373 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 373 :: السبت، 19 أيار / مايو 2012 الموافق 27 جمادي الثاني 1433‎‎‎‎‎‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • رئيس البرلمان الكويتي: ارساء الديموقراطية قبل الاتحاد في الخليج
    قال رئيس مجلس الامة الكويتي احمد السعدون الخميس ان دول الخليج يجب ان تكون متناغمة في ما بينها في مجال احترام حقوق الانسان واطلاق حرية التعبير والمشاركة الشعبية قبل ارساء الاتحاد الذي تنوي اقامته.
    واكد السعدون في مواقف على موقع تويتر ان “الامر الحتمي الذي لا يحتمل الجدل هو انه لا خيار لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وخاصة في ظل التغيرات المتسارعة اقليميا ودوليا، الا تطوير علاقات دولة الى اي شكل متقدم من أشكال الاتحاد فيما بينها اذا ما أراد المجلس ان يكون قادرا على مواجهة اي تحديات محتملة تستهدف مصالح دوله وامنها بل وتستهدف بقاءها”.
    الا انه اضاف بان “الامر الحتمي كذلك والذي لا يحتمل الجدل هو ان هذا التطوير في العلاقة لا يتحقق الا في ظل انظمة متشابهة منفتحة على شعوبها وخاصة ما يتعلق منها باحترام حقوق الانسان والحريات العامة بما في ذلك حرية التعبير عن الرأي وحق المشاركة الشعبية في صنع القرار وهو ما نتمنى ونتطلع الى ان يتحقق في جميع دول مجلس التعاون في وقت قريب حتى يقوم الاتحاد في ظله”.
    وتأتي هذه التصريحات بعد ان اعلنت دول مجلس التعاون سعيها لاقامة اتحاد في ما بينها، وهو اتحاد يتوقع المراقبون ان يشمل خصوصا السعودية والبحرين في المرحلة الاولى.
    واوصى قادة دول المجلس في ختام قمتهم التشاورية في الرياض مساء الاثنين باستكمال دراسة مقترحات الاتحاد، فيما من المتوقع ان يعقد القادة قمة استثنائية قبل نهاية 2012 في الرياض “لتوقيع ميثاق اتحاد دول الخليج ” بحسب ما اعلن مستشار العاهل البحريني لشؤون الاعلام.
  • قوات الأمن تقمع مسيرة سلمية في البلاد القديم
    قمعت قوات الأمن مسيرة خرجت في منطقة البلاد القديم للتضامن مع الرمزين الشيخ ميرزا المحروس والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة.
    وشارك في المسيرة حشود غفيرة رفعت أعلام البحرين وصور القيادات السياسية في السجون.
    وقد ذكرت عائلة الشيخ ميرزا المحروس (المتهم ضمن مجموعة الـ 21) أن “حالة المحروس الصحية متدهورة جداً، إذ يشتكي من آلام في البطن نتيجة التعذيب والضرب المبرح الذي تعرض له سابقاً خلال اعتقاله في العام 2010”.
    وأشارت إلى أن “أفراد الأمن عمدوا في هذه المرة على ضربه في مكان الألم الذي يعاني منه، كما قامت إدارة السجن بإعطائه دواءً خاطئاً ما تسبب له بنزيف داخلي والإغماء، ونقل على إثره إلى المستشفى العسكري يوم الأحد الماضي”.
    ومن جانبها، قالت خديجة الموسوي زوجة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة إن وزن زوجها الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه الـ100 بلغ 49 كيلوغرام فقط.
    وزارت عائلة الخواجة عبدالهادي الأحد في مستشفى وزارة الداخلية بالقلعة.
    وأكدت الموسوي أن زوجها لازال مضرباً عن الطعام، وأن الزيارة استمرت ساعتين وسمح فيها لاربعة أشخاص فقط، وكان تعامل المستشفى أفضل بكثير من مستشفى العسكري.
    ويبلغ الخواجة 50 عاماً من العمر، ويواجه حكماً بالسجن المؤبد صادر عن محكمة السلامة الوطنية، في قضية ما يعرف بـ “التنظيم الإرهابي ومحاولة قلب نظام الحكم”.
    وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد دعت إلى إنقاذ حياة الناشط عبدالهادي الخواجة، وناشد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن على آل خليفة الخواجة إنهاء إضرابه عن الطعام.
  • “رابطة الصحافة” تدين اعتقال الصحفي أحمد رضي بسبب تصريحاته إلى قنوات فضائية
    أدانت رابطة الصحافة البحرينية ومقرها لندن في بيان لها اليوم اعتقال السلطات البحرينية للصحفي والمدون أحمد رضي (35 عاماً) إثر تصريحاته إلى عدد من وسائل الإعلام العربية في اليومين السابقين لاعتقاله.
    وأكد ممثل الرابطة في المنامة “اعتقال أحمد رضي من منزله في منطقة السنابس، غربي العاصمة المنامة، يوم أمس الأربعاء الساعة 4 فجراً، من قبل عناصر الأمن، حيث قامت بتحطيم باب منزله، ومن ثم اقتياده إلى جهة مجهولة”.
    وأبدت رابطة الصحافة قلقها جراء عودة سياسات الإعتقال والتنكيل بالمشاركين في البرامج التلفزيونية والإذاعية للقنوات الدولية، وهي سياسات دأبت السلطات على انتهاجها منذ 14 فبراير/شباط 2011.
    وأكدت عائلة ارضي أن اعتقاله جاء في إثر “تصريحاته إلى عدد من وسائل الإعلام العربية في اليومين السابقين لاعتقاله، والتي أبدى فيها اعتراضه على مشروع الاتحاد الذي أعلن عنه قادة دول مجلس التعاون الخليجي وضم البحرين إلى السعودية”.
    وعمل أحمد رضي صحفياً في جريدة “الأيام” منذ العام 2000، ولاحقاً مراسلاً لسنتين من المنامة إلى قناة “المنار” اللبنانية منذ العام 2002. قبل أن تتدخل “وزارة الإعلام” آنذاك وتقوم بإيقافه، حيث رفضت إعطاءه رخصة لمزاولة العمل معها، على غرار كثير من المراسلين الخارجيين الذين يخالفون توجهات السلطة. وهي ليست المرة الأولى التي يجري اعتقاله فيها، فقد سبق وأن قامت السلطات باعتقاله في خلال أحداث التسعينات، حيث تعرض للتعذيب الشديد، ما أدى إلى فقدانه السمع في إحدى أذنيه. وقد أدلى بشهادته على ذلك في قناة “الجزيرة” القطرية في وقت سابق مع طرح ميثاق العمل الوطني. وحالياً، هو ينشط من خلال مدونته الخاصة الموسومة “سلاحي قلمي”، كما يزاول النشر المستمر باسمه على المنتديات الإلكترونية، إضافة إلى حسابه في “تويتر”.
    وكانت رابطة الصحافة البحرينية قد وثقت انتهاكات حقوق الصحفيين والإعلاميين خلال الربع الأول من هذا العام 2012 في تقرير وضعته بمناسبة يوم الصحافة العالمي 3 مايو/أيار الجاري. وقد شملت أنواع الانتهاكات التي فاقت 20 حالة تضاف إلى نحو 140 حالة سجلت العام الماضي 2011، شملت المحاكمة والتعذيب والقتل والطرد والفصل التعسفي.
    يذكر أن الإعلاميين البحرينيين من صحافيين ومصورين ومدونيين قد تعرضو لحملة اعتقالات موسعة بعد اعلان حالة الطوارئ في 15 مارس 2011، تبع ذلك مقتل الناشر كريم فخراوي والمدون زكريا العشيري، بالإضافة لاعتقال وتعذيب وإقالة الكثيرين، خلاف العشرات من المراسلين الأجانب الذين تعرضوا للإعتقال المؤقت، والترحيل القسري من البلاد، أو المنع من دخول البحرين .
  • النيابة العامة: تقرير الطبيب المنتدب يؤكد وفاة يوسف عباس غرقاً ولا علامات للتعذيب!!!
    أعلن نايف يوسف رئيس النيابة الكلية أن الطبيب المنتدب في واقعة وفاة يوسف احمد عباس الذي عثر على جثته بتاريخ 13 يناير الماضي طافية على الماء بالقرب من جزر امواج بمنطقة قلالي قد أودع تقريراً أكد فيه صحة النتيجة التي سبق أن انتهى إليها الطبيب الشرعي من تشريح الجثة، ونفى واقعياً وفنياً وجود أية علامات تدل على التعذيب على نحو ما ورد بالتقرير المقدم من المحامي.
    واوضح رئيس النيابة الكلية أن التحقيقات في واقعة وفاة يوسف أحمد عباس كانت قد أسفرت عن حدوث الوفاة نتيجة الغرق، وذلك مما خلص إليه تقرير الطبيب الشرعي، فضلاً عن الظروف المصاحبة للعثور على الجثة وما ثبت من مناظرتها وكذلك ما ورد بتقرير مسرح الجريمة المصور، غير أن محامي والد المتوفى إلى رحمة الله تقدم بطلب لإرفاق نسخة من تقرير طبي منسوب إلى طبيبة شرعية من الخارج، وجاء في ذلك التقرير أن الوفاة نشأت عن الغرق إلا أن هناك علامات تدل على التعرض للتعذيب والصعق الكهربي، وبناء على ذلك بادرت النيابة بإرسال نسخة من ذلك التقرير إلى الطبيب الشرعي المنتدب في القضية للإطلاع عليه وإبداء الرأي فيما ورد به، وقد أودع الأخير تقريراً أكد فيه صحة النتيجة التي سبق أن انتهى إليها من تشريح الجثة، ونفى واقعياً وفنياً وجود أية علامات تدل على التعذيب على نحو ما ورد بالتقرير المقدم من المحامي.
    وكشف رئيس النيابة الكلية أن النيابة استدعت الطبيب الشرعي المنتدب وناقشته تفصيلاً فيما تضمنه التقرير المقدم من والد المتوفى، فقرر بأن ما انتهى إليه ذلك التقرير يخالف الواقع الذي تكشف له عند فحصه الجثة، والموثق بالصور المأخوذة بمعرفته للجثة، ويخالف كذلك تقرير مسرح الجريمة والصور المرفقة به والمأخوذة للجثة ومكان العثور عليها، كما ذكر بأن ذلك التقرير جاء مشوباً بعوار فني في مواضع متعددة كونه لا يتفق مع بعض الأسس العلمية مضيفا أن ذلك التقرير بنى فكرة حدوث تعذيب قبل الوفاة غرقاً على وجود آثار إصابية مخيطة بالعضد والساعد الأيسر، وتسحجات بالساق اليمنى والقدم اليسرى، دون أن يلتفت إلى أن الآثار المخيطة بالعضد والساعد هي في الحقيقة عبارة عن شقين أحدثهما الطبيب الشرعي أثناء التشريح للتثبت من وجود أنزفة في هذين الموضعين وقد قام بتخييطهما بعد ذلك، أما التسحجات بالساق اليمنى والقدم اليسرى فلم يتبين له أثناء التشريح ثمة آثار إصابية تشير إلى عنف جنائي أو مقاومة أو آثار صعق كهربائي. إضافة إلى ذلك أشار الطبيب الشرعي إلى أن التصور الذي أخذ به التقرير من أن الوفاة قد حدثت نتيجة الغرق بسبب فقدان الوعي جراء صعق كهربائي ما هو الا افتراض ظني، وما يؤكد ذلك أن التقرير لم يأخذ في الاعتبار بعض الظروف والملابسات ومن بينها العثور بعينات الدم والبول المأخوذة من الجثة على آثار عقار طبي مهدئ يوصف لبعض الأمراض النفسية ومنها مرض انفصام الشخصية الذي كان يعاني منه المتوفى يرحمة الله.
    وقال رئيس النيابة الكلية إن النيابة استدعت المحامي مقدم التقرير المشار إليه لسؤاله عن مصدره وملابسات إعداده، كما ستستدعي الطبيبة المنسوب إليها التقرير بإرشاد المحامي ووالد المتوفى لسؤالها في ظروف تشريحها للجثة والإجراءات التي اتخذتها في هذا الشأن والأسس العلمية والواقعية التي ارتكنت إليها، ومواجهتها بتقرير الطبيب الشرعي المكلف من النيابة وبأقواله التي أدلى بها بالتحقيقات.
    وأضاف بأن النيابة سبق أن استمعت إلى أقوال والد ووالدة وعم المتوفى، الذين قرروا بأنه كان يعاني من مرض انفصام الشخصية، وكان دائماً ما يرتاد ساحل البحر حيث عثر على جثته، فيما قرر طبيبه المعالج بأنه كان يتعاطى ذات العقار الطبي الذي وجدت آثاره بالعينات المأخوذة من جثته.
  • الحرب الكلامية تشتعل بين البحرين وإيران … والسبب “الإتحاد”
    طالب وزير الخارجية الشيخ خالد آل خليفة ايران بوقف “التدخلات” في شؤون البحرين ودول الخليج، منددا خصوصا بتصريحات شخصيات اعلنت ان البحرين محافظة ايرانية وان البحرينيين يريدون الالتحاق بايران.
    وشدد الشيخ خالد في تصريحات نقلتها وكالة الانباء البحرينية الرسمية على تمسك البحرين وباقي دول الخليج بمشروع الاتحاد، وهو مشروع يبحثه قادة مجلس التعاون الخليجي.
    واكد الشيخ خالد “رفض مملكة البحرين للتدخلات الايرانية في شؤون المملكة” معتبرا ان “هذه التدخلات استمرت وزادت منذ عام 1979″، اي بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
    وذكر الوزير البحريني ان “شاه ايران السابق كانت له مطالب في البحرين، لكنه اتخذ الموقف العاقل الحكيم حين قبل برأي شعب البحرين وبالموقف الدولي والمهمة التي قامت بها الامم المتحدة”، في اشارة الى رفض البحرينيين الالتحاق بايران بعد انسحاب بريطانيا.
    وقال الشيخ خالد في تصريحاته التي وردت في مداخلة على تلفزيون البحرين “بين كل فترة واخرى نسمع مزاعم من الجانب الايراني ان البحرين هي المحافظة الرابعة عشرة كما نسمع ان شعب البحرين يريد ان يعود الى البلد الام وينسب الى ايران، ونسمع كذلك تدخلات”.
    واضاف “ان هذه التدخلات والمواقف الايرانية ليست موجهة ضد البحرين فقط بل ضد الكل، حيث نرى مواقف ضد دولة الامارات وضد الكويت وضد المملكة العربية السعودية في المقام الاول”.
    واستغرب الشيخ خالد “مثل هذه المواقف الايرانية مع الجيران في وقت هم في حاجة الى جيران هم اخوة لهم في الدين يقفون معهم في قضاياهم مع المجتمع الدولي” كما حمل الايرانيين “تبعات هذه التدخلات والأضرار بعلاقاتهم اذا وصلت الامور بهم الى نقطة اللاعودة”.
    وخلص الى القول “كلما نمد نحن يد الاخوة والصداقة وحسن الجيرة تقابل بيد تعيث بأوطاننا يوما بعد يوم”.
    وصعدت ايران في الايام الاخيرة اللهجة حيال مشروع قيام اتحاد بين المملكة العربية السعودية والبحرين داعية الايرانيين الى تنظيم تظاهرات حاشدة الجمعة ضد ما اعتبرته محاولة من الرياض ل”ضم” اراض كانت في السابق تابعة للدولة الفارسية.
    وكان قادة دول مجلس التعاون الخليجي اوصوا في ختام قمة تشاورية الاثنين في الرياض باستكمال دراسة مقترحات اقامة الاتحاد الخليجي وخصوصا بين السعودية والبحرين في ظل التهديدات التي تواجهها المنطقة، وذلك لمناقشتها في قمة استثنائية تعقد في العاصمة السعودية في وقت لم يتم تحديده.
    وياتي التفكير في مشروع الاتحاد الخليجي في ظل توتر مع ايران التي تتهمها الدول العربية المجاورة بالتدخل في شؤونها الداخلية
    ومن جانبها، أعتبرت ايران مشروع الوحدة مع السعودية نهاية للبحرين.. والمنامة تحذر طهران من التدخل
    أعلنت وزارة الخارجية الايرانية أن مشروع الوحدة السعودي البحريني يعني زوال البحرين ذات الأكثرية الشيعية، ناصحا السلطة في المملكة “بتغيير نهجها”.
    وقال رامين مهمانبرست المتحدث باسم الخارجية الايرانية يوم الخميس 17 مايو/أيار “يبدو أن المشاكل الداخلية وقمع قادة البحرين لتظاهرات الشعب السلمية والتدخل العسكري السعودي أدت إلى نشوء وضع غير مناسب”، حسب ما نقلت وكالة الأنباء “ايرنا” الرسمية الايرانية.
    وأضاف المتحدث قائلا “نحن ننصح قادة البحرين بتغيير نهجهم وبعدم تعقيد الوضع بمشاريع مماثلة”، وذلك في إشارة إلى مشروع اقامة اتحاد بين دول الخليج الست قد يبدأ بالسعودية والبحرين.
    وقال مهمانبرست “في العادة يتحد بلدان لديهما نفوذ ووزن ديموغرافي وقدرات ثقافية واقتصادية متماثلة، وهذه ليست حال البحرين والسعودية”.
    وأضاف “ان مشروع الاتحاد او ضم البحرين الى السعودية يعني زوال البحرين”.
    وشددت ايران الاربعاء لهجتها حيال هذا المشروع ضد ما تعتبره محاولة من الرياض “لالحاق” ارض كانت يوما ما ملكا لبلاد فارس.
  • الخواجة يكمل اليوم مئوية إضرابه وسط إصراره على “الحرية أو الشهادة”
    أكمل الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة يوم الجمعة (18 مايو 2012) يومه المئة من بدأ إضرابه عن الطعام في الثامن من فيراير الماضي، وهو اليوم الذي أعلن فيه تمسكه بـ”الحرية أو الشهادة”.
    وأكدت خديجة الموسوي زوجة الخواجة أن وزن زوجها بلغ 49 كيلوغرام فقط، مشيرة إلى أن زوجها لازال مضرباً عن الطعام، بعد أن فقد أكثر من ربع وزنه، وهو ما أعتبره أطباء أمر بالغ الخطورة.
    وقد أجبرت السلطات الخواجة على تناول المغذي بالقوة بعد ربطه من يديه وقدميه وتخديره في المستشفى العسكري، إلا أن المستشفى نفى بيان رسمي إستخدامه القوى في ذلك، رغم تأكيد الخواجة إجباره بالقوة على أخذ المغذيات لقناة البي بي سي وهي الجهة الإعلامية الوحيدة التي سمح لها بلقاء الخواجة لمدة خمس دقائق، ضمن خطة رسمية لتبديد المخاوف العالمية على صحة الخواجة.
    ويبلغ الخواجة 50 عاماً من العمر، ويواجه حكماً بالسجن المؤبد صادر عن محكمة السلامة الوطنية، في قضية ما يعرف بـ “التنظيم الإرهابي ومحاولة قلب نظام الحكم”.
    وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد دعت إلى إنقاذ حياة الناشط عبدالهادي الخواجة، وناشد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن على آل خليفة الخواجة إنهاء إضرابه عن الطعام.
    وقال المحامي محمد الجشي إن السلطات الأمنية سمحت له بلقاء موكلة وذلك بعد رفض طلباته المتكررة لزيارة الخواجة لمدة فاقت الشهر والنصف.
    وأضاف الجشي: “اليوم سمح لي بزيارتة في سجن جو، واخبرني بأن مازال وضعه الصحي غير مستقر وأن المعاملة التي كان يتلقاها في المستشفى العسكري كانت سيئة”.
    ورد وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ على سؤال وجه إليه عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” بشأن متى كان آخر حديث له مع النظام البحريني، وهل طالب بالإفراج عن الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام عبدالهادي الخواجة؟
    وقال هيغ في رده: “لقد أثرت قضية الخواجة لعدة مرات مع “وزير الخارجية البحريني” (الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة)، كما نضغط عليهم كثيرا لإيجاد حل عاجل”.
    ومن جانبها، قالت خديجة الموسوي زوجة الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة إن وزن زوجها الذي دخل إضرابه عن الطعام يومه الـ96 بلغ 49 كيلوغرام فقط.
    وزارت عائلة الخواجة عبدالهادي أمس الأول الأحد في مستشفى وزارة الداخلية بالقلعة.
    وأكدت الموسوي أن زوجها لازال مضرباً عن الطعام، وأن الزيارة استمرت ساعتين وسمح فيها لاربعة أشخاص فقط، وكان تعامل المستشفى أفضل بكثير من مستشفى العسكري.
    ويبلغ الخواجة 50 عاماً من العمر، ويواجه حكماً بالسجن المؤبد صادر عن محكمة السلامة الوطنية، في قضية ما يعرف بـ “التنظيم الإرهابي ومحاولة قلب نظام الحكم”.
    وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون قد دعت إلى إنقاذ حياة الناشط عبدالهادي الخواجة، وناشد وزير العدل والشئون الإسلامية والأوقاف الشيخ خالد بن على آل خليفة الخواجة إنهاء إضرابه عن الطعام.
  • “البحرين تصرخ في الظلام” هذه المرة من القاهرة
    “البحرين تصرخ في الظلام”، هذا هو عنوان الفيلم التسجيلي البحريني الذي يستعد للمشاركة في فعاليات الطعبة الخامسة لمهرجان “بين سينمائيات” المقرر إنطلاقه في السابع والعشرين من الشهر الجاري في العاصمة المصرية القاهرة بمساهمة عربية ولاتينية.
    والفيلم من إخراج مي ينج ويلش، ويعتبر أول فيلم تسجيلي يرصد تفاصيل اشتعال شرارة الثورة في البحرين في بداية عام 2011، والتي يعمل النظام البحريني على قمعها بشراسة وسط تجاهل على المستويين الاعلامي والرسمي من قبل باقي حكومات العالم.
    وقال موقع البديل المصري إنه يمكن آن يشاهد في فيلم “البحرين تصرخ في الظلام” حقائق لم تنشر من قبل في كل وسائل الإعلام الدولية عن هذه الثورة في منطقة الخليج العربي.
    وتقام الدورة الخامسة من مهرجان القاهرة لسينما المرأة العربية واللاتينية “بين سينمائيات” في الفترة من27 وحتي 31 من مايو الجاري، حيث يقدم في دورته الجديدة هذا العام 23 فيلماً ما بين روائي وتسجيلي من إخراج مخرجات من مصر وإسبانيا وبيرو والأرجنتين ولبنان وتشيلي والمغرب وسوريا وفنزويلا وكوبا والإمارات وقطر.
    وبالاضافة إلى الفيلم البحريني، يشارك في المهرجان الفيلم التسجيلي المصري للمخرجة حنان عبد الله من مصر و”كنت أريد أن أحكي لهن” من المغرب من اخراج دليلة اينادري والفيلم التشيلي”في مكان ما في السماء” من اخراج أليخاندرا كارمونا.
  • “الوفاق” تعتبر القوة المفرطة التي استخدمت اليوم مؤشر على خطة تصعيدية
    أبدت دائرة الحقوق والحريات بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية قلقها البالغ من الاستخدام المفرط للقوة الذي تمارسه قوات الأمن في الأيام الأخيرة، والذي اتضح جلياً مع استهداف المحتجين بطلقات الشوزن بصورة مباشرة.
    وقالت الدائرة بأن عشرات الضحايا وقعوا في مناطق مختلفة في هذه الليلة ضحية لنفس السلاح وبنفس الأسلوب، من بينهم متظاهرين ومواطنين في كرانة والدراز والمعامير والنويدرات والدير ورأس الرمان وغيرها.
    ووصفت الدائرة هذا التصعيد الذي شمل مختلف بقاع البحرين بأنه مؤشر على وجود توجيهات بالتصعيد، مؤكدة على أن سلاح الشوزن يتم استخدامه بنفس الأسلوب الذي أودى بحياة الكثيرين طوال فترات الاحتجاجات التي مرت بها البلاد، ولم تستبعد أن يؤدي إلى ذلك مجدداً.
    واعتبرت الدائرة أن هذا التصعيد قد يأخذ البلد إلى منعطفات خطيرة يجعل احتواءها أمراً مستبعداً.
    وقالت بأن كل هذا يتم في نفس الوقت الذي يخشى فيه المصابين من اللجوء إلى المستشفيات خوفاً من استهداف الأجهزة الأمنية؛ مؤكدة على وقوع إصابات تبعث على القلق.
    وأكدت الدائرة على أن هذا الاستخدام المفرط للقوة مخالف للمواثيق والأعراف الدولية التي وقعت عليها البحرين.
    وختمت الدائرة بالتأكيد على أنها تضع المنظمات الدولية أمام مسؤوليتها تجاه هذا التصعيد وانتهاكات حقوق الإنسان.
صور

إصابات خطيرة بالرصاص الإنشطاري (الشوزن) في مختلف مناطق البحرين

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: