346 – نشرة اللؤلؤة

العدد 346 :: الأحد،22أبريل/ نيسان2012 الموافق 30جمادي الأولى 1433 ::‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • آية الله الغريفي: نطالب بتحقيقٍ دوليٍ حول الآثار المدمِّرة للاستعمال المفرط للغازات السَّامة
    المشهدُ السِّياسيُّ والرهاناتُ المتعدِّدة:
    تحدث سماحة آية الله السيد عبدالله الغريفي (دام ظله) في حديث الجمعة من على منبره بجامع الصادق بمنطقة القفول قُرب العاصمة البحرينية المنامة, حول المشهد السياسي في مملكة البحرين المتأزم والمعقد.
    آية الله السيد عبدالله الغريفي: إنَّنا نطالب بتحقيقٍ دوليٍ عاجل حول الآثار المدمِّرة نتيجة الاستعمال المفرط للغازات السَّامة والذي أصبح وسيلةً لإبادة جماعيَّة.
    وقد إبتدأ آية الله الغريفي كلامه حول مجريات الوضع الحالي في مملكة البحرين في حديث الجمعة بمسجد الصادق بالقفول قائِلاً:
    المشهدُ السِّياسيُّ في البحرين، والمتأزِّم كلَّ التأزّم، والمعقَّد كلَّ التعقيد، هذه المشهدُ يواجه مجموعة رهاناتٍ نعرضُ لأهمّها:
    الرهانُ الأول:
    لا خلاصَ من هذا الواقع المأزوم والمعقَّد إلَّا باعتماد النهجِ الصارمِ، واستخدام أقصى درجاتِ القوَّة في مواجهة ما يتحرَّك في الشارع، والذي يعبِّرُ عن فوضى، وعبثٍ، وانفلاتٍ، وإخلالٍ بأمنِ الوطن.
    إنَّ متشدِّدين في السلطةِ يراهنون على هذا الخيار، معتقدين أنَّه الخيار القادرُ على حسم الأمور، وما عداه فهو خيارٌ واهم لا يصلح مع شارعٍ متمرِّدٍ، وجانحٍ نحو التآمر ضدَّ مصالح هذا البلد.
    ونقول لأصحاب هذا الرهان:
    1- إنَّ العقليةَ التي تصرُّ على هذا الرهانِ عقليةٌ غارقةٌ في الوهم، وعقليةٌ مسكونةٌ برغبةِ البطشِ والفتك، وعقليةٌ تعيشُ الإفلاسَ، وعقليةٌ محكومةٌ لسياسةِ الاستبداد..
    2- إنَّ أصحابَ هذا الرهانِ هم السبب في إنتاج المأزقِ الذي يفرضُ نفسَهُ على كلِّ الواقعِ الأمني والسِّياسي في هذا الوطن، وهم السَّببُ في الاتجاه به إلى مزيدٍ مِن الدَّمارِ، والفسادِ، والشرِّ، فلا يهمّ هؤلاء أنْ تزهقَ الأرواحُ، وأنْ تُهتك الأعراضُ، وأنْ تمتلأ السجون، وأن تدنَّس المقدَّسات، وأن تنشرَ الرعبُ في كلِّ مكانٍ، وأن يموتَ الأمنُ والأمانُ، وأن تسحقَ الكراماتُ، وأن تُصادر الحرياتُ… كلُّ هذا ليس مهمًا، المهمُّ أنْ تفرضَ السلطةُ إرادتها مهما كان الثمنُ باهضًا، ومدمِّرًا، وقاسيًا..
    3- إنَّ هذا المنطقَ المأسورَ لنزعةِ الانتقام منطقٌ فاشلٌ، وتجاربُ الأممِ والشعوبِ قد برهنت على فشلِ هذا النهج، فيجب على أصحابِهِ أنْ يعيدوا كلَّ حساباتهم، وأنْ يراجعوا كلَّ قناعاتهم، وأنْ يستنطقوا ضمائرهم، إن كان فيها بقيَّةٌ من خير.
    الرهانُ الثاني:
    الرهانُ على الوقت
    يتَّجهُ فصيلٌ آخر في السُّلطةِ إلى المراهنةِ على عامل الوقت، فالنَّاسُ لا يملكونَ القدرةَ على الاستمرارِ أكثر، وعلى المواجهة أكثر، سوفَ يتعبونَ، سوف يصيبُهم الإرهاقُ، سوف ييأسونَ، سوف يتراجعون.
    هذا الرهانُ أيضًا رهانٌ خاطئٌ جدًا:
    1- إنَّ تجربةَ عامٍ كاملٍ برهنت على تصاعدٍ في درجةِ الإصرار، والثَّباتِ، والصمودِ، والتحدِّي لدى النَّاسِ الرافضين، المطالبين بالحقوقِ، ولا توجدُ أيُّ مؤشراتٍ لانخفاضٍ في الحماس، والغضب، والعنفوان، والاستمرار في هذا الطريق، رغم كلِّ التضحياتِ، والأثمانِ الباهضة التي قدِّمت.
    2- إنَّ الثباتَ والإصرارَ والاستمرار عناوينُ لم تُنْتِجها رغبةٌ جامحةٌ، ووهمٌ طائشٌ، وسلوكٌ نَزِقٌ؛ بل جذَّرتها عواملُ صلبةٌ راسخةٌ، عَصيَّةٌ على التراجعِ، والضَّعفِ، والانهزامِ.
    – جذَّرها إيمانٌ باللهِ، واثقٌ بتأييدِه، وبنصرهِ لكلِّ المظلومين، والمجاهدين، والصامدين.
    – جذَّرها إيمانٌ قويٌ بعدالةِ المطالب.
    – جذَّرها إيمانٌ راسخٌ بوجوب الدفاعِ عن الحقوق.
    – جذَّرها إيمانٌ صلبٌ بمشروعيةِ الوسائلِ والأساليبِ المعتمدة في هذا الحراك.
    هذه العوامل تشتدُّ وتتصلَّبُ يومًا بعد يوم، ولا تعرفُ التراجعَ مهما طال الزمن، إلَّا أنْ يموتَ الإيمانُ في داخل هذا الشعب، وهيهات أنْ يحدث ذلك، لدى شعبٍ تشرَّبَ حبَّ الله، وتغذَّى الولاء لخطِّ العقيدة، وصاغته مواقف الرجال العظام في تاريخ هذه الأمَّة…
    الرهانُ الثالث:
    رهانٌ يتبنَّاه خطابٌ في السلطة وهو يؤكِّد ضرورةَ (التسوية للخروج مِن الأزمة) من خلال: إطلاقِ بعضِ وعودٍ، بإحداثِ بعضِ تغييراتٍ، وبعضِ معالجاتٍ.
    ويعتمد هذا الخطابُ قناعةً تقول: إنَّ شارعًا أرهقته الأزمةُ، وأثقلته المحنةُ، وأتعبتهُ الأوضاعُ لن يتردَّد في الاستجابة لأيِّ وعودٍ، ولأيِّ شكلٍ مِن أشكال التغيير والإصلاح.
    – فإطلاقُ سراحِ سُجناء.
    – وعودةُ مفصولين.
    – وإنهاءُ بعضِ مظاهرِ العسكرة.
    – وإدخالُ شيئٍ من التعديلات على الدستور.
    – وإحداث لونٍ من التغيير على البرلمان.
    – ومحاسبة جزئية لنفرٍ مِن المسؤولين الصِّغار.
    هذا خلاصةُ تسويةٍ يراهنُ عليها هذا الخطاب.
    إلَّا أنَّ هذا الرهانَ ساقطٌ، وفاشلٌ، وعاجزٌ تمامًا أن يخرج البلد من الأزمة.
    1- فقد ولَّى زمنُ الوعود، فتجاربُ الماضي حفرت في ذاكرةِ الشعب الكثير من الشَّك والريبة، وأثقلت نفسيَّتَهُ بالكثير من المرارات والآلام.
    2- وأنَّ أيَّ معالجاتٍ شكليَّةٍ، وتغييراتٍ ناقصةٍ، وتسوياتٍ هشَّةٍ لا يمكن أنْ تصحِّح أوضاعًا بالغة التعقيد والتأزُّم، ولا يمكن أن تقنع شعبًا امتلأ وعيًا ونضجًا سياسيًا، ولا يمكن أن تحمي البلدَ من مواجهة رياح التغيير التي هبَّت على كلِّ المنطقة.
    3- ثمَّ إنَّ حجمَ الدِّماءِ والتضحيات لا يمكن أنْ يكون ثمنًا لتغييراتٍ شكليَّةٍ، وإصلاحاتٍ بائسةٍ، ومعالجاتٍ هشَّةٍ، وتعديلاتٍ مُفْلسةٍ، خاصة في مرحلةٍ شهدتْ حراكاتِ شعوبٍ أسقطتْ هياكل كبرى لأنظمة سياسة، وأطاحتْ بحكِّامٍ تجذَّروا طويلًا في الواقع العربي، وملأوا أوطانهم ظلمًا، وفسادًا، وقمعًا، وبطشًا، واستبدادًا، وأصبحوا عبرةً لمن يعتبر.
    الرهانُ الرابع:
    أنْ يبدأ إصلاحٌ حقيقي، وتغييرٌ جذري في كلِّ البُنية السِّياسيَّةِ، ممَّا يُوفِّر لهذا الشعب كلَّ الحقوقِ العادلة، ويمنحه كلَّ الصلاحيَّاتِ لأنْ تكون إرادتُه هي الحاكمة.
    ولا يتم ذلك إلَّا مِن خلالِ مشروعٍ سياسي يملك:
    – كلَّ مكوِّناتِ النَّجاح.
    – وكلَّ مكوِّناتِ التحرُّك.
    – وكلَّ مكوِّناتِ البقاء والاستمرار.
    وأنْ يسبقَ ذلك إنهاءٌ كاملٌ لكلِّ تداعياتِ المرحلةِ الأمنية، ومحاسبة كلِّ أخطاءِها، وانتهاكاتِها.
    هذا هو الرهانُ القادرُ على أنْ يُخرج الوطنَ من واقعِهِ المأزوم، ومِن مستقبله المرعب.
    فما عاد الشعب يرضى بأقلِ من ذلك, وإلَّا فسوف تبقى الأوضاع مُرشَحةً للانفجار في كلِّ لحظةٍ، ما دامت الأسبابُ قائمةً، وما دام الحلُ غائبًا.
    وأخشى ما نخشاه أن يموتَ الأملُ في حدوثِ تغييرٍ حقيقي، وإصلاحٍ جادٍّ، ومعالجةٍ صادقةٍ، وعندها تكونُ المفاصلةُ الكاملةُ، فتكون الخياراتُ غير الخياراتِ، ممًا يدفع في اتِّجاه أوضاعٍ أكثر تعقيدًا وأكثر خطورةً، وهذا ما لا نتمنَّاه، إنَّنا نريد لهذا الوطن أنْ يتعافى سريعًا وأنْ لا يدفع مزيدًا من الأثمانِ الباهضةِ.وفي نهاية حديث آية الله السيد عبدالله الغريفي كلمة أخيرة, تنطوي طياتها على نقطتين:
    النقطة الأولى:
    قال آية الله الغريفي: إنَّنا نطالب بتحقيقٍ دوليٍ عاجل حول الآثار المدمِّرة نتيجة الاستعمال المفرط للغازات السَّامة والذي أصبح وسيلةً لإبادة جماعيَّة؛ فإلى جانب الضحايا بسبب الاختناق، واستهداف المنازل، والمآتم – كما حدث في مأتم الغريفة قبل أيام – فإنَّ هناك مؤشِّراتٍ تقول بحدوث حالاتِ إجهاضٍ كثيرة لمواليد في الفترة الأخيرة، وكذلك بحدوث تشوّه لبعض الأجنة، وأمَّا الآثار المستقبليَّة فعلمها عند الله تعالى، وهذا ما يدعونا إلى المطالبة بتدخِّلٍ عاجلٍ من قبل منظَّماتٍ دوليَّةٍ إنسانيَّةٍ في مواجهة هذا الاستهداف المدمِّر، وهذه الإبادة الجماعية.
    وأما النقطة الثانية قال آية الله الغريفي:
    إنَّ الضجَّة التي تحرَّكت مؤخَّرًا حول قضية (الطفل عمر) هي ضجَّةٌ مفتعلةٌ، الغرض منها إنتاجُ أجواءٍ طائفية، لإلهاء الشارع عن أزماته السِّياسيَّة الضاغطة، ولتوجيه الأنظار إلى معاركَ مذهبيَّةٍ مفتعلةٍ بعناوين خادعة، ولو صحَّت هذه القضية فإنَّا نُدين هذا العمل، إلَّا أنَّ كلَّ المؤشِّرات تؤكِّد عدم صحَّتها وأنَّ وراء الأكمة ما وراءها من أهدافٍ مشبوهةٍ، للتغطية على ممارساتٍ أصبحت فاضحةً وتدين الأجهزة الأمنية، فبعد ضجَّة طفل السنابس، لا بدَّ من افتعال قضيةٍ أخرى لإشغال الرأي العام، ولإيقاض الفتن المذهبيَّة… وهكذا كانت المعلمة البريئة هي ضحية هذه الفبركة الكاذبة.. وقد تمَّ فصلُها نهائيًا، وقد أبلغها المحامي «أنَّ مجلسَ إدارةِ المدرسة يعلم تمامًا أنَّها بريئة ممَّا نُسب إليها، ويعلم أنَّ الحقَّ معها، لكنَّهم مضطرون لاتخاذ هذا الإجراء؛ لأنَّهم لا يملكون الخيار في هذا الأمر…».
  • قوات أمن النظام تقتل شاباً بحرينياً عشية سباقات الفورملا واحد
    وقد أعلنت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية المعارضة البحرينية عن سقوط شهيد, قتلته قوات الأمن قبل يوم واحد من الجولة النهائية لسباقات الفورملا واحد التي تستضيفها مملكة البحرين.
    وتشير التفاصيل إلى العثور على جثة مواطن ثلاثيني ملقى على سطح منشأة مكون من صفائح معدنية بمحاذاة مزرعة بقرية الشاخورة وكانت الجثة مخضبة بالدمـاء، وهي جثة الشهيد صلاح عباس حبيب من سكنة منطقة الشاخورة.
    وتفيد الشهادات التي تلقتها دائرة الحريات وحقوق الانسان بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بأن عدد من المواطنين خرجوا مساء الجمعة 20 أبريل 2012م., في الساعة التاسعة في مسيرة سلمية لاحقتهم وهاجمتهم قوات الأمن واعتدت عليهم بوحشية وتعرض بعضهم للضرب بوحشية بأدوات وأسلحة مختلفة وسمع احدهم رجل أمن يصرخ باستهزاء: ” لا بد ان يكون في هذه القرية شهيد “.
    وقد زف إئتلاف شباب الرابع عشر من فبراير خبر استشهاد الشاب صلاح عباس حبيب آل موسـى في خبر نشره إئتلاف شباب 14 فبراير, وجاء فيه: يزفّ ائتلاف شباب ثورة الرابع عشر منْ فبراير نبأ التحاق القائد الميداني المقدام الشاب صلاح عباس حبيب آل موسى منْ سكنة بلدة الشاخورة بركب شهداء الثورة المجيدة، وذلك إثر اختطافه وتعرضهِ لإعتداء آثم وجبان على أيدي مرتزقة النظام الساقط والمحتلّ السعودي مساء يوم الجمعة أثناء مشاركته في مسيرة سلمية بمنطقة سكنه، فهنيئاً للقائد الميداني المقدام هذا الفوز العظيم، وكونوا على استعداد للمشاركة الكبرى في مراسم تشييعه.
    وقد حصلنا على صورة إلى الشهيد السعيد “صلاح” مع الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة البحرينية الشيخ علي سلمان في إحدى المهرجانات الوطنية المطالبة بالتحول من الديكتاتورية للديمقراطية.
  • نقابات عمال البحرين يدعو لإرجاع باقي المفصولين
    دعا الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين السيد سلمان المحفوظ الجهات التي لاتزال لم ترجع مفصوليها أو تعوق إدماجهم في المؤسسة أو تعطل التطبيع الضروري لأحوالهم إلى أن تنضم إلى قافلة الإرجاع التي بدأت سيرها.
    وتطلع المحفوظ، في بيان صدر الجمعة (20 ابريل/ نيسان 2012) إلى العمل معا كأطراف انتاج (عمالا وأصحاب عمل وحكومة) من أجل «الملفات الأخرى المعلقة التي جعلنا الفصل (من العمل منذ بداية حركة الاحتجاجات التي جرت بالبحرين في شهر فبراير/ شباط 2011) ننساها أو نرجئها، ونحن مهتمون بالفعل بأن نلتفت إلى عشرات الأمور التي تنتظرنا مثل تدني الأجور وقانون العمل وحقوق المؤمن عليهم وغيرها من الملفات المستحقة». وجاء في تصريح المحفوظ أن «الاتحاد العام ينظر بإيجابية لأي تقدم يحصل في ملف المفصولين ويبقى مراقبا ومتابعا لاستكمال الأجزاء الأخرى من الملف، وهذا دأب الاتحاد منذ بدء معالجة الملف حيث نقيم ما يحصل ونعبر عن رضانا إن كان هناك ما يبعث على الرضا وعلى انتقادنا في حالة العكس». وقال «ما نراه اليوم في بعض جوانب هذا الملف تبعث على الاطمئنان فيما تبعث بعض الجوانب الأخرى على القلق، لأننا نؤمن بأن الاستقرار والرخاء والأمل في المستقبل وشعور كل مواطن بالثقة في يومه وغده مرتبط بمصير لقمة عيشه وقوت عياله فكل شيء يبدأ وينتهي بالعمال ولذلك نحث المسئولين في الشركات والحكومة ووزير العمل وفريق العمل معه على العمل الجاد لإنهاء هذا الملف الذي يدخل العام بدء عامه الثاني». وأضاف أن «هذا الانهاء الذي نتصوره ليس بدعا ولا جديدا وليس من اختراعنا، فهناك ممارسات فضلى حدثت في هذا الملف فبعض الجهات أرجعت معظم مفصوليها وأيضا دفعت رواتبهم وبعضها الآخر اعتذرت أو اعترفت بشكل ما بخطأ الفصل وحاولت سد الفجوة بين المفصولين وزملائهم، فلو جمعنا من كل جهة حكومية أو خاصة ما يمثل تشكيلة من الممارسات الفضلى لكان لدينا ما يشبه خريطة طريق لإنهاء هذا الملف براحة وعزة وكرامة».
    وقال الأمين العام إن عجلة الحوار يجب أن تبدأ الدوران سواء على مستوى الحوار الاجتماعي أم على مستوى الحقول الأخرى فبالحوار وحده تتقدم البلدان وتحل الأزمات وتصنع الأمم حاضرها ومستقبلها.
    وختم المحفوظ تصريحه بالقول «أملنا كبير في الإرادات الخيرة التي هي دائما أكبر وأكثر في نظرنا من الإرادات المعاكسة، ونرى أن أسباب الاتفاق بين البشر هي دائما وأبدا أكثر من أسباب الخلاف والتصادم، وبهذه الروح نعمل ونواصل الجهد حتى ينال كل ذي حق حقه بالعقل والحكمة والمرونة والمنطق ولكن أيضا دون تنازل عن الحقوق الأساسية في العمل».
    من جانب آخر، عبّر المحفوظ عن استغرابه من استمرار الاستقطاعات من رواتب عدد من الموظفين في بعض المؤسسات، ومن بينها عدد من موظفي وزارة التربية والتعليم والذين يتعرضون لخصم في الرواتب فضلاً عن استمرار في التوقيف عن العمل لبعضهم، وقال: «لا يمكن أن يكون هناك حل من جانب والتعسف من جانب آخر».
  • وقفة تضامنية في الوفاق مع الرياضيين, السيد هادي الموسوي: قصص الرياضيين مؤلمة والتهم لا علاقة لهم بها
    طالب أهالي الرياضيين المعتقلين، الاتحادات الدولية الرياضية لكرة القدم واليد والألعاب الأخرى، بضرورة التدخل للإفراج عن أبنائهم الذي اعتقلوا على خلفيات سياسية، في حين أنهم رياضيون وليسوا سياسيين، على حد تعبيرهم.
    وتحدث أهالي الرياضيين المعتقلين عن كيفية اعتقال أبنائهم من منازلهم في أوقات متأخرة من الليل، في حين أشار أهالي بعض اللاعبين إلى أن أبناءهم مثلوا البحرين في محافل دولية رياضية.
    جاء ذلك خلال وقفة تضامنية مع اللاعبين أقامتها جمعية الوفاق، مساء الجمعة (20 أبريل/ نيسان 2012)، وحضرها آباء وأمهات الرياضيين المعتقلين، إلى جانب رياضيين كانوا معتقلين على خلفية الأحداث التي شهدتها البحرين خلال شهري فبراير/ شباط ومارس/ اذار من العام الماضي (2011).
    وقال المعتقل السابق الصحافي الرياضي فيصل هيات، إن هذه الوقفة التضامنية تأتي في الوقت الذي مازال فيه 8 رياضيين في السجن، وصدرت بحقهم أحكام بالسجن لمدد تتراوح ما بين عامين ونصف العام إلى 15 عاماً.
    وذكر هيات أن «أكثر من 250 رياضياً، دفعوا ثمن التعبير عن رأيهم، والعديد منهم فقدوا أماكنهم في المؤسسات الرياضية التي كانوا بها، سواءً كانوا موظفين أو لاعبين، إذ تم التحقيق مع 160 شخصاً منهم في مركزي شرطة النعيم والرفاع، وفترات التوقيف في المراكز تراوحت بين ساعات وأشهر». وذكر أن جميع الرياضيين باستثناء واحد منهم، حوكموا في محكمة السلامة الوطنية.
    هذا، وعُرض في الوقفة التضامنية فيلم عن المعتقلين الرياضيين، ظهر فيه عدد من أهالي الرياضيين المعتقلين، يتحدثون عن أن أبناءهم «حوكموا من دون أن يكون عليهم أية أدلة، فضلاً عن أن بعضهم كانوا خارج البحرين لمدة أسبوعين خلال الاحتجاجات التي شهدتها البحرين».
    وروى أهالي المعتقلين الرياضيين في الفيلم، الطريقة التي تم بها اعتقال أبنائهم من منازلهم في منتصف الليل.
    وطالبوا خلال الفيلم الجهات الدولية بالتدخل والتحرك من أجل الإفراج عنهم. وخصوصاً أنهم يمتلكون موهبة رياضية.
    وتحدث في الوقفة التضامنية والد الرياضي المعتقل مرتضى صلاح، وقال إن: «ابني ليس سياسياً بل رياضي، ولم يعرف السياسة أبداً، خسر دراسته في المعهد، واللعبة التي يمتلك موهبة فيها. وأنا أناشد كل مؤسسة دولية معنية بالرياضة التدخل والإفراج عن جميع الرياضيين المعتقلين».
    وروت والدة المعتقل الرياضي صالح مهدي تفاصيل اعتقال ابنها، مبينة «داهمت قوات الأمن منزلنا مرتين، الأولى في منتصف الليل والأخرى ظهراً، وفي المرتين لم يكن ابني موجوداً في المنزل، وسلم نفسه بعد ذلك، وتم الحكم عليه 5 أعوام، وبعد الاستئناف حكم بالسجن عامين ونصف العام».
    وقالت، وهي تتألم وتذرف دموعها: «كان ابني يستعد للزواج، وجهّز شقته واشترى غرفة النوم وأثاث الشقة…، والآن وبعد أن اعتقل وحكم بالسجن، غطى الغبار جميع الأثاث الموجود في شقته، وكنت أتمنى أن أراه عريساً…».
    وذكر هيات أن «اللاعب المعتقل صالح مهدي كان موجودا في إيطاليا مع ناديه، وترك المعسكر التدريبي، وعاد إلى البحرين بعد الاحتجاجات، وهو يعاني من مرض في الكبد».
    إلى ذلك، ذكر الحكم الدولي جعفر الخباز، «اعتقلت بسبب المسيرة الرياضية، التي تم الترتيب لها للوقوف مع إخواننا الرياضيين، ونحن رفضنا العمل الرياضي بسبب تدهور الأوضاع في البحرين». وأشار إلى أنه «تم اعتقالي بعد اتصالي تلقيته من مركز شرطة الرفاع، وذهبت إلى المركز بنفسي، وهناك تم اعتقالي»، منوّها في سياق حديثه إلى أنه «مثّل البحرين في محافل دولية، ولديه خبرة في التحكيم تفوق 10 أعوام».
    من جانبه، ذكر والد الرياضيّين علي ومحمد ميرزا، أن ابنه علي كان مع المنتخب الوطني لكرة اليد في نهائيات كأس العالم في السويد مطلع يناير/ كانون الثاني من العام الماضي (2011)، واعتقل بعد يومين من عودته من مكة المكرمة بعد مشاركته مع نادي الكرخ العراقي في احدى الدورات الرياضية هناك. فيما وصف القيادي بجمعية الوفاق، سيدهادي الموسوي قصص الرياضيين بأنها «مؤلمة»، معتبراً أن «التهم التي سيقت ضدهم لا علاقة لهم بها».
  • عربات مدرعة لمواجهة الإحتجاجات على سباق فورمولا واحد
    نشرت قوات الامن عشرات العربات المدرعة على امتداد الطريق السريع المؤدي الى حلبة سباق “فورمولا واحد” في العاصمة المنامة، وذلك لمواجهة الاحتجاجات ضد إقامة السباق.
    وذكر شهود عيان أن قوات الامن اقامت أيضاً سياجاً من الاسلاك الشائكة في بعض جوانب الطريق المؤدي الى حلبة السباق في منطقة صخير.
  • عبدالهادي الخواجة يضحك على صحيفة الأيام
    تواصل الصحف القريبة من النظام على قلب الحقائق وتغيرها وتبديل الواقـع من أجل الهروب من المسئولية والخداع المتواصل واللعب على ذقون الناس.
    ففي خبر نشرته صحيفة الأيام البحرينية تحت عنوان ” الخواجة تناول الجيلي والكاستارد والشاي “.
    وقالت الأيام في طيات الخبر: ” علمت (الأيام) من مصادر موثوقة أن المحكوم عليه عبدالهادي الخواجة تناول الجيلي والكاسترد والشال والمحلول الوريدي, ذاكرة أن نسبة مادة هيموجلوبين في الدم وفقا للفحص الأخير بلغ 11,9 , الأمر الذي يشير إلى وضع صحي جيد ومستقر .”
    وقد ضحك الناشط الحقوقي البارز الأُستاذ عبدالهادي الخواجة المضرب عن الطعام منذ 73 يوماً عندما قالت له زوجته السيدة خديجة الموسوي في اتصال هاتفي اليوم السبت “إن جريدة الأيام كتبت اليوم أن عبدالهادي أكل الكسترد والجيلي والبسكويت”.
    وقال عبدالهادي لزوجته: “من قال ذلك الدكتورة فاطمة (ويقصد في ذلك وزير حقوق الإنسان والتنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي) وصديقها الصحافي محمد”.
    وأخبرت الموسوي زوجها عن أن السلطات الأمنية رفضت السماح للمحامي أو السفير الدنماركي بزيارته.
    وأشارت إلى أن زوجها سأل أيضاً عن أحوال الناس والشهيد الجديد، قائلاً: “هنيئا له”.
    وأكدت الموسوي أن الخواجة “لم يشرب الماء ويأخذ السيلان”، مشيرة إلى أنه قد يجبر بالقوة على أخذ المغذي، إلا انه أخبرها بأنه يرفض أن يعطى أي شيء بالقوة.
    وقال الخواجة لزوجته: “أم زينب أنا هدفي الحرية رغم إنني محتج أيضا على المعاملة السيئة هنا في المستشفى وكذلك إبقائي هنا رغما عني”.
  • اعتقال ناشط بحريني لظهوره في برنامج وثائقي أمريكي
    اعتقل الناشط الشبابي محمد حسن بعد أن تلقى عدة اتصالات لتهديده إثر ظهوره في البرنامج الوثائقي الأميريكي الشهير “دان راذر”.
    واعتقل حسن بعد أن أصيب في منطقة “البلاد القديم” الواقعة في العاصمة المنامة وذلك عندما كان برفقة صحفيين أجانب، حيث تم اعتقاله من داخل مستشفى السلمانية المحتل قبل حتى أن يكمل علاجه.
    وقال المحامي محسن العلوي إن محمد حسن كان مشاركا أيضا في “نقاش البحرين” وهو حلقة حوارية ضمت شبابا بحرينيين من مختلف التوجهات للحديث عن الوضع السياسي في البحرين، وأشار العلوي إلى أن وزير الخارجية كان قد صرح تعليقا على هذه المبادرة بأن هؤلاء “شبابنا يعبرون عن تطلعاتهم”
    وأضاف العلوي أن حسن نقل فور اعتقاله للسلمانية وقد شوهد وهو ينزف من أنفه، ثم أعيد لمركز الشرطة وسيعرض على النيابة غداً.
    وقال ناشطون إن حسن أصيب بطلقات من قبل قوات الأمن، ثم تعرض للضرب الشديد في الشارع، قبل أن يعتقل. وأكد أفراد من عائلته إن علامات الضرب والكدمات كانت بادية على وجهه.
    إلى ذلك أكد أحد الناشطين إن حسن أبلغه بتلقيه اتصالات لتهديده إثر ظهوره في تقرير “دان راذر” الشهير، وأنه ينتظر خطوتهم القادمة، وكان حسن قد عبر عن خشيته من الاعتقال خلال البرنامج أيضا.
    ومحمد حسن اخصاصي في تقنية المعلومات، ترك عمله منذ حوالي العام ليكون ناشطا سياسيا متفرغا، كما عبر خلال البرنامج، وصحب حسن معدي البرنامج إلى عدد من المظاهرات وتحدث عن الإعلام الحكومي والتعتيم على الانتفاضة وكذلك عن طبيعة الحراك السياسي واستهداف الناشطين وغيرها.
    يذكر أن البرنامج صور جانبا من المظاهرات اليومية المطالبة بالديمقراطية، وما يحدث للمتظاهرين من انتهاكات وقمع متواصل من قبل قوى الأمن، كما ألقى الضوء على تسلط العائلة الحاكمة ومواليها ووضع الانتفاضة البحرينية ضمن الربيع العربي ودور السياسية الأمريكية في ذلك، واستضاف عددا من الشخصيات للحديث عن ذلك.
  • نائب عن التيار الصدري: نلتقي معارضين بحرينيين في أي مكان
    قال النائب العراقي عن كتلة “الأحرار” التابعة للتيار الصدري جواد الجبوري إن التيار “داعم لكل حركات التغيير والثورة وبالذات الشعب البحريني”.
    ونقلت صحيفة “الشرق الأوسط” عن الجبوري قوبه، تعليقاً على ما ذكرته مواقع إخبارية إيرانية عن لقاءات في مدينة قم بين الصدر ومعارضين بحرينيين، إن “التيار الصدري بخلاف الآخرين اعتاد أن لا يضمر مواقفه بل إن مواقفه معلنة ومعروفة، وبالتالي لا جديد هنا على صعيد لقاء يتم مع ثوار بحرينيين في أي مكان”.
    وأوضح: “الأمر لا يحتاج إلى لقاء في إيران أو في مكان آخر، حيث إن الاحتفالية التي أقامها التيار لمناسبة خروج الاحتلال في بغداد والتي ألقى فيها الصدر خطابا، كان هناك وفد من ثوار البحرين حاضرا وألقى ممثلهم كلمة”. وأكد أن الصدريين “سيظلون يطالبون بدماء الشعب البحريني التي سفكت ظلما وعدوانا لأنه يريد ممارسة حريته التي كفلتها الشرائع والدساتير وحقوق الإنسان”.
صور
 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: