315 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 315 :: الخمیس،22آذار/مارس2012 الموافق 29ربيع الثاني1433 ::‎‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • الشهابي: تعرض مسجد البربغي للتخريب لمنع اعادة بنائه
    قال رئيس لجنة الدفاع عن المساجد المهدمة، الشيخ محمد جواد الشهابي “تعرض مسجد أمير محمد البربغي في عالي لعملية تخريب وتكسير، والذي هُدم العام الماضي، ونعمل حالياً على إعادة بنائه”.

    وذكر الشهابي لـ “الوسط”، أن “المسجد حالياً في طور إعادة البناء بجهودٍ أفراد من المجتمع، وفوجئنا يوم السبت الماضي، بتكسير الطابوق الموجود في موقع المسجد، إضافة إلى كتابة عبارات مسيئة على لوح خشبي كان موجوداً في المسجد، وهو نفس اليوم الذي تعرض مسجد الصحابي صعصعة بن صوحان للتخريب في عسكر.

    ووصف الشهابي ما تعرض له مسجد البربغي بأنه “عمل تخريبي، ونحمل السلطة مسئولية هذا العمل”.

    ونوّه الشهابي “بعد مرور عام من هدم المساجد ما زالت مساجدنا تتعرض للتخريب والعبث، وأي حل سياسي مرتقب لابد وأن يكون ملف المساجد من ضمنه، ونحن نحمّل السلطة كل المسؤولية عن هذه الأعمال التخريبية والإجرامية، والغريبة عن عادات هذا البلد”.

    وذكر أن مسجد ومقام أمير محمد البربغي موجود منذ مئات السنين، وهو معلم ديني وتاريخي، وهذا يؤكد على أصالة وهوية هذا البلد الذي عرف بأصالته الإيمانية، وعمقه الإيماني”، مشدداً ضرورة العمل على المحافظة على العمق التاريخي لهذه المساجد والمقامات.

    يشار إلى أن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، أوصت ببناء كل المساجد ودور العبادة التي هُدمت خلال فترة السلامة الوطنية، التي بدأت في 15 مارس/ آذار 2011، وانتهت في الأول من شهر يونيو/ حزيران الماضي (2011)، والذي من بينها مسجد أمير محمد البربغي الذي تم هدمه وإزالته بالكامل بتاريخ (17 أبريل/ نيسان 2011). وهو مسجد يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي.

  • دعوات لصحافيي البحرين بالتحرك كجزء من الحل السياسي
    قال رئيس رابطة الصحافة البحرينية عادل مرزوق إن على الصحافيين اليوم التحرك بجدية أكثر للمطالبة بأن تكون حرية الصحافة والتعبير جزءاً من الحل السياسي لما مرت به البحرين منذ الرابع عشر من فبراير/ شباط 2011.

    ودعا مرزوق في مداخلة عبر الإنترنت من مقر إقامته بلندن بمنتدى نظمه التجمع الوطني الديمقراطي (الوحدوي) يوم الأحد الماضي، تحت عنوان «إعلاميو الديمقراطية… شموع تضيء الظلام» إلى أن تكون تحركات الإعلاميين مواكبة لحجم الحدث باعتبارهم ناقلاً لمعاناة الشعب.

    ورأى أن الإعلاميين في الفترة المقبلة يجب أن يكون لهم حضور أكثر وأن يكون حضورهم “ونضالهم” أكثر تخصصية كالمحامين والأطباء والنقابيين وغيرهم، معتبراً أن مستوى الصحافة والإعلام تراجع بشكل كبير وأدى إلى تشويه سمعة البحرين في سجلات حقوق الإنسان.

    من جانبه، ذكر أمين عام التجمع الديمقراطي الوحدوي فاضل عباس أن الاحتجاجات أسقطت كثيراً من المفاهيم السائدة وخلقت جيلاً إعلامياً واعياً وأن التحدي اليوم هو تحدٍ إعلامي يتطلب التحرك للوصول لإعلام حر ومستقل.

    واستضاف «منتدى الوحدوي» على منصته كلاً من الإعلامية بتول السيد والصحافي عبدالله العلاوي والمخرج راشد عبدالرحيم.

    وبدورها تحدثت الاعلامية بتول السيد لأول مرة عما تعرضت له وطريقة فصلها من عملها، مشيرة إلى أن عملية الفصل لم تقتصر على المشاركين في المسيرات والمظاهرات والفعاليات منذ الرابع عشر من فبراير 2011 وإنما طالت الأقلام التي كانت “لا تستهوي” بعض الصحف ورأت الفرصة مناسبة للتخلص منها.

    من جهته، بدأ الصحافي عبد الله العلاوي حديثه بالتعريف بنفسه كصحافي رياضي تنقل في العمل لأكثر من صحيفة وتم اعتقاله خلال فترة السلامة الوطنية لـ 76 يوماً وصفها بـ “القاسية”، في الوقت الذي أكد أنه لم يتخل طوال تلك الفترة عن شغفه بالصحافة، إذ قال: «تم استهدافي أسوة بعدد من زملائي الصحافيين وواجهت 4 تهم تتعلق بحرية التعبير منها نشاطي في شبكات التواصل الاجتماعي، بث أخبار كاذبة والتجمهر والتحريض على كراهية النظام وحضرت جلستين في محاكم السلامة الوطنية خلالهما لم أكن أهتم بما يصدر من حكم بقدر ما كنت أبحث عن الأخبار في الجلسات لأنقلها لزملائي في السجن كونها الشيء الوحيد الذي يخفف قسوة الوضع ويرفع معنويات زملائي”.

  • مطالبات لـ “اليونسكو” بحماية المساجد في البحرين
    طالب علماء دين ومهتمون في الحفاظ على التاريخ والتراث، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المساجد والمقامات التاريخية في البحرين، وخصوصاً تلك التي يعود تاريخها إلى مئات السنوات

    وأكد عالم الدين مجيد المشعل، أن الأماكن العبادية مثل مسجد ومقام الصحابي صعصعة بن صوحان مسجد ومقام الشيخ إبراهيم، مسجد أمير محمد البربغي، ومسجد الفيلسوف الشيخ ميثم البحراني لها تاريخ طويل وعريض، ولا تعد ملكاً للبحرين فقط، وإنما للعالم، ولابد من تسجيلها في قائمة التراث العالمي.

    ولفت الى أن بعض الأماكن التاريخية تتعرض للتخريب والسرقة بصورة مستمرة، والتي كان آخرها تخريب وسرقة محتويات مسجد ومقام الصحابي صعصعة بن صوحان في قرية عسكر وتخريب وتكسير مسجد البربغي المهدم وهو في طور اعادة بناؤه.

    وقال المشعل: نحن نندد ونشجب هذا العمل بحق ضريح لأحد الصحابة المعروفين في تاريخ الإسلام، والتعرض له بهذه الصورة، ومنع الناس من زيارته والصلاة فيه، فهو عمل شنيع، خصوصاً في بلد مسلم، لا يُتصور هذا العمل فضلاً عن القبول به.

    ودعا المشعل السلطات إلى حماية المساجد والمقامات التاريخية، وجعلها أماكن آمنة يمكن زيارتها، لا أماكن تتعرض للتخريب بين فترة وأخرى، بل وليس من الممكن زيارة عدداً منها، معرباً عن أسفه بالقول: “ونحن نقترب من الذكرى الأولى لهدم وتخريب المساجد في البحرين، نرى أن الأمور تتكرر ويُعاد تخريب المساجد، وخصوصاً التاريخية”.

    وبيّن المشعل أنه “يجد إمعاناً في ترك هذه الأماكن مهجورة وفي معرض الزوال والخراب”. وطالب إدارة الأوقاف الجعفرية بأن تقوم بدورها بمتابعة الموضوع، وإعادة بناء جميع المساجد، وأن تتحمل الحكومة كامل المسؤولية تجاه هذه الممارسات، ولابد أن يكون لها موقف مسؤول لوقف هذه التصرفات.

  • غضب عارم يسود البحرين جراء استمرار الانتهاكات
    حذر ناشط نقابي بحريني من ان غضبا شعبيا عارما يسود كل انحاء البحرين جراء الانتهاكمات المتواصلة من قبل قوات النظام الخليفي بحق ابناء الشعب ، متهما القضاء في بلاده بالفشل والانحياز الى جانب مرتكبي الانتهاكات وعلى حساب الشعب وحقوقه.

    وقال امين سر جمعية التمريض البحرينية ابراهيم الدمستاني : في غضون اقل من 48 ساعة استشهد شخصان بسبب الغازات السامة والخانقة وادى ذلك الى غضب شعبي عارم في جميع مناطق البحرين ، فيما قمعت القوات مشيعي الشهيد جعفر الموالي بعد الانتهاء من موارات جثمانه الثرى.

    واضاف الدمستاني : كان هناك اعتداء على المساجد واخرها مسجد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحان ، ولا زالت هناك انتهاكات ادت الى غضب عارم في جميع مناطق البحرين الامر الذي يعبر عن رفض الشعب البحريني لهذا التعامل مع الاحتجاجات السلمية.

    واشار الى ذكرى هدم نصب الؤلؤة في دوار الشهداء الذي صادفت الاحد والذي تم في حينها بذريعة تسهيل حركة المرور ، معتبرا ان هذا النصب اصبح رمزا لثورة البحرين والعزة والكرامة للشعب البحريني.

    واكد الدمستاني ان الاعتداءات لا زالت متواصلة على عوائلنا واهالينا في المناطق المغضوب عليها في انحاء البحرين، متهما قوات النظام بتعمد استهداف رؤوس المواطنين بهدف ايقاع اكبر عدد ممكن من القتلى بينهم.

    واشار امين سر جمعية التمريض البحرينية ابراهيم الدمستاني الى ان القضاء اثبت فشله في التعامل مع القضايا التي تحدث في البحرين واتهمه بالمراوغة في البت بقضايا الانتهاكات بالرغم من وجود ادلة وشهود على ما يتم من انتهاكات بحق النشطاء والشعب ، معتبرا ان القضاء يحسن توجيه التهم الى المعتقلين فقط.

    واوضح الدمستاني ان النيابة العامة لم تقدم احدا من الذين قتلوا اكثر من 78 مواطنا حتى الان وتخرج في كل مرة برواية وقصة عن حوادث القتل ، مشددا على ان الجهود القانونية ستتواصل للدفاع عن المعتقلين من قبل السلطات والذين تجري بحقهم محاكمات ظالمة مثل الكادر الطبي وغيرهم.

  • المقداد: ناصر بن حمد تفنن في تعذيبي
    كشف الشيخ المجاهد محمد حبيب المقداد عن أن ناصر بن حمد آل خليفة تفنن في تعذيبه منذ اعتقاله في مارس من العام الماضي.
    وخلال جلسة المحكمة الاثنين في قضية ما يعرف بخطف الشرطي، فضح المقداد أسماء الجلادين وقال:” أطالب المحكمة بمحاكمة الجلادين الذين عذبوني وهم ناصر بن حمد آل خليفة، الذي دار بيني وبينه حديث اثناء وجودي في سرداب جهاز الأمن الوطني، كذلك رئيس جهاز الأمن الوطني، وكلاهما تفننا في تعذيبي”.
    واشتكى المقداد من أنه تعرض للضرب منذ لحظة اعتقاله من منزله واقتياده بعد نزع ملابسه، فضلاً عن وجود آثار صعقات بالكهرباء في انحاء جسمه.
    وتحدث عن تعرضه للتحرش الجنسي وتعليقه بطريقة “الفيلقة” والسحق بالأحذية والبصق داخل الفم، وسب وشتم الطائفة الشيعية ومعتقداتها.
    وذكر المقداد أن أحد الأشخاص زاره وادّعى أنه ممثل عن الملك وعرّف بنفسه أنه “صقر آل خليفة” على رغم أنه أحد الجلادين، كما قدم للمحكمة أسماء سوريين واردنيين كانوا من بين الجلادين.
  • الأمم المتحدة تنتقد العنف المفرط ضد المتظاهرين البحرينيين
    انتقدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان استخدام القوة المفرطة لقمع المحتجين في البحرين مشيرة الى ان استخدام الغاز المسيل للدموع ادى الى مقتل أكثر من ثلاثين شخصا.

    وقال الناطق باسم مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان روبرت كولفيل ان المفوضية تلقت تقارير مقلقة عن استخدام القوة استخداما غير متناسب بما في ذلك الاستخدام المفرط للغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية.

    واضاف ان استخدام الغاز بصفة خاصة اسفر عن مقتل عدد من المحتجين والمارة زاد عددهم على ثلاثين قتيلا العام الماضي بحسب منظمات غير حكومية استندت المفوضية الى مصادرها.

  • تنديد بهتك حرمة مسجد صعصعة بن صوحان بالبحرين
    حملت الهيئة الثقافية لتيار الوفاء الإسلامي المعارض، النظام الخليفي ومعه الاحتلال السعودي المسؤولية الكاملة عن انتهاك حرمة مسجد ومرقد الصحابي الجليل صعصعة بن صوحا العبدي، محذرة بأن العبث بالمقدسات هو خارج عن أي حسابات سياسية وهي مساحة لا يمكن اللعب فيها أبدا ولا إدراك عاقبتها.

    واعتبرت في بيان اصدرته بهذا الشأن، ان “تعمد هذا العمل الاجرامي هو شأن ديني محض يمس المرتكز العقيدي لأغلبية الشعب ويهدد السلم الأهلي الذي جبل عليه أبناء هذه الأرض”.

    وقال البيان “إن الجريمة آلاثمة التي ارتكبها بعض الموتورين -سواء بإيعاز مباشر من النظام الساقط أو نتيجة خلفيتهم التكفيرية الفاسدة والتي غذتها أبواق الإعلام الطائفي واطلاق يدها الغادرة تغاضيا من السلطة – فإن المسؤولية كلها يتحملها النظام العميل للاحتلال السعودي عندما قامت تلك اليد المجرمة بهتك حرمة مسجد ومرقد الصحابي الجليل “صعصعة بن صوحان ” وتكسير محتوياته وتدنيسه بشكل شنيع”.

    واضاف تيار الوفاء الاسلامي، “ان هذه الجريمة تضاف لسجل الجرائم بحق بيوت الله وعباده التي ارتكبت من قبل هؤلاء العصابة النشاز المتسلطة على مقدرات هذا الشعب العابثة بنواميسه والمستهترة بمقدساته”.

    وشدد بان الأيام القادمة ستكون لشعب البحرين وقفة حضارية مشرقة منبعها التسامح كما علمنا ديننا الحنيف، و”سيعلم هذا النظام البائس أن محاولة إثارة النعرات الطائفية هي جهد اليائس من عودة الأمر له، أما النظام ومرتزقته فسيكون لهم جزاء آخر يلقونه في الأولى قبل الآخرة”.

  • اصدار الحكم بحق 141 شخصا بقضية جامعة البحرين
    أصدرت المحكمة الصغرى الجنائية الخامسة فی البحرین برئاسة القاضي جاسم العجلان في جلستها أحكامها في قضية 141 متهماً ومتهمة في قضية جامعة البحرين.

    وضمت القضية طلاباً وطالبات وموظفين وإداريين وحارس أمن جامعة البحرين.

    وكانت النيابة العامة وجهت إلى الطلبة أنهم اشتركوا في تجمهر مؤلف من أكثر من 5 أشخاص الغرض منه الإخلال بالأمن العام، والتحريض على كراهية النظام على حد تعبیرها.

    وقضت المحكمة بحبس 37 متهماً لمدة سنة وحبس 36 متهماً لمدة 6 أشهر وقدرت مبلغ 500 دينار كفالة وقف تنفيذ الحكم، فيما قضت بتغريم 14 متهماً 200 دينار، و32 متهماً 500 دينار.

    وكانت قد شهدت البحرين حملة اعتقالات واسعة شملت طلابا جامعيين ومعلمين، واعتقلت مجموعة من طلبة كلية البحرين والاساتذة واخرين، كما فصل عدد من طلبة جامعة البحرين على خلفية احداث 14 فبراير/ شباط الماضي، واحداث جامعة البحرين.

صور

قوات الأمن ترتكب مجزرة بحق شباب الدير وتقصف المتظاهرين برصاص الشوزن وتوقع العشرات

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: