360 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 360 :: الأحد، 6 أيار / مايو 2012 الموافق 14 جمادي الثاني 1433::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
  • المونتاج الثوري لأحداث جزيرة سترة في يوم انطلاق ثورة البحرين “14 فبراير 2011”
    http://youtu.be/1wZnS-JVZms
الأخبار
  • أنصار ثورة 14 فبراير يرفضون إقرار التعديلات الدستورية الساخرة بمشاعر الشعب وتطلعاته في نظام سياسي تعددي جديد
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الثورة الشعبية مستمرة حتى إسقاط النظام الخليفي الديكتاتوري

    لا للتعديلات الدستورية الباطلة

    جمعة الحرية للرموز والقادة

    إرحلوا يا آل خليفة

    *****

    بإيعاز أمريكي بريطاني سعودي أقر طاغية البحرين حمد بن عيسى آل خليفة تعديلات دستورية إدعى أنها جاءت تعديلا لمرئيات إتفق عليها في الحوار على حد تعبيره ، وقال الديكتاتور حمد في كلمة له يوم الخميس 4 أبريل بهذه المناسبة بأن أبواب الحوار مفتوحة والتوافق الوطني غاية الحوار مشيرا إلى أن الإصلاح الذي كان منطلقا منذ وصوله إلى الحكم سيبقى هو ذاته حتى تحقيق ما إدعى أنه الإصلاح والتطور.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير وردا على هذه التعديلات الشكلية والصورية التي إقرها هيتلر وفرعون ويزيد العصر في البحرين يرون بأنها جاءت بعد إفلاس سياسي كامل وفشل كل الحلول الأمنية والعسكرية للقضاء على الثورة وإجهاضها ، وإن هذه التعديلات جاءت بعد يأس السلطة الخليفية والحكم السعودي والأمريكان والبريطانيين من إيقاف حركة الشارع الثورية المطالبة بإسقاط النظام والإصرار على حق تقرير المصير وصياغة دستور عصري للبلاد وقيام نظام سياسي تعددي جديد على أنقاض الديكتاتورية والإستبداد الخليفي في البحرين.

    إن السلطة الخليفية فشلت في إيقاف حركة الشارع الثوري ، كما أن التدخل العسكري السعودي وقوات درع الجزيرة السافر في البحرين وبإيعاز من الأمريكان والبريطانيين هو الآخر فشل في إخماد روح الثورة وإجهاضها ومصادرتها ، وإن واشنطن هي الأخرى فشلت في الخروج من الأزمة السياسية التي تعصف بالبحرين بحل سياسي يبقي السلطة الخليفية والطاغية حمد ويحافظ على مصالحها الإستراتيجية والأمنية والسياسية في البحرين.

    فخلال أكثر من سنة وأربعة أشهر من عمر ثورة 14 فبراير عجزت السلطة من إملاء إصلاحاتها السياسية وتعديلاتها الدستورية ، وعجزت قوات الإحتلال ومعها البلاط الملكي السعودي من إجهاض الثورة وجعل البحرين محافظة من محافظاتها وحضيرتها الخلفية ، كما عجز الأمريكان عن التآمر على الثورة ومصادرتها ، لأن البحرين هذه المرة تشهد ثورة حقيقية وصحوة إسلامية شاملة من أجل إجتثاث جذور الإستبداد والطغيان والديكتاتورية بإسقاط النظام الخليفي الكافر وأن يحكم الشعب نفسه بنفسه ويكون مصدر السلطات جميعا.

    إن شعبنا الذي ثار في 14 فبراير 2011م ، وقدم المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والمعاقين والآلاف من المعتقلين والآلاف من المفصولين الذين قطعت أرزاقهم ، وشعبنا الذي إنتهكت حرماته وأعراضه وهدمت مساجده وحسينياته وقبور أوليائه الصالحين وتعرضت قيمه الدينية للإساءة لن يقبل ببقاء حكم العصابة الخليفية ،وحكم المافيا والميليشيات والبلطجية ، ولن يقبل مرة أخرى بأن يعطي شرعية أخرى للحكم الخليفي كما أعطاها في 14 فبراير 2001م.

    إن شعبنا وجماهيرنا وشبابنا الثوري ومنذ تفجر الثورة لم يطلقوا شعارا واحدا يطالب بإصلاح النظام ويطالب ببقاء الملكية الخليفية ، ولم يطالبوا بتعديلات وإصلاحات دستورية وسياسية في ظل بقاء السلطة الخليفية ، وإنما توحدت شعارات الشعب والجماهير على شعارات:”الشعب يريد إسقاط النظام ، ويسقط حمد .. وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، ولا حوار لا حوار حتى يسقط النظام ، وباقون في الساحات حتى إسقاط النظام” ، وقد طالبت الجماهير الشعبية وشباب الثورة بمحاكمة الطاغية حمد ورموز حكمه والمتورطين معه في جرائم الحرب ومجازر الإبادة الجماعية وجرائم التطهير العرقي والمذهبي ، وإلى يومنا هذا فإن جماهيرنا ترفض الحوار مع القتلة والمجرمين والسفاحين وترفض أنصاف الحلول وكل وثيقة ترجع شرعية الحكم الخليفي وتعطي الفرصة للطاغية حمد وولي عهده وأبنائه والطاغية خليفة بن سلمان وسائر وزراء الإجرام والضباط المجرمين في الداخلية والدفاع للإفلات من العقاب والمحاكمة.

    إن شعبنا وجماهيرنا ثابتة على مواقفها وأهدافها وشعاراتها ولن ترضى بأنصاف الحلول والإصلاحات السطحية والشكلية ، فآل خليفة حكام طغاة مجرمين جاؤا بالمرتزقة والسفاحين وقوات الإحتلال السعودي ليذبحوا شعبنا وشبابنا وأهلنا ، ولا يمكن التعايش معهم والعيش تحت ظل حكمهم الظالم ، فهل يمكن العيش بعد اليوم مع قراصنة ولصوص وقتلة ومجرمين وسفاحين وسراق خيرات الشعب وثرواته ونفطه وأراضيه ؟؟!!.

    إن التعديلات الدستورية التي أقرها طاغية البحرين شكلية وتكرس بقاء السلطة الخليفية وبقاء الأزمة وتأتي هذه التعديلات لإنقلاب آخر على ميثاق الخطيئة الذي صوت عليه الشعب في 14 فبراير 2001م ، ودعم لتكريس الملكية الشمولية المطلقة التي أعلن عنها الطاغية في 14 فبراير 2002م.

    فالدستور المنحة الذي فرضه الطاغية حمد في 14 فبراير 2002م كان مرفوض من قبل شعبنا والقوى السياسية في المعارضة ، وإن أي تعديلات دستورية وإصلاحات سياسية في ظل الدستور المفروض أصبحت مرفوضة ، والشعب قد إتخذ قراره الحاسم ووقف خلف مشروع إسقاط النظام وميثاق اللؤلؤ الذي دشنه إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير في قرية العكر قبل عدة أشهر ، رافضا التعديلات الدستورية والإصلاحات الصورية في ظل الحكم الملكي المطلق.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير ينددون وبشدة بالمكر والخداع والتحايل الذي يقوم به الطاغية وحكمه الجائر على الثورة ، وينددون بسياسات الطاغية حمد الخليفي الذي تشبه إلى حد كبير سياسات الحكم الأموي وسياسة الطاغية معاوية بن أبي سفيان الذي كان يحكم بالمكر والدهاء والحيلة وقتل معارضه ، فالطاغية حمد هو الآخر قد إتخذ من سياسة معاوية في المكر والدهاء والخداع ، وإتخذ من سياسة يزيد بن معاوية الطيش والفجور والفسق والإجرام والقتل وسفك الدماء ، وأصبحت البحرين كربلاء الخليج ، فكما أستشهد السبط الشهيد الإمام الحسين (عليه السلام) مع أهل بيته وأصحابه شهادة دامية مؤلمة على يد الإرهاب الأموي اليزيدي ، فإن شعبنا في البحرين يعيش كربلاء جديدة ، فشعب البحرين يمثل سيد الشهداء وأهل بيته وأصحابه ، وآل خليفة ومرتزقتهم وقوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة تمثل الجيش الأموي ، وأصبحت البحرين كربلاء أستشهد فيها الصفوة الطيبة المؤمنة وسحقت أجسادهم بسيارات المرتزقة والرصاص الحي والإنشطاري والمطاطي وتسحق أجساد شهداءنا ومعتقلينا في قعر السجون وفي معتقلات سرية وتسحق أجساد أبناء شعبنا على مرأى ومسمع العالم ، كما سحقت خيول الأعوجية لمعسكر يزيد بن معاوية وعبيد الله بن بسنابكها صدر الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه وأهله الكرام.

    إن ما جرى ويجري على شعبنا في البحرين من مآسي وآلام ومجازر وجرائم وقتل وذبح يشبه إلى حد بعيد ما جرى على شهداء الطف في كربلاء ، لذلك فإن ثورتنا سوف تنتصر على الإستبداد كما إنتصر الدم على السيف في كربلاء.

    ولذلك فإن شعبنا الذي تعلم في مدرسة الإمام الحسين عليه السلام الإباء والصمود والثبات على القيم الإسلامية والرسالية وقيم رفض الظلم والعبودية والإستبداد قد تجاوز كل المحن والمؤامرات والتنكيل والتعذيب وسفك دماء أبنائه ، مصرا على مواصلة طريق سيد الشهداء وأبي الأحرار في عدم الركوع إلى الطاغية الظالم والمستبد ولن يركع شعبنا إلا لله ، ولن يبايع شعبنا معاوية ويزيد العصر حمد بن عيسى آل خليفة ، ولن يقبل بأي صورة بمبادرة ومبادىء ولي العهد المعروف بـ (سلمان بحر) ، الذي سرق خيرات وأراضي شعبنا.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن الحكم الخليفي ومعه حكام الرياض قد تورطوا في مستنقع سياسي لا يمكن الخروج منه إلا بخروج قوات الإحتلال السعودي وآل خليفة عن البحرين إلى الزبارة والرياض ونجد، فبعد أن سفكوا الدم الحرام وزهقوا الأرواح وهتكوا الأعراض ودنسوا المقدسات وإنتهكوا حقوق الإنسان ومارسوا أبشع أنواع التعذيب ضد أبناء شعبنا من سجناء الرأي والقادة والرموز الدينية والوطنية ، فإن شعبنا لا يمكن أن يتحاور معهم وأن يرضى بشرعيتهم وبقائهم في الحكم.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير ومعهم سائر قوى المعارضة المطالبة بإسقاط النظام وفي طليعتهم “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” يرفضون أي إصلاحات سياسية وأي تعديلات دستورية يقوم بها الحكم الخليفي ولن يقبلوا بحل سياسي شامل مع آل خليفة ولن يقبلوا بشراكة سياسية في الحكم ، وإن آل خليفة لن يقدموا أي حلول سياسية حقيقية شاملة للوضع الراهن ، وإن بعض القوى السياسية المعارضة الذين يسبحون عكس تيار الشعب وثورته ونضاله ومقاومته المقدسة ومقاومته المدنية ضد الحكم الخليفي وقوات الإحتلال السعودي عليهم أن يتركوا وأ، يتخلوا عن الأحلام الوردية والنرجسية التي يتمنونها من الطاغية حمد وولي عهده وأزلامه ، وأن يصطفوا إلى جانب الشعب وسائر قوى المعارضة من أجل التخلص من براثن الظلم والإستبداد الخليفي وخلاص البحرين من حكم قبلي شمولي مطلق حكم البحرين لأكثر من قرنين من الزمن.

    إن التعديلات الدستورية التي أقرها الطاغية حمد لن تغير جو الخلاف ولن تنهي الأزمة ، ولن تلبي طموحات الشعب المطالب بإسقاط النظام ، وإنما كرست إرادة السلطة الخليفية التي وبهذه التعديلات الدستورية لا زالت تمسك بمخانق الحكم ومفاتيح الحكومة والمجلس الوطني المنتخب والمجلس المعين ، فدستور 2002م المفروض على الشعب بالقوة ، ما زال يعطي صلاحيات مطلقة للطاغية حمد والسلطة التنفيذية التي تهيمن على أغلبيتها الأسرة الخليفية ، كما لا زالت السلطة تهيمن على القضاء ، وبالتالي لا يمكن أن تعتبر هذه التعديلات عن إرادة الشعب والمعارضة.

    إن السلطة الخليفية ومجلس الأسرة الخليفية ومن ورائه البلاط الملكي السعودي في الرياض وبدعم من الأمريكان والبريطانيين والصهيونية العالمية لن يقبلوا بإصلاحات سياسية شاملة ، وديمقراطية حقيقية ترتقي إلى مستوى الديمقراطيات الحديثة ، كما أنهم لن يقبلوا بقيام ملكية دستورية حقيقية على غرار الممالك الدستورية في الدول الغربية ، وإنما يريدون أن يفرضوا إصلاحات سياسية سطحية بالقوة ، وبقوة السلاح ولغة القمع والإرهاب وسفك الدماء وزهق الأرواح لكي يقبل الشعب بها ويرجع إلى المربع الأول ، وإن شعبنا المؤمن المقاوم وشبابنا الثوري ونساءنا الثوريات يرفضون رفضا تاما بقاء هذه العصابة ومستمرون في الثورة والمقاومة حتى إسقاط النظام.

    إن شعبنا يرفض تعديلات دستورية هزيلة وهي مرفوضة رفضا قاطعا ، ولن يرضى بأقل من رحيل الحكم الخليفي والأسرة الخليفية عن البحرين ومحاكمة الطاغية وأزلام حكمه وكل من تورط معه في سفك دماء شعبنا وزهق أرواح أبنائه.

    إن إستمرار المسيرات والمظاهرات والإعتصامات المطالبة برحيل الحكم الخليفي والمطالبة بإسقاط النظام وحق تقرير المصير وإطلاق سراح القادة والرموز والحرائر ، وإطلاق سراح عميد الحقوقيين العرب الأستاذ عبد الهادي الخواجة ، دليل واضح على أن شعبنا لا يأبه بحملات القمع والتنكيل وإستخدام الرصاص الحي والمطاطي والإنشطاري والغازات السامة والقنابل الصوتية ، ولا يعير التعديلات الدستورية أي أهمية ، وقد تجاوز كل هذه المسرحيات وهو يطالب برأس الحكم الخليفي ويطالب بإسقاط العصابة الخائنة والثأر لدماء شهدائه الأبرار وإلى جرحاه والمعاقين من أبنائه.

    كما أن شعبنا قد تجاوز حاجز الخوف والإرهاب والقمع وتجاوز محنة الإحتلال السعودي ، وهو مستمر في مقاومته المدنية بمختلف السبل والوسائل حتى طرد آخر محتل سعودي ومحتل من قوات درع الجزيرة.

    يا جماهير شعبنا الثوري

    يا شباب ثورة 14 فبراير

    إننا لم نقم بثورة كبرى على النظام الديكتاتوري الفاشي من أجل تعديلات دستورية شكلية ، وهل يعتقد الطاغية حمد بأننا سنقبل التعديلات التي قدمتها الحكومة لمجلس النواب؟!، وهل يعقل أن نقبل بأن يقتصر توجيه الأسئلة على النواب فقط ، وهل ما قدمناه من تضحيات وأكثر من مائة شهيد لكي تبقى الصلاحيات المطلقة للطاغية حمد وأن تبقى أكثرية الوزارات والوزارات السيادية بيد الأسرة الخليفية ، ويبقى التلاعب بالمال العام والسرقات ، ويبقى القضاء مسخر بيد السلطة الديكتاتور ، ويبقى الإرهاب والقمع والقتل والإغتيال خارج القانون ، ويبقى الضباط والمرتزقة المعذبون ويبقى قانون أمن الدولة ساري المفعول؟؟!!.

    إن السلطة الخليفية لم تتراجع عن إستخدام القوة المفرطة ضد شعبنا ولم تتراجع عن خيارها الأمني والعسكري من أجل إرتكاب المزيد من الجرائم والمجازر ، ولا يمكن البقاء تحت ظل سلطة فاشية لا تعترف بالشعب وحقه في المشاركة السياسية في الحكم.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين يحملون واشنطن والبيت الأبيض والحكومة البريطانية وآل سعود كل ما أرتكب من جرائم حرب ومجازر إبادة بحق شعبنا ، وإن شعبنا والقوى السياسية المعارضة والرموز الدينية والسياسية المعتقلة في السجون لن يقبلوا على الإطلاق بالإملاءات الأمريكية الغربية من أجل إصلاحات شكلية ، وإن شباب الثورة والجماهير عاقدة العزم على مواصلة الطريق نحو تحرير البحرين من لوث الطغيان الخليفي والإحتلال السعودي والهيمنة الإستكبارية للشيطان الأكبر أمريكا والصهيونية العالمية.

    إن ثورة 14 فبراير ثورة شاملة جاءت لإجتثاث جذور الإرهاب الخليفي والهيمنة السعودية والإستعمار الأمريكي البريطاني ، وإن شعبنا في البحرين لن يقبل بعد اليوم بالهيمنة الأمريكية والإملاءات من جيفري فيلتمان ومايكل بوسنر والسفارة الأمريكية والبريطانية ، وإنه عاقد العزم لتقرير مصيره بيده وإقامة نظامه السياسي التعددي ، وإن من حق الأكثرية الشيعية المطالبة بحقها في إنتخاب نوع النظام السياسي.

    إن أنصار ثورة 14 فبراير يطالبون الولايات المتحدة الأمريكية بالكف عن التدخل في مصير شعبنا ومستقبل بلدنا ، وإننا نطالبها بالتوقف عن دعم الأنظمة الديكتاتورية والقمعية والإستبدادية في العالم العربي والبحرين ، وكفى لواشنطن التشدق بمبادىء وقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وحق الشعوب في تقرير مصيرها بينما تتآمر على الصحوة الإسلامية والثورات العربية وثورتنا الشعبية في البحرين ومصر وتونس واليمن.

    إننا مطمئون بأن ثورتنا سوف تنتصر ، وإن قوى الثورة سوف تنتصر على نظام الإرهاب والتكفير الخليفي رغم أنف الجميع من آل خليفة وآل سعود والأمريكان والصهاينة ، وإن التآمر الأمريكي ضد ثورة شعبنا ودعمه لنظام ديكتاتوري عنصري دليل على أن واشنطن والبيت الأبيض تنفذ سياساسات الصهيونية العالمية وخاضعة إلى اللوبي الصهيوني الماسوني الأمريكي في الكنغرس والبيت الأبيض من أجل إستمرار هيمنة الإستكبار العالمي وتمرير نصوص بروتوكولات حكماء صهيون في العالم والعالم العربي والإسلامي للهيمنة على العالم.

    أنصار ثورة 14 فبراير

    المنامة – البحرين

  • محكمة التمييز: الحكم العسكري لـ”القيادات السياسية” قاصراً وخلا من الادلة
    ذكرت محكمة التمييز في أسباب حكمها في قضية “تأسيس جماعة إرهابية بغرض قلب نظام الحكم” والتي تضم 21 متهماً، أن حكم محكمة السلامة الوطنية شابه قصور ومن ضمن ذلك القصور إثبات التنظيم الإرهابي وكان الحكم المطعون فيه لم يستظهر في مدوناته أو أسبابه أركان هذه الجريمة المسندة إلى الطاعن – المادي منها والمعنوي على النحو سالف البيان؛ فإنه يكون قاصراً قصوراً يبطله ويوجب نقضه.
    كما كان الحكم المطعون فيه قد خلا من بيان أركان جريمة قلب نظام الحكم والتدليل عليها تدليلاً سائغاً في حق الطاعن وباقي المحكوم عليهم وفق ما تتطلبه أحكام القانون على النحو سالف البيان؛ فإنه يكون قاصراً قصوراً يبطله ويوجب نقضه.
  • آية الله السند یحذر من مسخِ عنوان السلمية إلى السكوت عن ملفات العنف الدموي للنظام الخلیفي
    أصدر مكتب سماحة آية الله المحقق الفقيه الشيخ محمد السند البحراني “دام ظله الشريف” تصريحاً لسماحة الشيخ السند “حفظه الله” منبهاً سماحته ومحذراً من مسخِ عنوان السلمية إلى السكوت عن ملفات العنف الدموي للنظام.
    وهذا هو التصريح الصادر من مكتب سماحته على الصفحة الرسمية عبر موقع التواصل الإجتماعي”تويتر” و “الفيس بوك”.
    سماحة آية الله المحقق الشيخ محمد السند “دام ظله الشريف” : حـذارِ من مسـخِ عنوان “السلمية” إلى السكوت عن ملفات العنف الدموي للنظـام, أو ترك تعرية إستباحته للأعراض والدمـاء أو التهدأة من مقارعته.صادر عن مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند “دام ظله الشريف” – النجف الأشرف
  • عندما يتحول الجوع سلاحاً، يسقط الطغاة والمجرمون
    شخص واحد قرر فداء الوطن والحرية بروحه، فأسقط الطغاة وهز عروشهم وأدخل الرعب في قلوبهم، شعاره كان الشهادة او الحرية، وسلاحه الذي اثبت انه اكثر مضاء وحدة وأثرا من سيوف الجلادين كان الجوع، تدعمه الارادة والعزيمة والكرامة وعمق الشعور بالانتماء لله والشعب والوطن. ثلاثة شهور تقترب من الاكتمال منذ ان شهر عبد الهادي الخواجة سلاح الجوع بوجه الطغاة، ليثبت انه امضى ما يملك، ليتحدى العالم ان يقرر: من هو الارهابي؟ ومن الذي يستحق السجن؟ أهو الذي يحرم نفسه من الطعام اختيارا؟ ام الذي يجوع الآخرين ظلما؟ اهو المسجى على فراش الموت، يحتضر ساعة ويفيق أخرى تحوطه الجلاوزة ويعامله الجلادون بغلظة، ام المتكيء على الوثير محاطا بالغانيات والراقصات ومن باعوا ضمائرهم واشتروا دنياهم بدينهم واخلاقهم وقيمهم؟ من الاقوى في هذه المعركة غير المتكافئة؟ من لا يملك سوى قراره الحر وقوة الارادة التي تسمح له بتجاوز مباهج الدنيا وملذاتها؟ ام الذي جيش الجيوش وجاء بالاحتلال ودعمته اساطيل الاستكبار، واهدر اموال الناس لتسخير شركات العلاقات العامة ووسائل الاعلام ضد “غاندي” البحرين؟

    ما اتفه العدو الخليفي الذي يصر من جهة على “إطعام” الخواجة بتخديره وادخال السوائل المغذية الى معدته الفارغة ويبالغ من جهة اخرى في سلب لقمة العيش من آلاف المواطنين الذين فصلهم من وظائفهم وجوع اهلهم وحرم اطفالهم من لقمة العيش. هذا العدو يحمل التناقض في داخله على كافة الصعدان. فهو يبالغ في ادعاء تمسكه بـ “الديمقراطية” في الوقت الذي يقنن فيه ان الديكتاتور “فوق السلطات جميعا”، ويسمح لرئيس حكومته بالبقاء في منصبه اكثر من اربعة عقود، وينصب افراد الطغمة الحاكمة في ثلثي مقاعد الحكومة. هذا النظام الفاسد يقول للعالم انه ملتزم بمشروع “الاصلاح” بينما يغطي قرى البحرين و مدنها بسحب الغازات الكيماوية ضمن سياسة “القصف السجادي بالغاز”. يدعي “الوطنية” ويحارب المواطنين البحرانيين الاصليين (شيعة وسنة). يتهم المعارضين بتلقي الدعم من ايران وغيرها، ولا يتردد عن استقدام جون تيموني الامريكي وجون ييتس البريطاني والقوات السعودية لاحتلال البلاد والتنكيل باهلها. فمن هو ذو الحس الوطني ومن هو العميل؟ من الذي يسعى لتحرير البلاد من الاحتلال والغزو والهيمنة الاجنبية؟ ومن الذي يسمح للآخرين باحتلالها واقامة القواعد فيها؟ (ما لكم كيف تحكمون، ام لكم كتاب فيه تدرسون؟)

    من هو الاقوى ومن الاضعف في معركة تحديد مصير البحرين؟ من الظالم ومن المظلوم؟ من الصادق ومن الكاذب؟ من البحراني ومن الاجنبي؟ من الذي يستحق الحياة ومن الذي اصبح وجوده عبئا على الانسانية والاخلاق والمباديء؟ ثورة البحرين المظفرة سلطت الاضواء على ما يحدث في هذا البلد المعذب لتتجلى الحقيقة ولينتهي عهد التعتيم والتشويش والتضليل. ولقد تحقق بفضل الله جانب كبير من ذلك التجلي. فاذا كان هناك من يراهن قبل الثورة على التعايش مع الزمرة الخليفية معتقدا بقدرتها على الاصلاح والاستقامة، فقد كشفت معطيات الشهور الخمسة عشرة الماضية استحالة ذلك، فاصبح الخيار امام شعب البحرين محصورا بين ان يوجد او لا يوجد. واتضح بجلاء ايضا ان وجوده لا يتحقق الا في غياب هذه الطغمة الحاقدة على البحرين واهلها وثقافتها وتاريخها وتراثها ودينها. كما اتضح للغالبية الساحقة من البحرانيين الاصليين (شيعة وسنة) ان بقاء العدو الخليفي يعني فناءهم التدريجي. استنتجوا ذلك، برغم اساليب التشويش، واصبح المشروع الطائفي الذي فرضته رموزه ابتداء بولي العهد الخليفي الذي طرحه في 17 فبراير 2011 بعد العدوان الاول على الدوار، مكشوفا في ابعاده وخطره على البلاد والعباد. وكما ادرك الشيعي انه مهمش في ظل النظام الخليفي، ادرك السني ايضا ان الذي يحكم انما هي القلة الخليفية التي استعانت بالاجانب وجاءت بالسعودي والامريكي والبريطاني ليهمش الشيعي والسني معا، وليضحي بهما لضمان بقائه. وجاء بالاجنبي من كافة اصقاع الدنيا لاستبدال البحراني الشيعي والسني بشعب جديد يستبدل به سكان الارض الاصليين. ومن يدقق في الوضع يجد ان الذين يطبلون للعدو الخليفي وسياساته انما هم الانتهازيون والوصوليون والمتسلقون، منهم السني ومنهم الشيعي. اما الاحرار من الشيعة والسنة ففي السجون دائما. ومن قال ان المواطن السني لا يشعر بالظلم؟ ألا يرى هذا المواطن انه يعيش مع ربع مليون انسان آخرين في جزيرة المحرق، بينما يحتل الديكتاتور بمفرده جزيرة ام النعسان التي لا تقل مساحتها عن جزيرته؟ فهل خلق الله هذا الطاغية مساويا في حقوقه لاكثر من ربع مليون بحراني اصيل من السنة والشيعة؟

    الآن حصحص الحق، واكتشف العالم صواب ما يطالب به البحرانيون، واصرارهم على اسقاط حكم الزمرة الخليفية التي تجاوزت كل الحدود في تعاملها مع الملف السياسي والحقوقي في هذا البلد المعذب. وفيما يصر الديكتاتور على حضوره اليوبيل الالماسي لملكة بريطانيا في وقت لاحق من هذا الشهر، فقد شمر الاحرار عن سواعد الجد والعمل لاعادة فتح الملف البحراني امام العالم، مستفيدا من الزخم الاعلامي الذي يواكب المناسبة. وكما سخر الله اقلام الاعلاميين وشاشاتهم لكشف حقيقة الاستبداد الخليفي خلال سباق الفورمولا فسوف يكون حضور الديكتاتور الحفل الملكي في لندن، فرصة لجذب انظار الاعلاميين لما يجري في هذا البلد المبتلى. وسوف ترتفع الاصوات العالمية الحرة منددة بدعوة هذا الديكتاتور، كما سيعمل ضحاياه على التقدم بشكاوى لدى الشرطة البريطانية لتطالب باعتقاله ومحاكمته كمجرم ضد الانسانية. ومرة اخرى نكرر “رب ضارة نافعة” آملين ان يوفق الله النشطاء داخل البلاد وخارجها لفتح ملفات الظلم الخليفي في كل مناسبة يسعى العدو خلالها لاظهار الوضع في البلاد على غير حقيقته. فالنشطاء الدوليون يستعدون كذلك لفتح ملف التعذيب الذي مارسه ناصر بن حمد آل خليفة بحق العديد من السجناء، لاطلاع الجهات المعنية بالدورة الاولمبية في لندن في الصيف المقبل. مطلوب من الرياضيين الذين اعتقلوا وعذبوا وطردوا من مواقعهم توثيق افاداتهم ثم عرضها على العالم لكي يكتشف خطر الجلاد ناصر بن حمد الذي مارس التعذيب والقمع على اوسع نطاق. لقد حان الوقت لكشف ملفات الجرائم الخليفية بدون لف او دوران او مجاملة او محاباة. على ذلك فلنتعاهد جميعا وندعو الله سبحانه ان يفتح للمستضعفين ابواب الرحمة ويمحق الظالمين والمنحرفين والجلادين.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية

  • دائرة الحقوق والحريات بـ “الوفاق” تطالب بالإفراج عن تربوية وطالبتين
    طالبت دائرة الحقوق والحريات بجمعية الوفاق بالإفراج الفوري عن ثلاث فتيات؛ هن: معصومة السيد (٢٨ عاماً)، والطالبة الجامعية زينب السيد (١٩ عاماً)، والطفلة مريم الخزاز، كن يمارسن حقهن الطبيعي بالتعبير عن تضامنهن مع الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة في دوار القلعة المقابل لمبنى وزارة الداخلية بالعاصمة (المنامة)، وتعريض من قام بالاعتداء عليهن للمساءلة القانونية والمحاسبة، واعتبرت اعتقالهن مخالفة صريحة وواضحة لحق حرية الرأي والتعبير.
    أبدت دائرة الحقوق والحريات بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بالغ أسفها لاستمرار السلطة في استهداف النساء وفق أجندات انتقامية خارج إطار القانون؛ حيث وصفت طريقة اعتقال ثلاث فتيات كن يمارسن حقهن الطبيعي بالتعبير عن تضامنهم مع الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة في دوار القلعة المقابل لمبنى وزارة الداخلية بالعاصمة المنامة.
    واستغربت دائرة الحقوق إصرار النيابة على التحفظ عليهن لمدة أسبوع اعتباراً من موعد عرضهن عليها بتاريخ ٢٩-٤-٢٠١٢م، وعدم الاستجابة لطلب هيئة الدفاع بمراعاة أوضاعهن باعتبار أن السيدة معصومة مربية لطفلين، فيما ترتبط الطالبتين مريم وزينب بالدراسة وتقديم الامتحانات. كما تساءلت الدائرة عن توجيه تهمة الاعتداء على رجال الأمن لهن، فيما أن ظروف الواقعة تؤكد تعرضهن للإساءة والمعاملة القاسية والحاطة بالكرامة، وقالت الدائرة بأن الوضع القانوني ووصفت الدائرة الطريقة التي تم بها الاعتقال بأنها طريقة مهينة وحاطة بالكرامة، حيث ضربن بالهراوات والأيدي، كما تعرضن للشتم وإهانة المعتقدات، قبل أن يتم اقتيادهن لمركز شرطة الحورة.
  • وسط مقاطعة واسعة… فشل انتخابات “جمعية الصحافيين” لعدم اكتمال النصاب
    فشلت جمعية الصحافيين صباح يوم السبت في إجراء انتخابات مجلس إدارتها الجديد، وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني، وهو الأمر الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ الجمعية، فيما ذكرت أطراف محسوبة على الجمعية أن عدد الحضور بلغ 150 عضواً، إلا أن آخرين قدروا الحضور بما لا يتجاوز 60 شخصاً فقط.
    ويأتي هذا الإخفاق الكبير نظراً للمقاطعة الواسعة من قبل الصحافيين والإعلاميين للانتخابات بسبب أدائها السيئ وموقفها من أحداث البحرين، وكذلك عدم تحركها لإرجاع الصحافيين والإعلاميين المفصولين.
    فيما ذهب آخرون، لاتهامها بالضلوع في ما أسموه بـ”مؤامرة” تسريح أعداد كبيرة من الصحافيين البحرينيين، وتشويه سمعتهم أيضاً.
    وقد دعت الجمعية الصحافيين والإعلاميين لحضور أعمال الجمعية العمومية والمشاركة بالاقتراع اليوم في غرفة تجارة وصناعة البحرين (بيت التجار)، وذلك بعد أن تمت تزكية رئيس تحرير صحيفة البلاد مؤنس المردي برئاسة الجمعية حيث لم يتقدم أي عضو للمنافسة بحسب بيان الجمعية، إلا أن ما هو معروف بأن التزكية جاء بقرارات عليا من جهات رسمية.
  • الحراك الشعبي المستمر واعتصام تضامني مع كوادر امل
    شهدت البحرين احتجاجات واسعة في عشرات المناطقة البحرينية من جزيرة المحرق وجزيرة سترة والشمالية والعاصمة والوسطى ،، حراك ثوري متصاعد من اجل الرموز القادة ،، حراك واجهته قوات النظام الخليفي بالقمع الوحشي ،، مخلفين اصابات كبيرة في صفوف المتظاهرين باصابات بالشوزن واصابات بطلقات مباشرة بقصد القتل ،،
    وقال آية الله قاسم في خطبة الجمعة ،، ان ظلم النظام هو الذي حرك الشارع ،، وازدياد الظلم والقتل زاد من عزيمة الشعب للمطابة بحقوقه ،، ومواصلة الظلم يعني مواصلة الحراك الذي انطلق في الرابع عشر من فبراير ،، مؤكد على ان الشعب لن يتراجع عن مطالبه الحقة ،،
    الجمعيات نظمت مسيرة جماهيرية حاشدة بعنوان “قرابين الحرية” انطلقت من دوار جنوسان باتجاه دوار سار ،، شارك في المسيرة مختلف فئات المجتمع رافيعن شعارات مطالبة بالدمقراطية ورحيل النظام الملكي الفاسد الدكتاتوري ،،
    جمعية امل نظمت وقفة تضامنية في ذكرى اعتقال كوادر امل في ساحة المحفوظ في بني جمرة ،، متضامنين مع كوادر امل معتقلي الرأي ،،
    بقية المناطق لم تتوقف ،، فشهدت العديد من المناطق مسيرات تحولت لمواجهات مع قوات النظام الخليفي ،، مواجهات شرسة واغراق للمناطق بالغازات ،،
    مساءً البحرينيون يحيون مجالس عزاء بمناسبة ذكرى وفاة ام البنين سلام الله عليها ،، مجالس عزاء رفعت اكفها لله متوسلين لشفاء الجرحى والمصابين وفك قيد المعتقلين مستذكرين قيام النظام بقمع الشعائر الدينية .
  • طفل أمام القاضي: قيل لي في مركز الشرطة يا “أعور” أعترف وإلا ستكون “أعمى”
    سر المحامي محسن العلوي أحداث مجريات محاكمة طفلين في محكمة الأحداث.
    وقال العلوي إن الطفل عبدالكريم حسن (13 عاماً) والمتهم بالتجمهر ورمي المولوتوف على الشرطة، تحدث أمام القاضي وهو بالكاد يبكي راوياً له قصة إعتقاله.
    وأشار الطفل عبدالكريم إلى أنع في يوم الأحد ٢٩ ابريل كانت هناك مناوشات في قريتنا شهركان وكنت متجه لبيت عمي عندما تفاجأة بمجموعة من الشرطة تركض اتجاهي فركض، إلا أنهم لحقوا بي، وتم ضربي بالهروات على يدي، ثم أخذت لمركز الشرطة حيث تم سبي وشتمي”.
    ويستطرد الطفل عبدالكريم وحشرجة صوته تنبئ انه ينوي البكاء: “لقد قال لي احدهم أنت “اعور” – أي كريم عين – فاعترف لا اخليك تصير أعمى، وقال لي أنت مو بحريني وانتوت أولاد إيران وأولاد متعة.”
    وقال المحامي العلوي: “في يوم الأحد الماضي عرض الطفل عبدالكريم على النيابة ثم على قاضي الأحداث الذي أمر بحبسه لمدة ٥ أيام، وقد عرض مرة أخرى وقرر القاضي حبسه لمدة سبعة أيام أخرى غير مكترث بوضعه الصحي وطفولته وكونه طالب في المدرسة.
    كما تحدث العلوي عن قرار قاضي الأحداث بتجديد حسب الطفل السيد ياسين سبر (13 عاماً) والذي أتهم بضرب وتمزيق قميص شرطي.
    وأشار إلى أنه سبق للنيابة العامة يوم الأحد الماضي الموافق ٢٩ ابريل أن وجهت للطفل سيد ياسين شبر تهم التجمهر والشغب والاعتداء على الشرطة وتمزيق الزي العسكري، معتبراً تلك التهم “ابعد ما تكون عن المنطق السليم”.
    وبين العلوي أن القاضي لم يراعي خصوصية الطفل، بل مدد حبسه لسبعة أيام أيضاً، رغم وجود علامات الضرب والاعتداء على جسد الطفل ياسين والذي عرض على الطبيب الشرعي.
    وأشار العلوي إلى أن القاضي رفض طلب الدفاع بالإفراج عنه بأي ضمان مقررا حبسه لمدة سبعة أيام، وليحرمه من مواصلة دراسته.
    وأكد العلوي أنه “مورس مع هاذين الطفلين اشد أنواع المعاملة السيئة والتعذيب بنوعيه المادي والمعنوي وقد رويا ذلك للنيابة العامة التي يلزم عليها التحقيق في ذلك من تلقاء نفسها إلا أنها لم تحرك ساكنا بل أنها تعترض على طلب الإفراج عنهما في المحكمة”.
    وقال: “إن ما يتعرض له هاذين الطفلين ما هو إلا عينة بسيطة مما يتعرض له أطفال البحرين على يد رجال الأمن الذين امنوا العقاب فأساؤوا الأدب.
    وجدد العلوي مناشدته للمنظمات الحقوقية والإنسانية وكل من يستطيع التدخل والضغط للإفراج عن الطفلين وإلزام البحرين بالمعاهدات الدولية التي تحمي الأطفال.
    كما تجمع عدد من الصحافيين المفصولين صباح اليوم في مقر الانتخابات للاحتجاج على أداء الجمعية ومواقفها.
صور

قوى المعارضة تحشد جماهيرها الثورية في مسيرة “قرابين الحرية”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: