361 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 361 :: الاثنین، 7 أيار / مايو 2012 الموافق 15 جمادي الثاني 1433‎‎‎::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • عما کان یتحدث العدد 3087 من صحيفة الوسط البحرينية
    ثلاثة أمور غيرت في مسار ثورة 14 فبراير وكانت جميعها في تاريخ واحد: 18 فبرابر/شباط 2011 أي قبل يوم واحد من العودة للاعتصام المركزي في دوار اللؤلؤة. الأول كان مقتل الشهيد عبد الرضا بوحميد برصاص الجيش وهو يواجه دباباتهم بصدر مفتوح، والثاني هو خطبة الجمعة الشهيرة للشيخ عيسى قاسم والتي أثارت وألهبت مشاعر الجماهير، أما الأمر الأخير فهو العدد3087 لصحيفة الوسط والذي صدر في اليوم ذاته.
    ربما توقعت السلطات خطبة شديدة من قاسم، وتوقعت أن مناضلين من طراز الشهيد “بو حميد” قد يصلون إلى الدوار حتى لو قتلوا هناك، لكن حساباتها لم تكن دقيقة جدا حول ما يمكن أن تظهر به الوسط في اليوم التالي من مجزرة الخميس الدامي.
    الكل كان يترقب عدد صحيفة الوسط في ذلك اليوم، لقد كان بمثابة امتحان عصيب وتاريخي، يا ترى ماذا ستقول الصحيفة التي بنت على مدار 9أعوام حضورا مزعجا للنظام وبدت كسلطة رابعة فعلا؟ كانت الأجواء مريبة في البلاد ولم يكن أحد بمقدوره التنبأ بمسار الأحداث في الساعات القادمة، تفاؤلا أو تشاؤما، كان الوقت ضيقا والأحداث متسارعة، وكانت هناك سلطة يبدو أنها تريد أن تنقض على كل شيء.
    لو أن الوسط سكتت ذلك اليوم لربما لم يتغير كثيرا الوضع الجديد الذي فرض في 17 فبراير. سوف لن يكون هناك أي صوت من الداخل، يوضح ولو فقط تفاصيل ما حدث، وربما لن يكون هناك إقرار من السلطات بما حدث ولا أي تعاط مختلف معه، لن يكون هناك أي إزعاج على السلطة في الداخل، وسيكون مضحكا وغريبا وغير مؤثر في نفس الوقت أن تتحدث وسائل إعلام أجنبية، في حين لا يوجد صوت إعلامي واحد في الداخل يقول شيئا مشابها!
    كانت تلك فرصة تاريخية لصحيفة الوسط بأن تثبت جدواها من حيث التأثير على الواقع السياسي وخصوصا في مفصل تاريخي مثل هذا، سيقرأ الوسط في هذا اليوم الديوان الملكي، ديوان رئيس الوزراء، ديوان ولي العهد، والمشير وقادته، كما سيقرأها الكثير من الناس الموجوعين والخائفين والذين لا زالت جذوة الثورة مشتعلة في نفوسهم وتحتاج إلى من يحفظها!
    غلاف أسود:
    كإعلان للحداد، ظهر العدد 3087 في غلاف شبه أسود، حيث تصدره بالبنط العريض العنوان التاريخي “خميس البحرين الدامي” مدعما بصور الدبابات وهي تحاصر دوار اللؤلؤة الذي تم إخلاؤه من المتظاهرين بعد الهجوم عليهم وهم نيام في الساعة الثالثة صباحا من الخميس 17 فبراير/شباط 2011.
    اشترك في تغطية الأحداث أكثر من 14 صحفي، وامتدت التفاصيل الموسعة إلى 10 صفحات، ووصفت الصحيفة ما حدث بأنه “فاجعة” على البحرين، بعد سقوط 4 قتلى ونحو 250 جريحا والعديد من المفقودين. ونقلت التغطية ردود الفعل العالمية على الحدث، وبيانات المنظمات والشخصيات الدولية، وكذلك نقلت الاحتجاجات التي نظمها الأطباء والمسعفون ضد وزير الصحة لمنعهم من إنقاذ الجرحى. كل تلك تفاصيل كانت الحكومة تسعى عاجزة إلى التعمية عليها وتكذيبها، لتتفاجأ بالصرخة من جوارها.
    في داخل العدد نشرت الصور البشعة للشهداء وهم في المستشفى، وتصدرت التفاصيل عناوين حمراء، وبجانب صور المصابين الكثيرة كتبت الوسط “لم تعش البحرين من قبل يوماً كيوم أمس الخميس، لم يكن أسعد أيامها كما وعد البحرينيون من قبل به، فقد تحول يوم الخميس ليوم دامٍ سالت فيه دماء البحرينيين على أرصفة دوار اللؤلؤة ونواحيها”.
    ونقلت الصحيفة ما قاله شهود عن الضربة المفاجئة، والذين قالو إن قوات الأمن حاصرتهم وأحكمت السيطرة على المكان من كل الاتجاهات، ومن ثم لاحقتهم داخل المناطق المحاذية، ونقلت الوسط عن الشهود قولهم “هجموا علينا ونحن نائمون وداسوا بأرجلهم أجسادنا” كما أشارت إلى الاعتداءات التي حدثت للسيارات المارة على هامش الهجوم على الدوار.
    كما نقلت الوسط تصريحا لرئيس دائرة الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي الدكتور جاسم المهزع، والذي أكد أنهم تعاملوا مع الوضع على أنه “كارثة”. ونقلت الوسط أيضا صور الحشود التي تظاهرت أمام مبنى الطوارئ في السلمانية. وفي تعليقها على ما أوردته وزارة الداخلية عن تفاصيل الحدث، وصفت الوسط ذلك بأنه “سرد للرواية الرسمية”، وعرضت تصريحات وبيانات شديدة اللهجة لشخصيات ومؤسسات سياسية معارضة.
    والتقت الوسط في هذا العدد بالطبيب صادق العكري الذي كان في المستشفى بعد تعرضه للضرب من قبل قوى الأمن، حيث صرح لها بأنه “رأى الموت أمام عينيه في “دوار اللؤلؤة”. وفي هذا العدد أيضا، نقلت الوسط نبأ تعرض صحافي أميركي للضرب خلال الهجوم على الدوار، وكذلك احتجاز 4 صحافيين بريطانيين وأمريكيين في مطار البحرين.
    وأخيرا وضعت الوسط تسلسلا للأحداث تحت عنوان “البحرين‪ ‬من‪ ‬مطلع‪ ‬فجر‪ ‬الخميس‪ ‬الدامي‪ ‬إلى‪ ‬غروبه‪… ‬لحظة‪ ‬بلحظة”
    أداة مقارعة:
    قد يكون كل ما نشر في العدد 3087 ليس جديدا بالنسبة للقارئ البحريني، فقد اطلع الجميع على ذات الصور وعرفوا كل المعلومات والتفاصيل الواردة وقت وقوعها، لكن العدد مع ذلك نفد من الأسواق!
    الوسط كانت أداة مقارعة للنظام، كانت له خصما وندا. يستطيع الناس أن يتناقلوا كل هذه المعلومات والصور عبر شبكات التواصل الاجتماعي أو الهواتف النقالة أو حتى موقع الوسط أون لاين الذي كان يبث التطورات أولا بأول، ولكن عدد الصحيفة المطبوع كان له وزن مختلف، له وقع آخر على كل الأصعدة، الرسمية والشعبية والدولية.
    لقد حاصرت الوسط النظام في زاوية حرجة جدا ليس أمام الرأي العام المحلي الذي كان بكله متعاطفا وقتها، بل أمام العالم أجمع، لم تكن المصدر ذا المصداقية العالية للأخبار فحسب، كانت أيضا صوت ضجيج المتظاهرين وهتافاتهم وتحديهم وإصرارهم على الحضور مجددا. هكذا لم يكن هناك أي مجال للإنكار والتنكر، وهكذا ظهر الحدث في صورة لحظة تاريخية موثقة، لها توصيفاتها ومسمياتها الأدبية.
    بسبب هذا العدد من صحيفة الوسط، برز الحدث بحجمه الحقيقي وبكل تفاصيله، كان ذلك مهما ومؤثرا جدا في الانتقال إلى الطور اللاحق من الثورة، والذي بدأ بعد يوم واحد فقط، حين انسحبت الآليات العسكرية بقرار من ولي العهد، ليمتلأ دوار اللؤلؤة بعشرات الآلاف في ظرف ساعات.
  • اعتقال نبيل رجب من المطار بعد عودته من لبنان
    قالت وزارة الداخلية على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إنه “تم القبض على نبيل رجب (رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان) بأمر من النيابة العامة وجار استكمال الإجراءات القانونية حيال ذلك”.

    وتمت عملية إيقاف رجب أثناء عودته من رحلة في العاصمة اللبنانية بيروت.

    وقال رئيس جمعية شباب حقوق الإنسان محمد المسقطي: “الآن اعتقال نبيل رجب من مطار البحرين ونحن عائدين من بيروت”، مشيراً إلى أنه “تم اخذ رجب إلى غرفة برفقة مدنيين ولم يستطع الوصول إليه”.

    وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت من قبل وبالتحديد في 31 مارس 2012 أنه تم القبض على رجب بتهمة الدعوة والمشاركة في مسيرة غير مخطر عنها والتجمهر غير القانوني وقد تم إحالته للنيابة العامة.

    وقد تقدم رجب مسيرة في العاصمة المنامة، دعا إليها للتضامن مع الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ أكثر من 50 يوماً.

    وأبدت الصور ومقاطع الفيديو وقوف نبيل رجب أمام قوات الأمن وهو يرفع إشارة النصر، وهم ثم تقدم بين صفوفهم حتى اختفى.

    وكان نبيل رجب قد تعرض لأكثر من مره للتحقيق والاعتقال بتهم التحريض والدعوة لمسيرات غير مرخصة.

  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان: حاكم البحرين يشرعن حملات القمع الممنهجة
    عبّر منتدى البحرين لحقوق الإنسان عن قلقه تجاه إقرار حمد بن عيسى آل خليفة للتعديلات الدستورية الأخيرة، معتبراً أن اعتمادها في مجلس مسلوب الصلاحيات من شانه أن يعمق الأزمة، “ويضيف شرعية قانونية مزيفة لحملات القمع الأمني، التي تريد القضاء على الأصوات المطالبة بالحرية والتغيير والإصلاح السياسي”.

    وفي بيان اعتبر المنتدى أن التعديلات “تعكس إعراضا عن الحراك المطلبي الشعبي، المطالب بالتحول الديمقراطي الحقيقي”.

    وبيّن المنتدى أن الواقع العملي في البحرين لازال يشهد استمراراً “في ارتكاب الانتهاكات الممنهجة، والمحاكمات الفاقدة للاشتراطات الدولية”، كما أنه يتعمد تغييب الإرادة الشعبية والوقوف ضد حقها في إدارة البلاد بإرادة منتخبة.

    وتوقف المنتدى عند “هيمنة حاكم البحرين على السلطات الثلاث التنفيذية، والتشريعية، والقضائية”، معتبراً أنها تمثل “انتهاكاً حقيقيًّا لحقوق الشعب، كونه يجب أن يكون مصدرا للسلطات”.

    وتطرق بيان المنتدى إلى قضية المعتقلين السياسيين في السجون، فأدان “استمرار اعتقال النشطاء السياسيين والحقوقيين من معتقلي الرأي السياسي وفي مقدمتهم الحقوقي الدولي عبد الهادي الخواجة”، مذكراً بالمواقف الدولية التي “سبق وأن نددت بالمحاكمات التي تعرضوا لها، واعتبرتهم سجناء رأي سياسي”.

    وفي ختام بيانه، أكد المنتدى بيانه أن بقاء هؤلاء النشطاء قيد الاعتقال يعد مؤشرا على عدم وفاء الحكومة بتعهداتها تجاه تحقيق العدالة الانتقالية.

  • السلطات تضيق على الناشط ابو فلاسة وتتخوف من حصوله على لجوء سياسي
    يعيش الناشط السياسي محمد البوفلاسة منذ الإفراج عنه في الرابع والعشرين من يوليو 2011 وحتى الآن حرباً شرسة ضده، من قبل جهات عدة ومختلفة.

    ويأتي قرار منعه من السفر، أخر أنواع المضايقات التي فرضت عليه، وذلك بعد حرمانة من العمل في أي مكان، ومنعه من الحديث للإعلام.

    البوفلاسة يعد أول معتقل سياسي منذ اندلاع الحركة الشعبية في البحرين في الرابع عشر من فبراير 2011، وذلك لكونه مواطن ينتمي للطائفة السنية، وذلك بعد أن ألقى خطاباً في دوار اللؤلؤة في أواخر فبراير 2011، قيل عنه إنه كان “متزناً” عرض فيه وجهة نظره بشأن المطالب الشعبية ورغبته في إيجاد حركة إصلاحية سياسية فعلية.

    ربما تكون أكثر تغريدة للبوفلاسة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” وهي التي كتبها والتي كشفت بشكل غير مباشر عن الإحباط الكبير الذي وصله له البوفلاسة عندما خاطب ولي العهد، قال: “صاحب السمو الملكي الامير سلمان ولي العهد بعد التحية اعذرني فلقد فقدت الأمل بك كما بغيرك ولن أجاري بعد اليوم من لا يستحق المجارة”.

    وكان قد تم التداول عن أن البوفلاسة محاولاته الخروج من البلد والهجرة إلى بلد أخر، إلا أن منع السفر يحول بينه وبين ذلك، إذ كشفت مصادر مقربة منه إن المنع من السفر المفروض عليه “مرتبط بخوف جهات رسمية من طلب البوفلاسة من دول شقيقة أو أجنبية اللجوء السياسي، وهو الأمر الذي قد يحرجها كثيراً”.

    المصادر المطلعة كشفت أن البوفلاسة يسعى إلى الانتقال لدولة أخرى من أجل تامين لقمة العيش له ولعياله، بعد أن حورب داخل البحرين، وأغلقت كل الأبواب في وجه.
    كما هدد البوفلاسة بالاعتصام في مطار البحرين في حال أصرت الأجهزة الرسمية على منعه من حقه في السفر أو العيش بكرامة في وطنه، وهو ما قوبل بحملة تضامن شعبية واسعة معه.

    ويعد البوفلاسة أحد المرشحين النيابيين السابقين عن الدائرة السادسة في المحافظة الشمالية، إلا أنه أنسحب من الإنتخابات ليؤكد بأن مصلحة الوطن فوق أي مصلحة شخصية.

    وبحسب ما هو مكتوب عن البوفلاسة في المواقع الإلكترونية فهو شاب بحريني في منتصف الثلاثينيات من عمره، شاعر وكاتب، حاصل على البكالوريوس في إدارة الأعمال من جامعة دلمون، متزوج وله بنتان وولد.

    البوفلاسة كانت له كلمة في إحدى الخيام الانتخابية في العام 2010بمنطقة قلالي كشف فيها عن طموحه كشاب بحريني يسعى للتغيير، وقال: “موجة التغيير قادمة، وأشهد وأقسم بالله أني ما فكرت أدخل الانتخابات، إلا أنا حالي من حالكم بسيط ما فكرت في دخول البرلمان إلا لأن لي وجهة نظر ولي طموح، أنا شاب مثلي مثلكم”.

    وتكلم البوفلاسة عن الشباب البحريني وطموحاته في التغيير وتحسين أوضاعه، مؤكداً أن طموح الشباب في البحرين “يقتل”، محملاً المسئولية مجلس النواب وما وصفه بـ”تناطح الكتل السياسية والحزبية” لتحقيق مكاسب سياسية على مصالح المواطنين البسطاء.

    وقال: “نحن كبحرينيين نرى أن الهدف من المجلس النيابي رقابة وتشريع وخدمات، إلا أن الخدمات قتلت وتم استغلال المجلس للتناطح السياسي بين الكتل البرلمانية”، داعياً الجميع لعدم التفكير بأنانية والعمل من أجل مصلحة الجميع.

  • الوفاق تطالب بالإفراج فوراً عن نبيل رجب
    طالبت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بضرورة الأفراج الفوري عن رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب معتبرةً اعتقاله بالتصرف غير العقلاني وانه غير قانوني كونه يرتبط بالعقاب على اساس حرية الراي والتعبير.

    وقالت الوفاق ان رجب يعبر عن رايه بشكل واضح و شفاف ولا يتعدى حقه الذي تكفله له الاعراف والقوانين الدولية الضامنة للحق الانساني في ابداء الرأي والموقف المساند لحق الانسان في تحقق سيادة القانون العادل والشامل والكافل لكرامة الانسان.

    وأكدت ان بقاء نبيل رجب في المعتقل يُعدُ اضافة للسجل الاسود في التنكيل بالنشطاء والسياسيين والمطالبين بالديمقراطية في البحرين.

    وشددت الوفاق على عدم وجود مبرر لابقاءه في الحجز وهو الذي يتواجد ويبرز ويتنقل ولا يخفي شخصه في اي محفل، حيث تغيب دواعي احتجازه مع استعداده المعهود للتعاطي والتجاوب مع الجهات الرسمية حيث لا يمارس المخالفة المدانة.

  • الوفاق تطالب بالإفراج فوراً عن نبيل رجب
    طالبت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية بضرورة الأفراج الفوري عن رئيس مركز البحرين لحقوق الانسان نبيل رجب معتبرةً اعتقاله بالتصرف غير العقلاني وانه غير قانوني كونه يرتبط بالعقاب على اساس حرية الراي والتعبير.

    وقالت الوفاق ان رجب يعبر عن رايه بشكل واضح و شفاف ولا يتعدى حقه الذي تكفله له الاعراف والقوانين الدولية الضامنة للحق الانساني في ابداء الرأي والموقف المساند لحق الانسان في تحقق سيادة القانون العادل والشامل والكافل لكرامة الانسان.

    وأكدت ان بقاء نبيل رجب في المعتقل يُعدُ اضافة للسجل الاسود في التنكيل بالنشطاء والسياسيين والمطالبين بالديمقراطية في البحرين.

    وشددت الوفاق على عدم وجود مبرر لابقاءه في الحجز وهو الذي يتواجد ويبرز ويتنقل ولا يخفي شخصه في اي محفل، حيث تغيب دواعي احتجازه مع استعداده المعهود للتعاطي والتجاوب مع الجهات الرسمية حيث لا يمارس المخالفة المدانة.

  • (وعد) تطالب باطلاق سراح زينب الخواجة
    طالب مكتب قضايا المرأة بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)، بالإفراج الفوري عن زينب الخواجة، وتنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق والإفراج عن المعتقلين على خلفية آرائهم السياسية، وإعادة المفصولين إلى مواقع عملهم وتقديم من تسبب في انتهاكات حقوق أبناء الوطن إلى محكمة عادلة تتوافر فيها مقومات النزاهة والاستقلالية.
    وقال مكتب قضايا المرأة إنه تابع استمرار اعتقال زينب الخواجة ومحاكمتها لاستخدامها حق من حقوقها الدستورية في التعبير عن رأيها سواء بالاعتصام أو المشاركة في مسيرات مطلبية، أو بمطالبتها زيارة والدها عبدالهادي الخواجة في المستشفى بعد أن تردت حالته الصحية وزاد القلق على حياته وهو يمضي في إضرابه عن الطعام منذ الثامن من فبراير/ شباط 2012م.
    وأكد أن المرأة في أي مجتمع هي أيقونة الحرية ومرآتها العاكسة ولن تفتح بوابات الحرية ما لم تمارس المرأة أدوارها، وهو ما قامت به زينب الخواجة وكل نساء البحرين المعتقلات منهن والمطلق سراحهن والمفصولات واللاتي مازلن ينتظرن محاكماتهن.
    وذكر المكتب أن الصحف والمجلات والإذاعة وكل ما يقدم في التلفاز من برامج بشأن المرأة، اتخمت بكل ما هو جميل عن أهمية المرأة وحقوقها ودورها المهم في العمل بالحقل العام كشريكة في الإصلاح، ولكن عندما قامت المرأة البحرينية بدورها الحقيقي في عملية الإصلاح صودر حقها وقدمت للمحاكم، عوضاً عن تكريمها وتقديرها.
    ورأى أن زينب الخواجة وهي تطالب بحقوقها المشروعة في الحرية والديمقراطية والعدالة والمواطنة المتساوية والحق في زيارة والدها المعتقل بتهم بدأت تتهاوى أركانها واحدة تلو الأخرى، فهي تعبر عن حق أصيل من حقوق الإنسان الذي كفله الدستور والميثاق وكل المواثيق والمعاهدات الدولية، ولا يحق لأحد مصادرة هذا الحق منها .
  • منصور الجمري يفوز بجائزة «تحقيق السلام من خلال الإعلام»
    كرّم المجلس العالمي للصحافة والإذاعة (لندن) رئيس تحرير صحيفة الوسط البحرينية الدكتور منصور الجمري بجائزة تحقيق السلام من خلال الإعلام للعام 2012، وقد اختارت اللجنة الجمري واثنين آخرين من بين عشرة رشحوا لنيل جائزة هذا العام.
    وعلى هامش الحفل أطلق المجلس مؤشر المصداقية الإعلامية الذي وضع «صحيفة الوسط» في الصف الثاني من المراتب العليا للمصداقية، إذ حصلت «صحيفة الوسط» على 7 درجات من أصل عشرة، وهي درجة عالية جدّاً.
    وقال تقرير المجلس العالمي للصحافة إن «الوسط» حققت الدرجة العليا بكفاءة وجدارة.
    كما استذكر الحضور شهداء الصحافة في العالم الذين بلغ عددهم 61 شخصاً من بينهم 20 قضوا نحبهم منذ بداية هذا العام وكان من بينهم ثلاثة بحرينيين وهم: كريم فخراوي وزكريا العشيري وأحمد إسماعيل.
    يُذكر أن المجلس العالمي للصحافة عقد حفل التكريم بحضور كبار الصحافيين والمحررين في وسائل الإعلام البريطانية والعالمية المتواجدة في لندن.
    ونال عدد من المراسلين المخضرمين جوائز فئات أخرى. وقد قامت لجنة مخصصة قوامها 60 شخصية عالمية في مجال الصحافة والنشر والبث باختيار الفائزين. يُذكر أن «صحيفة الوسط» حصدت منذ انطلاق مسيرتها الإعلامية في العام 2002، وحتى الآن، العديد من الجوائز الدولية والإقليمية والمحلية.
صور

بعـد قمـع اعتصــام الائتلاف في بلدة سماهيج الجـارة كـان للثوار في بلدة الدير كلمـة حيــث خرجـوا في مسيرة غاضبة نحـو الشارع العـام

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: