369 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 369 :: الثلاثاء، 15 أيار / مايو 2012 الموافق 23 جمادي الثاني 1433‎‎‎‎‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
  • هناء شلبي تتضامن مع الأسير البحريني عبدالهادي الخواجة الذي في يوم 97من إضرابه عن الطعام في السجون آل خليفة وهو ناشط حقوقي و محامي بحريني اعتقل لسبب الدفاع عن المسجونين
    http://www.vidube.com/videos/2605/hana-shalabi-supporting-alkhawaja
الأخبار
  • القدس العربي: الاتحاد بين السعودية والبحرين قد يؤدي إلى حرب إقليمية
    رأت صحيفة “القدس العربي” أن الوحدة بين السعودية والبحرين التي يجري الحديث عنها تستوجب استفتاء الشعبين وإلا “أصبحت انضماماً بالقوة”. وقالت في افتتاحيتها اليوم “الوحدة بين دولتين عربيتين امر مستحب ويستحق التشجيع لا شك في ذلك، شريطة أن تكون بتراضي الشعبين أولا، ومن خلال استفتاء شعبي”، مستدركة “وإلا أصبحت انضماما بالقوة”.

    وهو الأمر الذي رأت أنه “سيؤدي إلى تعقيدات كبيرة في المستقبل”. وأضافت الصحيفة “من الواضح أن المملكة العربية السعودية تشعر أن البحرين مهددة من قبل المعارضة التي يغلب عليها اللون الطائفي الشيعي، ولهذا تريد من اقتراح الوحدة هذا حماية الأسرة الحاكمة في المنامة”.

    وأشارت إلى خشية “المملكة العربية السعودية من انتقال الاحتجاجات المطالبة بإصلاحات جذرية من بينها المساواة والشفافية والملكية الدستورية، إلى المنطقة الشرقية فيها حيث تتركز الأقلية الشيعية وتوجد فيها حقول النفط الأساسية”.

    وتابعت “القدس”: “إن الأسرة الحاكمة في البحرين، ورئيس الوزراء خليفة بن سلمان آل خليفة خاصة، تؤيد الخطوة السعودية هذه كمخرج من الأزمة الحالية، والحصول على حماية المملكة العربية السعودية في مواجهة ما تراه تهديدا إيرانيا لها، ولكن رفض قطاع عريض من الشعب لها، قد يؤدي إلى تأجيج الاحتجاجات الشعبية وفتح الباب أمام تدخلات خارجية غير مرغوبة لجميع الأطراف”.

    واعتبرت أن “مجلس التعاون الخليجي يواجه حزمة من المشاكل وعلى رأسها الخلافات الحدودية بين بعض أعضائه، علاوة على خلافات اخرى حول العملة الخليجية الموحدة، ولذلك هو ليس بحاجة إلى إضافة خلافات جديدة تزيده ضعفا، مثل تلك التي نراها حول مشروع الاتحاد بين السعودية والبحرين”.

    واختتمت الصحيفة قائله “هو مشروع قد يؤدي إلى حالة من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة إن لم يكن إلى حرب إقليمية”.

  • “البحرينية لمقاومة التطبيع” تحيي الفلسطينيين في سجون الاحتلال
    أيدت “الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني” حق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في الإضراب عن الطعام.

    وقالت في بيان اليوم بمناسبة مرور 64 عاماً على النكبة الفلسطينية “تعاطفت جماهيرنا العربية مع مقاومة الفلسطينيين الأسرى كما وقف المجتمع الدولي مناصراً ومؤيداً لحقوقهم في الحرية والكرامة”. وأضافت “رغم تدهور الحالة الصحية للكثيرين منهم ونقلهم للمستشفيات فإنهم يواصلون إضرابهم موحدين تحت قيادة واحدة مرفوعي الرأس شامخين متحدين الجلاد”.

    هذا وستنظم جمعية مقاومة التطبيع يوم الأربعاء ندوة في ذكرى النكبة، بمشاركة الجمعيات السياسية ومنظمات المجتمع المدني. فيما تقام في مقر جمعية “وعد” بأم الحصم. فيما يلي بيان الجمعية:

    بيان بمناسبة مرور 64 عاماً على النكبة الفلسطينية:

    في سبتمبر أيلول 1947 تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم (181) والداعي لتقسيم فلسطين لدولتين عربية ويهودية، بعد أن مكنت الدولة المستعمرة بريطانيا للعصابات الصهيونية من اقامة المعسكرات والميليشيات التي زودتها بالأسلحة الثقيلة في مواجهة ثورات الشعب الفلسطيني وسلمت أسلحتها ومعسكراتها لميليشيات العدو الذي ارتكب أبشع الجرائم بحق الشعب الفلسطيني فقد قام بـ 70 مجزرة واستشهد ما يزيد عن 15 ألف فلسطيني، واستولت قوات العدو على 774 قرية ومدينة دمر منها 531 قرية ومدينة.

    واضطر للنزوح من فلسطين 800 ألف فلسطيني ليعيشوا في 58 مخيماً، 10 منها في الأردن، 9 في سوريا، 12 في لبنان، 19 في الضفة الغربية و 8 في غزة، وسيطر العدو على 85% من أراضي فلسطين التاريخية وبلغ عدد الأسيرات والأسرى في سجون العدو منذ العام 1967 قرابة 180000 أسير بينهم 12 ألف أسيرة وعشرات الآلاف من الأطفال وتعرض للاعتقال والأسر أكثر من 800 ألف حالة سجلت منذ العام 1948، ولم يمر يوم منذ عام النكبة دون أن يتم اعتقال للنشطاء والقادة الفلسطينيين وانتهاك حقوق الأسرى واعتقال الآباء والأمهات كرهائن، ولم تبقى عائلة فلسطينية لم يتعرض أحد أبنائها أو جميعهم للاعتقال.

    وعلى أثر العمليات البطولية للمقاومة الفلسطينية وأسر أعداد من جنود العدو ومسئوليه تم الافراج عن العدد الكبير من الأسيرات والأسرى، حيث لم يتبق منهم الا 4610 أسيرة وأسير من بينهم 50 مضى على اعتقالهم عشرين عاماً و 23 أسير مضى على اعتقالهم ربع قرن وما يزيد.

    ونظراً للظروف اللاانسانية التي يعاني منها الأسرى الفلسطينيين في سجون العدو من السجن الانفرادي إلى الحرمان من مقابلة الأهل والاتصال بهم وبمحاميهم إلى التفتيش المذل لزنازن الأسرى ومصادرة حاجياتهم الشخصية وحرمانهم من العلاج وتنكر العدو لاتفاقية جنيف التي تصون انسانية الأسرى، أمام هذا الواقع المزري لم يجد الأسرى الا مواجهة صلف العدو بالأمعاء الخالية تحت شعار “النصر أو الشهادة” وأعلنوا الاضراب عن الطعام منذ 17 أبريل وحتى الآن.

    وقد تعاطفت جماهيرنا العربية مع مقاومة الفلسطينيين الأسرى كما وقف المجتمع الدولي مناصراً ومؤيداً لحقوقهم في الحرية والكرامة، ورغم تدهور الحالة الصحية للكثيرين منهم ونقلهم للمستشفيات فإنهم يواصلون اضرابهم موحدين وتحت قيادة واحدة مرفوعي الرأس شامخين متحدين الجلاد.

    النصر والحرية للأسيرات والأسرى

    الخزي والعار للعدو الغاصب لأرض فلسطين

    النصر للشعب الفلسطيني المقاوم

    الجمعية البحرينية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني

    المنامة – البحرين 15 مايو 2012م

  • اللورد إيفبوري: اتحاد البحرين والسعودية باطل ما لم يجر استفتاء شعبي البلدين
    اعتبر عضو البرلمان البريطاني اللورد إيفبوري أن “اتحاد السعودية والبحرين باطل دولياً مالم يجر استفتاء شعبي الدولتين”.

    وقال “هناك 66 % من الشعب البحريني رافض لهذا المشروع، وهو ما يمثل معارضة لهذا المشروع المجهض لتطلعات شعوب المنطقة نحو الديموقراطية” حسبما نقلت عنه صحيفة “الهدهد” التي تصدر في لندن.

    ودعا إيفبوري إلى “شعوب المنطقة إلى مقاومة هذا المشروع السعودي الخطير على المنطقة وشعوبها حيث تسعى السعودية في المقام الأول إلى إجهاض ما يجري في البحرين من مطالبات حقيقية نحو الديموقراطية”.

    وقال “سوف نراقب عن قرب ما يجري في هذا البلد الصغير في حال فرض على شعب البحرين وبالقوة هذا الاتحاد غير الشرعي والذي يمثل الحكومات وليس شعوب المنطقة” وفق تعبيره.

  • علي الجبل: السلطات تهدم مسجداً أعيد بناؤه في مدينة حمد
    قال رئيس الكتلة البلدية لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية علي الجبل إن وزارة البلديات هدمت اليوم الاثنين بمعاونة الشرطة الجزء الذي أعيد بناؤه من مسجد “أبو طالب” في الدوار (19) بمدينة حمد. ورأى أن ذلك “يكشف عن استمرار الحرب المعلنة من السلطة تجاه المقدسات الإسلامية”.

    وأوضح الجبل بأن “وزارة البلديات هي التي قامت وأمرت وأشرفت على هدم المسجد وليس لها صفة قانونية في ذلك”.

    وقال “إن عملية الهدم تمت من دون إطلاع بلدية المنطقة الشمالية ولا مجلسها البلدي، الأمر الذي يكشف حجم التآمر ضد بيوت الله من قبل هذه الوزارة ووزيرها”.
    ورأى أن “العقلية العدائية التي أمرت وأشرفت على هدم أكثر من 38 مسجداً قبل أكثر من عام، استعادت اليوم نشاطها وهي تصر على إعادة هدم المساجد”.

    وكان مواطنون قد باشروا بإعادة بناء مسجد “أبو طالب” جزئياً في وقت سابق، قبل أن تقوم السلطات بهدمه صباح اليوم. وقال الجبل إن “إعادة هدمه يوضح للعالم حجم التهور والتعسف من قبل السلطة في التعاطي مع حقوق المواطنين والإصرار على مصادرتها ومنعهم منها”.

    ولفت إلى أن “أرض هذا المسجد مخصصة من وزارة العدل وهو من المساجد المقرر إعادة بنائها من قبل الجهات الرسمية وإجراءات ذلك مكتملة وهناك موافقة عليه من قبل وزارة البلديات ووزارة الإسكان والكهرباء”.

    ورأى أن “مسؤولية المواطنين تجاوز كل هذه القرارات والإجراءات الباطلة، والمضي في إعادة بناء المساجد بالشكل الذي يضمن حق بيوت الله” على حد تعبيره.

  • لمنتدى الخليجي: الاتحاد مع السعودية لا ينبغي أن يكون على حساب الشعب البحريني
    رأى المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني أن الاتحاد بين السعودية والبحرين “لن و لم يكتب له النجاح أن لم يكن مقرونا برأي الشعبين البحريني و السعودي لكي يأخذ شرعيته من المواطنين أصحاب الحق الطبيعي”.

    ولفت في بيان إلى “دول الاتحاد الأوربي التي لم تنضم أي دولة للاتحاد الأوربي إلا بعد إجراء استفتاءات حصلت على الأغلبية بالموافقة”.

    وأبدى المنتدى خشيته من مجيء “هذه الخطوة على وقع الإرهاص الأمني الذي تعانيه الأسرة المالكة بينها وبين شعبها على إثر انتفاضة 14 من فبراير/ شباط”.
    وقال “علينا أن نبين بأن أي خطوة في هذا الاتجاه المزمع الولوج به وإعلان الاتحاد على وقع إرهاصاته، نتمنى ألا تكون على حساب الشعب البحريني وألا يدفع ثمنها كل من يطالب بحقوقه المشروعة التي كفلتها كافة الشرائع الدولية والإنسانية والشرعية” على ما عبر.

    ودعا “القيادتين السعودية والبحرينية إلى إعادة النظر بمثل هذه الخطوة وحساب ردود الفعل التي ستنشأ من كلا الشعبين التي من المؤكد بأن الشعب البحريني سيرفضها جملة و تفصيلا وستأخذ بعدا سيدخل المنطقة كلها بدوامة لا يستطيع أحد توقع نهايتها”.

    ورأي المنتدى أن “تأجيل الإعلان عن مثل هذه الخطوة في هذا الوقت سيكون له أثر جيد بعد دراسة الوضع بشكل مستفيض بما يحقق مصلحة شعوب دول مجلس التعاون الخليجي”.

  • “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” يحمل الإدارة الأميركية اعتقال نبيل رجب
    حمل رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع الإدارة الأمريكية مسئولية الصمت تجاه اعتقال نبيل رجب، مبديا قلقه من معلومات تفيد بوجود ضوء أخضر أعطته الإدارة الأمريكية لحكومة البحرين بملاحقة الناشطين الحقوقيين وطلاب الحرية.

    ولفت إلى أن ذلك “لا يتماشى مع ماترفعه هذه الإدارة من شعارات حقوق الإنسان ونشر الديمقراطية”. وطالب ربيع غضون وقفة صباح يوم أمس السبت أمام مبنى الأم المتحدة في بيروت “الأمم المتحدة بتحمل مسئوليتها تجاه الناشطين الحقوقيين والتداخل لإيقاف ملاحقتهم في البحرين من قبل سطلة قامعة”، مبديا في الوقت ذاته “تضامنه مع الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية”.

    وتضمن الاعتصام كلمات تضامنية لكل من رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان يوسف ربيع، ومدير الجمعية الفلسطينية لحقوق الإنسان (راصد) عبد العزيز محمد طارقجي، والناشط البحريني السيد جعفر العلوي. كما سلمت رسالة إلى الأمم المتحدة في نهاية الاعتصام باسم المنتدى.

    وجاء في الرسالة التي رفعها المنتدى إلى الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بان كي مون: “إن اعتقال السلطات البحرينية لهذا الحقوقي الدولي (نبيل رجب) هو أحد أشكال التضييق على المطالبين بالحرية والعدالة، ويشكل بيئة معادية للمدافعين عن حقوق الإنسان”.

    وأضافت “إن منتدى البحرين لحقوق الانسان يعبر عن قلقه البالغ على سلامة هذا المدافع عن حقوق الإنسان، متقدما إلى سعادتكم بالتدخل الفوري والعاجل والضغط على السلطات البحرينية للإفراج الفوري عن هذا الحقوقي الدولي، وإلزام الحكومة البحرينية بتطبيق توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق، وما نصت عليه أيضا المواثيق التي صادقت عليها البحرين، وفي مقدمتها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والاعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

  • الموقف العماني المتصلب عطل عجلة “الإتحاد الخليجي”
    بدى واضحاً أن الموقف العماني “المتصلب” وكذلك الإماراتي “المتحفظ” من فكرة الإتحاد الخليجي سبباً رئيسياً في ما خلصت له القمة التشاورية لقادة مجلس التعاون من المزيد من “التأني”، إذ وافق قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الاثنين، في قمتهم التشاورية الـ 14 التي عقدت في الرياض، على اقتراح العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد، وتشكيل هيئة متخصصة يوكل إليها درس المقترحات في هذا الخصوص “بتأن” وبشكل شامل ودقيق.
    وقال وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل إن “قادة مجلس التعاون الخليجي في قمتهم التشاورية المنعقدة الإثنين في الرياض قرروا تشكيل لجان لحل المشاكل التي تعترض تحول المجلس إلى إتحاد”.
    كما بدى واضحاً من حجم التمثيل العماني في القمة والذي كان بنائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عمان فهد بن محمود آل سعيد، الموقف الرافض لمشروع الإتحاد الخليجي.
    الموقف العماني لمن يكن سراً فقد جهر به الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوي بن عبدالله في الحديث الذي أجراه مع صحيفة الشرق القطرية والذي أكد فيه أن “الاتحاد الخليجي فكرة لا يستوعبها الجيل الحالي ولا يمكننا تقمص تجارب الآخرين”.
    وقال بن علوي: “التحول ذاته عقبة من العقبات التي يصعب حملها، صحيح ان جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز طرح هذه المقولة من اخلاصه ولكن لكل شيء طاقة، ونحن رؤيتنا ان الطاقة التي وضعت في اطار مجلس التعاون لا تزال هي الاساس واننا لم نتطور الى ان نفكر في شيء آخر ونحن ابناء هذا الجيل الذي في سدة القيادة غير مؤهلين الى ان نتحدث في تصانيف اخرى غير مجلس التعاون، والظروف من حولنا لا تستوعب ذلك ولا نحن نستوعب ذلك وربما الجيل القادم يستطيع فعل ذلك”.
    بدت تصريحات العلوي واضحة وصريحة ورافضة وبشكل قاطع أي نوع من أنواع الإتحاد، عندما بين وبوضح الموقف العماني ممن يدعي وجود تهديدات خارجية تتطلب هذا النوع من الإتحاد، قائلاً “المخاطر دائما قائمة كشيء من طبيعة الحياة ولكن المهم هو كيف نتعامل معها وفي تجربتنا خلال الاربعين سنة الماضية الكثير من المخاطر”.
    أما الجانب الكويتي فقد عبر عنه رئيس مجلس الأمة أحمد السعدون الذي رد على سؤال سابق عن إمكانية تحقيق الاتحاد الخليجي، قائلاً: “لا خيار لنا في الكويت وفي دول الخليج ومن دون أدنى تردد إلا أن يكون هناك مزيد من التقارب الذي يمكن أن يصل إلى اتحاد، وهو أمر واجب ولا يمكن أن نبقى مفرقين في ظل الأوضاع المحيطة بنا وحتى الأوضاع العالمية بشكل عام. لكن لا يمكن أن يكون هناك اتحاد بين دول طبيعة الأنظمة السياسية فيها مختلفة. وأنا اتكلم بشكل صريح وواضح. لا يمكن أن أتكلم عن اتحاد بين دول ودولة مثل الكويت نعتقد انها تتمتع بقدر من التمثيل الشعبي وبحق الناس في إدارة شؤونهم، مع دول مع كل تقديرنا لها لكن سجونها تكتظ بالعديد بل بالآلاف من المواطنين لا لشيء إلا لأنهم سجناء رأي”.
    وأكد: “علينا أن نضع كل ما يمكن أن يحقق وصولنا الى الاتحاد بين دول مجلس التعاون، لكن أعتقد اننا نخادع انفسنا إذا قلنا انه يمكن ان نصل إلى ذلك، دون أن يكون هناك أيضا قدر من التنازل من الانظمة السياسية لشعوب المنطقة”.
    أما الأمارات فقد إنسحبت من قبل من إتفاقية الإتحاد النقدي الخليجي بسبب خلافها مع الرياض بشأن مقر المصرف المركزي الخليجي.
  • ائتلاف 14 فبراير: الإدارة الأميركية أصبحت شريكاً كلياً مع النظام وسياسته الديكتاتورية
    اعتبر “ائتلاف 14 فبراير” أن الإدارة الأميركية باتت بعد صفقة التسلح الأخيرة، شريكاً كلياً مع النظام في جرائمه، وداعماً لسياسته الديكتاتورية الاستبدادية. وقال في بيان أمس “إنّ الإدارة الأمريكية التي تدّعي زوراً أنها تدعم الحُريّات، وتتشدق بنشرها للديمقراطيّة في ربوع العالم، لا زالت تقف اليوم موقف الانحياز التام لمصالحها التي تعتقد أنّ بقاءها مرتكزٌ على دعمها للأنظمة الديكتاتورية على حساب حريّة الشعوب”.
    ورأى أنها “سياسة تناقض تماماً ما تدّعيه هذه الإدارة وما ترفعه من شعارات واهية، وها هي اليوم تعاود سياستها المتناقضة، وتقوم بإبرام صفقة تسليح جديدة مع النظام، أحد أكثر الأنظمة عدواةً للديمقراطيّة، والأكثر إيغالاً في سفك الدماء وقمع الحريات”.
    في سياق آخر، رفض ائتلاف فبراير ما أسماه “تسليم الوطن إلى آل سعود” في إشارة إلى الأنباء التي تحدثت عن احتمال الإعلان اليوم عن الوحدة بين السعودية والبحرين. وقال “إنّ بحرين الأجداد والآباء ليست سلعةً تعرض للبيع على آل سعود ولا على غيرهم، وشعب البحرين الأبيّ بمختلف طوائفه ومشاربه يرفض المساومة أو التفريط بالقرار الوطني السيادي على أراضيه”. ورأى أن هذه الخطوة ستكون لها “عواقب وخيمة”.
    وقال “مثل هذا التوجه الديكتاتوري الذي قفز على الإرادة الشعبية يثبت للقاصي والداني حقيقة ودافع تمسّك شعبنا الأبيّ بحقّه في تقرير المصير واختيار نظامه السياسي الذي يحفظ سيادة القرار الوطني واستقلاليته التي فرّط فيها النظام عقوداً طويلة”.
    وهدد الائتلاف بتصعيد أنشطته بإزاء ذلك، قائلاً إنها “ستأخذ منحى التصاعد المتسارع”، معتبراً أن “هذه المؤامرات لن تنطلي على أبناء شعبنا ولنْ تلقى قبولاً أبداً لديه”.
صور

آية الله قاسم يفتتح مسجد سلمان المحمدي

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: