334 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 334 :: الثلاثاء،10أبريل/ نيسان2012 الموافق 18جمادي الأولى 1433 ::‎‎‎‎‎‎‎‎‫‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • وزير الخارجية مخاطباً آية الله قاسم: اتق الله, والمرزوق يرد عليه: اتقوا الله الذي هدمتم مساجده
    يواصلُ عدد من شخصيات النظام التجاسر على الشخصية البارزة لدى العالم الإسلامي الشيعي وعند الشعب البحريني خاصةً, الشخصية التي يعتبرها الشعب البحريني رمز القيادة الحكيمة, التي طالما سعت لحل الأزمات ونشر الإستقرار وتهدئة الأوضاع والعيش بأمانٍ وسلام داخل الساحة البحرينة بحنكة ودراية.
    هو سماحة آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم “دام ظله”, الذي تجاسرت عليه عدد من الشخصيات الموالية للبلاط الحاكم في البحرين.
    ففي عام 2008م., تحدث النائب المستقل السلفي جاسم السعيدي بلسان الحقد والطائفية البغيضة على سماحة آية الله قاسم, وقد رد الشعب البحريني على تجاسر السعيدي على آية الله قاسم فقد خرج الشعب في عام 2008 مسيرة الدفاع عن آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم “دام ظله” وقد احتشد فيها الشعب البحريني رافضاً اللسان الطائفي البغيض, داعياً للوحدة ونبذ الطائفية.
    وقد تعددت التجاسرات على شخصية آية الله قاسم.
    وكتب وزير الخارجية خالد آل خليفة على حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “تويتر” هذه العبارة:
    ” آية الله عيسى قاسم السلام عليكم ، سمعنا منكم فتاوى السحق و المحق، و بالأمس وصفتنا بالغزاة و باننا اهل جاهلية .اتق الله في وطنك .. اتق الله “.
    وفي هذا السياق رد عليه المساعد لأمين عام جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة البحرينية النائب المستقيل الأستاذ خليل المرزوق مخاطباً وزير الخارجية :
    الاستاذ خليل المرزوق رداً على وزير الخارجية قائِلاً:
    – لولا وجود سماحة آية الله عيسى قاسم لكانت مخططاتكم المتكررة لضرب الوحدة الوطنية نجحت, فهو من يقف لها بالمرصاد ويفشلها.
    – كونك شخص مؤثر في أسرتك لماذا لا تنصح أسرتك أولا بأن تتقي الله ولا تحاربه بهدم مساجده واستباحة عباده ونهب أموالهم.
    – لماذا لا يمارس وزراء الأسرة عملهم برقابة الله قبل رقابة الناس فيعملون من كونهم وزراء دولة لا وزراء أسرة ، وأسرة فوق البشر.
  • الدكتور سعيد الشهابي : نصف الثورة كارثة… لانه يزيل الورم ويبقي السرطان
    بعضهم قال: ‘نصف ثورة يساوي هلاك أمة’ و قال آخرون ‘من يصنع نصف ثورة يحفر قبره بيديه’. العرب لا يستحقون من الشيء الا نصفه او بعضه، هذا ما يؤمن به الغربيون ويعملون من اجله، وما اعتاد الحكام على ترويجه، ليس في مجال الثورة فحسب، بل في المجالات الانسانية الاخرى، هؤلاء العرب لا يستحقون الا نصف الاشياء او اقل من ذلك. وحتى عندما يخوضون معركة التحرر من الاحتلال، فانهم لا يستحقون الا نصف الاستقلال، فتبقى القوات المحتلة في القواعد العسكرية عقودا بعد ‘الاستقلال’، وحين يطالبون بالديمقراطية فيجب ان لا يعطوا الا نصفها او اقل، وكثيرا ما تطرح ذرائع تافهة تنطوي على الكثير من العنصرية والازدراء، ومن ذلك ‘الشعوب ليست مستعدة لها’.
    اما الديكتاتوريون فيروجون عبر ابواقهم مقولات فيها الكثير من الاستخفاف بالشعوب والتقليل من انسانيتها وذكائها الفطري ‘بريطانيا احتاجت 300 سنة للوصول الى الديمقراطية’، ويقولون تارة ‘الديمقراطية عملية تتطور وتتكامل وليست قالبا جاهزا’. اما السيادة الكاملة على الاوطان فلا يستحق العرب الا نصفها او بعضها. فالقرار السيادي تصادره القوى الكبرى او مندوبوها المفروضون بالقوة كحكام على الشعوب.
    وفي مقابل التنازل عن السيادة توفر لهؤلاء الحكام ‘حصانة’ ضد محاولات التغيير من قبل شعوبهم. فمثلا عندما اجبرت الولايات المتحدة على الانسحاب من العراق بعد قرار سحب الحصانة عن الجنود الامريكيين في ذلك البلد المبتلى، اعلن مسؤولو البنتاغون انهم سوف يعيدون نشر القوات المنسحبة من العراق في دول مجلس التعاون الخليجي، بدون الرجوع الى حكوماتها او الدخول معها في اتفاقات جديدة. الامريكيون يشعرون انهم يملكون السيادة الكاملة على هذه البلدان، يتصرفون في شؤونها كما يشاؤون.
    هؤلاء الامريكيون، ممثلين بجيفري فيلتمان، مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى، ومايكل بوسنر مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لحقوق الانسان والديمقراطية، هم الذين يديرون الملف البحراني بشكل كامل سواء في الملف السياسي ام الامني. فهم الذين يتصلون بالجمعيات السياسية ويضغطون عليها للتفاوض من اجل وقف الثورة والقبول بحلول لا تمثل القدر الادنى من الاصلاح. وهم الذين استلموا الملف الامني وجاؤوا بجون تيموني، أسوأ شرطي في امريكا لادارته، فازداد القتل والتعذيب وسوء المعاملة ولكن باشكال اخرى.
    وحقوق الانسان المنتهكة، لن تتطور وغاية ما يمكن ان تبلغه نصف المستويات الدولية. فالانظمة الديكتاتورية لا يمكن ان تحترم حقوق الانسان او تتوقف عن ممارسة القمع والتعذيب.
    ويتدخل الغربيون عبر ‘خبرائهم’ لاحداث تغييرات الامور الاجرائية وليس الجوهرية. فمثلا اصبح اعتقال المواطنين في بعض البلدان العربية التي يدير الغربيون اجهزتها الامنية يتم ليس على ايدي اجهزة الامن، بل من قبل الشرطة، واصبح التعذيب لا يمارس في مراكز التحقيق بل في منازل او مزارع عن نائية عن الانظار. وسمعنا كيف يتباهى وزراء خارجية امريكا وبريطانيا بهذه ‘التطورات’ التي تعكس ‘رغبة حقيقية في الاصلاح’. وهكذا الحال مع اي حل لأية مشكلة، فما يعطى للشعوب العربية لا يتجاوز النصف في احسن الحالات.
    نصف الثورة مشكلة كبرى بدأت آثارها تظهر تدريجيا في العديد من البلدان. فحتى تونس التي تعتبر ثورتها الاكثر نجاحا مقارنة بثورات الدول الاخرى، تتواصل المساعي لاحتواء النظام السياسي الجديد فيها، الذي اصبح يركز على اظهار ‘الاعتدال’ بدلا من التطرف بعد ان اصبح يواجه قضايا سياسية واقتصادية ليست في حسبانه.
    وقد اعلنت الخارجية الامريكية تخصيص مساعدة بمبلغ مائة مليون دولار للحكومة التونسية لمساعدتها على ‘اكمال التحول الديمقراطي’، حسب زعمها.
    ولكن في الخفاء تمارس ضغوطا كثيرة على الحكومة التي تتزعهما حركة النهضة لممارسة سياسات ‘معتدلة’. فاعلنت الحركة عدم رغبتها في تضمين الشريعة في الدستور، بينما خرج التيار السلفي بمظاهرات كبيرة تطالب بذلك بشكل خاص. وبين ‘الاعتدال’ الذي تمثله ‘النهضة’ و’التطرف’ الذي يمارسه السلفيون، تتحرك قوى الثورة المضادة لابقاء تونس محكومة بنخب سياسية منسجمة في اطروحاتها السياسية مع ما يريده الغربيون. يضاف الى ذلك ان تونس تعتبر في نظر امريكا اوروبا بالون اختبار، فان استطاعوا السيطرة على إسلامييها وتوجيههم على طريق ‘الاعتدال’ فربما يتساهلون مع اطروحة التغيير السياسي المحدود الذي تنحصر انجازات قادته ‘الاسلاميين’ بالجوانب العبادية على غرار الممالك التي طوعوها للعمل ضمن منظومتهم السياسية والاستراتيجية.
    في ما عدا تونس فليس هناك الا نصف ثورة في مصر، وبعض ثورة في اليمن وثورات ممنوعة من الانتصار في بقية البلدن التي شهدت الربيع العربي. فاليمنيون ممنوعون من تحقيق انجاز سياسي ملموس.
    فقد تدخلت قوى الثورة المضادة التي تشمل دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة لحصر التغيير بشخص الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
    ما السبب في ذلك؟ ما الذي ساعد قوى الثورة المضادة على تحقيق هدفها بمنع التغيير الثوري الذي يمنح الشعب حق اتخاذ قرار تقرير المصير واختيار نظامه الذي يريده وانتخاب حكومته؟ كان واضحا وجود تيارين في الثورة اليمنية: ثوري وسياسي. فكان اللقاء المشترك بوتقة للاحزاب السياسية التي عملت ضمن نظام علي عبد الله صالح فترة طويلة، فاصبحت تتقن لغة السياسة ولا تجيد مشروع الثورة. اما شباب التغيير فقد قدموا التضحيات الكبيرة، ولكن وجدوا انفسهم محاصرين بضغوط القوى الخارجية خصوصا من دول مجلس التعاون التي تدخلت لمنع حدوث التغيير الشامل. فاليمن بلد عربي كبير من شأنه التأثير على الجيران اذا ما تحول الى نظام ديمقراطي حقيقي، واعطي لشعبه دوره في العمل السياسي الحر. الثورة تعرضت لتدخل خارجي مكثف، ساهم في حصر نتائجها.
    وتوازى مع ذلك تلكؤ الاحزاب السياسية في الانضمام لمشروع الثورة والاعتقاد بضرورة تفعيل ‘الادوات السياسية’ لتحقيق التغيير او زيادة الانجازات. ويزداد الوضع اليمني تعقيدا بعد دخول تنظيم القاعدة على خط مشروع التغيير، ليحرفه عن مساره. وقد عبر مجلس الامن التابع للامم المتحدة الاسبوع الماضي عن قلقه من تدهور الوضع السياسي في اليمن والذي يهدد الانتقال الى الديمقراطية بعدما انهت احتجاجات استمرت لمدة عام حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد 33 عاما في السلطة. الامر الذي اصبح مؤثرا على مشروع التغيير عن طريق الثورة يتمثل بتشوش المفاهيم لدى الكثيرين، والاعتقاد بمقولة ‘امكان التغيير من الداخل’ ومقولة ‘خذ وطالب’، بالاضافة الى النظر للمشروع التغييري بحسابات الربح والخسارة من جهة والنظر اليه ضمن التوازنات الاقليمية والدولية، واخضاعه للحسابات السياسية الدقيقة من جهة اخرى. الثوريون لا ينظرون للامر من هذه الزاوية، بل يعتقدون ان الطرح الثوري له معاييره الخاصة ولا يخضع لحسابات الربح والخسارة او توازن القوى او المنطق الرياضي الدقيق، ولا ينسجم في جوهره مع المقولات المرتبطة بالممارسة السياسية مثل ‘المناورات السياسية’ و’استعمال اوراق الضغط’ والاعتقاد بان الغرب دائما يملك قرار الحسم في الاشكالات السياسية.
    وهكذا يقع اصحاب المشروع الثوري ضحايا ليس لسياسات النظام وقمعه فحسب، وليس لقرارات الغرب المعادية للثورة، بل لمواقف الفرقاء السياسيين الذين يساهمون، ربما بدون قصد، في اضعاف مواقف الثوريين بالتحاور مع النظام القائم او اعلان القبول ببقائه او الاستعداد للعمل ضمن اطره. فهذه جميعا تفت في عضد شباب الثورة وتؤدي الى بلبلة مدمرة.
    الثوريون يؤمنون بالحل الثوري الحاسم، والسياسيون يمثلون ‘نصف ثورة’ ويحركون الشارع ليس كخيار ثوري مستقل وحاسم بل لتحويله الى ‘ورقة ضغط’ تدعم مشروعا سياسيا آخر. الثوريون لا يؤمنون بتحويل الثورة الى ورقة ضغط سياسية على النظام او داعميه، بل يعتبرونها الطريق لحسم الموقف بدون تنازل او تراجع او مساومة او اضعاف للصف الثوري.
    المصريون بشكل خاص يشعرون بحالة من الغبن بسبب ما حصل لثورتهم التي حصر التغيير فيها بالتخلص من الرئيس وابنائه، مع الاحتفاظ بنظامه كاملا. واصبح المجلس العسكري هو النظام السياسي البديل للرئيس المخلوع.
    وكان امرا غريبا جدا قبول الاحزاب السياسية بتسليم الامور للعسكر الذين يعتبرون في التاريخ السياسي، من اكبر اعداء الثورة واقلهم حماسا للتغيير. بل ان هدف الجيش في اي بلد، ديمقراطي ام استبدادي، الحفاظ على النظام السياسي القائم ومنع سقوطه مع عدم التدخل في السياسة. المجلس العسكري في مصر استفاد من وجود ثنائية في الساحة السياسية المصرية بين الاحزاب والمجموعات السياسية من جهة والقوى الثورية من جهة اخرى. هذه الثنائية ساهمت في تعقيد الامور، ولكن الجيش يعرفها ويدرك حدودها، ويعلم سلفا انها تزيد مسألة التغيير الشامل امام قوى الثورة. وكان النظام العسكري المصري قد استهدف دعاة التغيير والثوار قبل انفجار ثورة 25 يناير. هذا المجلس هو الذي انقذ النظام من السقوط بعد ازاحة حسني مبارك عن الحكم، ولكنه في الوقت نفسه يقدم نفسه للشعب انه هو الذي حمى الثورة واوصلها الى حد اسقاط حكم الرئيس.
    ولذلك يسعى هذا الجيش لضمان امتيازات خاصة تجعله العامل المرجح في اي خلاف سياسي مستقبلي او جنوح نحو التغيير الشامل. وسعى قادة الجيش لايصال رسالتهم واضحة للشعب عندما استخدمت عناصره في الشهور الاخيرة اشكالا مروعة من القمع ضد المتظاهرين، حتى ادخل الرعب في نفوس الكثيرين.
    وتعتبر واشنطن الجيش المصري صمام امان لسياستها في الشرق الاوسط لان مصر هي بوابة هذه المنطقة، ولذلك استطاعت واشنطن من خلاله احتواء الثورة وجعلته عراب التغيير والسلطة لدعم مرشحي منصب الرئاسة او رفضهم. وربما اعتقد الاخوان المسلمون في البداية ان بامكانهم استرضاء العسكر، وان ‘الحكمة’ في التعامل سوف تفضي الى تعايش سلمي والى تحقيق ما يريدونه من نتائج اهمها الانتقال السلمي للسلطة الى المدنيين.
    ولكنهم ادركوا الآن ان الجيش مفوض من الغرب بمهمة اساسية وهي الحفاظ على اتفاقات كامب ديفيد ومنع تحول مصر الى المعسكر المقاوم للاحتلال الصهيوني. واصبح الاخوان مخيرين بين خيار التراجع عن ثوابتهم كحركة اسلامية رائدة في العالم العربي، ومن ذلك رفض الاعتراف بالكيان الاسرائيلي والغاء اتفاقات كامب ديفيد، او الدخول في مواجهة مع المجلس العسكري.
    وعندما خرجت الاسبوع الماضي مظاهرة احتجاجية في الاسكندرية ضد استمرار حكم العسكر خصوصا بعد ان رفض الضغوط البرلمانية لاسقاط الحكومة، عبر الجيش عن موقفه من خلال المواقع الاجتماعية، وذلك بتوجيه تهديد مبطن ضد الاخوان وتذكيرهم بالتجربة التاريخية المرة بينهم وبين الحكم بعد ثورة 1952.
    نصف الثورة كارثة، فاما انتصار ارادات الشعوب او العودة الى العهود السوداء التي تهيمن فيها قوى الاستبداد والظلم والتعذيب. انهما خياران لا ثالث لهما. فمصر التي وقفت في منتصف ثورتها لاسباب عديدة، تواجه هذا الخيار الصعب. ولكن المهمة هذه المرة ستكون اصعب لان قوى الثورة المضادة استعادت قدرا كبيرا من مواقعها، وخبت شعلة الثورة في نفوس الكثيرين من شباب التغيير، واصبح تحريك الشارع اصعب كثيرا مما كان عليه من قبل.
    وأحد أسباب ذلك تباين مواقف الطرفين الاساسيين للمعارضة: شباب التغيير والاحزاب السياسية التي عملت ضمن نظام مبارك قبل 25 يناير 2011 والتي اصبحت محكومة بأطر العمل السياسي الذي تطبع تدريجيا على السياسة والدبلوماسية واصبح من الصعب عليه التحول الى حراك ثوري في الشارع.
    وثورة البحرين هي الاخرى تعاني من الصراع بين القوى السياسية التي تعتقد ان الانخراط في العمل السياسي والدخول في مساومات من وراء الكواليس سوف يحقق مكاسب اكبر مما يحققها الحراك الثوري والتوتر الامني.
    بينما يعتقد شباب ثورة 14 فبراير ان التوقف عن المطالب الاساسية للثورة متمثلة في اسقاط النظام كاملا سيكون انتحارا سياسيا. انه صراع بين الثورة وشبه الثورة، او بين الثورة الكاملة ونصف الثورة.
    وحتى ثورة تونس مهددة بالنكوص على نفسها اذا لم تلتزم قيم الثورة التي تقتضي ازالة النظام البائد كاملا، ليس في هيكله فحسب، بل في عقليته ومبادئه وايديولوجيته. فانظمة الحكم العربية تأسست على الاستبداد ولا تستطيع ان تغير ايديولوجية اجهزتها لتكون ‘ديمقراطية’.
    والرهان على امكان تغير منظومة الحكم من الاستبداد الى الديمقراطية محكوم بالفشل. ان هناك حاجة لتغير جوهري في نفسية العناصر المتصدية للعمل السياسي التي تسعى لتحقيق مكاسب فئوية او حزبية او فردية على حساب قيم الثورة والتغيير الشامل. ان نصف ثورة هزيمة كارثية، لان انظمة الاستبداد لا بد ان تقتلع كاملة، وبدون ذلك يبقى الجسد العربي كالمصاب بالسرطان الذي يستأصل الجزء الظاهر منه، وتبقى الخلايا السرطانية الصغيرة منتشرة في اجزائه الاخرى ما لم تعالج كيماويا او إشعاعيا. اذا لم يحدث ذلك فسوف يعود السرطان مجددا أشد شراسة ليقضي على الجسد المنهك. فاما العلاج الكامل او الموت المحتوم وان كان بطيئا. نصف الثورة أخطر قد يكون أخطر من عدمها، والتغيير الذي تصممه الهندسة الامريكية يكرس الاستبداد ولا يأتي بالديمقراطية. واسترضاء واشنطن يؤدي الى التنازل عن مباديء الثورة وقيمها ولا يحقق الديمقراطية.
    ان شباب التغيير مطالب باكمال الثورة وعدم القبول بنصفها لان ذلك خيانة لكل قطرة دم ازهقها المستبدون والطغاة والمحتلون.
  • المجلس الإسلامي العلمائي: المكابرة لا تزيد الوضع إلا تأزّمًا
    الشعب البحريني مر أكثرُ من عامٍ على ثورتـه مطالباً بحقوقه المشروعة, رافضاً للديكتاتورية, مطالباً بالديمقراطية, وما زال الحشد الجماهيري أكثرُ وعياً ويزدادُ وعيُهُ, وقد قدم عشرات الشهداء ومئات الجرحـى, ولا يزال الشعبُ ثبات.
    صدر بياناً للمجلس الإسلامي العلمائي بمملكة البحرين بعنوان:- ” المكابرة لا تزيد الوضع إلا تأزّمًا “, وقد تلقت “شفقنا” نسخة من بيان المجلس الإسلامي العلمائي.
    وهذا نص البيان:-
    ” المكابرة لا تزيد الوضع إلا تأزّمًا ”
    مرّ أكثر من عام على ثورة 14 فبراير التي سطّر فيها الشعب بكل أطيافه ملاحم من الحضور الجماهيري الواعي وتحمّل أصناف المحن والآلام والعذابات والتضحيات، فقدّم عشرات الشهداء ومئات الجرحى، والكثير من المتضررين، ولايزال وسيبقى ثابتًا صامدًا حاضرًا في الساحات، معبّرًا بكل سلمية وحضارية عن إصراره على تحقيق مطالبه العادلة والضرورية.
    ومن جهة أخرى وبعد مسيرة 9 مارس والمسيرات العشر في 23 مارس وما قبلهما وما بعدهما، مازلنا نسمع؛ أن المطالبين بالإصلاح الجدي والتغيير الحقيقي هم قلّة في المجتمع.
    فلا نعرف إلى متى تبقى السلطة تغمض عيونها وتسدّ أسماعها عن كلمة الشعب الجليّة والمدوّية، وتأخذ من خلال مكابرتها الوضع إلى حالات من التأزيم الشديد، والانغلاق التام؟ فإنّه كلّما طال أمد الأزمة، كلّما تعقّدت أكثر، وأصبح من الصعب حلّها بما هو ممكن اليوم.
    ومما يؤكّد هذه الطبيعة الاستكبارية للسلطة أنّها مع ما قامت به من انتهاكات صارخة للمقدسات والحرمات، وارتكبته من مخالفات دينيّة وإنسانيّة، يسمح وزير خارجيتها لنفسه أن يوجّه خطابه لأكثر الناس ورعًا وتقوىً ورعاية للحدود الإلهية والشؤون الشرعية، ومحافظة على الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة، مطالبًا إياه بأن يتقي الله!، لا لشيء سوى مساندته لمطالب الشعب ووقوفه بكل قوّة وصلابة في جنب الحق وفي وجه الباطل والظلم، وكأنّ ذلك لا يروق للوزير، ويعتبره خروجًا عن الدين والتقوى.
    ويأتي في هذا السياق كذلك التعامل اللاإنساني مع قضية الحقوقي المضرب عن الطعام الأستاذ عبدالهادي الخواجة.
    ونحن ضمن شجبنا واستنكارنا للممارسات العدائية للسلطة تجاه الشعب والإمعان في تغافل مطالبه العادلة، والمكابرة عن الانصياع للحق والمنطق، فإننا نحذّر من مغبّة هذه السياسة الخرقاء، مؤكدين أنها لن تركع الشعب ولن تجعله يتراجع عن مطالبه وحقوقه، بل ستزيد من إصراره، وتزيد من المعاناة، وتوسّع الفجوة بين الشعب والنظام، مما يعقّد الأزمة ويدخل البلد في نفق مظلم.
    المجلس الإسلامي العلمائي
  • الحكومة تعترف بأن الخواجة يموت
    خرجت الحكومة عن صمتها الذي التزمته طويلا حول الحالة الصحية لداعية حقوق الإنسان البحريني المضرب عن الطعام “عبد الهادي الخواجة”، وقال وزير الخارجية البحريني على حسابه في تويتر إنه يريد “الرأي الشرعي في حديث الساعة.. من يجوّع نفسه حتى الموت” في إشارة إلى الحالة التي وصل إليها الخواجة الذي يشارف على الموت.
    وتلقى الوزير مئات الردود التي استهجنت استخفافه ومحاولته توجيه القضية توجيها دينيا للتنصل من المسئولية عن تدهور حياة الخواجة، بدلا من التجاوب مع الجهود الدولية التي تبذل من أجل إنقاذ حياته، واعتبرت كلمته اعترافا واضحا بسوء الحالة الصحية للخواجة وبلوغها مرحلة خطيرة قد تؤدي إلى وفاته.
    ورد الوزير على التعليقات الكثيرة التي وردته، محاولا التخفيف من غضبها “الموضوع مهم، و يتعلق برجل مسجون و موضوعه حديث الساعة. ولم أبدي أي رأي لتعترضوا عليه”.
    من جهة أخرى عرضت خلال الوقفة التضامنية مع الخواجة في جميعة الوفاق أحدث صورة له وهو في عيادة سجن القلعة، وبدا جسم الخواجة متهالكا ووجهه متعب جدا.
  • تظاهرات بالبحرين وعدة دول تندد باستمرار اعتقال الخواجة
    نفذ متظاهرون اعتصاما امام المستشفى العسكري بالمنامة للمطالبة بالافراج عن سجين الرأي عبد الهادي الخواجة.

    كما تواصلت التظاهرات في البحرين تضامنا مع الخواجة وباقي المعتقلين.

    من جهة أخرى، نظمت الجالية العربية والبحرينية اعتصاما تضامنيا مع المعتقل عبد الهادي الخواجة أمام سفارة البحرين في العاصمة المصرية القاهرة.

    وكانت السلطات رفضت طلب الدنمارك ترحيل الناشط الحقوقي المعتقل عبد الهادي الخواجة اليها والذي لايزال في حالة حرجة في المستشفى العسكري بعد شهرين من الاضراب عن الطعام.

    وردد المعتصمون هتافات تطالب بالافراج الفوري عن المعتقلين وفي مقدمتهم الخواجة الذي يصارع الموت.

    وطالب المعتصمون دول العالم بالتدخل للافراج عن الخواجة، مؤكدين الاستمرار في التظاهر حتى تحقيق مطالبهم.

    كما نظمت مؤسسة اهل الحق الاسلامية في بغداد مؤتمرا لنصرة الشعب البحريني حضره العديد من علماء الدين وشيوخ العشائر، حيث استنكر المشاركون الانتهاكات التي ترتكب بحق المدنيين البحرينيين، وطالبوا بخروج قوات الاحتلال السعودي من الاراضي البحرينية.

    من جهته، قال رضي الموسوي نائب الامين العام لجمعية وعد البحرينية، ان حياة الناشط الحقوقي المضرب عن الطعام في السجون البحرينية عبد الهادي الخواجة تسير الى موت محقق، محذرا من ان موت الخواجة سيصعد الاحتجاجات الشعبية في البلاد.

    وقال الموسوي : ما يحصل للخواجة هو نوع من العقاب المزدوج لانه لا يفترض ان يكون موجودا داخل السجن حسب التوصية التي خرجت بها لجنة تقصي الحقائق وقالت انه سجين رأي، مؤكدا ان كل المعتقلين السياسيين هم سجناء رأي يفترض ان يكونوا خارج السجن.

    يشار إلى أن البحرين تشهد منذ 14 فبراير العام الماضي تظاهرات سلمية شارك فيها عشرات آلاف البحرينيين للمطالبة بالديمقراطية واسقاط النظام قوبلت بالقتل والاعتقال والاغتصاب وفصل تعسفي من الاعمال وانتهاك ابسط حقوق الإنسان من قبل سلطات آل خليفة المدعومة من قبل بعض الدول العربية والغربية.

  • منتدى البحرين لحقوق الإنسان: الخواجة سيرفع سقف التحدي حيا أو ميتا
    أكد باقر درويش أمين سر منتدى البحرين لحقوق الإنسان أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية هامة تجاه المدافع الدولي عن حقوق الإنسان عبد الهادي الخواجة، وانتكاسة صحة الخواجة هي انتكاسة للضمير العالمي.

    وقال درويش في حسابه على “تويتر”: لا أدري كيف سيتطور موضوع الخواجة، ولكني متأكد من أن الخواجة حيا أو شهيدا حرا أو أسيرا، سيتمكّن من رفع سقف التحدي، لافتا إلى أن السلطة تكره الخواجة لأنه كان جريئا في مطالبته بالعدالة، وهذا يفسر أسلوب الاعتقال التعسفي، والتعذيب الجسدي الشديد الذي تعرض له.
    وتابع درويش”إن الحكومة تخشى الخواجة، وتدرك جيدا من أنها لو أطلقت سراحه فإنه بما يمتلك من خبرة حقوقية واسعة، وسمعة دولية، سيضيف للمشهد الحقوقي الكثير، مطالبا في الوقت ذاته المنظمات الحقوقية الدولية من أن تمارس دورها الإنساني تجاه قضية عميد الحقوقيين في الخليج عبد الهادي الخواجة، وتضغط للإفراج عنه”.
    وأضاف “ليس الشعب وحده من يدفع ثمن هذا الاستهتار بأرواح الناس،وهذا التجاهل المتعمد للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، الدولة تخسر الكثير بسبب سياسته الأمنية الفاشلة، مشيرا إلى أن الخواجة سيربح لو أفرج عنه في جولة “كسر العظم”، وتعرضه لأي مكروه ومضاعفات صحية ستنعكس على غضب الشارع، الذي ضاق أصلا بانتهاكات السلطة”.

  • سلطات البحرين ترفض ترحيل الخواجة إلى الدنمارك
    رفضت سلطات البحرين ترحيل الناشط السياسي المعتقل عبد الهادي الخواجة رغم الطلب الذي تقدمت به الدنمارك لتسلمه بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة اضرابه عن الطعام منذ شهرين على أساس انه يحمل ايضا جنسية دنماركية.

    وحكم على الخواجة- وهو من الشخصيات البارزة التي شاركت في الاحتجاجات السلمية ضد الأسرة الحاكمة في البحرين بالسحن المؤبد لاتهامه بمحاولة الاطاحة بالنظام الملكي. وادين 13 ناشطا آخرين.

    ونقلت وكالة انباء البحرين عن مصدر مسؤول في المجلس الأعلى للقضاء قوله “قانون الاجراءات الجنائية نظم تسليم المتهمين والمحكوم عليهم إلى دول الخارج عند تقدمها بطلب بشروط معينة يتعين اتباعها وتحقيقها وليس من بينها حالة المحكوم عليه عبد الهادي الخواجة”، بحسب ما نقلت الوكالة.

    وذكرت الوكالة السبت أن وزير خارجية البحرين تسلم طلبا من نظيره الدنماركي فيلي سوندال الذي طلب نقل الخواجة المضرب عن الطعام احتجاجا على ادانته وتعرضه لانتهاكات اثناء قمع الاحتجاجات.

    ويوم الجمعة قال محامي الخواجة ان الناشط نقل لمستشفى عسكري وتجري تغذيته عن طريق الوريد.

    واشتبكت قوات النظام مع الاف المحتجين قرب العاصمة المنامة المطالبين بالافراج عن الخواجة.

  • حمد يتحمل مسؤولية الحفاظ على حياة الخواجة
    قال يوسف ربيع رئيس منتدى البحرين لحقوق الانسان ان حمد بن عيسى ال خليفة يتحمل مسوؤلية الحفاظ على حياة الناشط الحقوق المعتقل والمضرب عن الطعام عبد الهادي الخواجة .

    ووجه يوسف ربيع رسالة الى الملك ورئيس وزرائه ووزير داخليته حملهم مسوؤلية الحفاظ على حياة الخواجة وقال ان هؤلاء يديرون مشروعا للقتل وتصفية جسدية لهذا الناشط الحقوقي الذي ” ارعبكم صبره وموقفه في داخل السجن وموت الخواجة سوف ينقل الملف البحريني الى واقع يفوق نظام البحرين السياسي” .

    واضاف ” اثبت ياملك البحرين ويارئيس الوزراء ان لاانسانية لكم وبالتالي العالم يشاهد ماتمارسونه من عملكم الاجرامي ولاقدر الله اذا حدث مكروه للخواجة فالعالم سيشهد واقعة قتل “.

    كما وجه ربيع رسالة الى الشعب البحريني قال فيها ان ” الخواجة مناصر للعدالة والحرية حمل قضية ابناء البحرين في المحافل الدولية وعانى من اجلها ودخل السجن ولاحقه زبانية هذا النظام وحكومته واليوم هو مضرب عن الطعام من اجل حريتكم وحصولكم على العدالة والمساواة التي سرقها هذا النظام وزبانيته ومرتزقته … ان حكومة البحرين تريد اعدام الخواجة وعليكم الضغط على هذه السلطة وممارسة حقكم المدني والدستوري .. نحن لانوجه رسالة للعنف نحن ندعوكم لممارسة حقكم الدستوري والمدني.. ضيقوا الخناق على هذا النظام وعلى هذه الحكومة واخرجوا في المناطق والطرقات واستغلوا كل المناسبات سياسية كانت او دينية من اجل ايصال رسالة محددة ان على هذا النظام ان يتجاوب مع اطلاق سراح هذا المناضل الحقوقي الذي ضحى من اجله “.

    وصرح ربيع ان منتدى البحرين لحقوق الانسان وجه رسالة الى المفوضية الدولية لحقوق الانسان وكذلك خاطب بان كي مون الامين العام للامم المتحدة حول الاوضاع في البحرين ونحن نعتقد بان هذه المؤسسات مازالت لاتهتم باوضاع الشعب البحريني .

    وتابع ان الملف البحريني مازال ملفا مؤجلا اذا لم يكن مغيبا مؤكدا ان الادارة الاميركية تتحمل المسؤولية الكاملة عن تردي حالة الخواجة لانها توفر غطاء سياسيا وامنيا لهذه السلطة التي تنتهك حقوق الانسان كما نؤكد ان النظام العربي والجامعة العربية ومجلس التعاون متورطون في جرائم القتل التي تحدث في البحرين .

صور

تأبين الشهيد علي صقر في الذكرى السنوية لاستشهاده

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: