335 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 335 :: الأربعاء،11أبريل/ نيسان2012 الموافق 19جمادي الأولى 1433 ::‎‎‎‎‎‎‎‎‫‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • بريطانيا تضغط لالغاء سباق جائزة البحرين في الفورمولا 1
    كشفت تقارير صحافية ان الفرق المشاركة في بطولة سباقات سيارات فورمولا واحد قد أعدت الخطط اللازمة لاحتمال التخلي عن سباق البحرين المقرر إجراؤه في 22 من الشهر الحالي، وذلك بسبب المخاوف من تدهور الوضع الأمني في البلاد.

    وذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية انه بالرغم من التطمينات التي قدمها الفرق المشاركة للمسؤولين البحرينيين بأن السباق سيجرى في موعده، فإنها قد زودت المئات من مهندسيها وفنييها وموظفيها الذين كان من المفروض ان يسافروا إلى البحرين بزوجين من بطاقات الطيران، واحد لجلبهم من الصين “حيث سيجري سباق الصين للفورمولا واحد الأحد المقبل” إلى البحرين، والثاني لنقلهم مباشرة إلى أوروبا.
    وكان عدد من نواب مجلس العموم البريطاني قد طالبوا ليلة الأحد بإلغاء سباق البحرين للسنة الثانية على التوالي.

    وأضاف أعضاء في لجنة الثقافة والإعلام والرياضة التابعة لمجلس العموم إن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين لم تتغير بالشكل الكافي في الأشهر الـ 12 الأخيرة.

    وتقول التايمز إنه في الوقت الذي يحاول الجميع الظهور بموقف موحد، يسود تململ كبير تحت السطح خصوصا بعد ان أعلنت الحكومة البحرينية انها لن تفرض اي إجراءات امن إضافية أثناء السباق رغم التهديدات الأمنية.

    وفي الوقت الذي يصر جان توت رئيس الاتحاد الدولي لسباق السيارات وبرني اكلستون صاحب امتياز سباقات فورمولا واحد على إجراء السباق في موعده، سيجتمع ممثلو جمعية فرق الفورمولا واحد الذين يمثلون 7 من الفرق الـ 12 في شنغهاي لبحث موضوع المشاركة في سباق البحرين.

  • الجمعيات المعارضة تطالب بالإفراج عن المعتقل حسن مشميع
    طالبت الجمعيات السياسية البحرينية المعارضة الحكومة بضرورة الإفراج الفوري عن المعارض والأمين العام لحركة خلاص حسن مشيمع بعد أنباء عن تدهور صحته داخل السجن.

    تابعت الجمعيات السياسية المعارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، الوحدوي، والإخاء) بقلق شديد تدهور الحالة الصحية حسن مشيمع الذي يرزح في سجن جو منذ أكثر من عام ويقضي حكماً ظالماً بالمؤبد بمعية الشخصيات والقيادات السياسية والدينية، رغم تأكيد اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق بأن القضايا التي حوكموا عليها تندرج ضمن قضايا حرية الرأي والتعبير ودعت اللجنة في توصياتها إلى الافراج عنهم أو إعادة محاكمتهم على الأقل في محاكمة مدنية تتوفر فيها العدالة والحياد حيث ان الأحكام الصادرة بحقهم في المحكمتين الابتدائية والاستئناف قد صدرت من محاكم السلامة الوطنية (محاكم عسكرية) التي انتفت منها المحاكمة العادلة، وهو الأمر الذي أكده أيضاً تقرير لجنة تقصي الحقائق.

    وقالت: “إن الحالة الصحية مشيمع وحسب الرسالة التي وجهها بنفسه للشعب البحريني والمنظمات الحقوقية العالمية، تفيد بأن السلطات المختصة قد أخفت الحقيقة ولم تخبرهعن حالته الصحية المتدهورة والمتمثلة بعودة مرض السرطان له، بعد أن تعافى منه في بريطانيا بشهادة الأطباء هناك.

    وأشارت إلى أن استمرت السلطات إخفاء حقيقة المرض عن مشيمع لمدة أربعة أشهر دون إخباره، ويعد من الجرائم التي يعاقب عليها القانون.

    وطالبت الجمعيات السياسية المعارضة بالإفراج الفوري عن مشيمع ومنحه حرية اختيار الطبيب الذي يثق به بعد أن فقد الثقة في الأطباء الذين عاينوه وأخفوا حقيقة مريضه. كما تحمل الجمعيات السياسية الحكم المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة في الحفاظ على حياته وحالته الصحية.

  • جريدة الأخبار: إلغاء سباق البحرين نصرٌ قريب للمعارضة
    هل اقتربت المعارضة البحرينية من تحقيق نصرٍ رياضي؟ أمرٌ أصبح واقعياً اكثر بعد تصريحات بيرني إيكليستون أمس، التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني المشيرة الى عدم اقامة سباق للفورمولا 1 في البحرين «أتسابقون على دماء الشهداء؟»، «أوقفوا التسابق على دمائنا».

    شعاران انتشرا في شوارع العاصمة البحرينية المنامة، التي يقض صوت معارضيها مضاجع اولئك الذين تجاهلوا طوال الاشهر الماضية حجم الانتهاكات الحاصلة في المملكة الخليجية. ومن بين هؤلاء، الناشطون في بطولة العالم للفورمولا 1، إذ سبق أن تحوّل سباق البحرين الى احد الأهداف التي تسعى المعارضة الى ضرب النظام من خلال الدفع الى إلغائه لما فيه من وجه تسويقي للحكم ورموزه، وهذا ما يقترب من الحصول من خلال ترددات الشعارات المذكورة في الصحافة العالمية، وعند فرق الفورمولا 1 ومنظميها.

    وكان كافياً التصريح الأخير لإيكليستون للدلالة على أن إلغاء السباق للسنة الثانية على التوالي أصبح امراً قابلاً للحدوث اكثر من أي وقت مضى، فالانشقاق حصل بين مالك الحقوق التجارية ومنظمي السباق من جهة، وبين فئة اخرى من الناس المطالبين بحظر التسابق على حلبة صخير، وهؤلاء يبدو أنهم يكسبون حلفاء جدداً هم فرق البطولة نفسها، ما سيمثل ضربة قاضية للنظام البحريني، الذي سيخسر معركة حاول التسويق لها لفترة طويلة، ضمن سعيه لتجميل الصورة السوداء التي ظهر بها أمام العالم منذ بدء الاحتجاجات.

    وما يحصل الآن يذكّر كثيراً بسيناريو العام الماضي، عندما اعترضت الفرق والرعاة على مجرد التفكير في الذهاب للتسابق في البحرين، حيث تستمر التظاهرات في الوقت الذي لا تبدو فيه الشرطة قادرة على ضبط الأزقة، لذا فإن علامة الاستفهام تكبر تجاه إمكان حماية كل القادمين لإنجاز السباق، وهذا ما ذكره مسؤول رفيع المستوى ينتمي الى أحد الفرق، إذ قال لصحيفة «ذا غارديان» البريطانية: «لا اشعر بالراحة ابداً للذهاب الى البحرين لأن الطريقة الوحيدة لاقامة السباق من دون اي حادثة تذكر هي بجعل الحلبة كلّها منطقة عسكرية مغلقة، وهو امر لن يكون مقبولاً لصورة الفورمولا 1 والبحرين على حدٍّ سواء».

    ومن دون شك، وبعد هذه الجلبة الكبيرة، أضحى الاتحاد الدولي للسيارات «فيا» مدركاً أن الانغماس في «المغطس البحريني» عبر تنظيم سباق في صخير سيكون له تداعيات سياسية على رياضة الفئة الاولى، وربما يهدد أمن سباقات اخرى من خلال ردود فعل متضامنة مع ما تتعرض له فئة من الشعب البحريني، وهذا ما سيؤثر على نحو مباشر على توجهات بعض الرعاة في دخول اللعبة في أسواق معيّنة، فضلاً عن تهديدات قد يتعرّض لها المتسابقون وفرقهم إذا دارت عجلات سياراتهم على ارض دامية.

    من هنا، سيدرك القيّمون على الفورمولا 1 أنه اذا رأى رئيس الاتحاد البحريني للسيارات الشيخ عبد الله بن عيسى آل خليفة أن إقامة السباق ستساعد على توحيد البلاد في هذه الفترة الصعبة، فإن موافقتهم على الذهاب الى المنامة يمكن أن تعدّ تأييداً ضمنياً للانتهاكات الحاصلة، وبالتالي فإنهم قد يضعون أمن البطولة في خطر، لأن ردود الفعل قد تتخطى الجانب الإعلامي وتنتقل الى مجال أخطر بكثير.

    وهنا يبقى القرار النهائي في يد الفرق التي يبدو أنها لن تقبل أن تكون قطيعاً من الغنم يسيّره إيكليستون كيفما شاء، إذ مثلما وصلت اصداء اضراب عبد الهادي خواجة الى عواصم مختلفة حول العالم، فإن صرخات المعارضة البحرينية قد تعلو فوق اصوات هدير المحركات، وتطفئها لتحقق نصراً رياضياً منتظراً.

    وحده بيرني إيكليستون لا يشعر بأي قلق حيال الوضع الأمني في البحرين، بل يتعامى عن الحقيقة وتجول في خاطره أقوال الحكومة البحرينية بأن البلاد منفتحة على الـ «بيزنس». الأرجح أنّ إيكليستون سيذهب وحيداً الى المنامة، في محاولة منه لعدم خسارة ساحة تجارية مربحة أخرى.

  • زينب الخواجة: تهمتني قلت لأحد الذين اعتقلوني “أنت مو رجال”
    استدعت الشرطة زينب الخواجة للتحقيق معها، بعد اعتقالها لمدّة يومين. أما التهمة هذه المرّة فهي «السبّ».

    ما هو فحوى هذا «السبّ»؟ هو القول لواحد من الرجال الذين كبّلوها بكرسي متحرك، بعدما وعدها بأنه سيأخذها إلى والدها عندما كانت تحتجّ أمام المستشفى العسكري: «إنت مو رجّال. أنت قلت لي إنك ستأخذني ولم تفعل».

    وتروي زينب ما جرى لها، وتقول إنهم قرروا أمس إخلاء سبيلها بعد التحقيق معها بتهمة «التعدّي على شخص من خلال السبّ: القول له إنت مو رجال».

    وتوضح أنها في المرّة الأخيرة ذهبت لترى والدها في المستشفى، فمُنعت من الدخول وراحت تنادي «بابا بابا»، عندها تقدم منها أحدهم وقال لها «سآخذك إلى أبيك»، لكن لم يفعل. ثم أتى ثلاثة رجال وقيّدوها في كرسي متحرك، عندها توجهت إلى الرجل الذي وعدها بأخذها إلى والدها «إنت قلت أنك توديني لوالدي، وما كنت قدّ كلمتك، إنت مو رجّال»، فأجابها «إنتي الحين تقولين أني مو رجال لوديك التحقيق».

    وقالت زينب إنها اعتُقلت لمدّة يومين في سجن نسائي، ولم تتعرض خلالها للمضايقات، لكن جرى التحقيق معها، مؤكّدة تمسكها بالاحتجاج السلمي حتى نيل المطالب.

  • المجلس العلمائي بالبحرين يحذر النظام من سياسته الخرقاء
    حذر المجلس العلمائي في البحرين من “مغبّة هذه السياسة الخرقاء، مؤكدين أنها لن تركع الشعب ولن تجعله يتراجع عن مطالبه وحقوقه، بل ستزيد من إصراره، وتزيد من المعاناة، وتوسّع الفجوة بين الشعب والنظام، مما يعقّد الأزمة ويدخل البلد في نفق مظلم”.

    لفت المجلس إلى أنه “مرّ أكثر من عام على “ثورة 14 فبراير” التي سطّر فيها الشعب بكل أطيافه ملاحم من الحضور الجماهيري الواعي وتحمّل أصناف المحن والآلام والعذابات والتضحيات، فقدّم عشرات الشهداء ومئات الجرحى، والكثير من المتضررين، ولايزال وسيبقى ثابتًا صامدًا حاضرًا في الساحات، معبّرًا بكل سلمية وحضارية عن إصراره على تحقيق مطالبه العادلة والضرورية”.

    ومن جهة أخرى، أشار إلى أنه “بعد مسيرة 9 اذار والمسيرات العشر في 23 آذار وما قبلهما وما بعدهما، مازلنا نسمع؛ أن المطالبين بالإصلاح الجدي والتغيير الحقيقي، المطالبين بالديمقراطية، هم قلّة في المجتمع، ولابد لهم أن يلتحقوا بركب التوافق الوطني على الدكتاتورية والاستئثار بالسلطة”.

    وأضاف: “لا نعرف إلى متى تبقى السلطة تغمض عيونها وتسدّ سمعها عن كلمة الشعب الجليّة والمدوّية، وتأخذ من خلال مكابرتها وعنادها الوضع إلى حالات من التأزيم الشديد، والانغلاق التام؟ فإنّه كلّما طال أمد الأزمة، كلّما تعقّدت أكثر، وأصبح من الصعب حلّها بما هو ممكن اليوم”.

    وإعتبر أنه “ما يؤكّد هذه الطبيعة الاستكبارية للسلطة أنّها مع ما قامت به من انتهاكات صارخة للمقدسات والحرمات، وارتكبته من مخالفات دينيّة وإنسانيّة، يسمح وزير خارجيتها لنفسه أن يوجّه خطابه لأكثر الناس ورعًا وتقوىً ورعاية للحدود الإلهية والشؤون الشرعية، ومحافظة على الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة، مطالبًا إياه بأن يتقي الله!، لا لشيء سوى مساندته لمطالب الشعب ووقوفه بكل قوّة وصلابة في جنب الحق وفي وجه الباطل والظلم، وكأنّ ذلك لا يروق للوزير، ويعتبره خروجًا عن الدين والتقوى”.

    وأشار إلى أنه “يأتي في هذا السياق كذلك التعامل اللاإنساني مع قضية الحقوقي المضرب عن الطعام الأستاذ عبدالهادي الخواجة (فرّج الله عنه)، وهو ما يعبّر عن استهتار واضح ولا مبالات قبيحة تجاه أبناء الشعب، وحقهم في الحياة والحرية والكرامة. ومن الواضح أن السلطة تتحمل المسؤولية كاملة عن حياة الخواجة، والمضاعفات المترتبة على ذلك”.

  • الزياني: فورمولا البحرين ليس لإسعاد السلطات
    أبدى رئيس حلبة البحرين لسباق السيارات زايد الزياني على أثير إذاعة “بي بي سي” الرابعة بشأن الجدل حول إقامة سباق البحرين.

    وقال: “البلد عانى والاقتصاد عانى وكل ما حصل مؤسف ومحزن، لكننا لا نستطيع العودة إلى الوراء من أجل إعادة صياغة التاريخ، يجب أخذ العِبر مما حدث والانطلاق إلى الأمام من جديد”.

    وأضاف: “إقامة السباق ليست من أجل إسعاد السلطات بل لأن البحرين بلد رياضة السيارات في الشرق الأوسط، لقد نظمنا 7 سباقات حتى الآن وغالبية الجماهير ليست من أعضاء العائلة المالكة وإنما هي من المشجعين العاشقين للفورمولا وان ورياضة السيارات عامة”.

    وتابع: “إنه حدث إقليمي والعديد من المتفرجين يأتون من الدول المجاورة، وليس من الإنصاف أن نحرمهم منه، لا أدري لماذا يتجاذبنا السياق السياسي، إنه حدث اجتماعي ورياضي ونريد الإبقاء عليه”.

    وذكرت الصحف الإنكليزية الإثنين أن لدى الفرق المشاركة في بطولة العالم للفورمولا وان تحفظات على إقامة جائزة البحرين الكبرى للمرحلة الرابعة من البطولة في 22 أبريل، فيما دعم مدير حلبة الصخير زايد الزياني إقامة السباق وعدم ربطه بالوضع السياسي.

    وأكدت صحيفة “التايمز” أن مئات من المهندسين والميكانيكيين والمستخدمين الآخرين حصل كل منهم على بطاقتي سفر لمغادرة الصين بعد مشاركتهم في شنغهاي، الأولى إلى البحرين، والثانية إلى أوروبا في حال إلغاء السباق.
    من جانبها أكدت “الغارديان” استناداً إلى “عضو مهم” لم تكشف هويته أن الفرق دعت الاتحاد الدولي للسيارات إلى التراجع عن إقامة السباق.

    وقال المسؤول في إشارة إلى التظاهرات في البحرين: “نأمل جميعاً بأن يقوم الاتحاد الدولي بإلغاء السباق، من وجهة نظر مشروعة واستناداً إلى ضمانات وأوامر الحكومات حصلنا على الضوء الأخضر بالذهاب إلى البحرين، لكننا نرى أن الأمر مقلق بسبب المشكلات اليومية في هذا البلد”.

    وتظاهر الآلاف من البحرينيين الجمعة مطالبين بإطلاق سراح المناضل عبد الهادي الخواجة المضرب عن الطعام في السجن منذ أکثر من شهرين، في وقت صرح فيه الاتحاد الدولي أنه “يراقب باستمرار الوضع في البحرين ويقيّمه، ويَطمئن من السلطات البحرينية العليا إن كانت الأمور الأمنية تحت السيطرة”.

    هيل يسأل عن “التكلفة الإنسانية”:

    وكان البريطاني دايمون هيل بطل العالم السابق لسباقات فورمولا وان عام 1996 الذي يعمل حالياً مستشاراً متخصصاً لإذاعة بي بي سي البريطانية تساءل قبل أيام عن “الكلفة الإنسانية” لإقامة جائزة البحرين الكبرى في 22 نيسان/ابريل.

    وقال هيل الذي زار البحرين نهاية عام 2011 في مقابلة مطولة أجرتها معه الغارديان: “يجب الأخذ بعين الاعتبار وقبل كل شيء الكلفة الإنسانية في حال إقامة هذا السباق”، وعدّ أن الأمر “سيكون سيئاً لسمعة الفورمولا إذا كان عليها أن تطبق قانون الطوارئ من أجل إقامة السباق”.

    ورد الرئيس التنفيذي للحلبة الشيخ سلمان بن عيسى آل خليفة في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس أن الحلبة تواصل جهودها للانتهاء من كافة الاستعدادات لاستضافة السباق المرتقب دون وجود أي أمور قد تعيق إقامة السباق في موعده، مضيفاً: “يعيش جميع موظفي الحلبة في هذه الفترة لحظات الترقب كخلية نحل، والكل متحمس لهذا السباق الذي سيكون فرصة حقيقية لهم لإثبات استضافة سباق جيد ومميز كالسباقات الماضية التي استضافتها حلبة الصخير”.

    وأضاف: “كما أكدنا سابقاً، الحلبة تؤكد تطميناتها للجميع في الجوانب الأمنية، ومسؤولو الحلبة على اتصال دائم مع الاتحاد الدولي للسيارات لمتابعة الأوضاع بصورة يومية وتأكيد الجوانب الأمنية للسباق المرتقب”.

  • البحرينيون يعتصمون قرب المساجد المهدمة ويطالبون بإعادة بناءها
    احتشد البحرينيون أمام مسجد الشيخ أمير محمد البربغي في منطقة عالي عصر اليوم الثلاثاء 10 أبريل 2012 للتنديد بهدم السلطات للمساجد ومرور عام على قيامها بذلك دون أي مبادرة أو خطوة تعيد الوضع إلى نصابه الصحيح بإعادة بناءها وإصرارها على إبقاءها مهدمة بالرغم من محاولات أهلية لإعادة بناءها.

    واعتبروا خلال اعتصامهم الذي نظمته ودعت له قوى المعارضة تحت عنوان “دمنا فداء وطننا” أن هدم المساجد خارج عن القيم الحقوقية والإنسانية والإسلامية وأنه لا ينسجم مع أي نظام أو سلطة تدعي الإسلام.

    ورفع البحرينيون شعارات تطالب بإعادة بناء المساجد والإعتذار عن هدمها كون الأمر جريمة لا يمكن السكوت عنها وأن السلطة أدينت بسبب هذه الجريمة من مختلف الدول والمنظمات والجهات في العالم.

    وفي كلمة للقيادي بجمعية التجمع القومي الديمقراطي الأستاذ سند محمد سند، أكد فيها على أن البحرين “لم تشهد في تاريخها القديم و الحديث أن قامت قوات الجيش تساندهم قوات العار أن إعتدت على الحسينيات و المساجد. مساجد عمرها أقدم من النظام, مساجد تاريخية مثل هذا المسجد, مسجد البربغي و عمره أكثر من 200 عام. لم يراعي هذا النظام مشاعر الناس, فلم يهدم هذه المساجد فقط, بل لم يعطي القائمين عليها فرصة لإفراغ محتوياتها, و حتى القرآن تم حرقه!”.

    ولفت إلى أن تقرير لجنة تقصي الحقائق أوصى بإعادة بناء المساجد, و هي لجنة ملكية, و لم تنفذ توصية واحدة, و هذا يعني إن كلمة الملك ليست لها قيمة عند هذه الحكومة.

    وشدد على أن هذه الجريمة البشعة التي إرتكبها النظام ليست الوحيدة أيها الإخوان. لم يتوقف النظام عن وحشيته و إرتكاب الجرائم… لازالت مرتزقته تقذف القرى و المناطق بالغازات يومياً, و لازال ملف المفصولين معطلاً, و لازال المعتقلين في سجونهم… و أخر جريمة إرتكبوها هي جريمة قتل الشهيد أحمد إسماعيل, و حتى الأن لم تسلم جثته!.

    بدوره، قال نائب رئيس لجنة التحكيم بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية السيد محمد الغريفي أن هذا الشعب سيقدم الغالي و النفيس من أجل هذه الصروح المقدسة التي لها تاريخ حافل أقدم من آل خليفة في هذه الأرض, و ليس 200 عام بل 400 عام.

    وأردف: عام مضى على حرق هذه المساجد و لازالت شامخة, عام مضى على حرق القرآن, عام مضى على تخريب الحسينيات, عام مضى على عمليات القتل و البطش. عام و ماذا تغير, لازالت المساجد مهدمة, و لم تعوض, و لازال القتل و التنكيل مستمراً. هذا البطش زاد النظام عار, و زادكم عز و فخر, و كنتم دائماً ترددون هيهات من الذلة.

    وشدد على أن النظام بعد فشله في إخماد صوت الثورة, فقد عمد إلى خلق بعض القضايا الوهمية, لخلق نزعات بين أبناء الوطن الواحد, إلا إنه فشل في هذا! جاء بمعول هذا التهديم ليخلق فتنة بينكم, إلا إن وعيكم أفشل مخططه, و سقطت هذه الفتنة الطائفية على يدكم.

    وقال: أعطوني دولة واحدة من دول ثورات الربيع العربي هدمت مسجداً واحد. لا يوجد غير النظام البحريني فعل ذلك. لقد سجل هذا في سجل العار لهذا النظام.

    وتابع: الحق الطبيعي لكل طائفة أن يكون لها مقدستها التي تمارس فيها إمور العبادة, و لا يجوز أن يتم التعدي عليها بأي شكل أو صورة, فكل المقدسات لأي طائفة محترمة لا يجوز التعدي عليها, و هذا الأمر نصت عليها الديانات السماوية, و القوانين الوضعية. هذا النظام لم يحترم هذه المقدسات, أراد أن يطمس هوية هذا الشعب, لإنها أقدم منه و أأصل منه, و أكبر دليل هو مسجد الصحابي صعصعة, الذي يفوق عمره الألف عام, وهو أعرق من النظام, أتونا بتاريخكم و سنأتي بتاريخ هذا المسجد.

    وشدد على أن النظام مطالب بأن يعيد بناء هذه المساجد. و هنا اليوم قد قدمت جمعية الوفاق دعوة قضائية ضد من مارس هذه العمليات التطهيرية العرقية, رفعت قضية ضد وزير العدل و وزير البلديات.

    وأردف: قد نصبر على جوعنا, على تعذيبنا, على قتلنا, و لكن هيهات هيهات أن نصبر على تدنيس مقدساتنا. فعليكم حماية هذه المقدسات. و عندما نتكلم عن فتح ملف هذه المقدسات, فيجب أن لا تغيب باقي الملفات, يجب أن تفتح جميع الملفات. يجب أن تواصلوا مرفوعين الرأس, و معكم البطل الحقوقي المناضل الخواجة, و الأستاذ العزيز البطل حسن المشميمع, و جميع المعتقلين.

  • الوفاق: السلطة تحترك الإعلام وتتعاطي بعقلية إلغائية
    اعتبرت جمعية الوفاق المعارضة أجهزة الإعلام الرسمي في البحرين من اكثر الأجهزة تخلفاً وتضييقاً على الحريات واحتكار الاعلام وتتعاطى بعقلية إلغائية تصادر حق المواطنين في التعبير عن آرائهم وتلغي حقهم في حرية التعبير والرأي.

    وقالت أن النموذج الذي قدمه تلفزيون البحرين وخلفه هيئة الإعلام هو نموذج طائفي فئوي سيئ جداً يزيد سوءً حتى على النماذج السيئة لأجهزة الإعلام الرسمية في الأنظمة الدكتاتورية، لأنها أجهزة تقوم على دعم الاستبداد والتسلط والدكتاتورية ومحاربة حق المواطنين في التحول نحو الديمقراطية، ويضاف لها في البحرين الدور الطائفي والتحريضي والكذب الصريح والتدليس وتعريض حياة الناس للخطر.

    وأشارت الوفاق إلى أن منع تصوير مسلسل “لو باقي ليلة” في البحرين يعكس ضيق الأفق والحجر على حرية الإعلام ومصادرة الرأي الآخر.

    وادرجت البحرين على قوائم الدول الاكثر تضييقاً وتعسفاً على حرية الاعلام، حيث شهدت فصل وملاحقة واعتقال وتعذيب للصحفيين والصحفيات تجاوز عددهم 90 صحفي خلال عام ، وقد سقط في سجون البحرين تحت التعذيب الناشر الكبير عبد الكريم فخراوي عضو مؤسس لصحيفة الوسط كبرى الصحف اليومية، كما استشهد تحت التعذيب داخل السجون المدون والكاتب زكريا العشيري، وآخرها اغتيال الإعلامي البحريني احمد اسماعيل وهو حامل لكاميرته يصور احداث الثورة في البحرين.

    وقبل ذلك بأيام الاعتداء على الكاتب الصحفي احمد البوسطة. يذكر أن الصحفيين المفصولين لم يرجعوا لوظائفهم حتى الآن.

صور

علي مشيمع يبدأ بالإعتصام الدائم أمام سفارة USA

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: