351 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد 351 :: الجمعة،27أبريل/ نيسان2012 الموافق 5جمادي الثاني 1433‎ ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • انتصار الشعب في الفورمولا، بداية الحسم النهائي والسقوط الخليفي
    شاء الله ان ينقل ثورة البحرين الى الخريطة العالمية، فسخر الطغاة والمستكبرين للتآمر ضد شعبها بالاصرار على اقامة سباق الفورمولا، فكانت النتيجة عكس ما خططوا له “ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين”. الشهور والاسابيع التي سبقت انعقاد السابق شهدت سباقا بين الثوار والزمرة الخليفية ومعها قوى الثورة المضادة (السعودية وبريطانيا وامريكا) باتجاهين متضادين: الاول يمثله الثوار ويسعى لمنع انعقاد اية فعالية توحي بعودة الوضع البحراني الى حاله الطبيعي، كالسباقات والمؤتمرات. والثاني يمثله اعداء الشعب والحرية والديمقراطية، ويسعى لاتخاذ اي اجراء يعيد الثقة للقوى الاقتصادية العالمية بشرعية نظام الزمرة الخليفية. وكان الثوار يدركون ان نتيجة ذلك السباق مع الزمن ستكون لصالح الثورة، فان نجحوا في منعها كان انتصارا معنويا وسياسيا لهم، وان انعقدت تحقق للثورة اعلام دولي واسع، واستطاعوا ايصال صوت الشهداء والمظلومين والمسجونين والمعذبين للعالم. ودفعت اموال الشعب المنهوبة للقائمين على السباق بمئات الملايين، كل ذلك من اجل كسر شوكة البحرانيين. ولكن اراد الله افشال مكرهم، فجاء الاعلام من كل حدب وصوب. وبدلا من التركيز على السباق توجهوا لبؤر الثورة يوميا لتغطية فعالياتها واجراء الحوارات مع روادها وضحايا القمع ا لخليفي السعودي. كان العالم مبعدا بشكل قسري عما يجري في البحرين التي لم تتوقف ثورة شعبها يوما واحدا بل كان الحراك الشعبي والاعتصامات والتظااهرات تجري بشكل يومي بدون انقطاع، ولكن المال النفطي المنهوب من جيوب شعوبنا حال دون اطلاع العالم على ذلك. جاء الاعلاميون بارادتهم المحضة وتحدوا ارادة جون تيموني وجون ييتس، ويمموا وجوههم نحو معاقل الثوار، فكأنهم اكتشفوا كنوزا اعلامية لم يحلموا بها. فمن منطقة لاخرى كان الشعار واحدا: الشعب يريد اسقاط النظام. واذا كانت آلة التشويش والتضليل الخليفية قد استطاعت التعتيم على ما يجري شهورا، فقد اكتشف العالم، من خلال وسائل الاعلام التي حضرت لتغطية سباقات الفورمولا ان الغالبية الساحقة من الشعب تقول بصوت واحد: يسقط حمد. وقال بعضهم انه اصبح مقتنعا ان الديكتاتور ونظامه لن يدوما، ولم يعد السؤال ما اذا كان النظام سيسقط، بل متى. وقال آخرون انهم لم يروا اصرارا من قبل اي شعب ثائر آخر مثل ما رأوا في البحرين، وانتظام الاحتجاجات واستمرارها يكشفان قرارا لا تستطيع قوى العالم المنضوية تحت لواء الثورة المضادة تغييره.

    سبقت تطورات الوضع خلال شهر ابريل التي بلغت ذروتها في الثلث الاخير منه امور عديدة اضافت للقناعة الشعبية بضرورة اسقاط الزمرة الخليفية من الحكم. اولها: الضغوط المشتركة التي مارستها حكومات كل من السعودية وامريكا وبريطانيا على بيرني ايكلستون، رئيس حلبة السباق (فورمولا1)، وهي ضغوط لم تتوقف لحظة، وانطلقت من قرار تلك الدول بالحفاظ على الاستبداد الخليفي مهما كانت الظروف والعواقب. وكانت هذه السياسة واضحة منذ ان قررت حكومات تلك الدول ارسال القوات السعودية لقمع شعب البحرين وقتله وهدم مساجده واعتقال اطبائه ومعلميه ورياضييه. هذه القوى شريكة في الدماء التي اريقت والمساجد التي هدمت والحرمات التي انتهكت. وقد خصصت السعودية موازنة هائلة لشراء موقف ايكلستون الذي قال لمن التقى به قبل شهرين بانه استلم الاموال لا يهمه ان عقدت الحلبة ام لم تعقد. وبدت واشنطن ولندن في موقف ضعيف جدا وهي ترى التغطيات الاعلامية في صحفها واذاعاتها وقنواتها التلفزيونية واغلبها موجه ضد الطغمة الخليفية بشكل غير مسبوق، وضد انعقاد حلبة السباق. ثانيها: تصاعد قمع العدو الخليفي للشعب البحراني وثواره في الاسابيع التي سبقت عقد السباق، وذلك تحسبا للاحتجاجات التي هدد الثوار بتنظيمها خلال ذلك. وكان الاستهداف موجها بشكل واضح من قبل جون تيموني (الشرطي الاسوأ في امريكا حسب ما قالته صحيفة ميامي نيوز في 2007 وجون ييتس الذي ارتبط اسمه بفضيحة التصنت على الهواتف في بريطانيا). وهدد ييتس بشكل واضح بان شرطته سوف يستعملون الذخيرة الحية لقتل البحرانيين. وكان اول ضحايا استعمال الرصاص الحي على ايدي فرق الموت الخليفية التي يديرها تيموني وييتس الشهيد احمد اسماعيل الذي اغتيل وهو يصور احدى المسيرات الشعبية في منتصف الشهر الماضي. وكان الاستهداف واضحا ووحشيا، وتلى ذلك اغتيال الشهيد صلاح حبيب عباس آل موسى الذي أطلقت فرق الموت الخليفية النار عليه ببندقية الشوزن ثم عذبته حتى الموت.

    ماذا يعني ذلك؟ من خلال استقراء ما جرى للانظمة الاستبدادية الاخرى تتضح حقيقة مهمة مفادها ان النظام اذا بلغ حد القتل الممنهج والتعذيب فقد دخل مرحلة الفناء والنهاية. وقد يطول الزمن او يقصر، ولكن النظام لا يسلم من عواقب افعاله. هذا ما حدث لنظام صدام حسين، ونظام القذافي ونظام مبارك ونظام بن علي. هؤلاء جميعا دخلوا طريق الفناء عندما ولغوا في الدماء و التعذيب على النمط الذي يمارسه الخليفيون اليوم. الطغمة الخليفية تعتقد انها تبعث رسائل انذار للنشطاء بالتصفية اذا استمروا في طريقهم، ولكنها من حيث لا تعلم انما تبعث تلك الرسائل لنفسها، لو كانت تستقريء التاريخ الحديث للدول المذكورة. شعب البحرين هذه المرة ادرك ان مستقبله يجب ان يتأسس على قطع العلاقة بشكل كامل مع الشرذمة الخليفية التي ولغت في الدماء وقهرت بسلطانها. والسلطان انما يجعله الله بأيدي الحكام ليعملوا في الناس بالقسط والعدل، ويحموا الارواح والاعراض، وحين ينحرف عن رسالته يرتد على صاحبه. السلطان الذي يستعمل لارعاب الاطفال والنساء ويصبح سيفا مصلتا على رقاب الآدميين، ويدفع حامليه لممارسة الفساد بأبشع اشكاله وعلى رأسها قتل النفوس البريئة وسلخ الجلود كما فعلت مع الشهيد صلاح، وتكسر الاطراف، لا يدوم، بل سرعان ما يتلاشى بفعل قوانين الله في العباد والمجتمعات، لان الديكتاتور حينئذ يتحول الى مصداق للآية الكريمة “واذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل، والله لا يحب الفساد”. هذا النمط الاجرامي يحول المجتمع الى قنبلة بشرية موقوتة اذا انفجرت طحنت الديكتاتور وعصاباته ومحقتهم من الوجود.

    الامر المؤكد ان الزمرة الخليفية لم تستوعب دروسا من تجاربها الاخيرة، وليس القديمة. فقبل أقل من عامين، مارست من العنف بحق المواطنين ما لم يمر بذهن احد، عندما اعتقلت رموز الشعب، واذاقتهم اصناف العذاب، وسلطت فرق الموت على النشطاء لتعتقلهم وتنكل بهم بشكل بشع غير مسبوق. لم يكن الوضع السياسي آنذاك متوترا كما هو عليه الآن، ولكن تصرفات الزمرة الخليفية اوصلته الى حالة الاحتقان، وهيأت الارض بذلك للثورة التي انفجرت في الرابع عشر من فبراير على خلفية الغضب المكبوت شهورا بسبب ما حل بالشباب من كوارث ومعاملة وحشية عمقت الشعور في نفوس المواطنين بان الخليفيين تحولوا الى اعداء يستحيل التعايش معهم. انفجرت الثورة في وضع كان البعض يعتقد انه آمن وهاديء، فكانت كالطوفان. ولقد كان بامكان هذه الزمرة التعاطي مع الحدث بنمط آخر، فتستميل العواطف وتطيب الخواطر، وتتعاطى بهدوء مع الوضع، ولكن ما حدث طوال الاثني عشر شهرا الماضية يؤكد ان الخليفيين فشلوا في استيعاب الدروس السابقة، وبدأوا يكررون المواقف والسياسات نفسها ولكن بشراسة أكبر ووحشية لم يسبق مثيل لها في تاريخ البلاد. فجاء هدم المساجد وقتل ما يقرب من مائة واعتقال الآلاف وتعذيبهم بأصناف الوسائل والاساليب. بل زادوا على ذلك بان دشنوا عهدا اكثر سوادا مما سبقه من العهود. واستقدموا ضابطا بريطانيا آخر له سمعة سيئة، ليحل محل ايان هندرسون، سيء الصيت. وقد واجه هذا البريطاني، ومعه الامريكي جون تيموني، المتظاهرين بوحشية، وأمر قواته باستخدام السلاح الحي لقتل البحرانيين. في ظل هذه الحقائق، فالمتوقع استمرار الحراك الثوري الحالي بوتيرة متواصلة. ومن سياقات الانتفاضات المتتالية اصبح واضحا ان كل واحدة منها اشد من سابقتها وبمطالب أرفع سقفا، حتى اصبح من غير المقبول المطالبة بأقل من اسقاط النظام، بينما كانت المطالب سابقا محصورة باعادة العمل بدستور 1973. ان تجربة العام الاخير اقنعت المواطنين بان من غير المجدي اطلاقا العمل وفق مقولة اصلاح النظام الخليفي الذي اثبتت العقود الثلاثة الماضية انه يستعصي على الاصلاح، ولا يستطيع احد التأثير على مساره، بل يزداد شراسة ووحشية وابتعادا عن قيم الديمقراطية واحترام حقوق الانسان. انه صراع من اجل البحرين لانقاذها من العدوين الخليفي والسعودي، ومن اجل الحرية والحقوق والديمقراطية. وليس هناك اقل من اسقاط الحكم الخليفي مطلبا للثوار، ولن يستطيع احد تجاوزهم في ذلك. ستستمر الثورة بعون الله تعالى حتى يتحقق هدفها الرئيس متمثلا بالتخلص الى الابد من الحكم القبلي الاستبدادي الذي يعيش خارج اطر الزمان والمكان التي الفها، وفشل في استيعاب رسالة الثورة.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية
    27 ابريل 2012

  • بان كي مون يدعو لإنهاء العنف في البحرين وحل قضية الخواجة
    جدد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الإعراب عن القلق بشأن الوضع في البحرين، وخصوصاً ما يتعلق باستمرار الاشتباكات بين قوات الأمن والمتظاهرين والتي أدت إلى وقوع مزيد من الإصابات.

    وناشد بان كي مون، في بيان نشره موقع إذاعة الأمم المتحدة، جميع الأطراف، مجدداً، ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وإنهاء أعمال العنف على الفور.
    ودعا الأمين العام السلطات البحرينية إلى الاحترام الكامل للحقوق الأساسية للشعب البحريني بما في ذلك اتباع الإجراءات السليمة فيما يتعلق بالمحتجزين.
    وفي هذا الشأن، أعرب بان كي مون، عن القلق بشأن وضع الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة الذي مازال مضرباً عن الطعام في الحجز.
    وحث مجدداً السلطات على حل قضية الخواجة استناداً إلى الإجراءات القانونية والاعتبارات الإنسانية من دون مزيد من التأخير.

  • مداهمات واعتقالات في البحرين
    دهَمَت قواتُ الأمنِ أحدَ عشرَ منزلاً في غربِ المملكة واعتقلت ستةَ مواطنينَ بتهمةِ المشاركةِ في الاحتجاجات الشعبية.

    وأتت الاعتقالات بعدَ إعلانِ السلطاتِ أنَ أربعةَ عناصرَ من الشرطةِ أصيبوا بجروحٍ في تفجيرٍ وقعَ مساءَ الثلاثاء، في بلدة الدراز، من دونِ تحديدِ طبيعةِ التفجير.
    وذكرت مصادرُ محلية، أن قواتِ الأمنِ حاصرت جميعَ المنافذِ المؤديةِ إلى البلدة، حتى فجرِ الأربعاء، فيما حلقت طائرةٌ مروحيةٌ على علوٍ منخفضٍ فوقَ أجواءِ الدراز والمنطقةِ المحيطة بها.

  • السلطات تحكم على الخواجة بالموت
    أصدرت سلطات البحرين، ما يشبه الحكم بالموت على الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام في المعتقل منذ 77 يوما عبد الهادي الخواجة بإقدامها على تأجيل جلسة النظر في الاستئناف على الحكم الذي صدر ضده وعدد من قيادات المعارضة من قبل القضاء العسكري، أسبوعاً على الرغم من التدهور الشديد لحالته الصحية، فيما دارت اشتباكات عنيفة بين القوى الامنية والمتظاهرين خلال تشييع جثة شاب أكدت مصادر من عائلته أنه قتل بسلاح الامن.

    في الاثناء، قال زعيم جمعية «الوفاق» المعارضة الشيخ علي سلمان إن السلطة «ترفض الحوار معنا. يضعون العراقيل لتقديم صورة عن الإصلاحات تعيد فعليا التأكيد على الدكتاتورية». وأضاف «لقد وصلنا إلى حائط مسدود. هذه الحكومة ليست جدية في إجراء حوار فعلي، والاستماع إلى مطالب الشعب وتطبيقها». كما أكد سلمان ان هذه المطالب «سابقة لاندلاع الثورة الإسلامية في ايران»، وأكد أن استخدام المتظاهرين لقنابل المولوتوف بدأ في تشرين الثاني الماضي، وأنه «من الطبيعي أن يؤدي الجمود السياسي إلى انعدام متعمق للاستقرار». وذكرت وكالة أنباء البحرين الرسمية «بنا» أن محكمة التمييز قررت في جلستها صباح أمس تأجيل النطق بالحكم في الطعون المقدمة من 14 متهما في قضية «تأسيس جماعة إرهابية بغرض قلب نظام الحكم» والتي أدين فيها 21 متهماً بأحكام تتراوح ما بين السجن المؤبد وسنتين لجلسة في 30 نيسان المقبل. والخواجة من بين المتهمين الـ21، وشهدت صحته تدهورا شديدا بعد 7 أسابيع من الإضراب عن الطعام في سجون السلطات.

    وقال وزير الخارجية الدنماركي فيلي سوفندال خلال مقابلة تلفزيونية «نعتبر أن حالته خطيرة جدا جدا. ونعتقد أننا نتكلم عن أيام سيكون العمل خلالها ضروريا إذا أردنا أن ننجز أي شيء في هذه القضية». وأكدت ابنة الخواجة مريم خلال مقابلة مع قناة دنماركية أنه «يبقى لوالدها يومان أو ثلاثة» قبل أن يفارق الحياة، مطالبة الاتحاد الاوروبي بتكثيف ضغوطه على الحكومة البحرينية، وقالت «التصريحات لا تجدي نفعا. نحتاج إلى أفعال حقيقية ضد نظام البحرين من أجل كل انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكب».

    وأكد شهود أن مئات المحتجين البحرينيين اشتبكوا مع شرطة مكافحة الشغب بعد جنازة محتج عثر عليه ميتا في مطلع الاسبوع. وألقى محتجون قنابل بنزين وحجارة على مركز للشرطة في حي البلاد القديم في العاصمة المنامة بعدما شارك 15 ألف شخص في جنازة صلاح عباس حبيب الذي عثر على جثته في اليوم التالي لمشاركته في اشتباك مع الشرطة. وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت.

    وقالت وزارة الداخلية انها بدأت تحقيقا في وفاة حبيب الذي عثر على جثته بعد اشتباكات بين الشرطة ومحتجين. وقال شقيقه حسين عباس حبيب ان عائلته تسلمت الجثة أمس، وان تقرير الطب الشرعي أفاد بأنه توفي متأثرا بإصابته بطلقات خرطوش في صدره وبطنه. وتابع متحدثا في اتصال هاتفي من المنامة «تسلمنا الجثمان لتونا. أصيب بطلقات خرطوش في صدره وبطنه.» وأضاف ان شقيقه تعرض ايضا للضرب المبرح على ذراعيه وساقيه وظهره.

    وقال حسين حبيب ان شقيقه شارك في احتجاجات ليلية يوم الجمعة الماضي لكنه اضطر للفرار بعد أن وصلت قوات الأمن المسلحة بالهراوات والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وبنادق الخرطوش لتفريق المتظاهرين وبدأت تطارده. وأضاف نقلا عن شهود عيان ان شقيقه ذهب ليختبئ على سطح مبنى وعثر عليه ميتا بعد ذلك بفترة قصيرة. وقال رئيس جمعية «شباب البحرين لحقوق الانسان» محمد المسقطي ان شهود العيان ذكروا ان حبيب اصيب وهو يهرب من الشرطة.

    إلى ذلك، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست عن قلقه إزاء التطورات الاخيرة في البحرين. وقال «إن استمرار وازدياد الاحتجاجات الشعبية في مختلف مناطق البحرين يدلان على إرادة الشعب الجادة للحصول على مطالبهم المشروعة، وبالتأكيد فإن قمع الاحتجاجات السلمية الشعبية والتصدي لها بعنف، والذي ادى الى مقتل واصابة عدد من المواطنين البحرينيين هو خطأ استراتيجي وهو ما يتطلب اصلاح هذا النهج».

  • صحيفة أمريكية: معجبة “صدام” وزيرة لإعلام البحرين
    قالت صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية إن حكومة البحرين التى تسعى لتحسين صورتها العالمية، فى ظل الاحتجاجات المتواصلة، وبعد الضجة الكبيرة التى أثيرت حول سباق “فرومولا 1” الرياضى للسيارات التى شهدته المنامة الاسبوع الحالى، قامت بتعيين الصحفية السابقة “سميرة رجب” عضو مجلس الشورى البحرينى فى منصب وزيرة الاعلام بهدف تحسين صورتها.

    واشارت الصحيفة الى ان الحكومة رأت فى “سميرة ” المعجبة جدا بالرئيس العراقى الراحل “صدام حسين” ، انها الاجدر على تحسين الصورة الاعلامية للبحرين فى الوقت الراهن .

    فقد جذبت البحرين انظار العالم كله ، باستضافتها سباق” فورمولا 1″، رغم التحذيرات من اقامة السباق فى المنامة ، بسبب الاحتجاجات الشعبية ، والقمع التى تستخدمه الحكومة ضد المتظاهرين ، حتى ان مراسلى وسائل الاعلام العالمية المتخصصين فى الشئون الرياضية ، لم يكتبوا عن السباق ، وكانت الاخبار السياسية والمظاهرات هى المادة الافضل اعلاميا لهم. واوضحت الصحيفة ان البحرين التى تواجه ازمة بسبب اعتراضات واحتجاجات الشيعة، ومطالباتهم بمزيد من الاصلاح السياسى، وماتقوم به الحكومة من عمليات قمع واعتقال للمعارضين، تسعى جاهدة للتغلب على هذه الازمة السياسية.

    واذا كانت البحرين تتمتع بدعم دولى، خاصة من السعودية، والولايات المتحدة الامريكية التى تنظر الى البحرين باعتبارها نقطة مهمة لاستراتيجية الامن الاقليمى، حيث يوجد بها مقر الاسطول الخامس الامريكى، الا ان ذلك الدعم والغطاء الدولى، لن يقف حائلا دون تفجر الاوضاع الداخلية، ومن المؤكد ان امريكا والسعودية اللتان تحاولان ابعاد ايران عدوهما المشترك عن المنطقة ، ستجدان نفسيهما امام حملة من االانتقادات منى قبل الجماعات المدافعة عن الديمقراطية وحقوق الانسان. وقالت الصحيفة ان “سميرة رجب” كثيرا ما انتقدت الاجندة الامريكية فى الشرق الاوسط ، ولها سجل حافل فى اثارة الطائفية .

    واعربت الصحيفة عن اندهاشها من قرار تعيين “سميرة رجب” التى تؤيد النظام البعثى فى العراق ، وكثيرا ما هاجمت الوجود الامريكى فى المنطقة ، وكانت تنظر الى “صدام حسين” على انه بطل قومى ومن حقه امتلاك الاسلحة النووية، واعتبرت ان احداث 11سبتمبر الشهيرة فى “نيويورك” كانت عملية امريكية ملفقة، هدفها شن حرب على الاسلام، الذى اعتبرته الادارة الامريكية وقتها العدو الجديد بعد زوال الشيوعية.

    وتبنت “سميرة” حملة ضد سيطرة الشيعة على مقاليد الحكم فى العراق، وما يتعرض له السنة العرب والبعثيون من اضطهاد وقمع على ايدى الشيعة . واوضحت الصحيفة انه من الغريب ان تسند الحكومة البحرينية مهمة تحسين صورتها الخارجية الى سيدة تنادى بالقومية العربية، ولها مواقفها المتشددة تجاه امريكا، وتجاه الشيعة.

  • قلق بشأن صحة الخواجة المضرب عن الطعام
    قالت زوجة الناشط البحريني المسجون عبد الهادي الخواجة انها قلقة بشأن صحة زوجها المضرب عن الطعام منذ اكثر من شهرين.

    ووصف وزير الداخلية – متحدثا بعد أسابيع من الاحتجاجات ضد اقامة سباق الجائزة الكبرى فورمولا 1 في البحرين – الانفجار الذي وقع بقرية قرب المنامة امس الثلاثاء بأنها عمل ارهابي. وكان الانفجار قد اسفر عن اصابة اربعة من رجال الشرطة.

    وقال الوزير ان قوات الامن لها الحق في الدفاع عن نفسها. ويقضي الخواجة وهو واحد من 14 شخصا سجنوا لقيادة الانتفاضة التي شهدتها البلاد العام الماضي عقوبة السجن مدى الحياة لإعلانه تأييد تحول البحرين إلى جمهورية.

    واضرب الخواجة عن الطعام منذ 77 يوما. ولم يحقق البحرينيون كثيرا من مطالبهم الخاصة بالحد من سلطات أسرة آل خليفة الحاكمة بعد الاحتجاجات لكن الانتفاضة لم تنته تماما حتى بعد مرور اكثر من عام.

    وردا على التساؤلات بشأن صحة الخواجة طلبت وزارة الداخلية الرجوع إلى صفحتها على تويتر. ولم ترد أي انباء جديدة. وقالت زوجة الخواجة خديجة الموسوي ان زوجها لم يتصل بها يوم الثلاثاء من المستشفى العسكري الذي يخضع فيه للرقابة الطبية خلال اضرابه عن الطعام وانها لم تستطع الحصول على اي معلومات بشأن صحته يوم الاربعاء.

    وقالت بناء على آخر مكالمة اجرتها معه يوم الاثنين انها تتوقع ان يكون قد اصيب بمكروه شديد وانه كان يتحدث عن تقبل الموت كسبيل الى الحرية وانه بدا ضعيفا ومرهقا. وأعرب الأمين العام للامم المتحدة بان جي مون عن قلقه بشأن الخواجة – الذي تعتبره الجماعات الحقوقية الدولية مدافعا عن حقوق الانسان ودعا البحرين إلى احترام حقوق الانسان.

    وقال مكتب بان “يدعو الامين العام السلطات مرة ثانية إلى حل قضية السيد الخواجة على أساس الاجراءات الصحيحة والاعتبارات الانسانية دون اي تأخير”.

    واضاف المكتب “الامين العام ما زال قلقا بشأن الموقف في البحرين خاصة فيما يتعلق بالاشتباكات المستمرة بين قوات الامن والمحتجين التي اسفرت عن المزيد من الضحايا”.

    ويجري النظر في استئناف في قضية الخواجة و13 شخصا اخرين سجنوا بتهمة قيادة احتجاجات العام الماضي وتعقد الجلسة التالية لنظر هذا الاستئناف الاسبوع القادم.

  • مشيمع يطلب تقاريره الطبية ويؤكد أن قاضي بسيوني عين في الحكومة
    قال المحامي محمد التاجر إن “الناشط السياسي حسن مشيمع وجّه رسالة إلى رئيس المؤسسات الإصلاحية يطالبه فيها بتسليمه جميع التقارير والأشعة التي أجريت له مؤخراً أو في شهر يناير/ كانون الثاني الماضي وهي من حقوقه، وذلك من أجل عرضها على طبيبه الخاص في بريطانيا”، مشيراً إلى أن مشيمع أكد ثقته في الطبيب السيد شبر إلا أنه أراد هذه التقارير والأشعة كونها حقّاً من حقوقه.

    ولفت إلى أن الخطاب وُجِّه أيضاً إلى قاضي تنفيذ العقاب، مؤكداً أن هذا الطلب هو ليس في مصلحته فقط بل في مصلحة حتى الأجهزة القائمة على تنفيذ عقوبة السجن حتى يذرأ أي باب للاشاعات أو للأقوال بشأن مرضه وليكون صريحاً ودقيقاً في كل ما يقوله فهو يريد الحصول على رأي طبي آخر.

    وأشار التاجر إلى انه زار بمعية المحامي عبدالهادي القيدوم مشيمع في سجنه يوم أمس الأول، وبيّن أن مشميع أبلغنا انه بعد إعلان رسالته الماضية بشأن عودة آثار مرض السرطان إليه، كانت هناك حالة من الاستنفار في السجن إذ قامت السلطات بنقله لفحوصات مكثفة بدأت في المستشفى العسكري وأجريت له أشعة مقطعية لكامل جسمه وللتأكد من عودة مرض السرطان أو لا”.

    وتابع “نقل لنا مشميع انه استشعر حالة من الطوارئ بين الأجهزة الأمنية، وبعد أن أجريت الفحوصات أبلغ أنه سيعلم بالنتائج وقالوا له قد يجرى لك فحص آخر، وأخذ مرة أخرى للمستشفى العسكري وخصصت له غرفة خاصة.

    وواصل “وتفاجأ بدخول القاضي المساعد لرئيس اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق محمود شريف بسيوني في لجنته إذ أصبح موظفاً في الدولة، وبمعيتهم أطباء منه الطبيب السيد شبر”، واستكمل “وقالوا له إنه تأكد خلوه من معاودة مرض السرطان، والذي ظهر في كبده ما هو إلا خطأ في إجراء الأشعة في ذلك الوقت وبالتالي ما ظهر ليس حقيقياً”.

    وأضاف التاجر “أبلغَنا مشيمع انه سيتعاون مع أجهزة السجن والأجهزة الطبية إن عاملوه بطريقة انسانية في الفحص ويؤكد أنهم هذه المرة لم يقوموا بتقييده بيده بعد البيان الأخير”، مبينا أن “الفريق الطبي الذي كان من بينهم طبيب قيل انه طبيب دولي في حال انه يؤكد رؤيته له من قبل برفقة وفد من الصليب الدولي إلا انه لم يعره أي اهتمام، أكدوا له هذه المرة على حقه في الحصول على العلاج المناسب”.

    وبين أنه أكد أنه يعتمد ويثق بحديث الطبيب السيد شبر بخلوه من مرض السرطان، وطلب كل التقارير ونتائج الفحوصات التي أجريت له في المستشفى العسكري ومستشفى الملك حمد وخصوصاً التي أظهرت تغييرات في الكبد، وذلك كحق له في الحصول على التقارير ولإكمال العلاج سواء في المستشفى أو خارجه والحصول على تقرير من طبيبه الخاص من بريطانيا وحق له كمريض في الرعاية الطبية”.

  • العفو الدولية تطالب بالإفراج عن زينب الخواجة
    طالبت منظمة العفو الدولية بالافراج عن ابنة الناشط البحريني المضرب عن الطعام في السجن عبدالهادي الخواجة، بعد ان اعتقلتها الاسبوع الماضي على خلفية مشاركتها في احتجاجات مطالبة بالافراج عن والدها.

    وطالبت المنظمة في بيان بـ”الافراج فورا ومن دون شروط” عن زينب الخواجة التي تم تمديد حبسها الاحتياطي لسبعة ايام.

    وأوقفت الخواجة في 21 نيسان/ابريل بينما كانت تجلس في وسط طريق سريع بالقرب من المنامة احتجاجا على سجن والدها، بحسب المنظمة.

    وكان عبدالهادي الخواجة المدان بتهمة محاولة قلب النظام والمحكوم بالسجن المؤبد، باشر اضرابا عن الطعام في 8 فبراير.

صور

بلدة الدير : مواجهـات داميـة عنيفـــة وصمود حتى إسقاط النظام

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

 

our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: