303 – نشرة اللؤلؤة

:‎‎:العدد 303 :: السبت،10آذار/مارس2012 الموافق 17ربيع الثاني1433 ::‎
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • مسيرة 9 فبراير ألغت شرعية نظام ال خليفة
    اكد الناشط السياسي البحريني السيد ابراهيم المدهون ان تظاهرات التاسع من فبراير التي وصفتها وسائل الاعلام الاجنبية بانها اكبر تظاهرات تشهدها البحرين خلال عام ، هذه التظاهرات حملت عدة رسائل للداخل والخارج .

    واضاف المدهون ان رسالة التظاهرات على صعيد الداخل جسدت رد الشعب البحريني على تصريحات الملك حمد بن عيسى التي وصف فيها من يقوم بالتظاهر والاحتجاج ويطالب بالاصلاحات بانهم شرذمة قليلون ، كما ان هذه التظاهرات تحمل رسالة واضحة الى الحكومة مفادها ان على هذه الحكومة ان تستقيل بعد هذا الاستفتاء الشعبي الواسع الذي طالب بحق الشعب في اختيار حكومته واختيار برلمانه .
    اما رسالة تظاهرات 9 فبراير الى الخارج فتتمثل في ان على الاطراف الدولية ان لا تستمر في دعم نظام ال خليفة الذي أمعن في قتل وقمع ابناء الشعب البحريني واصراره على التمسك بالحل الامني في التعامل مع احتجاجات سلمية تطالب باصلاحات سياسية واجتماعية يُقرها العالم اجمع بدياناته المختلفة وقوانينه الوضعية ومبادئه الانسانية .
    واعتبر المدهون ان استجابة الشعب بهذا الحجم الكبير لنداء هذا الرجل المخلص رئيس المجلس العلمائي في البحرين الشيخ عيسى احمد قاسم تدلل بكل وضوح ان الشعب البحريني لن يتراجع ولن يكف عن الاحتجاجات السلمية ولن يتنازل عن المطالبة بحقوقه المشروعة .
    وحول ما اذا كانت السلطة ستستجيب للمطالب التي رفعها بيان المسيرة قال الناشط السياسي البحريني ان السلطة ستكون مضطرة في النهاية للاستجابة لمطالب الشعب لانه لن يبرح الساحات ولن يتراجع الى الوراء حتى يذعن النظام للاعتراف بحقوقه ووضع الاليات الكفيلة بممارسة الناس لحقوقهم السياسية والاجتماعية التي صادرها النظام المستبد .

  • نعيم قاسم: ما يجري في البحرين حراك شعبي محاصر دوليا
    اكد نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان ما يجري في البحرين من حراك شعبي محاصر دوليا وممنوع ان يصل الى نتيجة.
    وقال الشيخ نعيم قاسم في لقاء سياسي في الضاحية الجنوبية ، انه وعلى الرغم من التحرك بمطالب محقة نرى ان الحاكم في البحرين لا يقدم حلولا ودول المنطقة تتدخل عسكريا لمنع الشعب البحريني من ان يصنع خياراته الشعبية.
    واضاف ان مجلس الامن مع كل دوله الكبرى ساكت وصامت لا بل هو يعطي اشادات بالملك بانه يتجاوب ثم ياتي الصمت المريب الذي يترك الشعب البحريني لمصيره من دون اي مناصرة دولية هذا اذا لم يكن هناك تآمر دولي ، يرمي الى عدم حصول الشعب البحريني على حقوقه المشروعة.
  • يجب وضع ازمة البحرين بجدول اعمال قمة بغداد
    تظاهر المئات من أنصار التيار الصدري في بغداد، الجمعة، تأييداً لثورة البحرين وتلبية للدعوة التي وجهها زعيم التيار السيد مقتدى الصدر قبل أيام، كما طالبوا بطرح القضية في مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في بغداد أواخر الشهر الحالي.

    وقال مدير مكتب التيار الصدر في الرصافة ببغداد إبراهيم الجابري ، إن “المئات من أنصار التيار الصدري خرجوا بتظاهرة بعد صلاة الجمعة في مدينة الصدر شرق بغداد، تأييداً لثورة البحرين”، مبيناً أن “المتظاهرين طالبوا بطرح قضية البحرين في مؤتمر القمة العربية المقرر عقده في بغداد في 29 آذار الحالي”.

    وأضاف الجابري أن “المتظاهرين دعوا الدول العربية من خلال الشعارات التي رفعوها إلى “توضيح موقفها بشأن هذه القضية”، فيما اعتبر أن “البحرين احتلت عندما دخلت قوات درع الجزيرة إليها”.

    وردد المتظاهرون هتافات “من العراق للبحرين شعب مو شعبين” و”كلا كلا لدرع الجزيرة”.

    وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعا اول أمس الخميس ، إلى التظاهر يوم الجمعة في عموم المحافظات العراقية نصرة للشعب البحريني وتأييداً لثورته، مطالباً برفع العلمين البحريني والعراقي خلال التظاهرات.

    وسبق للسيد الصدر أن جدد، في (8 شباط 2012)، دعمه لتحركات الشعب البحريني المشروعة ضد النظام البحريني، واعتبر أن المساس بالمرجع الديني البحريني اية الله الشيخ عيسى قاسم مخالف لكل الأعراف الدينية والسياسية، كما هدد بالوقوف بكل قوة في حال حصل ذلك.

    وتشهد البحرين منذ آذار من العام الماضي 2011، تظاهرات شعبية حاشدة تطالب برفع حالات التمييز والديمقراطية فيما قمعت السلطات المدعومة سعوديا هذه التظاهرات والمسيرات السلمية مما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات.

  • استشهاد شاب بحريني اخر بعد اصابته بطلق مباشر
    نعت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية الشاب السعيد فاضل ميرزا العبيدي من منطقة الدراز شهيدا بعد أن تعرض لإصابات من قبل قوات الأمن أودت بحياته.

    واستشهد في وقت مبكر من فجر اليوم السبت الشاب فاضل (22 عاما)بسبب طلق ناري أصابه مباشرة في رأسه، ما أدى لوفاته بعد أكثر من أسبوع.

    وكان العبيدي أصيب بطلقة مباشرة وقريبة في رأسه من قبل قوات الامن التي داهمت وقمعت المنطقة مساء الخميس 1 مارس 2012.

    وبقي وضع الشاب حرجاً ومقلقاً طوال فترة علاجه بسبب قلة نسبة الأكسجين من الإصابة المباشرة التي تعرض لها في رأسه.

    وأدخل الشاب في غرفة الإنعاش بسبب تأثره من الطلق الناري الذي أصابته به قوات الأمن أثناء ممارستها للقمع في الجهة اليمنى من رأسه فوق الأذن وجبينه ورقبته.

    وبالرغم من محاولات علاجه وانقاذ حياته، إلا أن الجرح كان غائرا بسبب قوة الطلق وقرب مسافة الطلق.

    وقد سارع الأطباء في المستشفى الدولي فور وصوله يوم الإصابة لإجراء عملية بعد أن شخصوا كسورا في الجمجمة.

    واستشهد العديد من المواطنين البحرينيين نتيجة الطلق المباشر من مسافة قصيرة لقنابل الغازات المسيلة للدموع والخانقة وغيرها، الأمر الذي يكشف تعمد الإصابة للمتظاهرين من قبل قوات الأمن.

    وجاء استشهاد فاضل العبيدي ضمن حملات القمع المنظمة التي تقوم بها السلطات ضد المطالبين بالديمقراطية.

  • اشادة بالتحركات السلمية في البحرين
    اشاد فادي القاضي الناشط الاردني في مجال حقوق الانسان بالتحركات السلمية للشعب البحريني للمطالبة بحقوقه الشرعية .

    وقال القاضي : بمعزل عن الجانب السياسي المتعلق بعلاقة النظام بالمعارضة او العكس انا ارى في مسيرة يوم الجمعة كما سبقها من تحركات على المستوى السلمي في البحرين، انتصارا للبحرينيين في حقهم في التجمع السلمي .

    واضاف ان التجمع والتظاهر السلمي لاينبغي ان يواجه بالقوة المفرطة من اي سلطة ومن اي قوة امنية كانت .

    وصرح ان القوة الامنية في اي دولة كانت من المفترض ان تكون لديها تعليمات واضحة فيما يتعلق بالتصدي لحالات التجمع السلمي وفي حال تجاوز التجمع السلمي حدوده السلمية فان لدى القوات الامنية مدونات سلوك يجب ان تحكم عملها .

    وتابع القاضي : في البحرين للاسف مارصدته المنظمات الحقوقية الدولية على مدار السنة الماضية يفيد باجتياز القوى الامنية في البحرين لحدود ماهو متعارف عليه في استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين .

  • استجابة لنداء الشيخ عيسى قاسم؛انطلاق مسيرة حاشدة غرب المنامة تحت شعار”لبيك يا بحرين”
    اكدت مصادر خبرية ان قوات النظام الخليفي في البحرين تقمع آلاف المواطنين المتوجهين عصر امس الجمعة إلى دوار اللؤلؤة قرب منطقة القدم باستخدام العنف المفرط والغازات المسيلة للدموع .
    وكان الالاف من المشاركين في مسيرات التي تقام تحت عنوان ” لبيك يا بحرين ” تلبية لدعوة عالم الدين اية الله الشيخ عيسى قاسم ردا على وصف حاكم البحرين حمد بن عيسى للمحتجين ضد نظام حكمه بانهم قلة قليلة ، قد بداوا زحفهم نحو دوار اللؤلؤة الذي كان منطلقا للثورة ، لكن القوات الخليفية حاولت بشتى السبل الحيلولة دون وصولهم الى هذا المعلم الوطني الذي تم تدميره من قبل السلطات لكي لا يتحول الى رمز للثورة .يشار الى ان المشاركة في مسيرات لم تقتصر على الاحرار بل تخطت ذلك لتصل الى الاسرى والمعتقلين في زنازين سلطات ال خليفة .

    فقد كشفت مصادر ان المعتقلين في سجن الحوض الجاف البحريني بداوا بمواكبة اخوتهم في الخارج عبر اطلاق هتافات “الله أكبر ” من زنزاناتهم ليؤكدوا انهم مازالوا على العهد وانم لم ولن يهنوا في استمرار ثورتهم حتى تحقيق مطالبهم المشروعة .

    وبحسب التقديرات الاولية فقد شارك مئات الالاف في المسيرة ليثبتوا للجميع بانهم ليسوا قلة قليلة ، بل ان الذين يمارسون شتى انواع عمليات القمع بدعم خارجي هم الشرذمة القليلة التي تحاول يائسة الحفاظ على عروشها المتهرئة .

    واطلق المشاركون في المسيرة شعارات تطالب بتغيير النظام الحاكم ورحيل القوات السعودية المحتلة وإطلاق سراح المعتقلين ووقف الدعم الدولي والإقليمي لحاكم البحرين الذي لم يتورع عن ارتكاب اي جريمة حتى الان ، ومنها اعطاء الاوامر باستخدام الرصاص الحي والغازات السامة والمسيلة للدموع ضد المحتجين المطالبين بالاصلاحات الدستورية .

  • السلطات تمارس التعذيب الممنهج بحق المتظاهرين
    اشار مركز البحرين لحقوق الإنسان في تقرير موثق منذ عدة أشهر وبشكل مستمر حتى اصدار تقريره الجمعة الى إنتهاج قوات الأمن لأساليب قمع وترهيب جديدة وغير مبررة؛ بغية بث الرعب في نفوس المواطنين الذين يشاركون في المسيرات والاحتجاجات السلمية.

    وافاد المركز ان قوات الامن عمدت مؤخراً لاستحداث أسلوب جديد في القمع يتمثل في إهانة الضحايا أثناء اعتقالهم، واقتيادهم لأماكن معزولة وتعذيبهم ؛ بهدف إنزال أكبر قدر من الإصابات بهم عن طريق كسر أعضاءهم.

    واضاف ان السلطة استمرت في مداهمات المنازل فجراً وانتزاع الاعترافات من المعتقلين تحت وطأة التعذيب تماماً كما جاء في تقرير اللجنة البحرينية لتقصي الحقائق “بسيوني”.

    وقد تحقق مركز البحرين لحقوق الإنسان من عدة حوادث إعتداء ثبت فيها تعرض المعتقلين للتعذيب، والتحرش الجنسي والضرب المبرح في عدد من الأماكن والمباني التابعة للسلطات، لكنها ليست مراكز احتجاز رسمية أو مراكز للشرطة. ومن تلك الأماكن مبنى بلدية منطقة كرزكان القديم، حيث اقتيد له عدد كبير من المعتقلين من أبناء المنطقة والمناطق المجاورة بعد اعتقالهم.

    وقد أفاد معظم المعتقلين الذين احتجزوا في تلك الأماكن بأن قوات الأمن قامت بتعذيبهم، وضربهم ضرباً مبرحاً مما تسبب للكثير منهم بإصابات بليغة وكسور وكدمات، وذلك قبل نقلهم لمراكز اعتقال رسمية أو رميهم في أماكن نائية. كما تعرض بعضهم لتهديدات بالإغتصاب إلى جانب التحرش الجنسي وغيره من صنوف المعاملة الحاطة بالكرامة والمهينة ومنها الإعتداء على معتقداتهم الدينية.

    كما أبلغ العديد من المعتقلين الذين احتجزوا وعذبوا عن موقع آخر يقع في شارع البديع وهو اسطبل للخيول تملكه السلطة. كما عرف من الأماكن التي يمارس فيها التعذيب مقرات للدفاع المدني المخصصة لمكافحة الحرائق وهي تابعة لوزارة الداخلية ومباني “بيوت الشباب” حيث استخدمت بشكل متواصل لتعذيب وضرب من يتم اعتقالهم أثناء الهجوم على القرى، لسحق التظاهرات السلمية اليومية، التي تجابه بالعنف المفرط والعقاب الجماعي عبر استهداف المنازل بالغازات المسيلة للدموع والغازات الخانقة المجهولة الأخرى في محاولات لمنع حق التجمع السلمي المكفول دستورياً ودولياً.

    ورصد مركز البحرين لحقوق الإنسان الكثير من تعديات قوات الأمن على متظاهرين بعد اعتقالهم، ومن بينهم أطفال تم تعذيبهم في أماكن معزولة في المناطق التي تشهد احتجاجات مثل البيوت المهجورة، أو قيد الإنشاء أو مرآب السيارات، وكثيراً ما يكون التعذيب في سيارات الأمن.

    ويعتقد مركز البحرين لحقوق الإنسان بأن تزايد حالات التعذيب خارج مراكز الشرطة هو محاولة لتجنب المساءلة، بالخصوص من الضباط الأكبر رتبة ومسؤولي المراكز.

    ويبدي المركز قلقه الشديد من صمت النيابة العامة وتواطئها مع مرتكبي التعذيب والتستر على الجريمة. وبدلاً من محاسبة الجناة من قوات الأمن تقوم النيابة العامة بتعمد عدم تسجيل الإصابات وآثار التعذيب، أو فتح تحقيق في التعذيب فإنها تعمد في كثير من الحالات لتسجيل الإصابات البادية على أجساد المعتقلين كونها نتيجة لمقاومة المعتقل لقوات الأمن اثناء الاعتقال، وهو ما ينفيه المعتقلون أو شهود العيان الذين استطاعوا مشاهدة حالات كثيرة من الاعتقالات العنيفة والتي يكون فيها المعتقل سلمياً بينما يتم الاعتداء عليه من قبل أعداد كبيرة من قوات الأمن دون مبرر.

    كما يعبر عن قلقه لقيام الحكومة بتأجيل زيارة مقرر الأمم المتحدة المعني بالتعذيب للمرة الثانية بعد أن كان مفترضاً حضوره في مارس 2012، وهو الأمر الذي يبدو متعمداً لمواصلة التعتيم على دلائل التعذيب وآثارها.

  • الشعب البحريني يطالب بدولة عادلة وديمقراطية
    قال هادي الموسوي مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق الاسلامية ان المسيرة الضخمة التي نظمت امس في البحرين وشارك فيها مئات الالاف من الشعب جاءت لتقول للسلطة بان الطوفان الشعبي لن يتراجع ولن يتنازل عما بدا به منذ 14 فبراير من العام الماضي.
    وقال الموسوي ان الشعب البحريني وعلى مدى عقود من الزمن يطالب بدولة عادلة واحترام كرامة الانسان وليس الدولة القائمة على النهج الديكتاتوري في جعل السلطات الثلاث بيد الملك لان ذلك يجعل من الشعب كانه رعايا للسلطة تتحكم فيهم .واضاف ان هذه المسيرة الضخمة كانت استفتاء شعبيا سلميا وان السلطة التي اعتمدت على القوات الاجنبية وعلى قوات السلاح والمدرعات والدبابات هي التي فتكت بالحراك السلمي مؤكدا ان الاشكالية في البحرين هي ان السلطة لاتريد ان تعترف بالحقائق وانما تريد ان تصنع طرهات واكاذيب لكي تقلب المعادلة في نظر المراقبين والاعلامين وحتى اصدقائها من الدول العظمى .

    واشار الموسوي الى تصريحات الملك الذي قال خلالها ان المعارضة هي قلة قليلة وقال ان الشعب وبهذه المسيرة الضخمة اراد ان يثبت له خطا نظرته حتى وان كان يعلم بان المعارضين ليسوا قلة ويؤكد له ان هذه العبارة لاتليق بحجم هذا الشعب الذي يرفض الديكتاتورية مؤكدا ان ماقاله الملك هو محاولة للالتفاف على مايطرحه المعارضون ومايطرحه الشعب باكمله حينما تحرك وهو يريد ان تكون حكومته منتخبة وهذا امر طبيعي جدا بل هو من ادنى حقوقه .

    وصرح ان الايام القادمة هي الافق الارحب في التحرك الشعبي مع هذه الانطلاقة الجماهيرية العظيمة التي رسمت تصورا واضحا سواء للسلطة او للمراقبين والاعلاميين واصدقاء السلطة مؤكدا ان الشعب سيواصل تحركه السلمي رغم عمليات القمع التي تمارسها السلطة ضده .

    واشار الموسوي الى ان الديمقراطية لاتنسجم مع وجود سجناء سياسيين وقال ان السلطة الديمقراطية لاتقتل اكثر من 70 مواطنا من المتظاهرين السلميين وعندما تريد ان تثبت بانها ديمقراطية تسمح لمسيرة سلمية ليوم واحد فقط في حين انه طوال العام باكمله يقمع الناس تحت نير الحديد والنار .

صور

مسيرة الشعب ( لبيك يا بحرين ) من دوار سار لساحة الحرية – الجمعة – 9/3/2012م

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: