312 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 312 :: الاثنین،19آذار/مارس2012 الموافق 26ربيع الثاني1433 ::‎‎‎‎‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • تحذير للمنامة من الوحدة مع السعودية دون اذن الشعب
    حذر ناشط سياسي بحريني النظام في بلاده من عواقب القيام باي خطوة نحو الاتحاد مع السعودية خلافا لارادة الشعب ودون الرجوع اليه عبر استفتاء ، معتبرا ان ذلك سيكون بمثابة سلب لسيادة البلاد واحتلال لها ومن حق الشعب عندئذ ان يقاوم الاحتلال.
    وقال الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي : ان اللاءات الثلاث ( لا للحكومة الحالية ، لا للاحتلال ، لا لانضمام البحرين الى السعودية) التي اطلقتها المعارضة اليوم (الجمعة) تأتي بعد عام من الانتهاكات والقتل والعنف بحق الشعب البحريني المسالم الاعزل الصابر الصامد امام آلة القتل والعنف الخليفية السعودية الاميركية.
    واضاف الماحوزي : ان ارادة الشعب عبرت عن نفسها في التاسع من مارس الجاري عبر الاحتشاد الكبير والجماهيري الذي ضم جميع الاطياف والاتجاهات والافكار وشتى الاعمار والتوجهات ليبين لاميركا والعالم وحلفاء هذا النظام الفاسد الفاقد للشرعية بان الشعب حي وقادر على الاستمرار رغم كل التكالب عليه.
    واشار الى ان دخول القوات السعودية الى البحرين سلب سيادة البلاد واصبح القرار ليس مستقلا لدى النظام والخليفي بل مشترك مع السعودية وبادارة من الولايات المتحدة .
    وحذر الماحوزي من ان قيام النظام بتنفيذ خطة الاتحاد مع السعودية يعني سلب السيادة وان البلد سيكون حينها محتلا ، معتبرا ان من حق الشعب عندئذ ان يقاوم الاحتلال الامر الذي لا يمكن لاحد ان يتكهن بعواقبه.
    وشدد الناشط السياسي البحريني عبد الاله الماحوزي على انه في قضية الاتحاد واي تسوية سياسية في البحرين لا يمكن تجاوز الارادة الشعبية ، كما لا يمكن لهذا النظام الفاقد للشرعية ان يقوم باي خطوة او تسوية سياسية او اتحاد او غير ذلك الا بالرجوع الى الشعب عبر استفتاء يبين ارادة الشعب بشكل واضح وصريح.
    واكد الماحوزي انه بعد مسيرة 9 مارس اصبحت القوة عند المعارضة وليس النظام الذي يتبجح بالعسكر والجيش ، ما يدل على انهزامه وضعفه ، معتبرا ان رسالة المعارضة اليوم هي انها موجودة وباقية وتستطيع ان تصعد متى وكيف ما تشاء اذا لم يستجب النظام لارادة الشعب.
  • سقوط شهداء الغازات السامة عار على جبين آل خليفة
    اتهم سياسي بحريني النظام في بلاده بانتهاج سياسة الابادة الجماعية ضد الشعب البحريني من خلال استخدام الغازات السامة ضد المتظاهرين السلميين ، مشددا على ان دماء الشهداء وصمة عار على جبين السلطة ومن سيحضرون حفل تسليم تقرير اللجنة الملكية عن الاحداث في البحرين في الـ 20 من مارس.

    واستشهد الشاب البحريني صبري محفوظ (25 عاما) من منطقة شهركان بعد تدهور صحتة نتيجة استنشاق الغازات التي تستخدمها قوات النظام البحريني لقمع الاحتجاجات الشعبية.

    وقال القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ : المعلومات الاولية تشير الى ان هناك استخداما مفرطا للقوة والغازات القاتلة ، حيث سقط خلال الشهرين او الثلاثة الاخيرة العديد من الشهداء جراء استخدام الغازات السامة التي استخدمتها القوات بدل الرصاص بامر من الضابط الاميركي ديموني.

    واضاف الصباغ : بعد غد ستقوم اللجنة الملكية بتسليم تقريرها النهائي الى الملك ، وسيكون هناك احتفال كبير لذلك ، معتبرا ان الشهداء يمثلون وصمة عار في جبين هذه اللجنة وهذا الاحتفال وجميع من يحضروه في الـ 20 من مارس الجاري.

    واعتبر ان تهديدات الضباط البحارنة للناس باستخدام الغازات ضدهم انما تعبر عن سياسة السلطة على لسان هؤلاء الضباط الذين اخذوا ضوء اخضر لابادة الشعب.

    وحصلنا على تسجيلات موثقة لضباط يتوعدون فيها السكان بالابادة من خلال استخدام قنابل الغاز.

    واكد القيادي في جمعية العمل الاسلامي البحرينية هشام الصباغ ان المسؤولين عن ذلك هم السلطة برأس النظام ورئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الامن الوطني ، داعيا الى محاسبتهم ومحاكمتهم ومنعهم من الافلات من ذلك.

    وانتقد الصباغ موقف الدول الاوروبية والولايات المتحدة المتقاعس في الدفاع عن الشعب البحريني الذي يتظاهر سلميا وعدم حمايته من القتل ، مؤكدا ان المتظاهرين من جميع المناطق البحرينية سيتوجهون الى المنامة.

  • سلطة البحرين تتحدى مجلس حقوق الانسان بقتل مواطنيها
    وصف الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي البحريني فاضل عباس سقوط شهيدان جراء استخدام السلطات للغازات السامة بالاستهتار الذي تتبعه حكومة البحرين لتحدي اجتماع مرتقب لمجلس حقوق الانسان حول ملف المنامة في هذا المجال.

    وقال عباس اننا نتابع بقلق استمرار آلة القمع الرسمية للمظاهرات السلمية في مختلف المدن والقرى والإفراط من قبل الأجهزة الأمنية والعسكرية في استخدام القوة ضد المواطنين عبر استخدام كافة أنواع الأسلحة والآليات العسكرية بما فيها المدرعات لمهاجمة المتظاهرين السلميين وهو ما يشكل انتهاكاً واضحاً من قبل النظام للمواثيق والاتفاقيات الدولية في مجال الحريات واحترام حقوق الإنسان كما انه يشير بشكل واضح لاستمرار خيار الحل الأمني لدى النظام.
    وندد عباس بقيام تركيا بتصدير وسائل القمع كالمدرعات للنظام، مشيرا الى رفضه لسياسية الكيل بمكيالين التي تقوم بها بعض الدول العربية والغربية مثل الولايات المتحدة الأمريكية وجامعة الدول العربية ي التعامل مع الملف البحريني.
    ودعا عباس لتحرك دولي لوقف الجريمة الإنسانية في البحرين، موضحا ان الجمعيات السياسية في البحرين طالبت مسؤولة الشؤون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة فاليري اموس بزيارة البلاد للوقوف على احتياجات الشعب البحريني مع منع الجرحى من العلاج في المستشفيات وهو ما يفاقم الوضع الإنساني.
    وجدد عباس انتقاده لوجود قوات الاحتلال السعودي في البحرين مؤكدا على ان وجودها يشكل عامل تازيم للوضع السياسي الداخلي وبوابة نحو تدخل إقليمي ودولي في البحرين.
    وأكد عباس بان الحل السياسي هو الخيار الصحيح لمعالجة الأزمة في البحرين وأن أي حوار جاد له استحقاقات واضحة ومن ابرزها إقالة الحكومة الحالية المسؤولية عن القتل والتعذيب وإطلاق سراح المعتقلين.

  • البحرينيون يواصلون الصلاة بالمساجد المهدمة
    واصل عدد كبير من البحرينيين تادية صلاة الظهرين بعدد من المساجد المهدمة في فترة اعلان حالة الطوارئ، ويأتي ذلك ضمن سلسلة صلوات دعا إليها المجلس الإسلامي العلمائي للصلاة في مواقع المساجد المهدمة بالبحرين.

    وافاد موقع “الوسط” ان المئات من المواطنين قد توافدوا إلى موقع كل من مسجد الشيخ أمير بربغي بعالي ومسجد الإمام الصادق (عليه السلام) بقرية سلماباد ومسجد الوطية بقرية الماحوز ومسجد العلويات بالزنج لتأدية صلاة الظهرين والتي تشهد عادة حضورا مكثفا من قبل المواطنين في يوم السبت من كل أسبوع حيث يؤدون صلاة الظهرين على أطلالها.
    في الوقت ذاته يستمر العشرات من المواطنين في تشييد بعض من المساجد المهدمة.
    وتأتي هذه التحركات الشعبية والمطالبات بإعادة بناء دور العبادة التي هدمت في حالة الطوارئ، للتأكيد على ما صدر عن اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق، التي أوصت في تقريرها ان تقوم حكومة البحرين ببناء أماكن عبادة على نفقتها عوضا عن الأماكن التي تعرضت للهدم بموجب قرارات إدارية.
    وأشارت اللجنة إلى أن حكومة البحرين لم تتبع الاشتراطات المنصوص عليها في القانون الوطني بشأن الإخطار وإصدار الأمر القضائي بالهدم، بل اعتمدت على قانون الطوارئ.

  • معارض: التدخل السعودي بالبحرين تم بإيعاز أميركي
    اكد الناشط السياسي البحريني علي مشيمع أن التدخل العسكري للسعودية بالبحرين جاء بإيعاز وبمباركة اميركية حيث ان دخول القوات السعودية للبحرين جاء بعد أيام من زيارة وزير الدفاع الاميركي روبرت جيت للبحرين .
    واعتبر مشيمع ان قوات درع الجزيرة التي دخلت الى البحرين أسست لحماية الأنظمة وليس لحماية الشعوب بدليل ان مدير العمليات الحربية بالجيش الكويتي اللواء الركن صالح عبدالله الشطي، قال: ان قائد قوات درع الجزيرة اتصل به هاتفيا صباح يوم الخميس 2 اغسطس أثناء غزو الرئيس العراقي المقبور صدام للكويت، ليخبره عدم استطاعته تنفيذ طلبه بالتحرك الى الكويت لعدم وجود الأوامر. وشدد مشيمع ان هذه القوات لم تتحرك ولم تدافع عن الكويت عندما احتلت .
    وبشأن مزاعم وجود تدخل ايراني في البحرين، أكد مشيمع انه لم يحصل تدخل خارجي بالبحرين سوى من قبل السعودية والامارات في اطار ما يسمى بـ “قوات درع الجزيرة” كما اثبت ذلك تقرير لجنة بسيوني لتقصي الحقائق بالبحرين التي تشكلت بأمر الملك ومحسوبة على نظام آل خليفة حيث نفى التقرير اي تدخل لايران في أحداث البحرين .
    وأكد الناشط السياسي البحريني أنه لايوجد أمام الشعب البحريني سوى أحد خيارين إما ان يقبل بالاحتلال السعودي لبلده وإما ان يرفض ويعارض مؤكدا ان القناعة الموجودة لدى الشعب البحريني الثائر هو انه لايداهن الاحتلال ولا يسالمه ولايعتبره واقعا ولذا فهو يقاوم الاحتلال .
    ورأى أن دور السعودية على الصعيد العربي قياسا بما كان عليه في السابق ضعف كثيرا وباتت الشعوب العربية تبغض الدور السعودي، كما ان السعودية اليوم منشغلة بالاحتجاجات الشعبية في الداخل حيث لم تعد الاحتجاجات مقتصرة على المنطقة الشرقية بل وصلت هذه الايام الى عرعر وأبها وحتى العاصمة، معربا عن اعتقاده بأن المنطقة مقبلة على تغيير وان هؤلاء الشرذمة من الحكام (في اشارة الى دول مجلس التعاون في الخليج) الذين جثموا على جماجم الشهداء ودماء الابرياء والضحايا هم موعودون بالزوال .
    وتالع الناشط السياسي البحريني علي مشيمع، “تدرك الشعوب العربية انه بعد الثورات التي انطلقت في عام 2011 انطلقت ثورة مضادة تقودها الولايات المتحدة الاميركية وبتمويل سعودي لاتريد للشعوب ان تتنفس هواء الحرية وتريد لها ان تبقى ذليلة مستكينة وتبقى الديكتاتوريين يسيطرون على البلدان العربية ليغدقوا بخيراتها على السيد الاميركي “.
    وقال : “أثبتت السعودية ان دينها هو القتل والاجرام والتسلط على رقاب الناس وانها عميلة للولايات المتحدة الاميركية وتخدم المشاريع الصهيونية بالمنطقة ولكن في ذات الوقت حفرت قبرها لأن نظام آل سعود موعود بالزوال “.
  • مشروع الحكومة الخلیفية للحد من استخدام المنبر الديني بالبحرين
    قدمت الحكومة الخلیفية لمجلس النواب مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم (26) لسنة 2005 بشأن الجمعيات السياسية المعارضة، والذي يحظر استخدام “الجمعية المنبر الديني للترويج لمبادئها أو أهدافها أو برامجها أو كمرجعية لها”.

    وأجاز المشروع “لوزير العدل إذا خالفت الجمعية أحكام الدستور أو هذا القانون أو أي قانون آخر أو نظامها الأساس أن يطلب من المحكمة الكبرى المدنية بناءً على دعوى يقيمها الحكم بإيقاف نشاط الجمعية لمدة لا تزيد على ثلاثة أشهر تقوم خلالها بإزالة أسباب المخالفة”.

    ويبدو أن استخدام كلمة “كمرجعية لها” موجه بشكل مباشر لجمعية الوفاق المعارضة ومرجعيتها المتمثلة في المرجع الديني البارز آية الله الشيخ عيسى قاسم، إلا أن القانون لم يشر إلى كيفية تطبيق مثل هذا القانون.

  • إجماع على انتقال البحرين من الدكتاتورية إلى الديموقراطية
    حذر الناشط البحريني عبدالإله الماحوزي من تصاعد في وتيرة العنف لدى النظام الحاكم في البحرين والذي ضاعف من سقوط الشهداء بفعل الاستخدام العشوائي للغازات السامة؛ مؤكداً أن المعارضة البحرينية أجمعت على عنوان “التغيير” المتمثل بانتقال البحرين من الدكتاتورية إلى الديموقراطية.
    ووصف الماحوزي المنطق الذي يتعامل به النظام مع الحراك الشعبي في البحرين بأنه نفس المنطق الذي تمارسه الطغاة والمستكبرين حيث يرون أن كل الأمور مباحة لهم.
    وبين أن محصلة الشهداء للثورة البحرينية ومنذ اندلاعها في 14 فبرایر 2011 قد ارتفعت إلى 78 شهيدا بسقوط الشهيد صبري محفوظ والذي سقط بفعل الغازات السامة التي تلقيها القوات عشوائيا على بعض المناطق.
    وخلص الماحوزي إلى أن: هناك تصعيد في وتيرة العنف من قبل النظام؛ حيث أن عدد الشهداء منذ بداية العام الجاري لحد الآن بلغ نصف الشهداء الذين سقطوا في مجمل العام الماضي.
    وبين أن المستوى الذي وصلت إليه المعارضة البحرينية: هو ماعبرت عنه في يوم التاسع من مارس أن كل الشعب ملتف على كلمة واحدة أنه لايمكن التنازل والتراجع؛ والشعار الوحيد هو المضي نحو الأمام حتى تحقیق المطالب.
    وأضاف: نحن نأمل أن يكون إصغاء من قبل النظام؛ لكن كل المؤشرات والوقائع تشير إلى أن هناك المزيد من التوتر والقمع؛ وأن النظام لايصغي إلى الشعب بل لايريد الإصغاء ويريد أن يستمر بهذا النهج.
    وأكد على أن كل أطياف المعارضة البحرينية أجمعت على عنوان كبیر وهو “التغيير” والذي يتمثل بانتقال البحرين من حالة الدكتاتورية إلى حالة الديموقراطية عن طريق المظاهرات والاعتصامات أو الحراك السياسي أو الاعلامي أو الحقوقي.
    وأضاف: لكن تعنت النظام في عدم الاستجابة إلى مطالب الشعب ستؤدي في النهاية إلى أن كل المجتمع سوف يتحد على مطلب واحد أعلى من مستوى التغيير وهذا مانتوقعه في المستقبل.
    وأكد الماحوزي أن القمع المتزايد وخاصة الاستخدام المفرط للغازات السامة ليل نهار يشير إلى أن النظام لايريد أن يتجه نحو الحل السياسي.
    وأعلن الماحوزي عن فعالية تقام في بيروت تتمثل باعتصام أمام مقر الأمم المتحدة في بيروت من قبل المعارضة البحرينية؛ تشارك فيه جهات سياسية ودينية وإعلامية وحقوقية، سوف تسلم رسالة إلى الأمم المتحدة بشأن تدخل القوات السعودية في البحرين؛ مضيفا: نأمل من الأمم المتحدة أن تكون لها خطوة ومبادرة في هذا الاتجاه مما يؤدي إلى خروج هذه القوات الغازية التي أجمع الكل على أنها قوات غيرشرعية وهي قامت بالتأزيم بدلا من الحل.
  • احتلال البحرين غير قانوني وسابقة خطيرة
    اكد معارض بحريني ان دخول القوات السعودية في البحرين غير قانوني وجاء بهدف القضاء على انتفاضة الشعب البحريني ، محذرا من ان التدخل السعودي في البحرين يشكل سابقة دولية وبشرية خطيرة.

    وقال الصحفي والكاتب البحريني المعارض جواد عبد الوهاب : ان التدخل السعودي جاء بهدف القضاء على انتفاضة الشعب البحريني والثورة التي فجرها في 14 فبراير 2011.

    واضاف عبد الوهاب : ان القوات السعودية دخلت البحرين بدون مسوغ قانوني ، وذلك ان اتفاقيات مجلس التعاون تنص على ان تدخل قوات درع الجزيرة يتم في حال الاعتداء على دولة من دول مجلس التعاون من قبل دولة خارجية.

    وتابع هذا الصحفي والكاتب والمعارض السياسي البحريني : ان القوات السعودية جعلت من تدخلها في البحرين سابقة دولية وبشرية خطيرة ، حيث دخلت لقمع احتجاجات داخلية تطالب بمطالب حقيقية ومشروعة للشعب.

    هذا وفى الذكرى السنوية الاولى للاحتلال السعودي في البحرين نظم ابناء الجالية البحرينية والمسلمة في لندن وقفة احتجاجية امام مقري السفارة البحرينية والسعودية.

    وندد المعتصمون باستمرار الاحتلالِ السعودي ، مؤكدين ان وجود القوات السعودية على ارض البحرين غير شرعي ، واتهموها بالوقوف وراء تأزيم الاوضاع في بلادهم وتعطيل الحل السياسي ، وطالبوا في ختام الوقفة الاحتجاجية بخروج الاحتلال فورا.

صور

بعد مقام الصحابي صعصعه بن صوحان …البربغي يتعرض للتخريب

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: