313 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 313 :: الثلاثاء،20آذار/مارس2012 الموافق 27ربيع الثاني1433 ::‎‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • النظام الخلیفي إستباح حرمة الأنفس التي حرّمها الله
    تعرض محيط مسجد أمير محمد بربغي، لاعتداء من قبل مجهولين على محتوياته، إذ وجد الأهالي بعض اللوحات المكسّرة وقد كتبت عليها عبارات مسيئة تمس واحدة من أكبر الطوائف في البحرين.

    كما وجدت بعض الترب الحسينية والمسابيح مكسّرة ومرمية على الأرض، وأخرى ألقي عليها الطابوق، كما بعثرت السجادات الموجودة في محيط السور الذي قام ببنائه الأهالي مؤخرًا، إثر هدم المسجد من قبل السلطة في أحداث 14 فبراير.

    وأصر الأهالي على مواصلة جهودهم إذ قاموا بتنظيف المكان وإعادة ترتيبه وإقامة الصلاة جماعة يوم أمس، كما أعربوا عن عزمهم مواصلة البناء في ظل مماطلة الجهات المعنية في إعادة بنائه.

    وفي السياق نفسه واصل شباب عالي في حملة واسعة بناء مسجد عين رستان الذي هدم هو الآخر ضمن موجة استهداف المساجد في فترة ما سميت بـ «السلامة الوطنية»، وشوهد سور المسجد يرتفع وسط مشاركة عدد من رجالات القرية منهم النائب الوفاقي المستقيل سيدعبدالله سيد مجيد العالي، الذي شارك الشباب وشد على أيديهم.

  • عبد الرحمن يوسف القرضاوي:”یحدث في البحـــــرین”
    حسب ماأفاده موقع “العربیة24” الإخباري کتب ابن القرضاوي مقالاً حول ما یحدث في البحرین فیما یلي النص الکامل للمقال:يحلو لبعض الناس الآن أن يختلفوا حول ما يجرى فى البحرين، فبعضهم يقول ثورة البحرين ويراها جزءا من الربيع العربى، وبعضهم يبالغ فى تشويه ما يحدث حتى يصور ما يجرى كأنه حركة طائفية عنصرية هدفها الفتنة بتمويل من الخارج.

    فى رأيى أن ما يحدث فى البحرين ظلم بيّن، سواء سميناه ثورة أم لم نسمه، المهم أن هناك مطالبات عادلة، رفعت على مدار سنوات وسنوات ولم يستجب أحد، وهى الآن تتحرك فى الشارع بشكل سلمى تماما، وقد ووجهت هذه المطالبات العادلة بعنف وقمع شديدين، حيث إن السلطات فى المملكة البحرينية تستخدم كل أشكال القمع ضد كل من يطالب بالمساواة بين المواطنين، واستعانت فى ذلك بدول الخليج العربى بتفعيل بعض الاتفاقيات الخاصة بالدفاع المشترك.

    صحيح أن من يتحرك فى الشارع الآن من الشيعة، ولكن الصحيح أن اضطهاد الشيعة فى البحرين -رغم أنهم أغلبية- قد جرى بشكل منظم من السلطات البحرينية لعقود من الزمن، فهم محرومون من كثير من حقوق المواطنة، وتم تجنيس آلاف من المواطنين من سوريا والأردن ومصر وغيرها لمحاولة تغيير التركيبة السكانية لكى تتوازن نسبة الشيعة إلى السنة.

    من أسوأ ما يحدث فى البحرين الإيقاف على الهوية فى الشوارع، ومحاصرة أحياء وقرى الشيعة من أهل البحرين، بالإضافة إلى الاعتقالات المنهجية، وانتهاكات حقوق الإنسان فى السجون.

    هذا ما يحدث فى البحرين، وقد تأكدت منه عبر شهادات الثقات، وهو أمر مخز لمن يفعله، وسوف يضر هذا البلد الجميل الهادئ، خصوصا مسألة استجلاب الرعاع من شتى أقطار الدنيا وتجنيسهم بجنسية أهل البلد، حيث إن غالبية المجلوبين دائما تكون من أسوأ العاملين فى الأجهزة الأمنية وأجهزة المخابرات.

    بقى فصل أخير أتمنى أن يحدثنا عنه أى مسؤول من الأجهزة الأمنية فى القاهرة، وهو: ما مدى صحة المعلومات التى تقول إن كل ما يجرى فى البحرين من قمع يتم على أيدى ضباط من جهاز أمن الدولة المصرى؟ وبعض هؤلاء فى إجازة مفتوحة من بعد قيام ثورة يناير المجيدة؟ وأن هؤلاء الآن يعملون برواتب خيالية فى جهاز المخابرات البحرينى؟

    أخيرا، لامنى بعض أهل البحرين أننى لم أكتب قصيدة للثورة البحرينية كما فعلت مع ثورة مصر، وليبيا، وسوريا، وأنا بدورى أعد أهل البحرين أن أكتب هذه القصيدة حين أرى أهل البحرين سنة وشيعة يصلون صلاة الجمعة خلف إمام واحد فى دوار اللؤلؤة.

    ليس مهما وصف ما يحدث فى البحرين بأنه ثورة، المهم أنه ظلم بيّن يندى له جبين الإنسانية.

  • في اسبوع مقاومة الاحتلال: مطلوب افشال اساليب الخداع الخليفية
    عندما يعترض الثوار واغلبية الشعب على مقولة “الحوار” فان ذلك ليس ضربا من الغوغائية او الموقف الفوضوي، بل انه قرار مؤسس على عدد من الامور العقلية والمنطقية والحسية. ومن ذلك ما يلي:

    اولا: ان لدى الشعب خبرة طويلة مع الحكم الخليفي، وهي خبرة كشفت له حقيقة مهمة مفادها ان الخليفيين لا يؤمنون بالحوار لاسباب ثلاثة:

    اولها: غرورهم وشعورهم الدائم بالكبرياء والتعالى وانهم طبقة اعلى من البحرانيين.
    ثانيها: انهم لا يعترفون بالشعب البحراني الاصلي بشيعته وسنته، بل يسعون لاستبداله بشعب آخر من خارج البلاد من خلال مشروع التجنيس السياسي الذي يعتبر احد وجوه الابادة.
    ثالثها: انهم يعرفون ان اي حوار ذي معنى سوف يرغمهم على تقديم تنازلات حقيقية ليسوا مستعدين لتقديمها ما داموا قادرين على الالتفاف والمناورة.

    ثانيا: ان الخليفيين لا يمكن اصلاحهم كبشر او كنظام لسبب واحد انهم مستبدون ومتغطرسون، وشعب البحرين لم يطلع على حاكم ديكتاتوري تحول الى الديمقراطية.

    ثالثا: انهم لا يريدون اضاعة الوقت في ما لا طائل فيه من دهاليزا لا تؤدي الى نهاية مضيئة. فعلى مدى العقود الاربعة الماضية لم يدخلوا في حوار قط، سوى في الفترة القصيرة التي اعقبت الانسحاب البريطاني، وكانوا مرغمين على ذلك، وما لبثوا ان تخلوا عن ذلك “الحوار” الذي كانت ثمرته دستور 1973. فلم يمض سوى اقل من عامين حتى انقلبوا على ذلك الدستور وشطبوا كل ما تعهدوا به للشعب.

    رابعا: ان المسار التاريخي للانظمة يؤكد ان الوقت قد حان للتخلص من انظمة الحكم التي تنتمي الى الماضي وتعادي التطور السياسي الذي حول العالم من نظام الممالك والامبراطوريات القائمة على الاستبداد الى انظمة الجماهير التي تخول الشعوب بحكم نفسها.

    وبالتالي فاي انصياع لمقولة “الحوار” انما هو استجابة لواحد من اشد الاساليب فتكا بالثورات. وما من ثورة عربية استجاب سياسيوها لمقولة التحاور مع الديكتاتوريين الا وفشلت في التخلص من الاستبداد والديكتاتورية. شعب تونس لم يستجب لنداءات بن علي للتحاور، فكانت النتيجة سقوط الرئيس وعصابته. وسعى حسني مبارك للتحاور مرارا، فاستجاب له البعض واستطاع الجيش من خلال ذلك التخلص من مبارك ولكنه احتفظ بموقعه، واصبح يدير اللعبة السياسية ليس وفق رؤى الثوار، بل كما يرى العسكر, وها هي مصر ترزح تحت حكم العسكر الذين ما يزالون يسيرون على خطى النظام السابق. فما يزالون ملتزمين بقوائم المنع من السفر للافراد، وما يزالون ملتزمين بالاحكام التي اصدرتها المحاكم العسكرية سواء في مصر ام في بلدان اخرى كالبحرين، فلا يستطيع الثوريون البحرانيون دخول مصر حتى الآن.

    يرى الثوار ان الحوار ليس هدفا في ذاته، بل طريق يوصل الى نتائج في غضون فترة محدودة. بينما الخليفيون (ومعهم الامريكيون والبريطانيون) يعتبرون الحوار هدفا برغم ان الخليفيين لم يبدوا استعدادا حقيقيا لتقديم تنازلات تذكر في القضايا السياسية. ما يزال الخليفيون يتعاملون مع البحرانييين وكأن شيئا لم يحدث. فالقمع هو القمع، كما كان بل أشد، والتعذيب هو التعذيب، والجلادون هم الجلادون، والممنوعات هي الممنوعات: لا تتظاهر، لا تحتج، لا تنتقد الخليفيين، لا تطالب بما ليس لديك، لا تتحدث عن المساواة بين المواطنين، لا تحلم بالشراكة السياسية. فكل شيء خاضع لمزاج الديكتاتور وزمرته. لا تتكلم عن حكم ديمقراطي، فالحكم توارثي في اطار العائلة الخليفية، لا ترفض الدستور الخليفي، ولا تطالب بدستور جديد، لا تطالب بحل مجلس الشورى فهو ارادة الديكتاتور التي لا يحق لك مخالفتها. لا تحلم برئيس وزراء من ابناء الشعب. فكل ذلك ممنوع. فاذا وافقت على الالتزام بهذه الممنوعات، فهيا نتحاور. انه استسخاف للعقول، وتجرؤ على سنن التاريخ وازدرءا بتضحيات الشعب، وتجاهل لنداءات الاصلاح والتطوير، فكان الاصلاح المطلوب محضور بالجوانب الفنية والاجرائية. انهم لم يستوعبوا بعد ان شعب البحرين يريد ان يغير نظام الحكم في بلده بعد عقود من الحكم القبلي البالي. لم يستوعب هؤلاء بعد ان اساليب التضليل والخداع اصبحت غير مجدية وانها قد تضيف لوجودهم بضعة شهور او سنوات ولكنهم محكومون بالفناء السياسي الابدي. وقد يستطيع الخليفيون تحقيق شيء ما لانفسهم اليوم، ولكنهم يعرضون مصالحهم على البعيدة الامد للخطر. فمثلا لو استجابوا لمطلب الجمعيات السياسية بالتحول الى مملكة دستورية فربما وفروا لانفسهم فرصة البقاء فترة اطول، اما اصرارهم على عدم تقديم اي تنازل لهذه الجمعيات انما يصب لصالح قوى الثورة التي عاهدت ربها وشعبها على العمل المتواصل حتى اسقاط الحكم الخليفي واقتلاعه من الاساس. قد يبدو هذا الهدف “أضغاث أحلام” ولكنه سيحدث بعون الله اولا لان التغيير سنة الهية، وثانيا لان هناك سنة كونية بان “الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم” وثالثا لان الشعب اراد الحياة الحرة والتخلص من الاستبداد والاحتلال، واذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد ان يستجيب القدر.

    من هنا نهيب بالنشطاء الثوريين والسياسيين الاستمرار في توجيه الصفعات للخليفيين والسعوديين، وعدم تسهيل مهمتهم بتوفير الذرائع لهم بعدم الرحيل. فكلما اظهرت جهة ما يوحي بان الخليفيين عازمون على “الاصلاح” او “الحوار” او “المصالحة الوطنية” او “التخلي عن التعذيب” تأجل حسم الموقف، ووفروا للقوى الداعمة للاستبداد الخليفي ذريعة الاستمرار في دعمه. فقد مضت اربعة شهور على صدور توصيات بسيوني، ولم ينفذوا توصية حقيقة واحدة، فلم يطلقوا سراح السجناء السياسيين، ولم ينظفوا السجون، ولم يتوقفوا عن التعذيب، ولم يعتقلوا جلادا واحدا او يعاقبوا مجرما خليفيا واحدا ممن ارتكب الجرائم ضد الانسانية. ولطالما سعى الامريكيون والبريطانيون لتبرير عدم تخفيف دعمهم للارهاب الخليفي بان هذه الزمرة عازمة على القيام بكل ما ذكر. الشعب يعلم ان الامريكيين والبريطانيين هم الداعمون الحقيقيون للممارسات الخليفية ومن بينها التعذيب والقمع ورفض اصلاح الوضع السياسي، ولكنهم مصممون على ذلك بدون تردد. وقد اتضح موقفهم هذا الاسبوع عندما اغفلوا وضع البحرين من كلمات ممثليهم بمجلس حقوق الانسان. ففيما تحدث ممثلو دول عديدة مثل بلجيكا والمانيا والدنمارك وايرلندا عن انتهاكات حقوق الانسان في البحرين معربين عن قلق حكوماتهم ازاء ذلك، تحاشى الممثلان الامريكي والبريطاني عن ذلك تماما، وكأن الخليفيين لم يرتكبوا اية مخالفة بحق الشعب. وعلى العكس من ذلك فقد قدمت واشنطن ولندن للعائلة الخليفية خبيرين في التعذيب لادارة اجهزة الامن القمعية. ومنذ مجيئهما تصاعدت ممارسة التعذيب بشكل مذهل، وتضاعف عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الاستعمال المفرط للغازات الكيماوية. ويعتقد هؤلاء ان نصب كاميرات في السجون سوف تقنع العالم بان الخليفيين قد توقفوا عن ممارسة التعذيب، ولكن الخبراء الدوليين قالوا للمدافعين عن الشعب البحراني في جنيف بانهم عندما يرون الكاميرات منصوبة في الزنزانات تتعمق قناعتتهم بان التعذيب يمارس في اماكن اخرى غير الزنزانات. وهذا ما يجري للبحرانيين الذين يختطفون ويعذبون في فترة وجيزة انتقاما وتنكيلا. ولذلك نقول ان عهد الخليفيين قد انتهى، وان على الشعب ان لا ينخدع بهم او بوعودهم، بل عليه الصبر والصمود والتجلد والانتظار الايجابي للفرج الذي أكد الله حتمية تحققه “وكان حقا علينا نصر المؤمنين”.

    اللهم ارحم شهداءنا الابرار، واجعل لهم قدم صدق عندك، وفك قيد أسرانا يا رب العالمين

    حركة احرار البحرين الاسلامية

  • 41 يوما على اضراب عبد الهادي الخواجة بسجون البحرين
    كان ما يسمى الربيع العربي، لم يزهر بعد في صحاري «الامعاء العربية الخاوية». عبد الهادي الخواجة، يدخل اليوم الـ41 لاضرابه عن الطعام، لا في سجون الاحتلال الاسرائيلي مثل شريكته في اداة الاعتراض هناء شلبي وقبلها خضر عدنان، بل في سجون السلطات البحرينية، التي اصدرت عليه حكما بالمؤبد، انبرت جمعيات حقوق الانسان الدولية لمعارضته، ومعها تقرير لجنة تقصي الحقائق التي تشكلت بامر من الملك البحريني نفسه.

    ومنذ 8 شباط الماضي، والناشط الحقوقي البحريني البارز عبد الهادي الخواجة، مؤسس مركز الخليج لحقوق الانسان والرئيس السابق لمركز البحرين لحقوق الانسان، مضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله والحكم الصادر عليه من محكمة «السلامة الوطنية» الامنية بالمؤبد، في قضية ما عرف بـ«التنظيم الارهابي ومحاولة قلب نظام الحكم».

    ويقول رئيس «جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان» محمد المسقطي وهو صهر الخواجة «اننا قمنا بزيارته امس (الاول). وكان واضحا عليه الانهاك والتعب. وبدا نحيلا جدا».

    واوضح المسقطي ان الخواجة «يعاني من هبوط حاد في الضغط الدموي وفي المؤشرات الحيوية، علما بانه توقف عن اخذ اي من انواع الاملاح والزوائد، وقد خسر حوالى 14 كيلوغراما من وزنه».

    الخواجة الذي اسر لزوجته خديجة قبل دخوله الاضراب عن الطعام بان «التضحية قد تكون كبيرة هذه المرة»، مصر رغم وهن الجسد على ان مصيره سيكون اما «الحرية او الموت». فهو يرفض رفضا قاطعا التهم الموجهة اليه، لكون نشاطه مقتصرا على المشاركة السلمية في الاحتجاجات التي انطلقت مع «ثورة 14 فبراير» البحرينية قبل عام ونيف.

    ويصف الناشط السوري معن عبد السلام الخواجة قائلا ان «هذا الصديق الصامد وزميل الدراسة، بذل ويبذل حياته ثمنا للحرية»، ويضيف «انه لمن الاجرام ان يعتقل ويعذب ويهان شخص بهامة الخواجة لانه يدافع عن حريته وحرية شعبه».

    لكن الخواجة الذي يحمل الجنسية الدنماركية الى جانب جنسيته البحرينية، يبقى ضحية صمت دولي مطبق يصفه المسقطي بـ«نوع من التواطؤ، وخاصة من الولايات المتحدة وبريطانيا وبعض الجهات الحكومية الدولية والاقليمية، لا في قضية الخواجة فقط بل في قضايا الثورة البحرينية كلها وفي الدعم المباشر وغير المباشر للحكومة البحرينية».

    وجدير بالذكر ان اللجنة المستقلة لتقصي الحقائق او ما يعرف بـ«لجنة بسيوني» التي تعتبر مقربة من السلطة وتشكلت بامر ملكي، قالت في تقريرها حول احداث البحرين ان المحاكمات الامنية التي جرت العام الماضي لم تلتزم بمعايير المحاكمة العادلة، ولا حتى بقانون الاجراءات الجنائية في البحرين، واوصت بتحويل جميع القضايا امام المحاكم المدنية لاعادة النظر فيها وهو ما لم يحدث بالنسبة لقضية الناشطين الواحد والعشرين المتهمين في قضية «التنظيم الارهابي»، ومنهم الخواجة.

    السلطة التي لم تستمع الى النداءات العالمية المطالبة بالافراج عنه، وابقته في السجن على الرغم من ان الحكم عليه صدر من محكمة امنية، امعنت في استهزائها بواقعه الماسوي، بحسب ما ينقل المقربون عنه.

    ويوضح المسقطي ان «السلطات لم تبد اي تجاوب مع اضراب الخواجة، بل بالعكس حاولت تشويهه. فقد ارسلت قبل حوالى اسبوع اشخاصا تابعين لها، لم يعرفوا عن انفسهم، لاصدار تقرير مضاد لتقرير المنظمات الانسانية الدولية، قالت فيه انه في صحة جيدة، ولا يواجه خطرا حقيقيا.

    وصرحت بانه مضرب عن الطعام للمطالبة بتحسين وضع السجن، فيما هو ثابت على موقفه مطالبا بالافراج عنه».

    المشترك بين الخواجة وهناء شلبي، مقابل للسلطة التي تتمتع بعلاقات استخبارية مع “اسرائيل” كما كشفت وثائق «ويكيليكس» العام الماضي، والتي طمانت السفير الاميركي بانها امرت مؤسساتها بالتوقف عن استخدام مصطلح «الكيان الصهيوني» او «العدو الصهيوني» واستخدام «اسرائيل».

    من الخطف الى المعتقل، ثم التعذيب فـ«الامعاء الخاوية» ومحاولات السلطة تشويه سمعته والالتفاف على نضالاته، يتحول عبد الهادي الخواجة الى رمز جديد لهذه الثورة البحرينية المهمشة اعلاميا والمحاصرة سياسيا، ولكل الذين يضحون باجسادهم طمعا في غد عربي تتسع فيه الحرية للجميع.

  • بيان أنصار ثورة 14 فبراير في الذكرى السنوية الأولى للإحتلال السعودي للبحرين
    حسب ماأفاده موقع “العربیة24” الإخباري بمناسبة إطلاق فعاليات أسبوع كلا للمحتل السعودي التي دعى إليها “إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير” والتي بدأت من يوم السبت 17 آذار/مارس الجاري والتي ستستمر حتى يوم الجمعة القادم ، وخروج مسيرات ومظاهرات عارمة في مختلف قرى وأحياء ومدن البحرين منددة بالتدخل العسكري السعودي في البحرين وبقاء قوات الغزو في البحرين ، ومحاولات لإلحاق البحرين بالسعودية في ظل حلف كونفدرالي يفقد البحرين سيادتها ويجعل من آل خليفة أمراء تحت أمرة البلاط الملكي السعودي ، وإستشهاد جعفر الموالي 35 عاما من سكنة بلدة المقشع بعد إستنشاقه الغازات الكيماوية ، أصدر أنصار ثورة 14 فبراير بيانا تحليليا هاما هذا نصه:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أسبوع كلا كلا للمحتل ..
    كلا كلا لإلحاق البحرين بالسعودية
    كلا كلا للكونفدرالية والعبودية للبلاط الملكي السعودي

    أكثر من عام على تفجر ثورة 14 فبراير وأكثر من عام على الإحتلال والغزو السعودي للبحرين ونحن نسمع عن دعوات الحوار العقيمة والسقيمة والكاذبة والفاشلة التي أطلقتها السلطة الخليفية للجمعيات السياسية المعارضة بغية تفويت الوقت على الثورة من الإنتصار وتحقيق مكاسبها.
    وفي الذكرى السنوية الأولى لإحتلال البحرين نسمع عن طلب بإلحاق البحرين بالسعودية ضمن كونفدرالية تجعل من البحرين إمارة تابعة للعرش السعودي ، هذه الدعوات التي إستنكرها شعبنا وفندها وأعلن عبر مسيرة الجمعة 9 مارس التي دعى إليها سماحة آية الله العلامة الشيخ عيسى قاسم عن رفضه للبقاء تحت مظلة الحكم الخليفي والبقاء تحت نير الإحتلال السعودي ، وقد كانت مسيرته إستفتاءً جماهيريا برفض الشرعية الخليفية ورفض ميثاق العمل الوطني الخطيئة ، ورفض الدستور المنحة المفروض في 14 فبراير 2002م ورفض الملكية الشمولية المطلقة لآل خليفة ، ومطالبا بإسقاط النظام ورحيل آل خليفة عن السلطة ومحاكمة الديكتاتور حمد ورموز حكمه ورفض أية تسويات سياسية ورفض أي ديات مالية للمتضررين من عوائل الشهداء والجرحى وغيرهم ، وإنما الإصرار على معاقبة ومحاكمة من إرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة وهتك للأعراض والحرمات وإنتهاك لحقوق الإنسان والتعذيب داخل السجون وفي السجون السرية المظلمة.
    إن دماء الشهداء والضحايا ليست ماءً حتى نسكت عنها ، وإن إنتهاك الأعراض لا يمكن السكوت عنه ، فالآمر المباشر هو الطاغية حمد ورموز حكمه ولابد من محاكمتهم ، وشعبنا لن ينجر إلى حوار والتصويت على ميثاق خطيئة آخر ، كما سيقاوم الإحتلال السعودي حتى خروج آخر جندي غازي ومحتل وتحرير البحرين من براثن القرصنة الخليفية والغزو السعودي الغاشم.
    إن إنتصارنا على الطاغوت الخليفي وقدرتنا على إخراج قوات الإحتلال السعودي وقوات درع الجزيرة لا يأتي إلا عبر عبر وحدتنا الوطنية والتفوق على الخلافات السياسية الحزبية والفئوية الضيقة وإلتفافنا حول علماءنا الأعلام وإتحادنا وإلتفافنا حول شباب الثورة الأشاوس وإلتفافنا حول الإئتلاف المبارك ، إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير.
    فالسلطة الخليفية من اليوم الأول لإندلاع الثورة إتخذت الخيار الأمني والعسكري والقمعي خيارا لها لإنهاء الثورة وأجهاضها ، ولا زالت إلى يومنا هذا تنتهج هذا الخيار الفاشل متكئة على قوات الإحتلال السعودي والحماية الأمنية والعسكرية والسياسية للرياض ، ومحتمية بالشيطان الأكبر وشياطين الأرض في الغرب في بريطانيا ومتكئة على الكيان الصهيوني الإسرائيلي الغاصب لفلسطين المحتلة.
    وبعد أكثر من عام على الثورة لا زالت السلطة الخليفية مستمرة في الخداع والمناورة والمراوغة من أجل مصادرة الثورة والتعويل على الجمعيات السياسية المعارضة لبقائها.
    ومنذ اليوم الأول لإطلاق مشروع الحوار عبر ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة المعروف بجشعه والمسمى في البحرين بـ(سلمان بحر) ، فقد إعترضنا مع غالبية شعبنا على مقولة “الحوار” ، ولم يكن إعتراضنا مع شباب الثورة والغالبية العظمى لشعبنا على الحوار ضربا من الغوغائية أو المواقف الفوضوية ، ولم تكن إعتراضاتنا ضرب من الطيش والنزق ، وإنما كان قرارا مؤسس على حكمة وأمور عقلية ومنطقية وحسية.
    إن تجارب شعبنا النضالية والجهادية مع السلطة الخليفية مليئة بالدروس والعبر ، ولدى شعبنا خبرة طويلة مع آل خليفة ، تلك الخبرة التي كشفت عن الوجه الآخر للحكم القبلي الأموي الخليفي القائم على عدم إيمان آل خليفة بأي نوع من أنواع الحوار الذي يؤدي إلى مشاركة فعلية وحقيقية للشعب في الحكم وصناعة القرار السياسي.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير قد ذكروا في بيانات مختلفة عن عدم جدوائية الحوار مع آل خليفة بسبب أنهم مغرورين وأن لديهم شعور بالكبرياء والغطرسة والتعالي وأنهم يرون بأنهم شعب الله المختار كاليهود في فلسطين المحتلة ، وأنهم طبقة أعلى من الشعب البحراني.
    إن آل خليفة ومنذ اليوم الأول لمجيئهم الى البحرين كغزاة وقراصنة لم يعترفون بشعب البحرين وأصالته ولم يعترفوا بأبناء الشعب الأصليين من الشيعة ، وقاموا بتغيير التاريخ وتزييفه ومحوه والمجيء بتاريخ جديد ، كتبوه بعد ما أدعوا بفتحهم البحرين وأن تاريخها بدأ بإحتلالهم لها.
    إن شعب البحرين لم يأتي مع آل خليفة كما إدعى الطاغية حمد ، فشعب البحرين والشيعة الأصليين كانوا يسكنون البلاد منذ الآف السنين وقبورهم وقبور علمائهم وأولياء الله الصالحين أمثال صعصعة بن صوحان تشهد على ذلك ، وآل خليفة هم غزاة وقراصنة ومحتلين لأرضنا ، ونحن لسنا شرذمة قليلة ،وقد أثبتنا ليزيد البحرين بأننا الأكثرية وإن آل خليفة هم الأقلية الحاكمة ، وكان خروجنا في التاسع من مارس إستفتاءً شعبيا بأننا نطالب بسقوط النظام وسقوط الطاغية حمد وخروج قوات الإحتلال السعودي من البحرين.
    لقد كانت البحرين تدعى بالنجف الصغرى ولكن آل خليفة قاموا بقتل العلماء والمجتهدين وقضوا على الحوزات والمدارس العلمية ونفي من نفي وأبعد من أبعد وهاجر من هاجر إلى البلدان المجاورة منذ مجيئهم على الحكم وتعاون المستعمر البريطاني معهم على قمع أبناء الشعب الأصليين.
    إن سياسة التجنيس السياسي لم تكن وليدة اليوم وإنما كانت منذ سارية وجارية منذ عشرات العقود ، فقد قاموا بإستجلاب اليمنيين والباكستانيين وبعدها الأردنيين في السلك الأمني والعسكري ، وإزدادت وتيرة التجنيس السياسي بعد سقوط الحكم البعثي في العراق في عام 2003م ، وخوفهم من السقوط الحتمي بعد سقوط صنم بغداد صدام حسين ، فسعوا بعدها بإستبدال شعبنا بشعب آخر من خارج البلاد من خلال مشروع التجنيس السياسي الذي يعتبر أحد وجوه الإبادة الجماعية.
    كما أن السلطة الخليفية تعرف بأن أي حوار ذي معنى وجاد سوف يرغمهم على تقديم تنازلات حقيقية ليسوا على إستعداد لتقديمها ما داموا قادرين على الإلتفاف والمراوغة والمناورة.
    وقد ذكرنا في بيانات سابقة بأن آل خليفة لا يمكن إصلاحهم كبشر أو كنظام لسبب واحد أنهم طغاة وفراعنة ومستبدون ومتغطرسون ، وأن الطاغية حمد لا يمكن إصلاحه على الإطلاق ، فطاغية فاسق وفاجر وقاتل النفس المحترمة ومرتكب للفجور والمعاصي والمحرمات وشارب ومعاقر للخمر كيزيد بن معاوية بن أبي سفيان لا يمكن إصلاحه.
    إن هيتلر البحرين حمد هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان وشعبنا يمثل الإمام الحسين ونهجه ومثل شعب البحرين لا يمكن أن يبايع يزيد ، وشعب البحرين لم يطلع على حاكم ديكتاتوري تحول إلى الديمقراطية ولذلك هتف لن نركع إلا لله ، وهيهات منا الذلة ولبيك يا حسين.
    ولذلك فإن شباب الثورة ومعهم الأغلبية الساحقة لشعب البحرين لا يريدون إضاعة وإتلاف الوقت في ما لا طائل لهم فيه من دهاليز وأنفاق مظلمة ، من حوار لا يؤدي إلى نهاية مضيئة ، فعلى مدى العقود الخمسة الماضية لم يدخل آل خليفة في حوار قط ، سوى في الفترة القصيرة التي أعقبت إنسحاب الإحتلال البريطاني ، وقد حاور آل خليفة شعبنا من أجل إستمالته للتصويت على الإستفتاء ببقاء آل خليفة في السلطة والذي كانت ثمرته الدستور العقدي لعام 1973م ، فلم يمضي سوى أقل من عامين حتى إنقبلوا على الدستور وحلوا المجلس الوطني وشطبوا كل ما تعهدوا به وحكموا البلاد لأكثر من ربع قرن في ظل حكم أميري ديكتاتوري.
    ومن هنا فإنه وبعد تفجر الثورات العربية والصحوة الإسلامية العارمة في تونس ومصر واليمن ، فإن المسار التاريخي للأنظمة القبلية الديكتاتورية يؤكد أن الوقت قد حان للتخلص من السلطة الخليفية العفنة ورميها في مزابل التاريخ لأنها تعادي التطور السياسي الذي حول العالم من أنظمة ملكية قرقوشية وإمبراطوريات قائمة على الإستبداد والقهر إلى أنظمة جماهيرية ديمقراطية تخول الشعوب لحكم نفسها.
    ولذلك فإن الإنصياع لمقولة “الحوار” إنما هو إعطاء الشرعية من جديد لآل خليفة وإستجابة لواحد من أشد الأساليب فتكا وإجهاضا بالثورات ، وما من ثورة عربية إستجاب سياسيوها لمقولة الحوار والمفاوضات مع الطغاة والديكتاتوريين إلا وفشلت في التخلص من الإستبداد والقهر والطغيان.
    ولنا تجارب في ثورات الربيع العربي والصحوة الإسلامية العارمة التي أصرت شعوبها على أسقاط الأنظمة في تونس ومصر ورفضت الحوار والإصلاحات السياسية الكاذبة ونجحت في إسقاط الفراعنة في بلدانها إلى غير رجعة.
    إن شباب ثورة 14 فبراير يرون بأن الحوار مع السلطة الخليفية الجائرة ليس هدفا بحد ذاته ، بل طريق يوصل إلى نتائج في غضون فترة محدودة ، بينما آل خليفة ومعهم الأمريكان والبريطانيين والسعوديين يعتبرون الحوار هدفا برغم أن السلطة الخليفية لم تبدي أي إستعداد حقيقي لتقديم تنازلات تذكر في القضايا السياسية ، ولا يزال آل خليفة يتعاملون مع الشعب والمعارضة وكأن شيئا لم يحدث ، وكأنهم لم يرتكبوا جرائم حرب ومجازر إبادة وكأنهم لم يدنسوا الأعراض والمقدسات وقبور الأولياء والصالحين ، وكأنهم لم يقمعوا الأحرار والشرفاء المطالبين بالحقوق السياسية ، وكأن القمع والتعذيب لم يزداد ويشتد ، فقد إشتد تعذيب الجلادين الذ ين أرادوا إرهاب الشعب بأن لا يتظاهر ولا يحتج ولا ينتقد وأن لا يطالب بحقوقه وأن لا يتحدث عن العدل والمساواة وأن لا يحلم بالشراكة السياسية وتداول السلطة بصورة سلمية.
    إن آل خليفة لا زالوا على عقليتهم القديمة ، فكل شيء يجب أن يخضع لمزاجهم ومزاج فرعونهم وزمرته ، فليس من حق الشعب والثوار أن يتحدثوا عن حكم ديمقراطي ، فالحكم يجب أن يبقى توارثي في إطار العائلة الخليفية ، وعلى الشعب أن لا يرفض الدستور المنحة وأن لا يطالب بدستور جديد ، وأن لا يطالب بحل مجلس الشورى ، فهو إرادة الديكتاتور وهيتلر العصر التي لا يحق لك مخالفتها ، وأن لا يحلم الشعب برئيس وزراء منتخب من أبناء الشعب.
    كل شيء في قاموس آل خليفة ممنوع ، فإن وافق الشعب والمعارضة بهذه الممنوعات فهيا لنتحاور معه لكي نعطيه من فتات الإصلاحات كما أعطيناه في عام 2001م بعد إستفتائه على ميثاق الخطيئة.
    إن آل خليفة وبعد كل ما قاموا به من مجازر ومذابح وإنتهاكات صارخة لحقوق الإنسان وهتك الأعراض يريدون مرة أخرى أن يستخفوا بعقول شعبنا وثورانا ويستخفوا بتضحيات شعبنا ويتجاهلون نداءات الإصلاح الجذري والتطوير ، فكأن الإصلاح المطلوب محضور وما نحن إلا رعايا علينا السمع والطاعة والقبول بما يمليه علينا آل خليفة وأربابهم الأمريكان والبريطانيين والسعوديين.
    ويبدو أن آل خليفة لم يستوعبوا بعد أن شعبنا وشبابنا الثوري بقيامهم بثورة 14 فبراير يريدون تغيير الحكم الخليفي دون تراجع ولا حوار ولا تسويات سياسية ، ويبدو أن آل خليفة لم يستوعبوا بعد بأن شعبنا بات يستوعب كل أساليب التضليل والخداع وأن مراوغاتهم وكذبهم ونقضهم للعهود باتت غير مجدية لهم ، وأن هذه الأساليب قد تبقيهم لبضع شهور أو سنوات ولكن شعبنا مصر على إسقاط عروشهم وأنهم محكومين بالفناء السياسي الأبدي.
    إن آل خليفة يرفضون الإستجابة لمطالب الجمعيات السياسية المعارضة بالتحول إلى مملكة دستورية حقيقية على غرار الممالك الدستورية العريقة في بريطانيا والغرب ، ولو إستجابوا لهذه المطالب لأبقوا أنفسهم فرصة أكثر وأطول ، ولكن إصرارهم على عدم تقديم التنازلات إنما يصب لصالح القوى الثورية المطالبة بإسقاط النظام ، هذه القوى الرسالية المجاهدة والثورية التي عاهدت الله وشعبها على العمل المتواصل والجدي لإجتثاث جذور الحكم الديكتاتوري الفاسد والمفسد في البحرين.
    وقد يبدو هدف الأغلبية الشعبية وثوار 14 فبراير عند بعض الجمعيات السياسية المعارضة “أضغاث أحلام” ولكنه سيكون حقيقة بإذن الله سبحانه وتعالى لأن التغيير سنة إلهية ، وأن هناك سنة كونية بأن “الملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم”، وأنه “إذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر”، وسوف يتحرر شعبنا من الإستبداد الخليفي والإحتلال السعودي ويصبح حرا يحكم نفسه في ظل نظام سياسي تعددي حر ولابد للحق أن ينتصر.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير على ثقة تامة بأن النصر الإلهي قادم لشعبنا ، وإن آل خليفة قد وصلوا إلى قمة الظلم والإستبداد وأن الله سوف يهلكهم ويستبدل بهم قوما آخرون ، وأن نهايتهم قريبة وقد إنتهت الزيارة وعليهم العودة إلى الزبارة.
    إننا نهيب بأخوتنا الثوار المجاهدين والقوى السياسية المعارضة الإستمرار في الثورة وتوجيه الضربات والصفعات الموجعة لآل خليفة وآل سعود ، وعدم تسهيل مهمتهم بتوفير المناخ المناسب والذرائع لهم بالبقاء وعدم الرحيل ، فكلما أظهرت جهة ما يوحي بأن آل خليفة عازمون على الإصلاح أو الحوار أو المصالحة الوطنية أو التخلي عن التعذيب تأجل حسم الموقف ، ووفروا للقوى الداعمة للإرهاب والإستبداد الخليفي ذريعة الإستمرار في مناوراته ومراوغاته.
    لقد مضت على توصيات لجنة بسيوني أكثر من أربعة أشهر ولم ينفذ الحكم الخليفي توصياتها ، ولم يطلقوا سراح السجناء السياسيين والرموز الدينية والوطنية ، ولم يبيضوا السجون ولم يوقفوا التعذيب الممنهج ، ولم يوقفوا إستباحة القرى والأحياء والمدن ولم يوقفوا حملات الإبادة الجماعية والتوقف عن إستخدام الأسلحة الكيماوية المخففة والقاتلة والسامة ضد شعبنا. كما أنهم لم يعاقبوا مجرما خليفيا واحد ممن إرتكب جرائم ضد الإنسانية.
    ولطالما سعى الشيطان الأكبر أمريكا ومعه الإستعمار البريطاني العجوز تبرير عدم تخفيف دعمهم للإرهاب الخليفي بأن هذه الطغمة عازمة على القيام بإصلاحات سياسية وحوار جاد مع المعارضة ، والتوقف عن التعذيب والقمع والإرهاب ، ولكن شعبنا يدرك ويعلم تماما بأن البيت الأبيض وبريطانيا هم الداعمون الحقيقيون لممارسات الحكم الخليفي وإستمرار القمع والتعذيب ورفض إصلاح الوضع السياسي الجذري ، وأنهم مصممون على إبقاء الحكم القبلي الديكتاتوري خدمة لمصالحهم السياسية والأمنية والعسكرية والإقتصادية نظرا لحساسية الوضع الإقليمي والعربي والدولي.
    إن شعبنا يرى بأن ما يتعرض له من مآسي وويلات وإرهاب وقمع هو من الشيطان الأكبر أمريكا والعجوز المستعمر البريطاني ، وإن بقاء آل خليفة في الحكم هو بحماية أمريكا وبريطانيا لهم ، ودعم آل سعود ليكونوا الداعم لآل خليفة من خطر السقوط ، ولذلك تدخلت قوات الإحتلال السعودي في شهر مارس الماضي بناء على ضوء أخضر أمريكي بريطاني لقمع وإجهاض الثورة ، ومواقفهم قد إتضحت في الأسبوع الماضي عندما أغفلوا أو تغافلوا في وضع البحرين ضمن كلمات ممثليهم بمجلس حقوق الإنسان ، فيما تحدث ممثلوا دول عديدة مثل بلجيكا والدنمارك وإيرالندا وألمانيا عن إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين معربين عن قلق حكوماتهم أزاء ذلك ، بينما تحاشى الممثلان البريطاني والأمريكي عن ذلك تماما ، وكأن السلطة الخليفية وطاغيتها حمد لم يرتكبوا أية جرائم حرب ومجازر إبادة بحق شعبنا ، وعلى العكس من ذلك فقد قدم الشيطان الأكبر والمستعمر العجوز البريطاني لآل خليفة خبيرين في التعذيب والقمع لإدارة أجهزة الأمن والمخابرات القمعية ، ومنذ مجيئهما تصاعدت وتيرة ممارسة التعذيب والقمع الممنهج والقتل بالأسلحة الكيماوية ، وتضاعف عدد الشهداء الذين سقطوا نتيجة الإستعمال المفرط للغازات الكيماوية ، آخرهم الشهيد جعفر الموالي 35 عاما من سكنة بلدة المقشع نتيجة إستنشاقه الغازات السامة والقاتلة التي أطلقتها قوات المرتزقة الخليفية المدعومة سعوديا.
    إن المجتمع الدولي والخبراء الدوليين قالوا للمدافعين عن مظلومية شعبنا في جنيف بأنهم عندما يرون الكاميرات منصوبة في الزنزانات فإن قناعاتهم تتعمق بأن التعذيب الممنهج يمارس في أماكن أخرى غير الزنزانات ، وإن نصب الكاميرات في السجون لم يقنع العالم بأن آل خليفة قد توقفوا عن ممارسة التعذيب حيث أن التعذيب يمارس في أماكن أخرى غير الزنزانات والسجون ، وهذا ما يجري لأحرار شعبنا وثواره الذين يخطتفون ويعذبون في فترة وجيزة إنتقاما وتنكيلا في أماكن سرية.
    إن عهد آل خليفة قد إنتهى ،وإن عهد الحوار والتسويات السياسية وعهد الإستفتاء على ميثاق خطيئة آخر قد ولى هو الآخر إلى غير رجعة ، وإن على شعبنا أن لا ينخدع بدعوات الحوار ووعود السلطة ، وإن علينا بالمزيد من الصبر والصمود والإستقامة والإنتظار الإيجابي للفرج الذي أكد الله على حتمية تحقيقه.
    إن السعودية قد فشلت فشلا ذريا بتحقيق أهدافها ومطامعها من إحتلال البحرين ، ولم تستطع وأد الثورة وإجهاضها ، وقد برهن شعبنا في مسيرة التاسع من آذار مارس الجاري بحضوره بأكثر من 600 ألف إنسان حر وشريف من النساء والأطفال والشيوخ والشباب والشابات بأن شعب البحرين شعب لا يقهر ، وإن الإحتلال سيخرج من البحرين مهزوما عبر الدفاع المقدس والمقاومة المدنية السلمية.
    إن تذرع السعودية والحكم الخليفي بأن التدخل السعودي وقوات درع الجزيرة في البحرين جاء نتيجة مخاوف من تدخلات خارجية إيرانية ، أصبحت سيمفونيات قديمة ،ففي البحرين ثورة حقيقية مطلبية لم يقم أبناء شعبنا بالتعدي على المنشئات الحيوية والحكومية ، وإنما قوات المرتزقة الخليفية المدعومة سعوديا هي التي قامت بإستباحة المدن والقرى والأحياء وإرتكاب جرائم حرب ومجازر إبادة وتخريب المنازل والبيوت وحرقها على رؤوس أهلها ، وتخريب الممتلكات العامة وسيارات الناس.
    إن أنصار ثورة 14 فبراير يرون بأن الرياض قد أخطأت خطأ إستراتيجيا بإحتلال البحرين ومحاولتها لإجهاض الثورة ، فقد كان الإحتلال والغزو والقمع السعودي الخليفي رحمة ، وقد بدل شعبنا تهديدات الإحتلال والقمع إلى فرص كثيرة ، وقد تماسك شعبنا وتوحدت إرادته ووحدته الوطنية ، وتوحدت إرادة معارضته بكل أطيافها ، مطالبا بإسقاط النظام ورفض الحوار والتسويات السياسية.
    إن إحتلال البحرين بأمر من الرياض كان رحمة لشعبنا ، حيث أنه أصبح أكثر قوة وثورية ، فقد إستوعب شعبنا حالة الإحتلال والغزو وحالة الطوارىء والقمع والإرهاب والقمع ، وقد تخطى حاجز الخوف وقدم من أجل حريته وكرامته الشهداء والدماء والمعتقلين والمعتقلات من الحرائر ، وها هو اليوم يطالب بإسقاط النظام صارخا الشعب يريد إسقاط النظام ويسقط حمد وإنتهت الزيارة عودوا إلى الزبارة ، وكلا كلا للمحتل .. كلا كلا للحوار .. كلا كلا للبقاء تحت ربقة الحكم الخليفي .. ونعم نعم للحرية والإنعتاق من الظلم والإستعباد وإقامة نظام حكم سياسي تعددي جديد.
    إن إحتلال السعودية للبحرين عزز من فرص الوحدة الشعبية بين شعب البحرين وشعب المنطقة الشرقية في القطيف والأحساء وتوابعهما ، فقد غير شعبنا وشعب المنطقة الشرقية التهديد والإحتلال بفرص الوحدة والتلاحم والتفكير في المصير المشترك ، ولذلك تحركة ثورة الكرامة في القطيف والعوامية والشويكة وصفوى وغيرها بالإضافة إلى محافظةالأحساء ، ودافعوا عن ثورة شعبنا في البحرين وقدموا في هذا الطريق الشهداء والجرحى والمعتقلين ، ولا زالوا يقدمون العطاء ويخرجون في مظاهرات عارمة ينددون بالغزو والإحتلال السعودي للبحرين ، وإن إتحاد شعبنا في البحرين مع شعب المنطقة الشرقية سيفشل مؤامرة الإتحاد السعودي الخليفي والكونفدرالية التي تجعل من البحرين محتلة وخاضعة للسيادة السعودية ، وتسلب من البحرين سيادتها على أراضيها.
    إن الذكرى السنوية الأولى لإحتلال السعودية للبحرين أدت إلى إنتقام إلهي من الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وولي العهد السعودي الذي كان الآمر والمباشر لدخول قوات درع الجزيرة إلى البحرين ، وهو يرقد في غيبوبة في أحد المستشفيات الأمريكية بعد إصابته بجلطة في الدماغ ، وسوف نسمع خبر هلاكه إلى الأبد بإنتقام إلهي جراء ما قام به من إستباحة لقرانا ومدننا في البحرين وإرتكاب قواته لجرائم ضد الإنسانية يندى لها جبين البشرية.
    كما أننا وفي ذكرى التدخل السعودي العسكري في البحرين نشهد إنتفاضة وثورة عارمة في المنطقة الشرقية التي تسبح على بحيرات النفط والبترول ، وها نحن نشهد إعتراضات وإنتفاضة شعب الجزيرة العربية في أبها والرياض وغيرها من المناطق ضد الحكم الديكتاتوري السعوي الذي سيجرفه الربيع العربي والصحوة إلإسلامية إلى مزابل التاريخ.

    أنصار ثورة 14 فبراير
    المنامة – البحرين

  • قوات النظام تهاجم موكب تشييع شهيد بالمقشع
    قامت قوات النظام باطلاق القنابل الدخانية السامة لتفريق مسيرة تشييع الشهيد جعفر جاسم الموالي في منطقة المقشاع والذي قضى جراء استنشاقه للغازات السامة التي اطلقتها قوات امن النظام على منزله.

    وشارك عشرات الالاف في مسيرة التشييع التي انطلقت من قرية القدم الى مسقط راسه في قرية المقشاع، حيث ردد خلالها المشاركون شعارات تندد بقمع السلطات للتظاهرات السلمية، مطالبين باسقاط النظام ومحاسبة القتلة.

    هذا واكد المتظاهرون على مواصلة الحراك السلمي حتي تحقيق مطالبهم المحقة والمشروعة.

    وفي منطقة شهركان استشهد الشاب صبري محفوظ اختناقا بقنابل الغاز ايضا .

    من جهة اخرى تتواصل التظاهرات في مناطق البحرين وقراها في اسبوع اطلقت عليه المعارضة اسم كلا للمحتل.

    ففي بلدة مقابة التي خرج سكانها في تظاهرة هتفت للحرية رددت شعارات الثورة تعرضت لهجوم قوات النظام المدعوم بالاحتلال السعودي حيث ارسلت تعزيزات الى البلدة هاجمت السيارات المدنية ولاحقت المتظاهرين واطلقت عليهم قنابل الغاز السام .

    وفي البلاد القديم التي شهدت مسيرة حاشدة تضامنا مع الجرحى والمعتقلين لم يكن الحال افضل حيث تعرضت المسيرة لهجوم قوات النظام وتفريقهم بالقوة واغراق الاحياء السكنية بقنابل الغاز السام.

    وفي جد حفص قامت قوات الامن بمهاجمة البلدة واطلاق قنابل الغاز السام في الشارع الرئيسي فيها ولاحقت شبان المنطقة واستقدمت اليات ثقيلة لتغيير مواقع الحواجز الامنية التي اقامتهما منذ اندلاع الحركة الاحتجاجية في البحرين.
    وفي بلدة بار بار خرجت تظاهرة نادت باسقاط النظام ومحاكمة رموزه واخراج المحتل وتحقيق المطالب السياسية للثورة.

    وردد المتظاهرون شعارات تؤكد عزمهم على المضي في ثورتهم.

  • كلمة أمل بمهرجان الرموز: إن الدخول في حوار والرموز في السجون هو عدم الوفاء وإعتقال الرموز هي أزمه شخصية للسلطة ضد الرموز
    ” كلمة جمعية أمل في الفعالية التضامنية مع الرموز ”

    بسم الله الرحمن ارحيم

    نص الكلمة التى القيت بالمؤتمر بجمعية العمل الوطنى الديمقراطى ( وعد ) التضامنى مع ابراهيم شريف و الرموز المعتقلة بمقر الجمعية بام الحصم :

    والتى القاها امين سر جمعية العمل الاسلامى بالنيابة ( السيد رضوان الموسوى ) :

    وهذا نصها :

    اول نشكر الجمعيات السياسية وجمعية وعد وباالخصوص ، على هذه الفعالية النوعية ، والتى تدل على وفاء الاخوة فى الجمعيات السياسية وجمعية وعد والقادة الرموز وقضيتهم .

    ونتألم بعد مرور عام كامل على تغييب الرموز خلف القضبان بعد الحملة الامنية الظالمة عليهم .

    وفى مقدمتهم الامين العام لجمعية العمل الوطنى الديمقراطى ( وعد ) المنضل ابو شريف ( ابراهيم شريف ) فرج الله عنه وعن زملائه وجميع المعتقلين المظلومين .

    وبأسمى وبأسم الامانة العامة لجمعية العمل الاسلامى ، وباسم جميع اعضاء جمعية امل والتيار الرسالى العريض فى البحرين .

    نتضامن اليوم مع الجمعيات السياسية ومع شعب البحرين ، ومع عوائل الرموز ومع الاخوة فى جمعية وعد الشقيقية ، ومستنكرين عدم الافراج عنهم واطالة امد بفائهم فى السجون الظالمة .

    ونعتبر نحن فى ( أمل ) ان اعتقال الرموز والقادة الاحرار وقيادات العمل الاسلامى هى ازمة شخصية لدى السلطة .
    فرغم كل النداءات من البرلمان الاوربى ، واللجنة الملكية لتقصى الحقائق ،الا انها تصر على ابقائهم فى السجون ، فهى ازمة شخصية ضد الرموز المناضلة .

    ومطالبين فى الوقت نفسه سرعة الافراج عنهم بدون قيد او شرط ، لانهم سجناء راى ، وسجناء موقف ، ومواقف مشرقة

    تقدموا الصفوف فى طليعة الدفاع عن حقوق الناس ـ وتقدموا الصفوف فى السجون والزنازين .

    وتجدر الاشارة بان اليوم ذكرى اعتقال الرموز ززوذكرى ملاحقة اعضاء الامانة العامة لجمعية العمل الاسلامى فى نفس اليوم ،
    والذين اعتقلوا لاحقا ، وتم الحكم عليهم لاحقا ايضا بتهم وهمية ظالمة .

    نحن هنا ليس لنتضامن فقط . .

    بل لنؤكد ان الوفاء لهؤلاء الرموز هو فى عدم دخول القوى السياسية فى اى حوار وتفاهمات وهؤلاء الرموز خلف القضبان ، وبالخصوص المناضل ابراهيم شريف .

    وخشيتنا ان السلطة تراهن على كامل الوقت وتصر على الابقاء على الرموز رهائن لديها لاى عملية حوار قادمة ,

    فالرهينة هى للمساومة والمفاوضة على حريتها ، هؤلاء الرموز هم المعادلة ، وهم الميزان لإى حوارٍ قادم .

    وهم يقررون بعد ذلك دخولهم الحوار من عدمه ، ونامل من الاخوة فى النضال والجهاد عدم القبول فى الدخول فى اى مشروع دون اخواتهم الرموز .

    لان القضية بكل صراحة قضية شعب ولا تختص بفئة دون اخرى او بفئة خاصة .

    السلطة اليوم تراهن على تنازلاتنا . وائبتنا لها إننا لا نتنازل عن إخوة النضال مهم حصل .

    الحرية للرموز والمعتقلين ، والنصر والمجد للشعب

    اللهم ارحم شهدائنا الابرار
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جمعية العمل الاسلامي – أمل –
    المنامة – البحرين

  • مفصولون بحرينيون يطالبون العودة لوظائفهم بعد تركها جبرا
    قالت لجنة مفصولي شركة المنيوم البحرين (البا) ان هناك قائمة من المفصولين على خلفية الاحداث الاخيرة تضم 48 اسما وقعوا عروضا لانهاء خدماتهم في الشركة تحت الضغط، ولم يتم ارجاعهم الى وظائفهم بعد التوجيهات الرسمية لارجاع جميع المفصولين والموقوفين.

    وذكرت اللجنة، خلال لقاء ضم عددا من المفصولين من الموقعين على العروض، انهم تسلموا قرار فصلهم خلال فترة السلامة الوطنية وتم اجبارهم على التوقيع على العروض فيما بعد.

    ودعت اللجنة الشركة الى اعادة جميع المفصولين وايجاد تسوية لهم اسوة بما عمدت له بعض الشركات الكبرى وبعض المؤسسات في تعاملها مع من اجبر على التوقيع على عروض بكج خلال فترة الاحداث الاخيرة.

    ولفتت الى ان البنوك قامت بحجز المبالغ التي صرفت للمفصولين الموقعين على العروض والملتزمين بقروض وذلك بعد اخطار الشركة لها بالاستغناء عن خدمات العامل، مستدركين انه يمكن تسوية هذا الامر بعدة طرق وعودة المفصولين كما فعلت شركات كبرى اخرى.

    ووصفت اللجنة مفصولي هذه القائمة بضحايا التوقيع على العروض تحت الضغط، مؤكدة استمرارها في المطالبة بعودة جميع المفصولين حتى عودة اخر مفصول.

    وذكرت ان المفصولين وقعوا على عقود التسوية بعد ضمان وزارة العمل والشركة بحضور ممثل منظمة العمل الدولية عودة جميع المفصولين وحفظ مواقعهم الوظيفة.

    ومن جانبهم، تحدث عدد من المفصولين من من وقعوا على العروض تحت الضغط، مشيرين الى تفاصيل قصصهم، اذ ذكرت السكرتيرة في دائرة الحسابات لندا حسين على انها فصلت في شهر ابريل/ نيسان 2011 خلال مكالمة من قسم العلاقات العمالية لا تزيد مدتها على الدقيقة وتم ابلاغها انه لن يتم ارجاع اي مفصول من البا.

    وتابعت ان العلاقات العمالية تابعت الاتصال بها بشكل متكرر لاجبارها على التوقيع، اذ قالت: قمت بالتوقيع وانا في حالة صحية سيئة بعد ان اجبروني على ذلك.

    اما المهندسة بنفشة ابراهيم فقد اشارت الى انه تم تخييرها بين التوقيع على العرض وقبوله وبين حرمانها من حقوقها، في حين ذكرت السكرتيرة التنفيذية ليلى رستم انها تقلت اتصالا من العلاقات العمالية يخطرها بفصلها عن العمل اعتبارا من اليوم الذي يلي المكالمة من دون توضيح الاسباب، مشيرة الى انها اجبرت على التوقيع على العرض بعد ان اكدوا لها ان لا شاغر لها وان الادارة لا ترغب بوجودها.

    اما السكرتيرة التنفيذية في قسم التسويق شيماء خليل فقصتها اكثر غرابة، اذ قالت: عملت في الشركة 14 عاما وتم انهاء خدماتي في مكالمة لا تتجاوز الدقائق بلا تحقيق وتم تهديدي بالاعتقال والسجن في حال رفضت التوقيع، وبعد شهور من الضغط المتكرر والمكالمات من الشركة اجبروني على توقيع العرض في الشارع والاستغناء عن خدماتي.

    اما العامل في الكراج مجيد جعفر فقد ذكر انه عمل 34 عاما، وعلم بخبر فصله حينما حاول الذهاب لدوامه على غرار كل يوم وتفاجا بتعطيل بطاقة دخوله، اذ قال: تم فصلي ومن ثم اجبروني على التوقيع على عرض طبي على رغم اني امضيت 26 عاما من دون ان اخذ عذرا طبيا واحدا.

    واضاف زميله العامل في التبريد علي الغزال والذي عمل في الشركة لـ 36 عاما، انه تم فصله خلال فترة السلامة الوطنية واجباره على التوقيع على العرض خلال شهر سبتمبر/ايلول 2011، اذ قال:«اعطوني رسالة فصلي خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 وتم فصل اثنين من ابنائي ومن ثم اخبروني ان لا مكان لي في دائرتي وفي الشركة واجبروني على توقيع العرض.

    لم تختلف قصة مشغل الالات شعيب عوض عن زملائه كثيرا، فقد اشار الى انه من مواليد 84 وتم تهديده في الشركة بالسلطات الامنية والاعتقال او التوقيع على عرض طبي، مستنكرا ذلك واعتبره انتهاكا لحقوق العامل التي يكفلها له القانون والدستور والمواثيق الدولية.

    اما مراقب الصيانة احمد علي والذي عمل 22 عاما في الشركة، لفت الى انه تم تغيير دائرته بعيدا عن اختصاصه للضغط عليه ومن ثم تم فصله واخيرا وتم اجباره على قبول عرض التقاعد على رغم انه مازال شابا وامامه زهاء الـ 18 عاما للتقاعد، على حد قوله.

    من جانبه قال مخطط الصيانة يعقوب احمد: كرمت لاني من الذين لم يتغيبوا خلال فترة الاحداث وعلى رغم ذلك تم تعطيل بطاقة دخولي للشركة وفصلي خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 واجبرت على قبول عرض طبي او حرماني من حقوقي خلال شهر يونيو/ حزيران 2011.

    العامل هلال محمد هلال الذي انظم لشركة البا منذ 34 عاما، قال باسى ان العلاقات العمالية اخبرته ان هناك قائمة تضم عددا من الاسماء سيتم الاستغناء عن خدماتهم لاسباب صحية، لافتا الى ان الكثير منهم لائق صحيا في موقع عمله.

    واشار الى ان الشركة لجات الى التعذر بالحالات الطبية البسيطة للاستغناء عن العمال وفصلهم على خلفية الاحداث الاخيرة، ومثله كل من العامل جاسم حبيب في نادي البا الذي ذكر انه تم فصله خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 واجبر على التوقيع على العرض الطبي، والعامل في قسم الهندسة حبيب حسن ايضا بين انه تم فصله نهاية شهر مارس/اذار 2011 وتلقى اتصالات متكررة من العلاقات العمالية تفيد بضرورة قبوله العرض وان لا امل في عودته الى عمله.

    وقصة فصل العاملين في تصليح الخلايا محمد علي حسن هلال وعلي الشاخوري مشابه لما سبقها، فقد اشارا الى انهما عملا 35 عاما وتم فصلها خلال شهر مارس/اذار ومن ثم اجبرا على التوقيع على عرض طبي في الشهر الذي يليه او حرمانهما من حقوقهما، على حد قولهما.

    وبدوره ذكر رجل الامن يوسف عبدالرحمن، الذي عمل في الشركة لـ 27 عاما، ان العلاقات العمالية اتصلت به تخبره بخبر الاستغناء عن خدماته، لافتا الى انه راجع النقابة في اليوم التالي واخبروه انه عليه قبول العرض او نسيان حقوقه ومستحقاته المالية.

    اما علي تمام وسمير علي فهما رجلا امن في الشركة، ذكرا انه وبحكم موقعهما لم يتغيبا ولم يشاركا في اية فعاليات وكانا ملتزمين بقوانين موقع عملهما، مشيرين الى ان كثيرا من رجال الامن خلال الاحداث كان على راس عمله لـ 24 ساعة واخرين لـ 16 ساعة.

    وقال تمام: تم اخبارنا ان 40 شخصا من رجال الامن غير مرغوب بهم في الشركة وحينما راجعنا الموارد البشرية والنقابة وتم فصلنا خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 واجبرنا على التوقيع على عروض ومن ثم تم الاتصال بنا لعقد تسوية والعودة ولم يتم الاتصال بنا لاكمال الاجراءات حتى اليوم.

    اما العامل في نادي البا عارف حسن، فقد اشار الى انه اول مفصول في الشركة وتم فصله بمكالمة هاتفية في 27 من شهر مارس/ اذار 2011 من دون توضيح الاسباب، اذ قال: تم استهدافنا وقطع ارزاقنا لاسباب سياسية وتم تهديدي بالاعتقال او التوقيع على العرض وانهاء خدماتي.

    ومثله كل من العامل في الصيانة حسن علي الذي قال: فصلت خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 وتم تخيري بين السجن والتوقيع.

    عبدالنبي اكبري الذي يعمل مراقب صيانة لزهاء 29 عاما، اشار الى انه فصل ايضا في شهر ابريل/ نيسان 2011 وبعد اسبوعين تم الاتصال به وتم تخيره بين التوقيع على العرض او حرمانه من حقوقه.

    واعتبر مشرف قسم التكليس حسين عبد العزيز ان سبب فصله كان استهدافا لموقعه، وان العلاقات العمالية تعذرت بفصله باعادة هيكلة القسم وعدم وجود شاغر له وتم اجباره على التوقيع على العرض، مستدركا ان شاغره مازال موجودا، على حد قوله.

    ومن قسم نظم المعلومات الاختصاصي حسنين الصفار الذي عمل في الشركة لـ 11 عاما، قال: نظرا لحساسية الموقع تم فصل كثير من زملائي بعد التحقيق معنا وتم اخبارنا ان مديرنا لا يرغب بوجودنا، لافتا الى انه تم فصله خلال شهر مايو/ ايار 2011 ومن ثم تم عرض عليه عقد تسوية يضم 5 بنود وقام برفضها، مستدركا ان العلاقات العمالية والنقابة قامتا فيما بعد بالاتصال به واجبراه على قبول عرض طبي او الحرمان من حقوقه، على حد قوله.

    واشار الى ان الشركة لا تعتمد معيارا قانونيا في طبيعة العروض، او الية طرحها، فضلا عن قيمتها وانه تم اللجوء لها لمحاولة التملص من ارجاع المفصولين الى وظائفهم.

    وتختلف قليلا قصة العامل في قسم المشتريات علي عبدالله شفيع الذي قال: تم فصلي لاني تعاطفت مع زملائي المفصولين وعبرت عن راي في عملية فصلهم وطردت من شركة عملت فيها لسنوات بسبب حق يكفله لي الدستور والميثاق والقانون وهو التعبير عن الراي.

    وبين انه تم الاتصال به خلال شهر ابريل/ نيسان 2011 وابلاغه بقرار فصله من دون توضيح الاسباب، مستدركا انه تم فيما بعد تخيره بين القبول بعرض طبي وانهاء خدماته او يتم تسريحه من العمل وفقا للبند (107).

    وختم اللقاء بالعامل جلال عباس الذي ذكر ان لديه رسالة من اللجنة الطبية تفيد بكونه لائقا صحيا للعمل وعلى رغم ذلك تلقى اتصالا من العلاقات العمالية يفيد بتخيره بين العرض الطبي والاستغناء عن خدماته وبين حرمانه من حقوقه.

صور

عمليات الشهيد أحمد فرحان الإستخبارية

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: