوب لكن في الحقيقة الظاهر ان لايوجد من يرغب باستبدال آل خلیفة ماعدا بالقول فقط اما بالفعل الكل تقريبا يعمل على فعاليات اصلاح النظام واما موضوع السلاح حتى بالمفخخات المحلية يمكن اسقاط النظام مع عصيان مدني اجباري .المهم النية والتحرك الفوري الفعال والعالم لن يحترم الا القوي والا كما قال رئيس الفورملا لعب عيال والثورة ليست لعب عيال انما الثورة لعب رجال ثوريين وفعاليات ثورية والتي تمتنع عنها جميع فئات الشعب من الائتلاف الى الجمعيات والأسف الشديد هو على فقدان شباب مقابل حصول البعض على مناصب وكراسي
    لاحياة لمن تنادي لن ارتاح الا لما اشوف تشييع المرتزقة واعادتهم الى بلدهم بصناديق فمتى سيكون ذلك يا طالبين اسقاط النظام
    ولایجب القول السلاح صعب الحصول عليه كل شيء ممكن لما تتوفر النية ويتم العمل الفعلي لاسقاط النظام.

  • زعيم “الأحرار”سعيد الشهابي: لم نتغير بل تغيّروا.. وعلاقتنا مع “الجمعيات” أفضل منها قبل سنة
    بين التسعينات والألفينات، تغيرت حركة أحرار البحرين الإسلامية كثيراً. التنظيم الذي قاد حراك التسعينات، وكثيراً ما هيمن اسمه على “التواقيع” التي كانت تُمضى بها الشعارات على الجدران، تعبيراً عن قوته الشعبية الكاسحة، ما عاد نفسه في الألفينات. اختفى تأثيره تقريباً، أو هكذا يبدو الأمر للوهلة. وفي حين، عُدّ آنذاك تجسيداً إلى الطرح الواقعي في المعارضة، أو هكذا نُعت عهدئذ، فهو اليوم يُعتبر تجسيد الطرح فوق الواقعي غير المعقول والطوبى الحالمة. ومرّة أخرى، هكذا يبدو الأمر للوهلة. فما الذي تغير؟ “مرآة البحرين” حاورت الناطق باسم حركة أحرار البحرين الدكتور سعيد الشهابي في جنيف، وفتحت معه ملفات ثورة 14 فبراير/ شباط، ودور حركة الأحرار، وهذه مقتطفات:

    تبدو شخصا آخر يختلف عن المعارض الذي عرفناه في التسعينات. اختلف الخطاب، المطالب التي تطرحها، ونوعية تحالفاتك. ما الذي تغير؟

    سعيد الشهابي: أتفق وأختلف مع افتراضك. المطالب تغيرت صحيح، ولكنها ليست مطالبي، وأنا فعلياً ليست لدي مطالب شخصية، إنما أحاول مسايرة نبض الشارع. إن التجربة لها دورها في تحديد هذه المطالب. بقينا منذ العام 1975 إلى 2000 نصر على إعادة العمل بدستور 1973 باعتباره الحد الأدنى للتوافق بين شعب البحرين والعائلة الحاكمة. كثيرون نظرواً إلى هذا المطلب أنه مطلب هابط. لذلك، فقد حصلنا على ما هو أقل منه. رحنا نسأل أنفسنا: عندما نطالب بعشرة نعطى اثنين بأحسن الأحوال. لماذا لا نطالب بعشرين أربعين وحتى مائة. قلنا هذه المرة، خصوصاً بعد أن قدم الشباب نموذجهم في الثورة، إن ما تطالب به القوى السياسية أصعب لناحية إمكانية التحقيق مما نطالب به. بعد دخول القوات السعودية، فإن مطالبنا بتغيير النظام أسهل تحققاً من مطالب من “الوفاق”. المملكة الدستورية أقرب إلى الاستحالة مقارنة بتغيير النظام. لسبب بسيط، وهو أن الديكتاتور لايقبل أن يحكم من سجانيه أو يحاسب. رأينا نماذج في التاريخ لديكتاتوريين انتحروا في اللحظات الأخيرة لكي لايقعوا بأيدي ضحاياهم. فالموت أهون عليهم. لذا بتنا نعتقد أن إسقاط النظام أهون عليه من التحول إلى مملكة دستورية. إضافة إلى كل ذلك، إن مطلب إسقاط الأنظمة، هو خطاب الشعب العربي اليوم وليس البحريني وحده. هذا ما أتفق فيه مع سؤالك، أما ما أختلف، فهو أن تحالفاتي التي اعتدت عليها لم تتغير. نحن لانتحالف مع أشخاص وإنما أفكار، فحلفاء التسعينات هم حلفاء الألفينات. نحن نقول إننا نتفق ونختلف مع الأفكار التي تطرح، وقد قلنا لإخوتنا في الجمعيات السياسية إذا استطعتم تحقيق المطالب التي طرحتموها، فلن نختلف معكم. نعم، لن نختلف معهم إذا حققوا مطالبهم.

    لكن الآن أنتم مختلفون. عند أي نقطة يراوح الخلاف الأن؟

    الشهابي: نحن الآن أحسن حالاً عن ما كنا عليه قبل سنة.

    مفارقة أيضاً يستحق التوقف عندها، كنت ورفاقك في”حركة الأحرار” تمثلون الطرح الواقعي في التسعينات، أو ما سمي كذلك وقتئذ، في حين تنعتون اليوم بجناح الصقور.

    الشهابي: عندما طرحنا تلك المطالب لم نكن واقعيين، وإنما مثاليون. حين كنا نطالب بالعودة إلى دستور 1973، وكنا نعتقد أننا نستطيع الحصول على ذلك، كنا نمثل آنذاك الطرح
    المثالي وليس الواقعي. بل حتى مطالبتنا اليوم بإسقاط النظام، واعتقادنا أن ليس هناك شيء بديل، تمثل طرحاً واقعياً في الحقيقة وليس مثالياً. قد تعد ذلك أمرا غريباًِ، ولكن يجب أن تصدق إننا نتفق فيه مع الجمعيات، حتى لو بدا الأمر غير ذلك. إننا نعتقد أن الملكية الدستورية تعني إسقاط النظام الحالي، واستبداله بنظام آخر. وأول من يفهم ذلك، هو النظام نفسه؛ لذلك هو يقاتل من أن أجل أن يجعل تحقيق هذا الأمر مستحيلاً.

    ما عاد ممكنا إصلاح الأنظمة من داخلها

    أقرانكم في المعارضة، الجبهة الإسلامية، يهمسون وقد غمزوا بذلك غير مرة أنكم أتيتم إليهم. صرتم أنتم من يطرح إسقاط النظام، بعد أن كنتم تمانعون. كما لو أنكم أخطأتم في التسعينات.

    الشهابي: ليس هناك خطأ وصواب في المسألة السياسية، ليس هناك صح وخطأ مطلق. هناك تقدير قد يتوافق مع الواقع أو لايتوافق. الإخوة في الجبهة رفاقنا في النضال، ولكن نحن نعتقد أننا أقرب إلى الثبات على المطالب والخط من غيرنا. الجبهة طرحت يوما إسقاط النظام، كما كنا نحن في “الدعوة”، وكذلك من احتسبوا على حزب الله لاحقا، وأيضاً اليسار. جميع فصائل المعارضة في الخمسينات والستينات لغاية حرب الكويت (1991) كانوا يطرحون إسقاط النظام. ثم توافقت معظم أطياف المعارضة في التسعينات على إعادة العمل بدستور 1973 من خلال العريضتين النخبوية (1992) والشعبية (1994). فكان هذا سقف أغلبية القوى، اليسار والإسلاميين على السواء. أما بالنسبة إلى الجبهة الإسلامية فقد ضربت ضربة شبه ماحقة في الثمانينات ولم تسترجع وجودها إلا بعد مجيء الديكتاتور الحالي. في السنوات العشر الماضية، الجبهة هي التي تعايشت مع النظام، ومع دستوره، وسجلت في قانون الجمعيات. أما نحن فكان موقفنا عدم التسجيل وعدم المشاركة في الانتخابات في ظل نظام لادستوري.

    أيضاً، بين التسعينات والألفينات، تغيرت “الأحرار” كثيراً. يمكن القول إنها تكاد تكون لاشيء في الحراك الأخير، في حين كنتم كل شيء في حراك التسعينات. ويكاد نشاطكم الحالي يقتصر على البيانات. أما القوى الرئيسة التي تمسك بالزمام الآن، فهي على الأرض، الجمعيات السياسية من جهة وائتلاف 14 فبراير/ شباط.

    الشهابي: [اختلف الشهابي مع هذا الرأي كثيراً، وقد أدلى بما يدعم عكس ذلك. لكنه تحفظ على نشر الإجابة بسبب أن الظرف غير مؤات].

    دخلنا في العام الثاني من بدء التدخل السعودي وانعطاف مسار ثورة 14 فبراير/ شباط لتغدو عقدة محكمة الإغلاق. كنوع من المراجعة، هل تسرعتم ورفاقكم في حق والوفاء، في رفع مطلب “الجمهورية الدستورية”؟

    الشهابي: العمل الجماهيري يختلف عن العمل الحزبي، فهنا أنت تراعي دائما نبض الشارع وتسعى لمسايرته. إن طرحنا للجمهورية الدستورية هو تعبير آخر عن مطلب إسقاط النظام، لكن إن شئت، رأيي هو أن يكون القرار للشعب بغض النظر عن مايؤول إليه تسمية المنظومة الجديدة. فقد يطرح اسفتاء، ويفوز شيء آخر. لقد طرحنا ما اعتقدنا أنه يمثل نبض الشارع ويتجاوب مع مستجدات الساحة. ولانعتقد أنه كان طرحاً خاطئا لأنه مطلب ينسجم تماماً مع أطروحات الشارع في “الربيع العربي”. لم يكن من المناسب أن نطرح سقفا أقل من الآخرين. شخصياً، استمعت لمفكري الثورات في الصيف الماضي، وبينهم (زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد) الغنوشي، وكان يرى أن الوضع العربي لم يعد يحتمل التعايش مع السلطات الحاكمة الحالية، وأن إسقاط الأنظمة واستبدالها، بات هو الخيار الوحيد. لم يعد ممكناً إصلاح الأنظمة من داخلها.

    رغم ذلك، يهمس البعض، أو هكذا يُفهم من صمته في الأقل، بتحفظات الغنوشي إزاء ثورة البحرين.

    الشهابي: أملنا أن يكون الإسلاميون في الحكم هم أنفسهم الإسلاميون خارج الحكم، فإن حدث اختلاف فسوف يكون ذلك كارثة على الحركة الإسلامية. أعتقد أن من الأمور الجوهرية في حكم الإسلاميين، هو التأكيد على قضايا ثلاث: أولاً، الحريات، أي حرية الشعوب وحقها في إقامة الأنظمة التي تراها مناسبة لها، ويجب ألا تكون هناك مواربة في شأن ذلك. ثانياً، فلسطين باعتبارها جوهر الصراع في الشرق الأوسط، وثالثاً، ألا تدفع الحاجات الآنية السياسية والاقتصادية الحركات الإسلامية للارتماء في أحضان قوى الثورة المضادة، فتصدق أطروحات تلك القوى، كالطائفية والمذهبية والتحالف مع القوى المعادية للأمة.

    لن نختلف إذا حققت الجمعيات مطالبها:

    ألا تشعر أنكم أدخلتم كل الحركة السياسية في ورطة. صار النظام، وكل آلته الدعائية، تأخذ إعلانكم عن “الجمهورية الدستورية” كذريعة لضرب الحركة. يكاد مطلبكم أن يكون الوحيد الذي لا أحد يدافع عنه.

    الشهابي: حسناً، دع عنك هذا المطلب، لنأت إلى السقف الذي طرحته الجمعيات. أتمنى ألا يتنازلوا عن ما طرحوه. مشكلتنا هي حين يتنازلون. الأمر الجوهري بالنسبة لي، هو أن تكتب دستورك، وكيف تحكم البحرين. هل تحكم بإرادة طرف واحد، وهي العائلة الحاكمة، أم بإرادة الشعب. ومن الذي يقرر. إذا حصلنا على ذلك، فإن الباقي تفاصيل.

    على عكس التحالفات الواسعة التي استطاعت “الأحرار” الدخول فيها في التسعينات، تبدو الآن أكثر من أي وقت آخر: شيعية! إعلانكم عن “الجمهورية” لم تشاوروا فيه أحداً، كما لم تسعوا إلى تحقيق أية توافقات بشأنه. وفي “حق” أدى لاستقالة المرحوم الشيخ عيسى الجودر وعلي ربيعة وسعيد العسبول.

    الشهابي: لقد تظاهر الناس في مسيرة 9 مارس/ آذار، جنباً إلى جنب، ولم يكن هناك توافق. ما أود قوله، في حالة الثورة، عادة ماتكون القرارات عاجلة، ولايمكن أن تنتظر التوافقات السياسية. إن هذا هو الفرق بين السياسي والثوري، السياسي يحسب، بينما الثوري ليس كذلك، يعتقد بمعادلات تقترب من الطوباوية والغيبية. ما هو المنطقي في أن يقف شاب عاري الصدر أمام دبابة؟ هذا لايخضع للحساسابات الواقعية. كذلك هو الحال حين يطالب شعب أعزل بإسقاط نظام مدجج بترسانة من السلاح والعتاد. لقد أكدت مسيرة 9 مارس/ آذار أمرين: أولاً، أن الطابع العام للمشاركة فيها ذو هوية مذهبية، وهذا ليس أمرا معيبا في ظروف الواقع المفروض على البلاد من قبل الثورة المضادة. ثانياً، أن حركتنا منسجمة مع جماهيرها ومع القوى التي تطالب بالتغيير الحقيقي، بغض النظر عن السقوف. نحن شاركنا فيها، وتقييمنا من جهة إيجابي، ومن جهة أخرى سلبي. مسيرة 9 مارس/ آذار كانت توافقية بين الفرقاء الذين يكادون يختلفون في كل شيء. النظام سعى للاستفادة منها بادعائه أنه يسمح بحرية التعبير فسخرها لصالحه. الوفاق قالت لدينا جماهير واسعة، وهذا هو مدى حجمنا الشعبي. والثوار اعتبروها مناسبة لتأكيد مطالبهم لإسقاط النظام. نحن نتجاوب مع الوفاق، لانريد أن نكون سلبيين ما أمكن. ولكن أيضاً، لا نريد لحراكنا أن ينطلق من داخل منظومة السلطة.

    لكن اللغة التي تستخدمونها في بياناتكم، تبدو صدامية مع الجمعيات السياسية. حديثكم المستمر عن صفقات، وضغوط غربية على المعارضة، والإيحاء بتقديمها تنازلات. أزمة ثقة، أم ضغط استباقي بغرض الحصول على تسوية مرضية؟

    الشهابي: من يسعى للتغيير يخشى دائما من الصفقات السرية. حدث هذا في اليمن وفي مصر بشكل خاص. لغة الثورة تعني القطيعة المطلقة مع الأنظمة. ولغة السياسة تتضمن إقرار بقاء النظام مع السعي لتحقيق إنجازات أكبر، وهي لغتان مختلفتان. أنا أعتقد أنها مشكلة طرفين، من يؤمن بالثورة، ومن يؤمن بالسياسة. من جهة، الثوريون يأخذون على السياسيين أحياناً، سعيهم إلى التعايش مع الواقع، الأمر الذي يضعف التوجه الثوري. ومن جهة أخرى، السياسيون يأخذون على الثوريين محاولاتهم المتكررة من أجل الوصول إلى صفقة سياسية يرون فيها مصلحة الشعب. هو اتهام متبادل، ولكن في ظل التواصل تتقلص هذه الإشكالات.

    الغرب تخلى عن وعوده

    بصراحة، هل لديكم الخشية من أن تتنازل “الوفاق”؟

    الشهابي: ما يؤخذ على السياسيين عموما في كل العالم، أنهم لايصدقون، أو على أقل تقدير، لايقدمون الحقيقة كاملة. وبالتالي فالخشية هي، في ظل غياب التواصل والتنسيق، من التنازل عن الثوابت، والخضوع لضغوط قوى الخارج، خصوصا أميركا. إن ذلك يشكل وهما لدى الثوريين بأن السياسييين مستعدون للتواطؤ في تسوية سياسية تؤدي إلى قمع الثورة، وهذا شعور طبيعي، ولكن بالإمكان احتواؤه بالتواصل بين جناحي الثورة والسياسة.

    كانت “الأحرار” في التسعينات، تجيد اللقاء مع الغرب ومخاطبته، على عكس الحاصل الآن. وبياناتكم تزخر بمؤامرات أميركية وغربية. ما الذي تغير؟
    الشهابي: كان هناك شعور لدى الشعوب العربية بعد تحرير الكويت (1991) أن الغرب بات مقتنعاً بضرورات الديمقراطية في الشرق الأوسط. بدا الأميركيون وكأنهم يدعمون التوجه نحو الديمقراطية وحماية حقوق الإنسان في الشرق الأوسط، وذلك ناتج عن الضغط الشعبي في بلدهم: كيف تذهبون إلى الكويت لتحرير بلد قبلي! لكن بعد انفجار الربيع العربي، اتضح أن الغرب أصبح يقود الثورة المضادة. فبعد سقوط تونس وقف بقوة لاحتواء ثورة مصر وإجهاض ثورتي اليمن والبحرين، فيما حوّل قضيتي ليبيا وسوريا إلى صراع عسكري، فئوي داخلي. والخطاب الغربي اليوم لايتحدث بوضوح عن الرغبة في التحول السلمي نحو الديمقراطية، بل يدعو للإبقاء على الأنظمة القديمة مع إصلاحات شكلية لن تسمتر طويلا حتى لو حدثت. برأيي، إن الديكتاتور لايتحول إلى ديمقراطي، ولايمكن لنظام ديكتاتوري أن يمتنع عن ممارسة التعذيب. هذان الأمران يستحيل تحقيقهما ضمن النظم القائمة حالياً. نحن لم نتغير، بل الغرب هو الذي غير موقفه. لقد دعم الغرب ثورات أوروبا الشرقية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي (1990)، لكن هذا الدعم اختلف تماما حين وصل الأمر إلى الشرق الأوسط. فالغرب ما يزال يمد بالأسلحة الدول التي تقمع شعوبها، بل أنه يبعث بخبرائه الأمنيين لدعمها في محاصرة شعوبها. إن ذلك ما هو حاصل في البحرين الآن.

    لو حاولنا وضع ثورة 14 فبراير/ شباط ضمن اللحظة التسعينية، فأنت خبرت اللحظتين. أين تتقاطع التجربتان؟

    الشهابي: أظن أن ظروف الحراكين مختلفة، ثورة التسعينات كانت وحيدة، يتيمة في محيطها، وكان السقف العربي عموما هابطا. أما بعد تجارب 30 سنة الماضية، فقد نضجت الشعوب، وأصبحت أكثر قناعة أن سياسة ترميم البيوت الايلة للسقوط لاتؤدي إلى إقامة بيت صلب، وبالتالي فلايمكن بناء المستقبل إلا في منزل جديد. إضافة إلى ذلك، فإن انتفاضة التسعينات كان فيا قدر كبير من النخبوية. أما الآن، فأنا أكثر تفاؤلا وأكثر شعورا بإمكان التغييير بعد إحباطات انقلاب 2002.

    حتى مع وجود السعودية؟

    الشهابي: السعودية قوة آيلة للسقوط، ليست قوة للمستقبل، هي قوة للماضي.

  • من أين تحصل العصابة الخلیفية على الأسلحة؟
    يشير كوردسمان والروحان إلى تواضع القوات الخلیفية من حيث قدرتها على مواجهة أي مخاطر إقليمية خارجية، وإن كانت لديها القدرة على التعامل مع كافة الأخطار الداخلية. ولكن في الوقت نفسه نجد أن العصابة الخلیفية ليست في حاجة ماسة إلى بناء قوة عسكرية كبيرة باعتبار أنها تقع تحت حماية شبه مباشرة من الجيش الأمريكي، بحكم تواجد قواعد عسكرية أمريكية داخل البلاد. ومن الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش منح العصابة الخلیفية صفة “الحليف” من خارج أعضاء حلف الناتو عام 2002.

    العصابة الخلیفية والحماية الأمريكية:
    ورد في التقرير أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ممول العصابة الخلیفية الوحيد للسلاح في القترة بين 1993 و2004، حيث أنها أعطت البحرين سلاحا بقيمة 1,1 مليار دولار أمريكي، بما فيه من طائرات F-16 وفرقاطة من طراز Oliver Perry.

    ونجد أن العصابة الخلیفية تنفق ما يقرب من 5% من أجمالي الناتج القومي الإجمالي على قطاع الدفاع عام 2004، وإن انخفض المعدل لـ 3,5% عام 2005. وتقول الدراسة إن الإنفاق العسكري الخلیفي أصبح محل اهتمام المجلس الوطني، حيث أن العديد من أعضائه يعتقدون أن “الإنفاق الدفاعي الخلیفي يجب أن يقل، نظرا لان البحرين تتمتع بعلاقات جيدة مع جيرانها في المنطقة.”

    الجيش الخلیفي:
    يتكون الجيش الخلیفي من 8,500 فرد، ويقول التقرير إن أعداد القوات الخلیفية كانت تستمر في الارتفاع 2000-2001 أثر تحسن علاقات المملكة مع قطر وإيران. ونجد أن الجيش يتمتع بقوة مدفعية متقدمة مقارنة بدول الخليج الأخرى. كما نلاحظ أن الجيش الخلیفي نجح خلال الأعوام السابقة في تقوية إمكانيات قطاع الدفاع الجوي، إشارة إلى زيادة عدد صواريخ الأرض-جوية من 60 في عام 1990 إلى 93 في عام 2006. وفي الوقت نفسه يعتقد مؤلفا الدراسة أن الجيش الخلیفي محدود القدرة من ناحية صيانة المعدات العسكرية الحديثة. وحسب تقييم الباحثين ليس بإمكان الجيش الخلیفي أن يؤدي مهامه العسكرية خارج حدود البلاد. وأليكم تلخيص لأهم إمكانيات الجيش الخلیفي:

    موارد الجيش الخلیفي)

    عدد أفراد القوات البرية:

    8,500

    الدبابات:
    180

    مركبات قتال للمشاة المدرعة:
    25

    مركبات استطلاعية:

    46

    ناقلة أفراد مدرعة:
    235

    قطع المدفعية:

    43

    أسلحة مضادة للدبابات:

    46

    صواريخ أرض-جو:
    93

    البندقيات:
    27

    القوات الجوية الخلیفية)

    لاحظ باحثا مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية أن الحكومة الخلیفية حرصت على بناء قوات جوية صلبة بدلا من الاعتماد المطلق على ضمانات القوة الجوية الأمريكية، ولذا نجد أن أعداد القوات الجوية البحرينية زادت من 450 عام 1990 إلى 1,500 في عام 2006. كما نجد زيادة ملحوظة في عدد طائرات الـ F-16 في نفس الفترة (من 12 عام 1990 إلى 21 عام 2006). وتوضح الدراسة أن البحرين ستحصل في الشهور القليلة القادمة على طائرة عمودية حديثة من طراز Hawk 129. كما ورد أن الحكومة البحرينية وقعت عقدا حديثا مع الولايات المتحدة لصيانة موارد القوات الجوية. والجدول الآتي يلخص إمكانيات القوات الجوية البحرينية:

    القوات الجوية:

    عدد أفراد القوات الجوية:
    1,500

    إجمالي طائرات القتال:
    33

    F-16C:
    17

    F-16D:
    4

    F-5E:

    8

    F-5:
    4

    طائرات أخرى:
    7

    Boeing-727:
    1

    Gulfstream II:
    1

    RJ-85:
    1

    Trg 3 T67M Firefly/Slingsby:

    3

    إجمالي الطائرات العمودية:

    47

    صواريخ:
    العدد غير معروف

    القوات البحرية الخلیفية)
    يقول التقرير إن القوات البحرية غير مؤهلة لمواجهة قوات عسكرية كبيرة مثل إيران، ولكنها قادرة على ملاحقة القرصنة ومحاولة التهريب عبر السواحل. وتلخص موارد القوات البحرية في الآتي:

    عدد أفراد القوات البحرية:
    1,200

    سفن القتال الرئيسية:

    3

    مركبات الدورية والقتال الساحلي:
    3

    المركبات البرمائية:
    1

    مركبات الدعم والنقل:

    4

  • آية الله عيسى قاسم : الشعب البحريني لديه كل الحرية في الموافقة على “الاتحاد” أو الاعتراض عليه
    أكد رئيس المجلس العلمائي في البحرين آية الله الشيخ عيسى قاسم أنه “لا يمكن أن يجرى “الاتحاد” من خلف ظهور الشعوب”، مضيفا أن “الشعوب ليست قطعان ماشية، وليست في مرحلة الطفولة ، ولا بلهاء ولا فاقدة للرأي ، ولم يخلق عبيد وإماء ولا يجوز لها أن تتازل لأحد من الناس عن حريتها”، وتابع “إن كان عدد من الحكومات قد أبدى توجساته واعتراضه، فلماذا لا يحق لأي شعب أن يظهر معارضته لذلك؟”.

    وخلال خطبة الجمعة ، قال سماحته “لا يسقط حق ابداء الرأي لأي شعب”، مشيرا الى أن “حق شعب البحرين لا يسقط وهو لديه كل الحرية في الموافقة على هذا الاتحاد أو الاعتراض عليه”.

    واعتبر آية الله قاسم أن “عزل الشعوب عن الموضوع واسقاط رأيها نهائياً وإلغاء إرادتها في مسألة مصيرية بهذا الحجم، كأنه يراد قهرها هو ممارسة ظالمة لا يمكن ان يقره دستور أو عقل أو عرف عالمي، أو لأن الحكومات حكمها للأمة بالاصالة لا الوكالة ؟! وهذا ما لا يمكن أن يقره أي شعب من الشعوب، أو بدعوى أنها منتخبة من الشعوب انتخاباً حراً مباشراً ؟ فتختار ما فيه تخلفها وتهميشها وسلب إرادتها وحريتها، من غير ان يكون لها حق الاعتراض على ما تأخذ إليه”.

    وتطرق آية الله قاسم الى عودة السلطات لهدم المساجد كما حدث لمسجد أبو طالب (رض)، متعجبا “كأن هدم المساجد في بلاد المسلمين شرف لا غنى عنه ؟ وقربة إلى الله ومما تشترى بها خواطر المؤمنين ؟!! “.

  • 300 الف بحريني يتظاهرون بالمنامة لرفض الإنضمام للسعودية
    خرجت تظاهرة جماهيرية حاشدة “قدر عدد المشاركين فيها بنحو 300 ألف بحريني” يوم الجمعة في شارع البديع القريب من المنامة، أعلن خلالها الشعب البحريني رفضه للمحاولات الرامية الى ضم البحرين للسعودية. وانطلقت المسيرة من دوار الشاخورة وصولاً إلى دوار الدراز، على مسافة تجاوزت الأربعة كيلومتر ونصف بدعوة من المعارضة البحرينية، تحت عنوان “لبيك يا وطني”.
    وذكر شهود عيان ان شباب وشابات ارتدوا اعلام البحرين الحمراء والبيضاء شاركوا في التظاهرة، فيما ردد المشاركون شعارات “لن نقبل الاتحاد” و”البحرين ليست للبيع” و”الارض ليس مزادا”، كما ردد آخرون شعارات تطالب باسقاط النظام .
    وشدد المشاركون على ان الثورة البحرينية الوطنية مستمرة حتى تتحقق المطالب السياسية في التحول الديمقراطي وان شعب البحرين قرر ان لا عودة الى الوراء حتى تتحقق المطالب السياسية. كما رفضت المسيرة التعدي والتهديد والاستهداف للرموز الدينية والسياسية والحقوقية وعلى رأسهم الشيخ عيسى قاسم ابرز شخصية دينية وسياسية في البحرين. وتقدمت المسيرة قوى المعارضة وشخصيات سياسية وحقوقية. وطالب المشاركون فيها برحيل الاسطول الخامس الاميركي من المنطقة وخروج الاحتلال السعودي من البلاد.وكانت واشنطن قررت إبقاء الأسطول الخامس في البحرين بدلا عن انتقاله إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي بالتزامن مع استئناف أميركا لإمداد البحرين بالأسلحة لقمع الشعب المطالب بالاصلاحات.
    وكان العشرات تظاهروا في القرى البحرينية بعيد صلاة الجمعة رفضا للاتحاد مع دول مجلس التعاون خصوصا مع السعودية.
    وافاد شهود عيان ان متظاهرين في القرى حملوا اعلام البحرين الحمراء والبيضاء ورددوا شعارات “لا نقبل الاتحاد يا بائعا للبلاد” و”لا نقبل الاتحاد لا تلعبوا بالبلاد” و”بحرين حرة حرة درع الجزيرة برا” في اشارة لقوات درع الجزيرة التي دخلت البحرين في اذار/مارس 2011 بالتزامن مع قمع الاحتجاجات الشعبية.
    وشهدت قرى عدة ليل الخميس وحتى وقت مبكر من فجر الجمعة مواجهات بين قوات الامن ومتظاهرين بعد ان خرجت تظاهرات شارك فيها رجال ونساء لرفض التوجه للاتحاد بين البحرين والسعودية، كما رددوا شعارات مطالبة بالافراج عن رموز المعارضة المعتقلين على خلفية احداث العام الماضي، حسب شهود عيان.
  • العلامة الغريفي: البحرين في مفترق جادتين بسبب سياسة السلطة
    قال العالم الديني في البحرين آية الله السيد عبد الله الغريفي أن الوطن لن يتعافى ما دامت اللغة رصاصا يحصد الأرواح ويسفك الدماء ويعوق الجسد. مضيفًا في حديث ليلة الجمعة بمسجد الإمام الصادق (ع) بالقفول، لن يتعافى هذا الوطن ما دامت اللغةُ سجونًا ومعتقلات وزنزانات تلاحق نشطاء رأي، وطّلاب حقوق، وأحرارا يبحثون عن كرامة.

    وأوضح السيد الغريفي أن البلاد لن تستقر ما دام الرعب والخوف يسيطر على المواطنين بسبب سياسة السلطة. مشيرا إلى أن لن يتعافى هذا الوطن ما دامت اللغة سحبا من غازات تُسمم الأجواء، وتُغرِقُ قُرى ومدنًا، وتغتالُ أنفاسا، وأضاف السيد عبد الله الغريفي أن استمرار سياسة السلطة يجعل الوطن في هذه اللحظة على مفترق جادتين، مبينًا “إما جادة تعيد لهذا الوطن، ولهذا الشعب كلّ الأمن، وكل الكرامة، وكلّ الحرية، وكلّ الإرادة، وكل الحقوق، وكل الإصلاح، وكل التغيير، وكل البناء، وكل الإنقاذ، وإما إلى جادة تقود الوطن، وتقود الشعب إلى طوفانٍ مدمرٍ، وإلى زلزالٍ لا يبقي ولا يذر، وإلى مصيرٍ مرعبٍ، وإلى خيارٍ سوف يكّلفُ أثمانًا باهضةً باهضة، وإلى مآلات خطيرة خطيرة لن يكون فيها إلاّ المزيد من الأزمات والمواجهات والصراعات”.

  • جمعية الوفاق تبدي قلقها البالغ من تصعيد القمع بالبحرين
    ابدت جمعية الوفاق البحرينية، قلقها البالغ من القمع الذي يمارسه النظام لا سيما ما قام به امس، مؤكدة، ان تصعيدا خطيرا للنظام ضد المواطنين في العديد من البلدات والمدن البحرينية تسبب باصابة العشرات في مناطق مختلفة بطلقات الشوزن.

    كما حذرت الجمعية في بيان لها، من ان هذا التصعيد يجر البلاد الى منعطفات خطيرة يجعل احتواءها امرا مستبعدا، معتبرة، ان هذا الاستخدام المفرط للقوة مخالف للمواثيق والأعراف الدولية التي وقعت عليها البحرين.

    وأضافت الجمعية، بأن كل هذا يتم في نفس الوقت الذي يخشى فيه المصابين من اللجوء إلى المستشفيات خوفاً من استهداف الأجهزة الأمنية، مضيفة، انها تضع المنظمات الدولية امام مسؤوليتها تجاه هذا التصعيد وانتهاكات حقوق الانسان.

    وكانت قوات النظام، اقدمت امس على تفريق تظاهرات بمختلف المناطق تطالب باطلاق الحريات والافراج عن رموز المعارضة المعتقلين في سجون النظام، مستخدمة رصاص الشوزن ما أدى لإصابة العشرات.

صور

شهركان : إقتحام أحد المنازل و إطلاق الغازات داخل المنزل

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: