357 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 357 :: الخميس، 3 أيار / مايو 2012 الموافق 11 جمادي الثاني 1433‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
  • ثوار عاصمة الثورة يلاحقون المرتزقة ، ويطردونهم ، بعد محاولتهم قمع تجمع مسيرة عيد العمال قبيل إنطلاقها
    http://youtu.be/_exaPhU852g
  • ثوار سترة يلاحقون احدى مركبات قوات الشغب
    http://youtu.be/Guj_C6Clm_8
الأخبار
  • فتيات الفورمولا يروين مغامرتَهُن في اقتحام البُرجِ الشاهق والمحظور
    في شوارِع المنامة، بين دُخان الغاز والطلق، بين الهروبِ والعودةِ للهُتاف، عندما اقتربنَ من بعضِهِنْ عندَ دوّار القلعة، لَمَعت فكرةٌ مجنونة، لكنَّها جليَّة وواضحة للجميع: “ويش فيكم روحة للفورمولا؟”

    في شوارِع المنامة، بين دُخان الغاز والطلق، بين الهروبِ والعودةِ للهُتاف، عندما اقتربنَ من بعضِهِنْ عندَ دوّار القلعة، لَمَعت فكرةٌ مجنونة، لكنَّها جليَّة وواضحة للجميع: “ويش فيكم روحة للفورمولا؟”

    كُنَّ يتهامسن: “نعم نحنُ بِضْعُ فتيات، لكنَّ وجودنا في المنامة لهُ أثرٌ آخر. الاحتجاجات في القُرى لم تعُد تكفي، هذه الحُكومة تُمعِن في إخماد أيٍّ من وجوه الاحتجاج في الأماكن المُهمّة في البلد، وتُحاول تحجِيمَها وجعلَها محصورةً داخِلَ القُرى.

    تكرّرت الاحتجاجات داخلَ المنامة، كان تأثيرُها قويًّا، كُنَّ يُطالِبن بحُريّة الخواجة وعددُهُن في تزايُد. وكان الفرُّ والكَر بينهُن وبين مرتزقةِ الأمن مستمرًّا، “لم نحمل مولوتوفًا ولا حجرًا، اليافطات والهُتافات تكفي وحدَها لتُحرِجَهم ولتُقوّي جانبَنا” تقولُ إحداهُن.

    اعتصمنَ أمامَ السفارة الأميركية مرّات، اعتصمنَ عند بابِ البحرين، واعتصمنَ عند إشارة الخارطة، وبعدها قرّرن اقتحام الفورمولا. يعلمنَ جيدًا أنَّهُن سيُقابَلن بالقمع كما هي كلُّ مرّةٍ يخرُجنَ فيها، فكيف بالفورمولا، ” كُنَّا نعرف أنه لا مَهْرَب من الاعتقال متى ما مارسنا احتجاجَنا في الفورمولا، إذْ لا مجالَ لتَفريقِنا أو التعامُلِ معنا في العَلَن”.

    *عبرَ نُقاطِ التفتيش:

    جاءَ يومُ السباق الختامي في الفورمولا، الأحد 22 أبريل، خبّأنَ أكفانّهُن ويافطاتٍ صغيرة تحتَ طيّات ثيابِهِنْ، لَعَلَّ اللحظةَ الأصعب كانت لحظةَ الدُخول، توزَّعنَ على مجموعتين لتجنُّب إثارة الشكوك، توقفن عند نقطة التفتيش، يتمُّ تمريرُ الشنط على أجهزة، ثُمَّ تُفتَح لتفتيش داخلِها، ثُم عبرَ حاجزٍ معدني، ثُم تمرير آلةٍ حول أجسامِهن كلٌّ على حدة. مرّت المجموعتان بسلام. كانت المجموعة الأولى قد سَبَقت الثانية ووصلت المنصّة.

    قريبًا من المنصّة تفاجأت المجموعة الثانية بنقطةِ تفتيشٍ أُخرى، أوقفتهُن للتفتيش رغم وضع شريطة على أيديهِن تُفيد بأنَّه قد تمَّ الانتهاء من تفتيشِهن. تقول إيمان على صفحتها في تويتر: “مرّت رملة ومنى بسلام، اعتقدتُ أنني وزينب مررنا بسلام أيضًا، لكنَّ نداءً من إحدى الشرطيات طلب منّا الدخول إلى غرفةٍ مهيّئة للتفتيش الشخصي! تخلّصت زينب من الكفن بسُرعة بينما لم أتمكن من ذلك، دخلنا غُرفة التفتيش وشعرتُ بخوفٍ حقيقي من أن يتم كشفُنا قبلَ نجاحِ الفعالية، كانت الشرطيةُ تقوم بتفتيش زينب قبلي. أخفيتُ الكفن، لكنَّه سقطَ بين رِجلَي. بنظرةٍ عابرة للأسفل كان يُمكن للشرطية أن تلمحه، ونُعتَقل ونُضرَب دُون أن يعلم أحدٌ عنّا، سحبتُه من الأرض بهدوء ووضعتُه بين رجلي، جاء دوري وبدأت الشرطية بتفتيشي عبر لمس كل نقطة بجسدي! مرّت لحظاتٌ كأنّها ساعات ولم أُصدّق حين قالت: تَفضلْن”.

    * عبر موكب ناصر..

    في هذه الأثناء، كانت المجموعة الأولى، والتي بها كلٌّ من معصومة السيّد ورملة عبّاس ومنى علي وسارة الخزاز وزهرة عبد النبي، تخترِقُ موكبَ نجْل الملك الشيخ ناصر، المعروف بطُغيانه وتَجبُره.

    وقفتْ معصومة أمامَ موكبِه، ترتدي كفنًا عليه صورةُ أحدِ الشهداء، ولافتةً كُتب عليها بالإنجليزية “This is your government, you kill people”.
    بصوتٍ جَهور نادتهُ معصومة: “ناصر”، التفت إليها بتعجُّب، واجَهَتْه: أنتُم قتلة “You are killers”.

    لم تُكمل معصومة عبارتَها حتَّى شُنَّ الهجومُ عليهِن من كلِّ ناحية، أُلقيَ القبضُ عليهِن مباشرةً، حاوَلتْ معصومة مقاومَتهُم، هجموا عليها بوحشية، تَمزَّق الكفنُ الذي ترتديه وقميصُها كذلِك، “كانوا يقولون لي وهم يُمزِّقون ملابسي، هذا الشيخ ناصر، تاج راسج، ويشتموني ويقتادوني وجزءٌ من ظهري كان عارٍ لتمزيقهِم ملابسي” تقولُ معصومة على صفحتها في تويتر. حاولَتْ منى سترَ معصومة بجسدِها، سحَبَها رجلٌ مدني، “كانت أظافرُهم محفورة بداخلِ جلدِنا وقد اتجهوا بنا الى جهة مكتب الأمن”.
    لقد جرَت الأمور بطريقةٍ ارتجالية ودارماتيكية، بعضُ الصحافيين الغربيين كانو قد التفتوا إلى ما يحدُث، وبدأوا بالتقاط الصور، كانت القُوّات الخاصة قد جُنَّت وأُربِكت، إذ لم يكن مُتَوقّعا أن يجرؤ أحدٌ على الهُتاف، أو حتى الدخول وسط كلِّ هذا الحضور الأمني والتفتيش الدقيق، سَحبوا المجموعة الأولى لمكانٍ مخبوء تحت دَرَج، وقاموا بضربهِن، تعاملوا معهُن بطريقةٍ مُهينة. تُضيف معصومة “أخذونا أنا ومنى لمكتب الأمن، وهناك انهالو علينا بالضرب والصفع على الوجه، ثم اعتقلوا بقيةَ المُعتصِمات، كُنَّ يتألمن من شدّة التنكيل”.

    * عبر جمهور الفورمولا:

    في الأثناء كانت المجموعةُ الثانية تُحاول الوصول إلى المنصّة، تقولُ إيمان “خرجنا من غرفة التفتيش، والتحقنا ببقية المجموعة، اختفت عن أنظارنا معصومة وبقية الأخَوات، والتقينا زينب الليث، كنتُ أنا وزينب وزينب معًا، بدأنا نشعُر بشيءٍ من الاستنفار الأمني، فاعتقدنا أنَّ المجموعةَ الأولى سبقتنا وربما اعتُقِلَت، فأخرجنا أكفاننا بسرعة ولبِسناها ورفعنا بنراتِنا”.

    دخلت كلٌّ من زينب الليث وإيمان الحبيشي وسطَ الحضور الأجانب بكفنيهِما، لاحظَ ذلك أحدُ المُخبِرين فيما كانت زينب المغلق واقفةً تلتقط الصور، لقد كُنَّ ست فتيات، نَجَت الثلاثُ الأُخريات من الاعتقال، كانت إيمان تركُض بينَ الجُموع فيما زينب ترفعُ يافطةً كُتِب عليها: الفورمولا مجرّد غطاء لإخفاء جرائمهم “F1 is just a mask to hide their crimes”.

    تقولُ إيمان “انشَغَلتْ كلُّ واحدةٍ بنفسٍها، لم أعُد أدري ببقية أخواتي، فبمجرّد لبسي لكفَني الذي طُبِعت عليه صورةُ الشهيد #صلاح_عباس وكُتِب عليه HE JUST KILLED، لمَحَني أحدُ المدنيين وبدأ يصرُخ بقوّات الشغب النسائية: “اشتنتظرون روحوا لها”. كانت الشرطية أمامي مشدوهة واقفة، فوجدتُها فرصة فرفعتُ البنر. كان بنري يحمل صور الرموز كُتِب عليه FREE OUR LEADERS.

    استشاطتْ الشُرطة النسائية غضبًا وبدأنَ بمُلاحَقَتي. أمسَكتني إحداهُن بقوّة، لكني تمكّنتُ من الإفلات منها. ارتفعت أصواتُ الموجودين: “صيدوها/طقوهم”. بدأتُ بالركض وأنا أرفعُ البنَر عاليًا حتّى أحطنني من كلِّ جانب. بوحشيةٍ مزَّقت إحداهُن الكفن، وضربَت الأُخرى البنر فأنزلته من يدي. أمسكنني بقوّة شديدة لم أكُن أستطيع التنفُس معها”.

    كانت إيمان محاطةً بعددٍ من القوات الخاصة، أخذوا يلوون ذراعَها بعُنف، يقتادُونَها إلى المركز الأمني، بينما أحدُهم قام َبسحبِ شعرِ زينب، التي بدأت تهتف بكل قوَّتِها: إنَّهم يقتلوننا، لا تصمتوا، الحرية للخواجة “They are killing us.. do not be silence .. free khawaja”

    كانت زينب تصرُخ والصفعات تنهالُ على وجهِها وفمِها في محاولاتٍ عقيمة لإسكاتِها. سحبُوا حجابَها واستمرّوا في ضربِها بقوّة على رأسِها حتى وصلوا إلى ممرٍ مُظلّل ومُغلَق، فأمعنوا في ضربِها أكثر. أما زينب المغلق فقد اقتِيدت خلفَهُن حين انتبهوا إليها وهي تلتقطُ الصور.

    * في المركز الأمني:

    التقت الفتياتُ جميعًا، وجدنَ أنفُسَهُن ملقياتٍ على الأرض، مستنداتٍ على الجدار، في غرفة مليئة بقوّات خاصّة نسائية، كُنَّ يُحاولن مُداراةَ الأمرِ عن الصحافة بالوقوفِ أمامَ النوافذ صفًّا واحدًا.

    تقولُ إحدى الفتيات: “لم أدرِ كيف استيقظتْ الغَضْبةُ داخلي، كانت يدي مجروحةً بأظافر إحداهن ومُتورِّمة ومُحمَرة، رفعتُها وصرختُ في وجوهِهِم: انتون أوادم تحسون؟ إحنا ما عندنا شي شخصي وياكم، هذا بلد القانون اللي تتكلمون عنه؟ إحنا شسوينا فيكم؟ راجعوا داخلكم؟ أيدينا لا تحمل إلا لافتات، ليش تخافون؟ انتو اللي عندكم السلاح مو إحنا، تخافون الصحافة ما تخافون رب العالمين؟ تشققون ثياب البنية بلا حيا ولا ورع؟ تُضيف: كانت بعضُ الوجوه بدأت تتغيّر وأدمعت عين بعضِهِن قبلَ أن تتدخّل الضابطة مي جمال التي صرخت بي: جب جب (إخرسي) ولا كلمة، انتوا اللي مو أوادم. ثم دفعتني ناحية الجدار بقسوة، أجاب آخر: إذا مو عاجبتنج الحكومة طلعي.

    قلت لهم: هذه أرضي انولدت فيها وبموت فيها، كنتُ أضرِبُ الأرضَ بقوة بقبضتي وكانت بقيةُ الفتياتِ معي يُردِدن كلامًا بذات المغزى”.. تُضيف : “توالت السجالات بيننا وبينَهم، كانت طائفيتُهم واضحةً في إشاراتِهم وكلامِهم وسُخريتِهم منَّا ومن مُعتَقداتِنا، استهزأوا بصلاتِنا ومآتِمنا. تمَّ التعرُّضُ لمعصومة بشكلٍ استفزازي، بدأنا نرُدُّ عليهِم الصاعَ صاعين، إذ لم يعُد مُحتَمَلًا بالنسبة لنا السكوت عن سُخريتِهم.

    أدخلونا غرفةً صغيرة جدًا لإبعادِنا عن أعيُن الصحافيين. سمِعنا بعضَ الأصوات في الخارج. ردّدَ البعضُ هُتافات “يسقط حمد” بصوتٍ عالٍ. لكنَّهم طَردوا الصحافة وأحكموا إغلاق الباب، ثمَّ ضاع هُتافُنا وسطَ ضجَّة الآلات الموسيقية، الضجة التي تهزُّ القلب، حين أُفكر في جسد صلاح المسجَّى، صلاح الذي حملنا صورته THEY KILLED SALAH YASTERDAY”.

    * مَن صلاح؟

    تسألُهُن الضابطة مريم: من هوَ صلاح؟ هل يُعقل أن لا تعرف من هوَ صلاح؟!! تقصُّ عليها الفتيات، يروينَ لها قصّةَ النخلِ حين يقعُ ويبقى أبيًّا، يحكينَ لها عن أهلِه و قريتِه وأطفالِه الخمسة، وعن طفلٍ سيجيءُ ليحملَ الإرث الثقيل، يحملَ إرثَ الأرضِ المالحة.

    تقولُ إحداهُن “عندما نقلُونا على مجموعتين خارِج الحلبة، كُنتُ أُفكِّر طوال الطريق في أيامي القادمة داخل أو خارج السجن، داخل السجن كنتُ سأجهَدُ لأحصُل على ورقةٍ وقلم لأكتُب، خارجَه ما كنتُ لأتوقَّف عن الاحتجاج والتجمهُر، التُهم التي صارت تُوزَّع بالمجان”

    * في المركز:

    أُخِذت الفتيات إلى مركز الرفاع الشرقي، كانت الساعة الثامنة والنصف مساءً تقريبًا. كان الجو هادئًا بعد صخب الفورمولا. “بعضُ الشرطيات عاملننا بلُطف، وعرفتُ من خلالهن أنه سيُفرَج عنَّا بعد التحقيق رُبما، صلينا وأُعطينا بعضَ المأكولات الخفيفة، وحين سمِعنا صوتَ بعضِ الفرقعات في الخارج ظننّا أنَّهم يتظاهرن لأجلنا، لكنَّها الرفاع، إنَّهم يتظاهرون ضدَّنا”.

    عندَ مُنتصف الليل، أُرجِع هاتفُ معصومة تمهيدًا للإفراج عنها، وكان أهالي المُعتقلات في الخارج. التقطت معصومة بعضَ الصور، نشرَتها على تويتر في الوقتِ نفسِه. دقائقُ ودخلت الشرطيات مُستشيطاتٍ غضبًا، انقلب المركزُ رأسًا على عَقِب، صادروا الهاتف، أوقفوا معصومة وقاموا بضربِها وقادُوها إلى غُرفةٍ مُنفصلِةٍ عن الأُخريات.

    عندَ الثانية فجرًا، كان واضِحًا أنَّ اعتقال الفتيات أربَكَ الفورمولا، وأنَّ الإبقاء عليهِنَّ مُعتَقلات سوف يُحرِجُ الحكومةَ أكثر. تم الإفراجُ عن الفتيات تِبَاعًا بعد تسجيل محاضر بأقوالِهن. سُمح لمعصومة بالخُروج، لكنَّها رفضت المغادرة بلا هاتفِها. تمَّ استدعاء أهلِ معصومة لاحقًا وبسبب حالةِ والدتِها الصحية غادرت.

    * في الطريق

    تقولُ إحداهُن: “قَفِلتُ راجعةً إلى البيت، مررتُ على سيّارتي في مواقفِ الفورمولا، لقد كان البُرجُ شاهِقًا بقدرِ ما يبدو قبيحًا. لم أره هكذا من قبل، حتى الطريق إلى منزلي كان يُحرِّضُني كي أتجمهرَ من جديد، لأنَّنا نستحقُ الحرية، وهذا الوطنُ يستحقُ أن نموتَ ونعيشَ من أجلِه”.

  • قوات الأمن تقمع 15 مسيرة بمناسبة يوم العمال
    شهدت 15 منطقة في البحرين مسيرات إحتجاجية بمناسبة عيد العمال الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، إذ خرجت المسيرات بدعوى من قوى “الرابع عشر من فبراير” تحت عنوان “يد تبني ويد تناضل”، للتضامن مع عمال البحرين الذين عانوا كثيراً جراء الفصل والتمييز طوال الفترة الماضية.

    وقمعت قوات الأمن العديد من المسيرات التي خرجت في كل من: سترة، النويدرات، توبلي، بوري، مدينة حمد، المالكية، بني جمرة، كرانة، أبو قوة، السنابس، البلاد القديم، رأس الرمان، الجفير والغريفة، وأخيراً الدير بالمحرق.

    وبحسب شهود عيان فإن إصابات كثيرة وقعت إلا أن واحدة حتى الآن وصفت بالخطيرة جراء إصابة مباشرة بقذيفة الغاز للمسيل للدموع في الوجة لمحتج في قرية المالكية.

    وقد قرر الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عدم تنظيم مسيرة عيد العمال في الأول من مايو، والذي يصادف في كل عام يوم العمال العالمي، وياتي ذلك للعام الثاني على التوالي ومنذ إنفجار الثورة البحرينية في 14 فبراير 2011.

    قال الأمين العام لنقابات عمال البحرين سيدسلمان المحفوظ إن “المعطيات الحالية في ظل المشكلة القائمة وقضية المفصولين تحتم على الاتحاد تأجيل تنظيم المسيرة لأن المرحلة الحالية تقتضي ذلك، مع الأخذ في الاعتبار المصلحة العامة للوطن، ويمكن أن تقام هذه المسيرة في فترات أخرى”.
    يذكر أن مناسبة “عيد العمال” في العام 2011 لم تشهد مسيرة عمالية، وذلك بسبب حالة “السلامة الوطنية” المعلنة في البحرين والتي كانت تحظر خروج المسيرات والتجمعات.

    وعلى صعيد آخر، دعت قوى المعارضة للخروج في مسيرة حاشدة بالعاصمة المنامة، وهو الأمر الذي سترفضه وزارة الداخلية مما سينذر بوقوع صدامات بين الشرطة والمحتجين المطالبين بالديمقراطية.

    كما دعت قوى “الرابع عشر من فبراير” لإستغلال هذا اليوم بالإحتجاج في مختلف مناطق البحرين.
    ووسط إصرار قوى المعارضة على الخروج في مسيرة عصر اليوم من رأس الرمان إلى باب البحرين للتضامن مع العمال، إعتبرت وزارة الداخلية المسيرة بغير القانونية.

    وصرح رئيس الأمن العام اللواء طارق الحسن بأن جمعية الوفاق تقدمت بإخطار إلى مديرية شرطة محافظة العاصمة لتنظيم مسيرة من رأس الرمان إلى باب البحرين في المنامة عصر اليوم الثلثاء (1 مايو 2012) وبعد دراسة الموضوع والدواعي الأمنية ووفقاً للضوابط القانونية الواردة بقانون الاجتماعات العامة والمسيرات، تقرر عدم الموافقة على هذه المسيرة في المكان والزمان المحددين، حيث ان إقامتها بهذه المنطقة الحيوية، والتي تضم منشآت اقتصادية تقدم خدمات جماهيرية للمواطنين والمقيمين، من شأنها تعطيل الحركة المرورية وكذلك الإخلال بالأمن والإضرار بمصالح الناس.

    وشدد رئيس الأمن العام على عدم قانونية هذه المسيرة، وعليه فإن من يشارك فيها يعد مخالفا للقانون وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية حياله.

  • برائة زينب الخواجة من تهمة سب رجلي أمن في “العسكري”
    حكمت المحكمة الجنائية ببراءة زينب الخواجة من تهمة سب رجلي امن بالمستشفى العسكري لتشككها في صحة إسناد التهمة، فيما أرجات المحكمة الجنائية الصغرى الخامسة قضية الخواجة والمتهمة فيها بالاعتداء على شرطية في المنامة إلى جلسة 6 مايو الجاري لشهود الإثبات.
    وكانت الخواجة خرجت عن صمتها الذي إلتزمته أمام النيابة العامة أثناء التحقيق معها، لتروي في المحكمة تفاصيل توقيفها في المستشفى العسكري.
    فقد مثلت الخواجة أمام المحكمة الصغرى الجنائية الثانية بتهمة سب رجلا أمن، إذ أنكرت الخواجة التهم المنسوبة لها.
    وتحدثت الخواجة عن تفاصيل إعتقالها بعد أن الطلب القاضي منها الحديث إن رغبت في ذلك، وقالت بانها كانت ذاهبة إلى المستشفى العسكري لروئيه والدها المضرب عن الطعام (الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة) المتواجد هناك لتلقيه العلاج بعد تحويله من مستشفى وزارة الداخلية، وفي تلك الاثناء تم توقيفها من قبل الشاكي وثلاثة اشخاص اخرين “مدنيين”، واخبرها “الشاكي” بانه سيقوم باخذها لوالدها، الا انه قام بربط يديها وبعدها تم حملها واجلاسها على كرسي متحرك وربط رجليها في الكرسي المتحرك ووضع لاصق على فمها، وبعدها تم نقلها لغرفة.
    وتابعت الخواجة وبعد حوالي 3 ساعات حضر شخص اخر مدني مسلح وهددها بجرها على الارض مثل النعجة، موضحة بان الشخص المدني قام بحملها ووضعها في سيارة، على الرغم من تواجد الشرطة النسائية، وأنها نقلت للقيادة العسكرية ومن ثم نقلت لمركز شرطة الرفاع الذي اخلى سبيلها منه.
    ومثلت الخواجة أمام المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة، بتهمة التجمهر، والسب والاعتداء على شرطيتين، كما مثلت امام المحكمة الصغرى الجنائية الثانية، بتهمة سب احد الاشخاص في مستشفى العسكري، وقد ارجات المحكمتين القضيتين للاطلاع والرد والمرافعة في القضية الاولى والاستماع للشاكين في القضية الثانية بعد الاطلاع على اوراق الدعوى.
    وأكد رئيس مركز البحرين لحقوق الإنسان نبيل رجب تعرض زينب الخواجة “لسوء معاملة من قبل بعض الشرطيات والشتم البديئ من قبل احد الضباط في مركز الشرطة الموقوفه فيه حالياً”.
    وكان وكيل نيابة محافظة المنامة محمد صلاح: “إن النيابة العامة تلقت بلاغاً من مديرية شرطة محافظة العاصمة بتاريخ 21 أبريل 2012 بأنه أثناء محاولة قوات حفظ النظام فض مسيرة غير مرخصة بالقرب من باب البحرين قامت واحدة من المشاركات في تلك المسيرة بالتعدي على شرطية باستخدام القوة معها وبسبها”.
    وذكر في بيان صحافي يوم الإثنين (23 أبريل 2012) أن بلاغا آخر ورد أيضاً بقيام المتهمة في وقت لاحق من ذات اليوم بتعمد الجلوس بنهر شارع الملك فيصل بالقرب من المرفأ المالي الأمر الذي ترتب عليه تعطيل حركة المرور.
    وقال: “إن النيابة العامة باشرت التحقيق في هاتين الواقعتين، حيث استجوبت المتهمة وأمرت بحبسها احتياطياً على ذمة التحقيق في واقعة تعديها على الشرطية بالقوة والسب، فيما قررت إخلاء سبيلها في القضية الأخرى الخاصة بتعمدها تعطيل حركة المرور بالطريق العام”.
  • الخواجة: التصرف اللا إنساني للسلطات زادني اصرارا على مواصلة ما بدأته
    أكد الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، المضرب عن الطعام منذ الثامن من فبراير/ شباط الماضي، أنه “ازداد اصرارا على مواصلة اضرابه عن الطعام تحت شعار “الحرية أو الشهادة”.

    أكد الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة، المضرب عن الطعام منذ الثامن من فبراير/ شباط الماضي، أنه “ازداد اصرارا على مواصلة اضرابه عن الطعام تحت شعار “الحرية أو الشهادة”.

    ونقلت خديجة الموسوي زوجة الخواجة عن الأخير قوله، بعد زيارته الأحد في المسشتفى، إنه “مصمم على مواصلة الإضراب وأن “التصرف اللا إنساني واللا أخلاقي من قبل سلطات البحرين زاده اصرارا على مواصلة ما بدأه”، مردفاً “أرى انتصار شعب البحرين كما أرى يداي هاتين وستكون أيام ثورتكم هذه أجمل أيام حياتكم وستروونها لأولادكم بفخر”.

    وأضافت الموسوي – حسب بيان لتيار العمل الإسلامي (أمل) – أن “الخواجة حمّل مسؤولية التغذية الاجبارية للدكتور ابراهيم زويد وأكد أنه سيقاضيه وكذلك اداره المستشفى العسكري ووزارة الداخلية”، مضيفا أن ما حصل “يعتبر تعذيباً بحق مريض في الأعراف والقوانين الدولية”.

  • مفوضية حقوق الإنسان: لا يوجد سبب لاحتجاز الخواجة انفرادياً
    أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان على أهمية أن تتخذ السلطات الخطوات اللازمة لضمان الإفراج عن الناشط عبد الهادي الخواجة ونقله إلى مستشفى مدني.
    وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب المفوضة السامية: “في رأينا لا يوجد سبب يبرر احتجازه بشكل انفرادي، ويتعين أن يتاح له على الفور الوصول إلى أسرته والسفير الدنماركي، لأنه يحمل أيضا الجنسية الدنماركية، وكذلك الوصول إلى طبيب ومحام يختارهما. وقد قمنا بحث السلطات على اتخاذ خطوات لضمان الإفراج عن السيد الخواجة ونقله إلى مستشفى مدني.”
    وردا على أسئلة الصحفيين حول إعادة محاكمة الخواجة أمام محكمة مدنية رحب كولفيل بإقرار السلطات البحرينية بأهمية عدم مقاضاة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.
    أما عن موعد إيفاد بعثة تقصي الحقائق، التي من المقرر أن يرسلها مكتب المفوضة السامية إلى البحرين، فقال روبرت كولفيل إن المكتب اقترح إيفادها في منتصف مايو أيار وإنه مازال بانتظار رد من الحكومة.
    وكان كولفيل قد ذكر أن البعثة ستعمل على مناقشة قضايا حقوق الإنسان في البحرين، وستقدم المشورة وتتابع المسائل المختلفة التي أثيرت من قبل في تقرير اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق.
  • تيار الوفاء: الانتفاض لإنقاذ حياة الخواجة أولى من البكاء على جثته
    دعا “تيار الوفاء الإسلامي” إلى إعلان الاستنفار الشعبي وتصعيد الحراك الميداني من أجل الانتصار للمطالب الشعبية الحقة”.

    دعا “تيار الوفاء الإسلامي” إلى إعلان الاستنفار الشعبي وتصعيد الحراك الميداني من أجل الانتصار للمطالب الشعبية الحقة”.

    وقال التيار، في بيان، إن “الانتفاض لإنقاذ حياة الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة أولى من البكاء على جثته”، مضيفاً “شعبنا البطل لن ينسى من أسس مدرسة حقوق الإنسان في البحرين، ومن أسقط حاجز الرهبة من رئيس الوزراء الفاسد عبر ترسيخ شعار “تنحى يا خليفة”، مشيرا إلى أن الخواجة “من أوائل من أسس لمطلب الشعب في إسقاط النظام على المستوين السياسي والفكري”.

    وأكد التيار أن الخواجة “رمز وطني غير قابل للتعويض وأن خسارته ستكون بالغة الأثر في مسيرة شعبنا المنادية بحق تقرير المصير”.

  • السلطات الخلیفية تفرج عن الصميخ بعد حكم “التمييز”
    قضت محكمة التمييز بتعديل الحكم الصادر بحق المتهم في قضية “تأسيس جماعة إرهابية بغرض قلب نظام الحكم” والتي تضم 21 متهماً الحر يوسف محمد الصميخ المحكوم عليه بالحبس مدة سنتين إلى الحبس 6 أشهر بتهمة التجمهر وبراءة عن باقي التهم، وقد أفرجت السلطات الأمنية على اعتبار أنه تجاوز فترة الحبس.
    وكانت محكمة التمييز قد قبلت الطعن المقدم من المدانين في قضية القيادات السياسية المعارضة.
    والمعارضون جزء من مجموعة تضم 21 شخصا يحاكم سبعة منهم غيابيا. وادين سبعة بالمؤبد في حين حكم على الاخرين بالسجن بين سنتين و 15 عاما.
    وخضع هؤلاء للمحاكمة امام محكمة السلامة الوطنية التي انشئت بموجب قانون الطورائ الذي فرضه الملك حمد بن عيسى آل خليفة بين مارس ويونيو 2011 في خضم قمع الحركة الاحتجاجية التي قادتها الأغلبية البحرينية.
    وادينوا بتهم “تشكيل وقيادة مجموعة ارهابية هدفها تغيير الدستور وقلب الملكية”، و”الاتصال بمجموعة ارهابية في الخارج تعمل لصالح بلد اجنبي قامت باعمال معادية لمملكة البحرين”، و”جمع الاموال لهذه المجموعة”.
    وبين المدانين المحكومين بالمؤبد حسن مشيمع زعيم حركة “حق” وعبد الوهاب حسين المسؤول في “وفاء” وناشط اخر من “حق” هو عبد الجليل السنغيس المصاب بشلل في الساقين.
    ومن المدانين أيضاً ابراهيم الشريف زعيم حركة “وعد” اليسارية العلمانية الذي حكم عليه بالسجن خمس سنوات.
    من جهتها، ذكرت النيابة العامة أن “الحكم الصادر بنقض الحكم لا يترتب عليه براءة المتهم أو احتمالية ترجيح الحكم بالبراءة على الإدانة في القضية، ولكن يجوز لمحكمة الإعادة بعد تصحيح الخطأ القانوني الذي وقع فيه الحكم الأول أن تقضي بذات العقوبة السابق القضاء بها أو تخفيفها أو ببراءة المتهم»، وأضافت أن «محكمة الإعادة تعيد نظر إجراءات المحاكمة مرة أخرى من جديد وتستمع للشهود ومرافعات النيابة والدفاع عن المتهمين وكأنها محاكمة لأول مرة وتقضي في القضية وفق ما تراه وتقدره”.
    واعتبرت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية أن السلطة في البحرين لاتزال تكابر على الحل السياسي الدائم والشامل للأزمة في البحرين عبر امعانها واستمرارها في حل أمني أثبت فشله وإخفاقه في أبسط أهدافه ولازال المواطنون في البحرين يخرجون منذ أكثر من عام للمطالبة بالتحول للديمقراطية وإنهاء الدكتاتورية القائمة.
    وجددت الوفاق تأكيدها على أن الحكم الذي سبق أن صدر بحق قيادات المعارضة بالسجن مدى الحياة هو ذاته حكم على بقاء الأزمة في البلد بلا حل لنفس المدة، وهو ما يعني إبقاء الوطن تحت حامية الحل الأمني المكلف الذي لايزال يستنزف طاقة البلاد وخيراتها.
    وشددت على أن قيادات المعارضة الذين تجري محاكمتهم مكانهم الصحيح خارج السجن ولابد من الإفراج عنهم، فهم معتقلون سياسيون وكل ما قاموا به هو إبداء للرأي والتعبير، وقد أوصت لجنة تقصي الحقائق التي شكلتها السلطة بالإفراج عن كل المعتقلين السياسيين ومعتقلي قضايا الرأي.
    وأوضحت أن السلطة تتمنع في تنفيذ توصيات التقرير وأدخل التقرير وتوصياته منذ يوم صدوره في لعبة تشكيل اللجان وتكليفات المتابعة وبقت كل التوصيات رهينة المماطلة والمخادعة، وهو ما تؤكده المواقف الدولية التي تصدر بين الحين والآخر بضرورة تطبيق توصيات التقرير.
  • أمريكا و بريطانيا يضغطون على آل خليفة لحلحلة الأزمة قبل يستطيع الثوار قلب النظام أو خلخلته
    بعد الدعوات التي اجتاحت البحرين بخصوص تصعيد المقاومة إلى ما هو أكبر من مجرد إستهداف للمرتزقة و حرقهم ، تسبب ذلك في خوف شديد و قلق من اوباما و إدارته الأمريكية بعد تقارير السفير توماس كراجسكي عن ان العمل الثوري بات أكثر تنظيماً و أكثر راديكالية و بدأ الثوار عن الحديث حول الثورة المسلحة و صناعة المتفجرات و زرعها في اماكن حساسة لأستهداف أهداف خليفية و قتل المرتزقة و جميع من خلفهم و حاشيتهم و المنشآت العسكرية و السياسية و الإقتصادية.
    و وصل الخوف إلى الحكومة البريطانية حيث قررت وزارة الخارجية البريطانية إصدار بيانات دورية و بشكل مكثف و مركز عن الوضع في البحرين و خصوصاً تلك المتعلقة بحقوق الإنسان و التي تشكل جزءاً كبيراً من المشكلة ليرفعها لأصحاب القرار لقراءة الوضع السياسي في البحرين أكثر دقة.حمد بن عيسى و ابنه سلمان و العائلة الخليفية أختلفت وجهة نظرهم حول المد الثوري و بدوا اكثر إستهتاراً ، و من ثم أمروا مشيرهم و وزير داخليتهم بأن لا يعيروا إهتماماً لأي تقاير حقوقية او حملات إعلامية ضدهم كثرت في الفترة الأخيرة قامت بها القنوات العالمية و أن يستمروا في القمع و البطش و التعذيب في مراكز متنوعة و قالوا أن المتظاهرين شرذمة قليلة و لا يستطيعون إلا حرق الإطارات.
صور
 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: