367 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 367 :: الأحد، 13 أيار / مايو 2012 الموافق 21 جمادي الثاني 1433‎‎‎ ‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الشيخ علي سلمان: العناوين المطروحة للوحدة الخليجية هي “تفريط في الاستقلال”
    اعتبر الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين الشيخ علي سلمان أن ما تم تسريبه للإعلام عن عنوان الوحدة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، هو في واقعه “تفريط في استقلال البحرين”.
    وأوضح سلمان حول عنوان الوحدة الخليجية في حديثه بمهرجان جماهيري بمناسبة اليوم العالمي للتمريض، أوضح أن “البحرين حصلت على استقلالها بعد استفتاء شعبي قاده ممثل الأمين العام للأمم المتحدة لحل نزاع بين إيران وبين البحرين على تبعية الجزيرة أو استقلالها”.
    وشدد على أن “شعب البحرين صوت على عنوان الاستقلال، وبالتالي في البحرين -بشكل استثنائي- ما حقق الاستقلال لها ليس أسرة آل خليفة وإنما شعب البحرين، وهو الوحيد الذي يملك حق التصرف والحديث عن الاستقلال وعدمه، وليست لأي سلطة في أي مكان وبالأخص البحرين، ليس لأي سلطة وليس لآل خليفة الحق في أي عنوان وحدة أو كونفدرالية مع أي أحد”.
    وتابع سلمان: “قراركم باطل وإدعاءكم أو ادعاء بعض اعلامييكم أو موظفيكم بأن هناك مجلس نواب ممثل للشعب كذبة لا يقبلها أحد في العالم، فقراركم باطل لا يعتمد على أي أساس شرعي”.
    وقال الأمين العام لجمعية الوفاق: في مثل هذه الأمور لو كانت النيات صادقة لاجراء الوحدة بين دول مجلس التعاون فنحن معها، ولو كانت النيات صادقة يفتح هذا الموضوع لنقاش رسمي ونقاش شعبي من أجل أن يتبين رأي دول هذه المنظومة وشعوبها وهو الأهم، عبر الحوارات والسجالات المجتمعية أولاً وبعد ذلك عبر الإرادة الحرة لكل شعوب هذه المنظومة عبر استفتاء شعبي نزيه يقول فيه الشعب الكويتي هل يريد أن ينظم لوحدة من نوع معين أو لا، ويقول فيه الشعب السعودي العزيز هل يريد ذلك أم لا، ويقول فيه الشعب العماني والإماراتي والقطري والبحريني، يقول بإرادة حرة عبر طريقة منظمة ديمقراطياً في أن يكون جزء من هذا النوع من الوحدة أو لا.
    وأردف: هذا ما فعلته الحكومات التي تحترم نفسها في الاتحاد الأوروبي، عندما تحولت هذه الدول الى صيغة الاتحاد، وكان كل شعب يصوت بكل حرية وبعد النقاشات حول الموافقة أو عدمها، هكذا تتعامل الحكومات مع شعوبها التي تحترمها، ومن يريد أن يفرض على شعوب هذه المنطقة وحدة سداسية أو ثنائية دون الرجوع للشعوب هو يحتقر هذه الشعوب.
    ولفت سلمان إلى أن النقاش والجدال والحوار حول السماح بعبور المواطن الخليجي من دولة لأخرى بالبطاقة فقط استغرق 20 عاماً، واستغرق العمل على اتفاقية توحد التعرفة الجمركية بين دول الخليج 10 سنوات، ولأكثر من 20 سنة ولحد الآن لم يتم الاتفاق على العملة الموحدة.
    وتسائل سلمان: كيف تريديون أن تفرضون وحدة وهي أكبر من كل هذه العناوين عشرات المرات، في خلال ستة أشهر فقط؟ اذا كانت نياتكم صادقة فالطريق غير الطريق الذي تريدون أن تعلنون عنه شئ في يوم الأثنين، هذه نصيحتي لكم، فقد أعلن القذافي عشرات الاتحادت ولم يبقي أحد لم يعلن إتحاداً معه، أبهذه الطريقة تريدون؟!.
    وواصل: لماذا ترفض قطر وشعبها والكويت والإمارات وعمان هذه الفكرة؟ لكي لا يقال لماذا يرفض البحرينيون ذلك، نقول نرفضها للأسباب التي يرفضها أمير قطر وامير الكويت وسلطان عمان وشيخ الإمارات.
    كما تطرق الأمين العام لجمعية الوفاق للشأن السياسي البحريني، وقال أن سياسات التمييز والمحاربة في الوظيفة وفي لقمة العيش ساهمت في اندلاع الثورة في البحرين، ولذا فإن استمرار السلطة فيها ستجلب مزيداً من الوقود لهذه الثورة.
    ووصف سلمان اعتقال قيادات المعارضة ورموزنها بـ”الحماقة”، مشدداً على أن الشعب لم ينكسر وإنما أصبح هذا الاعتقال قضية ومنبعاً للصمود، والحكم الذي صدر عليهم بالمؤبد هو توقيت للأزمة بأن تستمر مادامت الأحكام قائمة، وحتى يفرج عنهم وتتحقق المطالب.
    وقال: عندما يعتقل الناشط الحقوقي نبيل رجب، فإن محبيه وشباب الثورة لن يرجعوا لبيوتهم وإنما سيزيد إصرار الشعب وستزيد قناعته بعدالة قضيته، فتراجع هذا الشعب مستحيل، وانكفاء هذا الشعب غير وارد وهو حلم الحمقى.
    واستدرك بقوله: أخشى بجد أن غياب هذه الرموز التي تدعوا للسلمية والانضباط وتشكل منطقة عقل لعدم انفلات الامور، ان السلطة إذا غيبتها تأخذ بالبلد نحو توسعة دائرة عنف لا تبقي ولا تذر، فإن فعلت فهي تتحمل كامل المسؤولية عما ينتج عن هذه السياسية الحمقاء.
    وشدد على مطلب الشعب بالإفراج الفوري عن نبيل رجب وعبدالهادي الخواجة وسائر الرموز وقيادات المعارضة وكافة المعتقلين على خلفية القضايا السياسية.
  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان يطالب بان كي مون بالسعي لإطلاق سراح نبيل رجب
    طالب “منتدى البحرين لحقوق الإنسان”، أمس السبت، الأمين العام للأمم المتحدة باكي مون بالتدخل لإطلاق سراح الناشط البحريني المعارض نبيل رجب.

    ونفّذ “منتدى البحرين لحقوق الإنسان” وقفة تضامنية مع رجب أمام مكتب الأمم المتحدة في بيروت، وجّه خلالها رئيس المنتدى يوسف ربيع، رسالة الى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، طالبه فيها بالسعي الى إطلاق الناشط البحريني.

    وجاء في الرسالة أن “نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان ومدير مركز الخليج لحقوق الإنسان، هو داعية حقوق يطالب بمطالب إنسانية ويمارس حقه في حرية التعبير، والتجمّع السلمي، وهو أمر كفله الدستور الوطني والمواثيق الدولية”.

    وأشارت الى أن “إعتقال السلطات لهذا الحقوقي الدولي هو أحد أشكال التضييق على المطالبين بالحرية والعدالة، ويشكّل بيئة معادية للمدافعين عن حقوق الإنسان”.

    وقالت الرسالة إن “منتدى البحرين لحقوق الإنسان يعبّر عن قلقه البالغ على سلامة هذا المدافع عن حقوق الإنسان، متقدماً إلى سعادتكم بالتدخل الفوري والعاجل والضغط على السلطات البحرينية للإفراج الفوري عن هذا الحقوقي الدولي، وإلزام الحكومة بتطبيق توصيات تقرير لجنة تقصي الحقائق، وما نصّت عليه أيضاً المواثيق التي صادقت عليها البحرين، وفي مقدمتها العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

    وكانت السلطات الأمنية إعتقلت الأسبوع الماضي، الناشط الحقوقي الدولي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان، فور عودته من بيروت، وأكدت وزارة الداخلية البحرينية في بيان مقتضب “القبض على نيبل رجب بأمر من النيابة العامة”.

  • أمريكا تستأنف بعض مبيعات الأسلحة لوزارة الدفاع البحرينية والحرس الوطني
    قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الولايات المتحدة ستستأنف بعض مبيعات الأسلحة للبحرين رغم المخاوف بشأن حقوق الانسان بعد الاحتجاجات التي استمرت أكثر من عام ضد حكام المملكة.
    وأضافت الوزارة في بيان أن إدارة الرئيس باراك أوباما أخطرت الكونجرس بأنها ستسمح ببيع بعض الأسلحة لقوة دفاع البحرين وخفر السواحل والحرس الوطني لكنها ستبقي في الوقت الحالي على وقف تسليم صواريخ تاو وعربات همفي.
    وقال البيان “قررنا الإفراج عن بنود إضافية للبحرين واضعين في الاعتبار وجود عدد من مشكلات حقوق الإنسان التي لم تحل والتي ينبغي لحكومة البحرين معالجتها”.
  • المحكمة تبطل إجراءات إحالة دعوى تعذيب فخراوي حتى الموت وتعيدها إلى النيابة للتحقيق مجدداً
    قضت المحكمة الكبرى الجنائية ببطلان قرار إحالة قضية تعذيب الشهيد عبدالكريم فخراوي حتى الموت إلى المحكمة.
    وقررت المحكمة إعادة الدعوى إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات التي من شانها التحقيق في الدعوى، وإعداد لائحة اتهام جديدة ومن ثم إحالتها إلى المحكمة.
    واستند المحامي فريد غازي (عضو هيئة الدفاع عن المتهمين) في تقديمه للطعن بخصوص عدم صحة إحالة الدعوى للمحكمة وعدم اتباع الإجراءات القانونية بحق المتهمين إلى المادة (64) من قانون الإجراءات القانونية التي تنص على أن “لكل مسجون الحق في أن يقدم في أي وقت لمأمور السجن شكوى كتابية أو شفهية ويطلب منه إبلاغها إلى رئيس محكمة الاستئناف العليا المدنية أو رئيس المحكمة الكبرى المدنية أو قاضي تنفيذ العقاب أو النيابة العامة، وعلى المأمور قبولها وإبلاغها في الحال إلى من وجهت إليه بعد إثباتها في السجل المعد لذلك في السجن، ولكل من علم بوجود محبوس بصفة غير قانونية أو في محل غير مخصص للحبس أن يخطر قاضي تنفيذ العقاب أو أحد أعضاء النيابة العامة وعلى كل منهما أن ينتقل فور إخطاره إلى المحل الموجود فيه المحبوس، وأن يقوم بإجراء التحقيق وأن يأمر بالإفراج عن المحبوس بصفة غير قانونية، وعليه أن يحرر محضراً بذلك يرسل إلى النائب العام لاتخاذ الإجراءات القانونية مع المتسبب في ذلك الحبس”.
    بالإضافة إلى ذلك، استند غازي إلى المادة (81) من قانون الإجراءات القانونية التي تقضي بأن “تجري النيابة العامة تحقيقاً في الجنايات، ولها أن تجريه في الجنح إذا رأت محلاً لذلك”.
    من جهته، أيّد محمد فخراوي (ابن أخ الشهيد عبدالكريم فخراوي) إعادة القضية إلى النيابة العامة من أجل التحقيق مع المتهمين، مستغرباً إحالتها إلى المحكمة من دون إتمام جميع الإجراءات القانونية اللازمة.
    وأشار إلى أن إحالة قضايا ضحايا الأحداث إلى المحكمة من دون استيفاء جميع الإجراءات القانونية، من شأنه إطالة مدة المحاكمات، وهو الأمر الذي ينعكس سلباً على الجانب المعنوي والنفسي لعوائل الضحايا.
    وشدد فخراوي على ضرورة أن يسمح للمحامي بالحق المدني في استجواب المتهمين وشهود النفي، إلى جانب الاستماع إلى شهادة شهود الإثبات على الواقعة.
    ووجهت النيابة العامة للشرطيين أنهما بصفتهما موظفين عموميين بجهاز الأمن الوطني وأثناء تأديتهما واجبهما اعتديا على سلامة جسم المجني عليه فخراوي بالضرب من دون أن يقصدا قتله، فأحدثا به الإصابات الموصوفة بتقرير الطبيب الشرعي والتي أدت إلى موته، وقد شهد رجل أمن في جهاز الأمن الوطني بأنه في يوم الواقعة وحال تواجده على واجب العمل سمع أصوات شجار عالٍ بالقرب من دورة المياه وعند توجهه لموقع الصوت شاهد المتهمين والمجني عليه يتبادلون الضرب.
    وبحسب تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، فإن وفاة عبدالكريم علي أحمد فخراوي حدثت في مستشفى قوة دفاع البحرين بعد نقله من التوقيف في جهاز الأمن الوطني، حيث أجرى الجهاز تحقيقاً بشأن الإساءة البدنية التي تعرض لها فخراوي، ولكن لم يتناول هذا التحقيق واقعة وفاته. ولقد أسفر هذا التحقيق عن محاكمة شخصين بسبب الإساءة البدنية.
    ورأت اللجنة أن جهاز الأمن الوطني لم يتمكن من إجراء تحقيق فعال، وبالتالي لم يفِ بالالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي.
  • لوس أنجلوس تايمز: مخاوف للمعارضة من بيع واشنطن الأسلحة للبحرين
    قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأمريكية إن استئناف واشنطن بيع الأسلحة للبحرين يثير المخاوف لدى المعارضة البحرينية بأن الولايات المتحدة تدعم أسلوب الحكومة البحرينية العنيف ضد المتظاهرين السلميين -على حد قول الصحيفة.
    جاء ذلك بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة ستستأنف بيع بعض مبيعات الأسلحة إلى البحرين، رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان بعد الاحتجاجات التي استمرت أكثر من عام ضد حكام المملكة.
    وأوضحت الوزارة أن إدارة الرئيس باراك أوباما أخطرت الكونجرس بأنها ستسمح ببيع بعض الأسلحة لقوة دفاع البحرين وخفر السواحل والحرس الوطني، لكنها ستبقي في الوقت الحالي على وقف تسليم صواريخ تاو وعربات همفي.
    وأضاف البيان “قررنا الإفراج عن بنود إضافية للبحرين، واضعين في الاعتبار وجود عدد من مشكلات حقوق الإنسان التي لم تحل والتي ينبغي لحكومة البحرين معالجتها”.
    ولم تكشف الوزارة عن القيمة الإجمالية للمبيعات التي سيتم الإفراج عنها، لكنها أكدت أنها “لا تستخدم في السيطرة على الحشود”.
    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن من بين المبيعات التي سيتم تسليمها سفنا لحماية الموانئ وتطويرات لمحركات توربينية تستخدم في طائرات إف16، إلى جانب تشريع من شأنه أن يمهد الطريق لمبيعات مستقبلية لفرقاطة بحرية.
    وتتضمن المبيعات التي ما زالت معلقة إلى جانب الصواريخ وعربات همفي، الغاز المدمع وقاذفاته وقنابل الصوت.
  • النظام الخليفي يقرر حبس الحقوقي نبيل رجب لمدة اسبوع
    قررت النيابية العامة التابعة للنظام الخليفي الحاکم في البحرين حبس الناشط الحقوقي البارز نبيل رجب رئيس مرکز البحرين لحقوق الإنسان لـ 7 أيام احتياطياً على ذمة التحقيق بتهمة «التجمهر والدعوة إلى مسيرة غير مخطر عنها» کما افرجت عن معتقلتين اخريين.

    من جانبه، قال المحامي محمد التاجر إن رجب لم يجب على أي سؤال واعتبر التحقيق «کيديا».

    وأضاف التاجر أن «نبيل رجب استنکر التحقيق معه بتهم جديدة، قبل انتهاء حبسه المقرر لأسبوع، واعترض لفبرکة قضايا ضده لمنعه من ممارسة حقه في التعبير عن الرأي».

    من جانب آخر، أفرجت سلطات الأمن الخليفية مساء امس السبت عن کل من زينب الموسوي ومريم الخزاز، وذلك قبل انتهاء مدة حبسهما الاحتياطي (45 يوماً) التي أمرت المحکمة الصغرى الجنائية الأولى به بتهمة الاعتصام أمام مبنى وزارة الداخلية والاعتداء على الشرطة. ولم تفرج السلطات الأمنية بعد عن معصومة السيد وهي المرأة الثالثة في القضية.

    هذا وتتواصل الاحتجاجات في البحرين المطالبة بالاصلاحات السياسية والإفراج عن المعتقلين وللتنديد بسياسات القمع الخليفي.

    يشار إلى أن البحرين تشهد منذ 14 فبراير العام الماضي تظاهرات سلمية شارك فيها عشرات آلاف البحرينيين للمطالبة بالديمقراطية واسقاط النظام قوبلت بالقتل والاعتقال والاغتصاب وفصل تعسفي من الاعمال وانتهاك ابسط حقوق الإنسان من قبل سلطات آل خليفة المدعومة من قبل بعض الدول العربية والغربية.

  • فضل الله: التعرض لـ’قاسم’ يمس الساحات العربية والإسلامية وهو يتصل بمواقع دولية لها مصلحة
    اعتبر السيد علي فضل الله، نجل المرجع الديني الراحل السيد محمد حسين فضل الله أن “التعرض للشيخ عيسى قاسم مسألة خطيرة جداً، وهي تمس الشعب في البحرين كما تمس الساحات العربية والإسلامية الأخرى”.

    ودعا في لقاء مع وفد من منتدى البحرين لحقوق الإنسان برئاسة يوسف ربيع السلطات إلى “العودة عن قراراتها التصعيديّة، والاستماع إلى نبض الشارع في البحرين، وسلوك طريق الحوار والإصلاح، لما فيه مصلحتها ومصلحة شعبها”.

    ولفت إلى أن “التصعيد الجديد في هذا الملف من قبل السلطات، يتصل ببعض المواقف الدولية، وخصوصاً الموقف الأميركي الذي يلوّح بإستخدام كل الملفات في المنطقة دفعةً واحدة في المساومات السياسية الدولية والإقليمية”.

    ورأى أن ” قضية البحرين هي قضية مطلبية لشعب مسالم ليس فيها من مجال للتّأويل أو لإدخالها في متاهات التطييف”. ونبه فضل الله إلى أن “اللاعب الأميركي هو لاعب رئيسي في البحرين وشريك غير مباشر في كل ما يتعرض له الشعب البحريني”.

    من جهته، أشار رئيس المنتدى يوسف ربيع إلى أن “هناك عملية إستهداف للمطالب التي رفعها أبناء شعب البحرين، وهو استهداف مركّب من قِبل السلطة ومن قِبل متعاونين في الوضع الإقليمي”، مضيفا ” كان التّركيز مع فضل الله على حماية القيادات الروحية والسياسية بغية إستمرار هذه الحركة المطلبية، وللدخول في مشاريع لإبراز البعد الإنساني لهذه المطالب، ولا سيما أن فضل الله يملك علاقات كبيرة مع الأوساط الأخرى، سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو ليبرالية”.

    ودعا ربيع إلى “وقفة ضد مشروع الاستهداف الخطير الذي تنفذه حكومة البحرين ضد الرموز الروحية والدينية والحقوقيّة والسياسية”. وتكون الوفد البحريني من أعضاء المنتدى وهم: “إبراهيم المدهون، عبد الإله الماحوزي، حسن عبد النبي، وباقر درويش”.

  • عيسى قاسم يؤكد سلمية التظاهرات واستنفار امني تحسباً لمسيرات
    افتتح رجل الدين البحريني الشيخ عيسى قاسم مسجد سلمان الفارسي في منطقة “النويدرات” بعد إعماره جراء هدمه، في حين شهد شارع “النكاس” المؤدي إلى المنامة استنفاراً امنياً لقوات النظام البحريني بعد اعلان ائتلاف 14 فبراير فعالية السيطرة على تقاطعات الشارع.

    وقال الشيخ عيسي قاسم في كلمة ألقاها في مراسيم الافتتاح اليوم السبت: “لابد من أساس ووضع سياسي سليم يحقق الأمن المطلوب في البحرين وحراکنا سيتواصل حتى تحقيق المطالب وسيستمر سلمياً إلى الأخير”.

    واضاف: ان “حرمة المساجد في الاسلام لايختلف عليها مسلمان وبديهة من بديهيات الفکر الاسلامي ولها تعظيمها في شريعة الله”.

    وطالب هذا الرجل الديني الکبير إعادة المساجد المهدمة وإعمارها قائلاً: “هدم المساجد حرام ومعناه الحرب على الدين وإعادة المساجد المهدومة واجب، کما دعوى الملکية الشخصية للمساجد غير معقولة”.

    الجدير بالذکر ان مسجد سلمان الفارسي بالنويدرات هدم بيد قوات الاحتلال السعودي ضمن تهديمهم مساجداً کثيرة في البحرين وحرقهم المصاحف منذ اندلاع الثورة في هذا البلد من 14 فبراير 2011.

    من جانبه، دعا ائتلاف 14 فبراير أبناء الشعب البحريني للمشاركة في اعتصام “الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية” اليوم السبت بشارع النكاس المؤدي للمنامة تضامنا مع الخواجة.

    وقال الائتلاف: “ان عميد الحقوقيين عبد الهادي الخواجة تجاوز في معركته مع الامعاء الخاوية 92 يوما. هبوا للانتصار له عصر اليوم في خط النار”.

    وقامت قوات الامن ومرتزقتها وكعادتها بمهاجمة المتظاهرين المشاركين في فعالية “الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية” في بلدات خط النار واستخدمت العنف المفرط والغازات السامة ضدهم.

    وقد انتشرت سحب الغازات الخانقة والدخانية الكثيفة في سماء البلاد القديم بعد قمع الزاحفين نحو تقاطع البلاد القديم واصوات الطلقات النارية لا تتوقف.

    وقد اصيب عدد من المواطنين البحرينيين برصاص قوات النظام خلال قمعها تظاهرات يوم الجمعة خرجت في مناطق عدة من البلاد شارك فيها آلاف المواطنين البحرينيين دعت اليها الجمعيات السياسية تحت شعار “الشعب اختار الديمقراطية”.

    وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية تحترم الجميع.

صور

مسیرات “الأمعاء الخاوية تهز عرش الطاغية”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: