366 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 366 :: السبت، 12 أيار / مايو 2012 الموافق 20 جمادي الثاني 1433‎‎‎ ‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • السيد نصرالله : حراك الشعبي المتواصل في البحرين سلمياً
    أوضح الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله أن الحراك الشعبي المتواصل في البحرين سلمياً وهو حراك يعبر عن كثير من الصمود والصبر والثبات والايمان والقدرة على التحمل رغم الاذى الذي يلحق به
    بعض الجهات السياسية الخارجية وفي ايضا ذكر هذا الامر في بعض مواقع الانترنت واخشى ايضا ان يتم التضليل بعض الشباب في البحرين .. وفي النهاية نحن في حزب الله لنا محبة عند في عند اهل البحرين وشباب البحرين كما فلسطين محبة وكنا نشهد هذا في كل المظاهرات والبعض يقول ان حزب الله في لبنان يدفع باتجاه العنف في البحرين.
    او يدعو المجموعات الشبابية الى القيام بعمليات أمنية وعسكرية في البحرين ؛هذا كذب وتضليل وخطأ.نحن لم نفعل ذلك ولا نفعل ذلك
    بل نعتقد ونؤيد ما تعتقد به قيادة المعارضة في البحرين خصوصاً القيادة العلمائية وبالاخص وعلى رأسها سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم حفظه الله وحفظهم جميعاً من خلال الاصرار على الحراك السلمي.
    هذا الحراك السلمي مع الوقت هو احرج سلطة آل خليفة في العالم العربي وفي العالم.في نهاية المطاف لا يستطيع هؤلاء ان يتجاهلوا هذا الحراك الدائم المستمر هذا الصوت المرتفع هذا الصبر هذا التحمّل للآلام وبالتالي سوف يجعل الله سبحانه وتعالى لهؤلاء الصابرين الصادقين المخلصين الحرصين على وطنهم وعلى وحدتهم الوطنية في البحرين فرجاً ومخرجاً.
    وفي الحقيقة ما اعتقدوه ان السلطة في البحرين هي التي تعمل على دفع الامور باتجاه المواجهة المسلّحة وتتمنى ان تحصل أعمال عنف من قبل بعض مجموعات الشبابية في المعارضة البحرانية
    لتستغل هذا العنف.

    وولفت في كلمة القاها في إحتفال “الوعد الأجمل” الذي يقيمه “حزب الله” بمناسبة إنتهاء مشروع “وعد” لإعادة إعمار الضاحية الجنوبية الى أن سلطة آل خليفة تقوم بقمع التظاهر السلمي وبضرب القيادات وتهجير بعض هذه القيادات او سجن بعض هذه القيادات في السجون وتحميلها مسؤلية العنف في الوقت الذي تجاهر هذه القيادات حقاً وصدقاً بإيمانها والتزامها بالعمل السلمي ،
    في البحرين نحن ايضا نضم صوتنا الى هذه القيادة الشجاعة والحكيمة والموثوقة ونقول لأهلنا في البحرين “أصبروا على حراككم وعلى مساركم السلمي .. لان الذهاب في اي اتجاه آخر .. هو ذهاب خاطئ ممكن ان يضيع كل الاهداف وكل التضحيات التي حصلت حتى الآن”.

  • كلما اشتدت الازمة، اقترب النصر الالهي المحتوم
    ان يحاكم طغاة البحرين أحرارها، فلطالما فعل أسلافهم ذلك، فأين هم؟ ألم يحاكم حجر بن عدي على فكره وقوله؟ ألم يقوموا بتهجير صعصعة بن صوحان لانه قال كلاما لا يرضي “الخليفة”؟ ألم تقطع ألسنة معارضي أسلاف الخليفيين؟ ألم يعتقد كل من اولئك الذين حكموا عباد الله بالقهر والغلبة انه خالد الى الأبد؟ ألم يقتل الحجاج سعيد بن جبير لانه عارضه؟ ما اكثر حالات القتل والسجن والتعذيب في تاريخنا العربي الاسلامي، الماضي والمعاصر، وما أقل اتعاظ الحاكمين بما جرى لغيرهم ممن استحلوا الحرمات وقتلوا الابرياء. لقد فعلوا ذلك طوال وجودهم على هذه الارض الطاهرة التي دنسوها باقدامهم منذ احتلالها، فلم تعش يوما سعيدة، بل بقي الاحتلال جاثما على صدور ابنائها بدون رحمة او انسانية. وفي العام الاخير ضاعفوا ظلمهم وعدوانهم حتى بلغ مستويات من ارهاب السلطة لم يصلها من قبل. واستعانوا بالاحتلال السعودي الغاشم والخبرات الامنية الانجلو – امريكية فهل استطاعوا كسر شوكة الثوار؟ اعتقلوا العلماء والمفكرين والنشطاء ومارسوا بحقهم من التعذيب ما لا يوصف، فما استطاعوا تحقيق شيء، بل كان مثلهم مصداقا للآية الكريمة (فما اغنت عنهم آلهتهم التي يدعون من دون الله من شيء؟ وما زادوهم غير تتبيب، وكذلك أخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة، ان اخذه أليم شديد). فما بال هؤلاء يلعبون بالنار والحديد ويظنون ان الدنيا قد اصبحت ميسرة لهم وضد معارضيهم؟ هل يعتقدون انهم خالدون في الدنيا وان القضاء تركهم يروضون الدنيا حسب ما يريدون بدون حساب او كتاب او تغير في موازين القوى لغير صالحهم؟

    في الاسبوع الماضي فرض الديكتاتور على الشعب ما اسماه تعديلات دستورية، وهي غاية ما لديه من “اصلاحات” ستكون مادة لاسكات المطالبين بالحرية والانعتاق من القيود، واعطاء اصدقائهم في لندن وواشنطن ما يستطيعون به اسكات القوى الاعلامية والحقوقية المطالبة بالاصلاح. جاءت تلك “التعديلات” لتكشف للعالم ان الخليفيين لا يستطيعون ان يصلحوا نظامهم او يستوعبوا معنى الثورة ضد نظامهم او يعترفوا بمطالبها العادلة. لقد قام الخليفيون بهندسة كل شيء لكي يناسب وضعهم السياسي والاعلامي، فاقاموا مجالسهم لتقر ما يريدون بدون نقاش او حساب. وما كان من اعضائها الا ان يبصموا بسباباتهم على ما يريده الطاغية ويقولوا للعالم ان تلك التعديلات اصلاحات سياسية حقيقية. الامر الواضح ان احدا لم يهضم شيئا من ذلك بل وجه النقد اللاذع لنظام حكم يفرض دستوره ثم يفرض “تعديلات” على ذلك الدستور، ومن يعارضه يعذبه اولا ثم يقدمه لمحكمة يتربع احد افراد العائلة عليها ليصدر قرارات الديكتاتور في شكل احكام قضائية. فمن يستطيع تسويق هذا الاستبداد والاستكبار والظلم؟ من الذي يعتقد ان بامكانه اقناع امهات الشهداء وذويهم بان ما قدمه هذا الديكتاتور يعادل شيئا مما تستحقه دماء الشهداء الذين مزقت اجسادهم رصاصات الغدر الخليفي؟ الامر الواضح في اذهان الثوار ان المطلوب اليوم ليس ترقيعا لنظام بائس يستعصي على الاصلاح ولا يستحق البقاء يوما واحدا. ليس المطلوب ان يبقى هذا الطاغية وزمرته متربعين على كراسي الحكم عقودا اخرى يقتلون ويعذبون ويسجنون وينهبون. لقد ولى العهد الذي يستطيع فيه هؤلاء الطغاة فرض ما يريدون على الشعب، ولن يعود لان الثورة قالت: الشعب يريد اسقاط النظام.

    وما ان اتضح للديكتاتور فشل مشروع “اصلاحاته” الذي انحصر بتعديلات محدودة في دستور غير شرعي من الاساس، ادرك ان مرحلة جديدة من المواجهات تنتظره، وان جرائمه الاخيرة ومنها قتل الشهيدين احمد اسماعيل وصلاح حبيب قد جددت دماء الثورة وان الاحرار ماضون في ذلك الطريق حتى تتحقق مطالبهم. فاذا به يعود لاساليبه القديمة من التهديد وترويع والقمع غير المحدود، ويصرح وزير داخليته بذلك علنا، معتقدا ان ذلك سوف يرعب المواطنين وابطال الثورة. لقد فاته ان شباب البحرين اليوم تعلم من تجربته وآلى نفسه ان يتصدى للحكم الخليفي حتى يسقطه مهما كانت التضحيات. فالشباب يتسابق لنيل الشهادة على طريق الحرية لا يخاف الا الله ولا يخشى سواه. لقد كشف الله لهم الغطاء فاصبحوا يرون الجنة رأي العين، ويتسابقون لنيل المكرمات باحثين عن الخلود الابدي بعد ان اصبح العيش الكريم مستحيلا في ظل الاستبداد الخليفي والاحتلال السعودي. انهم يخيرون شباب البحرين بين السلة والذلة، وهيهات منهم الذلة، يأبى الله لهم ذلك ورسوله والمؤمنون، وحجور طابت وبطون طهرت، ان تؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام. هؤلاء الشباب يهبون كل يوم وليلة للاحتجاج في كافة مناطق البلاد بدون خوف او وجل. وجاء اعتقال المناضل الحقوقي نبيل رجب ظلما وعدوانا ليعمق قناعة المواطنين بحتمية انتصار الثورة وهزيمة اعدائها. وقد وقف العالم كله، في ما عدا امريكا وبريطانيا، ضد اعتقال هذا البطل، وطالب بالافراج الفوري وغير المشروط عنه، لانه سجين رأي. ويأتي اعتقال رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان على خلفية اضراب الاستاذ عبد الهادي الخواجة عن الطعام منذ ثلاثة شهور، الامر الذي احرج الخليفيين وكشف اجرامهم للعالم. العامل الوحيد الذي يدفع العدو الخليفي للتمادي في مواقفه هو الدعم الانجلو – امريكي غير المحدود الذي يقدم له امنيا وسياسيا وعسكريا. وبهذا دخلت حكومتا البلدين طرفا في الحرب الخليفية ضد شعب البحرين، الامر الذي سوف يضر بمصالح البلدين ويعمق الشعور بانهما اصبحتا شريكتين في جرائم الحكم الخليفي ضد شعب البحرين.

    لقد بدأ الاعلام الغربي، خصوصا البريطاني، حملته ضد حضور الديكتاتور او احد من ابنائه احتفالات اليوبيل الالماسي لزواج الملكة بعد ان وجهت له الدعوة من قبل القصر الملكي البريطاني. وقد بدأت حملة اعلامية واسعة ضد تلك الدعوة باعتبارها تكريما لنظام فقد شرعيته واصبح محكوما بالسقوط. ومن المؤكد ان هذه الحملة سوف تحرج الملكة وحاشيتها والحكومة البريطانية امام الرأي العام وتضطرهم لسحب الدعوة التي وجهت للديكتاتور، كما حدث العام الماضي في زواج الامير ويليام. ان دماء الشهداء ستلاحق الطاغية اينما وضع قدميه، فهي لا تموت ولا تنضب، بل تتحرك لتطارده، حتى اذا بدا ان الوضع يصل الى طريق مسدود، جاء الفرج الالهي وانتصر المظلومون: حتى اذا استيأس الرسل وظنوا انهم قد كذبوا، أتاهم نصرنا، فنجي من نشاء ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين”. هذا وعد إلهي غير مكذوب يؤكده تعهد الله بنصر المجاهدين “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية

  • سقوط مئة شهيد وآلاف المعتقلين والمشردين والمفصولين عن أعمالهم وهدم أربعين مسجدا وأربعين مأتما وجيوش محتلة وإنتهاكات شاملة لحقوق الإنسان هذه حصيلة الصمت العالمي لما يجري في البحرين
    هذا النص الکامل لبيان صحفي للجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين بمناسبة الوقفة التضامنية مع شعب البحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرين في جناح (الصحوة الإسلامية) في معرض طهران الدولي للكتاب في دورته الخامسة والعشرين:

    أنهت الثورة الشعبية في البحرين عامها الأول منذ إنطلاقتها في الرابع عشر من فبراير العام الماضي بحصيلة تتجاوز سقوط المئة شهيد وآلاف المعتقلين والمشردين وهدم أربعين مسجدا وأربعين مأتما بالإضافة الى جيوش محتلة تمارس الإنتهاكات الشاملة لحقوق الإنسان فضلا عن إنتهاك سيادة الوطن في سابقة هي الأولى من نوعها في العالم إذ يسمح لقوات أجنبية بإجتياح دولة أخرى ذات سيادة لمواجهة شعب أعزل يطالب بالديمقراطية وتعزيز الحريات ومبادىء حقوق الإنسان .
    لقد قام النظام وبتواطىء أمريكي وغربي شديد بالسماح للسلطة في البحرين بإستخدام القوة المفرطة في مواجهة الإحتجاجات السلمية في البحرين والتيإنطلقت تطالب بالحريات والديمقراطية .
    بينما وصفت العديد من المنظمات الدولية المعتد بها بأن ما يجري في البحرين هو حرب إبادة وتطهير عرقي .
    فقد تجاوزت إجراءات السلطة بممارساتها الوحشية كل القيم والأعراف المتعلقة بحقوق الإنسان وإرتكبت أبشع الجرائم بحق المدنيين الأبرياء لمجرد مشاركتهم في المسيرات الإحتجاجية والإعتصامات السلمية المطالبة بتحسين الأوضاع السياسية والمعيشية.
    فقد سقط العديد من الشهداء برصاص حي مباشر والبعض الآخر سقط تحت وطأة التعذيب الشديد كما هو الحال بالنسبة لشهيد الفكر والثقافة عبدالكريم فخراوي الذي سقط شهيدا تحت قسوة التعذيب الشديد فقط خلال يومين من إعتقاله ، والبعض الآخر سقط مسحوقا تحت عجلات سيارات الشرطة وقوات المرتزقة والبعض الآخر سقط شهيدا مغدورا مقتولا بأسياخ الحديد.
    وتجاوزت الإنتهاكات جميع القيم الأخلاقية بالإعتداء على البيوت والأهالي والإعتداء على الأعراض والشرف والناموس مما تعف النفس عن ذكره والإستشهاد به .
    ولازال النظام يواصل جرائمه الوحشية ضد المدنيين في البحرين بشكل إنتقامي وبشراكة مباشرة من الولايات المتحدة الإمريكية وتواطىء غربي في ذلك .
    فرغم المناشدات الأهلية والدولية المتعددة والتي أرسلتها جماعات مختلفة من بقاع متعددة من الكرة الأرضية لهيئة الأمم المتحدة للتدخل لوقف النزيف إلا أن الإجراء الوحيد الذي قامت به الأخيرة هو تصريحات خجولة تدعو فيها النظام البحريني لوقف العنف وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وإطلاق الحريات العامة ولم ترقى إلى حد إتخاذ إجراءات حقيقية لضمان تحقيق ذلك كما حدث في مناطق عدة من العالم .
    إن اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين أقامت العديد من الوقفات التضامنية مع شعب البحرين في عدد من الدول من بينها بيروت والأردن والدانمارك وبغداد وإستراليا ولندن .
    واللجنة إذ تقيم اليوم وقفتها التضامنية في طهران من خلال تخصيص يوم من أجل التضامن مع شعب البحرين في معرض الكتاب الدولي الخامس والعشرين تعلن إستنكارها الشديد إزاء الصمت الدولي غير المبرر تجاه جرائم السلطة ضد المدنيين في البحرين وتطالب كافة القوى الخيرة للتحرك من أجل وقف النزيف والكرامة المهدورة في البحرين .
    إننا نعرب عن قلقنا الشديد من إستخدام العنف والقوة المفرطة من قبل الأجهزة الحكومية لمنع التحركات الشعبية السلمية المشروعة والتي راح ضحيتها حتى اللحظة ما يقارب من مائة شهيد وآلاف المعتقلين، والمفصولين من العمل ومحاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية خلافاً للقوانين المرعية.
    ونطالب المجتمع الدولي وجميع القوى الخيرة ومؤسسات المجتمع المدني كافة في كل مكان بالتدخل والتحرك العاجل لوقف النزيف وللإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين، والحقوقيين، والرياضيين والمعلمين والنقابيين المحتجزرين لدى السلطة القمعية في البحرين .
    إننا ونحن نشعر بالقلق البالغ على منظومة حقوق الإنسان من جراء عدم إلتزام السلطة في البحرين بنص المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية وكافة المواثيق الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، ونطالب المجتمع الدولي بمختلف مؤسساته بالعمل فوراً للإفراج غير المشروط عن المعتقلين السياسيين وإسقاط جميع التهم المنسوبة اليهم وجميع المحتجزين السياسيين حاليا في سجون البحرين لمجرد ممارستهم حق التعبير السلمي، إضافة الى ضرورة وقف عمليات المداهمة والاعتقال للمتظاهرين سلمياً.
    إن اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين ومن خلال هذه الوقفة التضامنية تدعو كافة مناصري الحرية والديمقراطية في العالم لممارسة أقصى دور تضامني فاعل لهم لإطلاق سراح المناضلين السياسيين والناشطين الحقوقيين والمدونين المحتجزين تعسفا في البحرين والذين تدهورت حالتهم الصحية إلى حد خطير بسبب التعذيب والظروف القاسية في السجن .
    أننا في الوقت الذي نحمل السلطات البحرينية المسؤولية الكاملة عن نتيجة هذه الإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان، نطالبها بالاستجابة الى مطالب الشعب البحريني المشروعة، كما نناشد المنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمات الأمم المتحدة والإتحاد الأوروبي في تحمل مسؤولياتهما تجاه ما يجري في البحرين من قمع وإنتهاك لحقوق الإنسان، ونشدد على ضرورة أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة شعب البحرين وكل مدني فيه وجميع المعتقلين السياسيين منهم .

    الحرية والعزة والكرامة لشعب البحرين

    اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين
    طهران – معرض الكتاب الدولي الخامس والعشرين

  • الشيخ عيسى قاسم: لا انقطاع عن المطالبة بحقوق الشعب بالسلمية ورفض العنف
    قال إمام وخطيب جامع الإمام الصادق (ع) في الدراز، الشيخ عيسى قاسم إنه لا انقطاع عن المطالبة بحقوق الشعب، عبر طريق السلمية، ورفض العنف، جاء ذلك في خطبته أمس الجمعة (11 مايو/ أيار 2012). وأكد قاسم أنه «لا عنف ولكن لا تراجع عن الإصلاح، لا عنف ولكن لا تضحية بالمطالب، لا عنف ولكن لابدّ من حقوق المواطنة الكاملة».وذكر قاسم «ذهب عشرات الشهداء إلى رحمة الله، ودخل السجون مئات الأحرار والحرائر، وامتلأت ساحة الوطن من أنواع الانتهاكات التي ضاق بها الشعب، وهُدمت المساجد ولايزال يُمنع بنيانها والصّلاةُ في مواقعها، ومازال الشُّرفاء والشريفات مغيّبين في حبسهم، ومازال الشّيخ ميرزا المحروس والناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة يتهددهم الموت، ومازال النّاشط الحقوقيّ نبيل رجب الآخر يُحتجز ويُحاكم، ومازال قادة الرأي السياسيّ ممّن في السّجن يُتلاعب بمصيرهم، والمطالب الحقوقيّة والسياسيّة معطلة».

    وأضاف «كلّ ذلك ولا حاجة إلى الإصلاح؟، مقولةٌ يتنكّر لها الدّين والضمير والعرف العالمي والحسّ الإنساني والميثاق الوطني».

    وتابع «سؤالٌ يتطلّب جواباً موضوعيّاً منصفاً من السلطة: كيف تباركون لأي سلطةٍ أنتجتها الديمقراطيّة في أي بلدٍ من بلدان الربيع العربي من خلال إرادة الشعب، ثمّ ترون أن مجرّد المطالبة بالديمقراطية من هذا الشعب جريمة لا تغتفر ولابدّ أن تُواجَه بالعقوبة الصّارمة وأشدّ التّنكيل والعذاب؟، كيف تحاربون من أجل الديمقراطية في بلدانٍ من بلدان الربيع العربي وتقهرون صوت الحرية في هذه البلد؟».

    وأفاد قاسم «من قبل أكثر من سنةٍ تحرّكت الساحة العربيّة في اتّجاه الإصلاح والتغيير على يدِ شعوبها فيما يُصطلح عليه بالربيع العربي. المُلاحَظ من هذا الحراك كلّه أنّه ليس كما كانت طبيعة الحركات السياسية والانقلابية قبله والتي كانت تنطلق عن تدبير قيادة شخصٍ أو حزبٍ أو فئة متنفّذة وطلباً لمكاسبَ تتحرّك في دائرةٍ معيّنةٍ ضيّقة خاصّة».

    وبيّن أن «الحَراك الذي عاشته السّاحة العربيّة هذه المرّة امتاز بأنّه حراكٌ شعبيٌ عامٌ منطلقٌ من معاناة الشعوب، من وعيها وجهودها وتضحياتها، ويعبّر عن آلام الشعوب وآمالها وطموحاتها، ويسعى لاستعادة عزّة هذه الشعوب وكرامتها; ولذلك لا يتوقّف عند وصول البديل الذي لا يحِّق أحلام الشعب وأمنياته رغم كلّ الكلمات المعسولة والألوان الزاهية وأساليب الخداع والشعارات الرنّانة».

    وقال إن: «الشعوب انطلقت تطلب الحريّة والانعتاق، العزّة والكرامة أن تسود قبل أن تسودها الحكومات، وللطبيعة الشعبيّة العامّة لهذا الحراك تجده لا يموت بموت رجلٍ ولا رجال ولا بسجن مئة ولا مئات ولا بتراجع حزب أو أحزاب ولا يَضعُف بمن يضعُف وخيانة من يخون. إنّه تفجر عامٌ بقوّته وسعته واشتداده لا تؤثّر على اندفاعاته العارمة كلّ هذه الخسائر وكلّ هذه التراجعات».

    وأردف قائلاً: «هذا الواقع الذي رآه الجميع في عموم السّاحة العربيّة، لابدّ أن يؤكد للذين يطمحون لإسكات صوت الشعب هنا عن مطالبه بأنّه لو مات كلّ علماء البلد ممّن يتمنّون موتهم أو غُيّبوا في السّجون أو هُجّروا، ولو خَلَت الساحة من كلّ رمزٍ من رموزها السياسيةّ فإنّ ذلك لا يقضي على حركة الشعب وإصراره على مطالبه العادلة».

    ورأى أنه «جاء دور الأنظمة العربية التي خاضت الصّراع من حَراك شعوبها على تفاوت، فمنها ما حاول امتصاص الصّدمة بدرجةٍ وأخرى من الإصلاحات مبكّرة أو بعد حين بصورةٍ استطاعت تهدئة الأوضاع إلى حينٍ أو لم تستطع، ومنها من لم يعرف إلا استعمال لغة القوّة، ومنها ما يتجّه إلى السّماح بالمطالبة السلميّة بالإصلاح، ويتعامل معها بمهارته السياسيّة في المراوغة والالتفاف مع مضايقته للمطالبة محاولةً للتخلّص من إحراجها، ومنها من يُعاقِب على أصل المطالبة ويلاحق بالأذى كلّ صوتٍ ناقد وكلمةٍ تبوح بطلب الإصلاح».

    ونوّه أن «والظّاهر أنّنا صرنا هنا إلى هذا المستوى الأخير، أن تُجرّم كلمةٌ تنطلق بمطالبة الإصلاح. وهذا المنحى يزيد الإيمان بضرورة الإصلاح; لأنّه يضيف إلى المحنة ويرفع من درجة القهر ويضاعف المشكلة ويزيد في التأزيم».وفي سياق خطبته، تحدث قاسم عن ما أسماه بـ «التشكيك في جنسيّتي في حملةٍ من الافتراء المكشوف والتجنّي السّافر المتجاوز لحدود الدِّين والأدب واللياقة وكلّ عرفٍ إنساني»، معتبراً أنه «طريق للتّشكيك ليس في جنسيّة المئات من أرحامي فحسب ولا جنسيّة طائفةٍ بكاملها; بل هو طريقٌ للتّشكيك في جنسيّة أيّ مواطنٍ أصليّ مغضوبٍ عليه من السلطة».

    وتساءل قاسم «لماذا يتجاوزني هذا التّشكيك والمئات من أهلي إلى كلّ مواطن مغضوبٍ عليه؟، ذلك لا لأني أمثّل غير نفسي أو أنّ لي امتيازاً على أيّ طفلٍ من أطفال الطّائفة أو الشعب، ولكن لأنّ نسف ثوابت جنسيّتي مع ترسّخها يفتح الباب لنسف ثوابت الجنسيّة لأيّ واحدٍ يُرادُ التخلّص منه للعِداء السياسيّ».وأوضح قاسم «يبعُد بيت جدّي الرابع -عبد الإثنَيْ عشر- أي الأئمة الأطهار (ع) (والمسمّى ابن عمّي المباشر باسمه وهو أبو الشهيد عبدالحميد)، عن بيت الوالد والعمّ الذي تربّيت فيه حوالَيْ مئة وخمسين قدماً فقط».

    وأضاف «أمّا عائلة المصلّي والتي ينحدر أجدادي منها، والتي كانت قاطنةً في حيّ المصلّي المعروف الآن بـِـفـُــوَيـْـلـِـيد شمال الدراز، وفيه مسجد القَدَم الذي يقع قريباً من هذا الجامع، فإنّ هذه العائلة قد اضطرها الاضطهاد السياسيّ المعروف تاريخيّاً إلى الهجرة من البحرين بعد أن صبّ رجالها عرَقَهم على أرض الوطن منذ مئات السنين إسهاماً في بنائها، وتركوا شواهد هجرتهم قائمة وقد وقفت فيمن وقف على آثارها، ومع ذلك فإن أبناء العمومة والخؤولة من مباشرٍ وغير مباشرٍ ممّن يلتقون بنا ونلتقي بهم في جدٍ واحد، يبلغون في الدُرازِ بالمئات، وإلى جنب أبناء وبنات من عاش من الأخوة حتّى سنّ الزواج والذين يُعدّون بالعشرات».

    وقال: «لا فخر كالفخر بالإسلام ولا قيمة لنسبٍ من دون عملٍ صالح، فأسأل الله الحنّان المنّان لكم سلامة الدّين وزاد التّقوى، وشكوانا إلى الله وكفى بالله حاكماً ونصيرا. مثل الكلام الذي نشر فضيحة من فضائح الإعلام الرسمي وصورة من صور الظلم البشع للمواطن».

    ونوّه قاسم «أبلغكم أيها الأعزاء أنّه لا يرضيني; بل يسوؤني، مسّني ما مسّني من سوء ظلم الظالمين أن يضطرب وضع هذا الوطن أو أن أكون سبباً في أن تسيل قطرة دمٍ واحدة من أيّ مواطنٍ أو مقيمٍ كان من كان وإنّي لشديدُ الحرص على سلامة شبابنا».

  • اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين :شكر وتحية للمؤسسات والنشطاء الكرام في الأردن العربي المتضامنين مع شعبنا
    بسم الله الرحمن الرحيم

    بإسم شعب البحرين الأبي المظلوم وبإسم اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين نتقدم بالشكر الجزيل والتحية الكبيرة للكوكبة الطليعية من الشعب الأدرني الشقيق من مؤسسات حقوقية ومهنية ومن شخصيات مناضلة ونشطاء كرام الذين وقفوا مع قضية شعبنا وثورته مستنكرين الإنتهاكات المستمرة على شعبنا ومطالبين بحقوقه وإطلاق سراح المعتقلين.
    إننا نثمن الوقفات الطيبة في الأردن المتضامنة مع شعبنا خلال الشهر الحالي:
    1- إعتصام عدد من الشخصيات الحقوقية الكبيرة أمام مقر الأمم المتحدة في العاصمة عمان، حيث ألقى الأستاذ الحقوقي الدكتور يعقوب سليمان الكسواني كلمة تضامن مع شعبنا، ثم قام مع ثلة من الشخصيات بتسليم رسالة للأمين العام للأمم المتحدة بانكي مون بتاريخ الثالث من شهر مايو الحالي، موقعة من 111 مؤسسة مدنية وشخصيات إردنية في مقدمتهم مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان والمنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن، حيث أعربوا في هذه الرسالة عن قلقهم من تردي ملف حقوق الإنسان في البحرين ومحملين السلطات البحرينية المسئولية الكاملة عن نتيجة إنتهاكاته وأعلنوا تضامنهم ومطالبتهم بالإفراج الفوري عن الحقوقي الكبير عبد الهادي الخواجة، وطالبوا الأمم المتحدة وكافة مناصري الحرية والديمقراطية في العالم بتحمل مسؤولياتهم تجاه ما يجري في البحرين من قمع وإنتهاكات.
    2- إصدر مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان بتاريخ 7 مايو والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان بيانين للمطالبة بالإفراج الفوري عن الأستاذ الحقوقي نبيل رجب رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان.
    3- قيام عدد من النشطاء الأردنيين بمقاطعة وزيرة الثقافة في البحرين في 10 مايو أثناء ألقائها محاضرة بالإردن، حيث رفعوا شعارات التأييد للثورة والتضامن مع شعب البحرين والمطالبة بإطلاق سراح الحقوقي الكبير عبد الهادي الخواجة.
    نجدد مرة أخرى تقديرنا وشكرنا الجزيل للشعب العربي الإردني وطلائعه المناضلة التي تقف مع شعبنا في أكثر من إعتصام وبيان وموقف شجاع، مجددين الرغبة الأكيدة لشعبنا بضرورة أن تتحرك القوى والمؤسسات المدنية الأردنية المحترمة للمطالبة بسحب رجال الأمن الإردنيين العاملين في سلك القوى الأمنية البحرينية التي تقوم بعمليات التعذيب والقمع الواسع في البحرين.
    والى المزيد من التضامن مع ثورة شعب البحرين وشكراً للقوى الوطنية الأردنية المتضامنة معها.

    عاشت ثورة شعب البحرين والمجد لشهدائنا العظام
    اللجنة الأهلية الدولية للتضامن مع شعب البحرين
    12 مايو

  • المعارضة البحرينية : وأجهزة النظام وآلة القمع الرسمية استعادت نشاطها بشكل ممنهج
    أكدت المعارضة البحرينية أن الإعلام الرسمي وأجهزة النظام وآلة القمع الرسمية استعادت نشاطها بشكل ممنهج، مبينة انها بدأت تعمل بشكل حثيث على استعادة التوتّر وبث الفتنة والشقاق.

    وقالت المعارضة في بيان تلته عقب قيادتها مسيرة جنوبي العاصمة المنامة يوم الجمعة، وضمت عشرات الآلاف، قالت إن الشعب البحريني تجاوز كل هذه الأساليب وكل أدوات القمع والاضطهاد السياسي والإعلامي الرسمية، وهو عصي على الانكسار والتراجع ولا يمكن تجاوز حقه في الحرية والعيش الكريم”.

    ولفتت في هذا السياق إلى “قرب موعد الجلسة الدورية لمراجعة سجل البحرين لحقوق الإنسان في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، مشيرة إلى أن ذلك “يتطلب حراكاً حقوقياً فاعلاً من كافة مكونات الشعب وتوجهاته، لإيصال المطالب العادلة للشعب البحريني وحجم المعاناة والظلم والاضطهاد الذي تنتهجه السلطة.

    واعتبرت أن “اعتقال الناشط الحقوقي نبيل رجب على خلفية تعبيره عن رأيه، واستمرار اعتقال الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام عبدالهادي الخواجة بما يواجه من خطر، واستمرار محاكمة الرموز وقيادات المعارضة وباقي المعتقلين من المواطنين والنشطاء، إلى جانب اعتقال أربعة نساء من جديد، يؤكد على تجاهل السلطة لكل النداءات واستخفافها بكل المطالبات الوطنية المخلصة”.

  • “14فبراير” يدعو الى اعتصام “الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية”
    دعا ائتلاف 14 فبراير أبناء الشعب البحريني للمشاركة في اعتصام “الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية” عصر اليوم السبت بشارع النكاس المؤدي للمنامة تضامنا مع الخواجة.

    وجاء في صفحة الائتلاف على الفيس بوك : “ان عميد الحقوقيين عبدالهادي الخواجة تجاوز في معركته مع الامعاء الخاوية 92 يوما. هبوا للانتصار له عصر اليوم في خط النار”.

    واضاف : “ان بلدات خط النار في انتظاركم، فكونوا على الموعد عصر اليوم دفاعا عن الخواجة والمحروس . الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية”.

    واوضح الائتلاف : ان موعدنا مع الملحمة الجماهيرية في تقاطعات خط النار المؤدي للعاصمة المنامة: تقاطع شيخ عزيز وتقاطع البلاد القديم وتقاطع الصالحية وسيكون التمركز مبكرا في البلدات المطلة على خط النار: السهلتين وعذاري والخميس والبلاد القديم والصالحية وطشان، ثم الانطلاق في الوقت المحدد الرابعة والنصف عصرا نحو التقاطعات الثلاثة، ليعتلي الشعار مدويا تضامنا مع الرمز الخواجة: ” الامعاء الخاوية تهز عرش الطاغية “.

    وقد اصيب عدد من المواطنين البحرينيين برصاص قوات النظام خلال تفريقها تظاهرات خرجت في مناطق عدة من البلاد شارك فیها آلاف المواطنين البحرينيين دعت اليها الجمعيات السياسية تحت شعار “الشعب اختار الديمقراطية”.

    وردد المتظاهرون شعارات تطالب بإسقاط الدكتاتورية وإقامة دولة ديمقراطية تحترم الجميع.

    وقمعت قوات النظام مسيرات خرجت في مناطق متعددة من البلاد، بينها المعامير والنويدرات والسنابس وجد حفص وجزيرة سترة وكرزكان في جمعة “الحرية للأسيرات والأسرى” مستخدمة الغازات السامة ورصاص الشوزن.

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير: شعبنا أفشل الخيار الأمني والقمع منددا بدعم واشنطن للديكتاتورية ورافضا الإتحاد الكونفدرالي مع السعودية
    بمناسبة التطورات السريعة والمتلاحقة على الساحة البحرينية والإقليمية والعربية والدولية ، أصدر أنصار ثورة 14 فبر اير في البحرين بيانا هاما حددوا فيه مواقفهم السياسية وإليكم نص البيان الهام:-

    بسم الله الرحمن الرحيم
    “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار”
    “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”

    لقد فشلت الولايات المتحدة والصهيونية العالمية ومعهم الأنظمة القبلية العشائرية القمعية في إخماد حركة شعبنا البطل والصامد في إجهاض ثورته وإحتوائها وترويضها ، كما فشلت واشنطن وبريطانيا ومعهم الحكم السعودي الديكتاتوري في الرياض بخنق ثورة 14 فبراير عبر التدخل العسكري للجيوش الخليجية في مارس من العام الماضي ، كما فشل البيت الأبيض في تمرير مشاريع الإصلاح السياسي الأمريكي على الشعب البحريني عبر السلطة الخليفية وبعض القوى السياسية في البحرين.
    إن الذي أفشل كل تلك الخطط والمؤامرات هم شباب الثورة الأشاوس والأبطال ومعهم جماهير الشعب الثورية المطالبة بإسقاط النظام وسقوط الطاغية حمد ومحاكمته مع رموز حكمه والمتورطين معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة ، فالشباب هو الذي فجر ثورة الغضب في 14 فبراير مطالبا بإسقاط النظام ورافضا لشعارات الشعب يريد إصلاح النظام ويسقط خليفة بن سلمان فقط وحكومته.
    إن شباب الثورة والقيادات الدينية والسياسية التي تقبع اليوم خلف القضبان وفي السجون والمعتقلات ومورس ولا يزال يمارس بحقها أبشع أنواع التعذيب والتنكيل هم قادة الشعب وهم أمله في إسقاط النظام وإقامة نظام سياسي تعددي جديد ، وشعبنا يرفض دعوات الإصلاح والحوار مع القتلة والمجرمين ويرفض وإلى الأبد نظام الملكية المطلقة والملكية الدستورية ، كما يرفض الإصلاحات السياسية الجذرية وحتى الشكلية في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري ويطالب بإسقاط النظام وحقه في تقرير المصير ، فبعد كل ما جرى عليه من ظلم وجرائم وسفك للدماء وزهق للأرواح وإنتهاكات للأعراض والحرمات وإنتهاكات لحقوق الإنسان وتعذيب قاسي وجرائم حرب ومجازر إبادة وحملات تطهير عرقي وإبادة جماعية ، وهدم مقدساته فإنه بات على ثقة تامة بنصر الله سبحانه وتعالى وبات مقتنعا بمشروعه السياسي الذي طرحته قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام وطرحه وأعلن عنه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في ميثاق اللؤلؤ ، ولا حياد ولا تراجع عن مشروع إسقاط النظام ولا تراجع عن خيار المقاومة المدنية والدفاع المقدس ضد قوات المرتزقة الخليفيين المجرمين ، ولا تراجع عن خيار مقاومة الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة حتى خروج آخر جندي لهم وتحرير البحرين من براثن الظلم والإستبداد الخليفي والإحتلال السعودي والهيمنة الإستكبارية للشيطان الأكبر أمريكا وربيبتها بريطانيا المستعمر العجوز ، وإقامة نظام سياسي جديد يقبل به الشعب ليحقق آماله وطموحاته في الحرية والعدالة والأمن والإستقرار.
    إن الصحوة الإسلامية التي بدأت في تونس ومصر والبحرين واليمن كلها تطالب بإسقاط النظام وإسقاط الديكتاتور ، وفي البحرين فإن شعبنا يطالب بإسقاط النظام ولم يطلق شعارات الإصلاح لنظام قمعي إستبدادي راوغ وكذب ونافق طيلة أكثر من قرنين من الزمن ولا زال يراوغ ويناور وينكث العهود والمواثيق ، وإن شعبنا يتطلع إلى قيادات دينية وسياسية تؤمن بالإصلاح السياسي الجذري ، وتؤمن بالمرجعية الدينية والسياسية للشعب والأمة ، كما كان الإمام الخميني الراحل (رضوان الله تعالى عليه) يؤمن بإقامة حكم الإسلام والحكومة الإسلامية ويرفض حكم الملكية الدستورية وحكم الملكية الشمولية المطلقة للشاه المقبور، فالإمام الخميني كان يخالف المصالحة الوطنية مع الطاغوت الشاهنشاهي وعلى الرغم من الضغوطات التي تعرض لها بأن يقبل ببقاء الشاه محمد رضا بهلوي في ظل حكم ملكي دستوري ، إلا أنه أصر على إسقاط النظام وإقامة نظام الحكم الإسلامي والذي أقره الشعب بنظام الجمهورية الإسلامية.
    كما أن شعبنا يتطلع إلى قيادات دينية وسياسية واكبت حركته السياسية ومسيراته الجماهيرية وتفجر ثورة 14 فبراير وتأييدها لحركته الثورية منذ اليوم الأول ، إضافة إلى مشاركته في المظاهرات والمسيرات والحضور في ميدان اللؤلؤة (ميدان الشهداء) أسوة بسائر العلماء ورجال الدين المناضلين والمجاهدين الذين حضروا في الميدان وسجلوا مواقف دينية ورسالية وسياسية إلى جانب الشعب.
    كما أن شعبنا يتطلع إلى أن تكون هذه القيادات متصدية يوميا لحركة الشارع بتوجيهاتها وبياناتها وخطبها ، وأن تكون هذه القيادة أو تلك القيادات جامعة للأمة ، وتترفع على الحزبيات والمحوريات الضيقة ، وأن تؤيد جميع فصائل الثورة والقوى السياسية ، لا أن تكون حزبية وتدعم قوى سياسية بعينها، كما لا يمكن أن تفرض القيادة والزعامة الدينية والسياسية على الشعب ، فالشعب هو الذي ينتخب هذه القيادة التي تتوفر فيها شروط الإدارة والزعامة والقيادة وتكون شجاعة وجامعة.
    ولنا في قيادة الإمام الخميني للثورة الإسلامية في إيران خير قدوة وأسوة ، حيث أن الإمام الراحل دعم كل القوى الثورية والقوى السياسية ودعم الحركة الجماهيرية وكان الأب الروحي للشعب الإيراني.
    كما أن خلف الإمام الخميني الصالح المتمثل في الإمام الخامنئي (دام ظله) قيادة دينية وسياسية متصدية للإمامة الدينية والسياسية للأمة وتسير على نهج الإمام روح الله الخميني الراحل رضوان الله تعالى عليه.
    ومع علمنا بأن ما أعطاه الله سبحانه وتعالى من موهبة للشعب الإيراني بأن سخر له قيادة مرجعية ثورية رسالية شجاعة كانت تؤمن منذ عقود طويلة بالحكومة الإسلامية وولاية الفقيه وعملت من أجل إقامة الحكم الإسلامي في ظل صدود كبيرة لتوجهات الإمام الراحل في طرحه للمرجعية الدينية والسياسية في الأمة وإيمان البعض بالإمامة الدينية فقط للأمة ، إلا أن أي قيادة للأمة في البحرين نتمنى أن تتواجد فيها شروط الجامعية لكافة فئات الشعب والقوى السياسية.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يؤمنون بالحركة المرجعية والعمل من خلال المرجعية الدينية والسياسية في الأمة ، وإن شعبنا لابد أن يستمع ويأتمر لقياداته المرجعية من الفقهاء العدول ، وبحمد الله فإن شعبنا يأتمر بقيادته التي يقلدها ، وإن مراجعنا العظام الذين هم نواب الإمام المهدي المنتظر (عجل) لا يأمرونا بالقبول بحكومة الطاغوت والركون إلى الظالم المستبد.
    إن الذين يؤمنون بالإصلاحات السياسية في ظل بقاء الشرعية للسلطة الخليفية ، فإنهم يريدون أن يفرضوا على الشعب البقاء تحت حكم الطاغوت ، وقد أمر الله سبحانه وتعالى أن نكفر به وأن لا نركن إليه ، وفي البحرين لا يمكن أن نؤمن بولاية الطاغوت حمد ونؤمن بولاية الفقيه في آن واحد ، ولا يمكن لأي كتلة تدعي أنها كتلة إيمانية ورسالية أن تقبل بولاية الطاغوت الظالم المستبد ، لأن هذا يتعارض مع القرآن ومع ما جاءت به روايات الأئمة المعصومين من أهل البيت (عليهم السلام).
    فهل يعقل أن نطالب الشعب بالقبول بولاية الطاغوت الخليفي وأن نطالبه بالبقاء تحت ظل ما يقال الإصلاح في ظل العائلة الخليفية الكريمة ، وأن نكون من دعاة الخط الرسالي والإيماني وولاية الأئمة المعصومين والفقهاء العدول؟؟!!.
    إن شبابنا وشعبنا قد فجر ثورة شعبية إسلامية تاريخية وهي فرصته الوحيدة للتحرر من الطاغوت الخليفي ، فقد إستمر شعبنا في الثورة وقدم الغالي والنفيس ولم يتراجع خطوة إلى الوراء ، وها هو يسجل الإنتصار تلو الإنتصار على الطاغوت الخليفي والإستبداد الداخلي والهيمنة الأمريكية والغربية والسعودية ، لذلك فإن هو قبل بالإصلاحات السياسية وحتى ولو إدعت السلطة والأمريكان بأنها إصلاحات جذرية ، فإنه سيبقى إلى الأبد عبدا ذليلا ، لأن مؤامرات الإستكبار العالمي والسلطة الخليفية ومخابراتها ومعها مؤامرات الرياض سوف تتوالى عليه ، وسوف يرجع عهد الإستبداد والديكتاتورية من جديد.

    أيها الشعب البطل والباسل في البحرين
    يا شباب ثورة 14 فبراير

    لقد أجمع العالم والمراقبين لثورة شعبنا بأنها من نقى الثورات في ظل الصحوة الإسلامية وأن ثورتنا حقيقية ومنتصرة بإذن الله سبحانه وتعالى ، فلماذا نقبل بالبقاء تحت مظلة آل خليفة والحاكم الظالم ،ولماذا نقبل بمشاريع الإصلاح التي يراد أن تفرض علينا من بعض القوى السياسية الداخلية ومن قبل الولايات المتحدة وبريطانيا والسعودية؟؟!!
    إن الثورة مستمرة حتى إسقاط النظام ولا حوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين وإن شعبنا يرفض أن ينقاد إلى قادة يؤمنون بالإصلاح السياسي في ظل الحكم الخليفي الديكتاتوري ، وهو متمسك بخيار إسقاط النظام وحقه في تقرير المصير وسائر خلف القيادات الرسالية والثورية التي تقبع خلف القضبان وصامدة رغم وحشية التعذيب ولم تهادن السلطة الخليفية ولابسيوني ولا الأمريكان ولا زالت تقف إلى جانب شباب الثورة والجماهير المطالبة بإسقاط النظام ورافضة للحوار مع الديكتاتور والأمريكان.
    إن شعبنا يرفض الإتحاد بين السعودية والبحرين وإلحاق البحرين بالسعودية في ظل كونفدرالية سياسية ، وعلى قادة الأنظمة الخليجية الذين سيجتمعون في الرياض الإثنين القادم لبحث إحتمال إقامة نوع من الإتحاد بين البحرين والرياض بأن يعرفوا ويعوا تماما بأن شعبنا يرفض أن تلحق البحرين بالسعودية ولن يقبل أن تدنس سيادته وأن يكون تابعا لنظام قبلي ديكتاتوري ساقط وآيل للسقوط لا محالة ، وإن الأنظمة القبلية والملكية في العالم العربي والإسلامي لابد أن تزال وتسقط وقد ولى حكم القبائل والعشائر إلى غير رجعة وإن الشعوب تبحث عن أنظمة ديموقراطية وحكم الشعب لنفسه وأن يكون الشعب مصدر السلطات ، وإن الصهيونية العالمية والغرب وأمريكا وبريطانيا يريدون أن يفرضوا علينا أنظمة فاشية ديكتاتورية من أجل بقاء وإستمرار مصالحهم السياسية والأمنية والإقتصادية والعسكرية والنفطية في المنطقة ، بينما شعوب الغرب رفضت البقاء تحت سلطة مثل هذه الحكومات قبل أكثر من قرنين من الزمن.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن الولايات المتحدة الأمريكية والغرب وبريطانيا قد فشلوا فشلا ذريعا في تمرير مشروعهم الخبيث والجهنمي لإسقاط حكم بشار الأسد في سوريا تمهيدا لضرب المقاومة وحزب الله في لبنان وتوجيه ضربة عسكرية لإيران الثورة، ولذلك فإن أمريكا الشيطان الأكبر قد طرحت عدة سيناريوهات ومؤامرات لتنفيذها في المنطقة ومنها تأجيج الفتنة الطائفية والمذهبية بين المسلمين الشيعة والسنة لحرف الأنظار عن القضية الأساسية والجوهرية وهي القضية الفلسطينية وإجتثاث جذور الكيان الصهيوني ، ولذلك فإنها تسعى للإيقاع بين المسلمين وبين الجمهورية الإسلامية والدول المجاورة ، وتؤجج كل من السعودية وقطر هذه الفتن لأنهما فشلتا فشلا ذريعا في سوريا والعراق.
    كما أن واشنطن قد أوعزت للحكم الخليفي في البحرين بتصعيد القمع والإرهاب وإستخدام القوة المفرطة ضد أبناء شعبنا المقاوم من أجل إركاعه وإخضاعه لكي يقبل بالحلول السياسية ومشاريعها لإبقاء الحكم الخليفي ،وإن حث وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الأربعاء الماضي السلطة الخليفية على تنفيذ إصلاحات دستورية وسياسية جوهرية تلبي تطلعات كل البحرينيين دليلا واضحا على أن واشنطن تدرك تماما بأن الحكم القبلي الخليفي لا يقبل الإصلاح ولا “الساقط حمد” يقبل إصلاح نفسه ، وأن البيت الأبيض على قناعة تامة بأن آل خليفة وآل سعود لا يرغبون بإصلاحات جوهرية في البحرين.
    إن شعبنا وشبابنا الثوري قد رفض التعديلات الدستورية التي أقرها الطاغية حمد وخرج ملبيا نداء إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير وشباب التغيير وقوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام ، وأفشل هذه الإصلاحات الشكلية ، وأصر وبكل قوة على إسقاط النظام وأطلقت حناجره هتافات يسقط حمد والشعب يريد إسقاط النظام ، رافضا الإصلاحات السياسية المنقوصة مطالبا بالإفراج عن القادة والرموز من السجن وفي طليعتهم الأستاذ عبد الهادي الخواجة والشيخ حسن مشيمع والأستاذ نبيل رجب.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير ينددون بتصريحات وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون بعد لقائها يوم الخميس الماضي بولي العهد الطاغية سلمان بن حمد المعروف ب(سلمان بحر) لإستيلائه على أغلب سواحل البحرين ، فلقد أكدت هيلاري كلينتون الإلتزام طويل الأبد من جانب الولايات المتحدة في إقامة شراكة قوية مع نظام آل خليفة متجاهلة إنتهاكه لحقوق الإنسان. وإن موقف الخارجية الأمريكية يدلل على تورط أمريكي فاضح في دعم سياسة القمع والإرهاب التي تمارسها السلطة الخليفية الديكتاتورية بحق شعبنا ، وتجاهل واشنطن لجرائم القتل والإضطهاد والإعتقال والتعذيب للمتظاهرين المطالبين بحق تقرير المصير.
    لقد أجمعت القوى السياسية بمختلف توجهاتها السياسية بأن السلطة الخليفية لم تنفذ توصيات ما سمي باللجنة المستقلة لتقصي الحقائق التي ترأسها بسيوني ، بل أنها تمادت في غيها وظلمها وقتلها للمواطنين بدم بارد وفي ظل صمت أمريكي غربي دولي مطبق ، ولذلك فإننا نعبر عن دهشتنا للتجاهل الفاضح من قبل وزارة الخارجية الأمريكية لكل جرائم السلطة الخليفية وإقدامها على إصدار بيان عن المباحثات بين الجانبين دون أية إشارة لا من قريب ولا من بعيد إلى ما تشهده البحرين من تصعيد أمني وإنتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان وعمليات القتل والتعذيب.
    إن إستقبال وزارة الخارجية لولي العهد المجرم سلمان بن حمد آل خليفة في وقت بلغ القمع الذي بلغ القمع الذي تمارسه السلطة الخليفية بحق المتظاهرين ذروته والذي أدى إلى إستشهاد أكثر من 100 شهيد يدلل على تواطوء خطيرا مع نظام قبلي قمعي ديكتاتوري وإستبدادي ، ويدلل على دعم أمريكي بريطاني مباشر للسلطة الخليفية العميلة ، خاصة وإن هاتين الدولتين متورطتان بشكل مباشر بتوفير غطاء سياسي ودبلوماسي للسلطة الخليفية لمنع إدانتها دوليا وتقديم الطاغية المجرم حمد وزمرته للمحاكمة في محكمة الجنايات الدولية في لاهاي.
    إن الولايات المتحدة وبريطانيا متورطين بإعطاء الضوء الأخضر لقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة للمشاركة في قمع ثورة 14 فبراير ، وإن إلتزام الإدارة الأمريكية الصمت على جرائم الحكم الخليفي بحق المظاهرات السلمية والمطلبية لشعبنا ، وإستمرار عمليات القتل والتعذيب وإرتفاع وتيرة إرتكاب جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية يؤشر إلى مرحلة خطيرة مقبلة في تطورات الأحداث في البحرين ، ويثير القلق من إحتمال أن تشهد الأيام المقبلة مزيدا من القمع والإرهاب لأبناء شعبنا.
    إن لقاء هيلاري كلينتون وولي عهد الطاغية حمد فضح الإدارة الأمريكية أكثر مما فضح السلطة الخليفية الحافل تاريخها بالقتل والتعذيب ، وإن إستمرار تدفق السلاح الأمريكي من جديد لقمع المتظاهرين وإجهاض الثورة دليل على أن الإدارة الأمريكية متورطة في جرائم الحرب ومجازر الإبادة وجرائم السلطة الخليفية في إنتهاك حقوق الإنسان ، وهذا دليل واضح على أن الإدارة الأمريكية تستخدم “قضية حقوق الإنسان” في سياساتها الخارجية ضد الدول التي ترفض السير في محورها ، فيما هي تتجاهل جرائم فظيعة في إنتهاكات حقوق الإنسان ، إتفقت جميع منظمات حقوق الإنسان الدولية على إدانتها وإصدار بيانات المناشدة لإطلاق سراح المعتقلين ووقف عمليات القتل والتعذيب ، ومن بينها منظمات أمريكية.
    إن الإستقبال الحافل الذي لقيه ولي عهد السلطة الخليفية في واشنطن من المسؤلين الأمريكيين ، وإعلانها أمس الجمعة أنها ستستأنف عمليات تسليم السلاح إلى الحكم الخليفي ، والتي كانت قد توقفت إحتجاجا على قمع تظاهرات المعارضة ، وإن إستمرار واشنطن بتزويد حكم الديكتاتور حمد بالقنابل الكيماوية والسامة من شأنه أن ينعكس على الداخل البحريني بمزيد من ممارسة السلطة لعمليات القمع والبطش والقتل لجماهير شعبنا المحتجة على جرائم الحكم الخليفي.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون واشنطن بوقف دعمها السياسي والدبلوماسي والأمني والعسكري للحكم الديكتاتوري الخليفي في البحرين ، فإن دعم البيت الأبيض للأنظمة القبلية الديكتاتورية العشائرية في المنطقة وفي البحرين من شأنه أن يوجج مشاعر الشعب البحريني ضد الولايات المتحدة ومصالحها في البحرين وقواعدها العسكرية وقاعدتها العسكرية البحرية في الجفير.
    كما نطالب أبناء شعبنا في مظاهراتهم ومسيراتهم وإعتصاماتهم بالتنديد مرة أخرى بالسياسة الأمريكية وسياسة إزواجية المعايير لواشنطن ، وأن يطالبوا أمريكا بالتوقف عن دعم الديكتاتور حمد وحكمه ، فقد إنتهى صلاحية الحكم الخليفي القبلي وشعبنا يطالب بحكم ديمقراطي وأن يحكم نفسه بنفسه بعيدا عن حكم العائلة الخليفية التي إنتهت شرعيتها في أذهان شعبنا وإلى الأبد.
    كما أننا نطالب جماهيرنا وشباب الثورة بإطلاق الشعارات الثورية المنددة بالتدخل الأمريكي في بلادنا وإطلاق صرخات الموت لأمريكا والموت للشيطان الأكبر والموت لإسرائيل والموت للصهيونية العالمية والموت للإستعمار الإنجليزي العجوز والموت لآل سعود ، وأن يطالبوا بتفكيك القاعدة العسكرية البحرية في الجفير وحرق العلم الأمريكي تعبيرا عن إمتعاضهم وتنديدهم الشديد بسياسة واشنطن تجاه ثورة 14 فبراير ومطالب شعبنا وحقه بإسقاط النظام وحقه في تقرير المصير.

    أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين
    12 آيار/مايو 2012م

صور

إعتصام أمام مبنى الرئاسة في لندن رفضاً لدعوة حمد لعيد الملكة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: