Monthly Archives: نوفمبر 2011

201 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد الواحد بعد المائتان :: الثلاثاء،29​تش​رين الثاني/نوف​​مبر2011 الموافق3مح​​رم الحرام 1433 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • البحرين :تقرير “بسيوني”وصمم آل خليفة
    بعد أقل من اسبوع على نشر تقرير لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الملك حمد بن عيسى آل خليفة حول الأحداث التي رافقت ثورة الرابع عشر من فبراير شباط في البحرين، وقبل أن يجف حبر ما كشفه التقرير من تورط أجهزة السلطة في ممارسات القمع الممنهج من قتل وإعتقال وصرف من الوظائف ، واصلت سلطات آل خليفة تجاهلها لمطالب غالبية البحرينيين بالإصلاح والمساواة وحق المواطنة.

    ثوار البحرين ردوا على صمم السلطة وإستكبارها، بمواصلة المسيرات والإعتصامات في مختلف أرجاء البحرين ،وكان أبرزها بالأمس إعتصام المئات من النساء والأطفال أمام منزل القيادي المعتقل الشيخ محمد حبيب في البلاد القديم ، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من السياسيين والناشطين واجهتهاالسلطات بمختلف وسائل القمع ، كما أصيب العشرات بحالات إختناق خلال تأبين الشهيد عبدالنبي العاقل في المحافظة الوسطى ،جراء إستعمال الشرطة المدعومة من قوات الإحتلال السعودي قنابل الغاز ومسيلات الدموع على حشود المشيعين .

    جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة، وفي تعليق على تقرير بسيوني ، طالبت بإقالة الحكومة كخطوة أولى ، ما يساعد في تمهيد الطريق أمام حوار عقلاني مع سلطة آل خليفة ، غير أن رئيس الوزراء خليفة بن سلمان المتهم الرئيس بالوقوف وراء ممارسات القمع والفساد والذي يرأس الحكومة منذ أكثر من أربعين سنة ،زعم بأن تقرير لجنة بسيوني لم يشكل إدانة للحكومة والسلطات الأمنية ، وإنما لعناصر محددة قامت بأعمالها نتيجة تطرف من سماهم عناصر المؤامرة .التي تهدف لجعل البحرين جسر عبور لزعزعة استقرار المنطقة .

  • المعارضة: لم ندعى للمشاركة بلجنة متابعة توصيات بسيوني
    أكدت خمس جمعيات سياسية معارضة (الوفاق، وعد، التجمع القومي، التجمع الوحدوي، الإخاء) أنها لم تتلق أي دعوة من أي جهة رسمية كانت للمشاركة في «اللجنة الوطنية المستقلة».ويتوقع تشكيل اللجنة الوطنية برئاسة رئيس مجلس الشورى علي صالح الصالح والمكلفة بوضع مقترحاتها لمتابعة توصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق التي رأسها البروفيسور محمود شريف بسيوني.

    وأوضحت الجمعيات خلال مؤتمر صحافي عقدته، أن ما قامت به الحكومة بهذا الصدد هو دعوة عضوين في جمعية الوفاق (عبد علي محمد حسن وسيد جميل كاظم) وبشكل شخصي ومباشر، ودون مخاطبة الجمعية التي ينتميان لها والطلب منها الاشتراك في اللجنة المذكورة.

  • البحرين : حراك ما بعد التقرير…
    تتواصل في البحرين عمليات القمع والتنكيل والاعتقال بحق المتظاهرين السلميين وذلك للشهر العاشر على التوالي وبالتزامن مع صدور تقرير اللجنة الملكية لتقصي الحقائق المعروفة باسم لجنة بسيوني.

    السلطة التي استقبلت التقرير بدهس المواطن عبد النبي العاقل تابعت قمعها المواطنين اثناء مسيرات التشييع والاحتجاج اضافة الى استمرار المواجهات بين المتظاهرين المحتجين على عنف السلطة والمطالبين بإصلاحات دستورية وبين قوات الأمن المدعومة من قوات الاحتلال السعودي.

    ائتلاف ثوار الرابع عشر من فبراير دعا الشعب البحريني الى مسيرات غضب ردا على خطاب الملك حمد بن عيسى ، وعلى تقرير لجنة بسيوني التي وصفها بلجنة المؤامرة والخديعة. كما دعا الى الاستعداد للعودة الكبرى الى ميدان الشهداء وسط المنامة.

    ردود الافعال توالتعلى تقرير بسيوني حيث أعلنت جمعية الوفاق ان التقرير كشف وطنية الثورة وألا دخل لايران او غيرها في تحريكها وانه أثبت صحة معلومات المعارضة والمنظمات الحقوقية العالمية التي تحدثت عن انتهاكات جسيمة وقمع للحريات كما دعت الى اقالة الحكومة الحالية وتشكيل حكومة انقاذ وطني.

    الوفاق اشارت الى أن التقرير أثبت وجود قتل خارج القانون وتعذيب واعتقالات تعسفية وهدم للمساجد وفصل للموظفين والطلبة.

    المتحدث باسم الرئيس الأميركي باراك اوباما جاي كارني قال أن تقرير اللجنة يشير الى العديد من انتهاكات حقوق الإنسان التي تثير القلق، وبات على الحكومة البحرينية أن تحاسب المسؤولين عن تلك الانتهاكات وإجراء تغييرات على مستوى المؤسسات كي لا تتكرر مثل هذه الانتهاكات واضاف ان واشنطن ستتابع عن كثب مسار التطبيق.

    اما في السعودية فالحراك الشعبي يتواصل مقدماً المزيد من الشهداء حيث افادت معلومات متابعة ان القناصة السعودية تستهدف المواطنين من على اسطح المباني وبصورة عمدية.

    المعلومات المتواترة تحدثت عن اربعة شهداء على الاقل وعشرات الجرحى اضافة الى جملة معتقلين دون سبب واضح ودون تهم وقد افاد ناشطون بأن السلطات السعودية بدأت تتعامل مع المظاهرات الاحتجاجية بشراسة أكبر.

  • إئتلاف شباب ثورة 14 فبراير : بيان رقم (10) لمرحلة الدفاع المقدّس .. “عاشوراء الثورة”
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين محمد بن عبدالله وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين.

    عادت الذكرى الأليمة التي تمضّ أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وتزداد فيها قلوب المؤمنين حرقة واستعاراً لمواجهة الطغاة المستكبرين في كلِّ العالم، نعم إنها الذكرى التي يستلهمُ منها الثوّار العزم والإرادة والإصرار والتفاني، وهي الذكرى الخالدة لانتصار الدم على السيف، وقد كتب الله لهذه الذكرى أن تُطبع في صدور كافة المسلمين والأحرار في أرجاء العالم، الذين آمنوا بثورة الحسين عليه السلام وتوثّقوا بها، وتركوا المرجفين والمضعفين خلف ظهورهم لأنهم تشرّبوا من التاريخ الإسلامي عذب الأصالة، فوجدوا في كربلاء انتصاراً للمظلوم على الظالم، وانتصاراً للدم على السيف، فترى الأحرار في العالم كلّما وقعوا بين السلة والذلة ارتفع زئيرهم هاتفين بهيهات منا الذلة، وتسابقوا إلى ميدان التضحيات والشهادة من أجل نيل العزّة والحُرية والكرامة.

    وبمناسبة هذه الذكرى العظيمة نتطرقُ لبعض النقاط الهامّة جداً وهي:

    أولاً: تشخيص الظالم:
    عندما خرج الحُسين عليه السلام شخّص صفات الطاغية الذي تتوجب الثورة عليه وإسقاط شرعيته من موقع الحكم بهدف الإصلاح الجذري، فقد أعلنها الإمام الحُسين مدوّيةً حين قال: ألا وإنّ يزيد رجلٌ فاسق شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة ومعلن بالفسق ومثلي لا يبايع مثله، وقد أطلق نداءً مدوياً آخر حين قال : من رأى سلطاناً جائراً مستحلاً لحرام الله، ناكثاً عهده مخالفاً لسنّة رسول الله، يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان فلم يُغيّر عليه بفعل ولا قول, كان حقاً على الله أن يدخله مدخله”.
    ومنْ هذه الروح الثورية وتطابق شخوص وصفات يزيد العصر، نعلنها للعالم بأسره بأنْ لا بيعة لنا في عنق الطاغية حمد وهو القاتل للنفس المحترمة، والمنتهك للمقدسات والأعراض، وهادمٌ لبيوت الله، وحارقٌ للقرآن الكريم، فإنّ حمد بن عيسى هو أنموذجٌ للحاكم الطاغية المستحلّ لحرمات الله، فكما حرق يزيد خيام الحُسين في بوغاء كربلاء، حرق حمد خيامنا في ميدان الشهداء، وكما قتل يزيد الأطفال والشباب والشيوخ، قام حمد بذات الفظاعة و ازداد على يزيد بقتلهِ النساء وهتكهِ للأعراض، لذا فنحنُ نعلن البراءة منْ جرائم حمد بن عيسى ونرى أنّ بناء المستقبل الزاهر للبحرين لنْ يكون إلا بإسقاطه وتنحيته من سدّة الحكم.

    ثانياً: الحسين الملهم:
    نستمدُّ من الإمام الحسين روح التضحية والعزيمة الثورية والمواقف الشجاعة بوجه الطواغيت، فحين يحاصرنا الطاغوت ويجعلنا بين خيارين أحلاهما مرّ، إما أن نخضع لحكمه الظالم، فنرضى بالذل والهوان، وإما أن يُسلّط علينا سيف القتل والسجن، وما بين هذين الخيارين، فنحنُ نختار الحُسين، فهو الملهم وهو القائد، فلا نرضى الدنيّة من ديننا ونرددها كما رددها أبيّ الضيّم (ألا وإنّ الدعي ابن الدعي قد ركز بين اثنتين ، بين السلة والذلة ، وهيهات منا الذلة ،يأبى الله لنا ذلك ورسوله ، وجدودٌ طابت ، وحجور طهرت ، وأنوف حمية ، ونفوس أبية من أن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام).
    فنحن أبناء الحسين نأبى أن نكون تحت حكم ظلم يزيد البحرين، فنفوسنا الأبية وأنوفنا الحمية وحجور أمهاتنا الطاهرات تأبى لنا الخضوع والرضوخ تحت ذل الطاغية حمد، فشعارُ هيهات منا الذلة هو إستراتيجية الرفض المطلق لحكم الطغاة، وعدم القبول بحكمهم الفاسد والمفسد، فالحُسين ملهم المسلمين وغير المسلمين، فهو لم يكن لفئة دون فئة ولم يُضحي منْ أجل طائفة دون أخرى، ونحنُ نتعلم منه أن نكون قبضةً واحدة في وجه من يسعى لشق صفنا وتمزيق وحدتنا، فشعبنا المسلم المسالم أوعى من أن تنطلي عليه مكائد الفتن الطائفية وغيرها من الفتن الرامية لشق الصفوف وتشرذمها.

    ثالثاً: عاشوراء الفكرة:
    نستمدُّ الوعي من هناك، حيث تكالب الأشرار على الأخيار وقتلوا جميع أنصار الحسين عليه السلام وأهل بيته وبقى وحيداً فريدا، وأطلق النداء ألا من ناصرٍ ينصرنا، ألا من معينٍ يعيننا، ألا من ذابٍ يذبُّ عن حرم رسول الله، وقد كان نداءُ أبيّ الضيم عليه السلام منْ أجل إقامة الحجة على الجميع، فمن استيقظ ضميره كان حسينياً كربلائياً، ومن لم يستيقظ ظلّ مغبوناً بقلبٍ عليه غشاوة في صف الظالم، وقد صرخ شعبنا مراراً وتكراراً يا للمسلمين، وناشد المنظمات والمجتمع الدولي لحماية حقوق الإنسان، وأقمنا الـحجة علـى الجميع وأسمـعنـاهـم الـصـوت عالـيـاً، ونحن نقدر ونعتز بالشعوب الحرة التي وقفت لجانبنا، وما هو مطلوبٌ منا اليوم هو أنْ نتقدم بشجاعةٍ أكبر كما تقدّم الحسين وأنصاره للمعركة، علينا أنْ نُصعّد الحِراك الثوري منْ أجل أن ننتصر لديننا وعزتنا وكرامتنا، وننتصر على الظالمين، والفكرة الواضحة والثابتة هي: أننا لن نقبل بأقل من إزالة هذا الطاغية وأن يقرر الشعب مصيرهُ بنفسه ويختار من بعده ما يريد ومن يريد، لأننا رأينا الحق حقاً وسنلزم الطريق رغم الشوك الكثير، ووجدنا النظام الخليفي باطلاً وسنسعى جاهدين بأن لا يكون مسلّطاً على رقاب العباد، وسنواصل جهادنا منْ أجل تحقيق هذا الهدف وتحقيق النصر الالهي الذي وعدنا بهِ الله سبحانه وتعالى.

    رابعاً: عاشوراء مسرحاً للثورة:
    آمنّا بالثورة وقدمنا القرابين، ولن نتوقف ولن نكل أو نمل في جهادنا ضد الطاغية، فعاشوراء مسرحاً للثورة، سنؤدي فيه كل الأدوار الإنسانية والعروض الثورية، وسنوجع النظام باستمرار فعالياتنا وعملياتنا النوعية حتى النّصر المؤزر، لأننا نعتبر هذا الموسم محركٌ ودافعٌ لمضاعفة العمل وليس العكس من ذلك، وفي هذا الصدد لدينا بعض التوجيهات العامة والهامة:
    ندعو إلى تصعيد العمل الإعلامي والتعبوي، وتجنب إقامة الفعاليات الميدانية في أوقات وأماكن إقامة المراسم الخاصة بعاشوراء، واستثمارها إعلامياً وتعبوياً، مع التأكيد على استمرار العمل الميداني المقنن والموجع.
    الشوارع العامة هي الساحات المتقدمة للثورة، فنعم لتصعيد التظاهر فيها كلما سنحت الفرصة، ونعم لاستمرار قطعها وإغلاقها بالطرق التي تحفظ سلامة مستخدمي الطريق، ونعم لاستنزاف مرتزقة النظام وإجبارهم على الانتشار الكثيف على امتداد الشوارع العامة.
    نُؤكد على ضرورة الجمع بين حضور المآتم والعزاء، وبين الحضور في ساحة التكليف والجهاد.
    نأمل من الخطباء والرواديد الكرام أنْ يتحملوا مسؤولياتهم، فثورة الحُسين متحركة وليست جامدة.
    برنامج التظاهر سيكونُ مفتوحاً، وندعو المجاميع الثورية للقيام بدور التنسيق لعمل الفعاليات المواكبة لجميع التطورات.
    تفصيل وإعداد الأكفان لموعدٍ قريب لابدّ منه، فالموتُ أولى من ركوب العار، والعارُ أولى من دخول النار.
    نُشدد على نبذ الفرقة والشتات وندعو لتقوية روابط الأخوّة ونشر المحبة والمودّة بين الجميـع، والاختلاف في وجهات النظر ليس مدعاة للشقاق، على أنْ لا يصل النقاش إلى حدِّ الجدال والتعصّب المذموم، فحذاري من التسقيط والتخوين، وعلينا أنْ نُرسّخ مبدأ الاحترام المتبادل وأن يبقى الجمهور موحداً، وأنْ تكون السهام موجّهة ناحية النظام الخليفي الساقط.
    فليستعد شبابنا المضحي الثائر ليسطر في هذا الموسم أروع الملاحم الثورية، ولتستمر الحالة الجهادية وليتحمل كل فردٍ مسؤوليته، فعلى الخطباء واجبٌ وهو إعطاء الكلمة حقها وإنارة العقول بتضحيات كربلاء، وعلى الرادود الحسيني أن يحمل رسالته بأمانة، وكذلك منظمي التعزية العاشورائية، فهذه الذكرى الأليمة دفترٌ مفتوح علينا أن نخط ونكتب فيه بكل مسؤولية وأمانة، لنُجذّر خط الحسين عليه السلام في أنفسنا ووجداننا.

    اللهم ارحم شهدائنا الأبرار وثبّت لهم قدم صدقٍ عندك يا كريم..
    صادر عنْ: ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير

  • كلمة أية الله الفقية الشيخ محسن الأراكي ( حفظه الله ) بمناسبة تدشين شعار عاشوراء ( 1432 ه ) للهئية الثقافية لتيار الوفاء الإسلامي وحلول عاشوراء الحسين عليه السلام
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام على الحسين و على علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين ( عليه السلام ) .

    تظل علينا أيام ذكرى الثورة الحسينية التي قامت لمقارعة الظلم و الجور و الطغيان ، والتي انتصر فيها الدم على السيف ، والحق المظلوم الصابر ، على الظلم والعدوان الجائر .

    إنّ ما نشهده اليوم في بلادنا الإسلامية وخاصة المنطقة العربية ، وبالأخص في بلادنا البحرين أرض الولاء و الميثاق ، من الثورة العارمة الصارمة الصامدة ضد الظلم و الطغيان لهو من نتائج الثورة الحسينية التي علمت الشعوب ” أنّ الموت في طريق الثورة في وجه الظالمين سعادة وان الحياة مع الظالمين ليس إلا برماً ” .

    إنّ الثورة الإسلامية الحسينية التي تشهدها اليوم بلاد البحرين إنما استمدت مضمونها وأهدافها وقوتها وأسلوبها من ثورة الحسين صلوات الله عليه ، بل أن هذه الثورة ما هي إلا استمرار لثورة الحسين صلوات الله عليه ، وإن شهداء الثورة الإسلامية الحسينية في البحرين لم يقوموا إلا استجابة لنداء الحسين عليه السلام إذا قال في يوم عاشوراء : ” هل من ناصر ينصرنا ، هل من مغيث يغيثنا ، هل من ذاب يذب عن حرم الله وحرم رسوله ” فشهداء البحرين مّمن يُعدّون ضمن الكوكبة الطّاهرة من أنصار الحسين عليه السلام .

    فعلى الحسين الحبيب إمام ثورة الطف الكبرى وإمام الثائرين على مدى الزمن ، وعلى أنصاره الآولين و الآخرين سيّما شهداء ثورة الحسين في البحرين أفضل صلوات الله وصلوات المصلين .

    إن الثورة الإسلامية في البحرين مثلت ثورة الحسين صلوات الله عليه في جهات شتى من المضمون و الأهداف و الأسلوب ، فمضمون ثورة الحسين مضمون قرآني أعلنه صلوات الله عليه حين قال : ” اني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً ، وإنما خرجتُ لطلب الإصلاح في أمة جدي أريد أن أمر بالمعروف وانهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي ” وكذلك في ثورة الحسين في البحرين ثورة إصلاحية تغييرية تريد أن تغيّر الواقع الظالم الفاسد إلى واقع صالح عادل يحكم فيه المعروف ويموت فيه المنكر .

    وليس الإصلاح الإبقاء على نظام الحكم الفاسد والإكتفاء بالرتوش التجميلية التي لا تغير من الواقع الجائر الفاسد شيئاً ، بل يعني إزالة الفساد من جذوره وتغيير نظام الحكم الفاسد ، وإقامة البديل الإسلامي العادل القائم على أساس حكم الله سبحانه وتعالى ، وهذا ما أكده الإمام الحسين صلوات الله عليه إذ قال : ” أيها الناس ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رآى منكم سلطاناً جائراً يعمل في عباد الله بالظلم والجور ثم لم يغيّر عليه بقول أو فعل كان حقاً على الله أن يدخله مدخله ، وأنا أحق من غيّر ” .

    وأهداف ثورة الشعب البحريني هي نفس أهداف الثورة الحسينية ، من إزالة الحكم الفاسد ، ورفع الظلم ، وإقامة الحكم العادل ، واقرار الحق و العدل .

    وأسلوب الثورة الحسينية المعتمدة على الصبر و الصمود والإيمان بالله هو الأسلوب المتخذ للشعب البحريني في ثورته ضد الطغاة ، ومن هنا فانّ ثورة الحسين في البحرين كثورة الحسين الأولى ثورة ترفض الذّل و الهوان و الإستسلام ، وترى أنّ الموت في عزّ خير من حياة في ذل ، و ” أنّ الدّعّي بن الدّعّي قد ركز بين أثنيتين بين السّلة و الذّلّة وهيات منا الذّلّة أبى الله لنا ذلك ورسوله والمؤمنون ، جحور طابت وجدود طهرت ، فوالله لا أعطيكم بيدي إعطاء الذّليل ولا أقر إقرار العبيد ”

    ان هذا المنهج الحسيني هو منهج الثوار الحسينيين في البحرين اليوم ، وإذا كانت القيادة العلمائية الطّاهرة لثورة البحرين المباركة قد أعلنت السلميَّة منهجاَ لها ، فإنها تتبع في ذلك منهج الحسين عليه السلام القائم على أساس السلميَّة الرافضة للاستسلام و الذل و الهوان .

    فإنّ بين السلميَّة و الاستسلامية فرقاً كبيراً وبوناً شاسعاً فإنّ السلميَّة تعني هدم سلطان الطواغيت ودكّ عروشهم وايجاد التغيير الجذري في نظام الحكم بأسلوب سلمي يعتمد على الصبر في المواجهة و الصمود في المطالبة بالحق وحقانية الثورة وأهدافها أداءة لتحقيق النصر ، وهذا وهو المراد بسلميَّة الثورة الحسينية في البحرين كما أعلنها قادتها المخلصون .

    وأما الإستسلامية في تعني الخضوع لإرادة الحاكم الجائر و الإستسلام لخططه ومؤامراته التي يهدف منها إلى تكريس سلطته الظالمة وإطالة حياتها ، وصيانتها أمام ضربات الثائرين ، بإستخدام البطش و القوة أحياناً ، وإنتهاج أساليب الخداع والإلتفاف على مطالب الجماهير العادلة أحياناً أخرى .

    ولا تعني سلميَّة الثورة أن يقف أبناؤها مكتوفي الأيدي أمام غطرسة الجائرين وبطشهم وتنكيلهم بالمؤمنين و المؤمنات ، بل أن الدفاع عن النفس و المال و العرض واجب مؤكّد شرعاً وعقلاً ، هو يأتي في إطار سلميَّة الثورة ورفض الذّل و الإستسلام أمام بطش العدوّ الجائر وقسوته وغطرسته .

    ففي إطار سلميَّة الثورة يجب على من يقدر الدفاع عن نفسه وماله وعرضه أن يدافع عنها بكل ما أوتي من أساليب الدفاع وأدواته ، فقد روي في الحديث الصحيح المتواتر مضموناً عن الإمام الصادق عليه السلام : ” قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قُتل دون مظلمته فهو شهيد ” ( الوسائل أبواب جهاد العدو ، الباب 46 ، الحديث 8 ) .

    وروي كذلك بالسند الصحيح عن الإمام الباقر عليه السلام : ” قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قُتل دون مظلمته فهو شهيد ، ثم قال : يا أبا مريم ، هل تدري ما دون مظلمته ؟ قلت : جعلت فداك ، الرجل يُقتل دون أهله ودون ماله وأشباه ذلك ، فقال يا أبا مريم ، إن من الفقه عرفان الحق ” ( الوسائل ، أبواب جهاد العدو ، الباب 46 ، الحديث 9 ) .

    وروى الصدوق بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، إنه قال ” أن الله عز وجل يبغض الرجل يُدخل عليه في بيته فلا يقاتل ” ( الوسائل ، أبواب جهاد العدو ، الباب 46 ، الحديث 15 ) .

    إنّ الدفاع عن النفس والعرض والمال واجب شرعي لمن يقدر عليه ولا يحتاج إستذان من الإمام ولا من نائبه ولا من الحاكم الشرعي بل هو واجب مطلق من هذه الناحية بإتفاق آراء الفقهاء .

    وعلى هذا الأساس فلا بدّ أن يكون واضحاً للثوار الحسينيين أنّ سلميّة الثورة لا تعني التفرج على قتل الأبرياء و الهجوم على مساكن الأمنين وإرعاب الأطفال و النساء والشيوخ ، والإعتداء عليهم و التنكيل بهم ، فإننا نجد في الثورة الحسينية رغم سلميتها أبلغ أنواع الدفاع عن النفس والأهل وأشّدها ، وفي الحسين صلوات الله عليه خير أسوة وقدوة .

    وعلى ضوء ما شرحناه من مفهوم سلميّة الثورة ، و الفارق بينها وبين الإستسلاميّة الذلية ، نحدّد النقاط التالية :

    1- سلميًة الثورة تعني تغيير نظام الحكم الجائر الفاسد بأسلوب سلمي يقوم على أساس الجهاد الناعم المعتمد على الإيمان بالله و الصبر و الصمود في سبيل المطالبة بحق و العدل .
    2- الدفاع عن النفس و المال والأهل لا يناقض سلميًة الثورة ، بل هو ركن في الجهاد السلمي لا محيد عنه .
    3- إن إستهداف أرواح المتظاهرين المطالبين بالحق و العدل ، واستهداف أرواح الأمنيين في مساكنهم وإرعاب الأطفال و النساء و الشيوخ محاربة لله ولرسوله ، و الدفاع في مواجهة هذا العدوان حق شرعي وعقلي لا يتوقف على إذن الحاكم الشرعي .

    نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على المجاهدين الثائرين في مختلف بلاد الإسلام بالنصر العاجل المؤزر وأن ينصر أخوننا وأخواتنا في البحرين وأن يرينا أنتصارهم التام على أعدائهم الجائرين الطغاة عاجلاً وفتح من الله ونصر قريب وتبشر المؤمنين .

    محسن الأراكي
    29 ذو الحجة الحرام 1432 هـ

  • تعليق التحالف من أجل الجمهورية على لجنة تنفيذ توصيات بسيوني
    يساند التحالف من أجل الجمهورية موقف الجمعيات الرافض إلى الدخول في لجنة تنفيذ توصيات تقرير بسيوني ، ويدعو القوى الوطنية الشريفة إلى رفض العمل في هذه اللجنة ، ويحذرها من الوقوع في فخ السلطة الرامي إلى تجميل وضعه المنهار أمام الرأي المحلي والعالمي بالإيحاء بأن المعارضة تعمل مع السلطة في تنفيذ توصيات التقرير، وينوه التحالف إلى عدم تكرار خطيئة المشاركة في مؤ…تمر السخرية(الحوار) الوطني تحت أي مبرر كان ، ونعلن صراحة بأن كل قوى تدخل ضمن هذه اللجنة ستكون شريكة شراكة تامة عن كل ما يصدر عنها وسيتعامل معها الناس على هذا الأساس ، ولن يقبل الشعب أن يسمع اسطوانات البراءة بعد تراكم النتائج السلبية مرة أخرى، مع لزوم التذكير بوجود رموز المعارضة داخل أقبية السجن ورغبة السلطة في ابعادهم تماما عن صناعة الحل القادم ونربأ بأحد أن يمارس هذا الدور مع السلطة .

    صادر عن التحالف من أجل الجمهورية

  • نظام آل خليفة يحاول شق صفوف المعارضة
    بين عضو المكتب السياسي للتحالف من اجل الجمهورية علي البحراني ان نظام ال خليفة يريد ان تقف الجمعيات السياسية ضد حركة الشارع وان تدينها كشرط للدخول في حوار سياسي، محذرا من محاولات احداث فرقة بين الجمعيات السياسية وبين حركة الشباب في الشارع .

    وقال البحراني : ان النظام الخليفي اختار رجل السلطة علي صالح الصالح رئيسا للجنة ستشكل من اجل دراسة ما جاء بتقرير لجنة بسيوني.

    واضاف: كل المراقبين في الداخل يعرفون من هو الصالح، هو رجل السلطة بامتياز، اضافة الى ان وزير العدل دعا الى الوقوف ضد حركة الشارع وادانتها كشرط من شروط الدخول في حوار سياسي، وهو يعتبر خداعا كبيرا.

    ونوه الى ان السلطة تريد ان تقف الجمعيات السياسية ضد حركة الشارع التي تمارس العصيان المدني بشكل يومي، مشيرا الى ان القمع في الشارع والتعدي على الشعائر الدينية لايتوقف.

    وبين علي البحراني انه ورغم حدوث كل هذه الجرائم يرفض النظام الخليفي اقالة ولو وزير واحد من حكومته، مؤكدا ان مسألة ادانة بعض الوزراء بسبب هدم المساجد هي مجرد اشاعات.

    وحذر عضو المكتب السياسي للتحالف من اجل الجمهورية من محاولات النظام الخليفي لاحداث فرقة بين الجمعيات السياسية الرسمية وبين حركة الشباب في الشارع، داعيا ابناء شعبه الى التمسك بالوحدة والاستمرار في الثورة السلمية حتى تحقيق كافة المطالب المشروعة

  • تقرير “بسيوني” جاء لتحسين صورة النظام في الخارج فقط
    أكد عضو جمعية العمل الاسلامي في البحرين ياسر الماحوزي أن تقرير “بسيوني” هو تقرير حكومي ومنحاز مئة بالمئة ، معتبرا أن هذا التقرير جاء لتحسين صورة النظام في الخارج وأمام المجتمعات الدولية فقط ، ولن يغير الواقع في الداخل البحريني على الاطلاق.

    وأوضح الماحوزي أن تقرير “بسيوني” كتبه النظام بنفسه ، ورفعه إلى نفسه وناقض فيه نفسه ، متسائلا أن النظام هل سيلتزم بما لزم فيه نفسه ، موضحا أن ما يحدث اليوم من قمع وانتهاكات وخصوصا بعد الاعلان عن هذا التقرير ، يثبت أن النظام غير ملتزم بتقرير “بسيوني”.

    وفي جانب آخر من حديثه إعتبر الماحوزي أن النظام يحاول الايقاع بين الجمعيات السياسية في البحرين وبث الفرقة بينهم ، مشيرا إلى ان النظام يستخدم العديد من الوسائل لإدارة الازمة في البلاد ، فأنه يستخدم تارة القمع والترهيب وتارة الحيل والخديعة وتارة أخرى يستخدم الفتنة والوقيعة بين أطراف المعارضة والشارع البحريني.

    وأضاف عضو جمعية العمل الاسلامي أن ورقة العنف والترهيب التي مارسها النظام منذ تسعة شهور قد انتهى مفعولها اليوم ، وان النظام يسعى من خلال الاساليب السياسية والخداع السيطرة على أمور البلاد.

    وأكد الماحوزي أن الحكومة تمر اليوم بمأزق حقيقي بعد تقرير “بسيوني” ، لان اي خطوة ستتخذها الحكومة وعلى رأسها ملك البحرين ستكون تحت الاضواء الاقليمية والعالمية

صور

مـئــات الآلاف يطالبون بإسقاط الحكومة في مسيرة الجمعيات السياسية

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف 1 |
الأرشيف 2 ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011