372 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 372 :: الجمعة، 18 أيار / مايو 2012 الموافق 26 جمادي الثاني 1433‎‎‎‎‎‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الناشط يوسف الحوري : الممثل الكومبارس في دور بطولة ولي عهد البحرين‏
    أستغرب من سلمان بن حمد آل خليفة كيف أستطاع أن يمثل بهذه الأحترافية وهذا الأتقان في إجادة الأدوار فحسب معلوماتي أنه خريج علوم سياسية في واشنطن ولم يدرس في هوليود !؟ لكن ربما أنه تلقى دروسا خصوصيه في التمثيل سرا !؟ و إلا كيف له أن يمثل فترة سنة و نصف أنه حمامة السلام والحمل الوديع في النظام الخليفي ويحاول من خلال تمثيله الذي هو أشبة بكمبارس في دور بطولة أن يتذيل قائمة المطلوبين أسقاطهم و تقديمهم للمحاكمة بسبب مشاركته في البطش والإنتهاكات التي قامت بها جماعة كبيرة ومؤثرة من عائلته (آل خليفة) والموالون لهم والمستفيدون منهم حيث كان ذلك بغطاء سياسي أمريكي و دعم عسكري سعودي.

    ما أستشفه أن حتى الذين كانوا يروجون سلمان بن حمد آل خليفه على أنه نقطة الحياء المتبقية في وجهة النظام السياسي والأمني لآل خليفة يعلمون جيدا أن الشعب بمختلف إنتمائته لن يقبلوا بأن يحكمهم مستقبلا ممثل أراد أن يلعب دور الأبن البار لوالده والوفي لعائلته والصديق والمخلص للقبائل المتنفذه في الخليج والحليف المسقبلي للولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني كما هو أيضا المتفهم لمطالب المعارضة والمتعاطف مع الشعب ومتألم لما يجري عليه ولكنه مغلوب على أمره وبسبب أنه محاط بقوى الشر.

    واقعا هذا النفاق الأخلاقي قبل أن يكون سياسي بات مكشوفا لدى الشعب وسلمان ليس أفضل من أبيه و عم أبيه وما هي إلا سياسة تبادل أدوار في ما بين عائلتهم.

    الإدارة الأمريكية الشريكة مع آل سعود في قتل الشعب البحريني و أنتهاك حقوقه الإنسانية و الدينية والسياسية أرادات أن تمثل نفس الدور الذي مثله الكومبارس في بطولة أبن مدرستها كما تصفه المدعو سلمان ولكن هي الأخرى قبله ومنذ زمن طويل باتت مكشوفه أدوارها التمثيليه عند كل الشعوب بسبب مواقفها وتجاربها مع

    الإدارات التي سبقتها ناهيك أنها لو أستطاعت أن تبقي بن علي لأبقته ولأجهضت الثورة في تونس الخضراء كما حاولت أن تفعل مع مبارك في مصر الكنانة ولكنها فشلت غير أنها نجحت لحد الآن في اليمن السعيد و البحرين الأبية أن تبقي رؤوس النظام فيها إلى أجل مسمى.

    بيع الأسلحة للبحرين من قبل الإدارة الأمريكية لم يتوقف حتى يستأنف لأن الولايات المتحدة تعلم أن هناك بديل جاهز لتصدير وسائل و أدوات القمع والقتل من الصين او من روسيا او البرازيل او من بلجيكا او من تركيا المسلمة فهناك طابور جاهز لذلك مادامت براميل النفط التي تضخها قبيلة آل سعود أيضا جاهزة فهي التي أخترعت مصطلح المال السياسي (البترودولار) حتى تسير قضايا المنطقة بما يتلائم مع مصالحها.

    مؤخرا أستقبلت وزيرة الخارجية الإمريكية هلاري كلنتون الممثل الكومبارس في دور بطولة ولي عهد دكتاتور البحرين سلمان بن حمد آل خليفة في إشارة إلى أن هذا الكومبارس هو المقبول لديهم وهو مشروعهم ومشروع إسرائيل القادم في البحرين والمنطقة كما كان ولازال وزير خارجية قطر حمد بن جاسم آل ثاني وهم تعلمون أن شعب البحرين متيقن تماما أن هذا الممثل الكومبارس مشترك ومتواطئ مع أفراد عائلته في حملة القمع والإنتهاكات التي طالت مختلف شرائح الشعب البحريني الذي طالب بالحرية والتغيير كما أنه سبب كبير في إندلاع الثورة لأنه متورط في الكثير من ملفات الفساد المالي والإداري في البحرين ويسمى في بين أفراد الشعب بسلمان بحر بسبب دفنه للبحار ومن ثم يستولي على الأراضي المدفونه له.

    واقعا ستفشل الولايات المتحدة الإمريكية ومن خلفها إسرائيل في تقديم الكومبارس سلمان على أنه رجل اللبرالية والإنفتاح والمتحرر من عبائة القبلية فلن يقتنع الشعب البحريني بذلك وهو الذي بالأمس القريب شيع الشهد

    صلاح البلادي الذي شاهد العالم جسده مسجى على المغتسل بعدما تم التمثيل به وكان الشهيد من المحتجين الرافضين لأقامة سباق الفورملا و الذي أستمات ولي العهد الكومبارس لإقامته والإستفادة من توظيفه سياسيا لصالح أباه وعمه المتربع على صدور الشعب 40 سنة.

    ليس فقط سلمان كومبارس في هذه المرحلة وأنما حتى وثائق وكيلكس هو كومبارس في دور بطولة وحتى في سرقة أموال التأمينات الإجتماعية لأستثمارها في تحقيق هوايته المراهقة (الفورملا وان) وهو كومبارس بتفوق لذلك هو يحلم أن يرث أباه في ملوكيته ليحكم شعب البحرين الذي لن يقبل بحاكم في وقت صوت شعبه بين نائح على شهيد وبين مطالبا بالحرية وهو غير مكترث كل همه أن يسمع هدير محركات سيارات السرعة في الحلبة ولذلك لا يمكن لممثل كومبارس أن يحكم شعب يجيد كتابة السيناريو والأخراج لتحقيق مصيرة ونيل مطالبة الحقه المشروعة.

  • أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون شعب البحرين وشعوب المنطقة والعالم الإسلامي بالخروج في مظاهرات عارمة إستنكارا لمحاولات إلحاق البحرين بالسعودية
    بسم الله الرحمن الرحيم

    يا أبناء شعبنا في البحرين

    يا شباب ثورة 14 فبراير الأشاوس والأبطال

    أيها الأحرار والشرفاء والمناضلين في مختلف أنحاء العالم

    إن السعودية وبعد أن أخفقت في إجهاض ثورتنا الشعبية الإسلامية المجيدة بتدخلها العسكري السافر مع قوات درع الجزيرة في مارس من العام الماضي ، هاهي اليوم تسعى لضم البحرين والحاقها في ظل معاهدة وإتفاقية كنوفدرالية ، لكي يصبح شعب البحرين عبيدا ورقيقا وتستباح دماؤهم وأعراضهم وتهدر حقوقهم.

    كما أن حكام الرياض وبعد أن تعرضوا لضغوط شعبية ومقاومة مدنية من قبل جماهير شعبنا ، وتعرضوا لضغوط إقليمية ودولية لإحتلالهم البحرين ، هاهم اليوم يمهدون لضم البحرين للسعودية لضمان أمنهم وإستقرار حكمهم المهزوز الذي تعرض وسيتعرض إلى هزات بعد الصحوة الإسلامية العارمة في تونس ومصر واليمن.

    لذلك فإن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون أبناء شعب البحرين والشعوب العربية والإسلامية والجاليات العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم ، وخصوصا الشعب الإيراني والشعب العراقي وأخوتنا في المنطقة الشرقية في الجزيرة العربية بالخروج في تظاهرات إحتجاجية ، غدا بعد صلاة الجمعة 18 مايو/آيار للتنديد بالمشروع الأمريكي – الغربي – الصهيوني السعودي الرامي إلى ضم البحرين إلى السعودية ، إذ أن مشروع إلحاق البحرين للسعودية مؤامراة أمريكية بريطانية صهيونية سعودية لإجهاض الثورة الشعبية في البحرين ولإجهاض الثورة الشعبية في اليمن ومحاولات يائسة للقضاء على الصحوة الإسلامية المتفجرة في المنطقة.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يحثون الشعب في البحرين وشباب الثورة الأبطال والأشاوس بالخروج في مظاهرات عارمة في مختلف أنحاء البحرين بعد صلاة الجمعة للتنديد بالتآمر الأمريكي البريطاني السعودي لإلحاق البحرين بالسعودية ، هذه المؤامرة الخطيرة على سيادة البحرين وإستقلالها ، وهذا التآمر الذي يراد منه القضاء على الثورات الشعبية والصحوة الإسلامية المتنامية في العالم العربي ، ويهدف إلى إثارة النعرات الطائفية والمذهبية وإثارة الحروب في المنطقة وتأزيم الوضع في الشرق الأوسط ، وهذا ما يسعى إليه الشيطان الأكبر أمريكا والكيان الصهيوني الغاصب.

    إن جماهير الشعب الإيراني المسلم الثوري سوف تخرج غدا بعد صلاة الجمعة في مختلف المحافظات والمدن الإيرانية للتنديد بالمؤامرة الأمريكية الصهيونية البريطانية السعودية على سيادة وإستقلال البحرين ، والتنديد بالإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب ومجازر الإبادة التي يرتكبها الحكم الخليفي بحق شعبنا المظلوم في البحرين.

    إن الغرب والصهيونية العالمية وواشنطن وبريطانيا ومعهم عملائهم في السعودية والدول الخليجية وبعد فشلهم الذريع في إسقاط الحكم في سوريا وفشلهم الذريع في إحتواء الثورات والصحوات الإسلامية وإخضاع سوريا للخط الرجعي الصهيوني التآمري والقضاء على المقاومة وحزب الله في لبنان وفقدانهم النفوذ على العراق ، يسعون وبكل خبث لإثارة الحرب الطائفية والمذهبية ، والإيقاع بين أبناء الشعوب الإسلامية تحت مسميات السنة والشيعة ، لكي يجروا المنطقة إلى حرب طائفية ومذهبية وكونية للقضاء على كل البنى التحتية في كل من إيران والدول الخليجية ، وأن يحرفوا الأنظار عن القضية الفلسطينية.

    إن واشنطن والغرب ومعهم السعودية قد فشلوا فشلا ذريعا في إحتواء الثورات والصحوات الإسلامية ، كما فشلوا في السيطرة والنفوذ في لبنان وضرب المقاومة وحزب الله ، وفشلوا في سوريا وقبله قد فشلوا في العراق وأفغانستان ، لذلك فإن السعودية تشعر بخطر شديد يهدد كيانها القبلي المهزوز والمتهاوي ، كما أن الحكم الخليفي شعر بالهلع الشديد من إستمرار الثورة الإسلامية الشعبية في البحرين فأراد اللحاق بالسعودية ليضمن بقائه ، وإن واشنطن والبيت الأبيض قد صرحوا بأن أمن البحرين من أمن أمريكا ، وإن السعودية قد صرحت بأن أمن البحرين من أمن الرياض ، لذلك فإن المؤامرة كبيرة على شعبنا في البحرين وشعوب المنطقة ، فالولايات المتحدة تريد أن تستمر في دعمها للأنظمة القبلية الديكتاتورية في البحرين والسعودية ضاربة بالديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الشعب في تقرير المصير وحكم الأغلبية عرض الحائط بدعمها الأقلية القبلية الخليفية في البحرين من أجل مصالحها الإستراتيجية النفطية والسياسية والأمنية والإقتصادية.

    لذلك فإننا نطالب الشعوب العربية والإسلامية في مختلف أنحاء العالم بالخروج في مظاهرات عارمة تندد بإقتراح ضم البحرين إلى السعودية في ظل إتحاد كونفدرالي يرفضه شعبنا ، كما ترفضه شعوب المنطقة التي تناضل ضد الحكومات القبلية الإستبدادية وتطالب بالحرية والعدالة الإجتماعية وإقامة أنظمة ديمقراطية وإنتخابات حرة وعادلة للمجالس النيابية وحقها في إنتخاب حكوماتها والقضاء على التسلط القبلي والإستئثار بالسلطة والمال العالم والثروات والخيرات.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير ومعهم جماهير الشعب يعبرون عن إمتعاضهم الشديد من الإتحاد الخليفي السعودي المزعوم الذي يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية والديموغرافية للبحرين ، وإعطاء مببرات لتواجد السعودية فيها والتغطية على كل تجاوزاتها وجرائمها ومجازر الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والمذهبي في البحرين.

    إننا نعتبر فكرة الإتحاد الخليفي السعودي فكرة ووحدة ملفقة لن تكتب لها الحياة والنجاح لأنها لا تعبر عن إرادة الشعب البحريني وشعب الجزيرة العربية ، وإن الشعب البحريني هو من يقرر مصيره عبر إستفتاء شعبي ، وإن الحل الأفضل لخلاص البحرين هو خروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة من البحرين ورحيل آل خليفة القراصنة واللصوص وقطاع الطرق وحكم العصابة الخليفية من البحرين إلى الزبارة والرياض ونجد.

    إن البحرين اليوم محتلة بالكامل من قبل قوات الإحتلال السعودي ، وإن سماح الحكم الخليفي بضمها إلى السعودية وفرضه كأمر واقع ، سيشكل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية.

    إننا على موعد معكم غدا بعد صلاة الجمعة يا جماهير شعبنا في البحرين والمنطقة الشرقية في القطيف والأحساء والعراق وإيران وسائر البلدان الإسلامية والعالمية لإعلان الإستنكار والتنديد لمحاولات ضم البحرين للسعودية ، وإن جماهير شعبنا قد قالت كلمتها لقوات الإحتلال منذ غزوها للبحرين وسوف تقول غدا الجمعة كلمتها أيضا برفض الإحتلال السعودي ورفض إلحاق البحرين إلى السعودية ، وإن البحرين سوف تبقى دولة مستقلة ذات سيادة ، وسوف يسقط شعبنا الحكم الخليفي الديكتاتوري ويقيم النظام السياسي التعددي الجديد في ربوع البحرين وإرجاع البحرين إلى المجتمع الدولي بعيدا عن الحكومات القبلية الديكتاتورية الأموية ، وبعيدا عن نفوذ الحكم الديكتاتوري القبلي في الرياض ، وبعيدا عن النفوذ الأمريكي الصهيوني البريطاني الإمبريالي أيضا ، وإن البحرين ستكون حرة بإرادة شعبها بعيدا عن هيمنة الإستكبار العالمي بإذن الله تعالى.

    أنصار ثورة 14 فبراير

    المنامة – البحرين

    17 مايو/آذار 2012م

  • الانتهاكات الدينية في البحرين ضيفاً ثقيلاً في حضرة تجمع العلماء المسلمين
    رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان بين أعضاء التجمعحلت أخبار انتهاكات حقوق الانسان في البحرين اليوم ضيفاً ثقيلاً على مسامع أعضاء تجمع العلماء المسلمين في لبنان، إذ لم يكن من السهل أن يسمع علماء التجمع أخبار هدم مساجد وحسينيات وإعتداء على نسوة وشعب أعزل برصاص الأمن في بلد إسلامي المعالم.

    فظهر اليوم، استقبل أعضاء المجلس المركزي لتجمع العلماء المسلمين وفداً من منتدى البحرين لحقوق الانسان، وخلال الزيارة تم التعرض إلى حجم الانتهاكات والتعديات التي تمارسها السلطات البحرينية، كما ناقش الحضور آليات العمل على إبراز حجم هذه الانتهاكات.

    وفي ختام الزيارة، رحّب رئيس مجلس أمناء تجمع العلماء المسلمين في لبنان القاضي الشيخ أحمد الزين بالوفد البحريني، معبراً عن وقوف التجمع، الذي حمل راية الوحدة الإسلامية، إلى جانب الشعب البحريني المظلوم “الواقع تحت سياسة الفتنة المذهبية وإثارة النعرات كما هو الحال في أكثر من بلد عربي وإسلامي”.

    وأعلن سماحته عن رفض التجمع واستنكاره “للأعمال التخريبية التي نالت من المساجد والحسينيات في البحرين وغيرها. وأسف الشيخ الزين لمشاركة دول عربية في إثارة النعرات في البحرين من خلال مشاركتها ضمن قوات درع الجزيرة، عوض أن تعمل هذه الدول على توحيد الكلمة.

    البيان الختامي للزيارةكما أكد سماحته على ما يستحقه الشعب البحريني من وحدة للكلمة وجمع للصف، وإصلاحات تشمل جميع أبناء الشعب بمختلف طوائفهم ومذاهبهم.

    من ناحيته، اعتبر رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان يوسف ربيع أن الزيارة إلى التجمع جاءت لتؤكد على البعد العربي والإسلامي للقضية البحرينية، وفي إطار التواصل مع المؤسسة التي يعتبرونها حضناً عربياً وإسلامياً لإظهار الانتهاكات التي تورطت بها الحكومة في البحرين لاسيما في ملف الحريات الدينية.

    وفي كلمته، أكد ربيع أن الزيارة جاءت لتؤكد أن لا إمكانية لتغليف مطالب الشعب البحريني بتغليف سياسي أو طائفي. وقال إن وفد المنتدى تحدث مع أصحاب السماحة عن حجم التعديات التي طالت دور العبادة والمساجد، مضيفاً أن المدنيين يقومون اليوم بإعادة بناء ما هُدم من مساجد فيما تقوم الوزارات في إعادة هدم ما يبنيه المواطنون.

    ووصف ربيع الانتهاكات بأنها مخالفة لدستور المملكة وللقوانين الدولية ولكل الأعراف، موضحاً في الوقت نفسه أنه جرى النقاش مع أعضاء التجمع في إبراز ونقل حجم التعديات إلى خارج لبنان، بالإستفادة من علاقات المؤسسة وقوتها وحضورها في العالم العربي والاسلامي.

    وختم ربيع: “أي حكومة تتعدى على الحريات الشخصية والدينية لشعب من الشعوب بالذات في المنطقة العربية وتمارس وتواصل هذا الدور سوف تكون فاقدة للثقة المدنية، ونحن نعتقد ان حكومة البحرين المتورطة بمشاركة سعودية في انتهاكات الحقوق المدنية، هي كذلك وبالتالي عليها أن تستقيل وأن تعيد البلاد إلى إرادة شعبية منتخبة تستطيع أن تنقل البلاد إلى وضع ديمقراطي أفضل”.

    وعقب الانتهاء من كلمته، سلّم ربيع، باسم أعضاء منتدى البحرين لحقوق الانسان، الشيخ الزين رسالة نقلت تحيات الشعب البحريني، وثمنت مواقف سماحته تجاه القضايا العادلة للشعوب، كما طالبته بالعمل على ابراز الانتهاكات الواقعة في مجال الحريات الدينية وإبراز وطنية المطالب الانسانية للشعب البحريني.

  • البحرين: الاتحاد القبائلي..شرعنة للاحتلال وشرعنة للمقاومة المسلحة وشرعنة لاعلان”البحرين الكبرى”
    هاجس اقتحام “ثورات الربيع العربي” اسوار الرياض سلب حكام ال سعود النوم والراحة وهم قلقون لابعد الحدود وهو ما عكس على تصرفاتهم الرعناء ومسلكيتهم المتسمة بالهستيريا في التعاطي مع احداث المنطقة والعالم حالهم حال ال خليفة اللئام و”لم” لآ اذا عرفنا ان كلا الطرفين تسيرهما عقلية القبيلة ونزعة الانتقام والغزوات على طريقة تلك التي قاموا بها ((مشكورين)) في غزوة مانهاتن او “غزوة نيويورك” واخيرا “غزوة البحرين” التي لا تختلف في مضمونها عن كل تلك الغزوات والفرق ان في “الغزوة الاخيرة” كان المنفذ والمنفذون قد كشفوا عن وجههم القبيح علانية وامام انظار العالم بان البحرين ليس لليهود والنصارى والشيعة فيها مكان فهي “سنية” وبهذا الخطاب الفرعوني القاعدي الطائفي قد اوصلوا رسالتهم الى العالم بانهم “هنا” من اجل ان يحكم ال سعود ويحكم الفكر المتطرف ويحكم من يدعي زورا انه من هذا الطيف او ذاك الطيف من الناس !
    اما ال خليفة فلو تركنا جانبا “غزوة” ما يدعون ظلما وعدوانا ” الفاتح “اي ان البحرين كان شعبها كفارا ولم يكونوا مسلمين ففتحوها عنوة وادخلوا شعبها الى الاسلام على طريقة كما اسلفنا “غزوة نيويورك” حيث اعتاد السلفيون واتباع الفكر المتطرف التكفيري على نشر هذا الخطاب والادعاء بان هدفهم من الـ”غزوة” تحويل نيويوك الى “مدينة اسلامية” يعلن اهلها دخولهم الاسلام ! وهذه الادبيات ليست من عندنا بل هي منتشرة على صفحات “تواصلهم الاجتماعي” وهي في نفس الوقت نتاج التفكير العقيم للمدرسة السلفية الوهابية المتطرفة ..
    ولهذ فان ال خليفة لم يكن وضعهم وحالهم في في العقلية “الغزواتية” باحسن من ال سعود فهم من ذات القبائل الهمجية التي بالقتل والاحتلال و”الغزو” تفرعنوا وسادوا الديار وحكموا اهلها بالحديد والنار .. فقد قامت قبيلة ال سعود بغزوة متجددة عندما ارسلت قوات القبائل والمرتزقة لقمع شعب اعزل واحتلال كل المواقع التي كان الناس يتظاهرون فيها واعتقال المئات بل الالاف والزج بهم في السجون و قتل العشرات ظلما ومن دون اي وجه حق .واليوم طفقت فجأة ومن دون سابق انذار فكرة “الاتحاد الخليجي” وهي خارجة من رأس رئيس القبيلة الغازية معلنة بضرورة “الاتحاد ” القبائلي !! لمواجهة ما يدعي رئيس القبيلة “الغزوات الخارجية” والوقوف في وجه الاعداء! ناسيا هذا المعتوه القبلي ان جيشه قد قام بغزو خارجي تم عبره احتلال اصغر بلد في العالم لا تتجاوز مساحته الـ700 كيلومتر مربع واعتدى على اهله وهتك اعراضه و دنس مقدساته واليوم يرفع عقيرته داعيا “لوحدة” قسرية بين المعتدي والمعتدى عليه اي بين المحتل الغازي وبين المحتل بلده‘ بين من يملك مساحة ارض تقترب الى مصاف اراضي القارات وبين بلد لا يمكن بالعين المجردة مشاهدته على خريطة الاطلس!
    هذه المقاربة قد تكون مفيدة لمعرفة نوايا المندفعين بقوة نحو فكرة “الاتحاد القبائلي” الجاهلي الذي اخذها اغلب المراقبين السياسيين باستخفاف
    واستهزاء خاصة وان التناقضات العميقة القائمة بين اعضاء القبائل والتي لا يمكن تجاهلها ولا التغابي في وجودها تجعل من طرح هذه الفكرة كنوع من الهروب للامام واستغفال للمجتمع الدولي على فعل اجرامي يمكن ان يصنف في مستوى جرائم حرب وضد الانسانية ارتكبتها قبيلة ال سعود عندما اقدم جيشها على احتلال البحرين وقتل ابناءها والعبث باستقلالها وتدنيس مقدستها وما فكرة “الاتحاد القبائلي” للتغطية على تلك الجرائم ولتنفيذ مشروع اكثر كارثية وانتهاكا لحقوق الانسان ولاستقلال البلدان وهو “شرعنة الاحتلال” وضم البحرين الى دولة القبيلة الام وما تسمية “الاتحاد” الا لذر الرماد في العيون ‘ فكيف يمكن لبلد ذات مساحة واسعة تعد بمئات الالاف الكيلومترات ويملك من الثروات النفطية ما يكفي لاعانة كل الكرة الارضة وفيه من النفوس ما يتجاوز الـ”17 ” مليون دخلها السنوي مئات الملياراد من عائدات النفط ان يعلن الاتحاد مع بلد صغير كما اسلفنا خريطة الاطلس لا تذكره لا بالاسم ولا بالرسم لا يتجاوز سكانه الاصليين اكثر من 600 الف نسمة ولا يملك من النفط الا ما يتصدق عليه رئيس “قبيلة الام” عبر “انبوب خليفة” النفطي كناية لذهاب ريع هذا الانبوب باكمله الى جيوب خليفة بن سلمان رئيس وزراء “الابدي” لدولة البحرين “المستقلة”!؟

    هذا الاتحاد ليس الا شرعنة للاحتلال السعودي وخطوة غير محسوبة لال سعود من اجل ضم البحرين اعتقادا منهم ان ذلك سوف يحميهم من المد الشعبي ومن سيل الارتدادات الثورية التي بدأت باقتحام اسوار الرياض بفعل “ثورات الربيع العربي” ..
    شرعنة الاحتلال تتبعه شرعنة للعمل المسلح والمقاومة المسلحة التي بلا شك سوف لن تقف فقط على اسوار المنامة بل ان انها ستمتد خارجها لتصل الى عمق اراضي الجزيرة العربية وهو باب جهنم سوف يفتحه ال سعود على انفسهم بعد خيبتهم في اجهاض الثورة البحرنية وفشلهم في القضاء عليها .. وهذه المرة سوف تكون المقاومة المسلحة متحدة مع زميلتها على الضفة الاخرى وفي اطارها المشرعن دوليا وكحق شعبي ضمن مشروع “البحرين الكبرى” الذي بدأت تغريداته تصدح في الاوساط الشعبية في البلدين وعلى مواقع التواصل الاجتماعي ..
    لقد ولت الحقبة السعودية وانتهت معها حقبة “القبائل” الغازية واساليبها في فرض قوة القبيلة الواحدة او مجموعة قبائل غازية تقتل وتفتك وتسرح وتمرح تحت جنح الظلام ثم تخفي الجريمة دون ان يسمعها احد حتى في الخيمة المجاورة! .. اما اليوم فان عصر التطور التكلنولوجي وعصر سرعة التواصل الاجتماعي وعصر تهريب الكلمة عبر الفضاء والسلاح عبر الهواء سوف يجعل من المقاومة المسلحة لمشاريع الغزو والاحتلال اسهل من شربة ماء!
    فهل حان الاعلان عن مشروع “البحرين الكبرى” !!
    لننتظر!

  • البحرين: “غيرة الأحرار” تقطع جسر الملك فهد وتغطي قصر الصافرية بالدخان
    نفذ ائتلافُ شباب ثورة الرابعَ عشرَ من فبراير في البحرين فعالية “غَيرةُ الأحرار”، تضامناً مع النسوةِ المعتقلاتِ في سجون النظام. وأغلق الشبابُ البحريني أكثرَ من ستينَ شارعاً حيوياً في العاصمة المنامة في وقت واحد، فضلاً عن شوارعَ في مناطقَ أخرى من البلاد، وأُشعلت الاطاراتُ المستعملةُ على الطرقات المؤدية إلى مطار المنامة الدولي، والقصرِ الوزاري، ومعتقلِ وزارةِ الداخلية المعروف باسم “القلعة”.

    وأكدت مصادرُ محلية أن جسرَ الملك فهد الذي يربطُ بين البحرين والسعودية تم قطعُه لفترة من الوقت، بينما غطت سحبُ الدخانِ قصرَ الصافرية الخاصَّ بالملك حمد بن عيسى، وقطعَ شبابُ الائتلاف أيضاً الطريقَ المؤديةَ إلى المنطقة الصناعية في جزيرة سترة. كما أعلنت قواتُ الأمن عن حالِ الاستنفار في صفوفِ أفرادها، وانتشرت آلياتٌ عسكرية في طرقات المنامة لتطويقِ الفعالياتِ ما تسببَ بزحمةِ سيرٍ إضافية في العاصمة البحرينية. وفي السياق، تحدثت أنباءٌ عن اعتقال الأمن البحريني، للناشط والإعلامي البحريني “أحمد رضي”.

  • مفارقات الادارة الامريكية في تصديقها لـ ملك البحرين الكذاب وولي العهد المنافق
    من المفارقات البارزة في السياسة الامريكية انها غير قادرة على وضع قاعدة ثابتة وموحدة في تعاطيها مع ملفات حقوق الانسان وتطلعات شعوب المنطقة في تقرير مصيرها وتحقيق حلم اقامة النظام الديمقراطي يتساوى في ظلها المواطنون في الحقوق والواجبات وتحقيق
    العدالة للجميع دون فرق او تمييز ..
    ففي الوقت الذي يصدر المسؤولون في البيت الابيض بيانا اثر بيان فيما يخص الازمة السورية ينحازون فيه بشكل واضح وقوي لمواقف اطراف المعارضة السورية المتورطة حتى اخمص قدميها في العنف المسلح والتفجيرات الدامية ودخول تنظيم القاعدة على خط الازمة عبر العمليات الانتحارية وتهديد الطوائف والاقليات الدينية والمذهبية بعمليات القتل والتصفية وفي الوقت الذي يسعى فيه الامريكيون وباستمرار للضغط على النظام في سوريا من اجل ما يسمونه وقف عنف النظام والتغيير الجذري باتجاه الاصلاحات الحقيقية ويعملون مع حلفائهم في المنطقة لدعم المعارضة بمختلف الوسائل وتسليحها وتخصيص اموال طائلة بهدف اسقاط النظام رغم تحفظاتنا على مثل هذ التوجه لاعتبارات سياسية ومناطقية خاصة والانظمة المشاركة في دعم المعارضة السورية ليست فقط متهمة في انتهاكات حقوق الانسان في بلدانها وافتقادها للاصلاحات والنظام الديمقراطي وانما متورطة بشكل كبير في دعم عمليات
    الارهاب والقتل وتمويل الجماعات المتطرفة مثل القاعدة والسلفيين وغيرهم ..في الوقت
    نفسه تستنكف الادارة الامريكية من اتخاذ اي موقف واضح وصريح ازاء الاحداث في
    البحرين و التنديد بالانتهاكات الواسعة لحقوق الانسان التي يرتكبها النظام الخليفي
    وترفض حتى اصدار بيان تستنكر فيه اعمال القتل واستهداف الناس بكميات هائلة وضخمة من الغازات السامة واعتقال النشطاء السياسيين والحقوقيين ..
    وفي الوقت الذي تسخر فيه الادارة الامريكية من اجراء الانتخابات البرلمانية في سوريا ومن قبلها الاستفتاء الشعبي على الدستور واعتبار ذلك استخفاف بالعقول ومثير للسخرية وما اشبه
    ولا تصدق بجدية نظام الاسد في اجراء الاصلاحات السياسة رغم ان المراقبين يعتقدون ان
    نظام الاسد قد قدم تنازلات كبيرة للمعارضة السورية والغى نظام الحزب الواحد وحدد
    حتى رئاسة بشار للدولة في دورتين فقط ‘ نجد في الوقت نفسه ان الادراة الامريكية
    تثني على نظام حمد و((اصلاحاته )) الشكلية وتصدق كل ما يروج له حمد وولي عهده من
    اكاذيب وامور لا اساس لها من الصحة فيما يخص التغيير في البحرين .
    المفارقة الاخرى ان الادارة الامريكية ومعها حلفاءها في الغرب قد فرضوا رزمة من العقوبات
    الاقتصادية على نظام بشار ورفعوا توصيات الى الدول لفرض حظر على تصدير السلاح الى الحكومة السورية بسبب ما اسموه انتهاك النظام السوري لحقوق الانسان وتماديه في
    عمليات القتل وهم في ذات الوقت ليسوا فقط التزموا الصمت على جرائم ال خليفة ونظام
    حمد الذي ينتهك يوميا حقوق الانسان ويضيق الخناق على النشطاء السياسيين والحقوقيين
    ويقتل الامنين ويعتقل المحتجين السلميين ويزج بالمئات في السجون وقد وثقت المنظمات
    الدولية الحقوقية بكل تلك الانتهاكات وهي تصدر بيانات يومية في هذا الصدد قد تفوق
    ما اصدرته ازاء الوضع السوري ‘ وانما قاموا باستقبال القتلة و الكذابين كولي العهد
    المنافق واتخاذ قرار باستئناف مبيعات الاسلحة لنظام القمع والقتل في البحرين وهم في
    عواصمهم بصدد استقبال اكثر ملوك العالم كذبا وعنفا وناكثا للعهود والمواثيق .
    هذه المفارقات في مواقف الادارة الامريكية افرزت اشكالات اخلاقية ليس من
    السهولة بمكان ان تستطيع الاجابة عليها والتخلص من تبعاتها امام شعبها وشعوب العالم
    والمدافعين عن حقوق الانسان خاصة وان امريكا التي تقود اليوم حملة عالمية من اجل
    التغيير في بعض البلدان التي لم يتفق المجتمع الدولي كاملا على اليات التغيير فيها
    وعلى ما يجري فيها من احداث ‘ هي امريكا نفسها تستنكف من ان تتحمل اي مسؤولية
    اخلاقية ازاء مظلومية شعب البحرين وايقاف حملات القمع التي يقودها شخص حمد الكذاب
    وسلمان ولي عهده المنافق ضد الابرياء والمتظاهرين المسالمين ..
    كيف يمكن لادارة سياسية لدولة عظمى في العالم ان ان تقبل لنفسها سياسة المجاراة والتماشي مع ملك كذاب لا يصلح حتى لادارة قطيع من الاغنام فكيف بشعب متحضر ومسالم وديمقراطي كشعب البحرين هذا الحاكم الذي يكذّب على المجتمع الدولي باستمرار ويمارس الخداع والمكر في تعاطيه مع اوضاع حقوق الانسان والديمقراطية في البلاد ‘ فيما ولي عهده ليس فقط ينافق مع المسؤولين الامريكيين ويحاول اظهار نفسه بمظهر المتعاون والمتفهم لاوضاع البحرين وانما يمارس ذات سياسة ابيه في الكذب وتسويق نفسه كاحد المعتدلين في النظام من خلال بعض التصريحات غير الواقعية والمنافية للحقيقة والتي لا تتضمن سوى التسويف والوعود واخفاء النوايا المبيتة ضد الشعب حيث في لقاءه الاخير مع نائب الرئيس
    الامريكي جون بايد قال ان التغيير عملية تستغرق الوقت! والحال ان شعب البحرين قد
    امتحن النظام ومنحه من الوقت ما يكفي ليس فقط لايجاد التغيير وانما لبناء اوطان
    وايصالها الى مصاف الدول الديمقراطية الحقيقية حيث طال انتظار الناس لاكثر من عقدين
    من الزمان بل اذا اردتم الحقيقة فان شعب البحرين تحمل هذه العائلة المستبدة
    والمجرمة لاكثر من 250 عاما ولم يلمس منها لا تغييرا ولا نية في التغيير وقد يأس
    منها ومن نظامها واليوم قد قال كلمته الاخيرة في تلك المسيرات الضخمة التي خرجت
    لمرات عديدة قدرها المراقبون بانها بلغت نسبة المشاركة فيها اكثر من 60% من شعب
    البحرين وكانت كلمته هي على ال خليفة ان يرحلوا ! وكفى !
  • الإحتلال السعودي يشرعن بقائه بمحاولة إلحاق البحرين بالسعودية في ظل إتحاد كونفدرالي سياسي
    بمناسبة المؤامرة الخطيرة من قبل آل سعود بضم البحرين للسعودية وإندماجها في ظل إتحاد سياسي بين الحكم القبلي الجاهلي الأموي الخليفي في الرفاع وبين الحكام القبليين الأمويين القابعين في الرياض ، وفي ظل غياب إنتخابات برلمانية حرة ونزيهة وإنتخاب حكومة شعبية وطنية وإستفتاء لتقرير المصير وإستفتاء شعبي على الإتحاد والإندماج والإتحاد ، أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بيانا هاما أدان هذا الإتحاد التآمري على شعب البحرين وثورة 14 فبراير هذا نصه:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن البحرين ستبقى دولة عربية إسلامية ذات سيادة على أراضيها ، ولن يقبل شعبنا بإلحاقها بالسعودية في ظل إتحاد سياسي يفقدها سيادتها وينتهك سيادة أراضيها ،فآل خليفة ليسوا أصحاب البلاد وهم حكام غير شرعيين جاؤا عبر قرصنة بحرية ويجب أن يرحلوا عن البلاد ، وشعبنا يرفض هذا الإتحاد المشئوم الذي يراد منه الإبقاء على حكم آل خليفة وجعل البحرين حضيرة خلفية ومستعمرة جديدة في ظل هيمنة سعودية ديكتاتورية.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير وللوقوف أمام هذه المؤامرة الخطيرة يطالبون القوى الإسلامية والثورية في المنطقة والمنطقة الشرقية في الأحساء والقطيف بإعلان الإتحاد وتظافر الجهود لإتحاد شعب البحرين مع الشعب في المنطقة الشرقية التي تحتوي على النفط ، وإن إتحادنا سوف يعجل بسقوط الأنظمة الكارتونية الخليجية وسيعجل من سقوط حكم الرياض المتهاوي ،وإن فرصتنا التاريخية قد جاءت ، فالصحوة الإسلامية سوف تسقط هذه الحكومات القبلية المهترئة وإن الشعب في الجزيرة العربية يبحث عن الحرية والديمقراطية وتقاسم خيرات بلاده التي تستأثر بها عائلة طاغية وفاسدة ومفسدة.
    ومنذ أكثر من عام ونصف على تفجر ثورة 14 فبراير المجيدة والتي ترمي إلى القضاء على الظلم والطغيان والفساد والإستحواذ على الثروات والخيرات والأراضي في البحرين ، هذه الثورة المقدسة والمباركة التي ترمي إلى بسط العدالة الإنسانية والقضاء على الإرهاب والحكم القمعي البوليسي وتسلط حكم الأسرة والقبيلة على شعب البحرين الذي هو صاحب التاريخ والحضارة ، فإن النظامان القبليان والأمويان في كل من الرياض والرفاع يسعيان وبكل ما أوتوا من قوة وجهد ومكائد وتآمر بأن يوقفوا عجلة الثورة والعمل على إجهاضها عبر إتحاد سياسي خطير يعطي السعودية الحق في إلحاق البحرين إلى الرياض وتغيير خارطتها السياسية والجغرافية والديموغرافية ، حيث ستصبح الأكثرية الشيعية التي كانت ولآلاف السنين المواطنين والشعب الأصليين إلى أقلية في مقابل العدد السكاني للسعودية الذي يقارب 24 مليون نسمة.
    إن حكام آل خليفة وحكام الرياض لم يفكروا في هذا الإتحاد إلا بعد أن فشلوا في القضاء على ثورة 14 فبراير العارمة وإجهاضها وإسكات صوت الشعب عبر قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة ، وعبر قوات المرتزقة الخليفيين الذين أستجلبوا من مختلف أصقاع الأرض للقضاء على الثورة الشعبية وتغيير الخارطة الديموغرافية للبحرين عبر تجنيس سياسي خطير.
    إن النظام السعودي هو الذي تدخل عسكريا في البحرين وأثار مع السلطة الخليفية الفتنة الطائفية والمذهبية وقاموا بحملة تطهير عرقي وطائفي ومذهبي ، بينما الجمهورية الإسلامية في إيران لم تتدخل عسكريا ولم ترسل جنديا واحد للبحرين ، وإنما قامت بواجبها الوطني والسياسي في الدفاع عن شعب البحرين الذي تعرض لجرائم حرب ومجازر إبادة جماعية وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان ، وإن مواقفها السياسية الأخيرة من مؤامرة السعودية لإبتلاع البحرين نابع من مواقفها الإيجابية والتاريخية تجاه شعبنا الذي تعرض ولا يزال يتعرض إلى ظلم وقمع وإرهاب وديكتاتورية ، ولولا مواقف قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي (دام ظله الوارف) ومواقف حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران من ثورة 14 فبراير ومطالب شعب البحرين لقام آل خليفة وآل سعود بمجازر تفوق ما أرتكبوه ضد شعبنا في البحرين.
    كما إن آل سعود وآل خليفة حكومات قبلية أموية لا تؤمن بالديموقراطية وحكم الشعب للشعب وأن الشعب مصدر السلطات جميعا، ولا تؤمن بل بقانون ولا بدستور ولا تؤمن بأن الشعب مصدر السلطات جميعا ولا يؤمن حكام السعودية وآل خليفة بالديمقراطية والتداول السلمي للسلطة ، وإنما يؤمنون بملكيات شمولية مطلقة ، فكما كان الحكام الأمويين يحكمون البلاد الإسلامية عبر حكومات وراثية قبلية وطاغوتية ، وحرفوا الإسلام ، فإن آل خليفة وآل سعود يسيرون في ذلك النهج ، فهم لا يؤمنون بحقوق سياسية ومشاركة شعبية ومشاركة القوى السياسية في الحكم ، ولا يؤمنون بإصلاحات سياسية جذرية ، وإنما لابد أن يبقوا هم سادة البلاد والعباد وأن يبقوا فوق القانون والدستور وأن يبقى الشعب عبيدا ورقيقا لهم في ظل ملكيات مطلقة.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير ومعنا شعبنا نؤمن بوحدة الشعوب وإتحاد الشعوب الخليجية ونشجع إتحاد خليجي في ظل حكومات ديمقراطية وتعددية سياسية وإحترام حقوق الإنسان ونبد الإرهاب والقمع والديكتاتورية والإستئثار بالسلطة ، كما هو الإتحاد الأوربي وإقامة برلمان أوربي ، إلا أن الإتحاد لا يمكن في وجود حكومات ديكتاتورية وإستبدادية في كل من البحرين والرياض ، فحكومة الرياض تسعى للهيمنة والسيطرة على كل دول المنطقة الخليجية ، مما دعى قطر والكويت والإمارات وعمان أن تتحفظ على هذه الوحدة وإلحاق البحرين بالسعودية في ظل كونفدرالية سياسية.
    إن فشل الوحدة السياسية بين البحرين والسعودية وإرجاء هذا الإتفاق إلى وقت آخر دليل على تخوف الحكومات الخليجية من الهيمنة السعودية على هذه البلدان ، كما أن شعوب هذه الدول وخصوصا في الكويت التي تحضى بحريات سياسية وبرلمان منتخب لن يقبل شعب الكويت بتسلط سعودي بدوي على حرياته وتقييده عبر الفكر السلفي التكفيري الوهابي وعبر الإرهاب السعودي المعروف للقاصي والداني.
    إن الإتحاد السياسي الكونفدرالي لا يتمتع بالشرعية في ظل حكومات قبلية لا تمتلك مؤسسات نيابية حقيقية في كلا البلدين ، فضلا عن عدم وجود دساتير شرعية متوافق عليها بين الشعب والسلطة في كلا البلدين ، ولذلك فإن هذا الإتحاد إنما هو مجرد إتحاد أمني وعسكري وسياسي لصالح الحكومة في الرياض والحكومة في الرفاع وتوسيعا للنفوذ السعودي الذي ومنذ أن تأسس حكم آل سعود يبحث عن التوسع والهيمنة على دول وشعوب المنطقة.
    إننا نتحدى أن تقوم كلا السلطتين في الرياض والرفاع بمنح تسهيلات في مختلف المجالات لكلا مواطني البلدين أو حل مشاكلهم وأزمامتهم المستعصية أو إنهاء أزمات الحدود بين البلدين والقيام بإجراء إصلاحات سياسية شاملة ، لذلك فإن شرعنة الإحتلال للبحرين وتوسيع النفوذ السعودي بقوة السلاح والمال والإرهاب والتآمر والتضليل الديني لن يفلح ولن ينجح في إخضاع شعبنا في البحرين للقبول بإتفاقة إلحاق البحرين سياسيا إلى الرياض.
    إن الدول الخليجية تدرك تماما ما يبطنه هذا الإتفاق والدعوات التي دعى إليها طاغية وملك الرياض في شهر ديسمبر من العام الماضي ، ولذلك فإنها رفضت الإنصياع والقبول بهذا التحالف ، كما وافقت على قيام مجلس التعاون الخليجي في عام 1981م ، والتي كانت بدواعي أمنية ولم ترتقي إلى حد الآن أهدافه إلى وحدة إقتصادية شاملة على غرار الإتحاد الأوربي.
    لذلك فإن شعبنا قد رفض إلحاق البحرين بالسعودية في ظل إتحاد سياسي يحفظ الحكم الملكي الخليفي الشمولي المطلق ، كما رفض شرعنة الإحتلال السعودي للبحرين ، وتصدى له منذ اليوم الأول لغزو وإحتلال البحرين عسكريا والقيام بإرتكاب مجازر ومذابح وجرائم حرب ضد الإنسانية في البحرين.
    إن شعبنا تصدى للغزو السعودي وقوات درع الجزيرة وتحدى قانون الطوارىء الخليفي وقدم الشهداء والجرحى والمعتقلين وتحمل كل الآلام من أجل إسقاط النظام وحقه في تقرير المصير وإقامة نظامه السياسي التعددي ، ولن يقبل بأقل من إسقاط النظام ورحيل آل خليفة عن البحرين ومحاكمة الطاغية والديكتاتور حمد ورموز حكمه والمتورطين معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية.
    إن شعبنا يتطلع إلى إتحاد حقيقي بين الشعوب العربية والإسلامية وبين الشعوب الخليجية ، ولكن إن هذا الإتحاد لن يتحقق في ظل بقاء الحكم السعودي والخليفي في المنطقة ، فحكم آل سعود أثبت نواياه الخفية والمبطنة بالإستيلاء على دول المنطقة ، وأثبت الحكم الخليفي الفاشي في الرفاع بأنه غير مؤهل لحكم شعبنا بعد ما إرتكبه من جرائم ومجازر وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وإنتهاكه للأعراض والمقدسات ، وإن الشعوب الخليجية تدرك تماما بأن ثورة شعبنا ثورة حقيقية قامت من أجل القضاء على بؤر الإرهاب والفساد والطغيان وقامت من أجل القضاء على حكم العصابة الخليفية ، ولذلك فإن شعوب المنطقة في السعودية وسائر الدول الخليجية تقف إلى جانب ثورة شعبنا المظلوم في البحرين.
    لقد سعى الحكم السعودي والحكم الخليفي وخلال أكثر من عام بتخويف شعوب العالم والمنطقة بأن ثورة شعبنا ثورة مذهبية وشيعية جاءت من أجل تسلط الأغلبية الشيعية على الأقلية السنية ، وأثاروا النعرات الطائفية والمذهبية من أجل الإيقاع بين السنة والشيعة في البحرين ، إلا أن وعي شعبنا وثوارنا أفشل المخططات السعودية الخليفية الأمريكية والبريطانية في المنطقة والبحرين ، فثورة شعبنا ليست ثورة موجهة ضد السنة في البحرين وإنما ثورة تستهدف العصابة الخليفية التي تهيمن على مقدرات البلاد والعباد وتحكم بالجور والطغيان ورفضت ولا تزال ترفض الإصلاحات السياسية الشاملة في البحرين ، ولذلك فبعد أن يئس شعب البحرين من إصلاح العائلة الخليفية نفسها وإصلاح الطاغية حمد لنفسه وإصلاح الحكم الخليفي لنفسه قام بثورته لإجتثاث جذور الإرهاب والطغيان وإقامة نظامه السياسي التعددي الحر.

    يا شعبنا الثائر البطل
    يا شباب ثورة 14 فبراير

    إن شرعية الحكم الخليفي باتت منتهية بعد ثورة 14 فبراير ، فالسلطة الخليفية قد أخلفت كل وعودها وعهودها ومواثيقها مع الشعب البحريني ، إبتداءً من إنقلابها على النظام البرلماني المتفق عليه بين الشعب وآل خليفة بعد إستقلال البحرين عن الإستعمار البريطاني وإنفصالها عن إيران في عام 1971م.
    إن البحرين قد إنفصلت عن البحرين في عام 1971م عبر إستفتاء صوري نظمته الأمم المتحدة ولكي يكون آل خليفة حكاما في ظل نظام برلماني كامل الصلاحيات ، وقد أعطى آل خليفة الوعود والمواثيق للمرجع السيد الإمام الحكيم (قدس سره الشريف) بإحترام إرادة الشعب والأكثرية والأغلبية الشيعية في البحرين في ظل نظام برلماني ، وبعد أن تم الإستفتاء على الدستور العقدي لعام 1973م ، أقيمت إنتخابات للمجلس الوطني في عام 1974م ، إستمرت لعام واحد ومن ثم تم حل المجلس الوطني وحكم البلاد عبر المراسيم الأميرية وتفعيل قانون أمن الدولة السييء الصيت ، وإستمرت الإنتفاضة الشعبية والثورة المطالبة بإسقاط النظام من قبل الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين من جهة والنضال الدستوري للمعارضة الدستورية المطالبة بعودة الحياة البرلمانية والعمل بالدستور العقدي.
    وفي عام 1981م في بعداية عقد الثمانينات حدث إنقلاب عسكري قادته الجبهة الإسلامية لتحرير البحرين لإسقاط النظام ، وبعدها وفي حقبة التسعينات تفجرت إنتفاضة شعبية جماهيرية إنتهت بإتفاق مع السلطة الخليفية لإقامة نظام برلماني في ظل ملكية دستورية ، رفضتها الجبهة الإسلامية التي تحفظت عليها وطالبت بإستمرار النضال حتى سقوط الحكم الخليفي مشككة في وعوده وميثاق الخطيئة (ميثاق العمل الوطني) الذي صوت له الشعب في 14 فبراير 2011م.
    وبعد تصويت الشعب البحريني على ميثاق الخطيئة (ميثاق العمل الوطني) في 14 فبراير 2001م ، والإتفاق على عودة الحياة البرلمانية بصلاحيات كاملة قامت السلطة الخليفية بالإنقلاب على الميثاق والدستور العقدي لعام 1973م ، وفرض دستور منحة في 14 فبراير 2002م ، فأصبحت البحرين تحكم في ظل ملكية شمولية مطلقة لأكثر من عشر سنوات حتى إنطلقت ثورة 14 فبراير في عام 2011م المطالبة بإسقاط النظام الخليفي وإقامة نظام سياسي تعددي جديد.
    إن آل خليفة وحكمهم قد فقدوا الشرعية وهم ليسوا قابلين للإصلاح على الإطلاق ، ولا يمكن أن يتعايش شعبنا معهم ، وبعد أن شعر آل خليفة بإقتراب نهاية حكمهم لجئوا لآل سعود ليبقوا في السلطة ، وإن الحكم السعودي في الرياض أيضا قد إقتربت نهايته بعد تفجر الصحوة الإسلامية في العالم العربي ، وهو يتلفظ أنفاسه الأخيرة ، ولذلك وبعد إحتلال الجيش السعودي للبحرين ومحاولات القضاء على الثورة الشعبية ، هاهي السعودية تسعى من جديد لإيجاد إتحاد خليفي سعودي يشرعن للإحتلال ويلحق البحرين بالسعودية لكي لا يسقط آل خليفة ويسقط الحكم السعودي.
    إن سقوط الحكم الخليفي يعني نهاية سقوط الحكم السعودي ونهاية الهيمنة الغربية الأمريكية الصهيونية في البحرين ، ولذلك فإن واشنطن وبريطانيا وبعد أن فشلوا في إحتواء الثورة وإجهاضها ومصادرتها ، وبعد أن فشلوا في تمرير مشروعهم الأمريكي البسيوني للإصلاح ، وبعد أن فشلوا في إقناع قادة المعارضة في السجن في تقديم إعتذار للطاغية حمد شرطا لخروجهم من السجن والبدء في حوار ومصالحة وطنية تعطي الشرعية للحكم الخليفي وإفلات الطاغية الساقط حمد ورموز حكمه من العقاب وإطلاق إصلاحات سياسية شكلية بتعديلات دستورية صورية ، فقد أطلق الأمريكان العنان لآل سعود وآل خليفة لتصعيد القمع والقتل والإرهاب والإعلان عن إلحاق البحرين بالسعودية في ظل إتحاد سياسي كنوفدرالي.
    إن الإعلان عن فكرة إلحاق البحرين بالسعودية يشكل خطرا على الأغلبية الشعبية الشيعية الذين هم أبناء البحرين الأصليين ويتمتعون بتاريخ وثقافة وحضارة تمتد لآلاف السنين ، بينما آل خليفة ما هم إلا قراصنة وغرباء عن البحرين ، وإنهم ومع أبناء عمومتهم وأقربائهم من آل سعود غرباء عن البحرين وليس لهم علاقات أسرية وثقافية مع شعبنا ، بينما يتمتع شعبنا بعلاقات تاريخية وجغرافية وأسرية وثقافية وحضارية مع إيران ، وهناك أكثر من 20% من أبناء الشعب البحريني لديهم أصول إيرانية ، وإن شعب البحرين لا يرغب بالوحدة السياسية مع آل سعود ، ويرغب ببقاء بلاده مستقلة ذات سيادة على أراضيه وترابه وبخروج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة وإسقاط النظام الخليفي.
    إن شعبنا في البحرين يرفض رفضا تاما الوحدة مع نظام سياسي قبلي قمعي قام بغزو وإحتلال بلاده وإرتكب مجازر إبادة وجرائم إبادة وهتك الأعراض والنواميس والحرمات وهدم المساجد والحسينيات وقبور الأولياء والصالحين ، كما أن شعبنا لا يمكن أن يقبل بإتحاد مع سلطة قبلية أموية دموية قامت بمداهمة وإستباحة القرى والمدن والأحياء وقامت بإعتقال الآلاف من أبناء الشعب وقياداته الدينية والوطنية من المعارضة بالتعاون مع قوات المرتزقة الخليفية وإرتكبت جرائم فضيعة وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.
    ولذلك فإن شعبنا كما رفض بقاء قوات الإحتلال وصعد من مقاومته المدنية ودفاعه المقدس ضد قوات الإحتلال وقوات المرتزقة من أجل إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري فإن شعبنا سيواصل نضاله وجهاده وسوف يصعد من مقاومته لهذا الإحتلال ولفكرة إلحاق البحرين بالسعودية وسوف يواصل مظاهراته ومسيراته وإعتصاماته مطالبا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي والسجناء الحقوقيين وفي طليعتهم الأستاذ عبد الهادي الخواجة والاستاذ نبيل رجب ، وإطلاق سراح قادة المعارضة ومطالبا بخروج قوات الإحتلال السعودي وسيواصل رفضه وإستنكاره لإلحاق البحرين بالسعودية وسيستمر في مطالبته بإسقاط النظام وأن يؤسس لنظام سياسي تعددي جديد يحقق العدالة والحرية للشعب في ظل دستور عصري وإنتخابات برلمانية وحكومة منتخبة وإجتثاث جذور الإرهاب والديكتاتورية الخليفية من البحرين.

    أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    17 آيار/مايو/2012م

  • بعد 18 يوماً… المحكمة تخلي سبيل الطفل ياسين المتهم بضرب شرطي وتمزيق قميصه
    قال المحامي محسن العلوي إن “قاضي الأحداث أخلى سبيل الطفل سيد ياسين شبر 13 سنة، في أولى جلسة محاكمته، وقرر إرجاء القضية إلى 28 مايو 2012، للاطلاع والرد، بتهم التجمهر والشغب، وتمزيق قميص شرطي وضربه”.
    ويكون بذلك قد قضى الطفل ياسين بحكم محكمة الأحداث 18 يوماً في التوقيف، وذلك منذ إيقافه في 29 أبريل الماضي.
    وقد طالبت دائرة الحريات وحقوق الإنسان بجمعية الوفاق بالإفراج عن الطفل ياسين والذي اعتقل أمام منزلهم في مدينة حمد، وقررت النيابة التحفظ على الطفل وأمر قاضي محكمة الأحداث بالتحفظ عليه بتهمة تمزيق قميص شرطي وضربه وإثارة الشغب والتجمهر.
    وأكدت الجمعية ضرورة التعاطي مع مثل هذه الأحداث وفق ما تقتضيه المعاملة الإنسانية والمواثيق الدولية، داعية للإفراج عن الطفل ليعود لمكانه الطبيعي في مقاعد الدراسة.
    وقال المحامي العلوي إن “التهم تخرج عن نطاق المنطق السليم”.
    وأعتبر المحامي العلوي الإحراء من “اقسى انواع الاجراءات التي تتخذ ضد الاطفال البحرينين منذ ان اعلنت حالة السلامة الوطنية بتاريخ 15 مارس 2011 اذ تم زج الكثير من الاطفال في السجون”، مؤكداً أن تلك الخطوة “تنسف بها البحرين كل حقوق الطفل وحقه في رعاية والديه”.
    وتشير التفاصيل كما رواها المحامي العلوي الى ان الشرطة قد اعترضت طريق الطفل في مدينة حمد وقاموا بضربه ضربا مبرحا ثم نقلوه لمركز الشرطة وتم الافراج عنه على ان يحضر يوم الاحد الموافق 29 ابريل 2012 للنيابة العامة، وقد لوحظ بعد الافراج عنه وحتى اليوم اثار التعذيب والضرب الذي تعرض له في ظهره وقرب عينيه، وهو ما ينم عن مدى بعاشة ما تعرض له هذا الطفل على يد قوات الامن البحرينية”.
    ودعا العلوي جميع المنظمات الدولية والمحلية الحقوقية والمعنية بحقوق الطفل والسفارات التحرك للافراج عن الطفل في اسرع وقت ممكن.
صور

الدراز: افرجت السلطات عن المعتقلين منذ يومين الشابين حسين حبيب ومحمود صالح وذلك عصر الخميس 17 مايو 2012م

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: