336 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 336 :: الخميس،12أبريل/ نيسان2012 الموافق 20جمادي الأولى 1433 ::‎‎‎‎‎‎‎‎‫‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • العفو الدولية تدعو البحرين للإفراج عن الخواجة
    دعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى الافراج فوراً ودون شروط عن ناشط وصفته بالبارز في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وقالت إن صحته تتدهور بسرعة بعد 62 يوماً من الاضراب عن الطعام.

    وقالت المنظمة إن عبد الهادي الخواجة “52 عاماً”، الذي يحمل جنسية الدنمارك بعد أن عاش على أراضيها كلاجئ سياسي، كان اعتُقل في ابريل من العام الماضي لكونه واحداً من قادة الاحتجاجات المناهضة للحكومة وتعرض للتعذيب اثناء الاحتجاز وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة من قبل محكمة عسكرية في يونيو من العام الماضي.

    واضافت أنها تعتبر الخواجة و 13 آخرين من نشطاء المعارضة البارزين المحتجزين معه من سجناء الرأي واعتُقلوا لمجرد ممارستهم السلمية لحقهم في حرية التعبير والتجمع.

    وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية “يتعين الافراج عن هؤلاء الرجال الأربعة عشر فوراً ودوق قيد أو شرط، غير أن محكمة النقض قررت بدلاً من ذلك تأجيل استئنافهم ضد أحكام السجن الصادرة بحقهم ورفضت اخلاء سبيلهم بكفالة”.

    واضافت صحراوي “أن هذا التأخير في حالة الخواجة ستكون له نتائج كارثية على صحته والتي تستمر في التدهور نتيجة لاضرابه عن الطعام، ونحن نحمّل السلطات البحرينية المسؤولية عن وضعه”.

    واعتبرت “أن الإصرار على اضطهاد الخواجة تجاوز أي اعتبار للعدالة أو الإنسانية”.
    وكان الخواجة أقام كلاجئ سياسي في الدنمارك لعدة عقود، وعاد إلى البحرين بعد أن اعلنت حكومتها عفواً عاماً سنة 2001.

  • الوفاق: مجموعات مدنية مسلحة تهاجم المواطنين في ظل تواطؤ رسمي
    قامت مجموعات تحمل الاسلحة البيضاء بلباس مدني بمهاجمة المواطنين بعد إيقاف عدد من السيارات واستجوابهم عن محل سكناهم واعتدت بالضرب على مواطنين.

    وكانت هذه المجاميع أعلنت عن تحركاتها عبر بيان اصدرته، الأمر الذي يكشف عن غياب أو تواطؤ المؤسسة الأمنية التي سمحت بهذا التحرك المنظم.

    وأكدت جمعية الوفاق بأن قوات الأمن لم تقم بواجبها في تفريقهم ومنعهم من التعدي على المواطنين في صورة توكد التواطئ حيث يتعرض أهالي المناطق في النويدرات والعكر والمعامير لخطر التعدي عليهم من هذه المليشيات في أي لحظة.

    وحملت الوفاق السلطة المسئولية في التصدي لهذه المليشيات وحماية المناطق وسكانها وحملتها مسؤلية أي تداعيات.

    وطالبت المجتمع الدولي لمتابعة هذا الوضع الذي تعمل فيه السلطة على التحريض، وتشترك عبر التغاضي في إثارة التوترات المجتمعية.

    ودعت المجتمع الدولي للوقف على حقيقة ما يجري لاتخاذ ما يناسب لحماية المدنين.
    وأكدت الوفاق على الأخوة بين المواطنين وان ما حدث لا يمثل أهل الرفاع.

  • الاتحاد الاوروبي قلق من تقارير تتحدث عن تدهور صحة الخواجة
    أعربت المفوضة العليا للشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون عن قلقها بعد تقارير عن تدهور صحة المعارض البحريني عيد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام، ودعت السلطات البحرينية إلى التوصل لحلّ إنساني لوضعه.

    وأصدر مكتب أشتون بياناً قال فيه إنه “بعد 63 يوماً من الإضراب عن الطعام، يتطلب الوضع الصحي لعبد الهادي الخواجة انتباهاً ملحاً”، وأعربت المفوضة العليا عن “القلق الشديد من التقارير الأخيرة”، وقالت إنها تتابع الأمر عن كثب مع السلطات الدانمركية.

    وحثت السلطات على “اتخاذ كافة الإجراءات الملائمة للتوصل إلى حلّ إنساني”، وطالبتها بإعادة السماح بالزيارات القنصلية لخواجة التي توقفت منذ يومين.

    وكانت الدانمارك طلبت من البحرين نقل الناشط السجين المضرب عن الطعام الخواجة إليها لكونه يحمل الجنسية الدانماركية.
    يذكر أن الخواجة، اعلن اضراباً عن الطعام في 8 شباط/فبراير الماضي احتجاجا على حكم السجن المؤبد الذي صدر بحقه، ويتناول السوائل عن طريق الفم او عن طريق الوريد.

    وكانت محكمة عسكرية اصدرت الحكم على الخواجة بتهمة التآمر على الدولة.
    وكان محامي الخواجة عبر عن خشيته من ان يكون موكله توفي بعد ان رفضت السلطات السماح له بالإلتقاء به.

  • فرق “الفورمولا 1” تضع خطط طوارئ مع احتمالية إلغاء سباق البحرين
    قال موقع The F1 Times إن “فرق الفورملا 1 تعمل على تجميع خطط الطوارئ الخاصة بها في حالة لم تمضي “الجائزة الكبرى للبحرين” كما هو مخطط لها في يوم 22 أبريل/ نيسان.

    وأشارت إلى أن السباق يُحيطه الكثير من الجدل مع استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة، وبعد وروود تقارير عن حالة وفاة أخرى في البلاد، وهناك خشية من أن يستغل المتظاهرين الحدث الرياضي الأكبر للتعبير عن آرائهم.

    وبينت الصحيفة أن الحكومة سعت إلى تهدئة هذه المخاوف بإصدار بيانات مختلفة مُدعية فيها أن الأمور قد عادت لطبيعتها، إلا أن بيان الحكومة الذي وضحت فيه عدم مقدرتها على ضمان سلامة الجميع لم يساعد في تخفيف هذه المخاوف.

    يذكر أنه في أحد التقارير أن الفرق قدمت لمنتسبيها مجموعتين من تذاكر السفر، إحداها للطيران المباشر من الصين إلى البحرين وأخرى للعودة إلى بلدانهم للإقامة.
    ومن المقرر أن تجتمع الفرق الـ 12 مع وكالة الاستخبارات المالية الصينية خلال عطلة نهاية الأسبوع لمواصلة مناقشة المشكلة.

    مع تواجد شكوك لدى الفرق بالمضي لإقامة السباق، و وجود تحذيرات عدم ضمان السلامة، و الإعلان عن تنظيم فعاليات قادمة من قبل ” تحالف شباب 14″ ، يتزايد الضغط على هيئة إدارة السباق لإلغاء الحدث.

    ومع ذلك تقول وكالة الاستخبارات المالية بأنه قد تم طمأنة السلطات المختصة بأن الأمان ليس مصدر للقلق، وأنها ستتابع مراقبة الوضع قبل اتخاذ القرار النهائي.

    صرح ناطق باسم وكالة الاستخبارات المالية لوكالة أنباء رويترز:” وكالة الاستخبارات المالية ستستمر في رصدوتقييم الحالة في مملكة البحرين” ، وأضاف:” نحن على اتصال يومي مع السلطات العليا والسفارات الأوربية الرئيسية والمسؤولين في حلبة البحرين الدولية”.

    وأكمل:” وكالة الاستخبارات المالية ستعمل على ضمان السلامة، وكما هو الحال في كل بلد آخر فإن على السلطات المحلية ضمان الأمن، وفي هذا الصدد فإن السلطة قد أكدت مرارا وتكرارا جميع الأمور تحت السيطرة”.

  • المحامي التاجر: مشيمع أمتنع عن تلقي العلاج في السجن
    قال المحامي محمد التاجر في تصريح للامين العام لحركة حق حسن مشيمع أطالب فيه أن يتلقى العلاج من قبل جهات يثق فيها كطبيبي السابق في بريطانيا، مؤكداً أنه سيمتنع عن علاج السجن.

    وأشار التاجر إلى أن مشيمع يرفض العلاج في السجن وهو مصمد العينين، حتى وإن ترتب على ذلك الموت. وحمل مشيمع بحسب قول التاجر “الأجهزة الأمنية والقضائية مسؤولية تطور مرضي”.

    وقد شاعت أنباء في أكتوبر الماضي تحدثت عن سوء أضاع شيمع الصحية، إذ أبدت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية قلقها الشديد من أنباء حول تدهور صحة المشيمع، موضحة أن مشيمع معتقل لدى السلطات منذ مارس 2011 بسبب آراءه وهو شخصية وطنية له العديد من الإسهامات الكبيرة في طريق نيل الحقوق المشروعة لشعب البحرين.

    وأشارت إلى أن الموضوع إنساني بإمتياز ويحتاج لشجاعة أخلاقية بعد أن تواردت أنباء عن خطورة حالته الصحية إلى جانب تلقيه العلاج بصورة مريبة، الأمر الذي يضاعف القلق حول وضعه داخل المعتقل وطريقة التعاطي التي تسلكها السلطات مع المعتقلين السياسيين.

    ولفتت إلى أن مشيمع أخطر لجنة تقصي الحقائق بأنه يواجه عودة مرضه بورم سرطاني من جديد، الأمر الذي يضاعف من مخاطر تعرضه لانتكاسات صحية.

    وحملت الوفاق السلطات كامل المسؤولية عن صحة مشيمع وجميع المعتقلين من رموز سياسية وحقوقية ودينية وغيرهم.

    وطالبت الوفاق ضمان توفير العلاج المناسب له على وجه السرعة وبشكل عاجل. كما طالبت بالإفراج الفوري عن سراحه ليتمكن من مواصلة العلاج بالشكل المناسب لوضعه الصحي الذي يحتاج لرعاية مستمرة.

  • الخواجة” ينجح في إشعال الثورة مجددا في البحرين
    قالت صحيف “المصري اليوم” إنه “بأمعاء خاوية، نجح في إعادة تسليط الضوء على الثورة في البحرين. واشتعل المشهد السياسي مرة أخرى في المملكة الخليجية بفقدان عبدالهادي الخواجة، حوالي ربع وزنه، فضلا عن التدهور الحاد في صحته نتيجة للإضراب المفتوح الذي دخله منذ 8 فبراير الماضي، احتجاجا على حكم المؤبد الصادر بحقه بتهمة محاولة «قلب نظام الحكم”.

    ولا يبدو أن الإفراج المؤقت عن ابنته الناشطة زينب الخواجة سيعمل على تهدئة الرأي العام، والتي وجهت لها النيابة تهمة الاعتداء على موظف عام، بعدما زاد الوضع تأزما مع إعلان المجلس الأعلى للقضاء أن قانون الإجراءات الجنائية لتسليم المتهمين المحكوم عليهم إلى الخارج “لا يشمل حالة المحكوم عليه عبدالهادي الخواجة». وجاء ذلك ردا على طلب رسمي لوزارة الخارجية الدانماركية لنقل الخواجة وابنته زينب إلى كوبنهاجن كونهما يحملان جنسيتها”.

    وتعليقا عما تردد عن احتمال موافقة البحرين على تسليم الخواجة شرط إسقاط جنسيته البحرينية، أكد عبد الجليل خليل، القيادي في جمعية الوفاق، رفض الجمعية مبدأ إسقاط الجنسية عن أي مواطن بحريني. مشيرا في حديثه لـ “المصري اليوم” إلى أن قضية الخواجة، الذي صدر ضده حكم بالمؤبد جار استئنافه، أعادت الأضواء بقوة للثورة البحرينية التي تم إجهاضها قبل أكثر من عام.

    وطالب خليل بالإفراج الفوري عن كل المتهمين الوارد شأنهم في تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، المعروفة باسم «لجنة بسيوني»، وهو التقرير الذي صدر في نوفمبر 2011 بشأن الاضطرابات السياسية التي مرت بها البحرين مطلع العام الماضي، مع ثورات الربيع العربي.
    وحددت “لجنة بسيوني”، التي ترأسها القاضي المصري محمود شريف بسيوني 14 اسما معارضا، من بينهم الخواجة، ونسبت إليهم تهما رأى معارضون أنها تتعارض مع الحريات العامة. وكان القضاء العسكري قد أصدر حكما بالحبس 25 عاما (مؤبد) بحق الخواجة بتهمة السعي لقلب نظام الحكم.

    واندلعت المظاهرات مجددا في مختلف قرى وأحياء البحرين على مدار اليومين الماضيين، بما تسبب في حالات ارتباك مروري شديد، وحوادث إحراق لسيارات الشرطة، كما أدت إحدى التظاهرات في المحافظة الشمالية إلى إحراق حافلة نقل عام تضم عمالا آسيويين فروا قبل أن تشتعل فيهم النيران.

    وفي المقابل، استخدمت الشرطة كميات كبيرة من القنابل المسيلة للدموع والغازات في مواجهة المظاهرات التي انتشرت في القرى منعا لوصولها إلى الطرق الرئيسية.

    وفي تصريحات لـ “المصري اليوم”، أكد المعارض البحريني، عباس بو صفوان، أن المظاهرات ستظل مستمرة لحين تحقيق مطالبهم، مؤكدا أن الخواجة أعاد تسليط الأضواء على الحالة البحرينية التي تجاهلها الإعلام الغربي، محذرا من “تصعيد ميداني كبير حال عدم الإفراج عن الخواجة في غضون ساعات لأنه رمز كبير من رموز الثورة وتعلمت منه أجيال عدة في البحرين”.

    لكن الناشط الحقوقي سامي البحيري، نائب رئيس جمعية “كرامة” لحقوق الإنسان، علق على التطورات الجارية قائلا إن المعارضة البحرينية “تحاول بشتى السبل الالتفاف على السبل السلمية في معالجة الوضع الراهن للدولة، وتدفع باتجاه العنف في معالجة القضية بعدما فشلوا سياسيا”.

  • السلطات ترفض الاعتراف بمقتل الشاب أحمد إسماعيل بالرصاص
    رفضت السلطات الاعتراف بمقتل شاب بالرصاص في 31 مارس، حسبما اعلن محاميه محمد التاجر.

    وقال التاجر في مؤتمر صحافي في مقر جمعية حقوق الانسان ان “الجهات الرسمية تمتنع عن تثبيت طلق الرصاص في شهادة الوفاة على رغم ان الطبيب الشرعي الذي عاين الشاب اقر بأن وفاته جاءت بفعل طلق ناري”.

    وكانت جمعية الوفاق الاسلامية اكبر احزاب المعارضة الشيعية في البحرين، اعلنت مقتل الشاب احمد اسماعيل (22 عاما) برصاص “ميليشيا تابعة للسلطات” جنوب المنامة في 31 مارس.

    واقرت وزارتا الداخلية والنيابة العامة بان الوفاة نجمت عن طلق ناري، غير ان المحامي وعائلة الضحية تتهمان السلطات الرسمية بالامتناع عن تثبيت ذلك في شهادة الوفاة التي اشارت الى “جرح غائر”.

    وامتنعت عائلة الضحية عن تسلم جثمانه من اجل دفنه بسبب الخلاف على شهادة الوفاة، غير ان شقيقته (نادية اسماعيل) اكدت خلال المؤتمر الصحافي ان عائلتها على استعداد لتسلم جثمان شقيقها على الفور، في حال تطابقت شهادة الوفاة مع ما جاء في تقرير الطبيب الشرعي.

    وكانت المفوضية العليا لحقوق الانسان نددت في اواخر مارس الماضي ب”الاستخدام المفرط” للقوة بما في ذلك استخدام الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الامن البحرينية ضد مدنيين.

    وتطالب حركة احتجاجية في البحرين يقودها الشيعة الذين يشكلون الغالبية باقامة نظام ملكي دستوري في المملكة الخليجية الصغيرة التي تحكمها سلالة آل خليفة من العرب السنة منذ حوالى 250 عاما.
    وادى قمع الحركة الذي استمر من منتصف فبراير الى منتصف مارس 2011، الى سقوط 84 بينهم خمسة قضوا تحت التعذيب وخمسة من الشرطة.

  • الشهيد 84 في البحرين ومسيرات تطالب بإطلاق المعتقلين
    استشهد المواطن البحريني عبد الرسول حسن اسماعيل متأثرا بالغازات السامة التي اعتادت قوات النظام على اطلاقها على منازل السكان، في اطار قمع الاحتجاجات المطالبة بالاصلاحات.

    وذكر ذوو الشهيد عبد الرسول أنه توفى يوم الاربعاء، جراء اصابته بغازات سامة أطلقتها قوات النظام على منزله في قرية كرباباد الاسبوع الماضي.

    وباستشهاده يتجاوز عدد شهداء القمع الحكومي للاحتجاجات منذ انطلاقها العام الماضي 84 شهيدا بحسب مصادر المعارضة.

    في هذه الاثناء، تواصلت التظاهرات الشعبية في البحرين المطالبة بإطلاق المعتقلين في سجون النظام. في وقت أكدت الدنمارك أن حالة المعتقل البحريني عبد الهادي الخواجة
    حرجة جدا ودعت مع الاتحاد الاوروبي الى الإفراج عنه فورا.

    وقد رفضت وزارة الخارجية البحرينية ما وصفته بتدخل الامم المتحدة ودول اخرى تطالب بالافراج عن سجناء سياسيين في المملكة سيما المعتقل الحقوقي المضرب عن الطعام عبد الهادي الخواجه.

    وفي بيان لها بهذا الشأن، عبرت الخارجية عن أسفها للتصريحات الصادرة عن عدة دول، معتبرة أنها تأثرت بمعلومات وادعاءات غير صحيحة وغير دقيقة، تشجع على إثارة الفوضى ونشر الإرهاب وعدم الاستقرار على حد وصفها. ودعت الخارجية جميع الدول لاحترام سيادة بلادها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

    وقد أقامت قوى المعارضة البحرينية اعتصاما في موقع مقام مدمر لأحد الاولياء في قرية عالي، وذلك في الذكرى الاولى لقيام قوات النظام المدعومة بقوات الاحتلال السعودي بهدم المساجد ودور العبادة.

    وطالبت قوى المعارضة الرئيسة، جمعية الوفاق الوطني ووعد والإخاء والوحدوي والقومي، سلطات المنامة بإعادة بناء جميع المساجد التي هدمت خلال فترة الطوارئ التي فرضت في المملكة بعد انطلاق الاحتجاجات. ودانت المعارضة التعرض للمقدسات وانتهاك حرمة دور العبادة.

    وكان مسجد ومقام البربغي دمر بالكامل العام الماضي ضمن نحو ثلاثين مسجدا تم تدميره خلال تلك الفترة.

    في هذه الاثناء، أعلن رئيس هيئة شؤون الاعلام في البحرين فواز بن محمد آل خليفة عزم بلاده على الانسحاب رسميا من مؤسسة عربسات احتجاجا على السماح ببث قنوات فضائية
    اتهمها بمعاداة البحرين ودول الخليج الفارسي.

    وفي حوار خاص مع صحيفة الحياة اللندنية، قال آل خليفة إن هناك 40 قناة فضائية تثير الفتنة الطائفية وتحرض على الكراهية والعنف وقلب نظام الحكم في البحرين بدعم من ايران على حد قوله.

    وأضاف أن هذه القنوات لعبت دورا مشبوها ضد أمن البحرين واستقرارها، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ اجراءات قانونية حازمة ضدها.

صور

إعتصام أمام السفارة الدنماركية في لندن تضامناً مع الخواجة

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: