187 – نشرة اللؤلؤة

:: العدد السابع والثمانون بعد المائة :: الثلاثاء،15تشرين الثاني/نوفمبر2011 الموافق18ذي الحجة 1432 ::
  • اذا اردت الاشتراك في نشرتنا الاخبارية، انقر هنا (Loaloa Newsletter in Google Groups)
  • unsubscribe – لإلغاء الاشتراك في نشرتنا الاخباریة، ارسل رسالة بعنوان unsubscribe للبريد الالكتروني – loaloa.newsletter [at] gmail [dot] com
فلم اليوم
الأخبار
  • ناشط بحريني يدين انصياع الانظمة العربية للاجندة الاميركية
    دان الناشط السياسي البحريني ابراهيم المدهون ازدواجية المعايير التي تمارسها الجامعة العربية حيال قضايا الشعوب العربية قائلا ان الجامعة تنفذ اجندة اميركية .

    واضاف المدهون : ان الجامعة العربية عودتنا على ازدواجية المعايير فهي تتدخل في سوريا لكن تصم الاذن فيما يتعلق بالبحرين , نحن كمعارضة بحرينية طالما دعونا الجامعة العربية الى ايضاح موقفها مما يجري في البحرين لكنها لم تفعل وهي تتدخل في سوريا بطريقة غير مبررة , ان الجامعة العربية تمثل اجندة خارجية واميركية .

    وقال : ان المعارضة البحرينية ستقدم يوم غد رسالة الى الجامعة العربية تطالبها بالتحقيق فيما يجري بالبحرين , نريد موقفا واضحا من الجامعة بالنسبة للبحرين وكذلك اليمن .

    وحول موقف باقي الدول العربية من الازدواجية التي تمارسها الجامعة العربية حيال قضايا الشعوب العربية ومنها قضية شعب البحرين قال المدهون : هناك تهديد غربي اميركي للانظمة العربية لتقف هذه الانظمة الى جانب دول الخليج (الفارسي) والا سيتم تغيير هذه الانظمة .

    وتابع : ان هذه الانظمة لاتمثل شعوبها سواء في تونس او مصر او البحرين او اليمن او ليبيا , ان هذه الانظمة تمثل الارادة الامبريالية وان هذه القرارات (التي اتخذتها الجامعة العربية) تأتي جاهزة من قبل الامبريالية الاميركية , اننا نريد استبدال هذه الانظمة التي ستستبدل حتما .

    واكد “نحن كشعب بحرين نخجل من تعليق عضوية الشقيقة سوريا وهي الدولة الممانعة والمقاومة ونحن نطالب الشعوب العربية بان يكون لها موقف من هذه الحكومات التي علقت عضوية سوريا بينما تتعامى عما يجري في البحرين او اليمن او اي دولة عربية اخرى” .

  • قناة فرنسية: الأمن الخليفي يستخدم سيارات رباعية الدفع لدهس المتظاهرين
    قالت قناة france24، أن الأشهر الأخيرة للاحتجاجات في البحرين كشفت عن تزايد حالات الدهس التي تقوم بها القوات الأمنية بسيارات رباعية الدفع ضد المتظاهرين.

    وأضاف التقرير الذي نشرته القناة أن مطارات الشرطة الخليفية للمتظاهرين أسفرت عن دهس عدد من المواطنين وإصابتهم بجروح متفرقة.

    وأوضحت أن في الرابع من نوفمبر الشهر الحالي اقتحمت مجموعة من آليات الشرطة أقدمت على مطاردة عدد من المشيعين خلال تشييع أحد المتظاهرين في قرية السنابس.

  • الجمعيات السياسية: لن نتراجع عن حكومة يتساوى بها الحاكم والمحكوم
    أكدت خمس جمعيات سياسية (الوفاق، وعد، أمل، التجمع الوطني، الإخاء) ثباتها على مطالبها في التحول الديمقراطي الذي يتساوى فيه الجميع أمام القانون.

    وحشدت الجمعيات أنصارها ومؤيديها في مهرجانٍ خطابي بمنطقة عذاري، أكد فيه القيادي في جمعية الوفاق سيدهادي الموسوي أن مطالب الجمعيات والناس تتمحور حول ديمقراطية تكون فيها حرمة كل فرد من أفراد الوطن مصانة لا مهانة.

    وأشار إلى أن الديمقراطية المطلوبة هي الديمقراطية التي يكون فيها الحاكم والمحكوم على حد سواء أمام القانون، وهي الديمقراطية التي يكون فيها دم كل فرد من أفراد الوطن محترما ومحرما، والديمقراطية التي لا تعرف طبقتين لأفراد المجتمع، ويكون الجميع على حد المساواة والعدالة سواء.

    وحيا الموسوي المرأة البحرينية التي «أثبتت حضورها الوطني»، وأضاف «يحق لنا أن نقول المرأة وراء كل شعب عظيم».

    وأشار إلى انه «تم رصد 200 حالة اعتقال تعرضت لها المرأة البحرينية، بالإضافة إلى اعتقال 160 مواطنا يعملون في السلك العسكري».

    وذكر أن «هناك 3 حالاتٍ تم حكمها بالإعدام، و27 حالة سجنٍ مؤبد، كما أن هناك 90 مواطناً تم الحكم عليهم بـ 15 عاماً فأكثر، بالإضافة إلى حالات الفصل من الوظائف التي وصلت إلى ما يقارب 3000 حالة».

    وفي كلمتها أشارت الإعلامية بتول السيد إلى أن «البحرينيين يطمحون إلى الديمقراطية التي تصان فيها حقوق كل المواطنين».

    أما عضو جمعية العمل الإسلامي هشام الصباغ، فانتقد في كلمته ما اعتبره «سياسات قطع الأرزاق التي مورست ضد المواطنين بسبب تعبيرهم عن آرائهم».

    إلى ذلك، طالبت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) في بيانٍ رسمي لها أمس «وزارة الداخلية بسرعة التحقيق في الاعتداءات ضد المواطنين في العديد من المناطق حتى تحولت هذه الاعتداءات إلى سلوك يومي يذهب ضحيته مواطنون أبرياء».

    وأضافت «في الوقت الذي تطالب جمعية وعد وزارة الداخلية والنيابة العامة بفتح تحقيقات جدية إزاء هذه الاعتداءات المتكررة يوميا، فإننا نرفض التصعيد المقابل المتمثل في سكب الزيت على الشوارع العامة والداخلية ويعرض أرواح المواطنين والمقيمين للخطر ويمس بمصالحهم وممتلكاتهم، ولا نراه أسلوبا سلميا لممارسة الاحتجاجات».

  • الناشط السياسي والصحفي الحر المصري محمود بدر ينتقد إزدواجية المعايير للجامعة العربية ويخاطب نبيل العربي مباشرة بدعم الشعب والثورة البحرينية
    اشاد الصحفي والناشط السياسي المصري محمود بدر بصمود الشعب البحريني معتبرا انه ادهش العالم على مدى عشرة اشهر بثورته السلمية وتمسكه بحقوقه العادلة واصراره على اسقاط النظام الدیكتاتوري.

    صحفي مصري يشيد بثورة البحرين ويدعو نبيل العربي لدعم الشعب البحرينيوفي حديث مع قناة العالم اليوم السبت قال بدر ان ما يجري في البحرين اليوم يشبه ما حدث في الثورة المصرية اذ اثبت الشعب البحريني انه يمتلك من الارادة والصمود والتحدي ما يجعله مصمما وقادرا على ان يسقط هذا النظام الذي يتصرف بعنجهية وغطرسة وبكثير من الغباء السياسي.

    وتطرق الناشط والصحفي المصري الى الزيارة الاخيرة التي قام بها ملك البحرين الى القاهرة معتبرا ان الملك اراد من هذه الزيارة ملاحقة المعارضة البحرينية في تحركاتها ، واضاف ان الشيخ حمد قام بعمل ملفت للغاية وهو قيامه بزيارة الدكتاتور المخلوع حسني مبارك وهذا التصرف ان دل على شيء فانما يدل على الغباء السياسي الشديد ، هذا الغباء كشف امام الشعب المصري بان الاعلام السعودي يحاول ان يخدعه ويحاول ان يصور الثورة البحرينية بما ليس فيها الثورة البحرينية.

    وتابع قائلا : هناك الان حالة لدى الجماهير المصرية وهي الكراهية الشديدة لملك البحرين نظرا لكرهها لمبارك ، كما انها تأكدت الان ان الشعب البحريني يدافع عن حقه في العدالة والحرية.

    وذكر بدر ان الانباء التي تسربت في القاهرة وهي ان حمد التقى مبارك بهدف تهريب امواله من مصر الى الخارج.

    وحول المضايقات التي يتعرض لها وفد المعارضة البحرينية الذي ينظم اعتصاما امام مقر الجامعة العربية في القاهرة قال الصحفي المصري ان ملك البحرين وبعد فشل زيارته الى مصر وبعد ماحدث بعدها من وصول وفد من المعارضة البحرينية واستقباله بحفاوة من قبل الشعب المصري ، بعد كل ذلك يريد حمد ان يقول ان لديه انصار فاستعان ببعض المرتزقة والبلطجية لمضايقة وفد المعارضة البحرينية في القاهرة تماما كما يفعل داخل البحرين بالاستعانة بالمرتزقة والمجنسين ليقول انه يتمتع بدعم شعبي!

    وانتقد محمود بدر موقف الجامعة العربية من ثورة الشعب البحريني وقضيته العادلة معتبرا ان الجامعة اذا استمرت على موقفها هذا فستستحق بجدارة لقب جامعة حلفاء السعودية.

  • التيجاني السماوي يقول : النظام الخليفي عنجهي وبربري
    شهد العالم العربي ومنذ اشهر عديدة اندلاع ثورات عربية جماهيرية منظمة من تلقاء نفسها مطالبة بالتغيير والحرية التي هي من حق كل فرد وهي مكفولة بحسب دستور كل دولة من الدول التي شهدنا بها الربيع الثوري المنادي بالحقوق والمواطنة الفعلية المعتمدة على الافعال لا الأقوال التي تحمي وتحفظ كرامة مواطنيها شريطة عدم التمييز بين قومية واخرى اوديانة .

    فما حدث في تونس ومصر افرح محبي الحرية والتغيير وحفز مظلومي البحرين وليبيا اللتين حُكما من قبل سلاطين وطغاة منفردين بالسلطة ثائرين بكل من طالب بحق،فهاهي مصر حرة وتونس التي مارست الديمقراطية الفعلية التي وصفت بالنموذجية وليبيا التي كافحت وناضلت لتسقط الصنم الثاني والبديل لصنم العراق الذي جثم على صدور ابناء البلد لثلاث قرون ونصف،لتبقى البحرين المظلومة تنظر للعالم بعين الحب على امل نجدتها لينعموا بالحرية والانتماء الحقيقي كل بحسب ديانته ومعتقده؛ كل هذا جاء من خلال ماتم الحديث عنه مع الدكتور محمد التيجاني السماوي الذي حمل الم معاناة شعب البحرين بقلبه وفرحة تحرر الشعوب العربية في ربيع الثورات العربية التي جاءت على غرة.

    سألنا التيجاني عن مظلومية الشعب البحريني وشيعته من قبل السلطة الخليفية فأجاب؛ “نحن اذا تكلمنا عن البحرين نُتهم بأننا طائفيون ومذهبيون لان اغلب سكان البحرين هم من اتباع اهل البيت (عليهم السلام) ولا يزالوا مضطهدين منذ قامت هذه المملكة فلا حقوق لهم ولا اعتبارات لديهم ولا وجود لحقوق الانسان التي يعترف بها العالم في ظل الديمقراطية التي ينادي بها، بالاضافة الى ذلك فإن المتتبع والمراقب لواقع النظام البحريني في المدة الأخيرة يجد أنه هناك حملات بتجنيس واعطاء جنسيات مجاناً لكل من رغب في سبيل ان يكون عدد ابناء العامة اكثر من عدد الشيعة او يوازيه”.

    ويضيف التيجاني: شاهدنا الكثير من المتظاهرين في سوريا وليبيا يحملون السلاح ويقتلون الجيش ورجال الأمن لكن في البحرين ما رأينا أحد يحمل سلاحاً ولا حتى حجر فهي الثورة السلمية النوعية الوحيدة من نوعها في المظاهرات التي قامت وهي متميزة لان فيها رجال ونساء وأطفال ومن كل الشرائح يسيرون بمسيرات سلمية ويطالبون بالتغيير وبحقوقهم ولم يستعلموا العنف أو أي شيء ضد الدولة”.

    ويتابع؛ لقد رأينا المتظاهرين كيف يتم ضربهم من قبل الجيش بالرصاص الحي وعلى مرأى الجميع ورأينا عنفاً وشراسة عندما دخل الجيش السعودي عندما استعانت بهم البحرين ودخلت جيوش مرتزقة تأتي من بنغلادش ومن عدة دول ليضربوا المسلمين ويقتلونهم”.

    عن حقوق المرأة المسلمة في البحرين يقول الدكتور محمد التيجاني السماوي، ان للمرأة حرمة خاصة ولو لم تكن مسلمة وكان من العيب الشنيع اذا تعدى رجل على امرأة وضربها،مضيفاً ان المرأة في البحرين تُضرب وتُهان ويعتدي عليها وهن الطبيبات والمثقفات وهذا يبين انها عنجهية بربرية وضد قيمنا والشهامة العربية وضد القيم الاسلامية وضد الانسانية وهذا مثال للدكتاتورية وللعنجهية التي تريد محق هذه الفئة”.

  • ادعاء ضبط خلية بالبحرين يهدف لتشويه الاحتجاجات
    أكد رئيس جمعية شباب البحرين لحقوق الانسان محمد المسقطي ان اثارة قضايا ضبط خلايا من قبل سلطات آل خليفة تأتي لتشويه صورة الاحتجاجات البحرينية ومن اجل صرف الرأي العام الدولي والاقليمي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان الجارية بالبحرين.

    وقال محمد المسقطي ان قضية الخلية التي اعلنت السلطات الخليفية القاء القبض عليها ليست القضية الاولى التي يتم الاعلان عنها من قبل وزراة الداخلية الخليفية لضبط مجموعة من المتهمين في قضايا ارهابية.

    وأضاف ان هناك نحو عشرين قضية مشابهة والتي ادعت فيها وزارة الداخلية الخليفية خلال السنوات السابقة انها ضبطت مجموعة من المتهمين يخططون لعمليات ارهابية، لكن جميع هذه المجموعات التي تزعم الداخلية انها ضبطتها لم تستطع الداخلية ان تثبت بدليل واحد او بصور هذه المضبوطات وخصوصا ان الكلام يتم عن عملية ارهابية فيجب ان تكون هناك مضبوطات من اسلحة وقنابل وماشابه ذلك.

    وأشار الى ان هذا القضايا المرتبطة بضبط خلايا هي لتشويه صورة الاحتجاجات البحرينية وربطها بجهات ودول اجنبية ومن اجل صرف الرأي العام الدولي والاقليمي عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان الجارية بالبحرين.

    وأوضح المسقطي ان شعارات حقوق الانسان هي شعارات فضفاضة استخدمتها السلطات الخليفية منذ فترات طويلة وليس الان فقط، وترفع شعار حقوق الانسان في الخارج من قبل المسؤولين البحرينيين، لافتا الى انه لايوجد تطبيق فعلي لشعارات حقوق الانسان التي ترفعها سلطات البحرين، في قضايا حقوق الانسان في الداخل.

    ورأى ان السلطات الخليفية تتخوف من انتهاكات حقوق الانسان بالخصوص والحديث يجري الان في كل العالم بان هناك محاكمات ممكن ان تجرى لكل منتهكي حقوق الانسان وهناك ضغوط دولية على منتهكي حقوق الانسان.

  • الجامعة العربية بين الانتصار للمباديء ودعم الشعوب، او الانتحار والتلاشي والسقوط
    ليس مستغربا ان ينفجر غضب الشعب البحراني ازاء مواقف الجامعة العربية، خصوصا بعد ان اثبتت عجزها عن تحمل مسؤوليتها تجاه قضيته وما يتعرض له من اضطهاد واحتلال واستبداد سلطوي وتهديد مستمر بالابادة. فمن جهة كثيرا ما اتهمت هذه المؤسسة بعدم فاعليتها وعجزها عن الاضطلاع بمسؤولياتها التي في مقدمتها تحقيق وحدة الامة العربية بتوحيد شعوبها والدفاع عن قضاياها. غير ان واقعها يكشف بوضوح انحرافات واضحة وخطيرة عما تتوقعه الشعوب العربية. وفي هذا المجال يجدر طرح النقاط التالية حول هذه القضية الحساسة:
    اولا: ان الجامعة أنشئت، وفق الوقائع التاريخية، بتشيجع بريطاني مباشر. ففي 29 مايو 1941 ألقى أنتونى إيدن وزير خارجية بريطانيا خطاباً ذكر فيه : “يرجو كثير من مفكري العرب للشعوب العربية درجة من درجات الوحدة أكبر مما تتمتع به الآن. وإن العرب يتطلعون لنيل تأييدنا في مساعيهم نحو هذا الهدف ولا ينبغي أن نغفل الرد على هذا الطلب من جانب أصدقائنا … وحكومة جلالته سوف تبذل تأييدها التام لأيّ خطة تلقى موافقة عامة”. وفي 24 فبراير 1943 صرح إيدن في مجلس العموم البريطاني بأن الحكومة البريطانية تنظر بعين “العطف” إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم الاقتصادية والثقافية والسياسية. بعد عام تقريباً من خطاب إيدن، دعا رئيس الوزراء المصري مصطفى النحاس كلا من رئيس الوزراء السوري جميل مردم بك ورئيس الكتلة الوطنية اللبنانية بشارة الخوري للتباحث معهما في القاهرة حول فكرة “إقامة جامعة عربية لتوثيق التعاون بين البلدان العربية المنضمة لها”. وكانت هذه أول مرة تثار فيها فكرة الجامعة العربية بمثل هذا الوضوح، ثم عاد بعد نحو شهر من تصريح إيدن أمام مجلس العموم، ليؤكد استعداد الحكومة المصرية لاستطلاع آراء الحكومات العربية في موضوع الوحدة وعقد مؤتمر لمناقشته وهي الفكرة التي أثنى عليها حاكم الأردن في حينه الأمير عبد الله. وإثر ذلك بدأت سلسلة من المشاورات الثنائية بين مصر من جانب وممثلي كل من العراق وسوريا ولبنان والمملكة العربية السعودية والأردن واليمن من جانب آخر.ثانيا: ان الجامعة العربية فشلت في تعبئة عربية شاملة لمواجهة الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين، ووقفت عاجزة امام السياسات الاسرائيلية، وفشلت في اتخاذ مواقف مسؤولة ابتداء من قرار تقسيم فلسطين مرورا بالنكبة والحروب التالية. كانت مواقف الجامعة تعبر عن سياسات الحكومات وليس الشعوب. ومنذ رحيل عبد الناصر تراجعت مواقفها وتوجهت نحو التطبيع مع كيان الاحتلال. ومنذ العام 2002 تبنت المبادرة السعودية للتطبيع الكامل مع “اسرائيل” في مقابل قيام دولة فلسطينية.

    ثالثا: الجامعة العربية فشلت في اتخاذ مواقف داعمة لقوات المقاومة اللبنانية والفلسطينية للعدوان الاسرائيلي، سواء في 2006 ام 2009، وذلك بسبب خضوعها لاملاءات الدول النفطية التي استعملت اموال النفط لتكريس سيطرتها على الجامعة.

    رابعا: ان الجامعة العربية فشلت في التعاطي الايجابي مع ربيع الثورات العربية، ووقفت مع الديكتاتوريين حتى اللحظات الاخيرة من حكمهم. وبدلا من دعم نضال الشعوب، استعانت بالدول الكبرى للتدخل العسكري لمنع انتصار الثورات الشعبية واستبدالها بتغييرات سياسية تخضع للارادة الاجنبية. فهي التي طلبت من الناتو التدخل في ليبيا، بدلا من ان تقوم بدور فاعل لدعم الشعوب الثائرة وتعبئة الراي العام العربي لذلك.

    خامسا: ان هناك خشية كبيرة بان يكون موقفها ازاء الوضع في سوريا مقدمة لاستدعاء قوات الناتو للتدخل، على غرار ما حدث في ليبيا. وتعلم الجامعة العربية ان الشعوب العربية ترفض التدخل الغربي خصوصا بعد فشل امريكا واوروبا في التصدي للاحتلال الاسرائيلي، وان سعيها للتغيير من خلال الثورة انما يهدف، ضمن عدد من الاهداف، لتحرير ارادة الامة واعدادها للقيام بدورها في تحرير اراضيها واستعادة حريتها واستقلال قرارها.

    سادسا: لوحظ ان الجامعة العربية اداة بايدي الديكتاتوريين انفسهم، واصبحت تنهج نهجهم في انتقائية المواقف والمعايير المزدوجة، فهي “تدعم” الثورة في سوريا مثلا لان السعودية تريد ذلك، وتقف مع الاستبداد الخليفي في البحرين. انها تعلن موقفا معينا ازاء الوضع السوري، ولكنها تتجاهل تماما ما يحدث في اليمن، من قتل يومي على ايدي قوات علي عبد الله صالح. وهي مع التدخل الغربي في ليبيا لـ “دعم الثوار” ولكنها مع الاحتلال السعودي لقمع الثورة في البحرين. ان موقف الجامعة العربية ازاء الثورة في البحرين صفحة سوداء في تاريخ العمل العربي المشترك، وعنوان جديد لظلامة شعوب دول مجلس التعاون التي يجب ان تعي خطر التوسع السعودي على مستقبل الشعوب وحريتها.

    سابعا: ان الجامعة العربية رفضت عقد اجتماعها الدوري في شهر مارس الماضي الذي كان مزمعا عقده في بغداد بعد تسرب معلومات ان العراق سوف يطرح قضية البحرين على الجامعة. وتم تأجيل المؤتمر شهرين ثم الغي تماما.

    ثامنا: قبل شهرين اصدرت الجامعة العربية بيانا دعمت فيه الاجراءات الارهابية التي مارستها العائلة الخليفية والسعودية ضد شعب البحرين، واعتبرت ذلك ضرورة للحفاظ على الامن، وشجبت التغطيات الاعلامية في بعض وسائل الاعلام الايرانية، ولكنها لم تشجب الاعلام العربي الذي تجاهل ثورة شعب البحرين.

    تاسعا: ان الجامعة العربية رفضت في الايام الماضية استلام رسالة من المعارضة البحرانية تقدم بها وفد من المعارضين البحرانيين في مصر، وبرغم محاولاتهم العديدة الا انهم قوبلوا بجدار صلب من الرفض. فأين الحياد؟ وأين الانسانية؟ وأين المسؤولية؟ وأين الاخلاق؟

    سابعا: ان شعب البحرين سوف يواصل ثورته المباركة حتى يحقق النصر بعون الله، والجامعة العربية امام امتحان اخلاقي حاسم: فاما دعم الشعب المظلوم سياسيا وماديا، والانتصار للمظلومين والشهداء وضحايا التعذيب، او الاستمرار في دعم الطغاة والديكتاتوريين والظالمين، وفي ذلك خزي وعار وسقوط. هذا الشعب المظلوم سوف ينتصر بعون الله تعالى على اعداء الحرية والانسانية والحق، وعلى الجامعة العربية ان تنتصر لمبادئها وقيمها او تبقى اداة بايدي قوى الثورة المضادة وفي مقدمتها السعودية، لاجهاض ثورات الشعوب بعناوين شتى ووفقا لسياسات تتسم بالازدوجية والبعد عن الحياد والانسانية.

    حركة احرار البحرين الاسلامية

  • منظمة حقوقية تدعو المنامة لاحترام حقوق الانسان
    حثت منظمة “حقوق الإنسان بلا حدود” الدولية، الحكومة الخليفية على اتخاذ تدابير بناء الثقة مع المعارضة، وتشجيع المصالحة الوطنية.

    وأكدت المنظمة في تقريرها الذي جاء تحت عنوان “مستقبل البحرين إلى أين؟” والذي رفعته إلى الاتحاد الأوروبي، حق المجتمع المدني والجمعيات السياسية في التظاهر السلمي، وشددت على حاجة البحرين إلى عقد اجتماعي جديد، وإلى مصالحة مستقرة وطويلة الأجل، وذلك بما يصب في مصلحة المواطنين البحرينيين والاستقرار في المنطقة.

    وحمـلت المنظمة الحكومة والمجتمع المدني والأحزاب السياسية مسؤولية العمل في هذا الاتجاه، مشددة على ضرورة أن تقوم الحكومة البحرينية بسلسلة من تدابير بناء الثقة لاستعادة الحوار الاجتماعي وإعادة بناء المجتمع البحريني، معولة على من وصفتهم بـ “صانعي السلام” والشخصيات الدينية الموثوق بها في المجتمع البحريني لإعادة بناء الجسور بين مكونات المجتمع البحريني.

    يأتي هذا فيما تستمر الاحتجاجات الشعبية في العديد من مناطق البحرين للمطالبة باسقاط النظام واقامة حكم ديموقراطي.

    من جهة اخرى، أعلنت السلطات الخليفية القاء القبض على خلية تخطط لاستهداف مبنى وزارة الداخلية والسفارة السعودية وجسر الملك فهد الذي يربط البحرين بالسعودية.

    وقالت وكالة أنباء البحرين إن السلطات القطرية اعتقلت اربعة اعضاء بحرينيين من الخلية بعد دخولهم دولة قطر عبر الحدود البرية مع السعودية. واضافت أن الدوحة تجري تحقيقا مع المعتقلين الذين كانوا يحملون اجهزة ووثائق عن بعض المنشآت المهمة.

صور

مسيرة بلدة كرباباد تحت عنوان “صامدون رغم القمع”

 our Site in Google

our Twitter

 our Facebook

  our Google Group

 


الأرشيف ::
يرجی نشر هذة النشرة – 2011
Advertisements
Post a comment or leave a trackback: Trackback URL.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: