348 – نشرة اللؤلؤة

العدد 348 :: الثلاثاء،24أبريل/ نيسان2012 الموافق 2جمادي الثاني 1433 ::‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • تشييع جثمان صلاح عباس وسط دعوات لمحاسبة القتلة
    شيعت في البحرين الاثنين جنازة الشهيد صلاح عباس الذي أقدمت قوات النظام على خطفه وقتله بالرصاص الحي.وجابت مسيرة التشييع التي تَقدمتها قوى المعارضة، شوارع بلدة الشاخورة.

    وردد المشيِعون شعارات تطالب بإسقاط النظام ومحاسبة القتلة وعلى رأسهم الملك حمد بن عيسى آل خليفة، كما طالبوا برحيل الاحتلال السعودي، مؤكدين مواصلة الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبهم.

    من جهة اخرى أكد شقيق الشهيد صلاح عباس اليوم الاثنين ان صلاح الذي عثر عليه شهيدا على سطح بناية بعد اشتباكات مع الشرطة خلال سباق فورمولا 1 الاحد،استشهد بطلقات نارية فيما يبدو وان جثته بها عدة كدمات.

    وقال شقيقه حسين عباس حبيب ان عائلته تسلمت الجثة يوم الاثنين وان تقرير الطب الشرعي أفاد بأنه توفي متأثرا بإصابته بطلقات نارية في صدره وبطنه.

    وأضاف ان شقيقه تعرض ايضا للضرب المبرح على ذراعية وساقيه وظهره.

    وقال حسين حبيب ان شقيقه شارك في احتجاجات ليلية يوم الجمعة لكنه اضطر للفرار بعد أن وصلت قوات الأمن المسلحة بالهراوات والغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت وطلقات نارية لتفريق المتظاهرين وبدات تطارده .

    وأضاف نقلا عن شهود عيان ان شقيقه ذهب ليختبئ على سطح مبنى وعثر عليه ميتا بعد ذلك بفترة قصيرة.

  • قلق ايراني ازاء استخدام العنف والقمع ضد الشعب البحريني
    اعربت طهران عن قلقها البالغ ازاء التطورات الاخيرة خاصة استخدام القمع والعنف ضد الاحتجاجات السلمية للشعب البحريني.وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست الاثنين ان استمرار وتصاعد موجة الاحتجاجات الشعبية في مناطق البحرين المختلفة يؤكد ارادة الشعب البحريني لتحقيق مطالبه المشروعة، وذلك في اشارة الى موجة الاحتجاجات الشعبية في معارضة اجراء سباق “الفورمولا 1” والقلق بشان الوضع الجسمي والصحي لاحد الناشطين البحرينيين في مجال حقوق الانسان بعد اضرابه عن الطعام لمدة شهرين.
    وصرح بالقول، انه من المؤكد ان “استخدام القمع والعنف ضد الاحتجاجات الشعبية السلمية والذي اسفر عن مقتل واصابة العديد من ابناء الشعب البحريني كان خطأ استراتيجيا يتعين اصلاحه”.
    واضاف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، ان ايران تعتقد بان الالية المناسبة لحل الازمة في البحرين تكمن في الاهتمام الجاد بالمطالب المشروعة للشعب وانهاء اعمال القمع وانسحاب القوات العسكرية الاجنبية من البحرين.
    وقال مهمانبرست، ان ما يدعو للاستغراب هو ان بعض الدول الغربية التي تدعي حماية الديمقراطية وحقوق الانسان، ومن خلال تجاهلها المطالب الشعبية في البحرين والتي لا تريد اكثر من حقوقها المشروعة علي اساس الديمقراطية، انما تواكب بصمتها ممارسات الحكومة البحرينية في استخدام العنف ضد المحتجين.
  • بلا حدود: لايوجد تحسن في انتهاكات حرية الاعلام بالبحرين
    أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود، أنها أحصت عدة انتهاكات ارتكبت ضد حرية الإعلام منذ بداية هذا العام، وقالت انها لم تلاحظ حتى الآن أي تحسن ملموس في ظروف عمل وسائل الإعلام، ولابد للحكومة من أن تفسح المجال لممارسة صحافة حرة فعلياً.واضافت المنظمة في بيان صادر عنها، انه في ديسمبر/ كانون الأول 2011، أدرجت المنظمة المنامة ضمن الأماكن العشرة الأكثر خطورة على حياة الصحافيين.

    وأوضحت “في 10 أبريل أعلنت وزارة الخارجية البحرينية في بيان صحافي أن مملكة البحرين (تؤكد احترامها لمبادئ حقوق الإنسان وحرياته في إطار من القانون والنظام والعدالة الصحيحة)، ولا يبدو أن الحكومة شملت حرية الصحافة في تصريحها هذا لكثرة الانتهاكات المرتكبة ضدها”.

    وتابعت المنظمة في بيانها “لم يتمكن عدد من الصحافيين من السفر إلى البحرين لتغطية سباق الفورمولا 1 الذي يعد ذروة الدعاية الحكومية. ومنع كل من كبير مراسلي سكاي نيوز من دخول البحرين، من دون التقدم بأي مبرر، وتم ترحيل مراسل فايننشال تايمز من مطار المنامة، وبالإضافة إلى ذلك، لم يحصل مصور من وكالة الصحافة الفرنسية وصحافيان من وكالة أسوشيتد برس، المستقرون ثلاثتهم في دبي والمعتمدون من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، على تأشيراتهم في الوقت المناسب”.

    ورأت أنه “برفض منح هذه التأشيرات، تحاول السلطات مرة أخرى فرض تعتيم إعلامي. وفي الآونة الأخيرة، قبيل 14 فبراير/ شباط 2012، رفضت السلطات منح تأشيرات لعدد من الصحافيين”.

    وتابعت “تشير المعلومات التي حصلت عليها مراسلون بلا حدود إلى أن القوى الأمنية تتعرض بشكل منهجي للصحافيين على هامش التظاهرات، حيث أقدمت القوى الأمنية على احتجاز ثلاثة مصورين صحافيين، من وكالتي “أسوشيتد برس” و”رويترز”، بينما كانوا يغطون مظاهرة احتجاجاً على استشهاد المواطن الصحافي أحمد إسماعيل الذي أردي قتيلاً بالرصاص في خلال مظاهرة نظّمت في أواخر شهر مارس».

    وتذكّر المنظمة “بأن المواطن الصحافي أحمد إسماعيل، أردي قتيلاً بالرصاص في 31 مارس/ آذار 2012. وبين يناير/ كانون الثاني ومارس 2012، سجلت المنظمة 15 اعتداء ضد الصحافيين، من بينها تسع حالات من حجب الوصول إلى المعلومات، وست حالات من توجيه التهديدات ضد الصحافيين، وحالة مصادرة معدات”.

  • يجب الإفراج عن المعارضين بالبحرين بدل إرجاء محاكمتهم
    دعا أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي فاضل عباس الى إطلاق سراح رموز المعارضة البحرينية بدلا من إرجاء محاكمتهم، مؤكدا أن المحكمة تعمل على كسب الوقت بتأجيل القضية وإبقاء هؤلاء القيادات في السجن لأطول وقت ممكن.وحول إرجاء محكمة التمييز أحكامها على بعض رموز المعارضة قال عباس إنه من المفترض أن يطلق سراح هؤلاء لأنهم قيادات سياسية وتهمتهم تتعلق بالرأي، وسبق لتقرير مجلس تقصي الحقائق أن طالب بإطلاق سراحهم، خصوصا أن محاكماتهم كانت تتم أمام محاكم عسكري.

    وأكد عباس أنه لا توجد ثقة أو إستقلالية للقضاء، وأنه قضاء مسيس وتتدخل فيه السلطة التنفيذية، داعيا السلطة الى إطلاق سراح معتقلي الرأي وبدون أية مماطلة تنفيذا للتعهدات الدولية وتنفيذا لتقرير لجنة تقصي الحقائق.

    وأوضح عباس أن المحكمة مازالت تعمل على كسب الوقت بتأجيل القضية وإبقاء هؤلاء القيادات في السجن لأطول وقت ممكن، مشيرا الى أن هناك إعتصاما جرى اليوم أمام المحكمة تضامنا مع هؤلاء الرموز، بالرغم من رفض وزارة الداخلية لإجراءه.

    وبين أن هناك جماهيرا غفيرة تشارك في عمليات تشييع الشهيد صلاح عباس، قائلا إن الأجهزة الأمنية تقوم بتصفية القيادات الميدانية بدءا من عباس الشيخ في سترة وأحمد إسماعيل والآن صلاح عباس، وأن ما حصل مع صلاح عباس هو جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد، وواضح تماما أن جسد الشهيد يتضمن إطلاق نار عليه من سلاح الشوزن، ومع ذلك لا توجد أي تحقيقات جدية حول عمليات القتل.

    وأضاف: إن تقرير لجنة تقصي الحقائق سبق وأن أشار الى أنه لا توجد أي محاسبة للأجهزة الأمنية، ونتوقع المزيد من العنف، والنظام يتجه نحو العنف ونحو زيادة الشهداء، وهو أمر خطير جدا يتحمله المجتمع الدولي الذي يشاهد عمليات القتل بدون أي رد فعل تجاهها.

    وأشار الى أن إعلام النظام يمارس الأكاذيب فيما يخص سباق الفورمولا، قائلا إن من يريد معرفة ما حصل في السباقات عليه أن يتابع القنوات التي تنقل الحقيقة، فالفورمولا فشل فشلا ذريعا والمدرجات كانت خاوية من الجماهير، والإعلاميون كانوا يغطون مسيرات المعارضة بدلا من تغطية الفورمولا، معتبرا أن المعارضة كسبت الجولة هذه وأن السحر إنقلب على الساحر.

  • مراسل بريطاني: البحرين تقمع وسائل الإعلام الأجنبية وترتكب الإنتهاكات بحق المتظاهرين
    كشف جوناثان راغمان كبير مراسلي القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة للشؤون الخارجية عن ارتكاب السلطات البحرينية انتهاكات وممارسات قمعية بحق المتظاهرين الذين، مؤكداً مرارا “أنهم مسالمون بالمطلق وأن ما يحدث في البحرين ليس مشابها لليبيا أو سورية”.
    ولفت راغمان الذي اعتقلته قوات الأمن البحرينية مع الفريق الإخباري المرافق له في حديث مع راديو 5 في هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي قبيل مغادرته المنامة .. إلى الإساءات اللفظية والجسدية التي تعرض لها كل من سائق الفريق الذي كان يقلهم بالسيارة في البحرين إلى مكان التظاهرات والناشطة البحرينية التي كانت ترافق الفريق الإعلامي معربا عن خشيته على مصيرهما.
    وتحدث راغمان بالتفصيل عن ملاحقة مروحية تابعة لقوات الأمن البحرينية له ولفريقه ومن ثم اعتقالهم ونقلهم إلى المطار لترحيلهم مشيرا إلى أنه دخل البحرين وفريقه الإعلامي بتأشيرات سياحية بسبب رفض السلطات البحرينية منح الصحفيين غير المتخصصين بالرياضة تأشيرات دخول لتغطية الأحداث في البلاد .
    وقالت وسائل اعلام ان السلطات امتنعت عن اصدار تأشيرات لعدد من الصحفيين في حين صب بعض الصحفيين الذين حصلوا على تأشيرات جام غضبهم على الاهتمام بالاحتجاجات بدلا من الاهتمام بسباق الفورمولا ون فيما قامت قوات الامن باعتقال فريق القناة البريطانية الرابعة بينما كانوا يغطون التطورات في القرى المحيطة بمضمار السباق بعد انتهاء سباق الفورمولا ون.
    وأعلن مراسل القناة جوناثان ميلر عبر شبكة التواصل الاجتماعي انه تم الافراج عنه وعن فريقه الذي انهى تصوير عدد من القرى البحرينية وكانوا في طريقهم لتجهيز تقريرهم الى القناة وتم ترحيلهم من البحرين الا انه اكد ان سائقهم البحريني ظل معتقلا وقال ان الشرطة كانت عدائية جدا عند اعتقالهم.
    وكانت القناة التلفزيونية البريطانية الرابعة أعلنت امس ان قوات الامن البحرينية اعتقلت مراسلها للشؤون الخارجية مع الفريق الاخباري المرافق له واصابت سائق الفريق عندما انهالت عليه بالضرب المبرح للحؤول دون تغطيتهم للاحتجاجات الشعبية البحرينية.
    وقالت هيئة شئون الاعلام في حسابها على “تويتر”، أنها قامت باتخاذ الاجراءات اللازمة حيال 3 صحافيين بريطانيين، لمخالفتهم الانظمة و القوانين الاعلامية بدخولهم
    البلاد بتأشيرة سياحية وممارستهم التغطية الإعلامية دون ترخيص.
    كما أشارت الهيئة الى أن الصحافيين الثلاثة، قاموا بإدخال اجهزة غير مسموح فيها والمشاركة في مظاهرات غير سلمية وغير مرخصة.
    أما وزارة الداخلية فقالت عبر “تويتر” بانة جاري التحقيق في “ادعاءات” صحفيين بريطانيين تم ترحيلهم بشأن تعرض سائقهم لاعتداء.
  • ائتلاف 14 فبراير في البحرين يدشن فعاليات أسبوع الانتصار للخواجة
    دعا إئتلاف شباب ثورة ١٤ فبراير في البحرين، الجماهير الثورية للمشارکة في وقفة الوفاء للقائد الميداني الشهيد صلاح عباس، ذلك أمام منزل والده في منطقة البلاد القديم.کما دعا إلى انطلاق مسيرات الوفاء للرموز القادة المغيبين في السجون، واستمرار حملة التضامن الواسعة والانتصار للأستاذ عبد الهادي الخواجة ضمن فعاليات “أسبوع الإنتصار للخواجة”.

    هذا وشارك الثوار في الاعتصام التضامني مع الرموز القادة في المنطقة الدبلوماسية (المنامة) کسراً لقيود الأسرى، وکسراً لقوانين النظام الخليفي، حيث فرضت مرتزقة النظام الخليفي حصاراً مشدداً على المنطقة الدبلوماسية في العاصمة المنامة لمنع الاعتصام التضامني مع الرموز القادة.

    وفي السياق ذاته، استهدفت قوات النظام الخليفي، المنازل بالغازات السامة في المناطق البحرينية التي خرجت فيها المسيرات کعقاب جماعي مما ادى الى سقوط حالات اختناق کثيرة بين النساء والاطفال.

  • حقوقي بحريني: «صلاح عباس» واحد من مفخرة شهداء الحرية
    خرج آلاف المتظاهرين البحرينيين للشوارع في احتجاجات ضد نظام آل خليفة وأفاد شهود أن اشتباكات وقعت في عدة مناطق في البحرين بعد سباق الفرمولا في العاصمة المنامة، ويذكر أن المعارضة قد وثّقت بالصور عملية استشهاد الشاب صلاح عباس حبيب الذي طاردته قوى الأمن في شوارع المنامة وقتلته فوق أسطح أحد المنازل. حول عملية اغتيال أحد ناشطي المعارضة والتحفّظ على جثمانه من قبل الجلادين من الشرطة الخليفية. نتوقف ورؤية الناشط والحقوقي البحريني السيد عباس العمران:* السيد عباس العمران، التقارير أكدت أن الشهيد صلاح حبيب عباس أغتيل من قبل قوات أمن النظام بدم بارد، ماهي حقيقة وملابسات هذه العملية وتداعياتها؟

    العمران: بسم الله الرحمن الرحيم سقوط الشهيد البطل صلاح حبيب عباس هو واحد كما نعلم من قادة الميادين وفي طليعة المواجهات وفي طليعة الحضور في تغسيل وتأبين الشهداء وفي طليعة احتجاجات دوار اللؤلؤة، هذا الشهيد رحمة الله عليه كان أحد المعتقلين في التسعينيات لمدة خمس سنوات، حقاً هذا الشهيد هو واحد من مفخرة الشعب البحريني في سبيل الحرية، الشهيد سقط كما نعلم عندما كانت المظاهرات تعم جميع أرجاء البحرين من أقصاها الى أقصاها، كان الشهيد متواجداً مع اخوانه في الساحات وفي الميادين عندما دعا ائتلاف شباب الرابع عشر من فبراير الى النزول الى الشارع وكان من ضمن من كانوا يلبون النداء دائماً للحضور في الساحات، لقد احتوتهم أيدي الغدر، أيدي قوات المرتزقة، قوات امن النظام الخليفي حيث حاصرته مع مجموعة وقامت بتكسير أيديهم وأرجلهم وتركت الشهيد ينزف الدم حتى فارق الحياة، هذا هو اسلوب هذا النظام، اسلوب دني وخسيس.

    * السيد عباس العمران، وماذا عن التقارير التي أشارت الى محاولة أجهزة الأمن الى إخفاء مكان أو مسرح الجريمة ومحاولة إبعاد الشبهات عنها، كيف تعلّقون؟

    العمران: أخذوا جثته وألقوها في مكان مهجور أو في أحد المزارع لكي يخفوا جريمتهم إلا أنه شاء الله أن يذهب رفاقه الذين تعرّضوا الى عمليات التنكيل أن يذهبوا الى مكان سقوطه وقد طوّقت قوات المرتزقة الخليفية المكان ومنعت الناس من الحضور، وقاموا بتغيير مسرح الجريمة وحاولوا ان يسقطوا التهمة عنهم، لكن شاء الله عن طريق شهادات الشهود وعن طريق من كانوا معه وعن طريق وسائل التواصل الإجتماعية أن ينتشر خبر هذا الشهيد، الشهيد الذي سقط برصاص الغدر وهو واحد من الشهداء الشاهدين على هذا الظلم الذي يحدث في أيام سباق الفرمولا، بالطبع هذا الشهيد كما أشرت في البداية واحد من مفخرة شهداء البحرين الذين نعتز بهم.

  • الشيخ علي سلمان: التعيينات الوزارية كشفت أن “معارضة المعارضة” موظفين حكومة
    قال الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان عبر موقع التواصل الإجتماعي “تويتر” وكأول رد فعل معارض على التعيينات الوزارية الجديدة إن “التعيين كشفت كذبة الحوار الوطني، فمعارضة المعارضة في الحوار ليس سوى موظفين حكومة بأجر”.
    وأضاف الشيخ علي أن تعيين غانم البوعينين وصلاح علي وسميرة رجب ضمن التشكيلة الحكومية، يؤكد ما قالته المعارضة من أن ما يقال عن طرف آخر في المجتمع لا يقبل الديموقراطية ليس له مصداقية.
    وأكد أن “الحكومة أثبتت بهذه التعيينات أن طرفي الحوار الحقيقيين هما المعارضة والنظام والبقية موظفين نظام”.
    وأشار إلى أن النظام استخدم بعض المسميات والشخصيات للتشويش على مطالب المعارضة والتعيينات تفضح هذا الاستخدام.
    وقد صدر عن عاهل البلاد مراسيم بتعيين كل من غانم بن فضل البوعينين وزيرا للدولة للشئون الخارجية، وصلاح علي وزيرا للدولة لشئون حقوق الانسان، وسميرة رجب وزيرا للدولة لشئون الاعلام.
صور

مواجهات بين المرتزقة وثوار مدينة جدحفص والمصلى وإستخدام الشوزن بكثافة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

our Google Group


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: