353 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 353 :: الأحد، 29 أبريل/ نيسان 2012 الموافق 7 جمادي الثاني 1433‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • النظام زاد الازمة سوءا بتصعيده قمع المواطنين
    أكد عالم الدين البحريني آية الله الشيخ عيسى قاسم في خطبة صلاة الجمعة أن النظام بتصعيده قمع المواطنين وزجهم في السجن والتمادي في القتل اثناء تنظيم سباق الفورمولا واحد الاسبوع الماضي، لم ينه الأزمات بل زادها سوءا.

    واتهم الشيخ قاسم النظام بأنه يسلك مسارا جنونيا بتصعيده الامني والاستمرار في القتل، حيث يصر على قتل الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة.

    واعتبر ان الاصرار على قتل الخواجة وهو في قبضة السلطات البحرينية المدعومة بقوات الاحتلال السعودي، بحكم تم تحت التعذيب وكل جريمته ممارسة حرية التعبير، احد نماذج استخفاف السلطات بالشعب البحريني.
    واشار الشيخ قاسم الى ان خلق حالة من الرعب العام وحملة الاعتقالات والاقتحامات على منازل المواطنين وممارسة العنف لا يخلق استقرار.

  • إضراب الخواجة عن الطعام يدخل يومه الـ79.. والسلطات تصم آذانها
    ” أنا لست نادماً على ما فعلت ولو رجع الزمان إلى الوراء لفعلت بالضبط ما أنا عليه الآن”، هي كلمات سطّرها الناشط البحريني المضرب عن الطعام منذ 79 يوماً، بآلامه وآهاته على مسامع زوجته خديجة الموسوي منذ أيام، من قلب زنزانته، مصراً بذلك على موقفه الرافض للظلم، ورافعاً راية شعبه المطالب بالحرية والعدالة والانصاف.

    وبعد أن رفضت السلطات كل المناشدات الانسانية والحقوقية للإفراج عن الخواجة، الذي دخل مرحلة الخطر على حياته بحسب ما يؤكد المعنييون بالقضية، ضاربةً بعرض الحائط كل القوانين والأعراف الدولية، أثبتت من جديد أنها ومن يدعمها من ورائها لا تأبه لقضايا شعبها وليست مؤتمنةً على حقوقه، وأنها الفرع الأساس للديكتاتورية الأميركية في هذه المنطقة.

    في هذا الاطار، أكّد عضو منتدى البحرين لحقوق الإنسان إبراهيم المدهون أن “الحكومة منعت أهل الناشط الحقوقي عبد الهادي خواجة ومحاميه وكل من له صلة به من زيارته وأخذته الى مكان مجهول”، معرباً عن خشيته “على صحة هذا الرمز الكبير، لأن لدينا سلطة أثبتت أنها أسوأ من العدو الصهيوني، فالصهاينة أفرجوا عن الأسيرة هناء الشلبي بعد أن ناهز اضرابها عن الطعام الـ 47 يوماً، في وقت تخطى الخواجه اضرابه الـ 79 يوماً.

    وفي حديث، لفت المدهون إلى التعنت الذي تمارسه السلطات بحق المعتلقين على الرغم من أن لجنة تقصي الحقائق برئاسة بسيوني أقرّت بحق سجناء الرأي بالافراج عنهم، مضيفاً “هناك اصرار لدى السلطة باحكام القبضة الأمنية وعدم الاستماع الى كل المناشدات الانسانية الأوروبية والأممية، فهذا النظام لديه غطاء سعودي أمريكي بريطاني، وهذا الغطاء هو الذي يجعل النظام متمادياً في غيّه”.

    وتوجه المدهون إلى النظام بالقول “لا بد أن يحتكم هذا النظام الى الدساتير التي حكمت البحرين ومنها دستور 73 عبر السير بالديمقراطية الحقيقية، خاصة أن الشعب هو مصدر السلطات، كما عليه ان يدرك أن الشعوب هي الباقية أما الأنظمة فهي الى زوال”، منتقداً أداء المجتمع الدولي تجاه المنامة، حيث أنه يتشدق بالديمقراطية ويمارس نقيضها في البلاد عبر دعمه نظام البحرين الديكتاتوري.

    المدهون الذي أشار إلى النظام مثّل أسوأ الأنظمة بحسب تقارير حقوق الانسان، حيث تراجع 29 درجة، شدد على أن المجتمع الدولي لم تقف يوماً مع الشعوب المتحررة ومنها شعب البحرين الذي قدّم نموذجاً راقياً ونزل بأغلبيته الساحقة الى الشوارع للمطالبة بالاحتكام الى صوت العقل.

    وفي هذا الإطار، لفت المدهون الى أن “شعب البحرين يتمتّع بسمات عدّة منها ايمانه والتزامه بدينه، وأن هذا الايمان هو الذي يدفعه الى تقديم كل غال ونفيس من أجل هذا الدين وهذا الوطن”، مشيراً الى أن “القمع الذي مارسته السلطات على مدى 30 عاماً والتمادي في الظلم وتغييب شريحة كبيرة من المجتمع هي التي تدفع هذا الشعب الى التغيير”، مؤكداً في ختام حديثه أنه “لا يمكن لشعب آمن بربه، وبأن العدالة هي التي يجب أن تسود، أن يسكت عن الظالم”.

    من جهته، شدد مسؤول لجنة الرصد في جمعية الوفاق البحرينية المعارضة السيد هادي الموسوي في حديث على أن “إضراب الخواجه عن الطعام ليس نابعاً من العبث وانما يريد أن يوصل صوته ويؤكد أن حقه أن يكون خارج قطبان السجن، لأن اعتقاله أصلاً لم يكن قانونياً ولأنه تعرّض للتعذيب وأجبر على الاعتراف بما هو ليس بحقيقة أو واقع”، علماً أنه “لم يمارس عنفاً ولم يدعو لعنف وانما عبر عن رأيه بشكل علني وواضح ولم يكن يعمل في الظلام”.

    في هذا الاطار ، لفت الموسوي الى أن “لجنة تقصي الحقائق في البحرين خلصت الى توصية جوهرية وهي ضرورة الإفراج عن جميع الذين اعتقلوا بقضايا تتعلق بحرية الرأي والتعبير”، واصفاً الخواجة بأنه “الناشط الحقوقي العنيد الذي يقتحم مساحات لا يقتحمها غيره”، معتبراً أنه “وضع السلطة أمام اشكالية، فإما أن تنفذ توصية لجنة التحقيق فتطلق سراحه، وإما أن يستمر بالاضراب عن الطعام، وهو استطاع أن يوصل صوته وقضيته الى كل العالم”.

    ورداً على سؤال حول انعكاس أي طارئ قد يحصل على حياة الخواجه على الثورة في البحرين، قال الموسوي “لا يوجد أحد في الدنيا يستطيع أن يصيغ عبارات أو يقول كلمات عن ما يمكن أن تكون عليه ردود فعل مجتمع على حدث، فغالباً ما تكون ردود الأفعال هذه مفاجئة أو غير محسوبة”، مشيراً الى أن وزير العدل صرح أمس للصحافة “أننا نناشد عبد الهادي خواجة بأن يفك اضرابه عن الطعام ونحن قلقون على حياته”، معتبراً أن “هذا الأمر مقلق، فهم بالسابق كانوا يقولون إن حياته جيدة وهذا التغيير يشير الى أنهم يمهّدون لأمر ما”.

    وفيما يتعلّق بكثافة وصمود المظاهرات الشعبية، أكّد الموسوي أنه “اليوم أصبحت تلبية الدعوات الى المظاهرات في البحرين بمثابة تعطّش مجتمعي لأنهم بالفعل يريدون التواجد في الساحة بدون انقطاع”، مضيفاً “ستنظّم اليوم مسيرة مركزية نوعية يشارك فيها كل الذين تعرّضوا للانتهاكات من قبل النظام وسيكون الحضور كبيراً، كما سيكون عبد الهادي خواجة حاضراً بقوّة مع قضيته التي يحملها”، خاتماً بالقول إن “السلطة تعيش حالة القلق من استمرار وتزايد الفعاليات الميدانية”.

  • فضل الله : على نظام آل خليفة اعادة النظر في حساباته
    دعا السيد علي فضل الله نظام آل خليفة الحاكم في البحرين الى اعادة النظر في حساباته واخذ القرار الصائب بمحاورة الشعب.

    ولفت السيد فضل الله في خطبة صلاة الجمعة التي القاها في مسجد الحسنين (ع) بالضاحية الجنوبية ببيروت ، الى أن المنطقة العربية والإسلامية تعاني من ارتفاع منسوب المذهبية، والذي يتغذى من الانقسام الحاد في المواقف والمواقع إلى ما يجري من حراك في هذا البلد أو ذاك، معتبراً أن هذا الواقع يستدعي استنفاراً من قبل كل القيادات الإسلامية الواعية، من علماء ومثقفين ومواقع اجتماعية وسياسية، كذلك الدول الإسلامية والعربية، للتلاقي والتشاور لدراسة أفضل السبل لإزالة هذا الاحتقان المذهبي .

  • البحرين : الخواجة يموت فى سجنه ,والنشطاء يقتلون, والمملكة تنظم سباق للسيارت!
    إستنكرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان, مقتل “صالح عباس حبيب ” والبالغ من العمر 37 سنة على خلفية اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الامن.
    وقد إستخدمت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق التظاهرات التى اندلعت فى انحاء البلاد اعتراضا على تنظيم البحرين لسباق “فورملا وان ” معتبرين ذلك خطوة لتبيض وجه النظام بعد حوادث العنف والقتل المستمرة وهو السباق الذى تم إلغاءه من قبل فى العام الماضى نظرا لتصاعد الاحتجاجات والتظاهرات المطالبة بإصلاحات تشريعية وسياسية.
    كما تم اعتقال الناشط “محمد حسن” والبالغ من العمر 26 عاما اثناء مشاركته فى التظاهرات بعد ان تم ضربه وسحله على أيدى قوات الامن البحرينية .
    هذا ومازال الناشط البحريني الابرز عبد الهادى الخواجة مضربا عن الطعام فى سجنه لليوم 79 وسط تخوفات كبيرة على حياته التى اصبحت على المحك بعد رفض السلطات نداءات المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية المطالبة بالافراج عنه , بينما حتى الان الناشط والمدونة “زينيب الخواجة” معتقلة بصورة تعسفية ولا تتوافر معلومات كافية عن مكان اعتقالها حتى الان .
    وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان ” ان السلطات للأسف لا تبدى نية واضحة للإصلاح ومازلت تسعى لتبيض الوجه والدعاية الزائفة وزعم ان الوضع مستقر وان الاحتجاجات توقفت بتنظيم سباق عالمى للسيارات وتبذل كل جهد لتحمى السباق ولا تنفذ اى اصلاحات حقيقية على ارض الواقع “
    واضافت الشبكة العربية ” على الرغم من كل هذا امام السلطات فرصة حقيقية للإصلاح بالافراج عن عبد الهادى الخواجة وكل معتقلى الرأى فى البحرين “.
  • مفوضية حقوق الإنسان تأمل في إرسال بعثة لها إلى البحرين قريبا
    أمل المتحدث باسم مفوضية حقوق الإنسان روبرت كولفيل في أن يتمكن مكتب المفوضة السامية من إرسال بعثة إلى البحرين في وقت قريب.
    وفي مؤتمر صحافي عقده في جنيف ، أوضح كولفيل أن “المفوضية تحاول إجراء اتصالات مع الحكومة لبحث عدد من القضايا خلال الأيام المقبلة”، مضيفا إن “البعثة ستعمل على مناقشة قضايا حقوق الإنسان التي استمعنا إليها كثيرا خلال العام المنصرم، كما ستقوم بتقديم المشورة ومتابعة المسائل المختلفة التي أثيرت في تقرير لجنة تقصي الحقائق المستقلة”.
  • ندوة في لندن تطالب بالدفاع عن الشعب البحريني
    ضمت كلية القانون بجامعة ميدلسكس البريطانية ندوة خاصة بأوضاع حقوق الإنسان في البحرين.
    وركز المشاركون على بحث الخطوات اللازمة لمحاكمة مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان أمام المحاكم الجنائية، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في الدفاع عن حق الشعب البحريني في تحقيق العدالة والحرية والمساواة.
    وكانت أوضاع حقوق الإنسان في البحرين الشغل الشاغل للمشاركين في هذه الندوة؛ ومبعث قلقهم ما تؤكده تقارير حقوقية دولية محايدة بأنها بلغت أدنى مستوياتها مع استمرار أساليب الاعتقال التعسفي و التعذيب والقتل و قمع الحريات و التمييز على أساس طائفي. وأشار الحضور إلى أن تفنيد السلطات لهذه التقارير يفتقد إلی المصداقية.
  • الموسوي : شعب البحرين يؤثر الحرية على الحياة
    اكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق في البحرين هادي الموسوي ان الشعب البحريني ماض في مسيرته ولن يتراجع وانه شعب يحب الحرية اكثر من الحياة وان هذا الشعب قد ارهق السلطة رغم كل القمع وكل الدعم الخارجي للسلطة.

    وقال الموسوي : ان شعب البحرين في كل يوم وفي الليل والنهار يواصل تحركه واحتجاجاته ولم يتراجع وهو لن يترك قضيته تذهب ادراج الرياح وان الشعب البحريني يحب الحرية اكثر من حبه للحياة في الذل والهوان .

    وحول التعديلات الدستورية التي اعلن عن اجرائها النظام قال الموسوي : ان النظام اراد بهذه التعديلات ان يقول للعالم الاخارجي انه استجاب للمطالب الشعبية , ان التعديلات الدستورية اصبحت بعد 14 فبراير امرا متجاوزا عليه , ان التعديلات الدستورية تكون ذات قيمة اذا تمت عبر ارادة الشعب وليس عبر ارادة القصر الملكي , ان السلطة مازالت ترفض ان يكون الشعب هو مصدر السلطات .

    واضاف : ان شكل الحكومة في البحرين ربما لا يختلف عن بلدان اخرى لكن جوهر الامر في شكل الحكومات هو وجود الرضا الشعبي وهذا الرضا الشعبي ليس موجودا في البحرين وان هذا الشكل فاقد القدرة على الانتاج وفوق عدم الرضا الشعبي هناك الانتهاكات .

    وقال: نحن نمثل ثقلا مجتمعيا كبيرا ارهق السلطة بكل ما تملكه من ادوات قمع وقدرة ميدانية ودعم خارجي اقليمي ودولي , ان السلطة لم تستطع ان تسكت الناس وان اطالة امد الصراع سيكون الخاسر فيه من يتراجع او يتوقف , ان هناك الان اصرار سياسي صلب من هذا الشعب الذي يرفض الامر الواقع ويريد صناعة مشهد مضاد وان السلطة ستخرج من هذا المشهد باعلى خسارة .

  • المعركة على البحرين مستمرة
    الكاتب يوئل غوجنسكي يطرح رؤيته الخاصة المتعلقة بالانتفاضة البحرينية، في مقالة نشرها موقع “نيوز وان” الاخباري تحت عنوان “المعركة على البحرين مستمرة”، وقد استهلها بالقول:
    بعد أكثر من سنة على وصول الربيع العربي إلى البحرين، النار لم تخمد بعد. والاسبوع الماضي لم يختلف عن سابقيه لولا أن سباق الفورمولا1 في المملكة أعاد الانتفاضة إلى العناوين. البيت الملكي أراد إظهار أن “الأمور كالمعتاد” والمعارضة استغلته من أجل طرح قضيتها.
    في الخلفية، تستمر الانتفاضة على نيرانٍ خفيفة، وقد اعترف النظام حتى الآن بسقوط 20 قتيلاً، فيما تقول المعارضة أن هناك 80 قتيلا. وآل خليفة يستخدمون التهديد الإيراني والحديث عن “مؤامرة شيعية” من أجل الحؤول دون إصلاحات جدية في البحرين.
    كذلك يخشون في الغرب من أن تنتج انتخابات حرة بارلماناً موالياً لإيران يعارض بقاء قوات عسكرية أميركية في البحرين ويتساوق النظام مع إيران، وهذا هو سبب هشاشة ردة الفعل الأميركية، نسبياً، على إجراءات القمع من قبل النظام. في نظر الأميركيين آل خليفة هم “أوغاد”، لكن لا زال هؤلاء الأوغاد “خاصتنا”.
صور

مســيـــرة الجمعيــــات .. الآلاف من مختلف فئات الشـعـب .. من دوارعبدالكريم لشيخ عزيز

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: